Telegram Web Link
‏قابلتُ أحد الناس يزعم: أن أهل المدينة ليسوا بأهل تمر!!!.
وهذا من عجائب الأقوال في زمن عجائب الأزمان.
ويرد زعمه ذلك الأحاديث الصحيحة،ويوضحه كلام سماحة الشيخ ابن باز -رحمه الله - هنا ،من أن أهل المدينة أهل تمر، وممن اعتادوا أكله.

https://youtu.be/MEJYnxF0x90?si=Q5Vj-ZE0u0BH0PMl
توفي شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله- وعليه دين كثير
قال ابن غنام -رحمه الله -" توفي- رحمه الله- ولم يخلف دينارًا ولا درهمًا،فلم يوزع بين ورثته مال ولم يقسم، بل كان عليه دين كثير"،روضة الأفكار( 2 / 903).
فلقد كان يتحمل الدين الكثير لأضيافه وسائليه والوافدين عليه.
بعض المعلمين قد يجد في بعض الطلبة عارضا من عوارض الفهم فيحتقر المعلم الطالب لذلك

قال شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله - :" لا تحقر عن التعليم من تظنه أبعد الناس عنه، ولا تستبعد فضل الله" الدرر (13 / 252).
الأغلب في الرؤيا التي من الله أن تكون من المبشرات
فعن سَعِيد بْن الْمُسَيَّبِ, أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَمْ يَبْقَ مِنْ النُّبُوَّةِ إِلَّا الْمُبَشِّرَاتُ» .
قَالَوا: وَمَا الْمُبَشِّرَاتُ؟
قَالَ: «الرُّؤْيَا ‌الصَّالِحَةُ» رواه البخاري برقم(6990)
«قَالَ الْمُهَلَّبُ: خرج على الأغلب من حال الرؤيا»،«شرح البخارى لابن بطال» (9/ 519).
للفائدة:
شرح المهلب على صحيح الإمام البخاري -في زماننا- أكثره مفقودًا ،ونقل كثيرًا منه ابن بطال المالكي - رحمه الله- في شرحه على البخاري .
«قَالَ الْحَسَنُ لِرَجُلٍ دَخَلَ عَلَيْهِ، وَهُوَ يَأْكُلُ "كُلْ".
فَقَالَ: قَدْ أَكَلْتُ، فَمَا أَشْتَهِي شَيْئًا.
قَالَ: يَا سُبْحَانَ اللَّهِ، وَهَلْ يَأْكُلُ أَحَدٌ، حَتَّى لَا يَشْتَهِيَ شَيْئًا؟!»،
«تأويل مختلف الحديث» (ص218).
قال أبو الحارث -عفا الله عنه -:
تعجب الحسن- رحمه الله- من هذا الرجل ،فكيف لو رأى أن حال جماهير المسلمين في زماننا أصبح يأكل حتى لا يشتهي شيئا؟!،وفي بعض الأحيان نحتار فيما نختار من كثرة النعم .
رَبنا أَوْزِعْنِا أَنْ نشْكُرَ نِعْمَتَكَ،واللهمَ لطفك بنا.
سئل شيخنا عبدالمحسن العباد -حفظه الله -
عن طالب يدرس في البلاد الأوروبية ولا يستطيع أن يخرج وقت الصلاة ،فهل له أن يصلي جالسًا في مكانه ؟
الجواب صوتي.
وفي الجواب نصيحة للسائل .
سأل شيخنا العلامة عبدالمحسن العباد شيخه محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله عن كتاب عند المالكية يشبه المغني للفقيه الحنبلي ابن قدامة والمجموع للفقيه الشافعي النووي رحمهما الله من جهة ذكر الخلاف والفقه العام ؟
فأجابه - رحمه الله - : "الاستذكار للفقيه المالكي ابن عبدالبر" .
سمعت شيخنا العلامة عبدالمحسن العباد-حفظه الله- متحدثًا عن أسباب وصف ابن رشد الجد بالجد،والحفيد بالحفيد للتفريق بينهما لأن:
أن كلا منهما يقال له ابن رشد.
أن كلا منهما يكنى بأبي الوليد.
أن كلا منهما قرطبي.

قال أبو الحارث -عفا الله عنه-:
وأيضا أن كلا منهما اسمه: محمد بن أحمد.
وأيضا أن كلا منهما كان قاضيا لقرطبة.
وأيضا أن كلا منهما من المالكية .
قال ابن بشكوال في كتاب الصلة في تاريخ أئمة الأندلس ص 547 عن ابن رشد الجد:" كان حسن الخلق،سهل اللقاء".
لقد استوقفتني هذه العبارة"سهل اللقاء" فهو مما يثنى به على أهل العلم .
ولقد درسنا على بعض مشايخنا ممن هو فيه هذه الصفة بارزة،ودرسنا على آخرين أصفهم بعكسها كان" عسر اللقاء"،وكل فيه الخير .
فجزاهم الله عنا خيرًا.
بعض الناس يحرص على تولي المناصب ؛لأنها تجمله وتزينه وترززه ،وأما طالب العلم وصاحب الفقه والبصيرة،فهو يجملها ويعمل فيها بتقوى الله جلا وطلب مرضاته.
لما ولي ابن رشد الجد قضاة قرطبة استمر بها أربع سنوات ثم استعفى منها،قال ابن فرحون المالكي-رحمه الله- في الديباج الذهب(2 / 249):"وأعفي وزاد جلالة وقدرًا"،وفي المقابل قال الحافظ ابن حجر -رحمه الله - في رفع الإصر عن قضاة مصر ص 83، عن أحد القضاة بعد أن أعفي:" فضاق حاله،وتعطل إلى أن نسي،كأن لم يكن شيئا مذكورًا".
قال ابن فرحون المالكي -رحمه الله-: في «الديباج المذهب» (2/ 251):«وكان قلمه في العلم أبلغ من لسانه».
وهذا أمر معروف بين حملة العلم أن من أهل العلم من قلمه وكتابته أبلغ من لسانه.
إذا رأيت في كتب التراجم وغيرها
كان عَدْلِيَّ المَذْهَب، أي: كان معتزليًا

قال الحافظ ابن عساكر-رحمه الله - في تاريخ دمشق » (9 / 23) عن أبي سعد السمان:«وَكَانَ عَدْلِيَّ المَذْهَب - يَعْنِي: مُعْتَزِليَا»
وانظر أيضا: «سير أعلام النبلاء(18 / 57).
قلت:
لأنهم يصفون أنفسهم بأهل العدل.
في عام 1399 كاد العلامة الألباني -رحمه الله-أن يقتل برصاصة غادرة بسبب ضياع الأمن ؛لذا الأمن في البلدان نعمة من نعم الله يجب أن تشكر ولا تكفر.
فكم من فقيه وعالم كاد أن تسفك دمه بسبب الفتن-عياذًا بالله -.
وقد جاء عن الحسن البصري -رحمه الله- أنه قال: "كانوا يقولون: موت العالم ثُلْمَة في الإسلام لا يسدُّها شيء ما اختلف الليل والنهار".

والحمد لله على نجاة العلامة الألباني-رحمه الله- فلقد نجا وخلف علمًا كثيرًا واسعًا في تحقيق الأحاديث النبوية ،بل هو أول من درس في جامعات العالم كلها في وقته "علم الإسناد "، ثم تعاقب الناس في بعض الجامعات على تدريس هذا العلم .
2025/04/05 20:04:49
Back to Top
HTML Embed Code: