Telegram Web Link
#أيهما_أفضل ؟

العشر الأواخر من رمضان أم عشر ذي الحجة؟

📩 #السؤال :

أيهما أفضل العشر الأواخر من رمضان ، أم عشر ذو الحجة؟

📑 #الجواب :

👈 العشر الأواخر من رمضان أفضل من جهة #الليل ؛ لأن فيها #ليلة_القدر.

👈والعشر الأُوَل من ذي الحجة أفضل من جهة #النهار ؛ لأن فيها #يوم_عرفة ، وفيها #يوم_النحر وهما أفضل أيام الدنيا.

هذا هو المعتمد عند المحققين من أهل العلم ، فعشر ذي الحجة أفضل من جهة النهار ، وعشر رمضان أفضل من جهة الليل ؛ لأن فيها ليلة القدر وهي أفضل الليالي ، والله المستعان.

📗 الموقع الرسمي للشيخ ابـن بـاز رحمه الله 📗

https://binbaz.org.sa/fatwas/8908/الأفضلية-بين-العشر-الأواخر-من-رمضان-وعشر-ذي-الحجة
الاعتكاف وبعض أحكامه

📩 #السؤال :

في سؤالها الأول تقول : ما هو الاعتكاف؟ وإذا أراد الإنسان أن يعتكف ، فماذا عليه أن يفعل وماذا عليه أن يمتنع؟ وهل يجوز للمرأة أن تعتكف في البيت الحرام ، وكيف يكون ذلك؟

📄 #الجواب :

الاعتكاف عبادة وسنة ، وأفضل ما يكون في رمضان في أي #مسجد تقام فيه #الجماعة ، كما قال تعالى : {وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ} [البقرة: 187] ، ولا مانع من الاعتكاف في المسجد الحرام والمسجد المدني للرجل والمرأة إذا كان لا يضر المصلين ولا يؤذي أحدًا فلا بأس بذلك.

وهو معتكف #يلزم معتكفه ، #ويشتغل بذكر الله والعبادة ، ولا يخرج إلا #لحاجة الإنسان كالبول والغائط ونحو ذلك أو لحاجة الطعام إذا كان ما تيسر له من يأتيه بالطعام يخرج لحاجته ، كان النبي يخرج لحاجته عليه الصلاة والسلام.

⚠️ ولا يجوز للمرأة أن يأتيها زوجها وهي في الاعتكاف ، وكذلك المعتكف ليس له أن يأتي زوجته وهو معتكف ؛ لأن الله قال : {وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ} [البقرة:187].

👈 والأفضل له أن لا يتحدث مع الناس كثيرًا ، بل يشتغل بالعبادة والطاعة ، لكن لو زاره بعض إخوانه ، أو زار المرأة بعض محارمها أو بعض أخواتها في الله وتحدثت معهم فلا بأس ، كان النبي ﷺ يزوره نساؤه وهو معتكف ويتحدث معهن ، ثم ينصرفن لا حرج في ذلك.

#المقدم : جزاكم الله خيرًا. إذًا الاعتكاف هو لزوم مسجد؟

#الشيخ : لزوم مسجد لطاعة الله جل وعلا ، سواء قليل أو كثير لا يتحدد بيوم ولا بيومين ، ليس له حد محدود لا في القلة ولا في الكثرة على الصحيح.

#المقدم : جزاكم الله خيرًا ، وهو مشروع كما تفضلتم.

#الشيخ : وهو مشروع ، عبادة مشروعة ، إلا إذا نذره صار واجبًا بالنذر.

#المقدم : وفي حق الرجل والمرأة سواء.

#الشيخ : والمرأة جميعًا ، نعم.

#المقدم : بارك الله فيكم.

#الشيخ : ولا يشترط أن يكون معه صوم على الصحيح لو اعتكف الرجل وهو #مفطر فلا بأس ، نعم في غير رمضان يعني.

#المقدم : جزاكم الله خيرًا.

🔖 فتاوى نور على الدرب لسماحة الشيخ ابن باز رحمه الله

https://binbaz.org.sa/fatwas/18622/الاعتكاف-وبعض-أحكامه
متى يبدأ وقت الاعتكاف في رمضان؟

📩 #السؤال :

يبدأ المُعتكف من فجر يوم عشرين أم ليلة عشرين؟

📄 #الجواب :

يدخل معتكفه #فجر واحد وعشرين ، وإذا بات تلك الليلة معتكفًا لا بأس ، لكن تقول عائشة : "كان النبي ﷺ يدخل معتكفه إذا صلى الفجر" ، يعني : من يوم واحد وعشرين.

: ألا تكون ليلة القدر ليلة واحد وعشرين؟

: بلى ، قد تكون واحدًا وعشرين ، وقد تكون ثلاثًا وعشرين ، كل عشر رمضان #تنتقل ، وفي عهد النبي ﷺ وقعت ليلة واحد وعشرين.

: المعتكف يا شيخ يدخل مثلاً بعد الفجر؟

: يُصلي مع المسلمين في المسجد ولو ما دخل المعتكف.

📚 فتاوى الدروس لسماحة الشيخ ابن باز رحمه الله

https://binbaz.org.sa/fatwas/22333/متى-يبدأ-وقت-الاعتكاف-في-رمضان
شروط الاعتكاف وحكم خروج المعتكف

📮 #السؤال :

ما هي شروط الاعتكاف في رمضان؟ وهل يجوز للإنسان أن يخرج من المسجد في هذه المدة لأي سبب من الأسباب؟

📄 #الجواب :

السنة الاعتكاف في #المسجد في #رمضان إذا تيسر ذلك ، في رمضان وغيره ، لكن في رمضان #أفضل إذا تيسر ذلك.

👈 وله الخروج إذا عرضت له #حاجة ، فيخرج يتوضأ ، يخرج يقضي حاجة ، لا بأس.

👈 وله أن يهون إذا كان أراد أن يعتكف خمسة أيام ، ثم ترك منها يومًا أو يومين ، واكتفى بيومين أو ثلاث لا بأس ؛ لأنها #سنة ، ليس بلازم إلا إذا #نذر ، قال : لله علي نذر أن أعتكف كذا وكذا ، فعليه أن #يوفي النذر ؛ لقول النبي ﷺ : ((من نذر أن يطيع الله فليطعه)).

أما إذا كان ما هو بنذر فهو #مستحب ، له أن يدخل ويعتكف ، وله أن يقطع الاعتكاف إذا عرض له عارض ، وأحب أن يقطع الاعتكاف ، لا حرج ، وله أن يخرج لحاجته لوضوء لغسل لقضاء الحاجة لا بأس، نعم.

#المقدم : أحسن الله إليكم.

🔖 فتاوى نور على الدرب لسماحة الشيخ ابن باز رحمه الله

https://binbaz.org.sa/fatwas/13201/شروط-الاعتكاف-وحكم-خروج-المعتكف
هل الاعتكاف خاص برمضان؟ وما هي شروطه؟

📮 #السؤال :

سماحة الشيخ! له فقرة أخرى يقول : الاعتكاف هل هو خاص برمضان؟ وهل اعتكف الرسول ﷺ ، وهل للاعتكاف شروط؟

📄 #الجواب :

الاعتكاف لا يختص برمضان لكن يختص #بالمساجد ، وفي رمضان #أفضل والنبي اعتكف في رمضان واعتكف في شوال عليه الصلاة والسلام ، والاعتكاف في العشر الأخيرة #أفضل.

👈 #وشروطه أن يكون في المسجد ، وأن يكون المعتكف ليس بجنب ولا حائض ولا نفساء ، ولا يكون اعتكافه يمنعه من أداء ما أوجب الله عليه ، فإذا كان في مسجد لا يصلى فيه جماعة لا يعتكف ، يعتكف في المساجد التي فيها جماعة حتى يصلي مع الجماعة. نعم.

#المقدم : بارك الله فيكم.

🔖 فتاوى نور على الدرب لسماحة الشيخ ابن باز رحمه الله

https://binbaz.org.sa/fatwas/9261/هل-الاعتكاف-خاص-برمضان-وما-هي-شروطه
💢 - قَالَ الحافظُ النووي
• - رَحِمَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى  - :

👈• - يُسْتَحَبُّ أَنْ يُزَادَ مِنَ الْعِبَادَاتِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ وَاسْتِحْبَابُ إِحْيَاءِ لَيَالِيهِ بِالْعِبَادَاتِ.


📜【  الْمِنْهَاج   (٨ / ٧١)  】
💢 قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله تعالى :

*👈" ما يفعله بعض الناس من تقديم الأذان على طلوع الفجر احتياطا للصوم بدعة ، أقل ما فيها أن نقول : إنها مكروهة ؛ لأن في ذلك محاذير ؛ منها : أن في ذلك تقديما لأذان الصلاة على وقتها ، وهذا لا يجوز ، ومن شرط صحة الأذان دخول الوقت ، ويُحْرِم عبادَ الله ما أحل الله لهم ، فقد يكون الإنسان مثلًا يحتاج إلى شربة ماء ، ولا سيما في أيام الصيف " .*

📓 |[ التعليق على صحيح مسلم : (ج5-(ص318) ]|
*مِن علامات قبول العمل*

💢قال العلامة ابن القيم رحمه الله :

👈️ ( وعلامة قبول عملك : احتقاره ، واستقلاله ، وصغره في قلبك ؛ حتى إنَّ العارف ليستغفر الله عُقيب طاعته ،

👈 وقد كان رسول الله ﷺ إذا سلَّم من الصلاة ؛ استغفر الله ثلاثًا ،
- وأمر الله عباده بالاستغفار عقيب الحج ،
- ومدحهم على الاستغفار عقيب قيام الليل ،
- وشرع النبي ﷺ عُقيب الطهور التوبة والاستغفار ،

👈 فمن شَهِدَ واجبَ ربه ، ومقدار عمله ، وعيب نفسه ؛ لم يجد بُدًّا من استغفار ربه منه ، واحتقاره إياه ، واستصغاره ) .


📕 مدارج السالكين : (٦٢/٢)
تكفير السيئات بالمصائب والأمراض

📮 #السؤال :

أخونا له عدد من الأسئلة المختصرة ، فيسأل هذا السؤال -مثلاً- ويقول : هل المرض يكفر الذنب؟

📄 #الجواب :

بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله ، وصلى الله وسلم على رسول الله ، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد :

فقد ثبت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أن الأمراض يمحو الله بها الخطايا ، ويقول ﷺ : (ما أصاب المسلم من هم ، ولا غم ، ولا نصب ، ولا وصب ، ولا أذى ، حتى الشوكة إلا كفر الله بها من خطاياه) ، فالمرض من أعظم المصائب ، فالله جل وعلا يكفر به السيئات ، نعم.

