Telegram Web Link
فكم شجاعٍ أضاع الناسُ هيبتَهُ
         وكمْ جبانٍ مُهابٍ هيبةَ الأسَدِ

وكم فصيحٍ أمات الجهلُ حُجَّتَهُ
     وكم صفيقٍ لهُ الأسماعُ في رَغَدِ

وكم كريمٍ غدا في غير موضعهِ
     وكم وضيعٍ غدا في أرفعِ الجُدَدِ

دار الزمان على الإنسان وانقلبَتْ
       كلُّ الموازين واختلَّـتْ بمُستندِ
ابن القيِّم :

‏أربعةٌ تجلب الرِّزق :

‏قيام اللَّيل ،
‏وكثرة الاستغفار بالأسحار ،
‏وتعاهد الصَّدقة ،
‏والذِّكر أوَّل النَّهار وآخره ..

‏وأربعةٌ تمنع الرِّزق :

‏نوم الصُّبحة ،
‏وقلَّة الصَّلاة ،
‏والكسل ،
‏والخيانة ..

📜زاد المعاد ٤/ ٣٧٨
‏اللهمّ إنّا نستودعكَ أهل الخيام في غزّة والسودان والشام، اللهمّ أَطعمهم مِن جُوعٍ وآمنهم مِن الخَوْفِ واحميهم من البردِ والتعب

اللهمّ أنزِل سكينتكَ ورحمتكَ ودفئكَ علىٰ النازحين الذين يبيتون في العراء، اللهمّ كن عونًا لكُل الضعفاء من النساء والأطفال والشيوخ

واللهِ إِن العينَ لتدمعُ، وإِن القلبَ ليحزنُ
على حالِ  إخوانناَ في الخيام ،قلّ الناصر، ومات الإخاء، وخُذلَ المُسلمونَ
وماتت النّخوة
وإليكَ وحدكَ ياَربّنا المُشتكى
وحسبُنا اللهُ ونعمَ الوكيل
( التذكير بصيام الأيام البيض )

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَليهِ وَ آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ:

[ وَإِنَّ بِحَسْبِكَ أَنْ تَصُومَ كُلَّ شَهْرٍ ثَلاثَةَ أيَّامٍ ، فَإِنَّ لَكَ بِكُلِّ حَسَنَةٍ عَشْرَ أَمْثَالِهَا ، فَإِنَّ ذَلِكَ صِيَامُ الدَّهْرِ كُلِّهِ ].

رواه البخاري و مسلم.

ملحوظة : حث العلماء على مضاعفة الأجر بالجمع بين نيتي صوم الاثنين و الخميس و الأيام البيض.
علما ًبأن الأيام البيض لهذا الشهر تبدأ من الغد ( الاثنين ).
من أعظم ما نطلبه في الدنيا: "كفاية الهم"، وفي الآخرة: "غفران الذنب"، وكلاهما يتحقق بالصلاة على النبي ﷺ. فهي المفتاح لتفريج الهموم ومغفرة الذنوب.

اجعلوا قلوبكم عامرة بذكره ﷺ، واستثمروا في الصلاة عليه، خاصة في يوم الجمعة. فبها راحة للقلوب وغفران للذنوب.

اللهم صل وسلم على سيدنا محمد 🌿
{وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا ۚ وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيّاً عَزِيزاً}.

أي: ردهم خائبين، لم يحصل لهم الأمر الذي كانوا حنقين عليه، مغتاظين قادرين عليه، جازمين بأن لهم الدائرة، قد غرتهم جموعهم، وأعجبوا بتحزبهم، وفرحوا بِعَدَدِهمْ وعُدَدِهِمْ.
قصيدة النصر

أيا غزةَ المجدِ في عزةٍ
رفعتِ المنارَ على من كفَرْ

تحدَّيتِ أعتى جيوشِ الطغاةِ
وكنتِ كبرقٍ يشقُّ المطَرْ

صمودٌ كطودٍ يحاكي السحابَ
وصبرٌ يفوقُ احتمالَ البَشَرْ

حملتِ سلاحَ الكرامةِ في
زمانٍ به العزُّ أمسى نَدَرْ

وقفتِ كليثٍ يصولُ الفلا
يزلزلُ أركانَ من قد غَدَرْ

رميتِ جيوشَ العدا بالردى
فذاقوا من البأسِ ما قد حَذَرْ

أريتِ شعوبَ الأراضي جميـ
ـعها كيف يُصنَعُ مجدُ الظَفَرْ

وأنَّ الذي يبتغي عِـزَّه
يخوضُ غمارَ الردى والخَطَرْ

وكنتِ كشمسٍ تضيءُ الدجى
وكنتِ كبدرٍ ينيرُ السَحَرْ

ستبقينَ رمزاً لكلِّ الإبا
ودرساً لمن رامَ دربَ العِبَرْ

فيا غزةَ المجدِ دامَ العلا
لأرضٍ بها النصرُ حلوَ الثَمَرْ

نظمها
-ففَرِحًا مسرورًا-
أسير التقصير
طلال المعضادي
١٥ رجب ١٤٤٦ هـ
١٥ كانون الثاني ٢٠٢٥ م
الحمد لله الذي أعزَّ جنده، وهزم أحزاب العصر وحده.

لقد انتصرت غزة.

لقد انتصرت الأمة.

لقد ذلَّ العدوُّ وخنع وخضع وجثى أخيرًا صاغرًا على الركب.

لقد ذلت الأنظمة الخائنة وكيلة الاستعمار وأخت العدو.

هذا مقام الشكر الكبير والحمد المتتابع المتصل لله رب العالمين.

الحمد لله رب العالمين، كلمةٌ أحسب أنها تجري في قلبي بحورًا وأنهارًا، ولكنها ليست أمامك إلا أحرفًا يسيرة وكلماتٍ قليلة.

فاللهم لك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، لا نُحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك.
اللهم لك الحمد أن أخرجتنا من المعركة مُخرَجَ صدقٍ بعد أن أدخلتنا فيها مُدخَلَ صدق، واجعل لنا من لدنك سلطانًا نصيرًا.

اللهم لك الحمد أنك ثبَّتَّ الأقدام ورزقت الإقدام وسدَّدت الرمي واستعملت عبادك في إذلال أعدائك.

اللهم لك الحمد أنك هديتَ واستعملتَ وأكرمتَ وسلَّمتَ وباركتَ وصبَّرتَ وبصَّرتَ وآويتَ ونصرت.

اللهم إنَّ فضلك أكبر من عملنا، وإن تسديدك وتثبيتك أكبر من جهدنا.

اللهم اجز خيرًا عميمًا وأجرًا عظيمًا كلَّ من رابط وجاهد وداوى وأسعف وأنفق وحرَّض وأفتى وآوى ونصر وبصَّر.

اللهم تقبل إخواننا الشهداء وارفع درجتهم وتجاوز عنهم.

اللهم عاف الجرحى والمرضى وارحم أهل البلوى.

اللهم أنزل برد الإيمان والصبر واليقين على أصحاب البلاء، وأجزل لهم المثوبة والعطاء، واملأ قلوبهم إيمانًا بك وتوكلًا عليك وسكينةً مُنزَّلةً من عندك، ويقينًا بما جعلته لهم من الأجر والفضل عندك.

اللهم اجعل المعركة بما فيها من إعدادٍ وتربيةٍ وجهادٍ وإثخانٍ وصبرٍ واصطبارٍ في سبيلك يا رب العالمين.

ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم.
احذروا الخشوع أن يُرفع منكم:

ﻋﻦ ﺟﺒﻴﺮ ﺑﻦ ﻧﻔﻴﺮ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺪﺭﺩاء رضي الله عنه، ﻗﺎﻝ: ﻛﻨﺎ ﻣﻊ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﺸﺨﺺ ﺑﺒﺼﺮﻩ ﺇﻟﻰ اﻟﺴﻤﺎء، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﻫﺬا ﺃﻭاﻥ ﻳﺨﺘﻠﺲ العلم ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺱ، ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﻘﺪﺭﻭا ﻣﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﺷﻲء، ﻓﻘﺎﻝ ﺯﻳﺎﺩ ﺑﻦ ﻟﺒﻴﺪ اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ: ﻛﻴﻒ ﻳﺨﺘﻠﺲ ﻣﻨﺎ ﻭﻗﺪ ﻗﺮﺃﻧﺎ اﻟﻘﺮﺁﻥ، ﻓﻮاﻟﻠﻪ ﻟﻨﻘﺮﺃﻧﻪ، ﻭﻟﻨﻘﺮﺋﻨﻪ ﻧﺴﺎءﻧﺎ ﻭﺃﺑﻨﺎءﻧﺎ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺛﻜﻠﺘﻚ ﺃﻣﻚ ﻳﺎ ﺯﻳﺎﺩ، ﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﻷﻋﺪﻙ ﻣﻦ ﻓﻘﻬﺎء ﺃﻫﻞ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻫﺬﻩ اﻟﺘﻮﺭاﺓ ﻭاﻹﻧﺠﻴﻞ ﻋﻨﺪ اﻟﻴﻬﻮﺩ ﻭاﻟﻨﺼﺎﺭﻯ، ﻓﻤﺎﺫا ﺗﻐﻨﻲ ﻋﻨﻬﻢ؟. ﻗﺎﻝ ﺟﺒﻴﺮ: ﻓﻠﻘﻴﺖ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺑﻦ اﻟﺼﺎﻣﺖ، ﻗﻠﺖ: ﺃﻻ ﺗﺴﻤﻊ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﺧﻮﻙ ﺃﺑﻮ اﻟﺪﺭﺩاء؟ ﻓﺄﺧﺒﺮﺗﻪ ﺑﺎﻟﺬﻱ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ اﻟﺪﺭﺩاء، ﻗﺎﻝ: ﺻﺪﻕ ﺃﺑﻮ اﻟﺪﺭﺩاء، ﺇﻥ ﺷﺌﺖ ﻷﺣﺪﺛﻨﻚ بأﻭﻝ ﻋﻠﻢ ﻳﺮﻓﻊ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺱ: اﻟﺨﺸﻮﻉ، ﻳﻮﺷﻚ ﺃﻥ ﺗﺪﺧﻞ ﻣﺴﺠﺪ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻓﻼ ﺗﺮﻯ ﻓﻴﻪ ﺭﺟﻼ ﺧﺎﺷﻌﺎ. رواه الدارمي، والترمذي وقال: هذا حديث حسن غريب. والبيهقي في المدخل، والطبراني في المسند، والطحاوي في المشكل، ﻭاﻟﺤﺎكم وقال: ﻫﺬا ﺇﺳﻨﺎﺩ ﺻﺤﻴﺢ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ اﻟﺒﺼﺮﻳﻴﻦ، ﻭﻭاﻓﻘﻪ اﻟﺬﻫﺒﻲ ﻭاﻷﻟﺒﺎﻧﻲ.

ﻭﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺪﺭﺩاء ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: (" ﺃﻭﻝ ﺷﻲء ﻳﺮﻓﻊ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ اﻷﻣﺔ اﻟﺨﺸﻮﻉ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺮﻯ ﻓﻴﻬﺎ ﺧﺎﺷﻌﺎ ") . قال المنذري في الترغيب والترهيب: ﺭﻭاﻩ اﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ ﺑﺈﺳﻨﺎﺩ ﺣﺴﻦ، ﻭﺭﻭاﻩ اﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺤﻪ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻮﻗﻮﻓﺎ ﻋﻠﻰ ﺷﺪاﺩ ﺑﻦ ﺃﻭﺱ، ﻭﺭﻓﻌﻪ اﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ ﺃﻳﻀﺎ، ﻭاﻟﻤﻮﻗﻮﻑ ﺃﺷﺒﻪ.
💎 #الدرر_البهية_في_المسائل_الفقهية ⤵️

📗 الدرس الـ 6⃣6⃣1⃣ الوصية

🌿 #المتن => يقول الإمام محمد علي الشوكاني رحمه الله في كتابه

📚 الدُّرَرُ البَهِيَّةُ فِي المَسَائِلِ الفِقهِيَّةِ 📚 :

{ الكتاب السابع والثلاثون: كتاب الوصية.
ﺗﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻟﻪ ﻣﺎ ﻳﻮﺻﻲ ﻓﻴﻪ. ﻭﻻ ﺗﺼﺢ ﺿﺮاﺭا، ﻭﻻ ﻟﻮاﺭﺙ، ﻭﻻ ﻓﻲ ﻣﻌﺼﻴﺔ، ﻭﻫﻲ ﻓﻲ اﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ اﻟﺜﻠﺚ. ﻭﻳﺠﺐ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻗﻀﺎء اﻟﺪﻳﻮﻥ. ﻭﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺘﺮﻙ ﻣﺎ ﻳﻘﻀﻲ ﺩﻳﻨﻪ ﻗﻀﺎﻩ اﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻣﻦ ﺑﻴﺖ اﻟﻤﺎﻝ. }

↩️ #الشرح => يقول الراجي من ربه الرحمة حمدي محمد العباسي :

=> وقوله:(الوصية) هي ﻓﻲ اﻟﻠﻐﺔ: ﻣﺄﺧﻮﺫﺓ ﻣﻦ ﻭﺻﻴﺖ اﻟﺸﻲء ﺑﺎﻟﺸﻲء ﺃﺻﻴﻪ ﻭﺻﻠﺘﻪ ﻭﺃﻭﺻﻴﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﻤﺎﻝ ﺟﻌﻠﺘﻪ ﻟﻪ. ﻭاﻟﻮﺻﻴﺔ ﺗﻄﻠﻖ ﺃﻳﻀﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻮﺻﻰ ﺑﻪ. ﻭهي ﻓﻲ اﻻﺻﻄﻼﺡ: ﺗﻤﻠﻴﻚ ﻣﻀﺎﻑ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ اﻟﻤﻮﺕ ﺑﻄﺮﻳﻖ اﻟﺘﺒﺮﻉ، ﺳﻮاء ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ اﻷﻋﻴﺎﻥ ﺃﻭ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﺎﻓﻊ. وهي مشروعة بنص قوله ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻲ ﺗﻮﺯﻳﻊ اﻟﻤﻴﺮاﺙ ﻭاﻟﺘﺮﻛﺔ: {ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻭﺻﻴﺔ ﻳﻮﺻﻰ ﺑﻬﺎ ﺃﻭ ﺩﻳﻦ غير مضار وصية من الله والله عليم حليم}، هنا يوجب الله الوصية من غير إضرار بالورثة، كإخراج أكثر من الثلث، أو الوصية بميراث ليس مما يوصي به بقصد الإضرار بالورثة، وقد ثبت ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ رضي الله عنهما ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: «اﻹﺿﺮاﺭ ﻓﻲ اﻟﻮﺻﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﻜﺒﺎﺋﺮ». ﺭﻭاﻩ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻣﻮﻗﻮﻓﺎ ﺑﺈﺳﻨﺎﺩ ﺻﺤﻴﺢ ﻭﺭﻭاﻩ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻣﺮﻓﻮﻋﺎ ﺑﺮﺟﺎﻝ ﺛﻘﺎﺕ. ﻭكذلك ﻗﻮﻟﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ: {ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻭﺻﻴﺔ ﺗﻮﺻﻮﻥ ﺑﻬﺎ ﺃﻭ ﺩﻳﻦ}، والحكمة من ﺗﻘﺪﻳﻤﻬﺎ ﻓﻲ اﻵﻳﺔ: ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻤﺎ كانت كالميراث ﺑﻼ ﻋﻮﺽ، تقع ﻣﺸﻘﺔ في النفس عند إخراجها ﻋﻠﻰ اﻟﻮاﺭﺙ، ﻓﻘﺪم الله ذكرها في الآية ﺣﺜﺎ ﻋﻠﻰ ﺇﺧﺮاﺟﻬﺎ.

وقد جاء في الصحيحين ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ رضي الله عنهما؛ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: "ﻣﺎ ﺣﻖ اﻣﺮﺉ ﻣﺴﻠﻢ، ﻟﻪ ﺷﻲء ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻮﺻﻲ ﻓﻴﻪ، ﻳﺒﻴﺖ ﻟﻴﻠﺘﻴﻦ، ﺇﻻ ﻭﻭﺻﻴﺘﻪ ﻣﻜﺘﻮﺑﺔ ﻋﻨﺪﻩ".

وتحرم الوصية للوارث لما ثبت ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺧﺎﺭﺟﺔ رضي الله عنه ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺧﻄﺐ ﻋﻠﻰ ﻧﺎﻗﺘﻪ ﻭﺃﻧﺎ ﺗﺤﺖ ﺟﺮاﻧﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﻘﺼﻊ ﺑﺠﺮﺗﻬﺎ ﻭﺇﻥ ﻟﻌﺎﺑﻬﺎ ﻳﺴﻴﻞ ﺑﻴﻦ ﻛﺘﻔﻲ ﻓﺴﻤﻌﺘﻪ ﻳﻘﻮﻝ: "ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﺃﻋﻄﻰ ﻛﻞ ﺫﻱ ﺣﻖ ﺣﻘﻪ ﻭﻻ ﻭﺻﻴﺔ ﻟﻮاﺭﺙ"، رواه النسائي وابن ماجه والترمذي وصححه.

وتحرم كذلك فيما إذا كانت في معصية لما ثبت ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ رضي الله عنه، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: "ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﺗﺼﺪﻕ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻋﻨﺪ ﻭﻓﺎﺗﻜﻢ ﺑﺜﻠﺚ ﺃﻣﻮاﻟﻜﻢ، ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻟﻜﻢ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻟﻜﻢ". رواه ابن ماجه والبيهقي بسند حسنه الحلاق.

وقول المصنف: (وهي في القرب من الثلث): ذلك أن المصنف استدل بما ثبت ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ عنهما ﻗﺎﻝ: ﻟﻮ ﻏﺾ اﻟﻨﺎﺱ ﺇﻟﻰ اﻟﺮﺑﻊ؛ ﻷﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: "اﻟﺜﻠﺚ، ﻭاﻟﺜﻠﺚ ﻛﺜﻴﺮ". رواه البخاري ومسلم. يعني: في قوله ﷺ شيء من الكراهة لإخراج الثلث، ولكنه ﷺ لم يمنع ذلك، فلهذا أقول ـ والله أعلم: لو كان الموصي في سعة من أمره فالثلث خير، وإن كان ضعيف الحال فالأفضل له أن لا يترك ورثته في ضيق، تلمسا السعة في حديث ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻭﻗﺎﺹ رضي الله عنه ﻗﺎﻝ: «ﺟﺎءﻧﻲ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻌﻮﺩﻧﻲ ﻣﻦ ﻭﺟﻊ اﺷﺘﺪ ﺑﻲ ﻓﻘﻠﺖ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ: ﺇﻧﻲ ﻗﺪ ﺑﻠﻎ ﺑﻲ ﻣﻦ اﻟﻮﺟﻊ ﻣﺎ ﺗﺮﻯ ﻭﺃﻧﺎ ﺫﻭ ﻣﺎﻝ ﻭﻻ ﻳﺮﺛﻨﻲ ﺇﻻ اﺑﻨﺔ ﻟﻲ ﻓﺄﺗﺼﺪﻕ ﺑﺜﻠﺜﻲ ﻣﺎﻟﻲ ﻗﺎﻝ: ﻻ، ﻗﻠﺖ ﻓﺎﻟﺸﻄﺮ ﻗﺎﻝ: ﻗﻠﺖ ﻓﺎﻟﺜﻠﺚ، ﻗﺎﻝ اﻟﺜﻠﺚ ﻭاﻟﺜﻠﺚ ﻛﺜﻴﺮ ﺃﻭ ﻛﺒﻴﺮ، ﺇﻧﻚ ﺇﻥ ﺗﺬﺭ ﻭﺭﺛﺘﻚ ﺃﻏﻨﻴﺎء ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﺪﻋﻬﻢ ﻋﺎﻟﺔ ﻳﺘﻜﻔﻔﻮﻥ اﻟﻨﺎﺱ». ﺭﻭاﻩ اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ.

وإذا كان على للميت دين فهو مقدم في القضاء من الوصية لما ثبت ﻋﻦ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ اﻷﻃﻮﻝ رضي الله عنه؛ ﺃﻥ ﺃﺧﺎﻩ ﻣﺎﺕ ﻭﺗﺮﻙ ﺛﻼﺛﻤﺎﺋﺔ ﺩﺭﻫﻢ، ﻭﺗﺮﻙ ﻋﻴﺎﻻ، ﻓﺄﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺃﻧﻔﻘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﻴﺎﻟﻪ، ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: "ﺇﻥ ﺃﺧﺎﻙ ﻣﺤﺘﺒﺲ ﺑﺪﻳﻨﻪ ﻓﺎﻗﺾ ﻋﻨﻪ". ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻗﺪ ﺃﺩﻳﺖ ﻋﻨﻪ ﺇﻻ ﺩﻳﻨﺎﺭﻳﻦ، اﺩﻋﺘﻬﻤﺎ اﻣﺮﺃﺓ ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ ﺑﻴﻨﺔ. ﻗﺎﻝ: "ﻓﺄﻋﻄﻬﺎ؛ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻣﺤﻘﺔ". رواه ابن ماجه ﻭﻫﻮ ﺻﺤﻴﺢ. وإذا قضي الدين ولم يبق ما يخرج منه الوصية أو ما لو أخرجت لأضرت بالورثة فإنها تترك، وإن لم يكن له ما يقضي به دينه قضاه السلطان لما ثبت ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ عنه: "ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻛﺎﻥ ﻳﺆﺗﻰ ﺑﺎﻟﺮﺟﻞ اﻟﻤﺘﻮﻓﻰ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺪﻳﻦ، ﻓﻴﺴﺄﻝ: "ﻫﻞ ﺗﺮﻙ ﻟﺪﻳﻨﻪ ﻓﻀﻼ"؟ ﻓﺈﻥ ﺣﺪﺙ ﺃﻧﻪ ﺗﺮﻙ ﻟﺪﻳﻨﻪ ﻭﻓﺎء ﺻﻠﻰ، ﻭﺇﻻ ﻗﺎﻝ ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ: "ﺻﻠﻮا ﻋﻠﻰ ﺻﺎﺣﺒﻜﻢ"، ﻓﻠﻤﺎ ﻓﺘﺢ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻔﺘﻮﺡ ﻗﺎﻝ: "ﺃﻧﺎ ﺃﻭﻟﻰ ﺑﺎﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ، ﻓﻤﻦ ﺗﻮﻓﻲ ﻣﻦ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻓﺘﺮﻙ ﺩﻳﻨﺎ ﻓﻌﻠﻲ ﻗﻀﺎﺅﻩ، ﻭﻣﻦ ﺗﺮﻙ ﻣﺎﻻ ﻓﻠﻮﺭﺛﺘﻪ". متفق عليه. هذا والله أعلم.
ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻗﻼﺑﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ رضي الله عنه، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﺒﺸﺮ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ: " ﻗﺪ ﺟﺎءﻛﻢ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺷﻬﺮ ﻣﺒﺎﺭﻙ، اﻓﺘﺮﺽ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺻﻴﺎﻣﻪ، ﻳﻔﺘﺢ ﻓﻴﻪ ﺃﺑﻮاﺏ اﻟﺠﻨﺔ، ﻭﻳﻐﻠﻖ ﻓﻴﻪ ﺃﺑﻮاﺏ اﻟﺠﺤﻴﻢ، ﻭﺗﻐﻞ ﻓﻴﻪ اﻟﺸﻴﺎﻃﻴﻦ، ﻓﻴﻪ ﻟﻴﻠﺔ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﻟﻒ ﺷﻬﺮ، ﻣﻦ ﺣﺮﻡ ﺧﻴﺮﻫﺎ ﻓﻘﺪ ﺣﺮﻡ. (ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ): ﺃﺗﺎﻛﻢ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺷﻬﺮ ﻣﺒﺎﺭﻙ، ﻓﺮﺽ اﻟﻠﻪ، ﻋﺰ ﻭﺟﻞ، ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺻﻴﺎﻣﻪ، ﺗﻔﺘﺢ ﻓﻴﻪ ﺃﺑﻮاﺏ اﻟﺴﻤﺎء، ﻭﺗﻐﻠﻖ ﻓﻴﻪ ﺃﺑﻮاﺏ اﻟﺠﺤﻴﻢ، ﻭﺗﻐﻞ ﻓﻴﻪ ﻣﺮﺩﺓ اﻟﺸﻴﺎﻃﻴﻦ، ﻟﻠﻪ ﻓﻴﻪ ﻟﻴﻠﺔ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﻟﻒ ﺷﻬﺮ، ﻣﻦ ﺣﺮﻡ ﺧﻴﺮﻫﺎ ﻓﻘﺪ ﺣﺮﻡ ". رواه أحمد وابن أبي شيبة والنسائي وعبد بن حميد.
جالست بعض الأسرى الذين أفرِج عنهم فجر اليوم فسمعت ما هو ثقيلٌ على أيِّ رجلٍ أن يسمعه.

إنَّ أيام سجنهم -والله الذي لا إله إلا هو- لأيامٌ ثقالٌ ثقال ثقال، وإنها لفوق الوصف والله، وإن الكاتب أنى بلغت فصاحته من الصعب عليه أن يرصد المشاعر كما هي في الواقع عبر ما يُدوِّنه من الأفكار والخواطر.

قال لي أحدهم: لقد كانوا يضربونني بالمِرزَبَّة التي في مقدمتها كتلةٌ من حديد، وإن الضربة كانت تجعلني أصرخ على أعلى ما يكون، ويبقى الجندي يفعل ذلك المرة تلو المرة، ولقد كُسِرت 6 مرات، وفي كل مرة كنت أبقى قعيدًا نحوًا من 25 يومًا، وكنت أفقد الوعي أحيانًا.

قال: ومن العذاب الذي تعرضنا له: أننا كنا نُلزم بالجلوس نفس الجلسة لمدة يمكن أن تصل إلى مائة يوم، يموت فيها المعتقل كل ساعة مرات ومرات، وتبقى الكَلابشات في اليدين وتُضيَّق إلى آخر حد حتى لكأنها أعظم العذاب الذي نعانيه، وكان الواحد منا يدخل بيت الخلاء لقضاء الحاجة وهو مقيد اليدين!

وبعد أن حدثني بهذا وغيره مما لا أنشط الآن لتتبعه قال:
وكان الأشد علينا من هذا كله هو الجوع!
قال: لقد جعنا سنةً كاملةً جوعًا شديدًا شديدًا شديدًا، لقد كان بعض الأسرى يدعون الله أن يُفرَج عنهم لا للخلاص من العذاب؛ ولكن للخلاص من الجوع.
قال: لقد رأيت رجالًا يبكون من الجوع.
وكانت الكلمة الأشد وطأةً على نفسي رغم أني أعرفها ولكن بهجة اللقاء بالمُفرج عنهم أنستني إياها، قال: وقد تركت خلفي أقوامًا جائعين، الجوع، الجوع، الجوع.

وهنا في هذا المنشور العاجل أكتفي بتقرير أمرين:
الأول:
ما تسمعه من الأسرى مما كانوا يتعرضون له على أيدي الكفار المجرمين يُفسِّر لك جانبًا من عناية النبي صلى الله عليه وسلم بفكاك الأسير عناية فائقة؛ فإنه الذي أوصى بهذا وأمر بقوله كما في الصحيح: (فكوا العاني) أي الأسير.

وبلغ الأمر به أن يسمي أصحابه الأسرى عند قريش في صلاته في دعاء القنوت؛ فقد روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع رأسه من الركعة الآخرة يقول: (اللهم أَنْجِ عياشَ بن أبي ربيعة، اللهم أَنْجِ سلمة بن هشام، اللهم أَنْجِ الوليد بن الوليد، اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر اللهم اجعلها سنين كسني يوسف..".

وهذا الاهتمام النبوي العظيم عقله الصحابة والفقهاء من بعد ذلك:
فقد جاء عن عمر بن الخطاب أنه قال: (لأن أستنقذ رجلًا من المسلمين من أيدي المشركين أحب إليّ من جزيرة العرب) يعني الخراج وفيئهم.

وأما أقوال الفقهاء فهي كثيرةٌ كثيرةٌ أكتفي منها بنقلين:

الأول: يقول الإمام القرطبي رحمه الله: "في قوله تعالى: {وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} حضٌّ على الجهاد، وهو يتضمن تخليص المستضعفين من أيدي الكفرة المشركين الذين يسومونهم سوء العذاب، ويفتنونهم عن الدين، فأوجب تعالى الجهاد لإعلاء كلمته وإظهار دينه واستنقاذ المؤمنين الضعفاء من عباده، وإن كان في ذلك تلفُ النفوس.
وتخليص الأسارى واجبٌ على جماعة المسلمين إما بالقتال وإما بالأموال..، قال مالك: واجبٌ على الناس أن يفدوا الأسارى بجميع أموالهم، وهذا لا خلاف فيه؛ لقوله عليه السلام: (فكوا العاني)".

والثاني: يقول ابن العربي رحمه الله في كتابه: "أحكام القرآن" حين ذكر الأسرى المستضعفين:
"إن الولاية معهم قائمة، والنصرة لهم واجبةٌ بالبدن بألا يبقى منَّا عينٌ تطرف حتى نخرج إلى استنقاذهم إن كان عددنا يحتمل ذلك، أو نبذل جميع أموالنا في استخراجهم حتى لا يبقى لأحدٍ درهم كذلك.
قال مالك وجميع العلماء: فإنا لله وإنا إليه راجعون على ما حلَّ بالخلق في تركهم إخوانهم في أسر العدو وبأيديهم خزائن الأموال وفضول الأحوال والعُدَّة والعدد والقوة والجَلَد".

الأمر الثاني: بعيدًا عن إبداء الرأي في معركة طوفان الأقصى وبيان ما لها وما عليها إلا أن إقدام يحيى السنـ.ـوار رحمه الله على قرار الطوفان أحد أهم أسبابه أنه آتٍ من بيئة السجن، يعلم أحوال من فيها، بل عاشها بنفسه وعانى العذاب والعزل قرابة ربع قرنٍ من الزمان.

ولقد كانت معركة الطوفان ثقيلةً علينا ثقلًا عظيمًا، لكنها في النهاية خمسة عشر شهرًا، فكيف بمن عانى 15 سنة! بل إن بعض من أفرج عنهم اليوم زاد عمره في السجن عن 40 سنة، وأحد أبناء المنطقة التي أسكن خرج اليوم وله في السجن 33 سنة!

والأشد من ذلك أن بعض الأسرى زاد عمره في السجن الانفرادي عن 10 سنين، يبقى وحيدًا لا يعلم بأحد ويُجرب عليه من أصناف العذاب ما لا يحيط به أحد.

وهؤلاء الذين يُعذَّبون لم يؤخذوا في سرقةٍ أو قطع طريق لنقول: إنهم يستحقون بما فعلوا؛ بل إنهم فقدوا حريتهم لأجل حريتنا، وفقدوا كرامتهم لأجل كرامتنا.

اللهم يا سميع يا مجيب يا قريب فرِّج عن إخواننا المعتقلين عن قريبٍ قريب قريب.
اللهم أنت حسبنا ونعم الوكيل، أنت مولانا فنعم المولى ونعم النصير.
شهركم مبارك:

ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻗﻼﺑﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ رضي الله عنه، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﺒﺸﺮ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ: " ﻗﺪ ﺟﺎءﻛﻢ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺷﻬﺮ ﻣﺒﺎﺭﻙ، اﻓﺘﺮﺽ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺻﻴﺎﻣﻪ، ﻳﻔﺘﺢ ﻓﻴﻪ ﺃﺑﻮاﺏ اﻟﺠﻨﺔ، ﻭﻳﻐﻠﻖ ﻓﻴﻪ ﺃﺑﻮاﺏ اﻟﺠﺤﻴﻢ، ﻭﺗﻐﻞ ﻓﻴﻪ اﻟﺸﻴﺎﻃﻴﻦ، ﻓﻴﻪ ﻟﻴﻠﺔ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﻟﻒ ﺷﻬﺮ، ﻣﻦ ﺣﺮﻡ ﺧﻴﺮﻫﺎ ﻓﻘﺪ ﺣﺮﻡ. (ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ): ﺃﺗﺎﻛﻢ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺷﻬﺮ ﻣﺒﺎﺭﻙ، ﻓﺮﺽ اﻟﻠﻪ، ﻋﺰ ﻭﺟﻞ، ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺻﻴﺎﻣﻪ، ﺗﻔﺘﺢ ﻓﻴﻪ ﺃﺑﻮاﺏ اﻟﺴﻤﺎء، ﻭﺗﻐﻠﻖ ﻓﻴﻪ ﺃﺑﻮاﺏ اﻟﺠﺤﻴﻢ، ﻭﺗﻐﻞ ﻓﻴﻪ ﻣﺮﺩﺓ اﻟﺸﻴﺎﻃﻴﻦ، ﻟﻠﻪ ﻓﻴﻪ ﻟﻴﻠﺔ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﻟﻒ ﺷﻬﺮ، ﻣﻦ ﺣﺮﻡ ﺧﻴﺮﻫﺎ ﻓﻘﺪ ﺣﺮﻡ ". رواه أحمد وابن أبي شيبة والنسائي وعبد بن حميد.
ما أعظم هذر الحديث:

عن ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺴﻴﺐ رحمه الله، ﻋﻦ ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺳﻤﺮﺓ ﺑﻦ ﺟﻨﺪﺏ رضي الله عنه، ﻗﺎﻝ: ﺧﺮﺝ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻮﻣﺎ ﻭﻛﻨﺎ ﻓﻲ ﺻﻔﻪ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻓﻘﺎﻡ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻓﻘﺎﻝ: «ﺇﻧﻲ ﺭﺃﻳﺖ اﻟﺒﺎﺭﺣﺔ ﻋﺠﺒﺎ:

ﺭﺃﻳﺖ ﺭﺟﻼ ﻣﻦ ﺃﻣﺘﻲ ﺃﺗﺎﻩ ﻣﻠﻚ اﻟﻤﻮﺕ ﻟﻴﻘﺒﺾ ﺭﻭﺣﻪ، ﻓﺠﺎءﻩ ﺑﺮﻩ ﻭاﻟﺪﻳﻪ ﻓﺮﺩ ﻣﻠﻚ اﻟﻤﻮﺕ عنه.

ﻭﺭﺃﻳﺖ ﺭﺟﻼ ﻣﻦ ﺃﻣﺘﻲ ﻗﺪ ﺑﺴﻂ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﺬاﺏ اﻟﻘﺒﺮ، ﻓﺠﺎءﻩ ﻭﺿﻮﺅﻩ ﻓﺎﺳﺘﻨﻘﺬﻩ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ.

ﻭﺭﺃﻳﺖ ﺭﺟﻼ ﻣﻦ ﺃﻣﺘﻲ ﻗﺪ اﺣﺘﻮﺷﺘﻪ اﻟﺸﻴﺎﻃﻴﻦ ﻓﺠﺎءﻩ ﺫﻛﺮ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻓﻄﺮﺩ اﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻋﻨﻪ.

ﻭﺭﺃﻳﺖ ﺭﺟﻼ ﻣﻦ ﺃﻣﺘﻲ ﻗﺪ اﺣﺘﻮﺷﺘﻪ ﻣﻼﺋﻜﺔ اﻟﻌﺬاﺏ ﻓﺠﺎءﺗﻪ ﺻﻼﺗﻪ ﻓﺎﺳﺘﻨﻘﺬﺗﻪ ﻣﻦ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ.

ﻭﺭﺃﻳﺖ ﺭﺟﻼ ﻣﻦ ﺃﻣﺘﻲ ﻳﻠﻬﺐ ــ ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﻳﻠﻬﺚ ــ ﻋﻄﺸﺎ، ﻛﻠﻤﺎ ﺩﻧﺎ ﻣﻦ ﺣﻮﺽ ﻣﻨﻊ ﻭﻃﺮﺩ، ﻓﺠﺎءﻩ ﺻﻴﺎﻡ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻓﺄﺳﻘﺎﻩ ﻭﺃﺭﻭاﻩ.

ﻭﺭﺃﻳﺖ ﺭﺟﻼ ﻣﻦ ﺃﻣﺘﻲ ﻭﺭﺃﻳﺖ اﻟﻨﺒﻴﻴﻦ ﺟﻠﻮﺳﺎ ﺣﻠﻘﺎ ﺣﻠﻘﺎ ﻛﻠﻤﺎ ﺩﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﺣﻠﻘﺔ ﻃﺮﺩ، ﻓﺠﺎءﻩ ﻏﺴﻠﻪ ﻣﻦ اﻟﺠﻨﺎﺑﺔ ﻓﺄﺧﺬ ﺑﻴﺪﻩ ﻓﺄﻗﻌﺪﻩ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺒﻲ.

ﻭﺭﺃﻳﺖ ﺭﺟﻼ ﻣﻦ ﺃﻣﺘﻲ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ ﻇﻠﻤﺔ ﻭﻣﻦ ﺧﻠﻔﻪ ﻇﻠﻤﺔ ﻭﻋﻦ ﻳﻤﻴﻨﻪ ﻇﻠﻤﺔ ﻭﻋﻦ ﻳﺴﺎﺭﻩ ﻇﻠﻤﺔ ﻭﻣﻦ ﻓﻮﻗﻪ ﻇﻠﻤﺔ ﻭﻣﻦ ﺗﺤﺘﻪ ﻇﻠﻤﺔ ﻭﻫﻮ ﻣﺘﺤﻴﺮ ﻓﻴﻬﺎ، ﻓﺠﺎءﻩ ﺣﺠﻪ ﻭﻋﻤﺮﺗﻪ ﻓﺎﺳﺘﺨﺮﺟﺎﻩ ﻣﻦ اﻟﻈﻠﻤﺔ ﻭﺃﺩﺧﻼﻩ ﻓﻲ اﻟﻨﻮﺭ.

ﻭﺭﺃﻳﺖ ﺭﺟﻼ ﻣﻦ ﺃﻣﺘﻲ ﻳﺘﻘﻲ ﺑﻴﺪﻩ ﻭﻫﺞ اﻟﻨﺎﺭ ﻭﺷﺮﺭﻩ، ﻓﺠﺎءﺗﻪ ﺻﺪﻗﺘﻪ ﻓﺼﺎﺭﺕ ﺳﺘﺮﺓ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ اﻟﻨﺎﺭ ﻭﻇﻠﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻪ.

ﻭﺭﺃﻳﺖ ﺭﺟﻼ ﻣﻦ ﺃﻣﺘﻲ ﻳﻜﻠﻢ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻭﻻ ﻳﻜﻠﻤﻮﻧﻪ ﻓﺠﺎءﺗﻪ ﺻﻠﺘﻪ ﻟﺮﺣﻤﻪ ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﻳﺎ ﻣﻌﺸﺮ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﺇﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻭﺻﻮﻻ ﻟﺮﺣﻤﻪ ﻓﻜﻠﻤﻮﻩ، ﻓﻜﻠﻤﻪ اﻟﻤﺆﻣﻨﻮﻥ ﻭﺻﺎﻓﺤﻮﻩ ﻭﺻﺎﻓﺤﻬﻢ.

ﻭﺭﺃﻳﺖ ﺭﺟﻼ ﻣﻦ ﺃﻣﺘﻲ ﻗﺪ اﺣﺘﻮﺷﺘﻪ اﻟﺰﺑﺎﻧﻴﺔ، ﻓﺠﺎءﻩ ﺃﻣﺮﻩ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻭﻧﻬﻴﻪ ﻋﻦ اﻟﻤﻨﻜﺮ ﻓﺎﺳﺘﻨﻘﺬﻩ ﻣﻦ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﻭﺃﺩﺧﻠﻪ ﻓﻲ ﻣﻼﺋﻜﺔ اﻟﺮﺣﻤﺔ.

ﻭﺭﺃﻳﺖ ﺭﺟﻼ ﻣﻦ ﺃﻣﺘﻲ ﺟﺎﺛﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﻛﺒﺘﻴﻪ ﻭﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺣﺠﺎﺏ، ﻓﺠﺎءﻩ ﺣﺴﻦ ﺧﻠﻘﻪ ﻓﺄﺧﺬ ﺑﻴﺪﻩ ﻓﺄﺩﺧﻠﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ.

ﻭﺭﺃﻳﺖ ﺭﺟﻼ ﻣﻦ ﺃﻣﺘﻲ ﻗﺪ ﺫﻫﺒﺖ ﺻﺤﻴﻔﺘﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺷﻤﺎﻟﻪ، ﻓﺠﺎءﻩ ﺧﻮﻓﻪ ﻣﻦ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻓﺄﺧﺬ ﺻﺤﻴﻔﺘﻪ ﻓﻮﺿﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﻳﻤﻴﻨﻪ.

ﻭﺭﺃﻳﺖ ﺭﺟﻼ ﻣﻦ ﺃﻣﺘﻲ ﺧﻒ ﻣﻴﺰاﻧﻪ ﻓﺠﺎءﻩ ﺃﻓﺮاﻃﻪ فثقلوا ميزانه.

ﻭﺭﺃﻳﺖ ﺭﺟﻼ ﻣﻦ ﺃﻣﺘﻲ ﻗﺎﺋﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺷﻔﻴﺮ ﺟﻬﻨﻢ ﻓﺠﺎءﻩ ﺭﺟﺎﺅﻩ ﻓﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻓﺎﺳﺘﻨﻘﺬﻩ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻭﻣﻀﻰ.

ﻭﺭﺃﻳﺖ ﺭﺟﻼ ﻣﻦ ﺃﻣﺘﻲ ﻗﺪ ﺃﻫﻮﻯ ﻓﻲ اﻟﻨﺎﺭ، ﻓﺠﺎءﺗﻪ ﺩﻣﻌﺘﻪ اﻟﺘﻲ ﺑﻜﻰ ﻣﻦ ﺧﺸﻴﺔ اﻟﻠﻪ ﻓﺎﺳﺘﻨﻘﺬﺗﻪ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ.

ﻭﺭﺃﻳﺖ ﺭﺟﻼ ﻣﻦ ﺃﻣﺘﻲ ﻗﺎﺋﻤﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺼﺮاﻁ ﻳﺮﻋﺪ ﻛﻤﺎ ﺗﺮﻋﺪ اﻟﺴﻌﻔﺔ ﻓﻲ ﺭﻳﺢ ﻋﺎﺻﻒ، ﻓﺠﺎءﻩ ﺣﺴﻦ ﻇﻨﻪ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻓﺴﻜﻦ ﺭﻋﺪﺗﻪ ﻭﻣﻀﯽ.

ﻭﺭﺃﻳﺖ ﺭﺟﻼ ﻣﻦ ﺃﻣﺘﻲ ﻳﺰﺣﻒ ﻋﻠﻰ اﻟﺼﺮاﻁ ﻭﻳﺤﺒﻮ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ، ﻓﺠﺎءﺗﻪ ﺻﻼﺗﻪ ﻋﻠﻲ ﻓﺄﻗﺎﻣﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﻣﻴﻪ ﻭﺃﻧﻘﺬﺗﻪ.

ﻭﺭﺃﻳﺖ ﺭﺟﻼ ﻣﻦ ﺃﻣﺘﻲ اﻧﺘﻬﻰ ﺇﻟﻰ ﺃﺑﻮاﺏ اﻟﺠﻨﺔ ﻓﻐﻠﻘﺖ اﻷﺑﻮاﺏ ﺩﻭﻧﻪ، ﻓﺠﺎءﺗﻪ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺃﻥ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ ﻓﻔﺘﺤﺖ ﻟﻪ اﻷﺑﻮاﺏ ﻭﺃﺩﺧﻠﺘﻪ اﻟﺠﻨﺔ» .

ﺭﻭاﻩ اﻟﺤﺎﻓﻆ ﺃﺑﻮ ﻣﻮﺳﻰ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ اﻟﺘﺮﻏﻴﺐ ﻓﻲ اﻟﺨﺼﺎﻝ اﻟﻤﻨﺠﻴﺔ، ﻭاﻟﺘﺮﻫﻴﺐ ﻣﻦ اﻟﺨﻼﻝ اﻟﻤﺮﺩﻳﺔ ﻭﺑﻨﻰ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺟﻌﻠﻪ ﺷﺮﺣﺎ ﻟﻪ، ﻭﻗﺎﻝ: ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﺣﺴﻦ ﺟﺪا ﺭﻭاﻩ ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺴﻴﺐ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺁﺯﺭ ﻭﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺟﺪﻋﺎﻥ ﻭﻫﻼﻝ ﺃﺑﻮ ﺟﺒﻠﺔ. قلت: ورواه الحكيم الترمدي والطبراني من طرق وروايات ٲخرى.

قال ابن القيم: ﻭﻛﺎﻥ ﺷﻴﺦ اﻹﺳﻼﻡ اﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ ﻗﺪﺱ اﻟﻠﻪ ﺭﻭﺣﻪ ﻳﻌﻈﻢ ﺷﺄﻥ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻭﺑﻠﻐﻨﻲ ﻋﻨﻪ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ: ﺷﻮاﻫﺪ اﻟﺼﺤﺔ ﻋﻠﻴﻪ.
Forwarded from إدارة ورتل (حمُّود مفرج (أبو عمر))
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تخيل أنك تساهم في تعليم القرآن الكريم، وكل حرف يُتلى من طالب تعلم بفضل دعمك، يضاف إلى ميزان حسناتك حتى يوم القيامة!

كل آية تُحفظ، كل سورة تُتلى، كل صوت يرتفع بتلاوة كتاب الله يكون لك فيه نصيب من الأجر، وكأنك أنت من قرأها، حتى بعد رحيلك عن الدنيا!

🔹 قال النبي ﷺ: “من دل على خير فله مثل أجر فاعله” (مسلم).
🔹 وقال ﷺ: “من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها” (الترمذي).

إذا أردت عملاً لا ينقطع، وسعادة أبدية، فكن شريكًا في تعليم القرآن. تبرع لحلقات التحفيظ واجعل حياتك مليئة بالحسنات التي تتضاعف إلى يوم القيامة!
https://alnajat.com/qu14
📌 ساهم الآن في نشر نور القرآن
#صدقة_جارية #خيركم_من_تعلم_القرآن_وعلمه #الأجر_المضاعف #القرآن_نور
1800082 ☎️
Forwarded from قناة فوائد الشيخ عبدالله بن صالح العبيد (مؤسسة القرآن الوقفية)
1) رابط المصحف المرتل برواية ورش عن نافع من الشاطبية|

https://youtube.com/playlist?list=PLTtO8Gh0dPGoxcN9N4_h_nQo0ieG4PZkk&si=8fq5gDkTyFC0RaKv


2) رابط المصحف المرتل للأزرق عن ورش عن نافع من الطيبة|

https://youtube.com/playlist?list=PLTtO8Gh0dPGp90lQE6vlbnimTRAAjfsuH&si=B7iPFL344eMim9Cj


3) رابط المصحف المرتل برواية خلف عن حمزة من الطيبة|

https://youtube.com/playlist?list=PLTtO8Gh0dPGqiomvR_G5JTY-HaOAxVBRJ&si=BnXx-Vupf7gv4l3h

بصوت فضيلة الشيخ د. عبدالله بن صالح العبيد

ثلاث ختمات على يوتيوب📍

تكرموا بالاشتراك والنشر
ادعوا الله دقيقة لإخوانكم:

اللهم إنا نعيذ بك أنفسنا وإخواننا في غزة والشام والسودان وبلاد الاستضعاف من جهد البلاء، ودَرَك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء.

اللهم اجعل لنا ولإخواننا المستضعفين في غزة وبلاد المسلمين من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ومن كل عسر يسرا، ومن كل بلاء عافية.

اللهم إنا نسألك قوة منك لا تبقي فينا ضعفا، وغنى منك لا يبقي فينا إلى أحد من خلقك فقرا، وعزة منك لا تبقي فينا ذلا، ورحمة منك لا تبقي علينا سخطا.

اللهم عليك باليهود، اللهم عليك باليهود، اللهم عليك باليهود، اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك، وشديد عذابك وغضبك ونِقمتك.

اللهم منزل الكتاب، ومجري السحاب، وهازم الأحزاب، اهزم اليهود والأحزاب وزلزلهم وانصرنا عليهم.

اللهم أنت عضُدُنا، وأنت نصيرنا، اللهم بك نحاول، وبك نصاول، وبك نقاتل، اللهم اكفِناهم بما شئت.

اللهم خالف بين كلمتهم، وألق في قلوبهم الرعب، وألق عليهم رجزك وعذابك إله الحق، اللهم أنزل بهم بأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين.

اللهم لا ترفع لهم راية، ولا تحقق لهم غاية، واجعلهم لمن خلفهم آية.

اللهم لا تدع لهم طائرة في السماء إلا أسقطتها، ولا بارجة في البحر إلا أغرقتها، ولا دبابة على الأرض إلا دمرتها يا قوي يا متين.

اللهم إنا نعوذ بك من شر الأشرار، وكيد المنافقين والخونة والفجار، اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم.
2025/04/03 09:00:25
Back to Top
HTML Embed Code: