حينما أكونُ برفقتِها
تجعلُني شخصٌ آخر
شخصٌ سعيد
و ثرثار
و متوهج
وحياتهُ مليئة بالألوان
وهذا ما يدفعُني أن أحبّها أكثر
في كلِّ مرة .
تجعلُني شخصٌ آخر
شخصٌ سعيد
و ثرثار
و متوهج
وحياتهُ مليئة بالألوان
وهذا ما يدفعُني أن أحبّها أكثر
في كلِّ مرة .
- أينَما وُجدَ الرَماد ، ستجدينني ،
أنا الحَريقُ الهائِلُ الذي " أحبَكِ " .. !
أنا الحَريقُ الهائِلُ الذي " أحبَكِ " .. !
- متى ستحبينني؟!
ما تبقى لي من سنوات بالكاد يكفي لتقبيل أصابعكِ.!
أحبيني الآن
أنا على عجلة من عمري ..
ما تبقى لي من سنوات بالكاد يكفي لتقبيل أصابعكِ.!
أحبيني الآن
أنا على عجلة من عمري ..
- أعلمُ أن رسالتي التي بعثتها إليكِ كانت طويلة وغامضة و معقدة للغاية،
هذا بالرغم من أنها لم تتعد كلمة واحدة.!
لابأس..
أنا متفرغ الليلة
أخبريني
أي جُزءٍ من " أحبكِ "
لم تتمكني من فهمه؟!
هذا بالرغم من أنها لم تتعد كلمة واحدة.!
لابأس..
أنا متفرغ الليلة
أخبريني
أي جُزءٍ من " أحبكِ "
لم تتمكني من فهمه؟!
- لا أعرف الطريقة التي تربطين بها شَعركِ،
لكنني أعرف أن مشاهدتكِ وأنتِ تضعين شيئاً ما بين شفتيكِ ريثما تستجمعين فلول خصلاتك، ستجعلني على استعداد للتخلي فوراً عن حياتي في مقابل أن أكون ذلك الشيء..
ذلك الشيء الذي لا أعرف عنه أي شيء ،
ذلك الشيء الذي- قبل أن يُدفن في مجاهل شعرك -
تمكن بلا جهدٍ من خطف نبذة هائلة عن مذاقك..،
لكنني أعرف أن مشاهدتكِ وأنتِ تضعين شيئاً ما بين شفتيكِ ريثما تستجمعين فلول خصلاتك، ستجعلني على استعداد للتخلي فوراً عن حياتي في مقابل أن أكون ذلك الشيء..
ذلك الشيء الذي لا أعرف عنه أي شيء ،
ذلك الشيء الذي- قبل أن يُدفن في مجاهل شعرك -
تمكن بلا جهدٍ من خطف نبذة هائلة عن مذاقك..،
- وأنت تمر على جُثتي اقرأ الفاجعة،
و اقرأ خدوش الزمان
على جبهتي،
و اعزف بكاء الثكالى على شكل نايٍ،
و احذر من الصرخة الراجعة ..،
و اقرأ خدوش الزمان
على جبهتي،
و اعزف بكاء الثكالى على شكل نايٍ،
و احذر من الصرخة الراجعة ..،
كبرتُ
نتيجة سوء تفاهم
كل ما أردته
في تلك الليلة
أن تنمو قامتي قليلاً
كي أستطيع أن أرى
ماذا وضع أبي
فوق الخزانة.
نتيجة سوء تفاهم
كل ما أردته
في تلك الليلة
أن تنمو قامتي قليلاً
كي أستطيع أن أرى
ماذا وضع أبي
فوق الخزانة.
تخلَّيتُ في عِز تعلُّقي
قمتَ بِالرّهان على بقائي
وها أنا أترُكك تخسر رِهانك
لقد أخبرتُك مِرارًا وتكرارًا
أن تكون أكثر حذرًا معي
ولكن كعادتِك
غرورك من تحكم بِك في
نهايةِ الأمر
دع نرجسيتك تسُدُّ مكاني
فـ لم يعُد لي طاقةً عليك
بعدَ الآن .
قمتَ بِالرّهان على بقائي
وها أنا أترُكك تخسر رِهانك
لقد أخبرتُك مِرارًا وتكرارًا
أن تكون أكثر حذرًا معي
ولكن كعادتِك
غرورك من تحكم بِك في
نهايةِ الأمر
دع نرجسيتك تسُدُّ مكاني
فـ لم يعُد لي طاقةً عليك
بعدَ الآن .