#المقدم : جزاكم الله خيرا.

🔖 فتاوى نور على الدرب لسماحة الشيخ ابن باز رحمه الله

https://binbaz.org.sa/fatwas/5218/تكفير-السيئات-بالمصائب-والأمراض
حكم إعطاء زكاة الفطر لغير المسلمين

📩 #السؤال :

تسأل وتقول : بخصوص الصدقة ، أو فطرة عيد الفطر ، هل يجوز إعطاؤها لغير المسلمين؟ جزاكم الله خيرًا.

📄 #الجواب :

أما صدقة #تطوع فلا بأس أن يعطاها كافر فقير ، الذي ما هو بحربي يعني : بيننا وبينهم أمان ، أو ذمة ، أو عهد لا بأس ، يقول الله -جل وعلا- في كتابه العظيم في سورة الممتحنة : {لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الممتحنة: 8] ، فأخبر سبحانه أنه لا ينهانا عن هذا ، يقول : {لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ} [الممتحنة:8].

البر معناه : #الصدقة. وقد قدمت أم أسماء بنت أبي بكر -رضي الله عنها- على النبي ﷺ في المدينة في أيام الهدنة تسأل بنتها صدقة ومساعدة ، فاستأذنت أسماء النبي ﷺ في ذلك ، فأذن لها أن تتصدق عليها ، وتحسن إليها ، وقال : صليها.

#فالمقصود : أن الإحسان والصدقة على الفقراء من أقاربك الكفار ، أو من غيرهم لا بأس بذلك إذا كان بيننا وبينهم أمان ، أو ذمة ، أو معاهدة ، أما إذا كانوا حربًا لنا في حال الحرب لا ، لا نعطيهم شيئًا ، لا قليلًا ولا كثيرًا ، في حال الحرب ؛ لأن هذا موالاة لهم لا نعطيهم لا قليلًا ولا كثيرًا.

أما #الزكاة لا ، لا يعطاها إلا #المؤلفة_قلوبهم ، الزكاة يعطاها #المؤلف ، مثل رؤساء العشائر ، كبار القوم ، الناس الذين إذا أعطوا يرجى إسلامهم ، إسلام نظرائهم ، يدفعون عن المسلمين الشر ؛ لأنهم رؤساء كبار وأعيان ، يعطوا من هذه الزكاة ؛ لأن الله قال -جل وعلا- في كتابه العظيم : {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ}  [التوبة:60] المؤلفة قلوبهم يدخل فيهم المسلم والكافر. نعم.

#المقدم : جزاكم الله خيرًا.

🔖 فتاوى نور على الدرب للشيخ ابن باز رحمه الله

https://binbaz.org.sa/fatwas/14672/حكم-إعطاء-زكاة-الفطر-غير-المسلمين
زكاة الفطر #صاع من #قوت البلد

#الجدال حول إخراج زكاة الفـطر نقودًا

📚 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه ، أما بعد :

⁉️فقد كثر السؤال عن إخراج #الأرز في زكاة الفـطر وعن إخراج #النقود بدلاً من الطعام #والجواب : قد ثبت عن رسول الله ﷺ أنه فرض  زكاة الفـطر على المسلمين #صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير ، وأمر بها أن تؤدى #قبل خروج الناس إلى الصلاة ، أعني صلاة العيد.

📚 وفي الصحيحين عن أبي سعيد الخدري قال : كنا نعطيها في زمن النبي ﷺ صاعاً من طعام أو صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير أو صاعاً من إقط أو صاعاً من زبيب.

👈 وقد فسر جمع من أهل العلم #الطعام في الحديث بأنه البُر ، وفسره آخرون بأن المقصود بالطعام ما #يقتاته أهل البلاد أياً كان ، سواء كان براً أو ذرة أو دخناً أو غير ذلك. وهذا هو #الصواب ؛ لأن الزكاة مواساة من الأغنياء للفقراء ، ولا يجب على المسلم أن يواسي من غير قوت بلده.

ولاشك أن #الأرز قوت في المملكة وطعام طيب ونفيس ، وهو #أفضل من الشعير الذي جاء النص بإجزائه ، وبذلك يعلم أنه لا حرج في إخراج الأرز في زكاة الفـطر.

👈 والواجب #صاع من جميع الأجناس بصاع النبي ﷺ ، وهو ربع حفنات باليدين المعتدلتين الممتلئتين ، كما في القاموس وغيره ، وهو بالوزن ما يقارب #ثلاثة كيلو غرام.

فإذا أخرج المسلم صاعاً من #الأرز أو #غيره من #قوت بلده #أجزأه ذلك ، وإن كان من غير الأصناف المذكورة في هذا الحديث في أصح قولي العلماء. ولا بأس أن يخرج مقداره بالوزن وهو #ثلاثة كيلو تقريباً.

● والواجب إخراج زكاة الفـطر عن الصغير والكبير والذكر والأنثى والحر والمملوك من المسلمين.

● أما #الحمل فلا يجب إخراجها عنه إجماعاً ، ولكن #يستحب ؛ لفعل عثمان رضي الله عنه.

👈 #والواجب أيضاً إخراجها #قبل صلاة العيد ، ولا يجوز تأخيرها إلى ما بعد صلاة العيد ، ولا مانع من إخراجها قبل العيد #بيوم أو #يومين.

👈 وبذلك يعلم أن #أول وقت لإخراجها في أصح أقوال العلماء هو #ليلة #ثمان_وعشرين ؛ لأن الشهر يكون تسعاً وعشرين ويكون ثلاثين ، وكان أصحاب رسول الله ﷺ يخرجونها قبل العيد بيوم أو يومين.

● ومصرفها #الفقراء_والمساكين ، وقد ثبت عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : (فرض رسول الله ﷺ زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين فمن أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات).

ولا يجوز إخراج #القيمة عند جمهور أهل العلم وهو أصح دليلا ، بل الواجب إخراجها من #الطعام ، كما فعله النبي ﷺ وأصحابه رضي الله عنهم ، وبذلك قال جمهور الأمة.

والله المسئول أن يوفقنا والمسلمين جميعاً للفقه في دينه والثبات عليه ، وأن يصلح قلوبنا وأعمالنا ، إنه جواد كريم ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
 
الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد : #الشيخ عبد العزير بن باز رحمه الله

https://binbaz.org.sa/articles/169/زكاة-الفطر-صاع-من-قوت-البلد
📚 مقدار الصاع

الشيخ محمد بن صالح العثيمين / زاد المستقنع

كتاب الزكاة-11a

شرح قول المصنف : " فصل : ويجب صاع ". 

الشيخ : 
ثم بيّن المؤلف رحمه الله في الفصل التالي وهو مبتدأ درس الليلة مقدار هذه الفطرة فقال " ويجب صاع " يعني إخراج صاع، "يجب صاع" أي إخراج صاع والصاع مكيال معروف وهو صاع النبي صلى الله عليه وأله وسلم والأصواع تختلف باختلاف الأزمان والأماكن والناس ولهذا اتفق العلماء فيما أعلم أن المراد بالصاع في الفطرة وبالصاع في الغُسل والمد في الوضوء ونصف الصاع في فدية الأذى أن المراد بذلك الصاع النبوي على أن شيخ الإسلام رحمه الله كان يرى أن الدرهم والدينار عرفي وأن ما سُمّي درهما أو دينارا في العرف فهو درهم ودينار قلّ ما فيه من الذهب والفضة أم كثُر وسبق لكن في مسألة الصاع وافق الجماعة يعني وافق المذهب وقال إن المراد صاع النبي صلى الله عليه وأله وسلم والصاع مكيال يُقدّر به الحجم والمثقال معيار يُقدّر به الوزن ولكن العلماء رحمهم الله نقلوا المكيال الذي يُقدّر به الحجم إلى المثقال الذي يُقدّر به الوزن نظرا لأن الأزمان اختلفت والمكاييل اختلفت.
قال العلماء فنقلت إلى الوزن من أجل أن تُحفظ لأن الوزن يحفظ واعتبر العلماء رحمهم الله البُرّ الرزين، اعتبروا البر الرزين وحرّروا ذلك تحريرا كاملا وقد حرّرته أنا فبلغ ألفين غرام يعني كيلوين وأربعين غراما بالبر الرزين ومن المعلوم أن الأشياء تختلف خفّة وثقلا فإذا كان الشيء ثقيلا فإننا نحتاط ونزيد الوزن أليس كذلك؟ وإذا كان خفيفا فإننا نقلّل ولا بأس أن نأخذ بالوزن لأن الخفيف يكون جرمه كبير والثقيل يكون جرمه صغيرا وعلى هذا نقول إذا أردت أن تعرف الصاع النبوي فزن ألفين وأربعين غرام من البر الرزين يعني الدجن الجيد، زنه ثم بعد ذلك ضعه في إناء ضع هذا الذي وزنت في إناء فما بلغ في الإناء فهو الصاع النبوي وعليه فيُمكن الأن أن يتخذ الإنسان صاعا نبويا يعرف أنه مقدار الصاع النبوي الذي في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام وقد عثرنا على مد نبوي عندنا وجِد في خربة هنا واشتريناه بثمن غالٍ وهو من نحاس مكتوب عليه هذا المد قدّر على المد الفلاني الفلاني الفلاني الفلاني إلى ان وصل إلى زيد بن ثابت إلى مد النبي صلى الله عليه وسلم وقِسْناه بالبر فوجدناه مقاربا لذلك لما قال العلماء رحمهم الله بأن المد النبوي زنته كذا وكذا يعني نصف كيلو عشرة غرامات المد النبوي لأن المد النبوي ربع الصاع بينما المد عندنا في القصيم ثلث الصاع، يختلف، طيب.
وقد اتخذنا مقياسا على ذلك، اتخذنا مدا وصاعا من الحديد، ذهبنا إلى أحد الحدادين وقسناه تماما وعندنا الأن مد وصاع وإذا يسّر الله عز وجل أن ءاتي به في الدرس القادم أتينا به، نعم؟
السائل : ... .
الشيخ : لا غدا ما فيه درس، ما فيه، البلوغ، الدرس القادم ليلة الثلاثاء إن شاء الله وإذا شئتم أن نجعل الرز على واحد منكم أو البر بشرط إذا جاء به ان يطبخه ويضع عليه شيئا من الدجاج أو اللحم، نعم؟
السائل : ... .
الشيخ : الله أعلم، طيب، المهم أنه يجب صاع من البر، يجب صاع وهذه زِنته وقلنا إنه يحتاط في تقديره فيزيد الوزن لأن الثقيل جُرْمه صغير فيحتاط في الوزن يزيد حتى يغلب على ظنه أنه أدّى الواجب.


رابط المقطع الصوتي .
https://k.top4top.io/m_33726sasu1.mp3
🔹لم يجد فقراء يوم العيد ليدفع لهم زكاة فطره فماذا يلزمه ؟؟


السؤال :
 المستمع أبو بكر من مدينة جدة يقول أتيت يوم العيد كي أؤدي زكاة الفطر فلم أجد أحدا من المساكين فماذا أفعل وهل علي إثم في هذه الحالة إن تركت الزكاة؟

الجواب : 

الواجب على من أراد أن يُخرج زكاة الفطر أن يعرف من يُخرجها إليه قبل يوم العيد حتى إذا جاء يوم العيد إذا هو قد عرف من يُعطيها ومعلوم أن الأفضل في دفع زكاة الفطر أن يكون يوم العيد قبل الخروج إلى الصلاة لكن الذي يظهر من حال هذا السائل أنه قد فرّط وأهمل ولم يُهيئ في فكره أحدا يدفع إليه زكاة الفطر حتى إذا صار يوم العيد ذهب يبحث وهذا خطأ منه والواجب عليه أن يتوب إلى الله ويستغفر الله ويقضي زكاة الفطر أي يدفعها إلى مستحقيها ولو بعد فوات يوم العيد.
أما من تعمّد أن يترك دفعه حتى انتهت الصلاة فإنها لا تجزئه عن زكاة الفطر لحديث ابن عباس رضي الله عنهما ( من أدّاها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ومن أدّاها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات ) . نعم.
السائل : بارك الله فيكم.


رابط المقطع الصوتي .

https://d.top4top.io/m_3372975gw1.mp3
أخرج زكاة الفطر عنه وعن زوجته ولم يخرج عن أولاده لعجزه ثم أخرجها بعد ذلك فماذا عليه ؟

السؤال:

سؤاله الثالث، يقول: أخرجت زكاة الفطر عني وعن زوجتي فقط دون أطفالي في عامين، وضاقت بنا الأحوال بسبب الغلاء المرتفع في تلك الأيام، والمرتب قليل لا يفي بالحاجة، وخاصة إذا كانت الأسرة كبيرة مكونة من عشرة أفراد أو أكثر، وعندما فتح الله عليَّ بعد سنتين، أكملت إخراج الزكاة لذلك العام مع زكاة أطفالي، فهل تجوز تلك الزكاة، وهل من الممكن أن يخرج الإنسان هذه الزكاة متى ما تمكن من ذلك، أم لا تجزئ إلا في وقتها؟

الجواب:


الشيخ: زكاة الفطر واجبة، لكن لوجوبها شروط، منها: أن يكون قادراً عليها وقت الفطر من رمضان، وما دمت في ذلك الوقت الذي أشرت لا تجد ما تزكي به عن أطفالك، فإنه لا شيء عليك، وإخراجك ذلك بعد هذا يعتبر صدقة وتبرعاً منك، لأن جميع الواجبات تسقط مع العجز عنها لقول الله تعالى: ﴿فاتقوا الله ما استطعتم﴾ وقوله تعالى: ﴿لا يكلف الله نفساً إلا وسعها﴾ وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم».


المصدر: سلسلة فتاوى نور على الدرب > الشريط رقم [131]


الزكاة > زكاة الفطر


لفضيلة الشيخ العلامة الفقيه محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى


رابط المقطع الصوتي.

http://zadgroup.net/bnothemen/upload/ftawamp3/Lw_131_06.mp3
ما يلزم من حلف ونذر ألا يعد لمعصية ثم عاد؟
السؤال:

السائل الذي رمز لاسمه بـ (س. ع. د) يقول في هذا السؤال: سماحة الشيخ! أنا رجل فعلت مخالفات في أحد الأيام، وبعد ذلك ندمت، وحلفت، وقلت: حلفت، ونذرت أن أدفع مبلغًا من المال إلى الفقراء إن فعلت تلك المخالفة، وفعلتها فعلًا مرة أخرى، فهل علي دفع المال المذكور؟ أو يكفي كفارة يمين؟ وجزاكم الله عنا كل خير.
الجواب:

الواجب على كل مسلم ومسلمة إذا فعل شيئًا من المعاصي أن يبادر بالتوبة، هذا هو الواجب على كل مسلم البدار بالتوبة إذا فعل المعصية؛ لأن الله سبحانه يقول: وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [النور:31] ويقول سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا [التحريم:8] هذا هو الواجب على كل مسلم ومسلمة، إذا بدر منه ذنب؛ بادر بالتوبة، وسارع إليها.. شرب مسكرًا.. عقوق.. ربا.. زنا.. إلى غير هذا، متى وقعت منه المعصية؛ بادر، وسارع إلى التوبة، والندم، والإقلاع، والعزم ألا يعود، مع الإكثار من العمل الصالح، كما قال الله تعالى: وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى [طه:82].

وإذا حلف، أو نذر إن رجع إليها أن يتصدق بكذا، أو يصلي كذا، أو يصوم كذا؛ فهذا فيه تفصيل؛ إن أراد بهذا القربة إلى الله، وأنه متى فعل، وعاد إليها؛ تاب، وتقرب إلى الله بهذا زيادة في التوبة؛ هذا يلزمه؛ لأن الرسول يقول ﷺ: من نذر أن يطيع الله؛ فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله؛ فلا يعصه.

نذر الطاعة يجب الوفاء به لهذا الحديث الصحيح: من نذر أن يطيع الله؛ فليطعه واجب.

أما إذا كان أراد بهذا أن يردع نفسه حين قال: نذر علي إن عصيت أن أتصدق بكذا، أو أن أصوم شهرًا، أو كذا.. مقصوده يردع نفسه، يخوف نفسه حتى لا يلزمه الصوم والصدقة، ما قصده التقرب، إنما قصده أن يمنع نفسه من هذه المعصية، فإذا عاد إليها؛ فعليه التوبة، وعليه كفارة يمين عن نذره؛ لأنه ما أراد القربة بهذا، أراد أن يمنع نفسه، وأن يردعها عن هذا الشيء؛ فهذا يكون فيه كفارة يمين: إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو عتق رقبة، فإن عجز صام ثلاثة أيام، وإطعام العشرة؛ يكون لكل واحد نصف الصاع -كيلو ونصف- من قوت البلد، أو كسوة قميص، أو إزار ورداء، هذا هو الواجب على من فعل هذا. نعم.

المقدم: جزاكم الله خيرًا سماحة الشيخ.
https://binbaz.org.sa/fatwas/11612/%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%84%D8%B2%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%AD%D9%84%D9%81-%D9%88%D9%86%D8%B0%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B9%D8%AF-%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B5%D9%8A%D8%A9-%D8%AB%D9%85-%D8%B9%D8%A7%D8%AF
الحجاب عبادة وليس عادة

السؤال:

سائل يقول: فضيلة الشيخ هناك مشكلة أسأل الله -عز وجل- أن يجعل حلها على يديك، وهي خاصة بي وبإخواني الذين في مثل حالي، فقد جمع الله بيني وبين زوجتي على كتاب الله وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم-، وزوجتي معارة هنا، وبمجرد أن تركب الطائرة تخلع العباءة وتكشف جسمها، ثم تذهب بعد ذلك إلى المصايف في بلادنا بمصر، بما في ذلك من شرور وآثام، وهذا العام هداني الله -عز وجل- في رمضان، والحمد لله عرفت بأن ذلك محرم، ولكني لم أستطع إقناع زوجتي حتى الآن بأن ترتدي الحجاب الشرعي بعد الإجازة عندما نذهب إلى بلادنا، حيث إنها مصرة على عدم التحجب، لدرجة أنني عندما أكلمها في ذلك تطلب مني الطلاق، وفي حالة إصراري على حجابها تدعي أن الحجاب هنا عادة وتقاليد لأهل هذا البلد.

وثانياً: أن الحجاب هنا ضروري للحصول على المال طبقاً لنظام هذا البلد، والمهم أن بيننا أطفالاً ثلاثة، فهل من كلمة لها ولمن في مثل حالها وهي حاضرة اليوم راغبة في سماع رأي فضيلتكم فبماذا تنصحونها؟ وبماذا أتصرف والحال هذه؟ وإذا أصرت على الطلاق فهل تأثم بذلك وهي تريد التبرج؟

جزاك الله عنا وعن كل مسلم خير الجزاء.

الجواب:

أقول: ورد في السؤال أن الحجاب عادات وتقاليد وهذا خطأ، الحجاب عبادة وتدين وتقرب إلى الله -عز وجل-، وليس من باب العادات والتقاليد، بل هو من باب الأوامر التي أمر الله بها ورسوله، فيكون فعله قربة إلى الله -عز وجل-، وهذه نقطة مهمة، لأننا إذا اعتقدنا أنه عادات وتقاليد، ثم سافرنا من بلد عاداته وتقاليده الاحتجاب إلى بلد لا يعتادون ذلك، فهذا يقتضي ألا تحجب المرأة هناك، لأن عاداتهم وتقاليدهم لا يجب فيها الاحتجاب، ولكن أقول لإخواني من رجال ونساء: إن الحجاب شرع، وليس عادة، وذلك لأمر الله به ورسوله -صلى الله عليه وسلم- وأنه خلق وحياء ولا شك أن الحياء من الإيمان، وإني أنصح هذه المرأة ألا يكون للشيطان عليها سبيل ليفرق بينها وبين زوجها، فإن أحب ما يكون للشيطان أن يفرق بين المرء وزوجه، ولهذا كان أشد السحر وأعظمه هو التفريق بين الرجل والمرأة، لقول الله تعالى: ﴿فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ﴾ [البقرة:102] أشير على هذه المرأة.

أولاً: أن تتقي الله -عز وجل- وأن ترتدي الحجاب الشرعي الذي كان نساء النبي -صلى الله عليه وسلم- ونساء المسلمين يرتدينه تعبداً لله وتقرباً إليه واحتساباً للأجر والثواب.

ثانياً: الزوج بالنسبة للزوجة سيد، كما قال الله تعالى: ﴿وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ﴾[يوسف:25] والزوجة بالنسبة للزوج أسيرة، لقول النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «اتقوا الله في النساء، فإنهن عوان عندكم» والعواني جمع عان والعاني هو الأسير، إذاً فالزوج سيد، والزوج أيضاً راع على أهله، نصبه النبي -عليه الصلاة والسلام-، ولم ينصبه أحد من الناس، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «الرجل راع في أهله ومسئول عن رعيته» وإذا كان الأمر كذلك، فالكلمة في هذا له، فالواجب على المرأة أن تطيعه في هذا، لأنها إذا أطاعته في هذا فقد أطاعته في طاعة الله -عز وجل-، نعم لو طلب الزوج من امرأته أن تمارس شيئاً محرماً فلا سمع له ولا طاعة، لكن إذا لم يكن محرماً، بل هو مأمور به شرعاً؛ فإن ذلك يتأكد عليها أن تطيعه، فأشير على زوجة هذا السائل أن تتقي الله -عز وجل-، وأن تحتجب الحجاب الشرعي طاعة لله -عز وجل- قبل كل شيء، ثم امتثالاً لأمر زوجها الذي جعله الرسول -عليه الصلاة والسلام- راعياً عليها، والذي له الحق في أن يقول كلمته وعليها الحق في أن تقبل هذه الكلمة، ثم إن طلبها الطلاق من أجل هذا طلب بغير حق، وفي الحديث عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «من سألت زوجها الطلاق من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة» ومعلوم أنها إذا سألت الطلاق من أجل أن زوجها يأمرها بأن تحتجب، معلوم أنها سألت هذا الطلاق من غير ما بأس، بل سألته من خير.

ثم إنه يجب أن تعلم أن الأمر ليس بالهين إذا فارقها زوجها في هذه الحال وبينهما أولاد، فسوف يضيع الأولاد من وجه، ولن يرغب الناس فيها ولها أولاد من زوج سابق؛ لأن الناس لا يريدون أن يدخلوا في مشاكل مع الآخرين، فلتتقي الله -عز وجل-، ولتوافق زوجها في ذلك، أي: في الاحتجاب حجاباً شرعياً، طاعة لله -عز وجل-، وامتثالاً لأمر زوجها، وتجنباً لأسباب الشر والفواحش، وهي إذا فعلت ذلك ابتغاء وجه الله، فما ينالها من الأذى في بلادها، فهو زيادة خير لها وأجر وثواب.


#فضيلة الشيخ العلامة الفقيه : ابن عثيمين رحمه الله

المصدر: سلسلة اللقاء الشهري > اللقاء الشهري [17]


فتاوى المرأة
اللباس والزينة


رابط المقطع الصوتي.
http://zadgroup.net/bnothemen/upload/ftawamp3/mm_017_09.mp3
• - قال الإمام ابن الجوزي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :

• - ‏ومَن تَفَكَّرَ فِي الذُّنُوبِ عَلِمَ أنَّ لَذّاتِ الأوْزارِ زالَتْ، والمَعاصِيَ بِالعاصِي إلى النّارِ آلَتْ، ورُبَّ سَخَطٍ قارَنَ ذَنْبًا فَأوْجَبَ بُعْدًا وأطالَ عُتْبًا، ورُبَّما بُغِتَ العاصِي بِأجَلِهِ ولَمْ يَبْلُغْ بَعْضَ أمَلِهِ، وكَمْ خَيْرٍ فاتَهُ بِآفاتِهِ، وكَمْ بَلِيَّةٍ فِي طَيِّ جِناياتِهِ.

📜【 التبصرة (٣٤/١) 】
‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال الإمام ابن الجوزي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :

• - ‏*للَّهِ دَرُّ أقْوامٍ تَرَكُوا الدُّنْيا فَأصابُوا، وسمعوا منادى «واللهُ يدعو» فَأجابُوا، وحَضَرُوا مَشاهِدَ التُّقى فَما غابُوا، واعْتَذَرُوا مَعَ التَّحْقِيقِ ثُمَّ تابُوا، وقَصَدُوا بابَ مَوْلاهُمْ فَما رَدُّوا ولا خابُوا*.

📜【 التبصرة (٣١/١) 】
‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال الإمام ابن الجوزي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :

• - ‏إخْوانِي: الذُّنُوبُ تُغَطِّي عَلى القُلُوبِ، فَإذا أظْلَمَتْ مِرْآةُ القَلْبِ لم يبن فيها وجْهُ الهُدى، ومَن عَلِمَ ضَرَرَ الذَّنْبِ اسْتَشْعَرَ النَّدَمَ.

قالَ أبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبارِيُّ رحمه الله: «مِنَ الاغْتِرارِ أنْ تُسِيءَ فَيُحْسَنَ إلَيْكَ فَتَتْرُكَ التوبة توهما أنك تسامح في الهفوات»!.

📜【 التبصرة (٣٤/١) 】
‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - ‏يا صاحِبُ الخَطايا أيْنَ الدُّمُوعُ الجارِيَةُ

• - قال الإمام ابن الجوزي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :

• - ‏يا صاحِبُ الخَطايا أيْنَ الدُّمُوعُ الجارِيَةُ، يا أسِيرَ المَعاصِي ابْكِ عَلى الذُّنُوبِ الماضِيَةِ، يا مُبارِزًا بِالقَبائِحِ أتَصْبِرُ عَلى الهاوِيَةِ؟! يا ناسِيًا ذُنُوبَهُ والصُّحُفُ لِلْمُنْسى حاوِيَةٌ، أسَفًا لَكَ إذا جاءَكَ المَوْتُ وما أنَبْتَ واحَسْرَةً لَكَ إذا دُعِيتَ إلى التَّوْبَةِ فَما أجَبْتَ كَيْفَ تَصْنَعُ إذا نُودِيَ بِالرَّحِيلِ وما تَأهَّبْتَ، ألَسْتَ الَّذِي بارَزْتَ بِالكَبائِرِ وما راقَبْتَ:

(قَدْ مَضى فِي اللَّهْوِ عُمْرِي … وتَناهى فِيهِ أمْرِي)
(شَمَّرَ الأكْياسُ وأنا … واقِفٌ قَدْ شِيبَ أمْرِي)
(بانَ رِبْحُ النّاسِ دُونِي … ولِحِينِي بانَ خُسْرِي)
(لَيْتَنِي أقْبَلُ وعْظِي … لَيْتَنِي أسْمَعُ زَجْرِي)
(كُلَّ يَوْمٍ أنا رَهْنٌ … بَيْنَ آثامِي ووِزْرِي)
(لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أرى لِي … هِمَّةً فِي فَكِّ أسْرِي)
(أوْ أُرى فِي ثَوْبِ صِدْقٍ … قَبْلَ أنْ أنْزِلَ قَبْرِي)
(ويْحَ قَلْبِي مِن تَناسِيهِ … مَقامِي يَوْمَ حَشْرِي)
(واشْتِغالِي عَنْ خَطايا … أثْقَلَتْ واللَّهِ ظَهْرِي).

📜【 التبصرة (٣٧/١) 】
‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال الإمام ابن الجوزي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :

• - لَقَدْ تَكَاثَفَتْ ذُنُوبُكَ يَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، وَتَعَاظَمَتْ عُيُوبُكَ فَمَلأَتِ الأَرْضَ طُولا وَعَرْضًا ، وَهَذَا الْمَوْتُ يَرْكُضُ نَحْوَ رُوحِكَ رَكْضًا ، وَعِنْدَكَ مِنَ الدُّنْيَا فَوْقَ مَا يَكْفِي وَمَا تَرْضَىٰ ، أَأَمِنْتَ عَلَى مَبْسُوطِ الأَمَلِ بَسْطًا وَقَبْضًا ، كَمْ حَصَرَ الرَّدَىٰ إذا أتىٰ غصناً غصاً ، كَمْ بُلْبُلٍ بَالا وَمَا بَالَىٰ هَدْمًا وَنَقْضًا ، اسْمَعْ مِنِّي قَوْلا نُفُوعًا وَنُصْحًا مَحْضًا ، كَمْ قَدْ جَنَيْتَ طَوِيلا فَكُنْ مِنَ الْيَوْمِ ذَلِيلا أَرْضًا .

📜【 التبصرة (١٣٣/١) 】

‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄
ما حكم من حلف بالطلاق وهو لم يقصد إيقاعه ؟!
السؤال:
:الأخ الذي رمز لاسمه بـ: ع. ب. ب. من (عفيف) في المملكة العربية السعودية، يقول في سؤاله: حدث خلاف بيني وبين أحد أصدقائي، فحلفت بالطلاق أن أقاطعه ولا أدخل داره، بقولي عدة مرات: علي الطلاق، وزوجتي طالق، وتحرم علي كما تحرم علي أختي، أن أقاطعه ولا أدخل داره بعد اليوم، وكررت ذلك القول، ولم يكن قصدي بذلك فراق زوجتي أو تطليقها، إنما قصدت من ذلك منع نفسي من دخول داره، وأن يكون دخول داره بالنسبة لي مستحيلًا. وبعد مرور الزمن زال ما بيننا من خلاف، وودت أن تزول القطيعة بيننا، وندمت على تسرعي، فهل من سبيل إلى التكفير عن اليمين التي صدرت مني، وعودة المودة بيني وبين صديقي دون وقوع يمين الطلاق على زوجتي. أفتونا مأجورين جزاكم الله خيرًا.

الجواب:

إذا كنت بالطلاق المذكور إنما قصدت الامتناع فقط، ولم تقصد التحريم أو إيقاع الطلاق إن دخلت دار صديقك أو تركت مقاطعته، فإنه يجزئك من ذلك كفارة يمين، وهو إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو عتق رقبة، فإن لم تستطع فصيام ثلاثة أيام -في أصح قولي العلماء- ولا يقع على زوجتك طلاق ولا تحريم إذا واصلته أو دخلت بيته، وهذا هو قول جمع من أهل العلم، واختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.
وإن كفرت كفارة الظهار فهو أحوط؛ عملًا بعموم أدلة تحريم الظهار؛ لكونك صرحت بتحريم زوجتك كأختك. والله ولي التوفيق[1].

https://binbaz.org.sa/fatwas/19385/%D9%85%D8%A7-%D8%AD%D9%83%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%AD%D9%84%D9%81-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%88%D9%87%D9%88-%D9%84%D9%85-%D9%8A%D9%82%D8%B5%D8%AF-%D8%A7%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%B9%D9%87
2025/04/03 03:19:37
Back to Top
HTML Embed Code: