Forwarded from المكتبة الشاملة للأدعية الزيدية
🔴دعاء يوم الأحد لعلي بن الحسين السجاد عليه السلام:
مَرْحَبَاً بِخَلْقِ اللهِ الجَدِيدِ، وَبِكُمَا مِنْ مَلَكَيْنِ كَاتِبَيْنِ وَشَاهِدَيْنِ، اُكْتُبَا:
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهْوَ عَلَى كُلٍّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ، حيّا اللهُ مُحَمَّدَاً بالسَّلَامِ، وَصَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ كما هو له أهل .
اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَبَاحِي هَذَا نَازِلَاً عَلَيَّ بِالسَّلَامَةِ وَالإِسْتِقَامَةِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَة .
لَا تَدَعْ لِي ذَنْبَاً إِلَّا غَفَرْتَهُ، وَلَا هَمَّاً إِلَّا فَرَّجْتَهُ، وَلَا دَيْنَاً إِلَّا قَضَيْتَهُ، وَلَا غَائِبَاً إِلَّا حَفِظْتَهُ وَأَدَّيْتَهُ، وَلَا مَرِيضَاً إِلَّا شَفَيْتَهُ ، وَلَا حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِلَّا قَضَيْتَهَا عَلَى أَحْسَنِ حَالٍ وَأَتَمِّ أَجْرٍ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانَاً لَا يَرْتَدُّ، وَنَعِيمَاً لَا يَنْفَدُ، وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ وآل محمد .
اللَّهُمَّ لَقِّنِّي حُجَّتِي يوم الْمَمَاتِ، وَلَا تُرِد عَمَلِي علي حَسَرَاتٍ، وَتَدَارَكْنِي بِرَحْمَتِكَ قَبْلَ الفَوَاتِ .
وأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ تَوْبَةً وعَقْدَاً صَحِيحَاً، وَعِصْمَةً جَامِعَةً مَانِعَةً مِنْ جَمِيعِ الآثَامِ، وَالمَقْتِ الَّذِي يُوجِبُ إِعْرَاضَ رَحْمَتِكَ عَنِّي، يَا أَهْلَ التَّقْوَى وَأَهْلَ المغْفِرَةِ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سيدنا مُحَمَّدٍ وآلِه وسلم.
📗من كتاب الوسائل العظمى والأدعية الخافقة في أفق السماء (الجزء الأول)ص(32)
مَرْحَبَاً بِخَلْقِ اللهِ الجَدِيدِ، وَبِكُمَا مِنْ مَلَكَيْنِ كَاتِبَيْنِ وَشَاهِدَيْنِ، اُكْتُبَا:
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهْوَ عَلَى كُلٍّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ، حيّا اللهُ مُحَمَّدَاً بالسَّلَامِ، وَصَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ كما هو له أهل .
اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَبَاحِي هَذَا نَازِلَاً عَلَيَّ بِالسَّلَامَةِ وَالإِسْتِقَامَةِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَة .
لَا تَدَعْ لِي ذَنْبَاً إِلَّا غَفَرْتَهُ، وَلَا هَمَّاً إِلَّا فَرَّجْتَهُ، وَلَا دَيْنَاً إِلَّا قَضَيْتَهُ، وَلَا غَائِبَاً إِلَّا حَفِظْتَهُ وَأَدَّيْتَهُ، وَلَا مَرِيضَاً إِلَّا شَفَيْتَهُ ، وَلَا حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِلَّا قَضَيْتَهَا عَلَى أَحْسَنِ حَالٍ وَأَتَمِّ أَجْرٍ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانَاً لَا يَرْتَدُّ، وَنَعِيمَاً لَا يَنْفَدُ، وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ وآل محمد .
اللَّهُمَّ لَقِّنِّي حُجَّتِي يوم الْمَمَاتِ، وَلَا تُرِد عَمَلِي علي حَسَرَاتٍ، وَتَدَارَكْنِي بِرَحْمَتِكَ قَبْلَ الفَوَاتِ .
وأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ تَوْبَةً وعَقْدَاً صَحِيحَاً، وَعِصْمَةً جَامِعَةً مَانِعَةً مِنْ جَمِيعِ الآثَامِ، وَالمَقْتِ الَّذِي يُوجِبُ إِعْرَاضَ رَحْمَتِكَ عَنِّي، يَا أَهْلَ التَّقْوَى وَأَهْلَ المغْفِرَةِ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سيدنا مُحَمَّدٍ وآلِه وسلم.
📗من كتاب الوسائل العظمى والأدعية الخافقة في أفق السماء (الجزء الأول)ص(32)
Forwarded from المكتبة الشاملة للأدعية الزيدية
🔴دعاء الإمام زين العابدين عليه السلام في وداع شهر رمضان
(١)
•بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سبحان رَبِّـيَ العليِّ الأعلى الوهَّاب اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
اللَّهُمَّ يَا مَنْ لاَ يَرْغَبُ فِي الْجَزَاءِ، ويَا مَنْ لاَ يَنْدَمُ عَلَى الْعَطَاءِ، وَيَا مَنْ لاَ يُكَافِئُ عَبْدَهُ عَلَى السَّوَاءِ، مِنَّتُكَ ابْتِدَاءٌ، وَعَفْوُكَ تَفَضُّلٌ، وَعُقُوبَتُكَ عَدْلٌ، وَقَضَاؤُكَ خِيَرَةٌ؛ إنْ أَعْطَيْتَ لَمْ تَشُبْ (1) عَطَاءَكَ بِمَنٍّ، وَإِنْ مَنَعْتَ لَمْ يَكُنْ مَنْعُكَ تَعَدِّياً؛ تَشْكُرُ مَنْ شَكَرَكَ وَأَنْتَ أَلْهَمْتَهُ شُكْرَكَ، وَتُكَافِئُ مَنْ حَمِدَكَ وَأَنْتَ عَلَّمْتَهُ حَمْدَكَ، تَسْتُرُ عَلَى مَنْ لَوْ شِئْتَ فَضَحْتَهُ وَتَجُودُ عَلَى مَنْ لَوْ شِئْتَ مَنَعْتَهُ، وَكِلاَهُمَا أَهْلٌ مِنْكَ لِلْفَضِيحَةِ والْمَنْعِ. غَيْرَ إِنَّكَ بَنَيْتَ أَفْعَالَكَ عَلَى التَّفَضُّلِ، وَأَجْرَيْتَ قُدْرَتَكَ عَلَى التَّجَاوُزِ، وَتَلَقَّيْتَ مَنْ عَصَاكَ بِالْحِلْمِ، وَأَمْهَلْتَ مَنْ قَصَدَ لِنَفْسِهِ بِالظُّلْمِ.
تَسْتَنْظِرُهُمْ بِأَنَاتِكَ إِلى الْإِنَابَةِ، وَتَتْرُكُ مُعَاجَلَتَهُمْ إلَى التَّوْبَةِ؛ لِكَيْلاَ يَهْلِكَ عَلَيْكَ هَالِكُهُمْ، وَلا يَشْقَى بِنِعْمَتِكَ شَقِيُّهُمْ إِلاَّ عَنْ طُولِ الْإِعْذَارِ إِلَيْهِ، وَبَعْدَ تَرَادُفِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِ؛ كَرَماً مِنْ عَفْوِكَ يَا كَرِيْمُ، وَعَائِدَةً مِنْ عَطْفِكَ يَا حَلِيمُ.
أَنْتَ الَّذِيْ فَتَحْتَ لِعِبَادِكَ بَاباً إِلَى عَفْوِكَ، وَسَمَّيْتَهُ التَّوْبَةَ، وَجَعَلْتَ عَلَى ذَلِكَ البَابِ دَلِيلاً مِنْ وَحْيِكَ لِئَلاَّ يَضِلُّوا عَنْهُ، فَقُلْتَ تَبَارَكَ اسْمُكَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [التحريم: 8] ، فَمَا عُذْرُ مَنْ أَغْفَلَ دُخُولَ ذَلِكَ الْمَنْزِلِ بَعْدَ فَتْحِ الْبَابِ وَإقَامَةِ الدَّلِيْلِ.
وَأَنْتَ الَّذِي زِدْتَ فِي السَّوْمِ (2) عَلَى نَفْسِكَ لِعِبَادِكَ، تُرِيدُ رِبْحَهُمْ فِي مُتَاجَرَتِهِمْ لَكَ، وَفَوْزَهُمْ بِالْوِفَادَةِ (3) عَلَيْكَ، وَالزِّيادَةِ مِنْكَ؛ فَقُلْتَ تَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَيْتَ: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا} [الأنعام: 160] ، وَقُلْتَ: {مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ} [البقرة: 261] ، وَقُلْتَ {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً} [البقرة: 245] وَمَا أَنْزَلْتَ مِنْ نَظَائِرِهِنَّ فِي الْقُرْآنِ مِنْ تَضَاعِيفِ الْحَسَنَاتِ؛ وَأَنْتَ الَّذِي دَلَلْتَهُمْ بِقَوْلِكَ مِنْ غَيْبِكَ وَتَرْغِيبِكَ الَّذِي فِيهِ حَظُّهُمْ عَلَى مَا لو سَتَرْتَهُ عَنْهُمْ، لَمْ تُدْرِكْهُ أَبْصَارُهُمْ وَلَمْ تَعِهِ أَسْمَاعُهُمْ وَلَمْ تَلْحَقْهُ أَوْهَامُهُمْ؛ فَقُلْتَ: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ} [البقرة: 152] وَقُلْتَ: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ} [إبراهيم:7] وَقُلْتَ: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر: 60] فَسَمَّيْتَ دُعَاءَكَ عِبَادَةً، وَتَرْكَهُ اسْتِكْبَاراً؛ وَتَوَعَّدْتَ عَلَى تَرْكِهِ دُخُولَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ؛ فَذَكَرُوكَ بِمَنِّكَ وَشَكَرُوكَ بِفَضْلِكَ، وَدَعَوْكَ بِأَمْرِكَ، وَتَصَدَّقُوا لَكَ طَلَباً لِمَزِيدِكَ، وَفِيهَا كَانَتْ نَجَاتُهُمْ مِنْ غَضَبِكَ، وَفَوْزُهُمْ بِرِضَاكَ.
وَلَوْ دَلَّ مَخْلُوقٌ مَخْلُوقاً مِنْ نَفْسِهِ عَلَى مِثْلِ الَّذِيْ دَلَلْتَ عَلَيْهِ عِبَادَكَ مِنْكَ كَانَ مَوْصُوْفَاً بالْإِحْسَانِ، وَمَنْعُوتاً بالِاِمْتِنَانِ، ومَحْمُوداً بكلِّ لِسَانٍ.
فَلَكَ الْحَمْدُ مَا وُجِدَ فِي حَمْدِكَ مَذْهَبٌ، وَمَا بَقِيَ لِلْحَمْدِ لَفْظٌ تُحْمَدُ بِهِ، وَمَعْنًى يَنْصَرِفُ إِلَيْهِ.
(١)
•بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سبحان رَبِّـيَ العليِّ الأعلى الوهَّاب اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
اللَّهُمَّ يَا مَنْ لاَ يَرْغَبُ فِي الْجَزَاءِ، ويَا مَنْ لاَ يَنْدَمُ عَلَى الْعَطَاءِ، وَيَا مَنْ لاَ يُكَافِئُ عَبْدَهُ عَلَى السَّوَاءِ، مِنَّتُكَ ابْتِدَاءٌ، وَعَفْوُكَ تَفَضُّلٌ، وَعُقُوبَتُكَ عَدْلٌ، وَقَضَاؤُكَ خِيَرَةٌ؛ إنْ أَعْطَيْتَ لَمْ تَشُبْ (1) عَطَاءَكَ بِمَنٍّ، وَإِنْ مَنَعْتَ لَمْ يَكُنْ مَنْعُكَ تَعَدِّياً؛ تَشْكُرُ مَنْ شَكَرَكَ وَأَنْتَ أَلْهَمْتَهُ شُكْرَكَ، وَتُكَافِئُ مَنْ حَمِدَكَ وَأَنْتَ عَلَّمْتَهُ حَمْدَكَ، تَسْتُرُ عَلَى مَنْ لَوْ شِئْتَ فَضَحْتَهُ وَتَجُودُ عَلَى مَنْ لَوْ شِئْتَ مَنَعْتَهُ، وَكِلاَهُمَا أَهْلٌ مِنْكَ لِلْفَضِيحَةِ والْمَنْعِ. غَيْرَ إِنَّكَ بَنَيْتَ أَفْعَالَكَ عَلَى التَّفَضُّلِ، وَأَجْرَيْتَ قُدْرَتَكَ عَلَى التَّجَاوُزِ، وَتَلَقَّيْتَ مَنْ عَصَاكَ بِالْحِلْمِ، وَأَمْهَلْتَ مَنْ قَصَدَ لِنَفْسِهِ بِالظُّلْمِ.
تَسْتَنْظِرُهُمْ بِأَنَاتِكَ إِلى الْإِنَابَةِ، وَتَتْرُكُ مُعَاجَلَتَهُمْ إلَى التَّوْبَةِ؛ لِكَيْلاَ يَهْلِكَ عَلَيْكَ هَالِكُهُمْ، وَلا يَشْقَى بِنِعْمَتِكَ شَقِيُّهُمْ إِلاَّ عَنْ طُولِ الْإِعْذَارِ إِلَيْهِ، وَبَعْدَ تَرَادُفِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِ؛ كَرَماً مِنْ عَفْوِكَ يَا كَرِيْمُ، وَعَائِدَةً مِنْ عَطْفِكَ يَا حَلِيمُ.
أَنْتَ الَّذِيْ فَتَحْتَ لِعِبَادِكَ بَاباً إِلَى عَفْوِكَ، وَسَمَّيْتَهُ التَّوْبَةَ، وَجَعَلْتَ عَلَى ذَلِكَ البَابِ دَلِيلاً مِنْ وَحْيِكَ لِئَلاَّ يَضِلُّوا عَنْهُ، فَقُلْتَ تَبَارَكَ اسْمُكَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [التحريم: 8] ، فَمَا عُذْرُ مَنْ أَغْفَلَ دُخُولَ ذَلِكَ الْمَنْزِلِ بَعْدَ فَتْحِ الْبَابِ وَإقَامَةِ الدَّلِيْلِ.
وَأَنْتَ الَّذِي زِدْتَ فِي السَّوْمِ (2) عَلَى نَفْسِكَ لِعِبَادِكَ، تُرِيدُ رِبْحَهُمْ فِي مُتَاجَرَتِهِمْ لَكَ، وَفَوْزَهُمْ بِالْوِفَادَةِ (3) عَلَيْكَ، وَالزِّيادَةِ مِنْكَ؛ فَقُلْتَ تَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَيْتَ: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا} [الأنعام: 160] ، وَقُلْتَ: {مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ} [البقرة: 261] ، وَقُلْتَ {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً} [البقرة: 245] وَمَا أَنْزَلْتَ مِنْ نَظَائِرِهِنَّ فِي الْقُرْآنِ مِنْ تَضَاعِيفِ الْحَسَنَاتِ؛ وَأَنْتَ الَّذِي دَلَلْتَهُمْ بِقَوْلِكَ مِنْ غَيْبِكَ وَتَرْغِيبِكَ الَّذِي فِيهِ حَظُّهُمْ عَلَى مَا لو سَتَرْتَهُ عَنْهُمْ، لَمْ تُدْرِكْهُ أَبْصَارُهُمْ وَلَمْ تَعِهِ أَسْمَاعُهُمْ وَلَمْ تَلْحَقْهُ أَوْهَامُهُمْ؛ فَقُلْتَ: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ} [البقرة: 152] وَقُلْتَ: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ} [إبراهيم:7] وَقُلْتَ: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر: 60] فَسَمَّيْتَ دُعَاءَكَ عِبَادَةً، وَتَرْكَهُ اسْتِكْبَاراً؛ وَتَوَعَّدْتَ عَلَى تَرْكِهِ دُخُولَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ؛ فَذَكَرُوكَ بِمَنِّكَ وَشَكَرُوكَ بِفَضْلِكَ، وَدَعَوْكَ بِأَمْرِكَ، وَتَصَدَّقُوا لَكَ طَلَباً لِمَزِيدِكَ، وَفِيهَا كَانَتْ نَجَاتُهُمْ مِنْ غَضَبِكَ، وَفَوْزُهُمْ بِرِضَاكَ.
وَلَوْ دَلَّ مَخْلُوقٌ مَخْلُوقاً مِنْ نَفْسِهِ عَلَى مِثْلِ الَّذِيْ دَلَلْتَ عَلَيْهِ عِبَادَكَ مِنْكَ كَانَ مَوْصُوْفَاً بالْإِحْسَانِ، وَمَنْعُوتاً بالِاِمْتِنَانِ، ومَحْمُوداً بكلِّ لِسَانٍ.
فَلَكَ الْحَمْدُ مَا وُجِدَ فِي حَمْدِكَ مَذْهَبٌ، وَمَا بَقِيَ لِلْحَمْدِ لَفْظٌ تُحْمَدُ بِهِ، وَمَعْنًى يَنْصَرِفُ إِلَيْهِ.
Forwarded from المكتبة الشاملة للأدعية الزيدية
(٢)
يَا مَنْ تَحَمَّدَ إلَى عِبَادِهِ بِالْإِحْسَانِ والْفَضْلِ، وَغَمَرَهُمْ بِالْمَنِّ (4) وَالطَّوْلِ (5) مَا أَفْشَى فِيْنَا نِعْمَتَكَ، وَأَسْبَغَ عَلَيْنَا مِنَّتَكَ، وَأَخَصَّنَا بِبِرِّكَ! هَدْيَتَنَا لِدِيْنِكَ الَّذِي اصْطَفَيْتَ، وَمِلَّتِكَ الَّتِي ارْتَضَيْتَ، وَسَبِيلِكَ الَّذِي سَهَّلْتَ، وَبَصَّرْتَنَا الزُّلْفَةَ لَدَيْكَ، وَالوُصُولَ إِلَى كَرَامَتِكَ.
اللَّهُمَّ وَأَنْتَ جَعَلْتَ مِنْ صَفَايَا تِلْكَ الْوَظَائِفِ وَخَصَائِصِ تِلْكَ الْفُرُوضِ شَهْرَ رَمَضَانَ الَّذِي اخْتَصَصْتَهُ مِنْ سَائِرِ الشُّهُورِ، وَتَخَيَّرْتَهُ مِن جَمِيعِ الأَزْمِنَةِ وَالدُّهُورِ، وَآثَرْتَهُ عَلَى كُلِّ أَوْقَاتِ السَّنَةِ بِمَا أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنَ الْقُرْآنِ وَالنُّورِ، وَضَاعَفْتَ فِيهِ مِنَ الْإِيْمَانِ، وَفَرَضْتَ فِيْهِ مِنَ الصِّيَامِ، وَرَغَّبْتَ فِيهِ مِنَ الْقِيَامِ، وَأَجْلَلْتَ فِيهِ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ الَّتِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ.
ثُمَّ آثَرْتَنَا بِهِ عَلَى سَائِرِ الأُمَمِ، وَاصْطَفَيْتَنَا بِفَضْلِهِ دُوْنَ أَهْلِ الْمِلَلِ، فَصُمْنَا بِأَمْرِكَ نَهَارَهُ، وَقُمْنَا بِعَوْنِكَ لَيْلَهُ، مُتَعَرِّضِينَ بِصِيَامِهِ وَقِيَامِهِ لِمَا عَرَّضْتَنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِكَ، وَتَسَبَّبْنَا إِلَيْهِ مِنْ مَثُوبَتِكَ.
وَأَنْتَ الْمَلِيءُ بِمَا رُغِبَ فِيهِ إِلَيْكَ، الْجَوَادُ بِما سُئِلْتَ مِنْ فَضْلِكَ، الْقَرِيبُ إِلَى مَنْ حَاوَلَ قُرْبَكَ.
وَقَدْ أَقَامَ فِينَا هَذَا الشَّهْرُ مُقَامَ حَمْدٍ، وَصَحِبَنَا صُحْبَةَ مَبْرُورٍ، وَأَرْبَحَنَا أَفْضَلَ أَرْبَاحِ الْعَالَمِينَ، ثُمَّ قَدْ فَارَقَنَا عِنْدَ تَمَامِ وَقْتِهِ، وَانْقِطَاعِ مُدَّتِهِ، وَوَفَاءِ عَدَدِهِ. فَنَحْنُ مُوَدِّعُوهُ وِدَاعَ مَنْ عَزَّ فِرَاقُهُ عَلَيْنَا، وَغَمَّنَا وَأَوْحَشَنَا انْصِرَافُهُ عَنَّا؛ وَلَزِمَنَا لَهُ الذِّمَامُ الْمَحْفُوظُ، والْحُرْمَةُ الْمَرْعِيَّةُ، والْحَقُّ الْمَقْضِيُّ،
فَنَحْنُ قَائِلُونَ:
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا شَهْرَ اللهِ الْأَكْبَرَ، وَيَا عِيْدَ أَوْلِيَائِهِ.
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَكْرَمَ مَصْحُوبٍ مِنَ الْأَوْقَاتِ، وَيَا خَيْرَ شَهْرٍ فِي الْأَيَّامِ وَالسَّاعَاتِ.
السَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ شَهْرٍ قَرُبَتْ فِيهِ الْآمَالُ، وَنُشِرَتْ فِيهِ الْأَعْمَالُ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ قَرِينٍ جَلَّ قَدْرُهُ مَوْجُوداً، وَأَفْجَعَ فَقْدُهُ مَفْقُوداً، وَمَرْجُوٍّ آلَمَ فِرَاقُهُ.
السَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ أَلِيفٍ آنَسَ مُقْبِلاً فَسَرَّ، وَأَوْحَشَ مُنْقَضِياً فَمَضَّ (6) .
السَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ مُجَاوِرٍ رَقَّتْ فِيهِ الْقُلُوبُ، وَقَلَّتْ فِيهِ الذُّنُوبُ؛ السَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ نَاصِرٍ أَعَانَ عَلَى الشَّيْطَانِ، وَصَاحِبٍ سَهَّلَ سُبُلَ الْإِحْسَانِ. السَّلاَمُ عَلَيْكَ مَا أَكْثَرَ عُتَقَاءَ اللهِ فِيكَ، وَمَا أَسْعَدَ مَنْ رَعَى حُرْمَتَكَ بِكَ!؛
السَّلاَمُ عَلَيْكَ مَا كَانَ أَمْحَاكَ لِلذُّنُوبِ، وَأَسْتَرَكَ لِأَنْوَاعِ الْعُيُوبِ؛ السَّلاَمُ عَلَيْكَ مَا كَانَ أَطْوَلَكَ عَلَى الْمُجْرِمِينَ، وَأَهْيَبَكَ فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ!
السَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ شَهْرٍ لاَ تُنَافِسُهُ الْأَيَّامُ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ شَهْرٍ هُوَ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلاَمٌ؛ السَّلاَمُ عَلَيْكَ غَيْرَ كَرِيهِ الْمُصَاحَبَةِ، وَلاَ ذَمِيمِ الْمُلاَبَسَة؛ السَّلاَمُ عَلَيْكَ كَمَا وَفَدْتَ عَلَيْنَا بِالْبَرَكَاتِ، وَغَسَلْتَ عَنَّا دَنَسَ الْخَطِيئاتِ.
السَّلاَمُ عَلَيْكَ غَيْرَ مُوَدَّعٍ بَرَماً، وَلاَ مَتْرُوكٍ صِيَامُهُ سَأَماً (7) السَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ مَطْلُوبٍ قَبْلَ وَقْتِهِ، وَمَحْزُونٍ عَلَيْهِ قَبْلَ فَوْتِهِ.
السَّلاَمُ عَلَيْكَ كَمْ مِنْ سُوءٍ صُرِفَ بِكَ عَنَّا، وَكَمْ مِنْ خَيْرٍ أُفِيضَ بِكَ عَلَيْنَا.
السَّلاَمُ عَلَيْكَ وَعَلَى لَيْلَةِ الْقَدْرِ الَّتِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ. السَّلاَمُ عَلَيْكَ ما كَانَ أَحْرَصَنَا بِالْأَمْسِ عَلَيْكَ وَأَشَدَّ شَوْقَنَا غَدًا إِلَيْكَ؛ السَلاَمُ عَلَيْكَ وَعَلَى فَضْلِكَ الَّذِي حُرِمْنَاهُ، وَعَلَى مَاضٍ مِنْ بَرَكَاتِكَ سُلِبْنَاهُ.
يَا مَنْ تَحَمَّدَ إلَى عِبَادِهِ بِالْإِحْسَانِ والْفَضْلِ، وَغَمَرَهُمْ بِالْمَنِّ (4) وَالطَّوْلِ (5) مَا أَفْشَى فِيْنَا نِعْمَتَكَ، وَأَسْبَغَ عَلَيْنَا مِنَّتَكَ، وَأَخَصَّنَا بِبِرِّكَ! هَدْيَتَنَا لِدِيْنِكَ الَّذِي اصْطَفَيْتَ، وَمِلَّتِكَ الَّتِي ارْتَضَيْتَ، وَسَبِيلِكَ الَّذِي سَهَّلْتَ، وَبَصَّرْتَنَا الزُّلْفَةَ لَدَيْكَ، وَالوُصُولَ إِلَى كَرَامَتِكَ.
اللَّهُمَّ وَأَنْتَ جَعَلْتَ مِنْ صَفَايَا تِلْكَ الْوَظَائِفِ وَخَصَائِصِ تِلْكَ الْفُرُوضِ شَهْرَ رَمَضَانَ الَّذِي اخْتَصَصْتَهُ مِنْ سَائِرِ الشُّهُورِ، وَتَخَيَّرْتَهُ مِن جَمِيعِ الأَزْمِنَةِ وَالدُّهُورِ، وَآثَرْتَهُ عَلَى كُلِّ أَوْقَاتِ السَّنَةِ بِمَا أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنَ الْقُرْآنِ وَالنُّورِ، وَضَاعَفْتَ فِيهِ مِنَ الْإِيْمَانِ، وَفَرَضْتَ فِيْهِ مِنَ الصِّيَامِ، وَرَغَّبْتَ فِيهِ مِنَ الْقِيَامِ، وَأَجْلَلْتَ فِيهِ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ الَّتِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ.
ثُمَّ آثَرْتَنَا بِهِ عَلَى سَائِرِ الأُمَمِ، وَاصْطَفَيْتَنَا بِفَضْلِهِ دُوْنَ أَهْلِ الْمِلَلِ، فَصُمْنَا بِأَمْرِكَ نَهَارَهُ، وَقُمْنَا بِعَوْنِكَ لَيْلَهُ، مُتَعَرِّضِينَ بِصِيَامِهِ وَقِيَامِهِ لِمَا عَرَّضْتَنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِكَ، وَتَسَبَّبْنَا إِلَيْهِ مِنْ مَثُوبَتِكَ.
وَأَنْتَ الْمَلِيءُ بِمَا رُغِبَ فِيهِ إِلَيْكَ، الْجَوَادُ بِما سُئِلْتَ مِنْ فَضْلِكَ، الْقَرِيبُ إِلَى مَنْ حَاوَلَ قُرْبَكَ.
وَقَدْ أَقَامَ فِينَا هَذَا الشَّهْرُ مُقَامَ حَمْدٍ، وَصَحِبَنَا صُحْبَةَ مَبْرُورٍ، وَأَرْبَحَنَا أَفْضَلَ أَرْبَاحِ الْعَالَمِينَ، ثُمَّ قَدْ فَارَقَنَا عِنْدَ تَمَامِ وَقْتِهِ، وَانْقِطَاعِ مُدَّتِهِ، وَوَفَاءِ عَدَدِهِ. فَنَحْنُ مُوَدِّعُوهُ وِدَاعَ مَنْ عَزَّ فِرَاقُهُ عَلَيْنَا، وَغَمَّنَا وَأَوْحَشَنَا انْصِرَافُهُ عَنَّا؛ وَلَزِمَنَا لَهُ الذِّمَامُ الْمَحْفُوظُ، والْحُرْمَةُ الْمَرْعِيَّةُ، والْحَقُّ الْمَقْضِيُّ،
فَنَحْنُ قَائِلُونَ:
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا شَهْرَ اللهِ الْأَكْبَرَ، وَيَا عِيْدَ أَوْلِيَائِهِ.
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَكْرَمَ مَصْحُوبٍ مِنَ الْأَوْقَاتِ، وَيَا خَيْرَ شَهْرٍ فِي الْأَيَّامِ وَالسَّاعَاتِ.
السَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ شَهْرٍ قَرُبَتْ فِيهِ الْآمَالُ، وَنُشِرَتْ فِيهِ الْأَعْمَالُ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ قَرِينٍ جَلَّ قَدْرُهُ مَوْجُوداً، وَأَفْجَعَ فَقْدُهُ مَفْقُوداً، وَمَرْجُوٍّ آلَمَ فِرَاقُهُ.
السَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ أَلِيفٍ آنَسَ مُقْبِلاً فَسَرَّ، وَأَوْحَشَ مُنْقَضِياً فَمَضَّ (6) .
السَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ مُجَاوِرٍ رَقَّتْ فِيهِ الْقُلُوبُ، وَقَلَّتْ فِيهِ الذُّنُوبُ؛ السَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ نَاصِرٍ أَعَانَ عَلَى الشَّيْطَانِ، وَصَاحِبٍ سَهَّلَ سُبُلَ الْإِحْسَانِ. السَّلاَمُ عَلَيْكَ مَا أَكْثَرَ عُتَقَاءَ اللهِ فِيكَ، وَمَا أَسْعَدَ مَنْ رَعَى حُرْمَتَكَ بِكَ!؛
السَّلاَمُ عَلَيْكَ مَا كَانَ أَمْحَاكَ لِلذُّنُوبِ، وَأَسْتَرَكَ لِأَنْوَاعِ الْعُيُوبِ؛ السَّلاَمُ عَلَيْكَ مَا كَانَ أَطْوَلَكَ عَلَى الْمُجْرِمِينَ، وَأَهْيَبَكَ فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ!
السَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ شَهْرٍ لاَ تُنَافِسُهُ الْأَيَّامُ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ شَهْرٍ هُوَ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلاَمٌ؛ السَّلاَمُ عَلَيْكَ غَيْرَ كَرِيهِ الْمُصَاحَبَةِ، وَلاَ ذَمِيمِ الْمُلاَبَسَة؛ السَّلاَمُ عَلَيْكَ كَمَا وَفَدْتَ عَلَيْنَا بِالْبَرَكَاتِ، وَغَسَلْتَ عَنَّا دَنَسَ الْخَطِيئاتِ.
السَّلاَمُ عَلَيْكَ غَيْرَ مُوَدَّعٍ بَرَماً، وَلاَ مَتْرُوكٍ صِيَامُهُ سَأَماً (7) السَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ مَطْلُوبٍ قَبْلَ وَقْتِهِ، وَمَحْزُونٍ عَلَيْهِ قَبْلَ فَوْتِهِ.
السَّلاَمُ عَلَيْكَ كَمْ مِنْ سُوءٍ صُرِفَ بِكَ عَنَّا، وَكَمْ مِنْ خَيْرٍ أُفِيضَ بِكَ عَلَيْنَا.
السَّلاَمُ عَلَيْكَ وَعَلَى لَيْلَةِ الْقَدْرِ الَّتِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ. السَّلاَمُ عَلَيْكَ ما كَانَ أَحْرَصَنَا بِالْأَمْسِ عَلَيْكَ وَأَشَدَّ شَوْقَنَا غَدًا إِلَيْكَ؛ السَلاَمُ عَلَيْكَ وَعَلَى فَضْلِكَ الَّذِي حُرِمْنَاهُ، وَعَلَى مَاضٍ مِنْ بَرَكَاتِكَ سُلِبْنَاهُ.
Forwarded from المكتبة الشاملة للأدعية الزيدية
(٣)
اللَّهُمَّ إِنَّا أَهْلُ هَذَا الشَّهْرِ الَّذِي شَرَّفْتَنَا بِهِ، وَوَفَّقْتَنَا بِمَنِّكَ لَهُ حِينَ جَهِلَ الْأَشْقِيَاءُ وَقْتَهُ وَحُرِمُوا لِشَقَائِهِم فَضْلَهُ، أَنْتَ وَلِيُّ مَا آثَرْتَنَا بِهِ مِنْ مَعْرِفَتِهِ، وَهَدَيْتَنَا لَهُ مِنْ سُنَّتِهِ، وَقَدْ تَوَلَّيْنَا بِتَوْفِيقِكَ صِيَامَهُ وَقِيَامَهُ عَلى تَقْصِيرٍ، وَأَدَّيْنَا فِيهِ قَلِيلاً مِنْ كَثِيرٍ.
اللَّهُمَّ فَلَكَ الْحَمْدُ إقْرَاراً بِالْإِسَاءَةِ وَاعْتِرَافاً بِالْإِضَاعَةِ، وَلَكَ مِنْ قُلُوبِنَا عَقْدُ النَّدَمِ، وَمِنْ أَلْسِنَتِنَا صِدْقُ الاِعْتِذَارِ، فَأْجُرْنَا عَلَى مَا أَصَابَنَا فِيهِ مِنَ التَّفْرِيطِ أَجْرًا نَسْتَدْرِكُ بِهِ الْفَضْلَ الْمَرْغُوبَ فِيهِ، وَنَعْتَاضُ (8) بِهِ مِنْ أَنْوَاعِ الذُّخْرِ الْمَحْرُوصِ عَلَيْهِ، وَأَوْجِبْ لَنَا عُذْرَكَ عَلَى مَا قَصَّرْنَا فِيهِ مِنْ حَقِّكَ، وَابْلُغْ بِأَعْمَارِنَا مَا بَيْنَ أَيْدِيْنَا مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ الْمُقْبِلِ، فَإذَا بَلَّغْتَنَاهُ فَأَعِنَّا عَلَى تَنَاوُلِ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ مِنَ الْعِبَادَةِ، وَأَدِّنَا إِلَى الْقِيَامِ بِمَا يَسْتَحِقُّهُ مِنَ الطَّاعَةِ، وَأَجْرِ لَنَا مِنْ صَالِحِ الْعَمَلِ مَا يَكُونُ دَرَكاً لِحَقِّكَ فِي الشَّهْرَيْنِ وفي شُهُورِ الدَّهْرِ.
اللَّهُمَّ وَمَا أَلْمَمْنَا بِهِ فِي شَهْرِنَا هَذَا مِنْ لَمَمٍ أَوْ إِثْمٍ، أَوْ وَاقَعْنَا فِيهِ مِنْ ذَنْبٍ، وَاكْتَسَبْنَا فِيهِ مِنْ خَطِيئَةٍ عَلَى تَعَمُّدٍ مِنَّا أَوِ انْتَهَكْنَا بِهِ حُرْمَةً مِنْ غَيْرِنَا فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاسْتُرْنَا بِسِتْرِكَ، وَاعْفُ عَنَّا بِعَفْوِكَ، وَلاَ تَنْصِبْنَا فِيهِ لأَعْيُنِ الشَّامِتِينَ، وَلاَ تَبْسُطْ عَلَيْنَا فِيهِ أَلْسُنَ الطَّاغِينَ، وَاسْتَعْمِلْنَا بِمَا يَكُونُ حِطَّةً وَكَفَّارَةً لِمَا أَنْكَرْتَ مِنَّا فِيهِ بِرَأْفَتِكَ الَّتِي لاَ تَنْفَدُ، وَفَضْلِكَ الَّذِي لاَ يَنْقُصُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَاجْبُرْ مُصِيبَتنَا بِشَهْرِنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِي يَوْمِ عِيْدِنَا وَفِطْرِنَا، وَاجْعَلْهُ مِنْ خَيْرِ يَوْمٍ مَرَّ عَلَيْنَا أَجْلَبَهُ لِعَفْوٍ، وَأَمْحَاهُ لِذَنْبٍ، وَاغْفِرْ لَنا ما خَفِيَ مِنْ ذُنُوبِنَا وَمَا عَلَنَ.
اللَّهُمَّ اسْلَخْنَا بِانْسِلاَخِ هَذَا الشَّهْرِ مِنْ خَطَايَانَا، وَأَخْرِجْنَا بِخُرُوجِهِ مِنْ سَيِّئاتِنَا؛ وَاجْعَلْنَا مِنْ أَسْعَدِ أَهْلِهِ بِهِ، وَأَجْزَلِهِمْ قِسْمًا فِيهِ، وَأَوْفَرِهِمْ حَظًّا مِنْهُ.
اللَّهُمَّ وَمَنْ رَعَى حَقّ هَذَا الشَّهْرِ حَقَّ رِعَايَتِهِ، وَحَفِظَ حُرْمَتَهُ حَقَّ حِفْظِهَا، وَقَامَ بِحُدُودِهِ حَقَّ قِيَامِهَا، وَاتَّقَى ذُنُوبَهُ حَقَّ تُقَاتِهَا؛ أَوْ تَقَرَّبَ إِلَيْكَ بِقُرْبَةٍ أَوْجَبَتْ رِضَاكَ لَهُ، وَعَطَفْتَ رَحْمَتَكَ عَلَيْهِ فَهَبْ لَنَا مِثْلَهُ مِنْ وُجْدِكَ، وَاعْطِنَا أَضْعَافَهُ مِنْ فَضْلِكَ، فَإنَّ فَضْلَكَ لا يَغِيْضُ؛ وَإنَّ خَزَائِنَكَ لاَ تَنْقُصُ بَلْ تَفِيضُ، وَإنَّ مَعَادِنَ إِحْسَانِكَ لاَ تَفْنَى، وَإنَّ عَطَاءَكَ لَلْعَطَاءُ الْمُهَنَّا.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَاكْتُبْ لَنَا مِثْلَ أُجُورِ مَنْ صَامَهُ أَوْ تَعَبَّدَ لَكَ فِيْهِ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
اللَّهُمَّ إِنَّا نَتُوبُ إِلَيْكَ فِي يَوْمِ فِطْرِنَا الِّذِي جَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنِينَ عِيداً وَسُرُوراً وَلِأَهْلِ مِلَّتِكَ مَجْمَعاً وَمُحْتَشَداً مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ أَذْنَبْنَاهُ، أَوْ سُوءٍ أَسْلَفْنَاهُ، أَوْ خَاطِرِ شَرٍّ أَضْمَرْنَاهُ تَوْبَةَ مَنْ لاَ يَنْطَوِي عَلَى رُجُوعٍ إِلَى ذَنْبٍ، وَلاَ يَعُودُ بَعْدَهَا فِي خَطِيئَةٍ، تَوْبَةً نَصُوحاً خَلَصَتْ مِنَ الشَّكِّ وَالاِرْتِيَابِ، فَتَقَبَّلْهَا مِنَّا، وَارْضَ عَنَّا، وَثَبِّتْنَا عَلَيْهَا.
اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا خَوْفَ عِقَابِ الْوَعِيدِ، وَشَوْقَ ثَوَابِ الْمَوْعُودِ، حَتّى نَجِدَ لَذَّةَ مَا نَدْعُوكَ بِهِ، وَكَآبَةَ مَا نَسْتَجِيْرُكَ مِنْهُ، وَاجْعَلْنَا عِنْدَكَ مِنَ التَّوَّابِيْنَ الَّذِينَ أَوْجَبْتَ لَهُمْ مَحَبَّتَكَ، وَقَبِلْتَ مِنْهُمْ مُرَاجَعَةَ طَاعَتِكَ؛ يَا أَعْدَلَ الْعَادِلِينَ. اللَّهُمَّ تَجَاوَزْ عَنْ آبائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَأَهْلِ دِيْنِنَا جَمِيعاً مَنْ سَلَفَ مِنْهُمْ وَمَنْ غَبَرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
اللَّهُمَّ إِنَّا أَهْلُ هَذَا الشَّهْرِ الَّذِي شَرَّفْتَنَا بِهِ، وَوَفَّقْتَنَا بِمَنِّكَ لَهُ حِينَ جَهِلَ الْأَشْقِيَاءُ وَقْتَهُ وَحُرِمُوا لِشَقَائِهِم فَضْلَهُ، أَنْتَ وَلِيُّ مَا آثَرْتَنَا بِهِ مِنْ مَعْرِفَتِهِ، وَهَدَيْتَنَا لَهُ مِنْ سُنَّتِهِ، وَقَدْ تَوَلَّيْنَا بِتَوْفِيقِكَ صِيَامَهُ وَقِيَامَهُ عَلى تَقْصِيرٍ، وَأَدَّيْنَا فِيهِ قَلِيلاً مِنْ كَثِيرٍ.
اللَّهُمَّ فَلَكَ الْحَمْدُ إقْرَاراً بِالْإِسَاءَةِ وَاعْتِرَافاً بِالْإِضَاعَةِ، وَلَكَ مِنْ قُلُوبِنَا عَقْدُ النَّدَمِ، وَمِنْ أَلْسِنَتِنَا صِدْقُ الاِعْتِذَارِ، فَأْجُرْنَا عَلَى مَا أَصَابَنَا فِيهِ مِنَ التَّفْرِيطِ أَجْرًا نَسْتَدْرِكُ بِهِ الْفَضْلَ الْمَرْغُوبَ فِيهِ، وَنَعْتَاضُ (8) بِهِ مِنْ أَنْوَاعِ الذُّخْرِ الْمَحْرُوصِ عَلَيْهِ، وَأَوْجِبْ لَنَا عُذْرَكَ عَلَى مَا قَصَّرْنَا فِيهِ مِنْ حَقِّكَ، وَابْلُغْ بِأَعْمَارِنَا مَا بَيْنَ أَيْدِيْنَا مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ الْمُقْبِلِ، فَإذَا بَلَّغْتَنَاهُ فَأَعِنَّا عَلَى تَنَاوُلِ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ مِنَ الْعِبَادَةِ، وَأَدِّنَا إِلَى الْقِيَامِ بِمَا يَسْتَحِقُّهُ مِنَ الطَّاعَةِ، وَأَجْرِ لَنَا مِنْ صَالِحِ الْعَمَلِ مَا يَكُونُ دَرَكاً لِحَقِّكَ فِي الشَّهْرَيْنِ وفي شُهُورِ الدَّهْرِ.
اللَّهُمَّ وَمَا أَلْمَمْنَا بِهِ فِي شَهْرِنَا هَذَا مِنْ لَمَمٍ أَوْ إِثْمٍ، أَوْ وَاقَعْنَا فِيهِ مِنْ ذَنْبٍ، وَاكْتَسَبْنَا فِيهِ مِنْ خَطِيئَةٍ عَلَى تَعَمُّدٍ مِنَّا أَوِ انْتَهَكْنَا بِهِ حُرْمَةً مِنْ غَيْرِنَا فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاسْتُرْنَا بِسِتْرِكَ، وَاعْفُ عَنَّا بِعَفْوِكَ، وَلاَ تَنْصِبْنَا فِيهِ لأَعْيُنِ الشَّامِتِينَ، وَلاَ تَبْسُطْ عَلَيْنَا فِيهِ أَلْسُنَ الطَّاغِينَ، وَاسْتَعْمِلْنَا بِمَا يَكُونُ حِطَّةً وَكَفَّارَةً لِمَا أَنْكَرْتَ مِنَّا فِيهِ بِرَأْفَتِكَ الَّتِي لاَ تَنْفَدُ، وَفَضْلِكَ الَّذِي لاَ يَنْقُصُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَاجْبُرْ مُصِيبَتنَا بِشَهْرِنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِي يَوْمِ عِيْدِنَا وَفِطْرِنَا، وَاجْعَلْهُ مِنْ خَيْرِ يَوْمٍ مَرَّ عَلَيْنَا أَجْلَبَهُ لِعَفْوٍ، وَأَمْحَاهُ لِذَنْبٍ، وَاغْفِرْ لَنا ما خَفِيَ مِنْ ذُنُوبِنَا وَمَا عَلَنَ.
اللَّهُمَّ اسْلَخْنَا بِانْسِلاَخِ هَذَا الشَّهْرِ مِنْ خَطَايَانَا، وَأَخْرِجْنَا بِخُرُوجِهِ مِنْ سَيِّئاتِنَا؛ وَاجْعَلْنَا مِنْ أَسْعَدِ أَهْلِهِ بِهِ، وَأَجْزَلِهِمْ قِسْمًا فِيهِ، وَأَوْفَرِهِمْ حَظًّا مِنْهُ.
اللَّهُمَّ وَمَنْ رَعَى حَقّ هَذَا الشَّهْرِ حَقَّ رِعَايَتِهِ، وَحَفِظَ حُرْمَتَهُ حَقَّ حِفْظِهَا، وَقَامَ بِحُدُودِهِ حَقَّ قِيَامِهَا، وَاتَّقَى ذُنُوبَهُ حَقَّ تُقَاتِهَا؛ أَوْ تَقَرَّبَ إِلَيْكَ بِقُرْبَةٍ أَوْجَبَتْ رِضَاكَ لَهُ، وَعَطَفْتَ رَحْمَتَكَ عَلَيْهِ فَهَبْ لَنَا مِثْلَهُ مِنْ وُجْدِكَ، وَاعْطِنَا أَضْعَافَهُ مِنْ فَضْلِكَ، فَإنَّ فَضْلَكَ لا يَغِيْضُ؛ وَإنَّ خَزَائِنَكَ لاَ تَنْقُصُ بَلْ تَفِيضُ، وَإنَّ مَعَادِنَ إِحْسَانِكَ لاَ تَفْنَى، وَإنَّ عَطَاءَكَ لَلْعَطَاءُ الْمُهَنَّا.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَاكْتُبْ لَنَا مِثْلَ أُجُورِ مَنْ صَامَهُ أَوْ تَعَبَّدَ لَكَ فِيْهِ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
اللَّهُمَّ إِنَّا نَتُوبُ إِلَيْكَ فِي يَوْمِ فِطْرِنَا الِّذِي جَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنِينَ عِيداً وَسُرُوراً وَلِأَهْلِ مِلَّتِكَ مَجْمَعاً وَمُحْتَشَداً مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ أَذْنَبْنَاهُ، أَوْ سُوءٍ أَسْلَفْنَاهُ، أَوْ خَاطِرِ شَرٍّ أَضْمَرْنَاهُ تَوْبَةَ مَنْ لاَ يَنْطَوِي عَلَى رُجُوعٍ إِلَى ذَنْبٍ، وَلاَ يَعُودُ بَعْدَهَا فِي خَطِيئَةٍ، تَوْبَةً نَصُوحاً خَلَصَتْ مِنَ الشَّكِّ وَالاِرْتِيَابِ، فَتَقَبَّلْهَا مِنَّا، وَارْضَ عَنَّا، وَثَبِّتْنَا عَلَيْهَا.
اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا خَوْفَ عِقَابِ الْوَعِيدِ، وَشَوْقَ ثَوَابِ الْمَوْعُودِ، حَتّى نَجِدَ لَذَّةَ مَا نَدْعُوكَ بِهِ، وَكَآبَةَ مَا نَسْتَجِيْرُكَ مِنْهُ، وَاجْعَلْنَا عِنْدَكَ مِنَ التَّوَّابِيْنَ الَّذِينَ أَوْجَبْتَ لَهُمْ مَحَبَّتَكَ، وَقَبِلْتَ مِنْهُمْ مُرَاجَعَةَ طَاعَتِكَ؛ يَا أَعْدَلَ الْعَادِلِينَ. اللَّهُمَّ تَجَاوَزْ عَنْ آبائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَأَهْلِ دِيْنِنَا جَمِيعاً مَنْ سَلَفَ مِنْهُمْ وَمَنْ غَبَرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
Forwarded from المكتبة الشاملة للأدعية الزيدية
(٤)
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّنَا وَآلِهِ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ. وَصَلِّ عَلَيْهِ وَآلِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى أَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ، وَصَلِّ عَلَيْهِ وَآلِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ؛ وَأَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، صَلاَةً تَبْلُغُنَا بَرَكَتُهَا، وَيَنَالُنَا نَفْعُهَا، وَيُسْتَجَابُ لَهَا دُعَاؤُنَا؛ إِنَّكَ أَكْرَمُ مَنْ رُغِبَ إلَيْهِ، وَأَكْفَى مَنْ تُوُكِّلَ عَلَيْهِ، وَأَعْطَى مَنْ سُئِلَ مِنْ فَضْلِهِ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
________
(1) تشب: تخلط.. تمزج.
(2) السوم: الثمن.
(3) بالوفادة: بالقدوم بالورود.
(4) غمرهم بالمن: غطاهم بالنعمة.
(5) الطول: الفضل والعطاء.
(6) فمضّ: فآلم وأوجع.
(7) سأماً: ملالة.
(8) نعتاض: نأخذ العوض.
📗من كتاب الصحيفة السجادية (تحقيق السيد العلامة عبد الله حمود العزي حفظه الله) .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّنَا وَآلِهِ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ. وَصَلِّ عَلَيْهِ وَآلِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى أَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ، وَصَلِّ عَلَيْهِ وَآلِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ؛ وَأَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، صَلاَةً تَبْلُغُنَا بَرَكَتُهَا، وَيَنَالُنَا نَفْعُهَا، وَيُسْتَجَابُ لَهَا دُعَاؤُنَا؛ إِنَّكَ أَكْرَمُ مَنْ رُغِبَ إلَيْهِ، وَأَكْفَى مَنْ تُوُكِّلَ عَلَيْهِ، وَأَعْطَى مَنْ سُئِلَ مِنْ فَضْلِهِ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
________
(1) تشب: تخلط.. تمزج.
(2) السوم: الثمن.
(3) بالوفادة: بالقدوم بالورود.
(4) غمرهم بالمن: غطاهم بالنعمة.
(5) الطول: الفضل والعطاء.
(6) فمضّ: فآلم وأوجع.
(7) سأماً: ملالة.
(8) نعتاض: نأخذ العوض.
📗من كتاب الصحيفة السجادية (تحقيق السيد العلامة عبد الله حمود العزي حفظه الله) .
Forwarded from المكتبة الشاملة للأدعية الزيدية
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد الذي عظّم نهيك العلي وأمرك الممتاز بسر قولك :{ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ * وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ * الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ }[الشرح:1] ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد مبلغ نهيه وأمره ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد المنوه في الكتاب بشريف ذكره المَحوط بسُور :{ وَإِن يُرِيدُوا أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ }[الأنفال : 62] ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد أول النبيين سَبَقاً ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد أحسن البرية خَلقاً وخُلقا الذي خاطبته بقولك :{ طـَه * مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ } [طه :1]،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد الذي نصب لأمرك سره وعلنه ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد الذي عرض للمكروهات فيك بدنه ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد الذي قطع لإحياء دينك الأرحام ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد الذي حارب في رضاك الآباء والأعمام ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد الذي والَى فيك الأبْعدِين ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد الذي عَادى لأجْلكَ الأقربين ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد الذي هاجر فيك إلى بلد الاغتراب ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد الذي فارق لأجلك مسقط رأسه ومألف الأتراب ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد عدد مخلوقاتك في جميع الأعصار ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد عدد ورق الأشجار ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد عدد قطر الأمطار،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد عدد مكاييل البحار ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد عدد ما أظلم عليه الليل وأِشرق عليه النهار ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد عدد خطرات الأفكار ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد عدد لمحات الأبصار ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد في العَشي والإبكار ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد مادام أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد صَلاة تبلغني بها الأوطار ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد صَلاة تمحو بها الأوزار ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد عَدد الأملاك ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد عدد ما دارت الأفلاك ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد ما سجد ساجد وركع راكع ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد ما جرت لخشيتك من المتقين المدامع ،
اللهم صل وسلم على محمد وعلى آل محمد ما تجافت عن الجنوب المضاجع ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد ما تلذذت بذكره الأفواه والمسامع ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد عدد الحركات والسكنات ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد عدد الأحياء والأموات ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد مادامت الأرض والسماوات ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد صلاة تضاعف بها البركات ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد صَلاة تنجيني بها الهلكات ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد صَلاة أدخرها ليوم العرض ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد صلاة تبقى ببقاء السّنة والفرض ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد صلاة وسلاماً يملآن السماء والأرض ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد صلاة تشفي بها المرضى ،
♦️مقتبس من الصَّلَوات الجَليلة المُشْتَملة عَلى الشَّمائل النَّبوية والفَضَائل المُصْطَفوية والأَدعية والأَذْكَار المَتْليَّة لبُلوغ المُراد ونَيْل الأوْطَار
🔶️ منتزع من كتاب الصلوات النبوية الأربع.
♦️ للقاضي العلامة محمد أحمد مشحم الصعدي رحمه الله تعالى.
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد الذي عظّم نهيك العلي وأمرك الممتاز بسر قولك :{ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ * وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ * الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ }[الشرح:1] ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد مبلغ نهيه وأمره ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد المنوه في الكتاب بشريف ذكره المَحوط بسُور :{ وَإِن يُرِيدُوا أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ }[الأنفال : 62] ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد أول النبيين سَبَقاً ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد أحسن البرية خَلقاً وخُلقا الذي خاطبته بقولك :{ طـَه * مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ } [طه :1]،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد الذي نصب لأمرك سره وعلنه ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد الذي عرض للمكروهات فيك بدنه ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد الذي قطع لإحياء دينك الأرحام ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد الذي حارب في رضاك الآباء والأعمام ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد الذي والَى فيك الأبْعدِين ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد الذي عَادى لأجْلكَ الأقربين ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد الذي هاجر فيك إلى بلد الاغتراب ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد الذي فارق لأجلك مسقط رأسه ومألف الأتراب ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد عدد مخلوقاتك في جميع الأعصار ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد عدد ورق الأشجار ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد عدد قطر الأمطار،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد عدد مكاييل البحار ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد عدد ما أظلم عليه الليل وأِشرق عليه النهار ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد عدد خطرات الأفكار ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد عدد لمحات الأبصار ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد في العَشي والإبكار ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد مادام أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد صَلاة تبلغني بها الأوطار ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد صَلاة تمحو بها الأوزار ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد عَدد الأملاك ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد عدد ما دارت الأفلاك ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد ما سجد ساجد وركع راكع ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد ما جرت لخشيتك من المتقين المدامع ،
اللهم صل وسلم على محمد وعلى آل محمد ما تجافت عن الجنوب المضاجع ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد ما تلذذت بذكره الأفواه والمسامع ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد عدد الحركات والسكنات ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد عدد الأحياء والأموات ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد مادامت الأرض والسماوات ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد صلاة تضاعف بها البركات ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد صَلاة تنجيني بها الهلكات ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد صَلاة أدخرها ليوم العرض ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد صلاة تبقى ببقاء السّنة والفرض ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد صلاة وسلاماً يملآن السماء والأرض ،
اللَّهم صَلّ وسَلّم عَلى مُحمّد وعلى آل مُحمّد صلاة تشفي بها المرضى ،
♦️مقتبس من الصَّلَوات الجَليلة المُشْتَملة عَلى الشَّمائل النَّبوية والفَضَائل المُصْطَفوية والأَدعية والأَذْكَار المَتْليَّة لبُلوغ المُراد ونَيْل الأوْطَار
🔶️ منتزع من كتاب الصلوات النبوية الأربع.
♦️ للقاضي العلامة محمد أحمد مشحم الصعدي رحمه الله تعالى.
Forwarded from المكتبة الشاملة للأدعية الزيدية
🔴دعاء مبارك مشتق من الأسماء الحسنى مجرب الإجابة
(١)
•بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سبحان رَبِّـيَ العليِّ الأعلى الوهَّاب اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
يا من عُرف بالأدلة الدالة من فطرة الأرض والسماء، وبالصفات الإلهية والأسماء، وبكتبه المنزلة ببديع الحكمة والوحدانية العظمى،
وقَفَتْ العقولُ بباب عظمتك لتحيط بك علماً، فرجعت والهةً مضمحلةً فيما أحرقتها أشعة شهب الجلال، فتلاشت وعنت وحملت ظلما، فسبحان من عرَّفني بصفاته وصفائه أسماءهُ الحسنى، فله الحمد على معرفته، فهي أجلِّ الآلاء والنعماء، لولا بسط اللسان لك بذكره لَكَلَّ وخرس عن الدعاء،
ونطقت لسان الحال { رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلا }[آل عمران :191]، قلتَ ولك المثل الأعلى: {اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى}[طه : 8] وقلتَ ولك العظمة والكبرياء{قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى}[الإسراء:110]
وقلت ولك الحمد والثناء{وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا}[الأعراف : 3] وقلت ولك الآخرة والأولى{هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى}[الحشر :24 ]جعلتها عمود كتابك الكريم، وأي آية خالية عن الأسماء توجهت بوجهي إليك، وناديتك بها فنطق لساني وقلبي ولحمي ودمي بعظمتك ووحدانيتك والكبرياء، وإمتزج عقلي ولبي بتوحيدك وعدلك وجلالك الأعلى .
أسألك يا من هو الله الذي لا إله إلا هو عالمُ الغيبِ والشهادة أن تصلي وتبارك وتترحّم وتتحنن وتسلم على رحمتك المهداة، ومنتك المهناة، والدليل إليك، ومفتاح الخير بيديك، وأعظم الأنبياء قدراً عليك، محمدٍ سيدنِا وشفيعنِا إليك، وعلى آله وصحبه وعلى كل من عظم لدنك من الملائكة المقربين والأنبياء المرسلين والأولياء والصالحين.
يا الله ألهيتني بجلالك، وأولهتني بكبريائك، وامتلأ قلبي من معرفتك وأسمائك.
يا رحمن ارحم تعلقي إليك، وتملقي عليك.
يا رحيم إرحم تضرعي، واشف بك توجعي، ورد بجلالك تولعي.
يا ملك ملكتني أزمة هواي لأقهر نفسي وعداي، حصّني منك بمناي.
يا قدوس قدّسني سرَّك واغمسني في بحر نورك، وشرفني بك في خلقك.
يا سلام سلمني من بُعدي منك، ومن غفلتي عنك، ومن شغلي بغيرك.
يا مؤمن أمنَّي من عذابك، ومن مناقشة حسابك، ومن أليم عقابك.
يا مهيمن اجعل خوفك على جوارحي مهيمناً،واجعل قلبي له محلاً ومسكناً، ومن كل نقصٍ مانعاً ومأمنا.
📗من كتاب الوسيلة إلى الرحمن بالابتهال إليه بآي القرآن
(١)
•بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سبحان رَبِّـيَ العليِّ الأعلى الوهَّاب اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
يا من عُرف بالأدلة الدالة من فطرة الأرض والسماء، وبالصفات الإلهية والأسماء، وبكتبه المنزلة ببديع الحكمة والوحدانية العظمى،
وقَفَتْ العقولُ بباب عظمتك لتحيط بك علماً، فرجعت والهةً مضمحلةً فيما أحرقتها أشعة شهب الجلال، فتلاشت وعنت وحملت ظلما، فسبحان من عرَّفني بصفاته وصفائه أسماءهُ الحسنى، فله الحمد على معرفته، فهي أجلِّ الآلاء والنعماء، لولا بسط اللسان لك بذكره لَكَلَّ وخرس عن الدعاء،
ونطقت لسان الحال { رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلا }[آل عمران :191]، قلتَ ولك المثل الأعلى: {اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى}[طه : 8] وقلتَ ولك العظمة والكبرياء{قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى}[الإسراء:110]
وقلت ولك الحمد والثناء{وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا}[الأعراف : 3] وقلت ولك الآخرة والأولى{هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى}[الحشر :24 ]جعلتها عمود كتابك الكريم، وأي آية خالية عن الأسماء توجهت بوجهي إليك، وناديتك بها فنطق لساني وقلبي ولحمي ودمي بعظمتك ووحدانيتك والكبرياء، وإمتزج عقلي ولبي بتوحيدك وعدلك وجلالك الأعلى .
أسألك يا من هو الله الذي لا إله إلا هو عالمُ الغيبِ والشهادة أن تصلي وتبارك وتترحّم وتتحنن وتسلم على رحمتك المهداة، ومنتك المهناة، والدليل إليك، ومفتاح الخير بيديك، وأعظم الأنبياء قدراً عليك، محمدٍ سيدنِا وشفيعنِا إليك، وعلى آله وصحبه وعلى كل من عظم لدنك من الملائكة المقربين والأنبياء المرسلين والأولياء والصالحين.
يا الله ألهيتني بجلالك، وأولهتني بكبريائك، وامتلأ قلبي من معرفتك وأسمائك.
يا رحمن ارحم تعلقي إليك، وتملقي عليك.
يا رحيم إرحم تضرعي، واشف بك توجعي، ورد بجلالك تولعي.
يا ملك ملكتني أزمة هواي لأقهر نفسي وعداي، حصّني منك بمناي.
يا قدوس قدّسني سرَّك واغمسني في بحر نورك، وشرفني بك في خلقك.
يا سلام سلمني من بُعدي منك، ومن غفلتي عنك، ومن شغلي بغيرك.
يا مؤمن أمنَّي من عذابك، ومن مناقشة حسابك، ومن أليم عقابك.
يا مهيمن اجعل خوفك على جوارحي مهيمناً،واجعل قلبي له محلاً ومسكناً، ومن كل نقصٍ مانعاً ومأمنا.
📗من كتاب الوسيلة إلى الرحمن بالابتهال إليه بآي القرآن
Forwarded from المكتبة الشاملة للأدعية الزيدية
🔴دعاء يوم الاثنين لعلي بن الحسين السجاد عليه السّلام:
اللَّهُمَّ رَبِّ الشُّهُورِ والأَيَّامِ، وَمُدَبِّرَ السَّاعَاتِ وَالأَعْوَامِ، اجْعَلْ لِي فِي يَوْمِي هَذَا سَعْيَاً مَشْكُورَاً، وَعَمَلَاً مَبْرُورَاً، وَثَوَابَاً مَوْفُورَاً، فَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ لِي عَلَى ذَلِكَ كله إِلاّ بِكَ، يَا مَنْ بَلَّغَ أَهْلَ الخيرِ الخَيْرَ وَأَعَانَهُمْ عَلَيهِ، بَلِّغْنِيَ الخَيرَ وَأَعِنِّي عَلَيهِ .
اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتِي فِي الأُمُورِ كُلِّهَا، وَأَجِرْنِي مِنْ مَوَاقِفِ الخِزْيِ فِي الدُّنيَا والآخِرَةِ، إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، و الغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ برٍّ، والسَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ، و الفَوْزَ بِالجَنَّةِ، وَالنَّجَاةَ مِنْ النَّارِ.
اللَّهُمَّ رَضِّنِي بِقَضَائِكَ حَتَّى لَا أُحِبُّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ، وَلَا تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ ، وَلَا تُنْسِنِي ذِكْرَكَ، وَلَا تُؤَمِّنِي مَكْرَكَ، وَلَا تَفْضَحْنِي يَومَ لِقَاكَ.
، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي لَكَ شَاكِرَاً ذَاكِرَاً ، مُخبتاً لَكَ ، رَاهِبَاً لَكَ رَاغِبَاً إليك، وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي السِّرِّ والعَلَانِيَةِ، والعَدْلَ فِي الرِّضَى وَالغَضَبِ، والقَصْدَ فِي الغِنَى والفَقْرِ، وَحبّب إِلَيَّ لِقَاكَ كَمَا حَبَّبْتَ إِلَيَّ عَطَاءَكَ، فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، واخْتِمْ لِي بِالسَّعَادَةِ والشَّهَادَةِ، بِمَا خَتَمْتَ بِهِ لِعِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ، وصلى الله وسلم على محمد وآله .
📗من كتاب الوسائل العظمى والأدعية الخافقة في أفق السماء (الجزء الأول)ص34
اللَّهُمَّ رَبِّ الشُّهُورِ والأَيَّامِ، وَمُدَبِّرَ السَّاعَاتِ وَالأَعْوَامِ، اجْعَلْ لِي فِي يَوْمِي هَذَا سَعْيَاً مَشْكُورَاً، وَعَمَلَاً مَبْرُورَاً، وَثَوَابَاً مَوْفُورَاً، فَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ لِي عَلَى ذَلِكَ كله إِلاّ بِكَ، يَا مَنْ بَلَّغَ أَهْلَ الخيرِ الخَيْرَ وَأَعَانَهُمْ عَلَيهِ، بَلِّغْنِيَ الخَيرَ وَأَعِنِّي عَلَيهِ .
اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتِي فِي الأُمُورِ كُلِّهَا، وَأَجِرْنِي مِنْ مَوَاقِفِ الخِزْيِ فِي الدُّنيَا والآخِرَةِ، إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، و الغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ برٍّ، والسَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ، و الفَوْزَ بِالجَنَّةِ، وَالنَّجَاةَ مِنْ النَّارِ.
اللَّهُمَّ رَضِّنِي بِقَضَائِكَ حَتَّى لَا أُحِبُّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ، وَلَا تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ ، وَلَا تُنْسِنِي ذِكْرَكَ، وَلَا تُؤَمِّنِي مَكْرَكَ، وَلَا تَفْضَحْنِي يَومَ لِقَاكَ.
، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي لَكَ شَاكِرَاً ذَاكِرَاً ، مُخبتاً لَكَ ، رَاهِبَاً لَكَ رَاغِبَاً إليك، وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي السِّرِّ والعَلَانِيَةِ، والعَدْلَ فِي الرِّضَى وَالغَضَبِ، والقَصْدَ فِي الغِنَى والفَقْرِ، وَحبّب إِلَيَّ لِقَاكَ كَمَا حَبَّبْتَ إِلَيَّ عَطَاءَكَ، فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، واخْتِمْ لِي بِالسَّعَادَةِ والشَّهَادَةِ، بِمَا خَتَمْتَ بِهِ لِعِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ، وصلى الله وسلم على محمد وآله .
📗من كتاب الوسائل العظمى والأدعية الخافقة في أفق السماء (الجزء الأول)ص34
Forwarded from المكتبة الشاملة للأدعية الزيدية
🔴دعاء الفرج
من دعا به صباحا ومساء هدمت ذنوبه وزاد سروره ومكنه الله من عدوه وبلغه آماله
•بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سبحان رَبِّـيَ العليِّ الأعلى الوهَّاب اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ،،،
اللهم لطفتَ في عظمتك وعلوت بعظمتك على العظماء ، وعلمتَ ما تحت أرضك كعلمك بما فوق عرشك ، وكانت وساوس الصدور كالعلانية عندك ، وعلانية القول كالسر في علمك ، وانقاد كل شيء لعظمتك ، وخضع كل ذي سلطان لسلطانك ، وصار أمر الدنيا والآخرة كله بيدك ، اجعل لي من كل هم أمسيت وأصبحت فيه فرجا ومخرجا .
اللهم إن عفوك عن ذنوبي ، وتجاوزك عن خطيتي ، وسترك عن قبيح أفعالي ، أطمعني أن أسالك ما لا استوجبه بما قصرت فيه ، أدعوك أمناً وأسألك مستأنسا ، فأنت المحسن إلي وأنا المسيء إلى نفسي ، فيما بيني وبينك تودد إليّ بالنعم ، وأتبغض إليك بالمعاصي ، لكن الثقة بك حملتني على الجرأة ، عليك فعد بفضلك وإحسانك إلي ، إنك أنت التواب الرحيم ، والحمد لله أولاً و آخراً وظاهرا وباطنا وسرا وعلانية .
اللهم اغفر لي وفرج همي ، واكشف غمي وفك أسري ، وأحسن بخلاصي ، وارزقني من حيث لا أحتسب ، لا إله غيرك فأرجوه ولا رب سواك فأدعوه ، لا إله إلا أنت يا ذا الجلال والإكرام ، لا إله إلا أنت أرحم الراحمين ، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم .
📗من كتاب تحفة الولهان في مناجات الرحمن
من دعا به صباحا ومساء هدمت ذنوبه وزاد سروره ومكنه الله من عدوه وبلغه آماله
•بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سبحان رَبِّـيَ العليِّ الأعلى الوهَّاب اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ،،،
اللهم لطفتَ في عظمتك وعلوت بعظمتك على العظماء ، وعلمتَ ما تحت أرضك كعلمك بما فوق عرشك ، وكانت وساوس الصدور كالعلانية عندك ، وعلانية القول كالسر في علمك ، وانقاد كل شيء لعظمتك ، وخضع كل ذي سلطان لسلطانك ، وصار أمر الدنيا والآخرة كله بيدك ، اجعل لي من كل هم أمسيت وأصبحت فيه فرجا ومخرجا .
اللهم إن عفوك عن ذنوبي ، وتجاوزك عن خطيتي ، وسترك عن قبيح أفعالي ، أطمعني أن أسالك ما لا استوجبه بما قصرت فيه ، أدعوك أمناً وأسألك مستأنسا ، فأنت المحسن إلي وأنا المسيء إلى نفسي ، فيما بيني وبينك تودد إليّ بالنعم ، وأتبغض إليك بالمعاصي ، لكن الثقة بك حملتني على الجرأة ، عليك فعد بفضلك وإحسانك إلي ، إنك أنت التواب الرحيم ، والحمد لله أولاً و آخراً وظاهرا وباطنا وسرا وعلانية .
اللهم اغفر لي وفرج همي ، واكشف غمي وفك أسري ، وأحسن بخلاصي ، وارزقني من حيث لا أحتسب ، لا إله غيرك فأرجوه ولا رب سواك فأدعوه ، لا إله إلا أنت يا ذا الجلال والإكرام ، لا إله إلا أنت أرحم الراحمين ، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم .
📗من كتاب تحفة الولهان في مناجات الرحمن
Forwarded from المكتبة الشاملة للأدعية الزيدية
🔴دعاء الإمام زين العابدين عليه السلام للعيد الفطر والجمعة
(١)
✍من دعائه عليه السلام في يوم الفطر إذا انصرف من صلاته قام قائماً ثم استقبل القبلة وفي الجمعة فقال:
يَا مَنْ يَرْحَمُ مَنْ لاَ يَرْحَمُهُ الْعِبَادُ، وَيَا مَنْ يَقْبَلُ مَنْ لا تَقْبَلُهُ الْبِلاَدُ، وَيَا مَنْ لاَ يَحْتَقِرُ أَهْلَ الْحَاجَةِ إِلَيْهِ، وَيَا مَنْ لاَ يُخَيِّبُ الْمُلِحِّينَ عَلَيْهِ، وَيَا مَنْ لاَ يَجْبَهُ بِالرَّدِّ أَهْلَ الدَّالَّةِ عَليْهِ.
وَيَا مَنْ يَجْتَبِي صَغِيرَ مَا يُتْحَفُ بِهِ، وَيَشْكُرُ يَسِيرَ مَا يُعْمَلُ لَهُ؛ وَيَامَنْ يَشْكُرُ عَلَى الْقَلِيْلِ، وَيُجَازِيْ بِالْجَلِيلِ؛ وَيَا مَنْ يَدْنُو إِلَى مَنْ دَنا مِنْهُ؛ وَيَا مَنْ يَدعُو إلَى نَفْسِهِ مَنْ أَدْبَرَ عَنْهُ؛ وَيَا مَنْ لاَ يُغَيِّرُ النِّعْمَةَ، وَلاَ يُبَادِرُ بِالِنَّقْمَةِ؛ وَيَا مَنْ يُثْمِرُ الْحَسَنَةَ حَتَّى يُنْمِيَهَا، وَيَتَجَاوَزُ عَنِ السَّيِّئَةِ حَتَّى يُعَفِّيَهَا، انْصَرَفَتِ الْآمَالُ دُونَ مَدَى كَرَمِكَ بِالْحَاجَاتِ، وَامْتَلأَتْ بِفَيْضِ جُودِكَ أَوْعِيَةُ الطَّلِبَاتِ، وَتَفَسَّخَتْ دُونَ بُلُوغِ نَعْتِكَ الصِّفَاتُ.
فَلَكَ الْعُلُوُّ الْأَعْلَى فَوْقَ كُلِّ عَالٍ، والْجَلاَلُ الأَمْجَدُ فَوْقَ كُلِّ جَلاَلٍ؛ كُلُّ جَلِيْلٍ عِنْدَكَ صَغِيرٌ، وَكُلُّ شَرِيفٍ فِي جَنْبِ شَرَفِكَ حَقِيرٌ.
خَابَ الْوَافِدُونَ عَلَى غَيْرِكَ، وَخَسِرَ الْمُتَعَرِّضُونَ إِلاَّ لَكَ، وَضَاعَ الْمُلِمُّونَ إِلاَّ بِكَ، وَأَجْدَبَ الْمُنْتَجِعُونَ إِلاَّ مَنِ انْتَجَعَ فَضْلَكَ، بَابُكَ مَفْتُوحٌ لِلرَّاغِبِينَ، وَجُودُكَ مُبَاحٌ لِلسَّائِلِينَ، وَإِغَاثَتُكَ قَرِيبَةٌ مِنَ الْمُسْتَغِيْثِينَ؛ لاَ يَخِيبُ مِنْكَ الْآمِلُونَ، وَلاَ يَيْأَسُ مِنْ عَطَائِكَ الْمُتَعَرِّضُونَ، وَلاَ يَشْقَى بِنَقِمَتِكَ الْمُسْتَغْفِرُونَ؛ رِزْقُكَ مَبْسُوطٌ لِمَنْ عَصَاكَ، وَحِلْمُكَ مُعْتَرِضٌ لِمَنْ نَاوَاكَ (1) عَادَتُكَ الْإِحْسَانُ إِلَى الْمُسِيئِينَ، وَسُنَّتُكَ الْإِبْقَاءُ عَلَى الْمُعْتَدِينَ، حَتَّى لَقَدْ غَرَّتْهُمْ أَنَاتُكَ (2) عَنِ الرُّجُوعِ، وَصَدَّهُمْ إِمْهَالُكَ عَنِ النُّزُوعِ؛ وَإِنَّمَا تَأَنَّيْتَ بِهِمْ لِيَفِيئُوا (3) إِلَى أَمْرِكَ، وَأَمْهَلْتَهُمْ ثِقَةً بِدَوَامِ مُلْكِكَ؛ فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ خَتَمْتَ لَهُ بِهَا (4) وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ خَذَلْتَهُ لَهَا (5) .
كُلُّهُمْ صَائِرُونَ إلَى حُكْمِكَ، وَأُمُورُهُمْ آيِلَةٌ (6) إِلَى أَمْرِكَ ، لَمْ يَهِنْ عَلَى طُولِ مُدَّتِهِمْ سُلْطَانُكَ، وَلَمْ يَدْحَضْ لِتَرْكِ مُعَاجَلَتِهِمْ بُرْهَانُكَ.حُجَّتُكَ قَائِمَةٌ لاَ تُدْحَضُ، وَسُلْطَانُكَ ثَابِتٌ لاَ يَزُولُ؛ فَالْوَيْلُ الدَّائِمُ لِمَنْ جَنَحَ عَنْكَ، والْخَيْبَةُ الْخَاذِلَةُ لِمَنْ خَابَ مِنْكَ، وَالشَّقاءُ الْأَشْقَى لِمَنِ اغْتَرَّ بِكَ، مَا أَكْثَرَ تَصَرُّفَهُ فِي عَذَابِكَ، وَمَا أَطْوَلَ تَرَدُّدَهُ فِيْ عِقَابِكَ؛ وَمَا أَبْعَدَ غَايَتَهُ مِنَ الْفَرَجِ، وَمَا أَقْنَطَهُ مِنْ سُهُولَةِ الْمَخْرَجِ!!
عَدْلاً مِنْ قَضَائِكَ لاَ تَجُورُ فِيهِ، وَإنْصَافاً مِنْ حُكْمِكَ لاَ تَحِيفُ (7) عَلَيْهِ؛ فَقَدْ ظَاهَرْتَ الْحُجَجَ، وَأَبْلَيْتَ الْأَعْذَارَ؛ وَقَدْ تَقَدَّمْتَ بِالْوَعِيْدِ، وَتَلَطَّفْتَ فِي التَّرْغِيْبِ، وَضَرَبْتَ الْأَمْثَالَ، وَأَطَلْتَ الْإِمْهَالَ؛ وَأَخَّرْتَ وَأَنْتَ مُسْتَطِيعٌ لِلْمُعَاجَلَةِ، وَتَأَنَّيْتَ وَأَنْتَ مَلِيءٌ بِالْمُبَادَرَةِ.
لَمْ تَكُنْ أَنَاتُكَ عَجْزاً، وَلاَ إمْهَالُكَ وَهْناً (8) وَلاَ إمْسَاكُكَ غَفْلَةً، وَلاَ انْتِظَارُكَ مُدَارَاةً؛ بَلْ لِتَكُونَ حُجَّتُكَ أَبْلَغَ، وَكَرَمُكَ أَكْمَلَ، وَإحْسَانُكَ أَوْفَى، وَنِعْمَتُكَ أَتَمَّ؛ كُلُّ ذلِكَ كَانَ وَلَمْ تَزَلْ؛ وَهُوَ كائِنٌ وَلاَ تَزَالُ.
حُجَّتُكَ أَجَلُّ مِنْ أَنْ تُوصَفَ بِكُلِّهَا، وَمَجْدُكَ أَرْفَعُ مِنْ أَنْ تُحَدَّ بِكُنْهِهِ، وَنِعْمَتُكَ أكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَى بِأَسْرِهَا، وَإحْسَانُكَ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُشْكَرَ عَلَى أَقَلِّهِ.
وَقَدْ قَصَّرَ بِيَ السُّكُوتُ عَنْ تَحْمِيدِكَ، وَفَهَّهَنِي (9) الإِمْسَاكُ عَنْ تَمْجِيدِكَ، وَقُصَارَايَ الْإِقْرَارُ بِالْحُسُورِ لاَ رَغْبَةً -يا إلَهِي- بَلْ عَجْزاً، فَهَا أَنَا ذَا أَؤُمُّكَ بِالْوِفَادَةِ، وَأَسأَلُكَ حُسْنَ الرِّفَادَةِ (10) .
فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَاسْمَعْ نَجْوَايَ، وَاسْتَجِبْ دُعَائِي؛ وَلاَ تَخْتِمْ يَوْمِيَ بِخَيْبَتِي، وَلاَ تَجْبَهْنِي بِالرَّدِّ فِي مَسْأَلَتِي؛ وَأَكْرِمْ مِنْ عِنْدِكَ مُنْصَرَفِي وَإِلَيْكَ مُنْقَلَبِي.
(١)
✍من دعائه عليه السلام في يوم الفطر إذا انصرف من صلاته قام قائماً ثم استقبل القبلة وفي الجمعة فقال:
يَا مَنْ يَرْحَمُ مَنْ لاَ يَرْحَمُهُ الْعِبَادُ، وَيَا مَنْ يَقْبَلُ مَنْ لا تَقْبَلُهُ الْبِلاَدُ، وَيَا مَنْ لاَ يَحْتَقِرُ أَهْلَ الْحَاجَةِ إِلَيْهِ، وَيَا مَنْ لاَ يُخَيِّبُ الْمُلِحِّينَ عَلَيْهِ، وَيَا مَنْ لاَ يَجْبَهُ بِالرَّدِّ أَهْلَ الدَّالَّةِ عَليْهِ.
وَيَا مَنْ يَجْتَبِي صَغِيرَ مَا يُتْحَفُ بِهِ، وَيَشْكُرُ يَسِيرَ مَا يُعْمَلُ لَهُ؛ وَيَامَنْ يَشْكُرُ عَلَى الْقَلِيْلِ، وَيُجَازِيْ بِالْجَلِيلِ؛ وَيَا مَنْ يَدْنُو إِلَى مَنْ دَنا مِنْهُ؛ وَيَا مَنْ يَدعُو إلَى نَفْسِهِ مَنْ أَدْبَرَ عَنْهُ؛ وَيَا مَنْ لاَ يُغَيِّرُ النِّعْمَةَ، وَلاَ يُبَادِرُ بِالِنَّقْمَةِ؛ وَيَا مَنْ يُثْمِرُ الْحَسَنَةَ حَتَّى يُنْمِيَهَا، وَيَتَجَاوَزُ عَنِ السَّيِّئَةِ حَتَّى يُعَفِّيَهَا، انْصَرَفَتِ الْآمَالُ دُونَ مَدَى كَرَمِكَ بِالْحَاجَاتِ، وَامْتَلأَتْ بِفَيْضِ جُودِكَ أَوْعِيَةُ الطَّلِبَاتِ، وَتَفَسَّخَتْ دُونَ بُلُوغِ نَعْتِكَ الصِّفَاتُ.
فَلَكَ الْعُلُوُّ الْأَعْلَى فَوْقَ كُلِّ عَالٍ، والْجَلاَلُ الأَمْجَدُ فَوْقَ كُلِّ جَلاَلٍ؛ كُلُّ جَلِيْلٍ عِنْدَكَ صَغِيرٌ، وَكُلُّ شَرِيفٍ فِي جَنْبِ شَرَفِكَ حَقِيرٌ.
خَابَ الْوَافِدُونَ عَلَى غَيْرِكَ، وَخَسِرَ الْمُتَعَرِّضُونَ إِلاَّ لَكَ، وَضَاعَ الْمُلِمُّونَ إِلاَّ بِكَ، وَأَجْدَبَ الْمُنْتَجِعُونَ إِلاَّ مَنِ انْتَجَعَ فَضْلَكَ، بَابُكَ مَفْتُوحٌ لِلرَّاغِبِينَ، وَجُودُكَ مُبَاحٌ لِلسَّائِلِينَ، وَإِغَاثَتُكَ قَرِيبَةٌ مِنَ الْمُسْتَغِيْثِينَ؛ لاَ يَخِيبُ مِنْكَ الْآمِلُونَ، وَلاَ يَيْأَسُ مِنْ عَطَائِكَ الْمُتَعَرِّضُونَ، وَلاَ يَشْقَى بِنَقِمَتِكَ الْمُسْتَغْفِرُونَ؛ رِزْقُكَ مَبْسُوطٌ لِمَنْ عَصَاكَ، وَحِلْمُكَ مُعْتَرِضٌ لِمَنْ نَاوَاكَ (1) عَادَتُكَ الْإِحْسَانُ إِلَى الْمُسِيئِينَ، وَسُنَّتُكَ الْإِبْقَاءُ عَلَى الْمُعْتَدِينَ، حَتَّى لَقَدْ غَرَّتْهُمْ أَنَاتُكَ (2) عَنِ الرُّجُوعِ، وَصَدَّهُمْ إِمْهَالُكَ عَنِ النُّزُوعِ؛ وَإِنَّمَا تَأَنَّيْتَ بِهِمْ لِيَفِيئُوا (3) إِلَى أَمْرِكَ، وَأَمْهَلْتَهُمْ ثِقَةً بِدَوَامِ مُلْكِكَ؛ فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ خَتَمْتَ لَهُ بِهَا (4) وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ خَذَلْتَهُ لَهَا (5) .
كُلُّهُمْ صَائِرُونَ إلَى حُكْمِكَ، وَأُمُورُهُمْ آيِلَةٌ (6) إِلَى أَمْرِكَ ، لَمْ يَهِنْ عَلَى طُولِ مُدَّتِهِمْ سُلْطَانُكَ، وَلَمْ يَدْحَضْ لِتَرْكِ مُعَاجَلَتِهِمْ بُرْهَانُكَ.حُجَّتُكَ قَائِمَةٌ لاَ تُدْحَضُ، وَسُلْطَانُكَ ثَابِتٌ لاَ يَزُولُ؛ فَالْوَيْلُ الدَّائِمُ لِمَنْ جَنَحَ عَنْكَ، والْخَيْبَةُ الْخَاذِلَةُ لِمَنْ خَابَ مِنْكَ، وَالشَّقاءُ الْأَشْقَى لِمَنِ اغْتَرَّ بِكَ، مَا أَكْثَرَ تَصَرُّفَهُ فِي عَذَابِكَ، وَمَا أَطْوَلَ تَرَدُّدَهُ فِيْ عِقَابِكَ؛ وَمَا أَبْعَدَ غَايَتَهُ مِنَ الْفَرَجِ، وَمَا أَقْنَطَهُ مِنْ سُهُولَةِ الْمَخْرَجِ!!
عَدْلاً مِنْ قَضَائِكَ لاَ تَجُورُ فِيهِ، وَإنْصَافاً مِنْ حُكْمِكَ لاَ تَحِيفُ (7) عَلَيْهِ؛ فَقَدْ ظَاهَرْتَ الْحُجَجَ، وَأَبْلَيْتَ الْأَعْذَارَ؛ وَقَدْ تَقَدَّمْتَ بِالْوَعِيْدِ، وَتَلَطَّفْتَ فِي التَّرْغِيْبِ، وَضَرَبْتَ الْأَمْثَالَ، وَأَطَلْتَ الْإِمْهَالَ؛ وَأَخَّرْتَ وَأَنْتَ مُسْتَطِيعٌ لِلْمُعَاجَلَةِ، وَتَأَنَّيْتَ وَأَنْتَ مَلِيءٌ بِالْمُبَادَرَةِ.
لَمْ تَكُنْ أَنَاتُكَ عَجْزاً، وَلاَ إمْهَالُكَ وَهْناً (8) وَلاَ إمْسَاكُكَ غَفْلَةً، وَلاَ انْتِظَارُكَ مُدَارَاةً؛ بَلْ لِتَكُونَ حُجَّتُكَ أَبْلَغَ، وَكَرَمُكَ أَكْمَلَ، وَإحْسَانُكَ أَوْفَى، وَنِعْمَتُكَ أَتَمَّ؛ كُلُّ ذلِكَ كَانَ وَلَمْ تَزَلْ؛ وَهُوَ كائِنٌ وَلاَ تَزَالُ.
حُجَّتُكَ أَجَلُّ مِنْ أَنْ تُوصَفَ بِكُلِّهَا، وَمَجْدُكَ أَرْفَعُ مِنْ أَنْ تُحَدَّ بِكُنْهِهِ، وَنِعْمَتُكَ أكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَى بِأَسْرِهَا، وَإحْسَانُكَ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُشْكَرَ عَلَى أَقَلِّهِ.
وَقَدْ قَصَّرَ بِيَ السُّكُوتُ عَنْ تَحْمِيدِكَ، وَفَهَّهَنِي (9) الإِمْسَاكُ عَنْ تَمْجِيدِكَ، وَقُصَارَايَ الْإِقْرَارُ بِالْحُسُورِ لاَ رَغْبَةً -يا إلَهِي- بَلْ عَجْزاً، فَهَا أَنَا ذَا أَؤُمُّكَ بِالْوِفَادَةِ، وَأَسأَلُكَ حُسْنَ الرِّفَادَةِ (10) .
فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَاسْمَعْ نَجْوَايَ، وَاسْتَجِبْ دُعَائِي؛ وَلاَ تَخْتِمْ يَوْمِيَ بِخَيْبَتِي، وَلاَ تَجْبَهْنِي بِالرَّدِّ فِي مَسْأَلَتِي؛ وَأَكْرِمْ مِنْ عِنْدِكَ مُنْصَرَفِي وَإِلَيْكَ مُنْقَلَبِي.
Forwarded from المكتبة الشاملة للأدعية الزيدية
(٢)
إِنَّكَ غَيْرُ ضَائِقٍ بِمَا تُرِيدُ، وَلاَ عَاجِزٍ عَمَّا تُسْأَلُ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ؛ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
(1) ناواك: عاداك.
(2) أناتك: انتظارك وتمهُلك.
(3) ليفيئوا: ليرجعوا.
(4) أي بالسعادة بعمله، قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ} {وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلاَيَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً} {فَالْيَوْمَ لاَتُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَلاَ تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَاكُنْتُمْ تَعْمَلُون} .
(5) أي سلبته الألطاف التي يستحقها من اهتدى وقد أوضح الإمام زين العابدين (سلام الله عليه) أهل السعادة والشقاء في الدعاء الذي قبل هذا وهو (دعاء وداع شهر رمضان) قال فيه: (ولايشقى بنعمتك شقيهم إلا عن طول الإعذار إليه وبعد ترادف الحجة عليه) وهنالك إيضاحات أكثر انظرها في أول (دعاء وداع شهر رمضان) .
(6) آيلة: راجعة.
(7) لا تحيف: لا تجور ولا تظلم.
(8) وهناً: ضعفاً.
(9) فههني: أعجزني.
(10) الرفادة: الإعانة.
الصحيفة السجادية
إِنَّكَ غَيْرُ ضَائِقٍ بِمَا تُرِيدُ، وَلاَ عَاجِزٍ عَمَّا تُسْأَلُ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ؛ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
(1) ناواك: عاداك.
(2) أناتك: انتظارك وتمهُلك.
(3) ليفيئوا: ليرجعوا.
(4) أي بالسعادة بعمله، قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ} {وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلاَيَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً} {فَالْيَوْمَ لاَتُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَلاَ تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَاكُنْتُمْ تَعْمَلُون} .
(5) أي سلبته الألطاف التي يستحقها من اهتدى وقد أوضح الإمام زين العابدين (سلام الله عليه) أهل السعادة والشقاء في الدعاء الذي قبل هذا وهو (دعاء وداع شهر رمضان) قال فيه: (ولايشقى بنعمتك شقيهم إلا عن طول الإعذار إليه وبعد ترادف الحجة عليه) وهنالك إيضاحات أكثر انظرها في أول (دعاء وداع شهر رمضان) .
(6) آيلة: راجعة.
(7) لا تحيف: لا تجور ولا تظلم.
(8) وهناً: ضعفاً.
(9) فههني: أعجزني.
(10) الرفادة: الإعانة.
الصحيفة السجادية
Forwarded from المكتبة الشاملة للأدعية الزيدية
🔴 التذكير بالأذكار
- أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (10 مرات )
- بسم الله الرحمن الرحيم(21 مرة )
- الفاتحة (مرة )
- أول سورة البقرة إلى قوله {هم المفلحون} .
- و آية الكرسي والآيتين بعدها وآخر سورة البقرة {لله مافي السماوات والأرض ..إلخ ،
- الفلق الناس (ثلاثا ثلاثا ).
📍 أذكار الصباح والمساء حسبما هو مسلسل أو ماتيسر منها :
- 10 مرات لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير.
- 10 مرات أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلهاً واحداً أحداً صمداً لم يتخذ صاحبة ولا ولداً .
-100 مرة لا إله إلا الله الملك الحق المبين .
- 100 مرة سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر .
-100 مرة سبحان الله وبحمده عدد خلقه وزنة عرشه ورضا نفسه ومداد كلماته .
-100 مرة سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم .
-100 مرة اللهم صل وسلم على محمد وآله.
-100 مرة استغفر الله .
-50 مرة لا حول ولا قوة إلا بالله .
-50 مرة حسبي الله ونعم الوكيل .
-141 مرة يالطيف .
-10 مرات الله أكبر كبيراً والحمدلله كثيراً وسبحان الله العظيم وبحمده بكرة وأصيلاً .
-10 مرات لا ملجأ من الله إلا إليه .
📍 وعند الكرب .
-100 مرة بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوة إلا بالله .
-3 مرات اللهم يالطيفا بخلقه ياعليما بخلقه ياخبيرا بخلقه ألطف بي يالطيف ياعليم ياخبير.
-3 مرات اللهم ياخفي اللطف يالطيف الصنع يادائم اللطف ياحليما لا يعجل يالطيفا لم يزل ألطف بنا فيما نزل إنك لطيف لم تزل ألطف بنا والمؤمنين .
-3مرات ياحي حين لا حي ياحي تحيي الموتى ياحي لا إله إلا أنت .
-10 مرات ياحي ياقيوم برحمتك استغيث أغثني .
-10 مرات لطيف ما أسرعك لتفريج الكرب عند أوقات الشدائد صمد باقي.
-10 مرات ياعظيما يرجى لكل عظيم أكشف عنا البلاء ياعظيم باسمك العظيم .
📗من كتاب الأنوار الساطعة والدرر اللامعة في الأدعية الجامعة المختارة من أدعية عترة أهل البيت عليهم السلام
- أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (10 مرات )
- بسم الله الرحمن الرحيم(21 مرة )
- الفاتحة (مرة )
- أول سورة البقرة إلى قوله {هم المفلحون} .
- و آية الكرسي والآيتين بعدها وآخر سورة البقرة {لله مافي السماوات والأرض ..إلخ ،
- الفلق الناس (ثلاثا ثلاثا ).
📍 أذكار الصباح والمساء حسبما هو مسلسل أو ماتيسر منها :
- 10 مرات لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير.
- 10 مرات أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلهاً واحداً أحداً صمداً لم يتخذ صاحبة ولا ولداً .
-100 مرة لا إله إلا الله الملك الحق المبين .
- 100 مرة سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر .
-100 مرة سبحان الله وبحمده عدد خلقه وزنة عرشه ورضا نفسه ومداد كلماته .
-100 مرة سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم .
-100 مرة اللهم صل وسلم على محمد وآله.
-100 مرة استغفر الله .
-50 مرة لا حول ولا قوة إلا بالله .
-50 مرة حسبي الله ونعم الوكيل .
-141 مرة يالطيف .
-10 مرات الله أكبر كبيراً والحمدلله كثيراً وسبحان الله العظيم وبحمده بكرة وأصيلاً .
-10 مرات لا ملجأ من الله إلا إليه .
📍 وعند الكرب .
-100 مرة بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوة إلا بالله .
-3 مرات اللهم يالطيفا بخلقه ياعليما بخلقه ياخبيرا بخلقه ألطف بي يالطيف ياعليم ياخبير.
-3 مرات اللهم ياخفي اللطف يالطيف الصنع يادائم اللطف ياحليما لا يعجل يالطيفا لم يزل ألطف بنا فيما نزل إنك لطيف لم تزل ألطف بنا والمؤمنين .
-3مرات ياحي حين لا حي ياحي تحيي الموتى ياحي لا إله إلا أنت .
-10 مرات ياحي ياقيوم برحمتك استغيث أغثني .
-10 مرات لطيف ما أسرعك لتفريج الكرب عند أوقات الشدائد صمد باقي.
-10 مرات ياعظيما يرجى لكل عظيم أكشف عنا البلاء ياعظيم باسمك العظيم .
📗من كتاب الأنوار الساطعة والدرر اللامعة في الأدعية الجامعة المختارة من أدعية عترة أهل البيت عليهم السلام
Forwarded from المكتبة الشاملة للأدعية الزيدية
🔴الأدعية والأذكار المأثورة بعد الصلوات الخمس :
📍بعد ركعتي الفجر تقول :
استمسكت بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها واعتصمت بحبل الله المتين أعوذبالله من شر شياطين الإنس والجن وأعوذ بك من شر فسقة العرب والعجم ، حسبي الله توكلت على الله ، ألجأت ظهري إلى الله طلبت حاجتي من الله ، فوضت أمري إلى الله ، لاحول ولا قوة إلا بالله .
اللهم اغفر لي ذنوبي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت .
اللهم اعمر لساني بذكرك وقلبي بخشيتك ووفقني لطاعتك (خمسا وعشرين مرة )
📍بعد التسليم من صلاتي المغرب والفجر قبل أن يتكلم :
لا إلهَ إلاَّ اللَّه وحْدهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، لَهُ المُلْكُ ولَهُ الحمْدُ يُحيي ويُميت بيَده الخَيرُ وَهُو عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ) (عشر مرات ) يزيد في الأخيرة منها قوله : ( وهو حيُّ دايم لا يَموت بيَده الخَير وَهُو عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ).
اللهم لامانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد سبحان الله العظيم وبحمده ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
اللهم اهدني من عندك ، وأفض علي من فضلك وأسبل علي من رحمتك ، وأنزل علي بركتك ،
سبحان الله العظيم وبحمده استغفر الله إنه كان توابا(سبعين مرة ).
ثم تقول : (حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) عشر مرات ويزيد في الأخيرة منها : ( نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ).
ثم آية الكرسي وهي : {اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ }
ثم يقرأ سورة الإخلاص :{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4) }
ولا حول ولا قوة إلا الله العلي العظيم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين .
ثم تقرأ الدعاء ، أو تستمع له إن كنت مؤتما .
📍وأما بعد صلاة العشاء فالصلاة الإبراهيمية وهي : (اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ * وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ * وتَرحّم عَلَى مُحَمَّدٍ َعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا ترحّمت عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ *وتَحنّن عَلَى مُحَمَّدٍ َعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا تَحنّنت عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ * وسلّم عَلَى مُحَمَّدٍ َعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا سلّمت عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ)
ثم تقرأ الدعاء أو تستمع له لو كنت مؤتما .
📍وبعد صلاتي الظهر والعصر : آية الكرسي وسورة الإخلاص ، والدعاء بما شئت .
📍وبعد صلاة العصر يخص بالاستغفار سبعين مرة (يغفر الله له ذنوب سبعين عاما ) كذا روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
____
رواتب الصلوات المؤكدة
📍نوافل الصلوات المؤكدة هي :
* ركعتان بعد صلاة الظهر ، وركعتان بعد صلاة المغرب ، وركعتان قبل صلاة الفجر ، ويسن الوتر بعد أداء صلاة العشاء وهو ثلاث ركعات ، وتكون القراءة فيه جهرا .
تمت والحمد لله رب العالمين .
وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين .
📗*من كتاب جزء عم برواية قالون عن نافع إصدار مكتبة أهل البيت عليهم السلام .
📗*وكتاب أدعية عبد الله علي الغالبي .
📍بعد ركعتي الفجر تقول :
استمسكت بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها واعتصمت بحبل الله المتين أعوذبالله من شر شياطين الإنس والجن وأعوذ بك من شر فسقة العرب والعجم ، حسبي الله توكلت على الله ، ألجأت ظهري إلى الله طلبت حاجتي من الله ، فوضت أمري إلى الله ، لاحول ولا قوة إلا بالله .
اللهم اغفر لي ذنوبي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت .
اللهم اعمر لساني بذكرك وقلبي بخشيتك ووفقني لطاعتك (خمسا وعشرين مرة )
📍بعد التسليم من صلاتي المغرب والفجر قبل أن يتكلم :
لا إلهَ إلاَّ اللَّه وحْدهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، لَهُ المُلْكُ ولَهُ الحمْدُ يُحيي ويُميت بيَده الخَيرُ وَهُو عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ) (عشر مرات ) يزيد في الأخيرة منها قوله : ( وهو حيُّ دايم لا يَموت بيَده الخَير وَهُو عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ).
اللهم لامانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد سبحان الله العظيم وبحمده ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
اللهم اهدني من عندك ، وأفض علي من فضلك وأسبل علي من رحمتك ، وأنزل علي بركتك ،
سبحان الله العظيم وبحمده استغفر الله إنه كان توابا(سبعين مرة ).
ثم تقول : (حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) عشر مرات ويزيد في الأخيرة منها : ( نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ).
ثم آية الكرسي وهي : {اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ }
ثم يقرأ سورة الإخلاص :{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4) }
ولا حول ولا قوة إلا الله العلي العظيم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين .
ثم تقرأ الدعاء ، أو تستمع له إن كنت مؤتما .
📍وأما بعد صلاة العشاء فالصلاة الإبراهيمية وهي : (اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ * وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ * وتَرحّم عَلَى مُحَمَّدٍ َعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا ترحّمت عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ *وتَحنّن عَلَى مُحَمَّدٍ َعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا تَحنّنت عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ * وسلّم عَلَى مُحَمَّدٍ َعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا سلّمت عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ)
ثم تقرأ الدعاء أو تستمع له لو كنت مؤتما .
📍وبعد صلاتي الظهر والعصر : آية الكرسي وسورة الإخلاص ، والدعاء بما شئت .
📍وبعد صلاة العصر يخص بالاستغفار سبعين مرة (يغفر الله له ذنوب سبعين عاما ) كذا روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
____
رواتب الصلوات المؤكدة
📍نوافل الصلوات المؤكدة هي :
* ركعتان بعد صلاة الظهر ، وركعتان بعد صلاة المغرب ، وركعتان قبل صلاة الفجر ، ويسن الوتر بعد أداء صلاة العشاء وهو ثلاث ركعات ، وتكون القراءة فيه جهرا .
تمت والحمد لله رب العالمين .
وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين .
📗*من كتاب جزء عم برواية قالون عن نافع إصدار مكتبة أهل البيت عليهم السلام .
📗*وكتاب أدعية عبد الله علي الغالبي .