كيف كان يعذر السلف بعضهم بعضاً في مسائل الخلاف؟
قال القرافي رحمه الله تعالى في تعقيبه على قول الإمام مالك رحمه الله تعالى وجوابه عن معنى الاستواء:
(وَالسُّؤَالُ عَنْهُ بِدْعَةٌ): مَعْنَاهُ لَمْ تَجْرِ الْعَادَةُ فِي سِيرَةِ السَّلَفِ بِالسُّؤَالِ عَنْ هَذِهِ الْأُمُورِ الْمُثِيرَةِ لِلْأَهْوَاءِ الْفَاسِدَةِ فَهُوَ بِدْعَةٌ.
وَرَأَيْتُ لِأَبِي حَنِيفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَوَابًا لِكَلَامٍ كَتَبَ بِهِ إِلَيْهِ مَالِكٌ إِنَّكَ تَتَحَدَّثُ فِي أُصُولِ الدِّينِ وَإِنَّ السَّلَفَ لَمْ يَكُونُوا يَتَحَدَّثُونَ فِيهِ؟
فَأَجَابَ -أبو حنيفة رحمه الله تعالى- بِأَنَّ السَّلَفَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ لَمْ تَكُنِ الْبِدَعُ ظَهَرَتْ فِي زَمَانِهِمْ فَكَانَ تَحْرِيكُ الْجَوَابِ عَنْهَا دَاعِيَةً لِإِظْهَارِهَا، فَهُوَ سَعْيٌ فِي مُنْكَرٍ عَظِيمٍ؛ فَلِذَلِكَ تُرِكَ، قَالَ: وَفِي زَمَانِنَا ظَهَرَتِ الْبِدَعُ فَلَوْ سَكَتْنَا كُنَّا مُقِرِّينَ لِلْبِدَعِ فَافْتَرَقَ الْحَالُ، وَهَذَا جَوَابٌ سَدِيدٌ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْبِدَعَ ظَهَرَتْ بِبِلَادِهِ بِالْعِرَاقِ وَمَالِكٌ لَمْ يَظْهَرْ ذَلِكَ بِبَلَدِهِ؛ فَلِذَلِكَ أَنْكَرَ، فَهَذَا وَجْهُ الْجَمْعِ بَيْنَ كَلَامِ الْإِمَامَيْنِ). [الذخيرة: 243/13].
وهذا يدلُّ على أنَّ الخلاف بين السلف والخلف بين التفويض والتأويل هو خلاف عصر وزمان، فالتأويل والخوض في علم الكلام يختلف حكمه باختلاف الزمان والمكان.
قال القرافي رحمه الله تعالى في تعقيبه على قول الإمام مالك رحمه الله تعالى وجوابه عن معنى الاستواء:
(وَالسُّؤَالُ عَنْهُ بِدْعَةٌ): مَعْنَاهُ لَمْ تَجْرِ الْعَادَةُ فِي سِيرَةِ السَّلَفِ بِالسُّؤَالِ عَنْ هَذِهِ الْأُمُورِ الْمُثِيرَةِ لِلْأَهْوَاءِ الْفَاسِدَةِ فَهُوَ بِدْعَةٌ.
وَرَأَيْتُ لِأَبِي حَنِيفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَوَابًا لِكَلَامٍ كَتَبَ بِهِ إِلَيْهِ مَالِكٌ إِنَّكَ تَتَحَدَّثُ فِي أُصُولِ الدِّينِ وَإِنَّ السَّلَفَ لَمْ يَكُونُوا يَتَحَدَّثُونَ فِيهِ؟
فَأَجَابَ -أبو حنيفة رحمه الله تعالى- بِأَنَّ السَّلَفَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ لَمْ تَكُنِ الْبِدَعُ ظَهَرَتْ فِي زَمَانِهِمْ فَكَانَ تَحْرِيكُ الْجَوَابِ عَنْهَا دَاعِيَةً لِإِظْهَارِهَا، فَهُوَ سَعْيٌ فِي مُنْكَرٍ عَظِيمٍ؛ فَلِذَلِكَ تُرِكَ، قَالَ: وَفِي زَمَانِنَا ظَهَرَتِ الْبِدَعُ فَلَوْ سَكَتْنَا كُنَّا مُقِرِّينَ لِلْبِدَعِ فَافْتَرَقَ الْحَالُ، وَهَذَا جَوَابٌ سَدِيدٌ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْبِدَعَ ظَهَرَتْ بِبِلَادِهِ بِالْعِرَاقِ وَمَالِكٌ لَمْ يَظْهَرْ ذَلِكَ بِبَلَدِهِ؛ فَلِذَلِكَ أَنْكَرَ، فَهَذَا وَجْهُ الْجَمْعِ بَيْنَ كَلَامِ الْإِمَامَيْنِ). [الذخيرة: 243/13].
وهذا يدلُّ على أنَّ الخلاف بين السلف والخلف بين التفويض والتأويل هو خلاف عصر وزمان، فالتأويل والخوض في علم الكلام يختلف حكمه باختلاف الزمان والمكان.
التدوين منذ عصر النبوة لا زمن بعده:
عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قال لا تكتبوا عني ومن كتب عني غير القرآن فليمحه وحدثوا عني ولا حرج ومن كذب عليّ قال همام أحسبه قال متعمدا فليتبوأ مقعده من النار" رواه مسلم.
قوله صلى الله عليه وسلم : ( لا تكتبوا عني غير القرآن ، ومن كتب عني غير القرآن فليمحه ) قال القاضي : كان بين السلف من الصحابة والتابعين اختلاف كثير في كتابة العلم ، فكرهها كثيرون منهم ، وأجازها أكثرهم ، ثم أجمع المسلمون على جوازها ، وزال ذلك الخلاف . واختلفوا في المراد بهذا الحديث الوارد في النهي ، فقيل : هو في حق من يوثق بحفظه ، ويخاف اتكاله على الكتابة إذا كتب . وتحمل الأحاديث الواردة بالإباحة على من لا يوثق بحفظه كحديث : اكتبوا لأبي شاه وحديث صحيفة علي رضي الله عنه ، وحديث كتاب عمرو بن حزم الذي فيه الفرائض والسنن والديات ، وحديث كتاب الصدقة ونصب الزكاة الذي بعث به أبو بكر رضي الله عنه أنسا رضي الله عنه حين وجهه إلى البحرين ، وحديث أبي هريرة أن ابن عمرو بن العاص كان يكتب ولا أكتب ، وغير ذلك من الأحاديث .
وقيل : إن حديث النهي منسوخ بهذه الأحاديث ، وكان النهي حين خيف اختلاطه بالقرآن فلما أمن ذلك أذن في الكتابة ، وقيل : إنما نهى عن كتابة الحديث مع القرآن في صحيفة واحدة ; لئلا يختلط ، فيشتبه على القارئ في صحيفة واحدة . والله أعلم . شرح النووي على مسلم.
عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قال لا تكتبوا عني ومن كتب عني غير القرآن فليمحه وحدثوا عني ولا حرج ومن كذب عليّ قال همام أحسبه قال متعمدا فليتبوأ مقعده من النار" رواه مسلم.
قوله صلى الله عليه وسلم : ( لا تكتبوا عني غير القرآن ، ومن كتب عني غير القرآن فليمحه ) قال القاضي : كان بين السلف من الصحابة والتابعين اختلاف كثير في كتابة العلم ، فكرهها كثيرون منهم ، وأجازها أكثرهم ، ثم أجمع المسلمون على جوازها ، وزال ذلك الخلاف . واختلفوا في المراد بهذا الحديث الوارد في النهي ، فقيل : هو في حق من يوثق بحفظه ، ويخاف اتكاله على الكتابة إذا كتب . وتحمل الأحاديث الواردة بالإباحة على من لا يوثق بحفظه كحديث : اكتبوا لأبي شاه وحديث صحيفة علي رضي الله عنه ، وحديث كتاب عمرو بن حزم الذي فيه الفرائض والسنن والديات ، وحديث كتاب الصدقة ونصب الزكاة الذي بعث به أبو بكر رضي الله عنه أنسا رضي الله عنه حين وجهه إلى البحرين ، وحديث أبي هريرة أن ابن عمرو بن العاص كان يكتب ولا أكتب ، وغير ذلك من الأحاديث .
وقيل : إن حديث النهي منسوخ بهذه الأحاديث ، وكان النهي حين خيف اختلاطه بالقرآن فلما أمن ذلك أذن في الكتابة ، وقيل : إنما نهى عن كتابة الحديث مع القرآن في صحيفة واحدة ; لئلا يختلط ، فيشتبه على القارئ في صحيفة واحدة . والله أعلم . شرح النووي على مسلم.
قال العلامة محمد يوسف التاؤلوي حفظه الله -أستاذ الحديث والفقه بدار العلوم ديوبند- في كتابه "بدائع الكلام في بيان عقائد الإسلام": ((اتباع السلف شيء, والتمذهب بالسّلفية شيء آخر, الأول عُرْفٌ معروف, والثاني بدعة محدثة لم تكن من قبل))
وقال: ((السلفية طائفة محدثة والمحدثون لهذه البدعة المنكرة , الشيخ محمد عبده, وجمال الدين الأفغاني, ورشيد رضا, وعبدالرحمن الكواكبي وأمثالهم لم تكن السلفية من قبل, وبعد ذلك حَمَلَ رجال حركة الإصلاح الديني.. الشيخ محمد بن عبدالوهاب على هذه الدعوة فبعد ذلك راجت كلمة "السلفية" للمذهب الوهابي, وبدّلوا كلمة "الوهابية" بكلمة "السلفية" ليوحوا إلى الناس بأن أفكار هذا المذهب لا تقف عند محمد بن عبدالوهاب...
فالحاصل إذا عرف مسلم نفسه بأنه ينتمي إلى المذهب الذي يسمى اليوم بالسلفية فلا ريب أنه مبتدع, ذلك لأن ترجمة كلمة "السلفية" إن كانت تتطابق مع ما تدلّ عليه كلمة "أهل السنة والجماعة" فقد ابتدع لجماعة المسلمين اسماً غير الذي أجمع عليه السلف رضوان الله عليهم, وحسب هذه التسمية المبتدعة التي لا داعي لها أنها تشير الاضطراب والشقاق في صفوف المسلمين, وأما إن كانت لا تتطابق مع مدلولها وهذا هو الواقع فالابتداع ثابت في الكلمة المخترعة..))
وقال: ((السلفية طائفة محدثة والمحدثون لهذه البدعة المنكرة , الشيخ محمد عبده, وجمال الدين الأفغاني, ورشيد رضا, وعبدالرحمن الكواكبي وأمثالهم لم تكن السلفية من قبل, وبعد ذلك حَمَلَ رجال حركة الإصلاح الديني.. الشيخ محمد بن عبدالوهاب على هذه الدعوة فبعد ذلك راجت كلمة "السلفية" للمذهب الوهابي, وبدّلوا كلمة "الوهابية" بكلمة "السلفية" ليوحوا إلى الناس بأن أفكار هذا المذهب لا تقف عند محمد بن عبدالوهاب...
فالحاصل إذا عرف مسلم نفسه بأنه ينتمي إلى المذهب الذي يسمى اليوم بالسلفية فلا ريب أنه مبتدع, ذلك لأن ترجمة كلمة "السلفية" إن كانت تتطابق مع ما تدلّ عليه كلمة "أهل السنة والجماعة" فقد ابتدع لجماعة المسلمين اسماً غير الذي أجمع عليه السلف رضوان الله عليهم, وحسب هذه التسمية المبتدعة التي لا داعي لها أنها تشير الاضطراب والشقاق في صفوف المسلمين, وأما إن كانت لا تتطابق مع مدلولها وهذا هو الواقع فالابتداع ثابت في الكلمة المخترعة..))
#من_هم_علماء_وأئمة_أهل_السنة_الأشاعرة ؟؟
سألني أحد الأخوة الوهابية هل لكم علماء أيها الأشاعرة ؟!
فأقول لهذا الأخ تفضل هذه قائمة ببعض أسماء علماء الأشاعرة قديما وحديثا ومن وافقهم من السادة الماتريدية ومفوضة الحنابلة رضي الله عنهم جميعا فهل يا ترى يصح في عقل عاقل وقلب مسلم أن هؤلاء على ضلال ومخالفة لعقيدة الصحابة الكرام؟؟!!!
#من_أهل_التفسير_وعلوم_القرآن
أبو منصور المَاتُرِيدي (ت 333 هـ)
أبو الليث السمرقندي (ت 373 هـ وقيل 375 هـ)
أبو إسحاق الثعلبي (ت 427 هـ)
مكي بن أبي طالب (ت 437 هـ)
أبو الحسن الماوردي (ت 450 هـ)
أبو القاسم القشيري (ت 465 هـ)
الواحدي النيسابوري (ت 468 هـ)
البغوي (ت 516 هـ)
أبو بكر بن العربي (ت 543 هـ)
ابن عطية الأندلسي (ت 546 هـ)
ابن الجوزي (ت 597 هـ)
فخر الدين الرازي (ت 606 هـ)
ناصر الدين البيضاوي (ت 685 هـ)
حافظ الدين النسفي (ت 710 هـ)
علاء الدين الخازن (ت 725 هـ)
نظام الدين النيسابوري (ت 728 هـ)
ابن جزي الغرناطي (ت 741 هـ)
أبو حيان الأندلسي (ت 754 هـ)
السمين الحلبي (ت 756 هـ)
بدر الدين الزركشي (ت 794 هـ)
ابن عرفة (ت 803 هـ)
ابن الجزري (ت 833 هـ)
جلال الدين المحلي (ت 864 هـ)
عبد الرحمن الثعالبي (ت 875 هـ)
ابن عادل (ت 880 هـ)
برهان الدين البقاعي (ت 885 هـ)
جلال الدين السيوطي (ت 911 هـ)
أبو السعود أفندي (ت 951 هـ)
الخطيب الشربيني (ت 977 هـ)
إسماعيل حقي البروسوي (ت 1127 هـ)
أحمد بن عجيبة (ت 1224 هـ)
محمد عبد العظيم الزرقاني (ت 1367 هـ)
أحمد بن مصطفى المراغي (ت 1371 هـ)
بديع الزمان سعيد النورسي (ت 1379 ه)
محمود شلتوت (ت 1383 هـ)
محمد الطاهر بن عاشور (ت 1393 هـ)
محمد أبو زهرة (ت 1394 هـ)
إبراهيم القطان (ت 1404 هـ)
حسنين محمد مخلوف (ت 1410 هـ)
محمد متولي الشعراوي (ت 1418 هـ)
وهبة الزحيلي (ت 1436 هـ)
محمد علي الصابوني صاحب تفسير صفوة التفاسير.
#من_أهل_الحديث_وعلومه
ابن حبان (ت 354 هـ)
أبو بكر البيهقي (ت 458 هـ)
ابن عساكر (ت 571 هـ)
أبو نعيم الأصبهاني (ت 430 هـ)
أبو ذر الهروي (ت 434 هـ)
أبو طاهر السلفي (ت 576 هـ)
أبو سعد السمعاني (ت 562 هـ)
القاضي عياض (ت 544 هـ)
ابن الصلاح (ت 643 هـ)
العز بن عبد السلام (ت 660 هـ)
عبد الله بن سعد بن أبي جمرة الأندلسي (ت 699 هـ وقيل 675 هـ أو 695 هـ) صاحب كتاب بهجة النفوس.
شمس الدين الكرماني (ت 786 هـ)
ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)
شهاب الدين القسطلاني (ت 923 هـ) شارح صحيح البخاري في كتابه إرشاد الساري.
محيي الدين النووي (ت 676 هـ)
محمد بن خليفة الأبي (ت 827 هـ)
محمد بن عبد الباقي الزرقاني (ت 1122 هـ)
محمد عبد الرؤوف المناوي (ت 1031 هـ)
نور الدين الهيثمي (ت 807 هـ)
ابن المنير (ت 683 هـ)
ابن القطان الفاسي (ت 628 هـ)
زين الدين العراقي (ت 806 هـ)
ولي الدين العراقي (ت 826 هـ)
بدر الدين بن جماعة (ت 733 هـ)
بدر الدين العيني (ت 855 هـ)
صلاح الدين العلائي (ت 761 هـ)
أبو بكر بن فُورَك (ت 406 هـ)
ابن الملقن (ت 804 هـ)
ابن علان (ت 1057 هـ)
ابن دقيق العيد (ت 702 هـ)
جمال الدين الزيلعي (ت 762 هـ)
جلال الدين السيوطي (ت 911 هـ)
شمس الدين السخاوي (ت 902 هـ)
الملا علي القاري (ت 1014 هـ)
البيقوني[بحاجة لمصدر] (ت نحو 1080 هـ)
زكي الدين المنذري (ت 656 هـ) .
عبد الحي اللكنوي (ت 1304 هـ)
مرتضى الزبيدي (ت 1205 هـ)
#من_أهل_الفقه_وأصوله
#من_الظاهرية
أبو حيان الأندلسي (ت 745 هـ)
#من_الحنابلة
أبو الفرج بن الجوزي (ت 597 هـ)
ابن عادل (ت 880 هـ)
عز الدين الرسعني (ت 661 هـ)
ابن هشام الأنصاري (ت 761 هـ)
ابن النجار (ت 972 هـ)
أبو الخطاب الكلوذاني (ت 510 هـ)
منصور بن يونس البهوتي (ت 1051 هـ)
شمس الدين السفاريني (ت 1188 هـ)
سليمان بن عبد الوهاب (ت 1208 هـ)
محمد بن عبد الله بن حميد (ت 1295 هـ) صاحب كتاب السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة.
مصطفى بن أحمد بن حسن الشطي (ت 1348 هـ)
حسن بن عمر الشطي (ت 1274 هـ)
محمد بن حسن بن عمر الشطي (ت 1307 هـ)
#من_الحنفية
الحكيم السمرقندي (ت 342 هـ)
أبو اليسر البزدوي (ت 493 هـ)
أبو المعين النسفي (ت 508 هـ)
نجم الدين عمر النسفي (ت 537 هـ)
سعد الدين التفتازاني (ت 793 هـ)
نور الدين الصابوني (ت 580 هـ)
الشريف الجرجاني (ت 816 هـ)
الكمال بن الهمام (ت 861 هـ)
علاء الدين البخاري (ت 841 هـ)
أبو السعود أفندي (ت 982 هـ)
أكمل الدين البابرتي (ت 786 هـ)
كمال الدين البياضي (ت 1098 هـ)
برهان الدين النسفي (ت 687 هـ)
برهان الدين المرغيناني (ت 593 هـ)
شهاب الدين الخفاجي (ت 1069 هـ)
علاء الدين الكاساني (ت 587 هـ)
شجاع الدين التركستاني (ت 733 هـ)
سألني أحد الأخوة الوهابية هل لكم علماء أيها الأشاعرة ؟!
فأقول لهذا الأخ تفضل هذه قائمة ببعض أسماء علماء الأشاعرة قديما وحديثا ومن وافقهم من السادة الماتريدية ومفوضة الحنابلة رضي الله عنهم جميعا فهل يا ترى يصح في عقل عاقل وقلب مسلم أن هؤلاء على ضلال ومخالفة لعقيدة الصحابة الكرام؟؟!!!
#من_أهل_التفسير_وعلوم_القرآن
أبو منصور المَاتُرِيدي (ت 333 هـ)
أبو الليث السمرقندي (ت 373 هـ وقيل 375 هـ)
أبو إسحاق الثعلبي (ت 427 هـ)
مكي بن أبي طالب (ت 437 هـ)
أبو الحسن الماوردي (ت 450 هـ)
أبو القاسم القشيري (ت 465 هـ)
الواحدي النيسابوري (ت 468 هـ)
البغوي (ت 516 هـ)
أبو بكر بن العربي (ت 543 هـ)
ابن عطية الأندلسي (ت 546 هـ)
ابن الجوزي (ت 597 هـ)
فخر الدين الرازي (ت 606 هـ)
ناصر الدين البيضاوي (ت 685 هـ)
حافظ الدين النسفي (ت 710 هـ)
علاء الدين الخازن (ت 725 هـ)
نظام الدين النيسابوري (ت 728 هـ)
ابن جزي الغرناطي (ت 741 هـ)
أبو حيان الأندلسي (ت 754 هـ)
السمين الحلبي (ت 756 هـ)
بدر الدين الزركشي (ت 794 هـ)
ابن عرفة (ت 803 هـ)
ابن الجزري (ت 833 هـ)
جلال الدين المحلي (ت 864 هـ)
عبد الرحمن الثعالبي (ت 875 هـ)
ابن عادل (ت 880 هـ)
برهان الدين البقاعي (ت 885 هـ)
جلال الدين السيوطي (ت 911 هـ)
أبو السعود أفندي (ت 951 هـ)
الخطيب الشربيني (ت 977 هـ)
إسماعيل حقي البروسوي (ت 1127 هـ)
أحمد بن عجيبة (ت 1224 هـ)
محمد عبد العظيم الزرقاني (ت 1367 هـ)
أحمد بن مصطفى المراغي (ت 1371 هـ)
بديع الزمان سعيد النورسي (ت 1379 ه)
محمود شلتوت (ت 1383 هـ)
محمد الطاهر بن عاشور (ت 1393 هـ)
محمد أبو زهرة (ت 1394 هـ)
إبراهيم القطان (ت 1404 هـ)
حسنين محمد مخلوف (ت 1410 هـ)
محمد متولي الشعراوي (ت 1418 هـ)
وهبة الزحيلي (ت 1436 هـ)
محمد علي الصابوني صاحب تفسير صفوة التفاسير.
#من_أهل_الحديث_وعلومه
ابن حبان (ت 354 هـ)
أبو بكر البيهقي (ت 458 هـ)
ابن عساكر (ت 571 هـ)
أبو نعيم الأصبهاني (ت 430 هـ)
أبو ذر الهروي (ت 434 هـ)
أبو طاهر السلفي (ت 576 هـ)
أبو سعد السمعاني (ت 562 هـ)
القاضي عياض (ت 544 هـ)
ابن الصلاح (ت 643 هـ)
العز بن عبد السلام (ت 660 هـ)
عبد الله بن سعد بن أبي جمرة الأندلسي (ت 699 هـ وقيل 675 هـ أو 695 هـ) صاحب كتاب بهجة النفوس.
شمس الدين الكرماني (ت 786 هـ)
ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)
شهاب الدين القسطلاني (ت 923 هـ) شارح صحيح البخاري في كتابه إرشاد الساري.
محيي الدين النووي (ت 676 هـ)
محمد بن خليفة الأبي (ت 827 هـ)
محمد بن عبد الباقي الزرقاني (ت 1122 هـ)
محمد عبد الرؤوف المناوي (ت 1031 هـ)
نور الدين الهيثمي (ت 807 هـ)
ابن المنير (ت 683 هـ)
ابن القطان الفاسي (ت 628 هـ)
زين الدين العراقي (ت 806 هـ)
ولي الدين العراقي (ت 826 هـ)
بدر الدين بن جماعة (ت 733 هـ)
بدر الدين العيني (ت 855 هـ)
صلاح الدين العلائي (ت 761 هـ)
أبو بكر بن فُورَك (ت 406 هـ)
ابن الملقن (ت 804 هـ)
ابن علان (ت 1057 هـ)
ابن دقيق العيد (ت 702 هـ)
جمال الدين الزيلعي (ت 762 هـ)
جلال الدين السيوطي (ت 911 هـ)
شمس الدين السخاوي (ت 902 هـ)
الملا علي القاري (ت 1014 هـ)
البيقوني[بحاجة لمصدر] (ت نحو 1080 هـ)
زكي الدين المنذري (ت 656 هـ) .
عبد الحي اللكنوي (ت 1304 هـ)
مرتضى الزبيدي (ت 1205 هـ)
#من_أهل_الفقه_وأصوله
#من_الظاهرية
أبو حيان الأندلسي (ت 745 هـ)
#من_الحنابلة
أبو الفرج بن الجوزي (ت 597 هـ)
ابن عادل (ت 880 هـ)
عز الدين الرسعني (ت 661 هـ)
ابن هشام الأنصاري (ت 761 هـ)
ابن النجار (ت 972 هـ)
أبو الخطاب الكلوذاني (ت 510 هـ)
منصور بن يونس البهوتي (ت 1051 هـ)
شمس الدين السفاريني (ت 1188 هـ)
سليمان بن عبد الوهاب (ت 1208 هـ)
محمد بن عبد الله بن حميد (ت 1295 هـ) صاحب كتاب السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة.
مصطفى بن أحمد بن حسن الشطي (ت 1348 هـ)
حسن بن عمر الشطي (ت 1274 هـ)
محمد بن حسن بن عمر الشطي (ت 1307 هـ)
#من_الحنفية
الحكيم السمرقندي (ت 342 هـ)
أبو اليسر البزدوي (ت 493 هـ)
أبو المعين النسفي (ت 508 هـ)
نجم الدين عمر النسفي (ت 537 هـ)
سعد الدين التفتازاني (ت 793 هـ)
نور الدين الصابوني (ت 580 هـ)
الشريف الجرجاني (ت 816 هـ)
الكمال بن الهمام (ت 861 هـ)
علاء الدين البخاري (ت 841 هـ)
أبو السعود أفندي (ت 982 هـ)
أكمل الدين البابرتي (ت 786 هـ)
كمال الدين البياضي (ت 1098 هـ)
برهان الدين النسفي (ت 687 هـ)
برهان الدين المرغيناني (ت 593 هـ)
شهاب الدين الخفاجي (ت 1069 هـ)
علاء الدين الكاساني (ت 587 هـ)
شجاع الدين التركستاني (ت 733 هـ)
ابن كمال باشا (ت 940 هـ)
ابن أمير حاج (ت 879 هـ)
ابن قطلوبغا (ت 879 هـ)
ابن نجيم (ت 970 هـ)
ابن عابدين (ت 1252 هـ)
ابن مودود الموصلي (ت 683 هـ)
الشرنبلالي (ت 1069 هـ)
الملا علي القاري (ت 1014 هـ)
مرتضى الزبيدي (ت 1205 هـ)
محمد زاهد الكوثري (ت 1371 هـ)
عبد الغني الميداني (ت 1298 هـ)
رحمة الله الكيرواني (ت 1308 هـ)
عبد الحي اللكنوي (ت 1304 هـ)
خير الدين الرملي (ت 1081 هـ) الإمام المفسر المحدث المسند الراوية الفقيه شيخ الحنفية في عصره.
حسونة النواوي (ت 1343 هـ)
محمد خليل المرادي (ت 1206 هـ)
محمد مصطفى المراغي (ت 1364 هـ)
محمود شلتوت (ت 1383 هـ)
وهبي سليمان غاوجي (ت 1434 هـ)
أنور شاه الكشميري (ت 1352 هـ)
شاه ولي الله الدهلوي (ت 1176 هـ)
#من_المالكية
أبو بكر الباقلاني (ت 403 هـ)
أبو الوليد الباجي (ت 474 هـ)
أبو بكر بن العربي (ت 543 هـ)
أبو عبد الله السكوني (ت 000 هـ)
أبو بكر الطرطوشي (ت 520 هـ)
أبو العباس الونشريسي (ت 914 هـ)
أبو ذر الهروي (ت 434 هـ)
أبو القاسم السهيلي (ت 581 هـ)
أبو عثمان سعيد العقباني (ت 811 هـ)
ابن رشد الجد (ت 520 هـ) جد ابن رشد الفيلسوف.
ابن فرحون (ت 799 هـ)
ابن خلدون (ت 808 هـ) مؤسس علم الاجتماع.
ابن الحاجب (ت 646 هـ)
ابن عرفة (ت 803 هـ)
ابن بزيزة (ت 673 هـ)
ابن بطال (ت 449 هـ)
ابن جزي الغرناطي (ت 741 هـ)
ابن عطية الأندلسي (ت 542 هـ)
ابن مالك الأندلسي (ت 672 هـ)
ابن عطاء الله السكندري (ت 709 هـ)
ابن جميل الربعي (ت 715 هـ)
ابن خمير السبتي (ت 614 هـ)
ابن برجان (ت 536 هـ)
ابن آجروم (ت 723 هـ)
ابن سيده (ت 458 هـ)
ابن بطوطة (ت 779 هـ)
ابن الحاج الفاسي (ت 737 هـ)
شهاب الدين القرافي (ت 684 هـ)
شهاب الدين النفراوي (ت 1126 هـ)
أبو إسحاق الشاطبي (ت 790 هـ)
المازري (ت 536 هـ)
الحطاب (ت 954 هـ)
القاضي عياض (ت 544 هـ)
خليل بن إسحاق الجندي (ت 776 هـ)
أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي (ت 656 هـ)
أحمد بن الصديق الغماري (ت 1380 هـ)
أحمد بن محمد الصاوي (ت 1241 هـ)
أحمد بن عجيبة (ت 1224 هـ)
أحمد المقري التلمساني (ت 1041 هـ)
أحمد الدردير (ت 1201 هـ)
أحمد زروق (ت 899 هـ)
محمد بن خليفة الأبي (ت 827 هـ)
محمد بن أحمد بن عرفة الدسوقي (ت 1230 هـ)
محمد ميارة (ت 1072 هـ)
محمد الأمير الكبير (ت 1232 هـ)
علي بن مخلوف (ت 718 هـ) قاضي قضاة المالكية بمصر.
علي الصعيدي العدوي (ت 1189 هـ)
إبراهيم اللقاني (ت 1041 هـ)
عبد الرحمن الثعالبي (ت 876 هـ)
عبد الرحمن الأخضري (ت 953 هـ)
عبد الباقي الزرقاني (ت 1099 هـ)
محمد بن عبد الباقي الزرقاني (ت 1122 هـ)
محمد الحجوي الثعالبي (ت 1376 هـ)
محمد بن علي السنوسي (ت 1276 هـ)
الحسن اليوسي (ت 1102 هـ)
يوسف الدجوي (ت 1365 هـ)
محمد عليش (ت 1299 هـ)
محمد الطاهر بن عاشور (ت 1393 هـ)
إسماعيل التميمي (ت 1248 هـ)
#من_الشافعية
ابن سريج (ت 306 هـ)
ابن حبان (ت 354 هـ)
ابن فورك (ت 406 هـ)
ابن عساكر (ت 571 هـ)
ابن المقري (ت 837 هـ)
ابن قاضي شهبة (ت 851 هـ)
ابن علان (ت 1057 هـ)
ابن الجزري (ت 833 هـ)
ابن رسلان (ت 844 هـ)
ابن العطار (ت 724 هـ)
ابن إمام الكاملية (ت 874 هـ)
ابن أبي عصرون (ت 585 هـ)
ابن النقيب (ت 769 هـ)
كمال الدين بن الزملكاني (ت 727 هـ)
محمد بن عبد الرحمن الدمشقي العثماني (ت 780 هـ)
ابن الرفعة (ت 710 هـ)
ابن خفيف الشيرازي (ت 371 هـ)
ابن حجر الهيتمي (ت 974 هـ)
ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)
زكريا الأنصاري (ت 926 هـ)
شمس الدين السخاوي (ت 902 هـ)
قطب الدين النيسابوري (ت 578 هـ) شيخ صلاح الدين الأيوبي.
محب الدين الطبري (ت 694 هـ)
تقي الدين الحصني (ت 829 هـ)
تقي الدين السبكي (ت 756 هـ)
تاج الدين السبكي (ت 771 هـ)
بهاء الدين الإخميمي (ت 764 هـ)
جلال الدين المحلي (ت 864 هـ)
جلال الدين السيوطي (ت 911 هـ)
بدر الدين بن جماعة (ت 733 هـ)
زكي الدين المنذري (ت 656 هـ)
جمال الدين الإسنوي (ت 772 هـ)
صلاح الدين العلائي (ت 761 هـ)
عضد الدين الإيجي (ت 756 هـ)
زين الدين العراقي (ت 806 هـ)
سراج الدين البلقيني (ت 805 هـ)
جلال الدين البلقيني (ت 824 هـ)
جلال الدين الدواني (ت 918 هـ)
شمس الدين الرملي (ت 1004 هـ)
شهاب الدين بن جهبل (ت 733 هـ)
محيي الدين النووي (ت 676 هـ)
ابن دقيق العيد (ت 702 هـ)
ناصر الدين البيضاوي (ت 685 هـ)
ولي الدين العراقي (ت 826 هـ)
شرف الدين المناوي (ت 871 هـ)
شمس الدين الخسروشاهي (ت 652 هـ)
صفي الدين الهندي الأرموي (ت 715 هـ)
ابن أمير حاج (ت 879 هـ)
ابن قطلوبغا (ت 879 هـ)
ابن نجيم (ت 970 هـ)
ابن عابدين (ت 1252 هـ)
ابن مودود الموصلي (ت 683 هـ)
الشرنبلالي (ت 1069 هـ)
الملا علي القاري (ت 1014 هـ)
مرتضى الزبيدي (ت 1205 هـ)
محمد زاهد الكوثري (ت 1371 هـ)
عبد الغني الميداني (ت 1298 هـ)
رحمة الله الكيرواني (ت 1308 هـ)
عبد الحي اللكنوي (ت 1304 هـ)
خير الدين الرملي (ت 1081 هـ) الإمام المفسر المحدث المسند الراوية الفقيه شيخ الحنفية في عصره.
حسونة النواوي (ت 1343 هـ)
محمد خليل المرادي (ت 1206 هـ)
محمد مصطفى المراغي (ت 1364 هـ)
محمود شلتوت (ت 1383 هـ)
وهبي سليمان غاوجي (ت 1434 هـ)
أنور شاه الكشميري (ت 1352 هـ)
شاه ولي الله الدهلوي (ت 1176 هـ)
#من_المالكية
أبو بكر الباقلاني (ت 403 هـ)
أبو الوليد الباجي (ت 474 هـ)
أبو بكر بن العربي (ت 543 هـ)
أبو عبد الله السكوني (ت 000 هـ)
أبو بكر الطرطوشي (ت 520 هـ)
أبو العباس الونشريسي (ت 914 هـ)
أبو ذر الهروي (ت 434 هـ)
أبو القاسم السهيلي (ت 581 هـ)
أبو عثمان سعيد العقباني (ت 811 هـ)
ابن رشد الجد (ت 520 هـ) جد ابن رشد الفيلسوف.
ابن فرحون (ت 799 هـ)
ابن خلدون (ت 808 هـ) مؤسس علم الاجتماع.
ابن الحاجب (ت 646 هـ)
ابن عرفة (ت 803 هـ)
ابن بزيزة (ت 673 هـ)
ابن بطال (ت 449 هـ)
ابن جزي الغرناطي (ت 741 هـ)
ابن عطية الأندلسي (ت 542 هـ)
ابن مالك الأندلسي (ت 672 هـ)
ابن عطاء الله السكندري (ت 709 هـ)
ابن جميل الربعي (ت 715 هـ)
ابن خمير السبتي (ت 614 هـ)
ابن برجان (ت 536 هـ)
ابن آجروم (ت 723 هـ)
ابن سيده (ت 458 هـ)
ابن بطوطة (ت 779 هـ)
ابن الحاج الفاسي (ت 737 هـ)
شهاب الدين القرافي (ت 684 هـ)
شهاب الدين النفراوي (ت 1126 هـ)
أبو إسحاق الشاطبي (ت 790 هـ)
المازري (ت 536 هـ)
الحطاب (ت 954 هـ)
القاضي عياض (ت 544 هـ)
خليل بن إسحاق الجندي (ت 776 هـ)
أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي (ت 656 هـ)
أحمد بن الصديق الغماري (ت 1380 هـ)
أحمد بن محمد الصاوي (ت 1241 هـ)
أحمد بن عجيبة (ت 1224 هـ)
أحمد المقري التلمساني (ت 1041 هـ)
أحمد الدردير (ت 1201 هـ)
أحمد زروق (ت 899 هـ)
محمد بن خليفة الأبي (ت 827 هـ)
محمد بن أحمد بن عرفة الدسوقي (ت 1230 هـ)
محمد ميارة (ت 1072 هـ)
محمد الأمير الكبير (ت 1232 هـ)
علي بن مخلوف (ت 718 هـ) قاضي قضاة المالكية بمصر.
علي الصعيدي العدوي (ت 1189 هـ)
إبراهيم اللقاني (ت 1041 هـ)
عبد الرحمن الثعالبي (ت 876 هـ)
عبد الرحمن الأخضري (ت 953 هـ)
عبد الباقي الزرقاني (ت 1099 هـ)
محمد بن عبد الباقي الزرقاني (ت 1122 هـ)
محمد الحجوي الثعالبي (ت 1376 هـ)
محمد بن علي السنوسي (ت 1276 هـ)
الحسن اليوسي (ت 1102 هـ)
يوسف الدجوي (ت 1365 هـ)
محمد عليش (ت 1299 هـ)
محمد الطاهر بن عاشور (ت 1393 هـ)
إسماعيل التميمي (ت 1248 هـ)
#من_الشافعية
ابن سريج (ت 306 هـ)
ابن حبان (ت 354 هـ)
ابن فورك (ت 406 هـ)
ابن عساكر (ت 571 هـ)
ابن المقري (ت 837 هـ)
ابن قاضي شهبة (ت 851 هـ)
ابن علان (ت 1057 هـ)
ابن الجزري (ت 833 هـ)
ابن رسلان (ت 844 هـ)
ابن العطار (ت 724 هـ)
ابن إمام الكاملية (ت 874 هـ)
ابن أبي عصرون (ت 585 هـ)
ابن النقيب (ت 769 هـ)
كمال الدين بن الزملكاني (ت 727 هـ)
محمد بن عبد الرحمن الدمشقي العثماني (ت 780 هـ)
ابن الرفعة (ت 710 هـ)
ابن خفيف الشيرازي (ت 371 هـ)
ابن حجر الهيتمي (ت 974 هـ)
ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)
زكريا الأنصاري (ت 926 هـ)
شمس الدين السخاوي (ت 902 هـ)
قطب الدين النيسابوري (ت 578 هـ) شيخ صلاح الدين الأيوبي.
محب الدين الطبري (ت 694 هـ)
تقي الدين الحصني (ت 829 هـ)
تقي الدين السبكي (ت 756 هـ)
تاج الدين السبكي (ت 771 هـ)
بهاء الدين الإخميمي (ت 764 هـ)
جلال الدين المحلي (ت 864 هـ)
جلال الدين السيوطي (ت 911 هـ)
بدر الدين بن جماعة (ت 733 هـ)
زكي الدين المنذري (ت 656 هـ)
جمال الدين الإسنوي (ت 772 هـ)
صلاح الدين العلائي (ت 761 هـ)
عضد الدين الإيجي (ت 756 هـ)
زين الدين العراقي (ت 806 هـ)
سراج الدين البلقيني (ت 805 هـ)
جلال الدين البلقيني (ت 824 هـ)
جلال الدين الدواني (ت 918 هـ)
شمس الدين الرملي (ت 1004 هـ)
شهاب الدين بن جهبل (ت 733 هـ)
محيي الدين النووي (ت 676 هـ)
ابن دقيق العيد (ت 702 هـ)
ناصر الدين البيضاوي (ت 685 هـ)
ولي الدين العراقي (ت 826 هـ)
شرف الدين المناوي (ت 871 هـ)
شمس الدين الخسروشاهي (ت 652 هـ)
صفي الدين الهندي الأرموي (ت 715 هـ)
جلال الدين القزويني (ت 739 هـ)
فخر الدين الرازي (ت 606 هـ)
أبو محمد الجويني (ت 438 هـ) والد إمام الحرمين أبو المعالي الجويني.
أبو المعالي الجويني (ت 478 هـ)
أبو بكر البيهقي (ت 458 هـ)
أبو نعيم الأصبهاني (ت 430 هـ)
أبو القاسم القشيري (ت 465 هـ)
أبو حامد الغزالي (ت 505 هـ)
أبو إسحاق الشيرازي (ت 476 هـ)
أبو القاسم الإسفراييني (ت 452 هـ)
أبو إسحاق الإسفراييني (ت 418 هـ)
أبو الحسين الملطي (ت 377 هـ)
أبو القاسم الرافعي (ت 623 هـ)
أبو الفتح الشهرستاني (ت 548 هـ)
أبو القاسم الأنصاري (ت 511 هـ)
أبو المحاسن الروياني (ت 502 هـ)
أبو إسحاق الثعلبي (ت 427 هـ)
أبو سهل الصعلوكي (ت 369 هـ)
أبو بكر القفال الشاشي (ت 507 هـ)
أبو سعد المتولي النيسابوري (ت 478 هـ)
الخطيب الشربيني (ت 977 هـ)
العز بن عبد السلام (ت 660 هـ)
الكمال بن أبي شريف (ت 906 هـ)
الملوي (ت 1181 هـ)
البجيرمي (ت 1221 هـ)
عبد القاهر الجرجاني (ت 471 هـ)
عبد الوهاب الشعراني (ت 973 هـ)
عبد الله بن علوي الحداد (ت 1132 هـ)
أحمد الرفاعي (ت 578 هـ)
أحمد زيني دحلان (ت 1304 هـ)
إبراهيم الباجوري (ت 1277 هـ)
حسن العطار (ت 1250 هـ)
محمد الأحمدي الظواهري (ت 1363 هـ)
مصطفى سعيد الخن (ت 1429 هـ)
نوح القضاة (ت 1432 هـ)
#من_أهل_التواريخ_والسير_والتراجم
أبو بكر البيهقي (ت 458 هـ)
القاضي عياض (ت 544 هـ)
أبو الفرج بن الجوزي (ت 597 هـ)
علي بن برهان الدين الحلبي (ت 1044 هـ)
محب الدين الطبري (ت 694 هـ)
ابن عساكر (ت 571 هـ) صاحب تاريخ دمشق.
ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)
أبو القاسم السهيلي (ت 581 هـ)
شهاب الدين القسطلاني (ت 923 هـ)
محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي (ت 942 هـ) تلميذ الإمام السيوطي، صاحب سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد.
تقي الدين المقريزي (ت 845 هـ)
جلال الدين السيوطي (ت 911 هـ)
ابن الأثير (ت 630 هـ)
ابن خلدون (ت 808 هـ)
أحمد المقري التلمساني (ت 1041 هـ)
اليافعي (ت 768 هـ)
صلاح الدين الصفدي (ت 764 هـ)
شمس الدين بن خلكان (ت 681 هـ)
تاج الدين السبكي (ت 771 هـ)
ابن أبي أصيبعة (ت 668 هـ)
شمس الدين السخاوي (ت 902 هـ)
المحبي (ت 1111 هـ)
سبط ابن الجوزي (ت 654 هـ)
نجم الدين الغزي (ت 1061 هـ)
تقي الدين الغزي (ت 1010 هـ)
خليل المرادي (ت 597 هـ)
علي الباخرزي (ت 597 هـ)
ابن شاكر الكتبي (ت 597 هـ)
#من_أهل_اللغة_والأدب_والنحو
أبو الحسن الجرجاني (ت 392 هـ)
عبد القاهر الجرجاني (ت 471 هـ) مؤسس علم البلاغة.
الخطيب القزويني (ت 739 هـ) صاحب البلاغة.
ابن الأنباري (ت 328 هـ)
ابن سيده (ت 458 هـ)
جلال الدين السيوطي (ت 911 هـ)
مجد الدين الفيروزآبادي (ت 817 هـ) صاحب القاموس.
مرتضى الزبيدي (ت 1205 هـ) صاحب تاج العروس.
ياقوت الحموي (ت 626 هـ)
أبو حيان الأندلسي (ت 745 هـ)
ابن الحاجب (ت 646 هـ)
ابن الأثير (ت 630 هـ)
ابن منظور (ت 711 هـ) صاحب كتاب لسان العرب.
ابن فارس (ت 395 هـ)
ابن آجروم (ت 723 هـ)
الحطاب (ت 954 هـ)
أبو منصور الأزهري (ت 370 هـ)
ابن مالك (ت 672 هـ) صاحب الألفية المشهورة فى النحو.
ابن عقيل (ت 769 هـ)
ابن هشام الأنصاري (ت 761 هـ)
#من_القادة_المجاهدين
ألب أرسلان (ت 465 هـ)
نظام الملك (ت 485 هـ) لقّب بقوام الدين.
يوسف بن تاشفين (ت 500 هـ)
ابن تومرت (ت 524 هـ)
نور الدين زنكي (ت 569 هـ)
صلاح الدين الأيوبي (ت 589 هـ)
أبو بكر بن أيوب (ت 615 هـ) الملك العادل: سيف الدين محمد أبو بكر بن أيوب.
الملك الكامل (ت 635 هـ)
الملك الأشرف (ت 635 هـ)
سيف الدين قطز (ت 658 هـ)
محمد بن قلاوون (ت 741 هـ)
محمد الفاتح (ت 886 هـ) فاتح القسطنطينية.
أورنكزيب عالمكير (ت 1118 هـ) اعتبره كثير من العلماء من بقية الخلفاء الراشدين.
عبد القادر الجزائري (ت 1300 هـ)
محمد الدغباجي (ت 1342 هـ)
عمر المختار (ت 1350 هـ)
عز الدين القسام (ت 1354 هـ)
بديع الزمان سعيد النورسي (ت 1379 هـ)
محمد بن عبد الكريم الخطابي (ت 1382 هـ)
#المدارس_التى_تدرس_العقيدة_الأشعرية
تدرس في جامعة الأزهر في مصر
وفي جامعة الزيتونة في تونس.
وفى جامعة القيروان فى المغرب العربي،
وكذا في أندنوسيا وماليزيا وباكستان وتركيا وبلاد الشام والسودان واليمن والعراق والهند وإفريقيا وبخارى والداغستان وأفغانستان وسائر بلاد المسلمين .
وليس مُرادنا بما ذكرنا إحصاء الأشاعرة والماتريدية فمن يُحصي نجوم السماء أو يحيط علمًا بعدد رمال الصحراء ؟
فمن يقرأ التاريخ يعلم جيدا فضل الأشاعرة والماتريدية
وأنهم هم أهل السنة والجماعة والسواد الأعظم.
فخر الدين الرازي (ت 606 هـ)
أبو محمد الجويني (ت 438 هـ) والد إمام الحرمين أبو المعالي الجويني.
أبو المعالي الجويني (ت 478 هـ)
أبو بكر البيهقي (ت 458 هـ)
أبو نعيم الأصبهاني (ت 430 هـ)
أبو القاسم القشيري (ت 465 هـ)
أبو حامد الغزالي (ت 505 هـ)
أبو إسحاق الشيرازي (ت 476 هـ)
أبو القاسم الإسفراييني (ت 452 هـ)
أبو إسحاق الإسفراييني (ت 418 هـ)
أبو الحسين الملطي (ت 377 هـ)
أبو القاسم الرافعي (ت 623 هـ)
أبو الفتح الشهرستاني (ت 548 هـ)
أبو القاسم الأنصاري (ت 511 هـ)
أبو المحاسن الروياني (ت 502 هـ)
أبو إسحاق الثعلبي (ت 427 هـ)
أبو سهل الصعلوكي (ت 369 هـ)
أبو بكر القفال الشاشي (ت 507 هـ)
أبو سعد المتولي النيسابوري (ت 478 هـ)
الخطيب الشربيني (ت 977 هـ)
العز بن عبد السلام (ت 660 هـ)
الكمال بن أبي شريف (ت 906 هـ)
الملوي (ت 1181 هـ)
البجيرمي (ت 1221 هـ)
عبد القاهر الجرجاني (ت 471 هـ)
عبد الوهاب الشعراني (ت 973 هـ)
عبد الله بن علوي الحداد (ت 1132 هـ)
أحمد الرفاعي (ت 578 هـ)
أحمد زيني دحلان (ت 1304 هـ)
إبراهيم الباجوري (ت 1277 هـ)
حسن العطار (ت 1250 هـ)
محمد الأحمدي الظواهري (ت 1363 هـ)
مصطفى سعيد الخن (ت 1429 هـ)
نوح القضاة (ت 1432 هـ)
#من_أهل_التواريخ_والسير_والتراجم
أبو بكر البيهقي (ت 458 هـ)
القاضي عياض (ت 544 هـ)
أبو الفرج بن الجوزي (ت 597 هـ)
علي بن برهان الدين الحلبي (ت 1044 هـ)
محب الدين الطبري (ت 694 هـ)
ابن عساكر (ت 571 هـ) صاحب تاريخ دمشق.
ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)
أبو القاسم السهيلي (ت 581 هـ)
شهاب الدين القسطلاني (ت 923 هـ)
محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي (ت 942 هـ) تلميذ الإمام السيوطي، صاحب سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد.
تقي الدين المقريزي (ت 845 هـ)
جلال الدين السيوطي (ت 911 هـ)
ابن الأثير (ت 630 هـ)
ابن خلدون (ت 808 هـ)
أحمد المقري التلمساني (ت 1041 هـ)
اليافعي (ت 768 هـ)
صلاح الدين الصفدي (ت 764 هـ)
شمس الدين بن خلكان (ت 681 هـ)
تاج الدين السبكي (ت 771 هـ)
ابن أبي أصيبعة (ت 668 هـ)
شمس الدين السخاوي (ت 902 هـ)
المحبي (ت 1111 هـ)
سبط ابن الجوزي (ت 654 هـ)
نجم الدين الغزي (ت 1061 هـ)
تقي الدين الغزي (ت 1010 هـ)
خليل المرادي (ت 597 هـ)
علي الباخرزي (ت 597 هـ)
ابن شاكر الكتبي (ت 597 هـ)
#من_أهل_اللغة_والأدب_والنحو
أبو الحسن الجرجاني (ت 392 هـ)
عبد القاهر الجرجاني (ت 471 هـ) مؤسس علم البلاغة.
الخطيب القزويني (ت 739 هـ) صاحب البلاغة.
ابن الأنباري (ت 328 هـ)
ابن سيده (ت 458 هـ)
جلال الدين السيوطي (ت 911 هـ)
مجد الدين الفيروزآبادي (ت 817 هـ) صاحب القاموس.
مرتضى الزبيدي (ت 1205 هـ) صاحب تاج العروس.
ياقوت الحموي (ت 626 هـ)
أبو حيان الأندلسي (ت 745 هـ)
ابن الحاجب (ت 646 هـ)
ابن الأثير (ت 630 هـ)
ابن منظور (ت 711 هـ) صاحب كتاب لسان العرب.
ابن فارس (ت 395 هـ)
ابن آجروم (ت 723 هـ)
الحطاب (ت 954 هـ)
أبو منصور الأزهري (ت 370 هـ)
ابن مالك (ت 672 هـ) صاحب الألفية المشهورة فى النحو.
ابن عقيل (ت 769 هـ)
ابن هشام الأنصاري (ت 761 هـ)
#من_القادة_المجاهدين
ألب أرسلان (ت 465 هـ)
نظام الملك (ت 485 هـ) لقّب بقوام الدين.
يوسف بن تاشفين (ت 500 هـ)
ابن تومرت (ت 524 هـ)
نور الدين زنكي (ت 569 هـ)
صلاح الدين الأيوبي (ت 589 هـ)
أبو بكر بن أيوب (ت 615 هـ) الملك العادل: سيف الدين محمد أبو بكر بن أيوب.
الملك الكامل (ت 635 هـ)
الملك الأشرف (ت 635 هـ)
سيف الدين قطز (ت 658 هـ)
محمد بن قلاوون (ت 741 هـ)
محمد الفاتح (ت 886 هـ) فاتح القسطنطينية.
أورنكزيب عالمكير (ت 1118 هـ) اعتبره كثير من العلماء من بقية الخلفاء الراشدين.
عبد القادر الجزائري (ت 1300 هـ)
محمد الدغباجي (ت 1342 هـ)
عمر المختار (ت 1350 هـ)
عز الدين القسام (ت 1354 هـ)
بديع الزمان سعيد النورسي (ت 1379 هـ)
محمد بن عبد الكريم الخطابي (ت 1382 هـ)
#المدارس_التى_تدرس_العقيدة_الأشعرية
تدرس في جامعة الأزهر في مصر
وفي جامعة الزيتونة في تونس.
وفى جامعة القيروان فى المغرب العربي،
وكذا في أندنوسيا وماليزيا وباكستان وتركيا وبلاد الشام والسودان واليمن والعراق والهند وإفريقيا وبخارى والداغستان وأفغانستان وسائر بلاد المسلمين .
وليس مُرادنا بما ذكرنا إحصاء الأشاعرة والماتريدية فمن يُحصي نجوم السماء أو يحيط علمًا بعدد رمال الصحراء ؟
فمن يقرأ التاريخ يعلم جيدا فضل الأشاعرة والماتريدية
وأنهم هم أهل السنة والجماعة والسواد الأعظم.
فالوهابية لا قيمة لكلامهم وكلام مشايخهم لأنهم شذوا عن هؤلاء الجهابذة العظام من السلف ومن جاء بعدهم.
وأن الوهابية بتبديعهم وتكفيرهم للأشاعرة إنما يبدعون ويكفرون السواد الأعظم من علماء المسلمين
_________
وأن الوهابية بتبديعهم وتكفيرهم للأشاعرة إنما يبدعون ويكفرون السواد الأعظم من علماء المسلمين
_________
[بيان تلبيس الحشوية في ترويج بدعهم التجسيمية ]
بيان قول الأشاعرة: إن الله تعالى ليس داخل العالم ولا خارجه، ولا فوقه ولا تحته ولا عن يمينه ولا عن شماله:
قال الدكتور: {قالوا بأن رفع النقيضين محال –وهو كذلك- محتجين بها في مسائل، ثم قالوا في صفة من أعظم وأبين الصفات (العلو): إن الله لا داخل العالم ولا خارجه، ولا فوقه ولا تحته، ولا عن يمينه ولا عن شماله… وقالوا عن الأحوال: هي صفات لا معدومة ولا موجودة، فرفعوا النقيضين معا}
أقول: أشار الدكتور بهذه الفقرة من كلامه إلى أربع مسائل: الأولى: أن رفع النقيضين محال، والثانية: أن الله ليس داخل العالم ولا خارجه، والثالثة: أن الله ليس فوق العالم ولا تحته ولا عن يمينه ولا عن شماله، والرابعة: مسألة الأحوال.
فنتكلم عليها واحدة واحدة، فنقول: أما أن رفع النقيضين محال فهذا من مقررات العقول وبديهياتها، لكنه كثيرا ما يلتبس على بعض الناس النقيضين بالضدين فيحكمون على الضدين بحكم النقيضين فيتورطون في الخطأ. وهذا ما تورط فيه الدكتور!
فأقول: الضدان هما الشيئان اللذان لا يمكن اجتماعهما معا في آن واحد على محل واحد، وكذلك الأضداد، ويجوز ارتفاعهما أو ارتفاعها معا. وذلك كالألوان، فإنه يمتنع أي لا يمكن اجتماعها في محل واحد، ولا يمكن اجتماع اثنين منها أيضا، وأما ارتفاعها فممكن كما في اللالونى ومنه الماء والريح والروح والعقل والله تعالى.
وأما النقيضان فهما الأمران اللذان لا يجتمعان ولا يرتفعان. أي إن اجتماعهما في محل واحد في وقت واحد محال وممتنع عقلا وكذلك ارتفاعهما أي لا بد من أن يتصف الموجود بواحد منهما، ولا يجوز ارتفاعهما معاً عن الموجود، بأن لا يتصف الموجود بواحدٍ منهما. والتناقض لا يكون إلا بين شيئين فقط: وهما إثبات الشيء ونفيه. وذلك كالزوجية واللازوجية للعدد، فإن العدد إما زوج أو لا زوج وهو الفرد، وأما التضاد فيكون بين شيئين، وبين أشياء كاللونين والألوان.
وبعد هذا التمهيد نقول: الذي جوَّزه الأشاعرة مما ذكره الدكتور إنما هو من قبيل رفع الضدين، وليس من قبيل رفع النقيضين حتى يكون محالا، وبيان ذلك كما يلي:
إن الأشاعرة أرادوا بقولهم: «إن الله تعالى ليس بداخل العالم» نفي الحلول والإتحاد والممازجة، وإثبات المباينة لله تعالى عن العالم، كما قال الإمام أبو الحسن الأشعري وغيره من أئمة أصول الدين: «إن الله تعالى بائنٌ عن خلقه»، فإن الله تعالى لم يخلق العالم في نفسه، ولا حل فيه بعد أن خلقه، فكان مبايناً له. وأرادوا بقوله: «ولا خارجه» نفي الابتعاد بالمسافة ونفي الجهة، فليس في هذا الكلام رفع للنقيضين وذلك لأن كون الشيء داخل الشيء، وكونه خارجه، بمعنى الابتعاد عنه بمسافة وكونه في جهة منه، ضدان لا يجوز العقل اجتماعهما، ويجوز ارتفاعهما في اللامكاني، والله تعالى لا مكاني، كما يجوز ارتفاع الألوان كلها عن اللالوني، وليسا بنقيضين لا يجوز اجتماعهما ولا ارتفاعهما. وإنما النقيضان اللذان لا يجوز اجتماعهما ولا ارتفاعهما هو كون الشيء داخل الشيء ولا داخلا فيه، وكونه خارجا عنه ولا خارجا عنه، ولم يقل أحد من الأشاعرة: إن الله تعالى داخل العالم ولا داخله، ولا أنه تعالى خارج العالم ولا خارجه حتى يكونوا جامعين بين النقيضين أو رافعين لهما. ويقال نفس الشيء في قول الأشاعرة: (إن الله تعالى لا فوق العالم ولا تحته، ولا عن يمينه ولا عن شماله) وذلك أن الفوق والتحت واليمين والشمال من الأضداد لا يجوز اجتماعها، ويجوز ارتفاعها كلها كما في اللامكاني، ولو كان الأشاعرة قالوا: إن الله تعالى فوق العالم ولا فوقه… الخ لكان قولاً بالجمع بين النقيضين الذي قالوا بامتناعه.
ونظير هذا أنه يجوز لك أن تقول في حق الحجر والشجر: إنهما ليسا بجاهلين كما أنهما ليسا بعالمين، وإنهما ليسا بأعميين كما أنهما ليسا بمبصرين، وذلك لأن الجهل عدم العلم عما من شأنه أن يكون عالما، وأن العمى عدم الإبصار عما من شأنه أن يكون مبصرا، وأما ما ليس من شأنه أن يكون عالما، ولا من شأنه أن يكون مبصرا كالحجر والشجر فكما لا يوصف بالعلم والإبصار لا يوصف بالجهل والعمى أيضا، فالعلم والجهل ضدان لا يجتمعان وقد يرتفعان، وكذلك العمى والإبصار، ومن هذا القبيل قول الأشاعرة المذكور.
فظهر بهذا البيان خطأ قول من قال: إنه لا فرق بين قول الأشاعرة «إن الله تعالى ليس داخل العالم ولا خارجه ولا فوقه ولا تحته ولا عن يمينه ولا عن شماله» وبين قول من يقول: إن الله تعالى غير موجود. وأن منشأ هذا الخطأ عدم تفرقة هذا القائل بين النقيضين والضدين.
وقد كتبت رسالة في مسألة العلو والفوقية لله تعالى، فرأيت من المناسب أن أوردها هنا. وهذا نص الرسالة
72- العلو والفوقية لله تعالى:
بسم الله الرحمن الرحيم
من عقائد أهل السنة أن الله تعالى منزه عن الجهة والمكان،
فنورد أولا ما استدلوا به على المسألة، ثم نشرح ست كلمات متعلقة بها، ثم نحقق المسألة، ونحاول بذلك الجمع بين قول القائلين بالجهة وقول القائلين بتنزه الله تعالى عنها.
بيان قول الأشاعرة: إن الله تعالى ليس داخل العالم ولا خارجه، ولا فوقه ولا تحته ولا عن يمينه ولا عن شماله:
قال الدكتور: {قالوا بأن رفع النقيضين محال –وهو كذلك- محتجين بها في مسائل، ثم قالوا في صفة من أعظم وأبين الصفات (العلو): إن الله لا داخل العالم ولا خارجه، ولا فوقه ولا تحته، ولا عن يمينه ولا عن شماله… وقالوا عن الأحوال: هي صفات لا معدومة ولا موجودة، فرفعوا النقيضين معا}
أقول: أشار الدكتور بهذه الفقرة من كلامه إلى أربع مسائل: الأولى: أن رفع النقيضين محال، والثانية: أن الله ليس داخل العالم ولا خارجه، والثالثة: أن الله ليس فوق العالم ولا تحته ولا عن يمينه ولا عن شماله، والرابعة: مسألة الأحوال.
فنتكلم عليها واحدة واحدة، فنقول: أما أن رفع النقيضين محال فهذا من مقررات العقول وبديهياتها، لكنه كثيرا ما يلتبس على بعض الناس النقيضين بالضدين فيحكمون على الضدين بحكم النقيضين فيتورطون في الخطأ. وهذا ما تورط فيه الدكتور!
فأقول: الضدان هما الشيئان اللذان لا يمكن اجتماعهما معا في آن واحد على محل واحد، وكذلك الأضداد، ويجوز ارتفاعهما أو ارتفاعها معا. وذلك كالألوان، فإنه يمتنع أي لا يمكن اجتماعها في محل واحد، ولا يمكن اجتماع اثنين منها أيضا، وأما ارتفاعها فممكن كما في اللالونى ومنه الماء والريح والروح والعقل والله تعالى.
وأما النقيضان فهما الأمران اللذان لا يجتمعان ولا يرتفعان. أي إن اجتماعهما في محل واحد في وقت واحد محال وممتنع عقلا وكذلك ارتفاعهما أي لا بد من أن يتصف الموجود بواحد منهما، ولا يجوز ارتفاعهما معاً عن الموجود، بأن لا يتصف الموجود بواحدٍ منهما. والتناقض لا يكون إلا بين شيئين فقط: وهما إثبات الشيء ونفيه. وذلك كالزوجية واللازوجية للعدد، فإن العدد إما زوج أو لا زوج وهو الفرد، وأما التضاد فيكون بين شيئين، وبين أشياء كاللونين والألوان.
وبعد هذا التمهيد نقول: الذي جوَّزه الأشاعرة مما ذكره الدكتور إنما هو من قبيل رفع الضدين، وليس من قبيل رفع النقيضين حتى يكون محالا، وبيان ذلك كما يلي:
إن الأشاعرة أرادوا بقولهم: «إن الله تعالى ليس بداخل العالم» نفي الحلول والإتحاد والممازجة، وإثبات المباينة لله تعالى عن العالم، كما قال الإمام أبو الحسن الأشعري وغيره من أئمة أصول الدين: «إن الله تعالى بائنٌ عن خلقه»، فإن الله تعالى لم يخلق العالم في نفسه، ولا حل فيه بعد أن خلقه، فكان مبايناً له. وأرادوا بقوله: «ولا خارجه» نفي الابتعاد بالمسافة ونفي الجهة، فليس في هذا الكلام رفع للنقيضين وذلك لأن كون الشيء داخل الشيء، وكونه خارجه، بمعنى الابتعاد عنه بمسافة وكونه في جهة منه، ضدان لا يجوز العقل اجتماعهما، ويجوز ارتفاعهما في اللامكاني، والله تعالى لا مكاني، كما يجوز ارتفاع الألوان كلها عن اللالوني، وليسا بنقيضين لا يجوز اجتماعهما ولا ارتفاعهما. وإنما النقيضان اللذان لا يجوز اجتماعهما ولا ارتفاعهما هو كون الشيء داخل الشيء ولا داخلا فيه، وكونه خارجا عنه ولا خارجا عنه، ولم يقل أحد من الأشاعرة: إن الله تعالى داخل العالم ولا داخله، ولا أنه تعالى خارج العالم ولا خارجه حتى يكونوا جامعين بين النقيضين أو رافعين لهما. ويقال نفس الشيء في قول الأشاعرة: (إن الله تعالى لا فوق العالم ولا تحته، ولا عن يمينه ولا عن شماله) وذلك أن الفوق والتحت واليمين والشمال من الأضداد لا يجوز اجتماعها، ويجوز ارتفاعها كلها كما في اللامكاني، ولو كان الأشاعرة قالوا: إن الله تعالى فوق العالم ولا فوقه… الخ لكان قولاً بالجمع بين النقيضين الذي قالوا بامتناعه.
ونظير هذا أنه يجوز لك أن تقول في حق الحجر والشجر: إنهما ليسا بجاهلين كما أنهما ليسا بعالمين، وإنهما ليسا بأعميين كما أنهما ليسا بمبصرين، وذلك لأن الجهل عدم العلم عما من شأنه أن يكون عالما، وأن العمى عدم الإبصار عما من شأنه أن يكون مبصرا، وأما ما ليس من شأنه أن يكون عالما، ولا من شأنه أن يكون مبصرا كالحجر والشجر فكما لا يوصف بالعلم والإبصار لا يوصف بالجهل والعمى أيضا، فالعلم والجهل ضدان لا يجتمعان وقد يرتفعان، وكذلك العمى والإبصار، ومن هذا القبيل قول الأشاعرة المذكور.
فظهر بهذا البيان خطأ قول من قال: إنه لا فرق بين قول الأشاعرة «إن الله تعالى ليس داخل العالم ولا خارجه ولا فوقه ولا تحته ولا عن يمينه ولا عن شماله» وبين قول من يقول: إن الله تعالى غير موجود. وأن منشأ هذا الخطأ عدم تفرقة هذا القائل بين النقيضين والضدين.
وقد كتبت رسالة في مسألة العلو والفوقية لله تعالى، فرأيت من المناسب أن أوردها هنا. وهذا نص الرسالة
72- العلو والفوقية لله تعالى:
بسم الله الرحمن الرحيم
من عقائد أهل السنة أن الله تعالى منزه عن الجهة والمكان،
فنورد أولا ما استدلوا به على المسألة، ثم نشرح ست كلمات متعلقة بها، ثم نحقق المسألة، ونحاول بذلك الجمع بين قول القائلين بالجهة وقول القائلين بتنزه الله تعالى عنها.
[الدلائل على صباحا ومساء) أخرجه البخاري ومسلم.
وقال: (والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشها فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها) أخرجه الشيخان.
وقال: (إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق الخلق إن رحمتي سبقت غضبي فهو عنده فوق العرش). أخرجه الشيخان، إلى غير ذلك من نصوص الكتاب والسنة الواردة في ذلك.
وقد تقدم قول ابن تيمية أن معنى كون الله تعالى في السماء وكونه على العرش واحد. وهو أن الله تعالى في العلو لا في السفل. وتقدم أن قلنا: إن وصف العلو لله تعالى يؤل إلى البينونة التي أثبتها العلماء لله تعالى.
ونختم بحثنا هذا بإيراد نص للإمام أبي الحسن الأشعري قال رحمه الله تعالى في كتاب “ الإبانة “ صـ (71): وأن الله استوى على العرش على الوجه الذي قاله، وبالمعنى الذي أراده استواءً منزهاً عن المماسة والاستقرار والتمكن والحلول والانتقال، لا يحمله العرش بل العرش وحملته محمولون بلطف قدرته، ومقهورون في قبضته، وهو فوق العرش وفوق كل شيء إلى تخوم الثرى فوقية لا تزيده قرباً إلى العرش والسماء، وهو رفيع الدرجات عن العرش كما أنه رفيع الدرجات عن الثرى، وهو مع ذلك قريب من كل موجود، وهو أقرب إلى العبد من حبل الوريد، وهو على كل شيء شهيد.
وهذا النص من الإبانة ليس بموجود في النسخ المطبوعة المتداولة، وهو ثابت في مخطوطة نسخة بلدية الإسكندرية، وقد قامت بتحقيقها الدكتورة فوقية حسين محمود، وطبعت الطبعة الأولى منها بدار الأنصار بالقاهرة، والطبعة الثانية بدار الكتاب للنشر والتوزيع بالقاهرة.
والله تعالى أعلم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أن الله تعالى منزه عن الجهة]
1- قال النسفي في شرح العمدة استدلالا على ذلك: الصور والجهات مختلفة، واجتماعها عليه تعالى مستحيل لتنافيها في أنفسها، وليس البعض أولى من البعض لاستواء الكل في إفادة المدح والنقص وعدم دلالة المحدثات عليه، فلو اختص بجهة لكان بتخصيص مخصص وهذا من أمارات الحدوث.
2- وقال السبكي: صانع العالم لا يكون في جهة لأنه لو كان في جهة لكان في مكان ضرورة أنها المكان أو المستلزمة له، ولو كان في مكان لكان متحيزاً، ولو كان متحيزاً لكان مفتقراً إلى حيزه ومكانه، فلا يكون واجب الوجود، وثبت أنه واجب الوجود، وهذا خلف.
3- وأيضاً لو كان في جهة فإما في كل الجهات، وهو محال وشنيع، وإما في البعض فيلزم الاختصاص المستلزم للافتقار إلى المخصص المنافي للوجوب. نقل كلام النسفي والسبكي الزبيدي في “ إتحاف السادة المتقين 2/104.
4- ومن الدليل على تنزه الله تعالى عن الجهة والمكان من السنة ما رواه مسلم في صحيحه (4/2804) عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم كان يقول في دعائه:
((اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين وأغننا من الفقر) قال الإمام الحافظ البيهقي في “ الأسماء الصفات “ ص41: استدل بعض أصحابنا بهذا الحديث على نفي المكان عن الله، فإذا لم يكن فوقه شيء ولا دونه شيء لم يكن في مكان.
[الكلمات المتعلقة بالمسألة]
ونشرح هنا ست كلمات متعلقة بهذه المسألة يكثر دورانها ويقع الاشتباه والزلل فيها، يكون شرحها مساعدا لتحقيق المسألة وفهمها وهي “ لفظ الجهة “ و “ أنه تعالى فوق عرشه “ وأنه “ بائن عن خلقه “ و “ أنه تعالى ليس بداخل العالم ولا خارجه “ و “ أنه استوى على العرش “ . و “ أنه تعالى في السماء “ .
1- أما لفظ الجهة فلم يقع ذكره في حق الله تعالى في كتاب الله ولا في سنة رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم، ولا في لفظ صحابي أو تابعي، ولا في كلام أحد ممن تكلم في ذات الله تعالى وصفاته سوى إقحام المجسمة، قاله الكوثري في تكملة الرد على نونية ابن القيم (117) وقال في صفحة (54).
2- وأما لفظ أنه تعالى فوق عرشه فلم يرد مرفوعاً إلا في بعض طرق حديث الأوعال من رواية ابن منده في كتاب التوحيد وأسانيده مثخنة بالجراح، بل خبر الأوعال ملفق من الإسرائيليات كما نص عليه أبو بكر بن العربي في شرح سنن الترمذي.
3- وأما أنه تعالى بائن عن خلقه فقد نقل البيهقي في “ الأسماء والصفات 411 “ عن أبي الحسن الأشعري أنه قال: إن الله مستوٍ على عرشه، وأنه فوق الأشياء بائن منها بمعنى أنها لا تحله ولا يحلها، ولا يمسها ولا يشبهها، وليست البينونة بالعزلة تعالى الله عن الحلول والمماثلة علواً كبيراً.
يعني أن البينونة التي أثبتها الإمام أبو الحسن وغيره لله تعالى بمعنى نفي الممازجة والاختلاط وليست بمعنى الاعتزال والتباعد، لأن المماسة والمباينة التي هي ضدها –كما قال- من أوصاف الأجسام، والله عز وجل أحد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد.
فلا يجوز عليه ما يجوز على الأجسام.
وقال العلامة المحقق محمد زاهد الكوثري في تكملة الرد على نونية ابن القيم (53-54):
وقال: (والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشها فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها) أخرجه الشيخان.
وقال: (إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق الخلق إن رحمتي سبقت غضبي فهو عنده فوق العرش). أخرجه الشيخان، إلى غير ذلك من نصوص الكتاب والسنة الواردة في ذلك.
وقد تقدم قول ابن تيمية أن معنى كون الله تعالى في السماء وكونه على العرش واحد. وهو أن الله تعالى في العلو لا في السفل. وتقدم أن قلنا: إن وصف العلو لله تعالى يؤل إلى البينونة التي أثبتها العلماء لله تعالى.
ونختم بحثنا هذا بإيراد نص للإمام أبي الحسن الأشعري قال رحمه الله تعالى في كتاب “ الإبانة “ صـ (71): وأن الله استوى على العرش على الوجه الذي قاله، وبالمعنى الذي أراده استواءً منزهاً عن المماسة والاستقرار والتمكن والحلول والانتقال، لا يحمله العرش بل العرش وحملته محمولون بلطف قدرته، ومقهورون في قبضته، وهو فوق العرش وفوق كل شيء إلى تخوم الثرى فوقية لا تزيده قرباً إلى العرش والسماء، وهو رفيع الدرجات عن العرش كما أنه رفيع الدرجات عن الثرى، وهو مع ذلك قريب من كل موجود، وهو أقرب إلى العبد من حبل الوريد، وهو على كل شيء شهيد.
وهذا النص من الإبانة ليس بموجود في النسخ المطبوعة المتداولة، وهو ثابت في مخطوطة نسخة بلدية الإسكندرية، وقد قامت بتحقيقها الدكتورة فوقية حسين محمود، وطبعت الطبعة الأولى منها بدار الأنصار بالقاهرة، والطبعة الثانية بدار الكتاب للنشر والتوزيع بالقاهرة.
والله تعالى أعلم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أن الله تعالى منزه عن الجهة]
1- قال النسفي في شرح العمدة استدلالا على ذلك: الصور والجهات مختلفة، واجتماعها عليه تعالى مستحيل لتنافيها في أنفسها، وليس البعض أولى من البعض لاستواء الكل في إفادة المدح والنقص وعدم دلالة المحدثات عليه، فلو اختص بجهة لكان بتخصيص مخصص وهذا من أمارات الحدوث.
2- وقال السبكي: صانع العالم لا يكون في جهة لأنه لو كان في جهة لكان في مكان ضرورة أنها المكان أو المستلزمة له، ولو كان في مكان لكان متحيزاً، ولو كان متحيزاً لكان مفتقراً إلى حيزه ومكانه، فلا يكون واجب الوجود، وثبت أنه واجب الوجود، وهذا خلف.
3- وأيضاً لو كان في جهة فإما في كل الجهات، وهو محال وشنيع، وإما في البعض فيلزم الاختصاص المستلزم للافتقار إلى المخصص المنافي للوجوب. نقل كلام النسفي والسبكي الزبيدي في “ إتحاف السادة المتقين 2/104.
4- ومن الدليل على تنزه الله تعالى عن الجهة والمكان من السنة ما رواه مسلم في صحيحه (4/2804) عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم كان يقول في دعائه:
((اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين وأغننا من الفقر) قال الإمام الحافظ البيهقي في “ الأسماء الصفات “ ص41: استدل بعض أصحابنا بهذا الحديث على نفي المكان عن الله، فإذا لم يكن فوقه شيء ولا دونه شيء لم يكن في مكان.
[الكلمات المتعلقة بالمسألة]
ونشرح هنا ست كلمات متعلقة بهذه المسألة يكثر دورانها ويقع الاشتباه والزلل فيها، يكون شرحها مساعدا لتحقيق المسألة وفهمها وهي “ لفظ الجهة “ و “ أنه تعالى فوق عرشه “ وأنه “ بائن عن خلقه “ و “ أنه تعالى ليس بداخل العالم ولا خارجه “ و “ أنه استوى على العرش “ . و “ أنه تعالى في السماء “ .
1- أما لفظ الجهة فلم يقع ذكره في حق الله تعالى في كتاب الله ولا في سنة رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم، ولا في لفظ صحابي أو تابعي، ولا في كلام أحد ممن تكلم في ذات الله تعالى وصفاته سوى إقحام المجسمة، قاله الكوثري في تكملة الرد على نونية ابن القيم (117) وقال في صفحة (54).
2- وأما لفظ أنه تعالى فوق عرشه فلم يرد مرفوعاً إلا في بعض طرق حديث الأوعال من رواية ابن منده في كتاب التوحيد وأسانيده مثخنة بالجراح، بل خبر الأوعال ملفق من الإسرائيليات كما نص عليه أبو بكر بن العربي في شرح سنن الترمذي.
3- وأما أنه تعالى بائن عن خلقه فقد نقل البيهقي في “ الأسماء والصفات 411 “ عن أبي الحسن الأشعري أنه قال: إن الله مستوٍ على عرشه، وأنه فوق الأشياء بائن منها بمعنى أنها لا تحله ولا يحلها، ولا يمسها ولا يشبهها، وليست البينونة بالعزلة تعالى الله عن الحلول والمماثلة علواً كبيراً.
يعني أن البينونة التي أثبتها الإمام أبو الحسن وغيره لله تعالى بمعنى نفي الممازجة والاختلاط وليست بمعنى الاعتزال والتباعد، لأن المماسة والمباينة التي هي ضدها –كما قال- من أوصاف الأجسام، والله عز وجل أحد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد.
فلا يجوز عليه ما يجوز على الأجسام.
وقال العلامة المحقق محمد زاهد الكوثري في تكملة الرد على نونية ابن القيم (53-54):
ولفظ “ بائن عن خلقه “ لم يرد في كتاب ولا سنة، وإنما أطلقه من أطلقه من السلف بمعنى نفي الممازجة رداً على جهم، (يعنى في قوله: إن الله في كل مكان) لا بمعنى الابتعاد بالمسافة تعالى الله عن ذلك، ذكره البيهقي في الأسماء والصفات.
4- أقول: وهذا معنى قول المتكلمين: (إن الله تعالى لا يكون داخل العالم) قصدوا به نفي الممازجة لتعاليه تعالى عن الحلول والاتحاد، وأما قولهم: (ولا خارجاً عنه) فقد قصدوا به نفي الجهة ونفي الابتعاد بالمسافة، أشار إليه البياضي في إشارات المرام (197) وإلا فمن الضروري أن الذي لا يكون داخل العالم يكون بائناً عنه وخارجاً عنه.
5- وأما أنه تعالى استوى على العرش فقد قال البيهقي في “الأسماء والصفات” (396-397) وليس معنى قول المسلمين: إن الله استوى على العرش هو أنه مماس له أو متمكن فيه أو متحيز في جهة من جهاته لكنه بائن من جميع خلقه، وإنما خبر جاء به التوقيف. فقلنا به، ونفينا عنه التكييف، إذ ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وسننقل كلام الإمام الأشعري في الاستواء في آخر هذه الرسالة.
6- وأما أن الله تعالى في السماء فقد قال ابن تيمية: ومن توهم أن كون الله تعالى في السماء بمعنى أن السماء تحيط به أو تحويه أو أنه محتاج إلى مخلوقاته، أو أنه محصور فيها، فهو مبطل كاذب إن نقله عن غيره، وضال إن اعتقده في ربه فإنه لم يقل به أحد من المسلمين، بل لو سئل العوام هل تفهمون من قول الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم: إن الله في السماء أن السماء تحويه؟ لبادر كل واحد منهم بقوله: هذا شيء لم يخطر ببالنا، بل عند المسلمين أن معنى كون الله تعالى في السماء وكونه على العرش واحد، بمعنى أن الله تعالى في العلو لا في السفل.
نقل هذا الكلام عن ابن تيمية زين الدين مرعي بن يوسف الكرمي في كتابه “ أقاويل الثقات (94)
[ شرح المسألة وإيضاحها ]
ونتكلم هنا على المسألة من ثلاث جهات: من جهة التحقيق، فنحقق المسألة، ثم نتكلم عنها من جهة حكم الوهم فيها، ثم نتكلم عليها من جهة العرف
[ تحقيق المسألة ]
أقول: قد شرح العلامة زين الدين الكرمي في كتابه (أقاويل الثقات) قول القائلين بالجهة والعلو بوجه جيد لا يخالف مذهب النافين لهما من أهل السنة، فقال:
القائل بالجهة يقول: إن الجهات تنقطع بانقطاع العالم، وتنتهي بانتهاء آخر جزء من الكون، والإشارة إلى الفوق تقع على أعلى جزء من الكون حقيقة.
ومما يحقق هذا أن الكون الكلي لا في جهة لأن الجهات عبارة عن المكان.
والمكان الكلي لا في مكان، فلما عدمت الأماكن من جوانبه لم يقل: إنه يمين، ولا يسار، ولا قدام، ولا وراء، ولا فوق ولا تحت.
وقالوا: إن ما عدى الكون الكلي وما خلا الذات القديمة ليس بشيء، ولا يشار إليه، ولا يعرف بخلاء ولا ملاء، وانفرد الكون الكلي بوصف التحت، لأن الله تعالى وصف نفسه بالعلو وتمدح به.
وقالوا: إن الله أوجد الأكوان لا في محل وحيِّز، وهو في قدمه تعالى منزه عن المحل والحيِّز، فيستحيل شرعاً وعقلاً عند حدوث العالم أن يحل فيه، أو يختلط به، لأن القديم لا يحل في الحادث وليس محلاً للحوادث، فيلزم أن يكون بائناً عنه، فإذا كان بائناً عنه، يستحيل أن يكون العالم من جهة الفوق والرب في جهة التحت، بل هو فوقه بالفوقية اللائقة التي لا تكيف ولا تمثل، بل تعلم من جهة الجملة والثبوت، لا من جهة التمثيل والكيف، فيوصف الرب بالفوقية كما يليق بجلاله وعظمته، ولا يفهم منها ما يفهم من صفات المخلوقين.
وقالوا: إن الدليل القاطع دل على وجود الباري وثبوت ذاته بحقيقة الثبوت. وأنه لا يصلح أن يماس المخلوقين أو تماسه المخلوقات، حتى إن الخصم يسلم أنه تعالى لا يماس الخلق. انتهى.
وهذا التوجيه الذي ذكره الكرمي ناسباً له إلى القائلين بالجهة توجيه جيد يجمع بين قول القائلين بالجهة، وقول القائلين بتنزه الله تعالى عنه، ويرتفع به ما وقع بين الفرق الإسلامية من الخلاف والنزاع الذي أدى بها إلى الفرقة والشحناء والبغضاء.
وقد أشار إلى هذا الوجه القاضي عضد الدين الإيجي في كتابه المواقف. قال: ومنهم –أي من القائلين بالجهة- من قال ليس كونه في جهة ككون الأجسام في جهة. قال السيد الشريف الجرجاني في شرحه (8/19). والمنازعة مع هذا القائل راجعة إلى اللفظ دون المعنى، والإطلاق اللفظي متوقف على ورود الشرع به. انتهى.
وحاصل هذا التوجيه أن الله تعالى ليس داخل العالم مختلطاً به ممازجاً إياه، كما أن العالم ليس بداخل فيه لأن الله تعالى لم يخلق العالم في نفسه وإنما خلق العالم خارجاً عن نفسه، كما أنه تعالى لم يحل فيه بعد أن خلقه، وإلا لزم الممازجة والمخالطة والحلول والاتحاد وقيام الحوادث به تعالى وهذه الأمور منتفية عن الله تعالى بالإجماع.
بل الله تعالى بائن عن العالم ليس داخلاً فيه، وليس في جهة منه.
4- أقول: وهذا معنى قول المتكلمين: (إن الله تعالى لا يكون داخل العالم) قصدوا به نفي الممازجة لتعاليه تعالى عن الحلول والاتحاد، وأما قولهم: (ولا خارجاً عنه) فقد قصدوا به نفي الجهة ونفي الابتعاد بالمسافة، أشار إليه البياضي في إشارات المرام (197) وإلا فمن الضروري أن الذي لا يكون داخل العالم يكون بائناً عنه وخارجاً عنه.
5- وأما أنه تعالى استوى على العرش فقد قال البيهقي في “الأسماء والصفات” (396-397) وليس معنى قول المسلمين: إن الله استوى على العرش هو أنه مماس له أو متمكن فيه أو متحيز في جهة من جهاته لكنه بائن من جميع خلقه، وإنما خبر جاء به التوقيف. فقلنا به، ونفينا عنه التكييف، إذ ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وسننقل كلام الإمام الأشعري في الاستواء في آخر هذه الرسالة.
6- وأما أن الله تعالى في السماء فقد قال ابن تيمية: ومن توهم أن كون الله تعالى في السماء بمعنى أن السماء تحيط به أو تحويه أو أنه محتاج إلى مخلوقاته، أو أنه محصور فيها، فهو مبطل كاذب إن نقله عن غيره، وضال إن اعتقده في ربه فإنه لم يقل به أحد من المسلمين، بل لو سئل العوام هل تفهمون من قول الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم: إن الله في السماء أن السماء تحويه؟ لبادر كل واحد منهم بقوله: هذا شيء لم يخطر ببالنا، بل عند المسلمين أن معنى كون الله تعالى في السماء وكونه على العرش واحد، بمعنى أن الله تعالى في العلو لا في السفل.
نقل هذا الكلام عن ابن تيمية زين الدين مرعي بن يوسف الكرمي في كتابه “ أقاويل الثقات (94)
[ شرح المسألة وإيضاحها ]
ونتكلم هنا على المسألة من ثلاث جهات: من جهة التحقيق، فنحقق المسألة، ثم نتكلم عنها من جهة حكم الوهم فيها، ثم نتكلم عليها من جهة العرف
[ تحقيق المسألة ]
أقول: قد شرح العلامة زين الدين الكرمي في كتابه (أقاويل الثقات) قول القائلين بالجهة والعلو بوجه جيد لا يخالف مذهب النافين لهما من أهل السنة، فقال:
القائل بالجهة يقول: إن الجهات تنقطع بانقطاع العالم، وتنتهي بانتهاء آخر جزء من الكون، والإشارة إلى الفوق تقع على أعلى جزء من الكون حقيقة.
ومما يحقق هذا أن الكون الكلي لا في جهة لأن الجهات عبارة عن المكان.
والمكان الكلي لا في مكان، فلما عدمت الأماكن من جوانبه لم يقل: إنه يمين، ولا يسار، ولا قدام، ولا وراء، ولا فوق ولا تحت.
وقالوا: إن ما عدى الكون الكلي وما خلا الذات القديمة ليس بشيء، ولا يشار إليه، ولا يعرف بخلاء ولا ملاء، وانفرد الكون الكلي بوصف التحت، لأن الله تعالى وصف نفسه بالعلو وتمدح به.
وقالوا: إن الله أوجد الأكوان لا في محل وحيِّز، وهو في قدمه تعالى منزه عن المحل والحيِّز، فيستحيل شرعاً وعقلاً عند حدوث العالم أن يحل فيه، أو يختلط به، لأن القديم لا يحل في الحادث وليس محلاً للحوادث، فيلزم أن يكون بائناً عنه، فإذا كان بائناً عنه، يستحيل أن يكون العالم من جهة الفوق والرب في جهة التحت، بل هو فوقه بالفوقية اللائقة التي لا تكيف ولا تمثل، بل تعلم من جهة الجملة والثبوت، لا من جهة التمثيل والكيف، فيوصف الرب بالفوقية كما يليق بجلاله وعظمته، ولا يفهم منها ما يفهم من صفات المخلوقين.
وقالوا: إن الدليل القاطع دل على وجود الباري وثبوت ذاته بحقيقة الثبوت. وأنه لا يصلح أن يماس المخلوقين أو تماسه المخلوقات، حتى إن الخصم يسلم أنه تعالى لا يماس الخلق. انتهى.
وهذا التوجيه الذي ذكره الكرمي ناسباً له إلى القائلين بالجهة توجيه جيد يجمع بين قول القائلين بالجهة، وقول القائلين بتنزه الله تعالى عنه، ويرتفع به ما وقع بين الفرق الإسلامية من الخلاف والنزاع الذي أدى بها إلى الفرقة والشحناء والبغضاء.
وقد أشار إلى هذا الوجه القاضي عضد الدين الإيجي في كتابه المواقف. قال: ومنهم –أي من القائلين بالجهة- من قال ليس كونه في جهة ككون الأجسام في جهة. قال السيد الشريف الجرجاني في شرحه (8/19). والمنازعة مع هذا القائل راجعة إلى اللفظ دون المعنى، والإطلاق اللفظي متوقف على ورود الشرع به. انتهى.
وحاصل هذا التوجيه أن الله تعالى ليس داخل العالم مختلطاً به ممازجاً إياه، كما أن العالم ليس بداخل فيه لأن الله تعالى لم يخلق العالم في نفسه وإنما خلق العالم خارجاً عن نفسه، كما أنه تعالى لم يحل فيه بعد أن خلقه، وإلا لزم الممازجة والمخالطة والحلول والاتحاد وقيام الحوادث به تعالى وهذه الأمور منتفية عن الله تعالى بالإجماع.
بل الله تعالى بائن عن العالم ليس داخلاً فيه، وليس في جهة منه.
وذلك لأن الجهات تنقطع بانقطاع العالم، وتنتهي بانتهاء آخر جزء منه، فلا يوصف العالم –وهو الكون الكلي بجملته- بأن له يميناً ولا يساراً، ولا قداماً ولا خلفاً، ولا فوقاً ولا تحتاً، كما لا يوصف الله تعالى بذلك، فلا يكون الله في جهة منه كما لا يكون هو في جهة من الله تعالى.
وقد وصف الله تعالى نفسه بالعلو والفوقية وتمدح بهما، فنثبتهما له تعالى على أنهما وصف مدح له تعالى، وبالمعنى اللائق به تعالى الذي لا يمثل ولا يكيف، ونعتقد العلو والفوقية لله تعالى من جهة الجملة والثبوت، مع نفي التمثيل والتكييف، فنعتقد وصف الرب بالعلو والفوقية كما يليق بجلاله وعظمته، بدون أن نفهم منها ما يفهم من صفات المخلوقين. قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري(6/136): ولا يلزم من كون جهتي العلو والسفل محالاً على الله تعالى أن لا يوصف بالعلو لأن وصفه بالعلو من جهة المعنى والمستحيل كون ذلك من جهة الحس، ولذلك ورد في صفته العالي والعلي والمتعالي ولم يرد ضد ذلك. انتهى. هذا بحسب التحقيق.
والحاصل أن الذين نفوا الجهة عن الله تعالى نفوها عنه بمعنى أن يكون في جهة معينة من العالم، وأما الذين أثبتوا الفوقية لله تعالى فلم يريدوا أنه تعالى في جهة معينة من العالم، بل أرادوا أنه تعالى بائن عن العالم وليس بداخل فيه، وأنه فوقه بالفوقية اللائقة بعزته وجلاله التي لا تمثل ولا تكيف، وتعلم من جهة الجملة والثبوت لا من جهة التمثيل والكيف، ولا يفهم منها ما يفهم من صفات المخلوقين وفوقيتهم. والفوقية بهذا المعنى لله تعالى وكذلك البينونة مما يثبته الفريق الأول لله تعالى. والذي ينفونه إنما هو الفوقية بمعنى الكون في جهة معينة من العالم التي هي من صفات المخلوقين. وهذه الفوقية لم يثبتها الفريق الثاني بل قد نفوها عن الله تعالى، فلم يتوارد نفي الجهة عن الله تعالى ممن نفاها وإثباتها ممن أثبتها على معنى واحد، فليس بينهما خلاف في الحقيقة، بناء على هذا التحقيق، بل خلافهم يعود إلى اللفظ، وأما
الحقيقة فالفريقان متفقان فيها، فقد أثبت كل من الفريقين ما أثبته الفريق الآخر، ونفى ما نفاه.
2- [ حكم الوهم بالعلو والفوقية لله تعالى ]
وأما الوهم فيحكم بأن ما وراء العالم فوق له، والله تعالى بائن عن خلقه ليس بداخل فيه، فيحكم الوهم بأنه فوقه، فالفوقية بحسب حكم الوهم تؤول إلى البينونة التي أثبتها العلماء لله تعالى، وهذه الفوقية الوهمية هي المركوزة في فطرة كل إنسان.
لا يذكر أحد من بني آدم الله تعالى إلا وهو يشعر بفوقيته تعالى.
وهي فوقية يحكم بها الوهم مخالفاً لحكم العقل كما هو الحال في معظم أحكام الوهم، فإن معظم أحكامه مخالفة لحكم العقل، ومن أجل ذلك عدَّ المناطقة القياس المؤلف من القضايا الوهمية من الأقيسة التي لا تفيد اليقين، وسموا هذا القياس بالمغالطة والسفسطة.
وقالوا: إن النفس أطوع للوهميات منها لليقينيات: مثال ذلك أن العقل يحكم بأن الميت لا يخاف منه لأنه جماد وكل جماد لا يخاف منه، وأما الوهم فيحكم بأن الميت يخاف منه مخالفاً للعقل فالإنسان مع تيقنه بحكم العقل لا يطيعه ولا ينقاد له، وإنما ينقاد لحكم الوهم فيخاف من الميت،
وكثيراً ما تلتبس الوهميات باليقينيات عند الإنسان فيعتقد الوهميات يقينيات ويجزم بها كجزمه باليقينيات حتى يتبين له بالدليل بطلانها، فيحكم ببطلانها ومع ذلك يبقى منقاداً لها. ومن هذا القبيل الفوقية لله تعالى، فإن معظم بني آدم جازمون بها اتباعاً لحكم الوهم وانقيادا له وعندما يتبين لبعض العلماء بالدليل القطعي بطلانها يحكم ببطلانها ومع ذلك يبقى شاعراً بها في قرار نفسه.
ومن أجل صعوبة التخلص من هذا الحكم الوهمي رخَّص النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم في اعتقاد الجهة في حديث الجارية حينما سألها أين الله؟ فقالت: في السماء، فقال: صلى الله تعالى عليه وسلم، إنها مؤمنة، ولم ينكر عليها، ولكنه لم يقل: إنها صادقة، أو إنها على الحق، أو نحو هذا الكلام مما يفيد أن ما اعتقدته حق.
ومن أجل ذلك لم يحكم علماء أهل السنة بكفر معتقد الجهة لله تعالى، وقالوا إن هذا الاعتقاد مَعْفُوٌّ للعوام
وأما امتناعه صلى الله تعالى عليه وسلم عن بيان بطلان هذه العقيدة للجارية وعن بيان الحق في المسألة لها فلأن بيان الحق فيها يحتاج إلى فلسفة لم تكن الجارية أهلاً لأن تفهمها، كما أنها لم تكن مكلفة باعتقاد نفي الجهة عن الله تعالى، وقد أمر صلى الله عليه وسلم أن يكلم الناس على قدر عقولهم، فلم يكن هذا الامتناع من تأخير البيان عن وقت الحاجة، وهو ليس بجائز عليه صلى الله تعالى عليه وسلم، لأن هذا البيان ليس من البيان الواجب عليه صلى الله تعالى عليه وسلم حتى يكون تأخيره عن وقت الحاجة ممتنعاً عليه صلى الله تعالى عليه وسلم.
3- [ الفوقية العرفية لله تعالى ]
وقد وصف الله تعالى نفسه بالعلو والفوقية وتمدح بهما، فنثبتهما له تعالى على أنهما وصف مدح له تعالى، وبالمعنى اللائق به تعالى الذي لا يمثل ولا يكيف، ونعتقد العلو والفوقية لله تعالى من جهة الجملة والثبوت، مع نفي التمثيل والتكييف، فنعتقد وصف الرب بالعلو والفوقية كما يليق بجلاله وعظمته، بدون أن نفهم منها ما يفهم من صفات المخلوقين. قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري(6/136): ولا يلزم من كون جهتي العلو والسفل محالاً على الله تعالى أن لا يوصف بالعلو لأن وصفه بالعلو من جهة المعنى والمستحيل كون ذلك من جهة الحس، ولذلك ورد في صفته العالي والعلي والمتعالي ولم يرد ضد ذلك. انتهى. هذا بحسب التحقيق.
والحاصل أن الذين نفوا الجهة عن الله تعالى نفوها عنه بمعنى أن يكون في جهة معينة من العالم، وأما الذين أثبتوا الفوقية لله تعالى فلم يريدوا أنه تعالى في جهة معينة من العالم، بل أرادوا أنه تعالى بائن عن العالم وليس بداخل فيه، وأنه فوقه بالفوقية اللائقة بعزته وجلاله التي لا تمثل ولا تكيف، وتعلم من جهة الجملة والثبوت لا من جهة التمثيل والكيف، ولا يفهم منها ما يفهم من صفات المخلوقين وفوقيتهم. والفوقية بهذا المعنى لله تعالى وكذلك البينونة مما يثبته الفريق الأول لله تعالى. والذي ينفونه إنما هو الفوقية بمعنى الكون في جهة معينة من العالم التي هي من صفات المخلوقين. وهذه الفوقية لم يثبتها الفريق الثاني بل قد نفوها عن الله تعالى، فلم يتوارد نفي الجهة عن الله تعالى ممن نفاها وإثباتها ممن أثبتها على معنى واحد، فليس بينهما خلاف في الحقيقة، بناء على هذا التحقيق، بل خلافهم يعود إلى اللفظ، وأما
الحقيقة فالفريقان متفقان فيها، فقد أثبت كل من الفريقين ما أثبته الفريق الآخر، ونفى ما نفاه.
2- [ حكم الوهم بالعلو والفوقية لله تعالى ]
وأما الوهم فيحكم بأن ما وراء العالم فوق له، والله تعالى بائن عن خلقه ليس بداخل فيه، فيحكم الوهم بأنه فوقه، فالفوقية بحسب حكم الوهم تؤول إلى البينونة التي أثبتها العلماء لله تعالى، وهذه الفوقية الوهمية هي المركوزة في فطرة كل إنسان.
لا يذكر أحد من بني آدم الله تعالى إلا وهو يشعر بفوقيته تعالى.
وهي فوقية يحكم بها الوهم مخالفاً لحكم العقل كما هو الحال في معظم أحكام الوهم، فإن معظم أحكامه مخالفة لحكم العقل، ومن أجل ذلك عدَّ المناطقة القياس المؤلف من القضايا الوهمية من الأقيسة التي لا تفيد اليقين، وسموا هذا القياس بالمغالطة والسفسطة.
وقالوا: إن النفس أطوع للوهميات منها لليقينيات: مثال ذلك أن العقل يحكم بأن الميت لا يخاف منه لأنه جماد وكل جماد لا يخاف منه، وأما الوهم فيحكم بأن الميت يخاف منه مخالفاً للعقل فالإنسان مع تيقنه بحكم العقل لا يطيعه ولا ينقاد له، وإنما ينقاد لحكم الوهم فيخاف من الميت،
وكثيراً ما تلتبس الوهميات باليقينيات عند الإنسان فيعتقد الوهميات يقينيات ويجزم بها كجزمه باليقينيات حتى يتبين له بالدليل بطلانها، فيحكم ببطلانها ومع ذلك يبقى منقاداً لها. ومن هذا القبيل الفوقية لله تعالى، فإن معظم بني آدم جازمون بها اتباعاً لحكم الوهم وانقيادا له وعندما يتبين لبعض العلماء بالدليل القطعي بطلانها يحكم ببطلانها ومع ذلك يبقى شاعراً بها في قرار نفسه.
ومن أجل صعوبة التخلص من هذا الحكم الوهمي رخَّص النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم في اعتقاد الجهة في حديث الجارية حينما سألها أين الله؟ فقالت: في السماء، فقال: صلى الله تعالى عليه وسلم، إنها مؤمنة، ولم ينكر عليها، ولكنه لم يقل: إنها صادقة، أو إنها على الحق، أو نحو هذا الكلام مما يفيد أن ما اعتقدته حق.
ومن أجل ذلك لم يحكم علماء أهل السنة بكفر معتقد الجهة لله تعالى، وقالوا إن هذا الاعتقاد مَعْفُوٌّ للعوام
وأما امتناعه صلى الله تعالى عليه وسلم عن بيان بطلان هذه العقيدة للجارية وعن بيان الحق في المسألة لها فلأن بيان الحق فيها يحتاج إلى فلسفة لم تكن الجارية أهلاً لأن تفهمها، كما أنها لم تكن مكلفة باعتقاد نفي الجهة عن الله تعالى، وقد أمر صلى الله عليه وسلم أن يكلم الناس على قدر عقولهم، فلم يكن هذا الامتناع من تأخير البيان عن وقت الحاجة، وهو ليس بجائز عليه صلى الله تعالى عليه وسلم، لأن هذا البيان ليس من البيان الواجب عليه صلى الله تعالى عليه وسلم حتى يكون تأخيره عن وقت الحاجة ممتنعاً عليه صلى الله تعالى عليه وسلم.
3- [ الفوقية العرفية لله تعالى ]
ثم إننا إذا صرفنا النظر عن التدقيق الفلسفي الذي قررنا به نفي الجهة عن الله تعالى فمما لا ريب فيه ولا ينبغي أن يختلف فيه اثنان أن ما وراء العالم فوقٌ لبني آدم كلهم بحسب العرف كما أنه فوقٌ لهم بحسب الوهم، لأنه مقابل لرؤوسهم كما أن الأرض تحتٌ لهم لأنها مقابلةٌ لأرجلهم، وإن لم يكن فوقاً لهم بحسب التحقيق الذي نقله الكرمي عن القائلين بالجهة، لانقطاع الجهات بانقطاع العالم، والعرف هو الذي يقع به التخاطب في اللغة بين أهلها دون التدقيقات الفلسفية؛ والله تعالى بائن عن خلقه فهو فوقه بحسب العرف، فالفوقية العرفية كالفوقية الوهمية تؤول إلى البينونة التي أثبتها العلماء لله تعالى،فالمعبر عنه بالبينونة في كلام العلماء هو المعبر عنه بالفوقية والعلو أو بما يفيدهما في كلام الشارع.
وبهذا المعنى قال الإمام أبو الحسن الأشعري: فيما نقله عنه البيهقي: (وإنه فوق الأشياء بائنٌ منها) ومن أجل ذلك لم ينكر النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم على الجارية إشارتها إلى فوق.
وبهذا المعنى جاء إثبات العلو والفوقية لله في نصوص الكتاب والسنة مما يصعب حصره، وهذه النصوص وإن كان حمل بعضها على الفوقية بحسب المكانة والعلو بحسب الرتبة مما لا بأس به لكن حمل بعضها الآخر على ذلك مما يأباه المقام والسياق؛ فنتثبت العلو والفوقية لله تعالى بهذا المعنى، بدون كيف ولا تمثيل ونتوقف عنده، ولا نتجاوزه إلى التفاصيل التي لم يرد بها شيء من الكتاب والسنة ونعترف بالعجز عما وراء ذلك.
ونورد هنا نبذة من نصوص الكتاب والسنة التي ورد فيها إثبات الفوقية والعلو لله تعالى، قال الله تعالى: (يخافون ربهم من فوقهم)، وقال: (إليه يصعد الكلم الطيب).
وقال: (أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا) وقال: ( تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة).
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا أهل الأرض يرحمكم من في السماء) أخرجه الترمذي وقال: حسن.
وقال: ( من اشتكى منكم شيئا أو اشتكى أخ له فليقل: ربنا ألذي في السماء تقدس اسمك…) أخرجه أبو داود.
وقال: (الا تأمنوني وأنا أمين من في السماء يأتيني خبر من في السماء
وبهذا المعنى قال الإمام أبو الحسن الأشعري: فيما نقله عنه البيهقي: (وإنه فوق الأشياء بائنٌ منها) ومن أجل ذلك لم ينكر النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم على الجارية إشارتها إلى فوق.
وبهذا المعنى جاء إثبات العلو والفوقية لله في نصوص الكتاب والسنة مما يصعب حصره، وهذه النصوص وإن كان حمل بعضها على الفوقية بحسب المكانة والعلو بحسب الرتبة مما لا بأس به لكن حمل بعضها الآخر على ذلك مما يأباه المقام والسياق؛ فنتثبت العلو والفوقية لله تعالى بهذا المعنى، بدون كيف ولا تمثيل ونتوقف عنده، ولا نتجاوزه إلى التفاصيل التي لم يرد بها شيء من الكتاب والسنة ونعترف بالعجز عما وراء ذلك.
ونورد هنا نبذة من نصوص الكتاب والسنة التي ورد فيها إثبات الفوقية والعلو لله تعالى، قال الله تعالى: (يخافون ربهم من فوقهم)، وقال: (إليه يصعد الكلم الطيب).
وقال: (أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا) وقال: ( تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة).
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا أهل الأرض يرحمكم من في السماء) أخرجه الترمذي وقال: حسن.
وقال: ( من اشتكى منكم شيئا أو اشتكى أخ له فليقل: ربنا ألذي في السماء تقدس اسمك…) أخرجه أبو داود.
وقال: (الا تأمنوني وأنا أمين من في السماء يأتيني خبر من في السماء
من كلام العلامة المجاهد الشيخ حسن حَبَنَّكَة الميدانيِّ رحمه الله تعالى:
مَن أخذ العلمَ عن الكتب ضلَّ وأَضلَّ الخلقَ، العلمُ يُؤخذ من العلماء العاملين، الأتقياءِ الصالحين، الذينَ أَخذوا العلمَ كابرًا عن كابر، جلسوا على الركب بينَ أيدي الشيوخ حتى هذَّبتْهم الشيوخ …
ومَن لم تُعلِّمْه الرجالُ لا يكون رجلًا !
#احذروا أئمة الضلال
وما أكثرهم على برامج التضليل الاجتماعي
ولا بد لأهل العلم من تبيين كذب هؤلاء وتأثيرهم على الشباب ولا سيما ممن يحاول نشر كتب لأشخاص ليس لهم أساس في العلم ولا صحبة العلماء
كالمُدّعي ابن شمس الدين وغيره ممن يتهم كبار العلماء ويطعن في عقائدهم كالإمام النووي رضي الله عنه وغيره
الله الله يا أهل الإيمان
لا تغريَنّكم العبارات الرنّانة وكثرة المتابعين والمشاهدات لمثل هؤلاء
ولابد من حملة مضادة بنشر كتب الأئمة المعروفين والتعريف بهم
ونقول:
"دينُك دينُك، إنَّما هو لحمُكَ ودمُكَ، فانظُر عمَّن تأخذُ، خُذ عنِ الَّذينَ استَقاموا، ولا تأخُذ عن الَّذينَ مالوا"
مَن أخذ العلمَ عن الكتب ضلَّ وأَضلَّ الخلقَ، العلمُ يُؤخذ من العلماء العاملين، الأتقياءِ الصالحين، الذينَ أَخذوا العلمَ كابرًا عن كابر، جلسوا على الركب بينَ أيدي الشيوخ حتى هذَّبتْهم الشيوخ …
ومَن لم تُعلِّمْه الرجالُ لا يكون رجلًا !
#احذروا أئمة الضلال
وما أكثرهم على برامج التضليل الاجتماعي
ولا بد لأهل العلم من تبيين كذب هؤلاء وتأثيرهم على الشباب ولا سيما ممن يحاول نشر كتب لأشخاص ليس لهم أساس في العلم ولا صحبة العلماء
كالمُدّعي ابن شمس الدين وغيره ممن يتهم كبار العلماء ويطعن في عقائدهم كالإمام النووي رضي الله عنه وغيره
الله الله يا أهل الإيمان
لا تغريَنّكم العبارات الرنّانة وكثرة المتابعين والمشاهدات لمثل هؤلاء
ولابد من حملة مضادة بنشر كتب الأئمة المعروفين والتعريف بهم
ونقول:
"دينُك دينُك، إنَّما هو لحمُكَ ودمُكَ، فانظُر عمَّن تأخذُ، خُذ عنِ الَّذينَ استَقاموا، ولا تأخُذ عن الَّذينَ مالوا"
🌹 ضلال التشبيه
الكلام حول لفظ _ الساق _
المثال الرابع: الساق: معنى الساق على الحقيقة في لغة العرب: هي عضو أسفل الركبة، ولأن الله سبحانه وتعالى منزه عن الجوارح والأعضاء والأطراف - بإجماع المسلمين - فقد صرفها الصحابة رضي الله عنهم عن هذا المعنى الباطل إلى معنى صحيح في لغة العرب ويليق بالله تعالى، فقالوا: معنى ساق الله هو: أمرُه الشديد أو العظيم.
ففي تفسير سورة القلم، قال الإمام ابن جرير الطبري رحمه الله تعالى: « يقول تعالى ذِكرُه:
﴿ يوم يكشف عن ساق ﴾ ، قـال جـماعة من الصحابة والتابعـين من أهل الـتـأويل: يبدو عن أمر شـديد... وعن ابن عـباس: ﴿ يوم يكشف عن ساق ﴾ قال: عن أمر عظيم، كـقـول الشاعر: (وقامت الحرب بنا على ساق). حدثـنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم: ﴿ يوم يكشف عن ساق ﴾ ولا يبقى مؤمن إلا سجد، ويقسو ظهر الكافر فيكون عظمًا واحدًا،
وكان سيدنا ابن عباس رضي الله عنهما يقول: يُكشف عن أمر عظيم، ألا تسمع العرب تقول: (وقامت الحرب بنا على ساق) » أ_ه. وأسند الحافظ البيهقي رحمه الله تعالى الأثرَ المذكورَ عن ابن عباس بسندين كلٌّ منهما حسن - كما قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى -، وقال ابن عباس رضي الله عنه لما فسّرها بذلك: « إذا خفي عليكم شيء من القرآن فابـتـغوه من الشعر » ، وفي الحديث: « يكشف ربنا عن ساقه، فيسجد له كل مؤمن ومـؤمنـة » ، فمعنى ساق الرب في الآية والحديث قد بيّنه الصحابة، وهو الأمر الشديد، ولذا فسرها ابن كثير بذلك، وساقَ فيها عند تفسير الآية الحديثَ السابق مستشهدًا بذلك على أن المعنى فيهما
واحد .
الكلام حول لفظ _ الساق _
المثال الرابع: الساق: معنى الساق على الحقيقة في لغة العرب: هي عضو أسفل الركبة، ولأن الله سبحانه وتعالى منزه عن الجوارح والأعضاء والأطراف - بإجماع المسلمين - فقد صرفها الصحابة رضي الله عنهم عن هذا المعنى الباطل إلى معنى صحيح في لغة العرب ويليق بالله تعالى، فقالوا: معنى ساق الله هو: أمرُه الشديد أو العظيم.
ففي تفسير سورة القلم، قال الإمام ابن جرير الطبري رحمه الله تعالى: « يقول تعالى ذِكرُه:
﴿ يوم يكشف عن ساق ﴾ ، قـال جـماعة من الصحابة والتابعـين من أهل الـتـأويل: يبدو عن أمر شـديد... وعن ابن عـباس: ﴿ يوم يكشف عن ساق ﴾ قال: عن أمر عظيم، كـقـول الشاعر: (وقامت الحرب بنا على ساق). حدثـنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم: ﴿ يوم يكشف عن ساق ﴾ ولا يبقى مؤمن إلا سجد، ويقسو ظهر الكافر فيكون عظمًا واحدًا،
وكان سيدنا ابن عباس رضي الله عنهما يقول: يُكشف عن أمر عظيم، ألا تسمع العرب تقول: (وقامت الحرب بنا على ساق) » أ_ه. وأسند الحافظ البيهقي رحمه الله تعالى الأثرَ المذكورَ عن ابن عباس بسندين كلٌّ منهما حسن - كما قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى -، وقال ابن عباس رضي الله عنه لما فسّرها بذلك: « إذا خفي عليكم شيء من القرآن فابـتـغوه من الشعر » ، وفي الحديث: « يكشف ربنا عن ساقه، فيسجد له كل مؤمن ومـؤمنـة » ، فمعنى ساق الرب في الآية والحديث قد بيّنه الصحابة، وهو الأمر الشديد، ولذا فسرها ابن كثير بذلك، وساقَ فيها عند تفسير الآية الحديثَ السابق مستشهدًا بذلك على أن المعنى فيهما
واحد .
مِنْ طرائفِ الأصوليِّيْنَ ..
حدث ذاتَ مرةٍ أن اجتمع إمام الحرمين أبو المعالي الجوينيُّ - شيخِ الإمام أبي حامدٍ الغزاليِّ صاحبِ إحياءِ علومِ الدِّينِ - والإمام الكبير عبدُ الحقِّ الصِّقلِّيِّ .. وبعد مباحثةٍ علميَّةٍ طويلةٍ حضرتهم الصلاةُ ..فطلب الصقلي من الجويني أن يتقدَّمَ لِيؤمَّهُمّْ في الصلاة ..فرفض الجويني .. وطلب من الصقلي أن يؤمَّ فيهم ..
فقال الصقلي : يا أبا المعالي .. أنت شافعيٌّ ..والنَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم يقول - : قدِّمُوْاْ قريشاً ولا تقدَّمُوْهاْ ، والأئمةُ مِنْ قريشٍ ..فلا بد أن تتقدم أنت يا أبا المعالي ..
فقال الإمام الجويني : " الجزءُ لا يتقدم على الكلِّ " .. وهذه قاعدةٌ أصوليَّةٌ ..
- ففهم العلماء من قوله شيئيْن ِ :
الأوَّلُ : أن الشافعي كان تلميذا لمالك بن أنسٍ رضي الله عنهما ..فاحتراماً للإمام مالك لم يتقدم الجويني ليؤمَّ الصقلي في الصلاة ..لأن الصقلي كان مالكياً .. وكان الجويني شافعياً ..
الثَّاني : أن الإمام مالكاً - رضي الله عنه - يُوجِبُ في الوضوء المسحَ على الرأس كلِّهِ ..بينما يُوجِبُ الإمام الشافعي - رضي الله عنه - المسح على بعض ِ الرأسِ ..
.....................................................
- من كان يريد العلم النفيسْ ..... فليذهبْ إلى مُحمَّدِ بن ِ إدريسْ ..
- و كيف لا يكون ذٰلكْ ..... و الشافعيُّ تلميذُكَ يا مالكْ ؟!.
حدث ذاتَ مرةٍ أن اجتمع إمام الحرمين أبو المعالي الجوينيُّ - شيخِ الإمام أبي حامدٍ الغزاليِّ صاحبِ إحياءِ علومِ الدِّينِ - والإمام الكبير عبدُ الحقِّ الصِّقلِّيِّ .. وبعد مباحثةٍ علميَّةٍ طويلةٍ حضرتهم الصلاةُ ..فطلب الصقلي من الجويني أن يتقدَّمَ لِيؤمَّهُمّْ في الصلاة ..فرفض الجويني .. وطلب من الصقلي أن يؤمَّ فيهم ..
فقال الصقلي : يا أبا المعالي .. أنت شافعيٌّ ..والنَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم يقول - : قدِّمُوْاْ قريشاً ولا تقدَّمُوْهاْ ، والأئمةُ مِنْ قريشٍ ..فلا بد أن تتقدم أنت يا أبا المعالي ..
فقال الإمام الجويني : " الجزءُ لا يتقدم على الكلِّ " .. وهذه قاعدةٌ أصوليَّةٌ ..
- ففهم العلماء من قوله شيئيْن ِ :
الأوَّلُ : أن الشافعي كان تلميذا لمالك بن أنسٍ رضي الله عنهما ..فاحتراماً للإمام مالك لم يتقدم الجويني ليؤمَّ الصقلي في الصلاة ..لأن الصقلي كان مالكياً .. وكان الجويني شافعياً ..
الثَّاني : أن الإمام مالكاً - رضي الله عنه - يُوجِبُ في الوضوء المسحَ على الرأس كلِّهِ ..بينما يُوجِبُ الإمام الشافعي - رضي الله عنه - المسح على بعض ِ الرأسِ ..
.....................................................
- من كان يريد العلم النفيسْ ..... فليذهبْ إلى مُحمَّدِ بن ِ إدريسْ ..
- و كيف لا يكون ذٰلكْ ..... و الشافعيُّ تلميذُكَ يا مالكْ ؟!.
إلى الإخوة السلفيين المعاصرين أو من تأثر بهم قبل الدخول في أي مناقشة أي فكرة أو مسألة أقول:
أنا لا اريدك ان تكون صوفيا.. لكن أريد أن تعلم أن التصوف هو الركن الثالث من الدين (الإحسان)، ولا يضره أفعال بعض الجهلة من المنتسبين إليه، وأن أفعال هؤلاء مهما كان فيها من مخالفات فغايتها أنها تدور بين الكراهة والتحريم، وليس فيها شيء قط يقتضي التكفير والتشريك.
ولا أريدك أن تتوسل أو تتبرك بالصالحين.. ولكن اريدك أن تعلم انه مشروع بناء على القول المعتمد في المذاهب الأربعة وجماهير المحدثين والمفسرين
ولا أريدك أن تكون أشعريا.. لكن اعلم أنها عقيدة الأزهر طوال ألف سنة وعقيدة أكثر من تسعين بالمئة من علماء الأمة واعلم أن تضليلهم وتبديعهم هو عين الضلال والابتداع !!
أنا لا اريدك ان تكون صوفيا.. لكن أريد أن تعلم أن التصوف هو الركن الثالث من الدين (الإحسان)، ولا يضره أفعال بعض الجهلة من المنتسبين إليه، وأن أفعال هؤلاء مهما كان فيها من مخالفات فغايتها أنها تدور بين الكراهة والتحريم، وليس فيها شيء قط يقتضي التكفير والتشريك.
ولا أريدك أن تتوسل أو تتبرك بالصالحين.. ولكن اريدك أن تعلم انه مشروع بناء على القول المعتمد في المذاهب الأربعة وجماهير المحدثين والمفسرين
ولا أريدك أن تكون أشعريا.. لكن اعلم أنها عقيدة الأزهر طوال ألف سنة وعقيدة أكثر من تسعين بالمئة من علماء الأمة واعلم أن تضليلهم وتبديعهم هو عين الضلال والابتداع !!
"#اسكت لا شيخ لك"
قال #القاضي_عياض رحمه الله في ترجمة أبي جعفر الداودي الأسدي، المتوفَّى سنة ٤٠٢هـ : بلغني أنه كان يُنكر على معاصريه من علماء القيروان سُكناهم في مملكة بني عُبَيد ، وبقاءهم بين أظهرهم، وأنه كتب إليهم مرة بذلك، فأجابوه : اسكت لا شيخ لك!.
ترتيب المدارك (٤٠٢/٣)
يقول فضيلة الشيخ العلامة المحدث السيد محمد_عوامة حفظه الله تعالى:
ولم يكونوا يلتفتون إلى من لم يكن له شيوخ في العلم، ولا يقيمون له وزنًا ولا اعتبارًا ولا يرون فيه أهلية التكلم معه، لأنه محل الخَطَل والغلط.
قال #القاضي_عياض رحمه الله في ترجمة أبي جعفر الداودي الأسدي، المتوفَّى سنة ٤٠٢هـ : بلغني أنه كان يُنكر على معاصريه من علماء القيروان سُكناهم في مملكة بني عُبَيد ، وبقاءهم بين أظهرهم، وأنه كتب إليهم مرة بذلك، فأجابوه : اسكت لا شيخ لك!.
ترتيب المدارك (٤٠٢/٣)
يقول فضيلة الشيخ العلامة المحدث السيد محمد_عوامة حفظه الله تعالى:
ولم يكونوا يلتفتون إلى من لم يكن له شيوخ في العلم، ولا يقيمون له وزنًا ولا اعتبارًا ولا يرون فيه أهلية التكلم معه، لأنه محل الخَطَل والغلط.
الإمام النووي وابن حجر عالمان أشعريان بشهادة كثير من علماء السلفية ، مع ٱجماع علماء الامة على ذلك
إن الحديث عن الإمام النووي و ابن حجر العسقلاني في سياق المذاهب العقائدية و التوجهات الفكرية يعد من المواضيع التي تثير الكثير من النقاش بين العلماء والمفكرين. فكل منهما له مقام علمي رفيع في الفقه و الحديث و العقيدة، وقد قدموا إسهامات ضخمة في علوم الشريعة التي تشهد لهم بها الأمة الإسلامية.
1. الإمام النووي وابن حجر:
- الإمام النووي (رحمه الله) هو أحد علماء المذهب الشافعي، وقد عرف عنه غوصه وتبحره الكبير بالحديث و الفقه و العقيدة الاشعرية عقيدة التنزيه السليمة. وهو معروف بكتابه "شرح صحيح مسلم" و "المجموع"، والكثير من الكتب التي تناولت مختلف المواضيع.
- ابن حجر العسقلاني (رحمه الله) هو أحد كبار علماء الحديث و المؤرخين، وهو صاحب "فتح الباري"، الذي يعد من أعظم شروح صحيح البخاري. وقد اشتهر بأنه مرجع في علوم الحديث والفقه و العقيدة.
2. موقف العلماء من الإمام النووي وابن حجر:
- الإمام النووي و ابن حجر كانا أشعريين في العقيدة، وهذا أمر مؤكد في مؤلفاتهما وأقوال العلماء عنهم. النووي في "روضة الطالبين" و "شرح مسلم"، و ابن حجر في "فتح الباري"، قد تبنوا العقيدة الأشعرية في عقائدهم، خصوصًا في مسائل الصفات و التوحيد.
ففي مسائل الصفات الإلهية، مثل اليد و الوجه، كان مذهبهما التأويل بما يتفق مع مذهب الأشاعرة، الذي يرفض التجسيم و التشبيه ويؤكد على تنزيه الله عن مشابهة المخلوقات.
- ونرى هذا واضحا في مسائل العقيدة، فقد تبنوا مذهب الأشاعرة في الإيمان و الصفات و تنزيه الله عن التشبيه بالمخلوقات، وهذا يتفق مع ما ورد في مؤلفاتهم. وبالتالي، من المنصف علميًا أن نقول إن النووي و ابن حجر أشاعرة في العقيدة، كما يشهد بذلك العديد من العلماء المعاصرين و المتقدمين.
3. الرد على محاولات تبرئتهم من الأشعرية:
- بعض الناس قد يحاولون إبعاد الإمام النووي و ابن حجر عن
التصوف و الأشعرية، لكن الحقيقة أن مؤلفاتهم تتسم بوضوح النهج الأشعري، لا سيما في مسائل العقيدة و الصفات، و التأكيد على التنزيه و التأويل.
وهما ليسا جاهلين حتى تقول انهما مقلدان للأشعرية وليسا اشعريين
فهذه مغالطة منطقية وعقلية
تخاطب بها السذج
ولا يصح ان تصدر من دكتور عميد كلية شريعة ومفتي
- لا يمكن إنكار أن الإمام النووي و ابن حجر أشاعرة في عقيدتهم، وهذا لا يعطيك مبررا من الانتقاص من مقامهم العلمي أو من مكانتهم في الفقه و الحديث.
بل على العكس، هما من كبار علماء الامة الذين أسهموا في خدمة الأمة الإسلامية في مجالات عديدة.
4. الوهابية والعقيدة الاشعرية والتصوف
- النقطة التي تطرقت إليها حول الوهابية هي مهمة أيضًا. إن الفكر الوهابي، الذي انتشر في السعودية، يرفض التصوف و الأشاعرة بشكل عام، ويركز على التوحيد و التفسير الحرفي للنصوص، مما يخلق تحديات فكرية بين أتباع المذاهب التقليدية و الوهابية.
- الوهابية تدعي انها تعمل على تنقية العقيدة من البدع، وتعتبر التصوف و الأشاعرة مصدرًا للبدع،
بينما يرى العلماء أن التصوف مكمل و مُعزز للتربية الروحية و التهذيب النفسي، وهو ما يُعتبر جزءًا من التراث الإسلامي العميق.
5. مهمة المفتي جمع الكلمة وحل الخلاف في القضايا المالية والاحوال الشخصية ، لكنه لم تصدر عنه فتوى حتى اليوم حول هذه القضايا
كل مسائله هو الترويج للوهابية على حساب شعب اكثريته سنية
وهذا ما يثير صبية وسائل التواصل لزيادة الجرأة على اهل العلم
وهذا مما يوتر البلد اكثر في المرحلة المقبلة
واي صدام في المستقبل سيتحمل مسؤوليته هو ، وكل دماء ستسيل سيتحمل هو مسؤوليتها ، كونه يزيد من جهل الجاهلين وجرأتهم ، وقد سمعنا ان بعض النابتة تعدوا على مجلس صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وحاولوا إغلاقه، فياليته يفتي في هذه الامور
فكل ماقاله في حق الوهابية وفي حق الاشاعرة والصوفية ( او نقل عنه ) ربما يكون ما نقل عنه كذب يجب ان يخرج ويتبرأ منه.
كل ما نقل مصنف تحت بند شهادة الزور
فلا تحاول التطاول على الناس واختبار صبرهم.
- المفتي هو شخص يجب أن يكون عالمًا بالمسائل الفقهية و
العقائدية و الأحوال الشخصية التي تواجه الناس. ويجب عليه أن يكون حريصًا على العدالة و الإنصاف في إصدار الفتاوى. وإذا كان المفتي يساهم في إشعال الخلافات بين المذاهب أو الأفراد في الأمة، فهذا يُعد خطرًا على الوحدة و السلم في المجتمع الإسلامي.
- يجب على المفتي أن يحترم العلماء و الفقهاء من جميع المذاهب و الأطياف، وأن يكون موضوعيًا في تقديم الفتاوى، وعدم التهجم على الآخرين بغير علم أو إثارة الفتن.
إن العلماء الذين خدموا الأمة الإسلامية مثل الإمام النووي و ابن حجر لهم مقام عظيم، ولا يجوز الطعن فيهم على أساس اختلافات فقهية أو عقائدية، او محاولة تزوير الحقائق لتبرئهما من الأشعرية حسب زعمك
إن الحديث عن الإمام النووي و ابن حجر العسقلاني في سياق المذاهب العقائدية و التوجهات الفكرية يعد من المواضيع التي تثير الكثير من النقاش بين العلماء والمفكرين. فكل منهما له مقام علمي رفيع في الفقه و الحديث و العقيدة، وقد قدموا إسهامات ضخمة في علوم الشريعة التي تشهد لهم بها الأمة الإسلامية.
1. الإمام النووي وابن حجر:
- الإمام النووي (رحمه الله) هو أحد علماء المذهب الشافعي، وقد عرف عنه غوصه وتبحره الكبير بالحديث و الفقه و العقيدة الاشعرية عقيدة التنزيه السليمة. وهو معروف بكتابه "شرح صحيح مسلم" و "المجموع"، والكثير من الكتب التي تناولت مختلف المواضيع.
- ابن حجر العسقلاني (رحمه الله) هو أحد كبار علماء الحديث و المؤرخين، وهو صاحب "فتح الباري"، الذي يعد من أعظم شروح صحيح البخاري. وقد اشتهر بأنه مرجع في علوم الحديث والفقه و العقيدة.
2. موقف العلماء من الإمام النووي وابن حجر:
- الإمام النووي و ابن حجر كانا أشعريين في العقيدة، وهذا أمر مؤكد في مؤلفاتهما وأقوال العلماء عنهم. النووي في "روضة الطالبين" و "شرح مسلم"، و ابن حجر في "فتح الباري"، قد تبنوا العقيدة الأشعرية في عقائدهم، خصوصًا في مسائل الصفات و التوحيد.
ففي مسائل الصفات الإلهية، مثل اليد و الوجه، كان مذهبهما التأويل بما يتفق مع مذهب الأشاعرة، الذي يرفض التجسيم و التشبيه ويؤكد على تنزيه الله عن مشابهة المخلوقات.
- ونرى هذا واضحا في مسائل العقيدة، فقد تبنوا مذهب الأشاعرة في الإيمان و الصفات و تنزيه الله عن التشبيه بالمخلوقات، وهذا يتفق مع ما ورد في مؤلفاتهم. وبالتالي، من المنصف علميًا أن نقول إن النووي و ابن حجر أشاعرة في العقيدة، كما يشهد بذلك العديد من العلماء المعاصرين و المتقدمين.
3. الرد على محاولات تبرئتهم من الأشعرية:
- بعض الناس قد يحاولون إبعاد الإمام النووي و ابن حجر عن
التصوف و الأشعرية، لكن الحقيقة أن مؤلفاتهم تتسم بوضوح النهج الأشعري، لا سيما في مسائل العقيدة و الصفات، و التأكيد على التنزيه و التأويل.
وهما ليسا جاهلين حتى تقول انهما مقلدان للأشعرية وليسا اشعريين
فهذه مغالطة منطقية وعقلية
تخاطب بها السذج
ولا يصح ان تصدر من دكتور عميد كلية شريعة ومفتي
- لا يمكن إنكار أن الإمام النووي و ابن حجر أشاعرة في عقيدتهم، وهذا لا يعطيك مبررا من الانتقاص من مقامهم العلمي أو من مكانتهم في الفقه و الحديث.
بل على العكس، هما من كبار علماء الامة الذين أسهموا في خدمة الأمة الإسلامية في مجالات عديدة.
4. الوهابية والعقيدة الاشعرية والتصوف
- النقطة التي تطرقت إليها حول الوهابية هي مهمة أيضًا. إن الفكر الوهابي، الذي انتشر في السعودية، يرفض التصوف و الأشاعرة بشكل عام، ويركز على التوحيد و التفسير الحرفي للنصوص، مما يخلق تحديات فكرية بين أتباع المذاهب التقليدية و الوهابية.
- الوهابية تدعي انها تعمل على تنقية العقيدة من البدع، وتعتبر التصوف و الأشاعرة مصدرًا للبدع،
بينما يرى العلماء أن التصوف مكمل و مُعزز للتربية الروحية و التهذيب النفسي، وهو ما يُعتبر جزءًا من التراث الإسلامي العميق.
5. مهمة المفتي جمع الكلمة وحل الخلاف في القضايا المالية والاحوال الشخصية ، لكنه لم تصدر عنه فتوى حتى اليوم حول هذه القضايا
كل مسائله هو الترويج للوهابية على حساب شعب اكثريته سنية
وهذا ما يثير صبية وسائل التواصل لزيادة الجرأة على اهل العلم
وهذا مما يوتر البلد اكثر في المرحلة المقبلة
واي صدام في المستقبل سيتحمل مسؤوليته هو ، وكل دماء ستسيل سيتحمل هو مسؤوليتها ، كونه يزيد من جهل الجاهلين وجرأتهم ، وقد سمعنا ان بعض النابتة تعدوا على مجلس صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وحاولوا إغلاقه، فياليته يفتي في هذه الامور
فكل ماقاله في حق الوهابية وفي حق الاشاعرة والصوفية ( او نقل عنه ) ربما يكون ما نقل عنه كذب يجب ان يخرج ويتبرأ منه.
كل ما نقل مصنف تحت بند شهادة الزور
فلا تحاول التطاول على الناس واختبار صبرهم.
- المفتي هو شخص يجب أن يكون عالمًا بالمسائل الفقهية و
العقائدية و الأحوال الشخصية التي تواجه الناس. ويجب عليه أن يكون حريصًا على العدالة و الإنصاف في إصدار الفتاوى. وإذا كان المفتي يساهم في إشعال الخلافات بين المذاهب أو الأفراد في الأمة، فهذا يُعد خطرًا على الوحدة و السلم في المجتمع الإسلامي.
- يجب على المفتي أن يحترم العلماء و الفقهاء من جميع المذاهب و الأطياف، وأن يكون موضوعيًا في تقديم الفتاوى، وعدم التهجم على الآخرين بغير علم أو إثارة الفتن.
إن العلماء الذين خدموا الأمة الإسلامية مثل الإمام النووي و ابن حجر لهم مقام عظيم، ولا يجوز الطعن فيهم على أساس اختلافات فقهية أو عقائدية، او محاولة تزوير الحقائق لتبرئهما من الأشعرية حسب زعمك
الختام:
إن مسألة العقيدة و المذاهب في الإسلام هي مسألة عميقة ومعقدة، ولا ينبغي الحديث عنها بشكل متطرف أو إقصائي من قبل مفتي لبلد أغلبيته أشعرية سنية
يجب أن نعلم أن الإمام النووي و ابن حجر قد اجتهدا في العلوم الشرعية، وأن الاختلاف في المسائل العقائدية الفرعية التي تعتبر لفظية طبيعي جدا بين علماء المذهب الواحد الاشعري. وفي النهاية، يجب أن نركز على الأسس المشتركة بين المسلمين، ونبتعد عن الانقسام و الفرقة التي تضر بالإسلام والمسلمين.
منقول
إن مسألة العقيدة و المذاهب في الإسلام هي مسألة عميقة ومعقدة، ولا ينبغي الحديث عنها بشكل متطرف أو إقصائي من قبل مفتي لبلد أغلبيته أشعرية سنية
يجب أن نعلم أن الإمام النووي و ابن حجر قد اجتهدا في العلوم الشرعية، وأن الاختلاف في المسائل العقائدية الفرعية التي تعتبر لفظية طبيعي جدا بين علماء المذهب الواحد الاشعري. وفي النهاية، يجب أن نركز على الأسس المشتركة بين المسلمين، ونبتعد عن الانقسام و الفرقة التي تضر بالإسلام والمسلمين.
منقول
منهج العلماء الربانيين
رأييّ صواب يحتمل الخطأ
ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب
ومن كثر علمه قل اعتراضه
ومن قل علمه كثر اعتراضه
ومن تبحر في الشريعة لم يخطأ أحدا
المهم أن لا نحول الخلافات الفقهية إلى خلافات عقائدية يكفر بعضنا بغضا
فهي خلافات فقهية مشروعة في فروع الشريعة …….
اختلافهم رحمة واسعة واجماعهم حجة قاطعة …….
رأييّ صواب يحتمل الخطأ
ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب
ومن كثر علمه قل اعتراضه
ومن قل علمه كثر اعتراضه
ومن تبحر في الشريعة لم يخطأ أحدا
المهم أن لا نحول الخلافات الفقهية إلى خلافات عقائدية يكفر بعضنا بغضا
فهي خلافات فقهية مشروعة في فروع الشريعة …….
اختلافهم رحمة واسعة واجماعهم حجة قاطعة …….