Telegram Web Link
تدري لماذا تمرّ الحكمة الّتي تكتب بالإبر على مآقي البصر أمام عيون النّاس، فبعضهم لا يلقي لها بالا، وبعضهم يراها تكلّفا، وبعضهم يعترض عليها بأشدّ ما أنت راء حمقا من الفهم؟
لأنّ الحكمة تحتاج وعاء يحويها ممّا يصلح مثله لها، فلا يمكنك أن تحمل لترا من الماء في فنجان شاي ولا صحن معدّ لتقديم السّمك.
ولأنّ الحكمة طاهرة إذا نزلت في إناء نجس تنجّست.
دعك طبعا من أوهام أنّ كلّ جملة مسجوعة هي لا شكّ حكمة وإن كان معناها رجيعًا مخلوطا، وأنّ كلّ زخرفة لفظيّة هي بلاغة وإن كانت جوهرة مسروقة بين بعرات.
- مقتطف.
إنَّ كثيرًا من المُتخاذِلين والمُتوانين عن نصرة إخوانهم يتستَّرون وراء الرُّقعة المُجاهدة الّتي هم فيها؛ ليُميطوا (بزنامةٍ) الخذلان عنهم، ويُعلِنوا جهادهم وهم في أسرّتهم يرتَعون.
#من اقتَصَر بالخَوَر والوَهن وهو يُشاهد لَأواءَ إخوته ورَزيئتهم، فمن الذّميمِ جدًّا ومن الوضيع التّبرقُع بتضحيات الصّناديد المَقادِيم وكفاحاتهم !!
حين تغيّرك الحروف فأنت قارئ، ولا يهمّ إن كنت تأذّيت.
حين تغيّر الحروف فأنت كاتب، ولا ينبغي لك أن تؤذيها.
الإبداع يبدأ بعد أن تجد سرّ المعادلة الّتي تسمح لكما أن تكونا محلولا مشبعا بك ليس أنت ولا هي بعد تلك التّغييرات!
- مقتبس.
رويدك:
ــــــــــ
يزيد علمك فيزيد عدلك وإنصافك تبَعًا، ويقلّ فيكثر ظلمك وتعصّبك قطعا.
ولا تعترض بأنّ فلانا عالم ظالم متعصّبٌ قبل أن تنظر كيف كان فلانٌ وهو جاهل، فإنّك إن وجدت علمه لم يغيّره - وما أُراه - حينها تمّ مرادك، وأمّا دون ذلك فاعتراضك باطل.
ومثلك مثل من ينكر أنّ ذلك الدّواء يخفّض الحرارة لأنّ فلانا أخذه ومع ذلك قسنا حرارته فوجدناها 39°، والحقيقة أنّه قبل تناوله الدّواء كانت حرارته 41°.
وأخرى أعيذك منها: سقطات العظماء عزاء التّافهين، ناهيك عنها، فتمهّل!
- منقول.
توظيف الهزل والمزح يحتاج ذوقا وأدبا (بمفهومه الأعمّ) وروحا خفيفة مرحة وذكاء وظرفا وحكمة تضع الشّيء في موضعه.
فانتبه - أُخيَّ - للفرْق بين استدعاء الجِدّ لمقام الهزل كما في استعمال بعض المشايخ وطلّاب العلم لاصطلاحات العلم أثناء مزحهم وتفكّههم ممّا لا يقلب الهزل جدّا، وبين استدعاء الهزل عند العلم كأن تتظارف وتهزل في مقام مناقشة العلم والجدل فيه وتعليمه إلى حدّ يقلب الجِدّ هزلا.
فإنّ هذا ليس كذاك، رحمني الله وإيّاك!
- مقتبس.
من أخطر وأعسر ما يتهدّدك حسد أو حقد يمكنك إلباسه لبوس الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر والتّحذير من البدعة والضّلالة والزّندقة والكفر والنّفاق.
شهوة نفس تلبس قناع النّصيحة للدّين.
ولا أعرف بنفسك منك غير أنّك تستكبر أو تستخفي من النّاس وقد علمت أنّك لا تخفى على ربّهم.
"بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره"
وما منّا إلّا موقوف ومسؤول .. فانظر أين نجاتك.
- مقتَطف.
بينما يلفظ أنفاسه الأخيرة، نظام الأسد الطائفي الحقير لا بد أن يودّع الحياة بالشيء الوحيد الذي يتقنه وهو القتل.
نظام مجبول على الخيانة والخسة والوضاعة والعمالة، لم يصل إلى السلطة إلا بعد تسليم الجولان، ولم يبق في السلطة إلا بتعهده بالحفاظ على حدود الاحتلال آمنة، ولم يساعدوه في التصدي لثورة الشعب إلا بعد إتقانه مهمة إبادة المسلمين السنّة بطريقة أفضل من أي سفاح آخر.
النظام الحقير يواصل (مع روسيا) القصف على حلب وإدلب مستهدفا المدنيين، لكنه سيزول قريبا بإذن الله إلى مزبلة التاريخ، ثم إلى قعر جهنم للأبد.
- أحمد دعدوش.
١-عندما تختطف وطنا لأكثر من نصف قرن، تنشر الرعب بين أبنائه، تلغي أي مظهر للحياة السياسية، فلا تتوقع أن الشعب سيكون مؤهلا لقيادة نفسه باقتدار مذهل، كالطفل الذي يتعلم المشي، لا بد أن يقع ليقوم من جديد، لكنه لا بد أن يأتي اليوم الذي سيتمكن من المشي وحيدا.
٢- النظم العالمية المجرمة وكذلك الإقليمية لن تترك هذا الطفل يحبو ليتعلم المشي، ستضع كل العقبات أمامه ليفشل، فهذه نظم بلا أخلاق.
٣ - كل المنظرين للشعب السوري والذين تقفز - الحكمة - من أفواهم، هل نجحوا في بلدانهم فامتلكوا هذه الحكمة ويريدون أن يصدرونها لغيرهم.
٤- أوروبا المستقرة سياسيا أخذت أكثر من مئة سنة وفي بعض البلدان أكثر من ذلك بكثير حتى استطاعت أن تستقر بعد القضاء على الاستبداد.
٥ -أيها المثقف الحكيم هلا أجلت شيئا من حكمتك وتصدقت على الناس بصمتك لتتركهم يفرحون بإنهاء حقبة دموية.
- صايل أمارة.
سامح الله الشعب السوري، وماذا عليه لو صبر على الظلم والسجون التي تجرد المواطن من إنسانية من أجل أن يبقى ممر الإمداد لحزب الله من إيران!!!
هذا هو منطق من يتفلسف لماذا الآن،،،
قناعتي التي لا تتزحزح، فلسطين ليس من أولويات إيران ولا حتى عداء أمريكا أو الكيان، وإنما هي صراعات نفوذ لا أكثر، ومن أجل مصلحتها تسحق من يقف في وجهها كما سحقت الشعب السوري.
لو لم يكن لهذه الثورة من انجاز الا إخراج المعتقلين من مقابر النظام المجرم لكفاها، واللي حزين على سقوط النظام يجرب يعيش هو وأسرته ظروف المعتقلين وبعدها يتفلسف في تحليلاته.
- صايل أمارة.
لكنّني أسألكم يا أيّها العَاْلَمانيّون (التّنويريُّون!) المُناوشون للإسلاميين بسَحَنات الجِدِّيَّة كلّها: أليس أصحاب اللِّحى "النَّجسة!" الّذين تسعَون كادِحين إلى إسقاط شأنهم هم الّذين عتَقوا رقاب النِّساء اللّاتِ يرزَحنَ تحت الاضطِهاد والجَوَر الفظيع ؟
رأينا، بمُقلة يميننا، أصحاب اللِّحى "القذرة!" يهتَضِبونَ المُعتركات من أجل عِزّة النّساء المستَبَدَّات وكرامتهنّ دُونمَا وَجلٍ ولا ارتياع لنرى بهجتهنَّ العامرة تَفوحُ عبقًا وأريجًا.
فماذا فعلتُم أنتم من أجل تسييب سراحهنّ ؟
#طوبى، إذن، لأصحاب اللِّحى "النّجسة" !
في مثل هذا اليوم، يمكنك أن تلاحظ بلا جهد، أنّ بإمكان الغائط اليوم أن يقدّم نفسه على أنّه قطعة شوكولاته.
وستجد أفواها كثيرة ملأى، تجادلك في كون رداءة الشّوكلاه لا تبيح لك سلبها اسمها، أو تحقيرها، وأنّ الأذواق نسبيّة!
معرفتك بالعدد الحقيقيّ لهذه الأفواه هو ما يحدّد لك حجم لا مبالاتك بآراء النّاس من حولك.
- منقول.
عندما تكون سجينا معتقلا رهينة، ثم يأتي من يحررك، منطق الأشياء يقتضي أن تسارع إلى الحرية دون أن تناقش من قام بتحريرك عن معتقده وأهدافه وتداعيات فعله على الساحة العالمية والاقليمية، فإن رفضت الحرية بذريعة الأسئلة الضبابية التي تنتج عن تحريره لك تكون قد ألفت العبودية.
الشعب السوري كان أسيرا ورهينة لنظام مجرم، تفوق على أقرانه في الانحطاط والإجرام، فعندما تسنح له فرصة الحرية المنطق أن يغتنمها، ويؤجل الإجابة على الأسئلة (الوجودية) في عرف السياسيين.
ستقول أن هذه الحرية ستؤثر على مقاومة العدو، وهذا منطق غريب، فالعدو المجرم هو الذي أذل شعبه، ومن قال لك أن الأسير والرهينة يقوى على المقاومة.
النظام المجرم الذي نكل في شعبه، لم يطلق صيحة على الصهاينة المحتلين للجولان لأكثر من نصف قرن، ولو مكث الأسد وذريته في الحكم ألف سنة ما انتبهوا ولا التفتوا إلى الجولان، فعيونهم على الهدف الأسمى وهو إذلال شعبهم وسرقة قوته.
كل من يتأسف وحزين على نظام الأسد، أسأل الله أن ييسر له مثل هذا السيد يستعبده.
- صايل أمارة.
يخطئ من يصدِّق أن إسقاط نظام الأسد، حصل بمحض قوة المعارضة، يخطئ من يغفِل، أو يستهين، بالموقف الفعلي لأمريكا وغيرها من الدول الكبرى، حين (سمحتْ) بسقوط النظام، ولم تحاول أيَّ محاولة للحدِّ من تفاقُم الأمر، وهي المراقِبة عن كثب، وهي التي تملك الوجود الفعلي على الأرض، عسكريًّا واستخباريا، وهي تملك التأثير القوي على دول المنطقة، ومنها تركيا، الراعية المباشرة لهيئة تحرير الشام.
طبعا، هذا لا يعني التأسف على تغييب حكم الأسد، ولا يمنع الفرحة بتخلص الشعب السوري من ظلمه المستطير، والذي فاق النظم العربية الأخرى؛ في أن بطشه لم يقتصر على المعارضين، بل طاول كل سوري، وخشيه كلُّ من وطئتٰ قدمُه أرض الشام.
ويخطئ من يتَّكل أكثر من اللازم على خطاب غير متسق، يعاني فجوات وقفزات في الهواء، ليست هينة، في مكوّناته، لصالح مكوّنات تنظيرية، رغبوية، متعجِّلة، تتركه إما جاهلا، وإما عابثا.
- أسامة عثمان.
إنّ فصل الشّيوخ عن السّياسة ليس فصلا للدّين عن السّياسة.
بل هو من فصل من لا يعلم عمّا لا يعلم
وكثيرا ما يكون فصل الشّيوخ عن الكلام في الدّين والفتيا نفسهما واجبا كذلك من نفس الباب = فصل من لا يعلم عمّا لا يعلم.
- منقول.
أغلب أساليبنا التّربويّة الّتي نمارسها بالفطرة فقط (من دون تعلّم) مع أطفالنا هي استبداد مستوفي الشّروط والأركان، نلبسه قناع الغريزة الإنسانيّة ونمرّره ببطاقة معرفة ما يجهلون من المصلحة، ونجهّزهم ليكونوا عبيدا بلا اختيار حرّ ثمّ نطالبهم أن يكونوا فرسانا وحرائر .
على هذا إن وقع ، فلن يكونوا إلّا المتمرّدين منهم على هذه النّظم الإملائيّة للقرارات فحسب.
- مقتبس.
(النّهي عن المنكر / ترك الوصاية على النّاس)
بعض النّاس يرى هذين متلازمين، وكأنّه لا يؤمر بمعروف وينهى عن المنكر إلّا بالفوقيّة والتّسلّط ومخاطبة النّاس كاّننا أرباب بأيدينا مفاتيح الجنّة والنّار فنحن نقسّمها!
وكأنّ ترك الوصاية على النّاس ترك للأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر، مع أنّ أقوى أمر بمعروف هو تغذية الرّقيب الدّاخليّ وتقوية واعظ الله في صدور المؤمنين ... وإلّا فمتى أفلح الاستبداد في تحويل النّفوس والأفكار؟!
لكنّه الخور في الجاهليّة والتّجبّر في الإسلام لا أكثر.
- كمال مرزوقي.
الحبّ أمر روحيّ لا يطلب مشاكلة ولا موافقة، ومنذ القديم وجد البشر من تطغى صفاته الحسنة على قبائحه ولا يقدرون مع ذلك على حبّه فاخترعوا الاحترام ليسدّوا به ذلك الفراغ لئلّا يشعروا بتأنيب الضّمير وجحود الحسنات.
لكنّ أقواما (بدائيّين) لم يبلغهم هذا الاختراع بعد، فمضوا في الأرض، كلّ من لم يحبّوه كرهوه وأساؤوا الأدب معه وأظهروا بغضه.
وهؤلاء متعبون بقدر ما هم متعبون!
- كمال مرزوقي.
من النّاس من يزيدك ويشدّ أزرك، فمنهم رجلٌ بألف ومنهم من هو أكثر أو أقلّ ..
ومنهم من هولا في عير ولا نفير، متسربل بالرّماديّ لا ينصر حقّا ولا ينقض باطلا، فلا هو معك ولا عليك .. فهذا كما ترى كلا شيء فهو الصّفر في استدارته المثلى!
ومنهم عياذا بالله من إذا كان معك نقصك أوضع خلالك وقلّلك ولم يكثّرك .. فهو عدد سالب، كأنّه من الّذين قال فيهم بعض لظّرفاء:
فستّة رهطٍ به خمسةٌ *** وخمسة رهطٍ به أربعهْ
ولله في أنواع النّاس شؤون.
- منقول.
لكنّني رحتُ أظنَّ، بجِدِّيَّةٍ، أنَّ نواقِض الوضوء أكثر من تِيْكُمُ الّتي حدّدها علماء السّنَّة لولا أنّني مؤمنٌ، أيّما إيمانٍ، بسنّة نبيّه الّتي لا تنطِقُ إلّا من عند الوَحي.
إنّه لَمِنَ العسير كثيرًا، يا صديقي، على من (يتصفَّح!) جزءًا من رَوَث تلكُمُ العقول ومخلّفاتها وإفرازاتها غير الطّاهرة ألّا يستَرِدَّ النَّظر في التّنزّه المَعنَويّ من الحَدَث الأصغر بل والنّقاوة الحِسِّيَّة !!
هلَّا استنجأتم دون وضوءٍ، وهذا أدنى حدَثِكم، فكرًا زُلالًا نقيًّا ما دام المَاء متاحًا، أمّا إذا لم تجدوا الماء فتيمَّموا نطقًا عذبًا وسَلسالًا ما دمتُم لم تتوضَّؤوا بطهور الوحي !!
هل امتَنعَت عنكم هممكم إلّا حدثًا وخَبَثًا ؟
- فكرةٌ مستوحاةٌ من كلام سمعته.
2025/04/04 13:42:13
Back to Top
HTML Embed Code: