🌸الصحة النفسية 🌸
#كيفية_التخلص_من_كثرة\الكلام
توجد العديد من الطُرق والأساليب التي تساعد الفرد على التخلص من عادةِ الثرثرة وكثرة الكلام ، وفيما يأتي مجموعة من أهمها :
1⃣ التدرّب على مهارات الإنصات والاستماع :
هي محاولة الفرد أن يتدرب ذاتياً على الاستماع والإنصات للأشخاص الآخرين أكثر من التحدث معهم ، فيُعدّ الإنصات أوّل الوسائل الخاصة بالمعرفة والفهم ، وهو الطريق الذي يقود صاحبه إلى الوصول لاتساع الآفاق الفكرية الصحيحة ، وتطوير قدرة التحكّم بالذّات وتوجيه الكلام المناسب أثناء الحوار مع الأشخاص الآخرين.
2⃣ التخلص من التفرد في سلطة الكلام :
هي من أهم الطرق التي تساعد الفرد على التخلص من عادة كثرة الكلام ؛ عن طريق الابتعاد عن إدارة الحديث والتخلي عن امتلاك الكلام ، وفتح المجال أمام الآخرين للمشاركة في التفكير والنّقاش وتبادل الأفكار والخبرات ، ويُمكّن ذلك من تحقيق التّواصل البنّاء والمتكامل مع الأفراد بعيداً عن التسلط والقيادة التعسفية لسياق الحديث في ظلِّ انزعاج الآخرين ، كما من المهم تطوير قدرات الفرد في كبح رغبته بالحديث المتكرّر ، وغير المهم بشكلٍ مسرف ، وتجب محاولة تقمّص وأخذ دور المنصت أكثر من دور المتحدث ، والتذكّر دائماً أن خير الكلام ما قلّ ودلّ.
3⃣ الانشغال بالنشاطات المختلفة :
هي الاستفادة من أوقات الفراغ عن طريق استغلال واستثمار الطاقة الكلاميّة المهارات اللغويّة ، وتفريغها بإلقاء المحاضرات أو تنظيم النشاطات المتنوّعة، والمشاركة في المجالات التوعوية والتطويرية في المؤسّسات المجتمعيّة والجمعيات الخيريّة ، وتقديم المساهمات والاقتراحات والأفكار الجديدة ، وتوجيه طاقات التفكير في قراءةِ كلّ ما هو مفيد وتفريغ المشاعر والأفكار بالكتابة ، كما من المهم متابعة البرامج والندوات التي تساعد على تغذية وصقل الشخصيّة ورقيها ، والبحث عن الأشياء التي تُساعد على تنمية القدرات المعرفيّة والكفاءات المختلفة ؛ من خلال خوض التجارب الجديدة والخبرات غير المألوفة ، ويساهم كلّ ذلك في تعويض الفرد عن المشاعر الكامنة التي تدفعه إلى الثرثرة وكثرة الكلام.
4⃣ الإحساس بإيجابيّة ضبط اللسان :
هو أن يعطي الفرد الفرصة لنفسه للشعور بالعائدات الإيجابية ، والناتجة عن ضبطه للسانه ، واستمراره في حصر حديثه ، والتحكّم بالرغبة المشجعة على الكلام المستمر ، ويجب أن يعلّمَ الفرد نفسه عادة استخدام الصّمت ، حتّى يتخلص من عادة الثرثرة ، فمثلاً يجب عليه أن يُركّزَ انتباهه على التّغذية الراجعة الصادرة عن الآخرين بعد الانتهاء من نشاط معين أكثر من التركيز على التحدث حول تفاصيل هذا النشاط ، وعموماً إن توجيه الانتباه إلى زوايا وأماكن معينة ومهمّة للفرد تسهل عليه عملية السيطرة على حديثه وكلامه الذي يطول في العادة أكثر من اللازم.
