Telegram Web Link
- كان يُناديها "عائش" تدليلًا

- "غارت أُمكم" ضحك بها حين ألقت الطعام غيرة، أدرك طبيعتها كأنثى وأنه " لا تدري الغيراء أعلى الوادي من أسفله"

- كان يُسابقها، تذكر أول مرة حين سبقته، فسبقها في الثانية وقال "هذه بتلك"

- جاء من غزوة فوجدها تلعب بعرائس، وضع هموم أٌمة كاملة جانبًا وجلس يسألها عن أسماء الألعاب، ثم مازحها حين وجد فرس بأجنحة "فرس له جناحان ! " ، فقالت ببراءة طفلة " أما سمعت أن لسليمان خيلًا لها أجنحة! "

- وجدها تُشاهد الحبش يلعبون بالحراب على باب المسجد، فقام يسترها بردائه، ولم تتحرك قدماه حتى جلست من تلقاء نفسها

- حين سُأل عن أحب الخلق له، باح باسمها، نطق لسانه حروف اسمها أمام الجالسين، وحين سُأل عن أحب الخلق له من الرجال، قال "أبوها" ، لم يقل أبا بكر، نسبه إليها

- كان يضع فمه موضع فمها في الإناء الذي احتست منه

- جلس أرضًا للسيدة صفية لتصعد على ركبتيه لتصل لظهر البعير

- آخر شيء دخل ريقه، كان ريق السيدة عائشة وهي تُرطب له السواك

- حين أراد أن يودّع الأمة، نادى بالناس "أيها الناس اتقوا الله في النساء، اتقوا الله في النساء، اوصيكم بالنساء خيرًا"
"فإنهنّ خُلقن من ضلع أعوج"
"رفقًا بالقوارير"
سُئِلت عائشة رضي الله عنها كيف كان رسولُ اللهِ إذا خلا في بيته؟ فقالت: كان كالرجل من رجالكم، إلا أنه كان أكرم الناس، وأحسن الناس خلقًا، كان ضحَّاكًا بسَّامًا
Forwarded from سألقاكَ
يا رجاءَ منِ استعانَ بك فما خيَّبتَه، ويا مطمَع الحائرِ لا يعلَم للسَّكينةِ سبيلًا فما ضيَّعتَه، ويا أملَ من وحَّدكَ فناداك في حُلَكِ اللَّيالي المظلِمة، ويا أرجى مَن يُدعى ليستَجيب، وأكرم مَن يُسألُ ليتفضَّل ويعطي فيُغني، ويا أمانَ خائفٍ قلقٍ لا يريدُ سوى أن يطمئن، ويا عِماد مَن لم يبقَ له في دنياهُ غيرَك، أفرِغ علَينا صبرًا يُرضيكَ ونرتضيه، ووسِّع علينا حِلَق الدُّنيا الضيِّقة، وأدِّبنا بالعافيةِ ولا تؤدِّبنا بالبلاء. هذا رأسُ مالي، وهذا ما لا أملكُ سواه لأرتجيك؛ دعائي إليك، ورجائي المنقطعَ من الخلقِ نحوك، ولهفتي لأن تستجيب، وقلبيَ المتعَب..

#ساعة_إستجابة
عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال :

لَسْتُ تَارِكًا شَيْئًا كَانَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَعْمَلُ بِهِ إلَّا عَمِلْتُ بِهِ ؛ إنِّي أخْشَى إنْ تَرَكْتُ شَيْئًا مِنْ أمْرِهِ أنْ أزِيغَ

[مسند الإمام أحمد].

رواه ابن بطة في الإبانة الكبرى ثم قال عقبه معلقًا : هَذَا يَا إخْوَانِي الصِّدِّيقُ الأكْبَرُ يَتَخَوَّفُ عَلَى نَفْسِهِ الزَّيْغَ إنْ هُوَ خَالَفَ شَيْئًا مِنْ أمْرِ نَبِيِّهِ ﷺ ، فَمَاذَا عَسَى أنْ يَكُونَ مِنْ زَمَانٍ أضْحَى أهْلُهُ يَسْتَهْزِئُونَ بِنَبِيِّهِمْ وَبِأوَامِرِهِ وَيَتَبَاهَوْنَ بِمُخَالَفَتِهِ وَيَسْخَرُونَ بِسُنَّتِهِ؟! ، نَسْألُ اللهَ عِصْمَةً مِنَ الزَّلَلِ وَنَجَاةً مِنْ سُوءِ العَمَلِ.
Forwarded from سألقاكَ
‏﷽

قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ﴿١﴾

 اللَّـهُ الصَّمَدُ ﴿٢﴾

 لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴿٣﴾ 

وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴿٤﴾
إذا كثر المدحُ من حولك، فتأسَّ بقولِ أبي بكر الصّديق رضي الله عنه..

- كانَ إذا مُدِح قال:

«اللَّهمَّ أنتَ أعلمُ بي منِّي بنَفسِي، وأنا أعلمُ بنَفسي منهم، اللّهم اجعلني خيرًا مما يظنُّون، واغفِر لي ما لا يعلَمون، ولا تؤاخذني بما يقولون»
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال :

كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَأقْبَلَ أبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَقَالَ : "يَا عَلِيُّ ، هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أهْلِ الجَنَّةِ وَشَبَابِهَا بَعْدَ النَّبِيِّينَ وَالمُرْسَلِينَ".

[مسند الإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
وكان من هديه - صلى الله عليه وسلم - وهدي أصحابه: سجود الشكر  عند تجدُّد نعمةٍ تسُرُّ واندفاع نقمة.. وذكر أحمد  عن علي أنه سجد حين وجد ذا الثُّدَيَّة في قتلى الخوارج!
وذكر سعيد بن منصور  أن أبا بكر الصديق سجد حين جاءه قتل مُسَيلَمة!

ابن القيم | زاد المعاد
عن أبي جحيفة السوائي رضي الله عنه قال :

سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ : ألَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا؟ : أبُو بَكْرٍ. ثُمَّ قَالَ : ألَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ أبِي بَكْرٍ؟ : عُمَرُ

[مسند الإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله]
( وما أنفقتم من شيء فهو يُخلفه )

‏أثر الصدقة واضح على النفس
‏وفي بركة الأموال والأولاد
ودفع البلاء
‏وجلب الرخاء

‏ابن القيِّم رحمه الله
عن عبدالعزيز بن أبي حازم المخزومي قال :

جَاءَ رَجُلٌ إلَى عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ فَقَالَ : مَا كَانَ مَنْزِلَةُ أبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟. قَالَ : كَمَنْزِلَتِهِمَا مِنْهُ السَّاعَةَ.

[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
يُنادِيها "يا عائِش، يا حُمَيرَاء"؛ يعرف ﷺ وقعَ ترخِيم الأسَامي علىٰ النُّفوس، ‏كان يُلاعبُها ويُسابقُهَا، ويُدلّلُهَا

المودّة والحنيّة والحبُّ الطاهر يؤخذ من سيرة معلِّم الأمّة ﷺ لا من الرواياتِ والأفلَام
لم يثبُتْ أيُّ دليلٍ على أنَّ ليلةَ الإسراءِ والمِعراجِ كانَتْ في اللَّيلةِ السَّابعةِ والعِشرينَ من شهرِ رَجَبٍ..
بلِ اختَلَفوا في تحديدِها اختِلافًا كثيرًا!
وليسَ في هذه الاختلافاتِ قولٌ صحيحٌ مُسنَدٌ إلى صحابيٍّ تطمئنُّ إليهِ النَّفسُ!
وأحسنُها إسنادًا قولُ الإمامِ التَّابعيِّ أبي بكرٍ ابنِ شهابٍ الزُّهريِّ أنَّها كانَتْ قبل الهجرةِ بسَنَةٍ، أي في ربيعٍ الأولِ، وبهِ قال الأكثَرُونَ، وبهِ جزمَ الإمامانِ أبو زكريَّا النَّوويُّ وأبو مُحمَّدٍ ابنُ حزمٍ.
وشذَّ ابنُ حزمٍ فادَّعى الإجماعَ..

وقولُ مَن قال أنَّها في شهرِ رَجَبٍ ذلك عند أهلِ الجرحِ والتَّعديلِ عينُ الكذبِ!

ومن العجائبِ والتَّناقُضاتِ: أنَّ مُنكرِي العُلُوِّ من الصُّوفيَّةِ والأشاعرةِ يحتفلونَ بعُروجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم!
مكانةُ عائشةَ أُمِّ المُؤمنينَ العِلميَّةُ:

قال ابنُ قيِّمِ الجوزيَّةِ في إعلامِ المُوقِّعينَ ( ٢ / ٣٩ ): "وأمَّا عائشةُ؛ فكانَتْ مُقدَّمةً في العِلمِ بالفرائضِ والأحكامِ والحلالِ والحرامِ". اهـ

وقال في هدايةِ الحيارى ( ص٢٨٨ ): "وكانَتْ عائشةُ رضي اللهُ عنها مُقدَّمةً في العِلمِ والفرائضِ والسُّنَنِ والأحكامِ والحلالِ والحرامِ والتَّفسيرِ". اهـ

وقال الذَّهبيُّ في السِّير ( ٢ / ١٤٠ ): "ولا أعلمُ في أُمَّةِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بل ولا في النِّساءِ مُطلَقًا، امرأةً أعلمَ منها". اهـ

وقال ابنُ كثيرٍ في البدايةِ والنِّهايةِ ( ١١ / ٣٣٨ ): "ومن خصائصِها أنَّها أعلمُ نساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بل هي أعلمُ النِّساءِ على الإطلاقِ". اهـ
من إِكرَام المرأة في الإسلام أنّها إن كَانت مخدّرَة "عفيفَة لا تخرجُ من خدرها وليس لها عادة في محادثة الرِّجَال" فَلا تُحضَرُ عندَ القاضي في المَحكمَة، بل توكِّل من ينوب عنهَا، وإن لزمهَا يمينٌ أرسل لهَا القاضِي من يسمعُ يمينهَا وهيَ في بيتهَا دون أن تخرُج!

‏﴿وَلَقَدْ كَرّمنَا بَنِي آدَمَ
عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه :

أنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ : عَلِّمْنِي دُعَاءً أدْعُو بِهِ فِي صَلَاتِي. قَالَ : "قُلِ «اللَّهُمَّ إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا ، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي ؛ إنَّكَ أنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ»"

[مسند الإمام أحمد]
مُبارك عليكُم الشَّهر

الحَمدُلله الَّذي بَلَّغَنا رَمَضَان؛ مَحَطةٌ لتَرتيبِ الرُّوح، وتَرميمِ العَلاقة بالله، وحَسمِ القَراراتِ العَالِقة، والإلحَاحِ فِي طَلبِ الحَاجات، اللَّهُمَّ أعنَّا فِيهِ عَلى الصِّيامِ والقِيَام وَحُسْن الإستقْبَالِ والخِتَام، وأفرِح قُلوبَنا فيهِ بعزِّ المُستَضعَفين، وهَلاكِ الظَّالِمين، وتَفريجِ الكُربات، واجعَلهُ جِسرًا لِمغفرةِ الذُّنُوب، ورِفعَةِ الدَّرجَاتْ ..

- رَمَضَانْ مُبَــارَكْ.! 🌙
الدعاءُ لا يذهب سدىً فهو إمّا مجاب أو مدفوع به أذى او أجر مدّخر تيقّن أنه لا يضيع عند الله شيء ولكن لله حكمة في وقت الإجابة فيجب إحسان الظنّ به فقد حُوصِر النبي ﷺ بمكة فلم يرتفع كربه إلّا بعد ثلاث سنين وهو خير الخلق قد تتأخّر ساعة الفرج ولكنها حتما ستأتي!

#رمضان 1 🌙
2025/04/04 18:40:11
Back to Top
HTML Embed Code: