في الوقت الّذي يُسحَج فيه جسد الطّفل الغَزِّيِّ ويُشرَم، تستقطِب (سبيستون) من يُعطِب على الطّفل المسلم دينه.
لقد (شطَحت) قناة (سبيستُون) الإماراتيّة الّتي كانت، وما فتِئت، تهتمُّ بتوقير العربيّة في أفئدة الجيل النّاهض وتفخِيمها، فاستأجَرت حثيثًا مدقِّقين لُغويين حاذِقين ليتبوّأوا بالمحتوى المنتج، لكنّها تعاقَدت، يا للأسى، مع الدّحيحِ، أحمدِ الغندور الّذي يدسُّ أفكارًا إلحاديّة زنيمةً وجوفاء في طيّات (شريط) محتواه تحت ذريعةِ العِلم المُزوّر ليُقدِّم للصّغار (برامجَ) مسلِّيةً بطُرفةٍ، وما هي بطُرفةٍ، بل طيش وتهريج، وتحت هذه الطّرفة المزعومة هِنَّاك شعوذةٌ من الضّلال والغواية، فأين هي، الآن، من أخلاقها الدّينيّة العريقة وهي الّتي حرَصت، من قبلُ، على عدم الإفساد على الجِيل الصّاعد دينه وتقويضه ؟
لقد (شطَحت) قناة (سبيستُون) الإماراتيّة الّتي كانت، وما فتِئت، تهتمُّ بتوقير العربيّة في أفئدة الجيل النّاهض وتفخِيمها، فاستأجَرت حثيثًا مدقِّقين لُغويين حاذِقين ليتبوّأوا بالمحتوى المنتج، لكنّها تعاقَدت، يا للأسى، مع الدّحيحِ، أحمدِ الغندور الّذي يدسُّ أفكارًا إلحاديّة زنيمةً وجوفاء في طيّات (شريط) محتواه تحت ذريعةِ العِلم المُزوّر ليُقدِّم للصّغار (برامجَ) مسلِّيةً بطُرفةٍ، وما هي بطُرفةٍ، بل طيش وتهريج، وتحت هذه الطّرفة المزعومة هِنَّاك شعوذةٌ من الضّلال والغواية، فأين هي، الآن، من أخلاقها الدّينيّة العريقة وهي الّتي حرَصت، من قبلُ، على عدم الإفساد على الجِيل الصّاعد دينه وتقويضه ؟
عندما يقومُ غِرٌّ سَفِيه، يعيشُ أزمة نفسِيَّة حادَّة، وتُلازمُهُ عُقدة نقصٍ خانقة تزدادُ مع الأيام؛ فيعبثُ بأمن عائلته من خلال التطاول على الآخرين، والإساءة إليهم، والتشهير بهم، والانتقاص من مكانتهم التي لن يبلُغها؛ فإن المنطقَ يستوْجِبُ على أولئك الذين ما فتئوا يتصفون بالحكمة، والاتزان، ورجاحة العقل أن يقوموا بزجرِ ذلك السَّفيه، ورَدْعِه، والضرب على يديه، ثمَّ علاجه مما يعانيه من اضطرابات وأزمات نفسيَّة، وعُقدات نقصٍ معنويَّة.
أما أنْ يقومَ الوازِنُونَ بإدارة الظَّهْر، ويتذرَّعَ الكبار بعبارات: (مش ماينين عليه)، (وخلي العقل من تلاكم)، (وولد طايش بكرة بعقل) مُستأنِسين برجاحة عقل الخُصوم، وانضباطهم بما تُمْليه عليهم أخلاقُهُم الإسلاميَّة، وتحكُمُهم به صفاتُهم الاعتباريَّة؛ فإنَّ ذلك كلَّه مدعاةٌ إلى انفلات زمام الأمور من أيدي العقلاء، ولرُبَّما تُفضي المطافات في نهاياتها إلى مَخاطرَ مُحدِقة تُنذِرُ بحلول فتنة عمياء تحصُد الأخضر واليابس، وتزيد من حال الفُرقة والشَّتات التي يعيشها المجتمع في ظل تعطيل أحكام الشريعة، وغياب الأخلاق القويمة، وتغييب العقوبات القضائية الرادعة.
- د. منذر أبو عادل.
أما أنْ يقومَ الوازِنُونَ بإدارة الظَّهْر، ويتذرَّعَ الكبار بعبارات: (مش ماينين عليه)، (وخلي العقل من تلاكم)، (وولد طايش بكرة بعقل) مُستأنِسين برجاحة عقل الخُصوم، وانضباطهم بما تُمْليه عليهم أخلاقُهُم الإسلاميَّة، وتحكُمُهم به صفاتُهم الاعتباريَّة؛ فإنَّ ذلك كلَّه مدعاةٌ إلى انفلات زمام الأمور من أيدي العقلاء، ولرُبَّما تُفضي المطافات في نهاياتها إلى مَخاطرَ مُحدِقة تُنذِرُ بحلول فتنة عمياء تحصُد الأخضر واليابس، وتزيد من حال الفُرقة والشَّتات التي يعيشها المجتمع في ظل تعطيل أحكام الشريعة، وغياب الأخلاق القويمة، وتغييب العقوبات القضائية الرادعة.
- د. منذر أبو عادل.
وأما مَن يُطالب المقاومة بوضع سلاحها أو الاستسلام ظنّاً منه بأن الحرب ستنتهي بإلقاء السلاح إما جبانٌ أو جاهلٌ لم يقرأ التاريخ.
بل أزيدك من البيت شعراً أن منظمة التحرير حين وضعت سلاحها لم تنته الحرب بل زادت وصال العدو قتلا وأسراً في أهل غزة لأنه لم يجد مَن يردعه. السلاح قوة، ولن تُحرَّر البلاد إلا بالمقاومة والتضحيات.
فإن أردت أن تنتزع كرامتك فخذها بالقوة = فأنتَ أمام عدو إن لم يجد من يقاومه سيفعل بك أسوء مما فُعل بالهنود الحُمر.
- منقول.
بل أزيدك من البيت شعراً أن منظمة التحرير حين وضعت سلاحها لم تنته الحرب بل زادت وصال العدو قتلا وأسراً في أهل غزة لأنه لم يجد مَن يردعه. السلاح قوة، ولن تُحرَّر البلاد إلا بالمقاومة والتضحيات.
فإن أردت أن تنتزع كرامتك فخذها بالقوة = فأنتَ أمام عدو إن لم يجد من يقاومه سيفعل بك أسوء مما فُعل بالهنود الحُمر.
- منقول.
«قولي صواب يحتمل الخطأ، وقول غيري خطأ يحتمل الصواب».
مقولة دقيقة علمية كانت تقال في زمن العلم والصلاح، يكاد لا يعمل بها الإسلاميون؛ الأشعري الصوفي، السلفي، المجدد الإصلاحي إلخ.
- أحمد فتحي البشير.
مقولة دقيقة علمية كانت تقال في زمن العلم والصلاح، يكاد لا يعمل بها الإسلاميون؛ الأشعري الصوفي، السلفي، المجدد الإصلاحي إلخ.
- أحمد فتحي البشير.
يضحكني إعلام بن زايد وبن سلمان عندما يستلم ملف أردوغان، وخصوصا عند استضافة محللين للحديث عن مخاوفهم بشأن الديمقراطية في تركيا وعن تعاطفهم مع شيء اسمه معارضة، وينسى الجميع مؤقتاً عبوديتهم للاستبداد والحكم الوراثي المطلق.
- أحمد دعدوش.
- أحمد دعدوش.
سأرقّش للّذين تُكسِّر الكلمات أرواحهم، ويأوون آخر اللّيل إلى رحابِ قصيدة، يضمّدون قروحهم، ويضربون مع الفرقان موعدًا لا يخون.
جَمْهَرَة المَوْعِظَة.
سأرقّش للّذين تُكسِّر الكلمات أرواحهم، ويأوون آخر اللّيل إلى رحابِ قصيدة، يضمّدون قروحهم، ويضربون مع الفرقان موعدًا لا يخون.
سأكتبُ للّذين يقرؤون بصمت، ويبكون بصمت، وينامون على موعدٍ مع أملٍ لا بدّ سيأتي.
جَمْهَرَة المَوْعِظَة.
سأكتبُ للّذين يقرؤون بصمت، ويبكون بصمت، وينامون على موعدٍ مع أملٍ لا بدّ سيأتي.
للّذين يمرّون في سبيل الآلام كلّ فرقان، ويرجِعون من الدرب نفسه مساءً دون أنْ يُقوَّضوا، أو يلتفتَ إلى رزيئتهم أحدٌ غير الطّريق.
جَمْهَرَة المَوْعِظَة.
للّذين يمرّون في سبيل الآلام كلّ فرقان، ويرجِعون من الدرب نفسه مساءً دون أنْ يُقوَّضوا، أو يلتفتَ إلى رزيئتهم أحدٌ غير الطّريق.
سأسطِّر للّذين تكتظّ في مُقَلِهم الاستعلامات... وللّذين يأتون في هذا العبور البئيس أقمارًا من رجاء.
جَمْهَرَة المَوْعِظَة.
سأسطِّر للّذين تكتظّ في مُقَلِهم الاستعلامات... وللّذين يأتون في هذا العبور البئيس أقمارًا من رجاء.
سأكتبُ من قبل أن أغادرهم على جَمر، لتظلّ حروفي خليلة لهم في حياة مترعةٍ بالعذاب.
Forwarded from جَمْهَرَة المَوْعِظَة.
من قال إنّهم ماتوا فجأة !
إنّ أكثر شيءٍ نسمعه، في هذه الحِقبة المُبهَمة، أنّ فلانًا قضى نحبه على حين غِرَّة، فهل -حقًّا- أُسلمت روح هؤلاء كلّهم دونما فواتِحَ ولا تمهيدات ؟
إذا تقصّينا طريق ثُلَّةٍ من هؤلاء الّذين حُكم عليهم بأنّهم ماتوا فجأة، وما فتِئوا مختَّمينَ بصكوكٍ مُختلَسة، ننتبه، ولا عجب، إلى أنّهم يُقبَضون كلَّ يومٍ دون أن نحسّ بهم، فكم من شخصٍ منهم سرطته الكُروب، وداست على صَدره، وأشْعَلت لهبًا في خَصْلات روحه، وما انفكّت تعلِك أعصابه منذ سنين دونما شعورٍ من الآخرين، ولمّا ضربته الهواجِسُ ضربةً مميتة، قالوا حِيالي -وأنا محشوٌّ بالتّساؤلات المتدرِّجة- أفضى إلى بارئه فُجاءَة !!
وكم من فردٍ من الّذين نزعم أنّهم ماتوا بَغتة، قد تصرّموا دهاليز الدّنيا كلّها عُراة، قبل أن يمْسكهم الموت الجَسُور، ويتملّصوا من عِيشَة ضَنْكًا ؟
غزيرون هم الّذين يفنون بالتّقسيط العَيوف، وحافلون هم الّذين يحيَون بالتّقسيط المُستَعْبِد، فتلهو معهم الخوازيق فرادى، ريثما يرْحَلون، عن طيبِ قَهرٍ، مع القدر إلى انقماسِهم البَرزَخي.
اللّهم -يا مجيب الدّعاء- غيِّب عنّا سوء المنتهى.
إنّ أكثر شيءٍ نسمعه، في هذه الحِقبة المُبهَمة، أنّ فلانًا قضى نحبه على حين غِرَّة، فهل -حقًّا- أُسلمت روح هؤلاء كلّهم دونما فواتِحَ ولا تمهيدات ؟
إذا تقصّينا طريق ثُلَّةٍ من هؤلاء الّذين حُكم عليهم بأنّهم ماتوا فجأة، وما فتِئوا مختَّمينَ بصكوكٍ مُختلَسة، ننتبه، ولا عجب، إلى أنّهم يُقبَضون كلَّ يومٍ دون أن نحسّ بهم، فكم من شخصٍ منهم سرطته الكُروب، وداست على صَدره، وأشْعَلت لهبًا في خَصْلات روحه، وما انفكّت تعلِك أعصابه منذ سنين دونما شعورٍ من الآخرين، ولمّا ضربته الهواجِسُ ضربةً مميتة، قالوا حِيالي -وأنا محشوٌّ بالتّساؤلات المتدرِّجة- أفضى إلى بارئه فُجاءَة !!
وكم من فردٍ من الّذين نزعم أنّهم ماتوا بَغتة، قد تصرّموا دهاليز الدّنيا كلّها عُراة، قبل أن يمْسكهم الموت الجَسُور، ويتملّصوا من عِيشَة ضَنْكًا ؟
غزيرون هم الّذين يفنون بالتّقسيط العَيوف، وحافلون هم الّذين يحيَون بالتّقسيط المُستَعْبِد، فتلهو معهم الخوازيق فرادى، ريثما يرْحَلون، عن طيبِ قَهرٍ، مع القدر إلى انقماسِهم البَرزَخي.
اللّهم -يا مجيب الدّعاء- غيِّب عنّا سوء المنتهى.
الأهالي في ريف درعا يأبون التّطبيع مع الكِيان، وإنّ درعا في الجادّة الصّحيحة.
لعَمْرُكم إنّهم لو عَرَفوا حقّ المعرفة طهارَة قلوبِنا وصفوَتها كما زعموا من قبلُ لاستَحَوا من أنفسِهم كثيرًا، ولَبَكَوا على حالهم المعصَوصِبة وعلى خِياراتهم الاعتِباطيّة، لكن لا تَعْمَى الأبصار ولكن تعمى القلوب الّتي في الصّدور !!
إنّما الرّجل الأصلي هو الّذي يقدر على أن يستخرج الأنثى من المرأة الّتي (ذكَّرَتها) مستَدْعِيات هذا العصر اللّبك. هو الّذي يستطيع أن يروِّضها بالحكمة لا بالجبروت.
مَن يستعير مني رأسي الذي رآى بعينيه أهوال القيامة، وسمع بأذنيه نفخ الصور آلاف المرات، وشمّ بأنفه رائحة أجساد لا يتركها الموت، مَن يستعير قلبي الممتلئ بأطنان من الركام؟ مَن يستعير مني كتفين يحملان جبالًا من الآلام؟ مَن يستعير مني أي شيء؟ مَن يريحني؟ مَن يخفف عني؟ مَن يساعدني؟ ولو ثانيةً واحدةً!
آآآآه ياااااا رب
- حمزة أبو توهة.
آآآآه ياااااا رب
- حمزة أبو توهة.
Forwarded from جَمْهَرَة المَوْعِظَة.
إنَّ (الدّيمقراطيّة) تُرّهةٌ حاكَتها العَالَمانيّة اللّائكيّة (والبراغماتيّة) وبهرجَتها بتدجيلٍ وخباثة، لكنّها (كيّسة!) استَطاعت أن تخدعَ بها الجهلة، والمعتوهين، والوَرِهين، والمحشوِّين بالهيروئين، وأجهَزَت عليهم موارَبةً مُثلَى.
لقد دحض الإسلام (الدّيمقراطيّة)، من قبلُ، ولم يُؤمن بها، لكنّك تجدُ، ومع ذلكَ كلّه، السّاذجين والنّوكى يخجلون من التّشنير عليها، والطّعن بها جهرًا؛ خشيةً من أن يتبدَّوا قُبالة مصطَنعي النّضج والوقار سُفهاءَ ومتعنِّتين قِماء.
أن تصدَح صُداحًا مُزعجًا (بالدّيمقراطية) وتنبِزَ منزلِيها، ثمَّ نراكَ، من بعد ذلك، لا تعمل بها كلّها، وتُطوِّحها عند كلِّ أمرٍ لا ينبغي أن يحملها، فأنتَ مائقٌ أحمقُ تُناقضُ نفسك جهرًا، لكنّك تناسيتَ أنّ من النّاس من لا يتغذَّى على الشَّعير والأعلاف، ولا يقترب لسانه من العاقول أبدًا.
إنَّكَ إمّا أن تحذو حذوَ (ديمقراطيّةٍ) كاملةٍ محضةٍ لا تمتَثل التّجزئة الضِّئزى ألبتّة، ولا ترتَضي بها، وإمّا أنّنا قُبالةَ أبلهٍ فَسِلٍ لا يُحسنُ نبوغًا، أمّا أنْ تُجزِّئ استخدامها كيفما تشاء وتشتَهي، فلستَ إلّا صاحبَ هوى تتلاعبُ بالمغيَّبين عن بلادة عقلك، ودمامة قلبك، وتأخذهم -مستغويًا- أخذ لكيعٍ مستمهِن، وصارَ لِزامًا عليكَ، إذًا، أن تشرَح لنا طريقة استعمال صواعك الّذي تكيل به إلّا إن كنتَ تكيل بشيء آخر غير الّذي يُكال به، واللّه المُستعان.
لقد دحض الإسلام (الدّيمقراطيّة)، من قبلُ، ولم يُؤمن بها، لكنّك تجدُ، ومع ذلكَ كلّه، السّاذجين والنّوكى يخجلون من التّشنير عليها، والطّعن بها جهرًا؛ خشيةً من أن يتبدَّوا قُبالة مصطَنعي النّضج والوقار سُفهاءَ ومتعنِّتين قِماء.
أن تصدَح صُداحًا مُزعجًا (بالدّيمقراطية) وتنبِزَ منزلِيها، ثمَّ نراكَ، من بعد ذلك، لا تعمل بها كلّها، وتُطوِّحها عند كلِّ أمرٍ لا ينبغي أن يحملها، فأنتَ مائقٌ أحمقُ تُناقضُ نفسك جهرًا، لكنّك تناسيتَ أنّ من النّاس من لا يتغذَّى على الشَّعير والأعلاف، ولا يقترب لسانه من العاقول أبدًا.
إنَّكَ إمّا أن تحذو حذوَ (ديمقراطيّةٍ) كاملةٍ محضةٍ لا تمتَثل التّجزئة الضِّئزى ألبتّة، ولا ترتَضي بها، وإمّا أنّنا قُبالةَ أبلهٍ فَسِلٍ لا يُحسنُ نبوغًا، أمّا أنْ تُجزِّئ استخدامها كيفما تشاء وتشتَهي، فلستَ إلّا صاحبَ هوى تتلاعبُ بالمغيَّبين عن بلادة عقلك، ودمامة قلبك، وتأخذهم -مستغويًا- أخذ لكيعٍ مستمهِن، وصارَ لِزامًا عليكَ، إذًا، أن تشرَح لنا طريقة استعمال صواعك الّذي تكيل به إلّا إن كنتَ تكيل بشيء آخر غير الّذي يُكال به، واللّه المُستعان.