5⃣ تذكير النَّفس بأن الإنسان محاسب على كلامه :
هو حرص الفرد على تذكّر أن جميع الكلام الذي يتفوه به لسانه من ضمن عمله الذي سيحاسب ويُسأل عليه ، فكلامه المفيد والجيّد سوف يؤجر عليه ، وكلامه السيئ سيُؤثم عليه ، بالإضافةِ إلى ذلك يجب على الفرد تذكّر أن من صفات المؤمن الحسن والصادق أن يكون محبوباً بين النَّاس ، ويدخل السرور إلى قلوبهم ويخفّف عنهم ، وألّا يكون متصيداً للأخطاء ومزعجاً ومنبوذاً بكثرةِ كلامه.
6⃣ إدراك أن الكلام طاقة داخلية كالتفكير :
فمن المهم أن يُعطيَ الفرد كلاً منهما حقه في مستوى أدائه الطبيعي ، وعدم استخدام الكلام على حساب التفكير والعقل ، بل يجب السعي إلى تمرين العقل في توسيع مجالات قدراته الواعية للأفكار الداخلية وتوظيفها لفهم الآخرين ، ليتمكّن من إدراكها على مستويات الإدراك الواعية ، وعموماً إن تحقيقَ التّوازن بين استخدام الكلام والأفكار العقلية والأحاديث النفسيّة يؤدي إلى وصول الفرد لنطقِ كلام مفيد ومنسق ، كما أن المحافظة على الطاقة التي تُستهلك في كثرةِ الحديث تسمح للعقل أن ينميَ أفكاره.
7⃣ التدرّب المستمر على مهارات التأمل :
هو تمرين الشخص لنفسه على الاسترخاء الذي يُساعد على تصفية العقل وترتيب الأفكار المتراكمة.
#سلبيات_الكلام_الكثير
إن أساليبَ وعوامل التنشئة والتربية الأسريّة والاجتماعيّة لها الأثر الكبير في اكتساب الفرد لعادات الثرثرة وكثرة الكلام بنمذجته وتقليده لمن حوله ، وعندما يتقدّمُ الفرد في العمر تظلُّ هذه العادة ملازمةً له في الكبر فتصبح بذلك صفةً من صفاته الشخصيّة المنبوذة ، كما يظهر أن الأفرادَ كثيري الكلام هم أكثر إفشاءً للأسرار الأسريّة والزوجيّة ؛ ممّا يترتب عليه الكثير من المشكلات الزوجيّة والمشكلات الاجتماعيّة ، وقد ينتج عنها وقوع الطّلاق بين الزوجين أو حتّى قطع الأرحام ، وعدم التواصل بين الأفراد ؛ لذلك يجب على الأهل تعويد وتعليم أبنائهم بضرورة تجنّب الثرثرة في الكلام.
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸 https://www.tg-me.com/alneher
#كيفية_التخلص_من_كثرة\الكلام
توجد العديد من الطُرق والأساليب التي تساعد الفرد على التخلص من عادةِ الثرثرة وكثرة الكلام ، وفيما يأتي مجموعة من أهمها :
1⃣ التدرّب على مهارات الإنصات والاستماع :
هي محاولة الفرد أن يتدرب ذاتياً على الاستماع والإنصات للأشخاص الآخرين أكثر من التحدث معهم ، فيُعدّ الإنصات أوّل الوسائل الخاصة بالمعرفة والفهم ، وهو الطريق الذي يقود صاحبه إلى الوصول لاتساع الآفاق الفكرية الصحيحة ، وتطوير قدرة التحكّم بالذّات وتوجيه الكلام المناسب أثناء الحوار مع الأشخاص الآخرين.
2⃣ التخلص من التفرد في سلطة الكلام :
هي من أهم الطرق التي تساعد الفرد على التخلص من عادة كثرة الكلام ؛ عن طريق الابتعاد عن إدارة الحديث والتخلي عن امتلاك الكلام ، وفتح المجال أمام الآخرين للمشاركة في التفكير والنّقاش وتبادل الأفكار والخبرات ، ويُمكّن ذلك من تحقيق التّواصل البنّاء والمتكامل مع الأفراد بعيداً عن التسلط والقيادة التعسفية لسياق الحديث في ظلِّ انزعاج الآخرين ، كما من المهم تطوير قدرات الفرد في كبح رغبته بالحديث المتكرّر ، وغير المهم بشكلٍ مسرف ، وتجب محاولة تقمّص وأخذ دور المنصت أكثر من دور المتحدث ، والتذكّر دائماً أن خير الكلام ما قلّ ودلّ.
3⃣ الانشغال بالنشاطات المختلفة :
هي الاستفادة من أوقات الفراغ عن طريق استغلال واستثمار الطاقة الكلاميّة المهارات اللغويّة ، وتفريغها بإلقاء المحاضرات أو تنظيم النشاطات المتنوّعة، والمشاركة في المجالات التوعوية والتطويرية في المؤسّسات المجتمعيّة والجمعيات الخيريّة ، وتقديم المساهمات والاقتراحات والأفكار الجديدة ، وتوجيه طاقات التفكير في قراءةِ كلّ ما هو مفيد وتفريغ المشاعر والأفكار بالكتابة ، كما من المهم متابعة البرامج والندوات التي تساعد على تغذية وصقل الشخصيّة ورقيها ، والبحث عن الأشياء التي تُساعد على تنمية القدرات المعرفيّة والكفاءات المختلفة ؛ من خلال خوض التجارب الجديدة والخبرات غير المألوفة ، ويساهم كلّ ذلك في تعويض الفرد عن المشاعر الكامنة التي تدفعه إلى الثرثرة وكثرة الكلام.
4⃣ الإحساس بإيجابيّة ضبط اللسان :
هو أن يعطي الفرد الفرصة لنفسه للشعور بالعائدات الإيجابية ، والناتجة عن ضبطه للسانه ، واستمراره في حصر حديثه ، والتحكّم بالرغبة المشجعة على الكلام المستمر ، ويجب أن يعلّمَ الفرد نفسه عادة استخدام الصّمت ، حتّى يتخلص من عادة الثرثرة ، فمثلاً يجب عليه أن يُركّزَ انتباهه على التّغذية الراجعة الصادرة عن الآخرين بعد الانتهاء من نشاط معين أكثر من التركيز على التحدث حول تفاصيل هذا النشاط ، وعموماً إن توجيه الانتباه إلى زوايا وأماكن معينة ومهمّة للفرد تسهل عليه عملية السيطرة على حديثه وكلامه الذي يطول في العادة أكثر من اللازم.
5⃣ تذكير النَّفس بأن الإنسان محاسب على كلامه :
هو حرص الفرد على تذكّر أن جميع الكلام الذي يتفوه به لسانه من ضمن عمله الذي سيحاسب ويُسأل عليه ، فكلامه المفيد والجيّد سوف يؤجر عليه ، وكلامه السيئ سيُؤثم عليه ، بالإضافةِ إلى ذلك يجب على الفرد تذكّر أن من صفات المؤمن الحسن والصادق أن يكون محبوباً بين النَّاس ، ويدخل السرور إلى قلوبهم ويخفّف عنهم ، وألّا يكون متصيداً للأخطاء ومزعجاً ومنبوذاً بكثرةِ كلامه.
6⃣ إدراك أن الكلام طاقة داخلية كالتفكير :
فمن المهم أن يُعطيَ الفرد كلاً منهما حقه في مستوى أدائه الطبيعي ، وعدم استخدام الكلام على حساب التفكير والعقل ، بل يجب السعي إلى تمرين العقل في توسيع مجالات قدراته الواعية للأفكار الداخلية وتوظيفها لفهم الآخرين ، ليتمكّن من إدراكها على مستويات الإدراك الواعية ، وعموماً إن تحقيقَ التّوازن بين استخدام الكلام والأفكار العقلية والأحاديث النفسيّة يؤدي إلى وصول الفرد لنطقِ كلام مفيد ومنسق ، كما أن المحافظة على الطاقة التي تُستهلك في كثرةِ الحديث تسمح للعقل أن ينميَ أفكاره.
7⃣ التدرّب المستمر على مهارات التأمل :
هو تمرين الشخص لنفسه على الاسترخاء الذي يُساعد على تصفية العقل وترتيب الأفكار المتراكمة.
#سلبيات_الكلام_الكثير
إن أساليبَ وعوامل التنشئة والتربية الأسريّة والاجتماعيّة لها الأثر الكبير في اكتساب الفرد لعادات الثرثرة وكثرة الكلام بنمذجته وتقليده لمن حوله ، وعندما يتقدّمُ الفرد في العمر تظلُّ هذه العادة ملازمةً له في الكبر فتصبح بذلك صفةً من صفاته الشخصيّة المنبوذة ، كما يظهر أن الأفرادَ كثيري الكلام هم أكثر إفشاءً للأسرار الأسريّة والزوجيّة ؛ ممّا يترتب عليه الكثير من المشكلات الزوجيّة والمشكلات الاجتماعيّة ، وقد ينتج عنها وقوع الطّلاق بين الزوجين أو حتّى قطع الأرحام ، وعدم التواصل بين الأفراد ؛ لذلك يجب على الأهل تعويد وتعليم أبنائهم بضرورة تجنّب الثرثرة في الكلام.
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸 https://www.tg-me.com/alneher
Telegram
الصحة النفسية
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا.«ربي زدني علما» *صدقة جارية عني وعن والدي وعن من آخذ منهم وعنهم*~وبالله التوفيق~
🌸الصحة النفسية 🌸
#كيف_تتخلص\من_الثرثرة؟
1⃣ #التحكم_بمدة_الكلام :
يمكن أن يتّبع المتحدث قاعدة تسمى قاعدة إشارة المرور ، والتي تساعده على التحدّث بشكل أقلّ ؛ حيث يتمّ التحدث في البداية لمدّة 30 ثانية إشارة للون الأخضر ، وبعد 30 ثانية ينتظر المتحدث قليلاً في حال رغب المستمع إضافة شيء ما ، مشيراً في ذلك إلى اللون الأصفر ، وبعد ذلك يجب على المتحدث التوقف عن الكلام حتى وإن لم ينتهِ الكلام أو تطلّب الموضوع أكثر من ذلك ، وفي هذا إشارة إلى اللون الأحمر ، وإن أراد المستمع معرفة المزيد فيمكنه طرح الأسئلة والاستفسارت ، وعليه ففي حال توقّع الشخص أنّ كلامه سيدوم لأكثر من دقيقة فيجب أن يُذكّر نفسه بضرورة أن يكون كلامه مختصراً.
2⃣ #تحديد_أسباب_الثرثرة :
يمكن للشخص أن يحدّد الأسباب التي تجعله يكثر من الحديث والثرثرة ؛ من خلال اتباع عادات جديدة تساعده على التخلص من تلك المشاعر والشعور بالهدوء عوضاً عنها ، كالتأمل وتهدئة النفس ، أو السماح للآخرين بالتحدث ، أو الجلوس مع النفس للتفكير في المشاعر وتقبّلها ، ومن ثمّ التعبير عنها.
3⃣ #تجنب_التحدّث_عن_النفس :
يعتبر بعض الناس أنّ التحدث عن النفس ممتعاً ، إلا أنّ ذلك لا ينطبق دائماً على الآخرين ، لذا يجب على الشخص ألا يربط كلّ المواقف بنفسه وبحياته ؛ فالمحادثة تعتبر طريقاً ذا اتجاهين بين الأشخاص ، وعلى المتحدث أن يتعلم إفساح المجال للطرف الآخر بالتحدث ، وأن يُبدي الاهتمام لما سيقولونه ويفعلونه ، فمثلاً من الممكن طرح الأسئلة عليهم ، إذ إنّ التحدّث الكثير قد يُظهر أنّ الشخص أناني بطبعه ، أو يحب التفاخر بنفسه خاصة إن كان الموضوع كله متمركز حول اهتمامات المتحدث.
4⃣ #تَقبّل_لحظات_الصمت :
يساعد الصمت على تنقية العقول والأفكار ، بحيث يعطي النفس الراحة ، ويعدّ طريقة لتعلّم الصبر ، وهو علامة للانتقال إلى موضوع آخر يهمّ الجميع ، وطريقة لمعالجة الأفكار والمشاعر ؛ فالتحدث المستمر قد يمنع الشخص من الاستماع لما يشعر به حقاً في تلك اللحظة.
5⃣ #حسن_الاستماع :
يدور الاستماع حول الطرف الآخر من المحادثة ، فعندما يقوم الشخص بإيقاف نفسه عن التحدث ولا ينشغل في جذب انتباه الآخرين لنفسه ، سيستمع للشخص الآخر بشكل أفضل وتركيز أعلى ، مع العلم أنّ الاستماع الجيد هو 80% من الصبر للاستماع للطرف الآخر دون مقاطعته ، و 20% من التفكير في ما يقوله الشخص والمتابعة معه لمعرفة المزيد من المعلومات ، لذا يجب أن يكون الشخص حاضراً بكل حواسه في تلك اللحظة ويركز فقط على كلام المتحدث بعيداً عن التفكير في أيّ شيء آخر.
6⃣ #التفكير_قبل_التحدث :
غالباً ما يبدأ الناس بالتحدّث دون معرفة ما يريدون قوله ، فيرتجلون الحديث دون أي تركيز فيما إن كان ما سيقولونه سيضيف شيئاً على المحادثة أم لا ، لذا يفضّل أن يأخذ المتحدث نفساً عميقاً قبل أن يبدي أي رد ، ويفكر قليلاً ويضع في عين الاعتبار أنّ لديه العديد من الخيارات التي يجب أن يفكر فيها ملياً ، حتى يكسب استماع الناس له.
7⃣ #كتابة_الأفكار :
تعتبر الكتابة شكلاً من أشكال التعبير عن النفس ، وقد ترفع من معنويات الشخص ، لأنّ الكلمات المكتوبة تدوم أكثر من الكلمات المنطوقة ، وتساعد على التخلص من كل الأفكار الموجودة في العقل دون تدخل أي شخص آخر ، علاوة على ذلك فإنّ الشخص يصبح مجبوراً على الاستماع لنفسه عندما يدوّن أفكاره ، وبهذا يكون قد كشف حقيقة أفكاره ومشاعره لنفسه ، وبالتالي سيتعرف على نفسه أكثر.
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸 https://www.tg-me.com/alneher
#كيف_تتخلص\من_الثرثرة؟
1⃣ #التحكم_بمدة_الكلام :
يمكن أن يتّبع المتحدث قاعدة تسمى قاعدة إشارة المرور ، والتي تساعده على التحدّث بشكل أقلّ ؛ حيث يتمّ التحدث في البداية لمدّة 30 ثانية إشارة للون الأخضر ، وبعد 30 ثانية ينتظر المتحدث قليلاً في حال رغب المستمع إضافة شيء ما ، مشيراً في ذلك إلى اللون الأصفر ، وبعد ذلك يجب على المتحدث التوقف عن الكلام حتى وإن لم ينتهِ الكلام أو تطلّب الموضوع أكثر من ذلك ، وفي هذا إشارة إلى اللون الأحمر ، وإن أراد المستمع معرفة المزيد فيمكنه طرح الأسئلة والاستفسارت ، وعليه ففي حال توقّع الشخص أنّ كلامه سيدوم لأكثر من دقيقة فيجب أن يُذكّر نفسه بضرورة أن يكون كلامه مختصراً.
2⃣ #تحديد_أسباب_الثرثرة :
يمكن للشخص أن يحدّد الأسباب التي تجعله يكثر من الحديث والثرثرة ؛ من خلال اتباع عادات جديدة تساعده على التخلص من تلك المشاعر والشعور بالهدوء عوضاً عنها ، كالتأمل وتهدئة النفس ، أو السماح للآخرين بالتحدث ، أو الجلوس مع النفس للتفكير في المشاعر وتقبّلها ، ومن ثمّ التعبير عنها.
3⃣ #تجنب_التحدّث_عن_النفس :
يعتبر بعض الناس أنّ التحدث عن النفس ممتعاً ، إلا أنّ ذلك لا ينطبق دائماً على الآخرين ، لذا يجب على الشخص ألا يربط كلّ المواقف بنفسه وبحياته ؛ فالمحادثة تعتبر طريقاً ذا اتجاهين بين الأشخاص ، وعلى المتحدث أن يتعلم إفساح المجال للطرف الآخر بالتحدث ، وأن يُبدي الاهتمام لما سيقولونه ويفعلونه ، فمثلاً من الممكن طرح الأسئلة عليهم ، إذ إنّ التحدّث الكثير قد يُظهر أنّ الشخص أناني بطبعه ، أو يحب التفاخر بنفسه خاصة إن كان الموضوع كله متمركز حول اهتمامات المتحدث.
4⃣ #تَقبّل_لحظات_الصمت :
يساعد الصمت على تنقية العقول والأفكار ، بحيث يعطي النفس الراحة ، ويعدّ طريقة لتعلّم الصبر ، وهو علامة للانتقال إلى موضوع آخر يهمّ الجميع ، وطريقة لمعالجة الأفكار والمشاعر ؛ فالتحدث المستمر قد يمنع الشخص من الاستماع لما يشعر به حقاً في تلك اللحظة.
5⃣ #حسن_الاستماع :
يدور الاستماع حول الطرف الآخر من المحادثة ، فعندما يقوم الشخص بإيقاف نفسه عن التحدث ولا ينشغل في جذب انتباه الآخرين لنفسه ، سيستمع للشخص الآخر بشكل أفضل وتركيز أعلى ، مع العلم أنّ الاستماع الجيد هو 80% من الصبر للاستماع للطرف الآخر دون مقاطعته ، و 20% من التفكير في ما يقوله الشخص والمتابعة معه لمعرفة المزيد من المعلومات ، لذا يجب أن يكون الشخص حاضراً بكل حواسه في تلك اللحظة ويركز فقط على كلام المتحدث بعيداً عن التفكير في أيّ شيء آخر.
6⃣ #التفكير_قبل_التحدث :
غالباً ما يبدأ الناس بالتحدّث دون معرفة ما يريدون قوله ، فيرتجلون الحديث دون أي تركيز فيما إن كان ما سيقولونه سيضيف شيئاً على المحادثة أم لا ، لذا يفضّل أن يأخذ المتحدث نفساً عميقاً قبل أن يبدي أي رد ، ويفكر قليلاً ويضع في عين الاعتبار أنّ لديه العديد من الخيارات التي يجب أن يفكر فيها ملياً ، حتى يكسب استماع الناس له.
7⃣ #كتابة_الأفكار :
تعتبر الكتابة شكلاً من أشكال التعبير عن النفس ، وقد ترفع من معنويات الشخص ، لأنّ الكلمات المكتوبة تدوم أكثر من الكلمات المنطوقة ، وتساعد على التخلص من كل الأفكار الموجودة في العقل دون تدخل أي شخص آخر ، علاوة على ذلك فإنّ الشخص يصبح مجبوراً على الاستماع لنفسه عندما يدوّن أفكاره ، وبهذا يكون قد كشف حقيقة أفكاره ومشاعره لنفسه ، وبالتالي سيتعرف على نفسه أكثر.
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸 https://www.tg-me.com/alneher
Telegram
الصحة النفسية
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا.«ربي زدني علما» *صدقة جارية عني وعن والدي وعن من آخذ منهم وعنهم*~وبالله التوفيق~