إنَّكم، يا هداكم اللّه، تقدَحون، منذُ مستهلّ المُعترك وباكورته، بالحُكّام العُرْب الطّواغيت، وتُشنِّرون عليهم بمدْعاةِ أنَّهم لا يبتغون الحَراك الحربيّ لمُضافرة الغزِّيين المَكْلُومين والمقروحين، لكنَّكم لو نظرتم إلى يمينكم وعلى شمالكم، لبسُرتم بأنَّ الشّعوب العربيّة نفسها، لا تُريد الارتعاشة الحربيَّة ولا الفورَة، ولا ترغب في أن تتوغَّل دولتها (المُتقدِّمة!)، حماها اللّه، في هذه المعركة الشّكِسة؛ ذلكم أنّها لا تلتمِس إعطاب بلادها على حساب غوث المسلمين المستضعفين في الأرض وتخليصِهم، بل لا يطمعون من هذه الجيوش المتكردِسة، بعضها فوق بعض، كما عُلب السَّردين إلّا حراستهم وحدهم، فليس في جَعبَتهم مُتَّسعٌ للأنفةِ والإيثار، إذ ليس من القسطِ، إذن، أن تُقرِّعوا السّلاطين والعُهَّال وأنتم ترون، بمُقلةِ يمينكم، المُداهنة السّافِرةَ من الشُّعوب (المنبَطِحةِ) عينها، وتقولون إنّهم بُرآء ممّا يصنع (ولاة أمورهم!) بل وليُّو الشّياطين وحاشيتهم، فيما هم (رأس!) الارتعاب والخِيانة.
ولستُ هنا بصددِ الجمع؛ الجمع فيه منهجُ الجُهلاء والمهابيل، واللّه المُستعان.
ولستُ هنا بصددِ الجمع؛ الجمع فيه منهجُ الجُهلاء والمهابيل، واللّه المُستعان.
سألني أحد أصحابي قبل قليل عن المباهلة .. فقد كان الفقهاء والعلماء قديما يقولون إنّه من المجرّب أنّه إذا تباهل اثنان، فإنّه غالبا لا يحول الحول إلّا وقد أصابت الكاذب منهما قارعة، فما لنا نرى اليوم كثيرين يتباهلون ولا نراهم يصيبهم شيء؟.
فقلت إنّما يقع ذلك لأمرين:
أوّلهما أنّ عامّة من يتباهلون اليوم يكون كلاهما كاذبا فليس أحدهما بأحقّ من الآخر بالقارعة والصّاعقة والعذاب الشّديد.
وأمّا الثّاني فإنّ الفقهاء ذكروا أنّ ذلك من قبيل المجرّب وفي حدّه صحّة التّخلّف.
- مُقتبَس.
فقلت إنّما يقع ذلك لأمرين:
أوّلهما أنّ عامّة من يتباهلون اليوم يكون كلاهما كاذبا فليس أحدهما بأحقّ من الآخر بالقارعة والصّاعقة والعذاب الشّديد.
وأمّا الثّاني فإنّ الفقهاء ذكروا أنّ ذلك من قبيل المجرّب وفي حدّه صحّة التّخلّف.
- مُقتبَس.
(وهل من مزيدٍ من الكذبات؟)
لقد قال الحانِقون والسّاخِطون، من بعد فريةٍ سمجةٍ، إنّهم يعيشون في الخنادِق والسّرادِيب (بمنأى!) عن الاغتيال والتّقتير، ويكأنّ الخندق أُطْمٌ من آطامِ دولةٍ متطوِّرة، فيما تلافَوا العامّة فوق الأرض يُقتّلون ويُذبّحون، فبرَّأهم اللّه من جَنَفٍ أليم، وامتحَنهُم باستشهادِ فيالقَ منهم لا يعلمُ عددهم إلّاه.
ثمَّ لفَّقوا فزَعموا أنَّ كروشَهم (مكتنزةٌ!) باطن الدّهاليز والأنفاق، تزدردُ ما طاب لها من نعيم الرَّحمن، فيما أبقَوا العامّة من المدنيين والمُدقعين فوق البسيطة ملتاحين وجوعى، فنقَّاهم العدل سبحانه من هذا الجور العظيم، وطلع النَّاطِق باسم الكتائِب، من بعد ستّةِ أشهرٍ مستعصيةٍ، بجسدٍ أقلّ ضخامةً وبَدانة، وبصورةٍ لافتةٍ لا تعزبُ عن العين المُجرَّدة ممّا كان عليه مستهلَّ المُعترك، وعنفُوانه.
فنُكِسَ على رؤوسهم فاستحضروا أنّ سُوَّاس المُجاهدين وأحبارَهم يحيَون في قصور ترفِ دول النِّفط والدِّينار بعيدين عن (التّهلُكة!) لا اقتران لهم بالأحداث الهائجة إلّا تكلُّفًا وتملُّقًا، فطهَّرهم اللّه من إلهاد الطَّاعنين، وابتلى قاداتهم وأربابهم، واغتيلَ صالِح شهيدًا بإذن اللّه.
ففكَّروا، فابتَدعوا أنَّ أبناء مواليهم وكبرائهم في (رغد!) الحياة الرّاحلة وترفها، في حين أنّهم تركوا غِلمان الشّعب وطاعنيه تحت نِيْر الاحتلال وبطشه، وتحت وطأةِ حياةٍ ضِيزَى، فجاءت براءةٌ من اللّه مُختبرةً بذلك رُعاءهم، واستُشهد فؤمٌ من عيالهِم وأحفادِهم.
وها هم، الآن، يُنقِّبون (وعلى توارٍ من المهابيل!) عن تهمةٍ جديدة مستغلِّين بها سذاجة متابعيهم. حضر الزَّعم ولمّا تحضر الحجَّة، فأنَّى يأتي التّشكيك ؟
ربِّ يسِّر وأعن.
لقد قال الحانِقون والسّاخِطون، من بعد فريةٍ سمجةٍ، إنّهم يعيشون في الخنادِق والسّرادِيب (بمنأى!) عن الاغتيال والتّقتير، ويكأنّ الخندق أُطْمٌ من آطامِ دولةٍ متطوِّرة، فيما تلافَوا العامّة فوق الأرض يُقتّلون ويُذبّحون، فبرَّأهم اللّه من جَنَفٍ أليم، وامتحَنهُم باستشهادِ فيالقَ منهم لا يعلمُ عددهم إلّاه.
ثمَّ لفَّقوا فزَعموا أنَّ كروشَهم (مكتنزةٌ!) باطن الدّهاليز والأنفاق، تزدردُ ما طاب لها من نعيم الرَّحمن، فيما أبقَوا العامّة من المدنيين والمُدقعين فوق البسيطة ملتاحين وجوعى، فنقَّاهم العدل سبحانه من هذا الجور العظيم، وطلع النَّاطِق باسم الكتائِب، من بعد ستّةِ أشهرٍ مستعصيةٍ، بجسدٍ أقلّ ضخامةً وبَدانة، وبصورةٍ لافتةٍ لا تعزبُ عن العين المُجرَّدة ممّا كان عليه مستهلَّ المُعترك، وعنفُوانه.
فنُكِسَ على رؤوسهم فاستحضروا أنّ سُوَّاس المُجاهدين وأحبارَهم يحيَون في قصور ترفِ دول النِّفط والدِّينار بعيدين عن (التّهلُكة!) لا اقتران لهم بالأحداث الهائجة إلّا تكلُّفًا وتملُّقًا، فطهَّرهم اللّه من إلهاد الطَّاعنين، وابتلى قاداتهم وأربابهم، واغتيلَ صالِح شهيدًا بإذن اللّه.
ففكَّروا، فابتَدعوا أنَّ أبناء مواليهم وكبرائهم في (رغد!) الحياة الرّاحلة وترفها، في حين أنّهم تركوا غِلمان الشّعب وطاعنيه تحت نِيْر الاحتلال وبطشه، وتحت وطأةِ حياةٍ ضِيزَى، فجاءت براءةٌ من اللّه مُختبرةً بذلك رُعاءهم، واستُشهد فؤمٌ من عيالهِم وأحفادِهم.
وها هم، الآن، يُنقِّبون (وعلى توارٍ من المهابيل!) عن تهمةٍ جديدة مستغلِّين بها سذاجة متابعيهم. حضر الزَّعم ولمّا تحضر الحجَّة، فأنَّى يأتي التّشكيك ؟
ربِّ يسِّر وأعن.
لماذا اعترى الأغنيةَ العربيةَ الشعبيةَ الناطقةَ بالدارجَة ملامحُ كثيرةٌ مِن نُواح الذّات ونعي النفس واستسلام العواطف، وحالة الجَذْبِ والغياب، سابقاً،
ثُمّ تطوَّرَ الأمرُ إلى نَعي المجتمع والشك في القيم والفِرارِ من الواقع "المُر" وتَرْكِه للغَيْر.
هلْ هي أغراضٌ شعريةٌ خاصةٌ بالأغنية العربية الشعبيّةِ الناطقة بالدّارجةِ، هل هي أجناسٌ غنائيةٌ خاصةٌ بهذا النمطِ من الغناءِ،
هلْ اللهجاتُ والدوارجُ لصيقةُ الذّات والحاجاتِ الخاصةِ والاجتماعيّةِ بحُكم محدوديتها وضيق نطاقها الفكري والتداولي وضيق معجمها ؟
- د. عبد الرّحمن بودرع.
ثُمّ تطوَّرَ الأمرُ إلى نَعي المجتمع والشك في القيم والفِرارِ من الواقع "المُر" وتَرْكِه للغَيْر.
هلْ هي أغراضٌ شعريةٌ خاصةٌ بالأغنية العربية الشعبيّةِ الناطقة بالدّارجةِ، هل هي أجناسٌ غنائيةٌ خاصةٌ بهذا النمطِ من الغناءِ،
هلْ اللهجاتُ والدوارجُ لصيقةُ الذّات والحاجاتِ الخاصةِ والاجتماعيّةِ بحُكم محدوديتها وضيق نطاقها الفكري والتداولي وضيق معجمها ؟
- د. عبد الرّحمن بودرع.
ينبغي على المسلمين أن يناقشوا الحركة السّلفية، والاستفادة من الطاقة الفعالة لهذه الحركة؛ لأنها حركة ثورية نابعة من التراث العربي الإسلامي، ومن تاريخ المنطقة، فيما عليهم الوقوف بالشك من الحركات العلمانية، والموجات القادمة من الغرب؛ لأن دوافعها تفكيكية أولا تبغي منها تفكيك المجتمعات العربية، وزرع أفكار غربية سائدة تحت ستار التنوير والاستنارة؛ ولأنها ثانيا تنصّب الفكر الغربي فكرا قائدا وملهما لها مع أن هذا الفكر نبت في بيئة ثقافية مختلفة عماده الذات والمادة.
- د. عدوان عدوان.
- د. عدوان عدوان.
عشرات آلاف الصور التي تروج لنساء جميلات، فما هو معيار الجمال؟
معيار الجمال هو ما تروج له وسائل التواصل الاجتماعي والميديا، فما تقترحه هذه المؤسسات هو المعيار الذي نسير عليه نتيجة تخزين عشرات الألوف من الصور الملقاة في وعينا.
معيار الجمال هو فتيات صغيرات يلبسن ملابس فاتنة، أو ممثلات في هولوود، أو عارضات أزياء وكلهن ينتمين إلى مؤسسات ربحية إنتاجية تكسب الملايين بل المليارات من الألبسة والمكياج والمكملات الغذائية.
ما يلصق في الذهن هو ما يحدد الرؤية، إذا فمعايرنا معاير إنتاجية، وليست حقيقية، معاير استعمارية ذات هيمنة رأسمالية وذات تخيلات مصطنعة.
- د. عدوان عدوان.
معيار الجمال هو ما تروج له وسائل التواصل الاجتماعي والميديا، فما تقترحه هذه المؤسسات هو المعيار الذي نسير عليه نتيجة تخزين عشرات الألوف من الصور الملقاة في وعينا.
معيار الجمال هو فتيات صغيرات يلبسن ملابس فاتنة، أو ممثلات في هولوود، أو عارضات أزياء وكلهن ينتمين إلى مؤسسات ربحية إنتاجية تكسب الملايين بل المليارات من الألبسة والمكياج والمكملات الغذائية.
ما يلصق في الذهن هو ما يحدد الرؤية، إذا فمعايرنا معاير إنتاجية، وليست حقيقية، معاير استعمارية ذات هيمنة رأسمالية وذات تخيلات مصطنعة.
- د. عدوان عدوان.
لماذا لا تتّفق مع مصطلح المراهقة ؟
قلت:
إنَّ المُراهقة، يا أُخَيَّ، مصطلحٌ (غربيٌّ) يُراد به، يا لِلأسف، التَّملُّص من المسؤوليَّة، والانسلاخ منها، ويُراد منه، أيضًا، وضع مطيَّة قمئةٍ وخبيثةٍ لأيِّ فعلٍ محرَّمٍ لا يرتضيه المُشرِّع سُبحانه، وإنَّ المراهق لبالغٌ، ومُحَاسبٌ، ومكلَّفٌ يُطبَّقُ عليه الحدّ، ويَعُمّه.
وليس شرطًا للبلوغ الشَّرعيِّ احتلام الصَّبيّ، وإدراك الفتاة حيضها وما طحاه، بلى، إنّه تمام البُلوغ وأكثره صفاءً، لكنّ للبلوغ أماراتٌ قَبليَّةٌ إذا انقشعت، أمسى الصَّبيُّ بالغًا، فيغمُره التّكليف، وليس بمخسوفٍ تحته، أمّا إطلاق مصطلح (المراهقة) على بالغٍ صحيح العقل ليس فيه التِكاكٌ أو تقلقُل، يُسرِّح عنه، وبعمدٍ أو دونما عمدٍ، الأمرَ والمسؤوليّة.
ولا تسلأ، يا صديقي، وإنْ تبدَّل الزَّمان واختلفت أجساد بني آدم، عن (أنَّ أسامة بن زيدٍ) ساسَ فيلقًا عظيمًا وهو في سنِّ مصطلح (المراهقة) المُعاصِرة. ولربَّما تقول في وهدةِ قلبكَ، من بعد التباسٍ وتثبيجٍ، إنّني توغَّلتُ في موضوعٍ لا اقتران له بالسُّؤال، لكنّك، يا أيّها الكيِّس الأريب، لو تأمّلت الرَّد بكُلِّه وعمقه، لعرفت، من بعدِ بصيرةٍ، أنَّ كل كلمةٍ أنزلتها، صدِّق أو شكِّك، لها التزاق (مُباشِرٌ) بالسُّؤال وفَحوَاه، واللّه المُستعان.
قلت:
إنَّ المُراهقة، يا أُخَيَّ، مصطلحٌ (غربيٌّ) يُراد به، يا لِلأسف، التَّملُّص من المسؤوليَّة، والانسلاخ منها، ويُراد منه، أيضًا، وضع مطيَّة قمئةٍ وخبيثةٍ لأيِّ فعلٍ محرَّمٍ لا يرتضيه المُشرِّع سُبحانه، وإنَّ المراهق لبالغٌ، ومُحَاسبٌ، ومكلَّفٌ يُطبَّقُ عليه الحدّ، ويَعُمّه.
وليس شرطًا للبلوغ الشَّرعيِّ احتلام الصَّبيّ، وإدراك الفتاة حيضها وما طحاه، بلى، إنّه تمام البُلوغ وأكثره صفاءً، لكنّ للبلوغ أماراتٌ قَبليَّةٌ إذا انقشعت، أمسى الصَّبيُّ بالغًا، فيغمُره التّكليف، وليس بمخسوفٍ تحته، أمّا إطلاق مصطلح (المراهقة) على بالغٍ صحيح العقل ليس فيه التِكاكٌ أو تقلقُل، يُسرِّح عنه، وبعمدٍ أو دونما عمدٍ، الأمرَ والمسؤوليّة.
ولا تسلأ، يا صديقي، وإنْ تبدَّل الزَّمان واختلفت أجساد بني آدم، عن (أنَّ أسامة بن زيدٍ) ساسَ فيلقًا عظيمًا وهو في سنِّ مصطلح (المراهقة) المُعاصِرة. ولربَّما تقول في وهدةِ قلبكَ، من بعد التباسٍ وتثبيجٍ، إنّني توغَّلتُ في موضوعٍ لا اقتران له بالسُّؤال، لكنّك، يا أيّها الكيِّس الأريب، لو تأمّلت الرَّد بكُلِّه وعمقه، لعرفت، من بعدِ بصيرةٍ، أنَّ كل كلمةٍ أنزلتها، صدِّق أو شكِّك، لها التزاق (مُباشِرٌ) بالسُّؤال وفَحوَاه، واللّه المُستعان.
صعّدتم، يا أيُّها الحاذقون، المُشهورين العُرْب من التّافهين والتّافهات إلى قنَّة افتراضيَّة مرتفعة، وأسميتُمُومهم (مؤثِّرين) حتَّى ظنّوا أنّهم يحسبون صنعًا وهم نوكَى، لكنَّهم تخلَّفوا عن نصرة الغزِّيين المَكْلُومين، وتقهقَروا، وها هم الآن، ومنذ أشهرٍ كالحةٍ، يُزاولون حياتهم فوق الطّبيعيّة (جهرًا) دونما تقريع ضميرٍ ولا خجلٍ، ولا من معترضٍ عليهم، ولا من مستهجِن، بل لا يُرَى غير التّقريظ والمُكَّاء، ذلكم أنَّكم، أيضًا، تُشاكِلونهم، يا لِلأسف، في توانيكم عن النُّصرة والتّمكين، وهذا (في ذاته) خِزيٌ وضراعة.
#اجتبوا، يا أيّها الكيِّسون، الّذين تتابعونهم في غرفة عنايةٍ مركَّزة؛ وغربِلوهم غربلةً دقيقة؛ فلتُسألُنَّ، يومئذٍ، عن ترفيع المتراخين عن الغلبة إلى رُبِيٍّ عالية، وليس النّاس كلّهم شرفاء، واللّه المُستعان على ما نقول.
#اجتبوا، يا أيّها الكيِّسون، الّذين تتابعونهم في غرفة عنايةٍ مركَّزة؛ وغربِلوهم غربلةً دقيقة؛ فلتُسألُنَّ، يومئذٍ، عن ترفيع المتراخين عن الغلبة إلى رُبِيٍّ عالية، وليس النّاس كلّهم شرفاء، واللّه المُستعان على ما نقول.
من أكبر الأكاذيب التي ساقها الغرب على المسلمين العلمانية أو فصل الدين عن الدولة ووضع الدين في الكنائس، فهذه فرية انطلت على جموع المسلمين.
فلننظر إلى المنظومة الغربية المتزعمة في أمريكا وبريطانيا وإسرائيل فإنهم يحاربون الفلسطينيين والعرب بصورة دينية، فقيام دولة إسرائيل فريضة دينية لقيامة المسيح، وقتل الكفار.
الرؤية الدينية في صلب السياسة العالمية الغربية، قد يكون الدين سائلا في التعاملات الفردية والتجارية، لكن حين يتعلق الأمر بالسياسة ضد الفلسطينيين والعرب والمسلمين فهو ديني صلب.
هم علمانيون بالتجارة والمصالح الفردية وهذا أفادهم في الكسب المشروع وغير المشروع أما في السياسة، وفيما يتعلق بإسرائيل فهم متطرفون في الدين.
د. عدوان عدوان.
فلننظر إلى المنظومة الغربية المتزعمة في أمريكا وبريطانيا وإسرائيل فإنهم يحاربون الفلسطينيين والعرب بصورة دينية، فقيام دولة إسرائيل فريضة دينية لقيامة المسيح، وقتل الكفار.
الرؤية الدينية في صلب السياسة العالمية الغربية، قد يكون الدين سائلا في التعاملات الفردية والتجارية، لكن حين يتعلق الأمر بالسياسة ضد الفلسطينيين والعرب والمسلمين فهو ديني صلب.
هم علمانيون بالتجارة والمصالح الفردية وهذا أفادهم في الكسب المشروع وغير المشروع أما في السياسة، وفيما يتعلق بإسرائيل فهم متطرفون في الدين.
د. عدوان عدوان.
إذا أريدَ لتافهٍ أن يتسنّمَ ظهْرَ هيئةٍ لإبلاغها إلى مَفْسَدةٍ صُبغَ بلون السياسَة، وإذا أريدَ لجاهلٍ أن يُحكَّمَ في رقابِ العُلَماءِ نُحِلَ بُحوثاً وشهاداتِ زورٍ ثُمّ صُبغَ بلون العلمِ والمعرفَة، وهكذا... فالحُللُ السندُسيّةُ مُفصَّلةٌ مَخيطةٌ جاهزةٌ مُعَدَّةٌ «لكلِّ غايةٍ غيرِ مُفيدةٍ».
- عبد الرّحمن بودرع.
- عبد الرّحمن بودرع.
لاحظْ جيداً أنّ إشاعَةَ المفاهيم والمُصطلَحات في الإعلام ذاتُ أثرٍ في صناعةِ رأيٍ عامٍّ أو إقناعِه وَحمله على القَبولِ بموقِفِه والإعراضِ عَن آخَرَ.
آلاف المصطلحات تُصنَعُ في مَصانعِ السياسات الدّوليّة: الفوضى الخَلاقَة، حَرب الإرهاب، الدّفاع عن النّفس، حماية الأمن القَوميّ، مُعاداة السامية... وغيرُها من المُصطلحات البَرّاقَة ذات المَفاهيمِ المُغرِيَة: يُزجُّ هذه الأيامِ بشُبّان الجامعات الدّوليّة المُناهضين لحربِ الكيانِ على القطاعِ، في السجون بتهمة "مُعاداة السامية" أطلَقَ المُصطلَحَ جهةٌ واحدةٌ ومُنِعَت الجهةُ الثانيةُ من الدَّفعِ عن نَفسها فثَبَتَ بهذه الوسيلَة الأحاديّة إلصاق التّهمَة و"نَجَحَت" القضيّة، وارتُكِبَت بفضلِها في حقّ الطُّلابِ المَجازرُ.
وقد تكون التُّهمَة مَفهوماً استعارياً تتحققُ به مآربُ عِقابيّةٌ على نحو "الاستعارات التي تَقْتُلُ."
- عبد الرّحمن بودرع.
آلاف المصطلحات تُصنَعُ في مَصانعِ السياسات الدّوليّة: الفوضى الخَلاقَة، حَرب الإرهاب، الدّفاع عن النّفس، حماية الأمن القَوميّ، مُعاداة السامية... وغيرُها من المُصطلحات البَرّاقَة ذات المَفاهيمِ المُغرِيَة: يُزجُّ هذه الأيامِ بشُبّان الجامعات الدّوليّة المُناهضين لحربِ الكيانِ على القطاعِ، في السجون بتهمة "مُعاداة السامية" أطلَقَ المُصطلَحَ جهةٌ واحدةٌ ومُنِعَت الجهةُ الثانيةُ من الدَّفعِ عن نَفسها فثَبَتَ بهذه الوسيلَة الأحاديّة إلصاق التّهمَة و"نَجَحَت" القضيّة، وارتُكِبَت بفضلِها في حقّ الطُّلابِ المَجازرُ.
وقد تكون التُّهمَة مَفهوماً استعارياً تتحققُ به مآربُ عِقابيّةٌ على نحو "الاستعارات التي تَقْتُلُ."
- عبد الرّحمن بودرع.
المُغنِّية (ريم السواس) تتسلَّم (مئة ألف دولار!) على الطَّاولة غَلَّة شَدْوِها وغنائها في أحد مَرَابِع اللّاذقيّة.
إذا كان شعبُ العُرُوبة من الخِضَمِّ إلى الخليج منغمِسًا في التِعاجِه ونكباته المُتأجِّجة، ويمدّ مئة ألفِ دولار مأتًى لضوضَاء مُغنِّية لليلةٍ يتيمة، فأنّى حاله، إذن، لو لم يكن غائصًا في الخزي والاستِذلال من أخمص قدميه إلى قُلَّة رأسه المَنْكوْب ؟
مئة ألف دولار يا آثِمين، فيما من العسير والمتعذِّر على (دكتورٍ) جامعيٍّ، في حافلٍ من دَوْلاتِ العَرَابة المرموقة، حِيازة هذا المِقدار في إِبَّان نصفِ قرن من الزّمن الشَجيّ !!
- مقتطَف بتصرُّف جذريّ.
إذا كان شعبُ العُرُوبة من الخِضَمِّ إلى الخليج منغمِسًا في التِعاجِه ونكباته المُتأجِّجة، ويمدّ مئة ألفِ دولار مأتًى لضوضَاء مُغنِّية لليلةٍ يتيمة، فأنّى حاله، إذن، لو لم يكن غائصًا في الخزي والاستِذلال من أخمص قدميه إلى قُلَّة رأسه المَنْكوْب ؟
مئة ألف دولار يا آثِمين، فيما من العسير والمتعذِّر على (دكتورٍ) جامعيٍّ، في حافلٍ من دَوْلاتِ العَرَابة المرموقة، حِيازة هذا المِقدار في إِبَّان نصفِ قرن من الزّمن الشَجيّ !!
- مقتطَف بتصرُّف جذريّ.
خريجو أقسام اللغة العربية في الدول العربية، -إلا من رحم الله- تربوا في جامعاتهم على تهميش علوم اللغة العربية وتراثها، وتقديم الآداب العصرية المترجمة من الإنجليزية والفرنسية وغيرهما، فهم ليسوا متخصصين في لغة العرب، بل متخصصون في النسخة العربية من الأدب الإنجليزي!
لهذا رأينا أستاذة مصرية متخصصة في البلاغة، لا تستطيع أن تقرأ ورقة كتبتها بقلمها، فماذا لو أننا طلبنا منها -مثلا- أن تقرأ لنا ورقة من كتاب "أسرار البلاغة" للجرجاني؟
- منقول.
لهذا رأينا أستاذة مصرية متخصصة في البلاغة، لا تستطيع أن تقرأ ورقة كتبتها بقلمها، فماذا لو أننا طلبنا منها -مثلا- أن تقرأ لنا ورقة من كتاب "أسرار البلاغة" للجرجاني؟
- منقول.
لا تكُنْ حَسودًا، فالدُّموع الأكثر بريقًا؛ هي الأشدّ حُرقة، والضّحكات الهستيريّة؛ تنمّ عن قلب لم يعُدْ قادرًا على ضبط انفعالاته من كثرة التَّراكُمات.
- دُنيا ارفاعية.
- دُنيا ارفاعية.
من غرائب الأضداد في الزمن العربي الجديد: تصنيف المقاومة في لائحة الترويع والتخويف!
مَن يصنفهم في القائمة؟ كيانٌ وذوو وَلاء، يقولون إن المقاومةَ منظمة سوداءُ. هذا مجرد خبر! والخبر عند أهل العربية ما احتمل الصدق والكذب، حتى العلل التي يدلي بها المُوالونَ مجردُ أخبار تحتمل الصدق والكذب ولا ترقى إلى درجة الحجج.
قد نلتمس للمُوالينَ المصنِّفين عذرا هو العداء أو الخلاف المذهبي بينهم وبين المُقاومة، فعداؤهم المُضمَر لها هو الدافع، والعداءُ أيضاً لكل من لم يَدِنْ للموالين بالولاء. وإذا عُرفَ السببُ بطل العجبُ.
وكيف ينظرُ هؤلاءِ إلى الكيانِ هل يَعُدّونه "دولة" حَمَام السلام، دولةً مظلومة مكلومة مغصوبةَ الأرض معزولةَ السلاح؟ هل يعدُّ المصنِّفون الأرضَ المبارَكَةَ مُستعمَرَةً احتلَّها الشعبُ المُقاوِمُ، غُصِبَت وأُخِذَت منَ الكيانِ "المَظلوم" وينبغي ردها على أصحابها وطرد سُكّان البَلَد إلى ذول الجوار ؟
كلا أيها السادَة، ينبغي إعادةُ الأمور إلى نصابها فإنّ المشهدَ عندكُم مَقْلوبٌ
- عبد الرّحمن بودرع.
مَن يصنفهم في القائمة؟ كيانٌ وذوو وَلاء، يقولون إن المقاومةَ منظمة سوداءُ. هذا مجرد خبر! والخبر عند أهل العربية ما احتمل الصدق والكذب، حتى العلل التي يدلي بها المُوالونَ مجردُ أخبار تحتمل الصدق والكذب ولا ترقى إلى درجة الحجج.
قد نلتمس للمُوالينَ المصنِّفين عذرا هو العداء أو الخلاف المذهبي بينهم وبين المُقاومة، فعداؤهم المُضمَر لها هو الدافع، والعداءُ أيضاً لكل من لم يَدِنْ للموالين بالولاء. وإذا عُرفَ السببُ بطل العجبُ.
وكيف ينظرُ هؤلاءِ إلى الكيانِ هل يَعُدّونه "دولة" حَمَام السلام، دولةً مظلومة مكلومة مغصوبةَ الأرض معزولةَ السلاح؟ هل يعدُّ المصنِّفون الأرضَ المبارَكَةَ مُستعمَرَةً احتلَّها الشعبُ المُقاوِمُ، غُصِبَت وأُخِذَت منَ الكيانِ "المَظلوم" وينبغي ردها على أصحابها وطرد سُكّان البَلَد إلى ذول الجوار ؟
كلا أيها السادَة، ينبغي إعادةُ الأمور إلى نصابها فإنّ المشهدَ عندكُم مَقْلوبٌ
- عبد الرّحمن بودرع.
إنَّ عددًا جَسيمًا من المَشهورين العُرْب الأًوْغال منشغلٌ، الآن، (بالتِّرند) الهنديِّ المأفون وما تلاه من طَيَرةٍ وعُتهٍ متأجِّحٍ إنّما يومِئ إلى عقليَّةٍ محشوَّةٍ بالنّزقِ والصِّبيانيّة، فيما نرى، من خلافٍ، حرائر غزَّة يُذَبَّحهن ويُهتَّكن مع أطفالهنَّ ورِجالهنّ دُونما أناةٍ ولا مرحمة، وما فتئ غزيرٌ منَّا يُتابعون، يا لِلأسف، أُولاء اللّامُتخلِّقين، والمنبَطِحين إنسانيًّا، والسَّالِئة قلوبهم عن عِباد الرَّحمن، والمَهابيل النَّوكَى، والمُتشدِّقة أراوحهم بدعوى التّرويح عن النّفس إزَّاء احتقانها المُعسِر، وهي ذريعةٌ فيها من القِحة ما لا عينٌ رأت، ولا حضر على بال إنسيٍّ أبدًا، فأنتم، إذًا، من ترفعون هؤلاء البليدين والمُتدنِّيين إيمانًا، وتُعلون شَأوَهم، من بعدِ ما كانوا من الرَّعَاع والأراذِل، وهم أشدّ دنوًّا من الحضيض.
#ينبغي لكَ، إذنْ، يا عابد الحَقّ، أن تشطُب المُتابعة عن (المُطنِّشين) لإخوانهم، وما زعموا إلّا أنّهم إخوتهم، حتّى لو أنَّهم ليسوا من المَشهورين؛ كي يتحسَّسوا عَفَنَ قلوبهم المتغيِّبة، وآخرتهم الحتميّة. ربِّ يسِّر وأعن.
#ينبغي لكَ، إذنْ، يا عابد الحَقّ، أن تشطُب المُتابعة عن (المُطنِّشين) لإخوانهم، وما زعموا إلّا أنّهم إخوتهم، حتّى لو أنَّهم ليسوا من المَشهورين؛ كي يتحسَّسوا عَفَنَ قلوبهم المتغيِّبة، وآخرتهم الحتميّة. ربِّ يسِّر وأعن.
تحتاجُ أنساقُنا الذّهنيّةُ - لاسْتصلاحِها - إلى تَرويضٍ مُستمرّ وتَدريبٍ متواصلٍ على الغَوْصِ على الهَيْئاتِ الخَفيّةِ واستكشافِ الأنْساقِ العُليا والنُّظُم الدّقيقَة المَحجوبَة، ولا شَكّ أنّ عَجزَنا راجعٌ إلى الانجذابِ إلى هَيئاتنا العقليّة السّطحيّة البسيطة في الرؤيةِ والتّفكيرِ، فكلُّ ما حَوْلَنا يَحولُ دونَ غَوصِنا ويجذبُنا لنطْفُوَ عَلى سطح الأمور وسذاجة التّفكير، حتّى أهواؤُنا ومشاغلُنا ومُحيطنا المتغيّر كلُّ أولئكَ يزيدُ في الشّدّ والتّقييد.
- عبد الرّحمن بودرع.
- عبد الرّحمن بودرع.
إنّ من أقبح الجرائم أن تُجاهِر بالفواحش وتُفاخِر بها، وكذلك أن تستعمل الدّين غِلافًا لسمومِك وآثامِك.
- دُنيا ارفاعيّة.
- دُنيا ارفاعيّة.
موضوع للمناقشة:
لو ورد إلى مجلّة محكمة بحث علميٌّ مليءٌ بالأخطاء اللغوية والأسلوبية والنحوية فهل ترون إن كانت مادته العلمية صالحة للنشر أن ينشر كما هو بأخطائه اللغوية والأسلوبية والنحوية على حالها، لأنّ تصحيحها غشّ وتزوير وإيهام بفصاحة الباحث وسلامته اللغوية والنحوية، ولأنّها جزء من ثقافة صاحب البحث وهي التعريف الصادق بلغته.
- منقول.
***
أقول: فكرةٌ أريبة، وإنّما انبثقت من عقلٍ مُترعٍ بالعقلانيَّة والحكمة، لكنّني سأعرض، الآن، فكرةً أخرى ليس لزامًا أن تكون أكثر عائدةً وحصافةً وهي أن تُدقَّق المادّة العلميّة بوَساطة متخصِّصٍ في اللُّغةِ حاذق، لكن ينبغي وضع إشارة تُشير إلى أنّه مُدَقَّقٌ من فُلان بن فلان؛ ذلكم أنَّ زحمةَ الأخطاء اللُّغويّة، تُعطب نظر اللُّغويّ البارع، وتتلفُه، وتُشغله عن فحوى البَحث وثيمته.
وأُدرِك أنَّ هذه الطّريقة، وإنْ آتت برادَّة، لن تُجلِّي لنا فداحة الغلطات اللُّغويّة الّتي ينزلق فيها صاحِب البحث، ومدى عيِّه اللُّغويّ وخوره، ولن تُجوِّز لنا، نحنُ اللُّغويين الغائصين في غِمر اللُّغة بدرجاتٍ متفاوتة، معرفةِ ماهيّتها، لكن لا بدَّ لنا من بعض التّنازلات إذا عُلِمَ، من بعد تمحيصٍ واستِقراء، الضَّير، واللّه المُستعان.
لو ورد إلى مجلّة محكمة بحث علميٌّ مليءٌ بالأخطاء اللغوية والأسلوبية والنحوية فهل ترون إن كانت مادته العلمية صالحة للنشر أن ينشر كما هو بأخطائه اللغوية والأسلوبية والنحوية على حالها، لأنّ تصحيحها غشّ وتزوير وإيهام بفصاحة الباحث وسلامته اللغوية والنحوية، ولأنّها جزء من ثقافة صاحب البحث وهي التعريف الصادق بلغته.
- منقول.
***
أقول: فكرةٌ أريبة، وإنّما انبثقت من عقلٍ مُترعٍ بالعقلانيَّة والحكمة، لكنّني سأعرض، الآن، فكرةً أخرى ليس لزامًا أن تكون أكثر عائدةً وحصافةً وهي أن تُدقَّق المادّة العلميّة بوَساطة متخصِّصٍ في اللُّغةِ حاذق، لكن ينبغي وضع إشارة تُشير إلى أنّه مُدَقَّقٌ من فُلان بن فلان؛ ذلكم أنَّ زحمةَ الأخطاء اللُّغويّة، تُعطب نظر اللُّغويّ البارع، وتتلفُه، وتُشغله عن فحوى البَحث وثيمته.
وأُدرِك أنَّ هذه الطّريقة، وإنْ آتت برادَّة، لن تُجلِّي لنا فداحة الغلطات اللُّغويّة الّتي ينزلق فيها صاحِب البحث، ومدى عيِّه اللُّغويّ وخوره، ولن تُجوِّز لنا، نحنُ اللُّغويين الغائصين في غِمر اللُّغة بدرجاتٍ متفاوتة، معرفةِ ماهيّتها، لكن لا بدَّ لنا من بعض التّنازلات إذا عُلِمَ، من بعد تمحيصٍ واستِقراء، الضَّير، واللّه المُستعان.