Telegram Web Link
Forwarded from شُعور - Feeling (Hani Moataz Al-Refaie)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا أذكر أنني بَكيت على عالمٍ أكثر مما بكيتُ عَليه.. رجلٌ بأُمَّةٍ ترثيهِ كلُ الأُمّة
يَاربّ يَاربّ..

ألّا يُحرم خاطري جبرك، أو يغلب ذنبي عفوك
Forwarded from شُعور - Feeling (Hani Moataz Al-Refaie)
غزة..

حَرقة في القلب لا تبرُد.
فِرُّوا إلى الله مِن خَيبَاتِ أنفُسِكُم

ما أقربَ الله.... لا بابٌ ولا حُجُبُ🤍
هذهِ هى الأيَّام التي لا يملِك المرءُ فيها حيلةً سِوى أن يرفعَ وجهَهُ للسَّماء تاركًا عَيناهُ تبوحُ..

وأنتَ يا ربُّ علِيم..
عسانا نُذكر -بفضل الله-
Forwarded from شُعور - Feeling (Hani Moataz Al-Refaie)
يودُّ المَرء أن يَضع جَبهته ساجِداً بسجدةٍ لا يَقوم مِنها حَتى يَبوح لله بِكل شيء..

ينتزعُ فيها قَلقه، وَيطلب أُمنياتّه، ويتحسسُ قُرب خالقِه وَحبه، ويُبتل مكانَ سُجودهِ دُموعاً، وَرجائاً، وَشوقاً.. إلى أن يُدرك آثار رحمةِ ربِه، فيخلعُ الدُنيا كَخلعِه لِحذائه.
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
Forwarded from شُعور - Feeling (Hani Moataz Al-Refaie)
مالي أرى همتك قد ضعفت، وعبادتك تراجعت..

لم أعهد عنك في بداية هذا الشهر إلا أنك قوي الايمان، شديد على هوى النفس، تسعى لعبادة الله دون فتور، وتدعوه دون كسل أن يعينك، ويهبك ليلة القدر..

هذه الأيام نهاية ما سعيت، فاجتهد وأوقد العزم، وجدد الإيمان، فإني أخاف عليك من ندم كل ساعة أفلتت منك دون طاعة.
قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
لو كانت ليلة القدر بالسنة ليلة واحدة، لقمتُ السنة حتى أُدركها، فما بالك بعشر ليال ؟!

لعل هذه الليلة يستجاب لك بكن فيكون.. لا تفتر

اذكرونا بدعوة ❤️‍🩹
اللهُمّ إنّك أهلٌ للعفو؛ عفوٌّ تُحِبّ العفو فاعفُ عنّا ووالِدينا والمُؤمنين"))١
‏لم يكُن الحظ يومًا معي،
كان الله.
Forwarded from شُعور - Feeling (Hani Moataz Al-Refaie)
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
يا مَن قُلت :
-وَٱلَّذِینَ جَـٰهَدُوا۟ فِینَا لَنَهۡدِیَنَّهُمۡ سُبُلَنَاۚ..-

يا ربّ جِهادي لا يَليق.. وَمُحاولاتي لا تُذكر، وَما لي حِيلة إلّا أنّي أرجو رَحمتك، فإن لم تَرحمني فَمن يَرحمُ..

يااا ربّ.. -بِرحمتك-
« إنَّ الذي شرَع الدُّعاءَ ، يُجيبُ ، بفَضلهِ وكَرمهِ »💚
قد يأتيكَ عِتقُك في لَيلةٍ غيرِ لَيلةِ القَدر ، لكنَّها ليلة قَدْرِك..

- أ.شهاب الدِّين الهوَّاري..
Forwarded from شُعور - Feeling (Hani Moataz Al-Refaie)
لا أملك وسيلة إلا الدعاء، ألوذ به كما لو أنه أخر طرق نجاتي، أتمسك به كما لو أنه الهواء والماء ..

سبحانك لا تحرمني لذة مناجاتك، ولا لذة إجابتك، لا أليق لذلك أبداً، لكنني أحبك ..

-برحمتِك-
Forwarded from شُعور - Feeling (Hani Moataz Al-Refaie)
أهمِس لك في هذه الليالي أن تُلح كثيراً ألا يَجعل الله مُصيبتك في دينِك..

لا تَعلم مِقدار الألم الذي سَيحيط بك إن خُدشت فيه، وَلا تُدرك آثار الخَراب الذي سيُلاحِقك في كل خطوة تَخطوها..

تخيّل ألا يَكون -كَما إعتدت- مرجِعك إلى الله في كُل أمرٍ من حياتِك، وألّا تَركن إليه في كل شيءٍ كما لو أنّك طِفل لا يَملك ركناً إلّا على بابِه، وألّا تبكي بينَ يديهِ بُكاء حبٍ مِن خَشيته..

تذكّر.. عَشرات الأشخاص التي نعرِفها لا تُدار وجَوهُم إلى القبلة، ولا يقفون بين يديّ الله -عافانا الله واياهُم برحمته-

وعشراتٌ أخرى كانوا ثابتين عَلى الحَق فَزاغوا وزلتّ أقدامهم..

فثبّت قَدمك، ومكِّن قلبَك، ولا تَنسى أنَّ الثبات لا يَكون مِنك أبداً، بل مِن الله، فقط لا تُعّيب أحداً مِن خلقهِ على ذنبه وذلتِه، وأن تحمَد الله على التوفيق في طاعتِه، وأن تدعوه بيقينٍ ألا يُزيغَ قَلبك بَعد أن هداه، وأن تَسعى عامِلاً..

والسّلام.
يااا رب ...
Forwarded from شُعور - Feeling (Hani Moataz Al-Refaie)
أقِف باكياً على نَفسي في كُل يَوم أسمع على مآذن المساجد بصوتٍ واحدٍ تَقول -يا رِفاقي وَدعوا شَهر الصِيام-

كَيف على المَرء أن يُودعه وَهو لم يُحسن إسقبالَه ولا ضِيافته، كَيف عَليه أن يُودعه وَهو رأى وَيرى العُبّاد جَدّوا وَاجتَهدوا، وَمشَوا، وَهرولوا، وَهو لا يزال واقِفاً في ذات المكان !؟

أبكي على تَقصيري، وأعلم أن عَفوك يا ربِّ أوسع، فاعفو عني -بِرحمتِك-
Forwarded from شُعور - Feeling
"يَعتقِد أغلبُنا أن ليلَة السّابع وَ العشرين مِن رَمضان هيَ ليلةُ القَدر، فَ نَقوم لِنَتوضئ وَ نُصلي، وَ نُسبح، وَ نِدعوا، وَ نَبكي، نُعامِل الله في هَذه اللَّيلة بِيقينٍ تَام، وَ قلبٍ كامِل، نَلجأ إليه مٌحمّلين بِخطايا وَ أمَانٍ جَمة، فَ نطرُق بابَه هَرباً،وِ خَوفاً، وَ حُباً..

أتَظُن بِأنَ الله سَيرُدكَ بَعد كلِ هَذا وَ هو الذي قِال في حَديث النَّبي صلَّ الله عَليه وَ سلم -أنا عِند حُسنِ ظَني عَبدي بي..-

وَ نِحن يَا ربّ لا نَظُن بِك إلَّا خَيراً، وَ جَبراً وَ إجابة."

دعواتُكم يَا صَحب..
2025/04/06 03:42:30
Back to Top
HTML Embed Code: