📖 | نسخةٌ منقَّحة
مِن البدع والمخالفات
-وإهمال السُّنن-
التي أَحدَثها بعض الأئمة والناس
في صلاة التراويح وبعض المساجد
لفضيلة الشيخ
نزار بن هاشم العباس
-حفظه الله ورعاه-
(رمضان ١٤٤٢)
للحصول على نسخة (pdf):
https://archive.org/download/beda-3-altaraweeh/Beda3_altaraweeh.pdf
الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
https://www.tg-me.com/shnizaralabbas
مِن البدع والمخالفات
-وإهمال السُّنن-
التي أَحدَثها بعض الأئمة والناس
في صلاة التراويح وبعض المساجد
لفضيلة الشيخ
نزار بن هاشم العباس
-حفظه الله ورعاه-
(رمضان ١٤٤٢)
للحصول على نسخة (pdf):
https://archive.org/download/beda-3-altaraweeh/Beda3_altaraweeh.pdf
الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
https://www.tg-me.com/shnizaralabbas
[مقطع صوتي]
الأمراض والجِراح التي تبيح الفطر
لفضيلة الشيخ
نزار بن هاشم العباس
-حفظه الله ورعاه-
رابط مباشر للصوتية:
https://h.top4top.io/m_1947nlfxx1.mp3
الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
https://www.tg-me.com/shnizaralabbas
الأمراض والجِراح التي تبيح الفطر
لفضيلة الشيخ
نزار بن هاشم العباس
-حفظه الله ورعاه-
رابط مباشر للصوتية:
https://h.top4top.io/m_1947nlfxx1.mp3
الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
https://www.tg-me.com/shnizaralabbas
[مقطع صوتي]
قنوت الوتر في رمضان
وبعض مسائله
لفضيلة الشيخ
نزار بن هاشم العباس
-حفظه الله ورعاه-
رابط مباشر للصوتية:
https://e.top4top.io/m_1947q3zpu1.mp3
الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
https://www.tg-me.com/shnizaralabbas
قنوت الوتر في رمضان
وبعض مسائله
لفضيلة الشيخ
نزار بن هاشم العباس
-حفظه الله ورعاه-
رابط مباشر للصوتية:
https://e.top4top.io/m_1947q3zpu1.mp3
الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
https://www.tg-me.com/shnizaralabbas
[خطبة جمعة]
بيان فضل العشر الأواخر
والحث على اغتنام ليلة القدر
ألقاها فضيلة الشيخ:
نزار بن هاشم العباس
-حفظه الله تعالى-
في يوم الجمعة، الموافق التاسع عشر من شهر رمضان لعام خمسةٍ وأربعين وأربعمئة وألف للهجرة.
نسأل الله تعالى أن ينفع بها الجميع.
رابط التحميل:
https://archive.org/download/khotabah/Khotabah_19ramadan1445.mp3
الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
https://www.tg-me.com/shnizaralabbas
بيان فضل العشر الأواخر
والحث على اغتنام ليلة القدر
ألقاها فضيلة الشيخ:
نزار بن هاشم العباس
-حفظه الله تعالى-
في يوم الجمعة، الموافق التاسع عشر من شهر رمضان لعام خمسةٍ وأربعين وأربعمئة وألف للهجرة.
نسأل الله تعالى أن ينفع بها الجميع.
رابط التحميل:
https://archive.org/download/khotabah/Khotabah_19ramadan1445.mp3
الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
https://www.tg-me.com/shnizaralabbas
Forwarded from الصفحة الرسمية للشيخ نزار بن هاشم العباس
[الدرس الرابع]
الحث على اغتنام
العشر الأواخر من رمضان
ونصائح أخرى مفيدة
https://f.top4top.net/m_885ahbsw1.mp3
الحث على اغتنام
العشر الأواخر من رمضان
ونصائح أخرى مفيدة
https://f.top4top.net/m_885ahbsw1.mp3
(قديم متجدد)
بسم الله الرحمن الرحيم
[كلمة في حق المكتبة السلفية في بريطانيا والمشايخ السلفيين القائمين عليها]
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله وآله وأتباعه.
أما بعد؛ فإنَّ المكتبة السلفية في بريطانيا (برمنجهام) مكان ومركز سلفي معروف ويَعرفه مشايخ السنَّة الكبار، وفيه مشايخ سنَّة وطلاب علم يَقومون عليه وقائمون بالدعوة السلفية المباركة يَعرفهم أيضاً مشايخ السنَّة الكبار، وكان منهم جماعة أَعرِفهم كانوا معنا في المدينة النبوية -منذ حوالي ثلاثين سنة- وفي مجالس شيخنا العلامة الوالد الربيع -حفظه الله- وعلى الخط السلفي برغم ما كان مِن فتن القطبية والحدادية (وهي في أَوْجِها) كانوا ولله الحمد والمنة وراء علماء السنَّة الكبار على بصيرةٍ وثابتين، ولمَّا رَجعوا إلى بلاد الغرب قاموا بنشر الدعوة السلفية، ورَبطوا الناس بالعلماء وثَبتوا على طريق السنَّة وخط الكبار -حسيبهم الله تعالى، وكان لهم، وجزاهم خيراً على ما قَدَّموا وبَذلوا-.
فعلينا أن نحافظ على اجتماعهم ووحدة صفهم وكلمتهم، ونَعرف لهم سابقتهم (وكِبَر سنِّهم) وثباتهم ومشيهم على خط الكبار في الحق والدعوة إليه وعند الفتن، ولنخاطبهم ونَذكرهم بأجمل الأساليب والعبارة، ولنَجمع كلمة الناس حولهم وعليهم على الحق، ولنُعِينهم على كل خيرٍ نَقدِر عليه.
وأسأل الله أن يوفق الجميع لما يحب ويرضى، وأن يجنبنا الفتن ويجمع كلمتنا على الحق في كل شأن.
كتبه
نزار بن هاشم العباس
نُشر في: ٢٠/ رمضان/ ١٤٤٦
https://www.tg-me.com/shnizaralabbas
بسم الله الرحمن الرحيم
[كلمة في حق المكتبة السلفية في بريطانيا والمشايخ السلفيين القائمين عليها]
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله وآله وأتباعه.
أما بعد؛ فإنَّ المكتبة السلفية في بريطانيا (برمنجهام) مكان ومركز سلفي معروف ويَعرفه مشايخ السنَّة الكبار، وفيه مشايخ سنَّة وطلاب علم يَقومون عليه وقائمون بالدعوة السلفية المباركة يَعرفهم أيضاً مشايخ السنَّة الكبار، وكان منهم جماعة أَعرِفهم كانوا معنا في المدينة النبوية -منذ حوالي ثلاثين سنة- وفي مجالس شيخنا العلامة الوالد الربيع -حفظه الله- وعلى الخط السلفي برغم ما كان مِن فتن القطبية والحدادية (وهي في أَوْجِها) كانوا ولله الحمد والمنة وراء علماء السنَّة الكبار على بصيرةٍ وثابتين، ولمَّا رَجعوا إلى بلاد الغرب قاموا بنشر الدعوة السلفية، ورَبطوا الناس بالعلماء وثَبتوا على طريق السنَّة وخط الكبار -حسيبهم الله تعالى، وكان لهم، وجزاهم خيراً على ما قَدَّموا وبَذلوا-.
فعلينا أن نحافظ على اجتماعهم ووحدة صفهم وكلمتهم، ونَعرف لهم سابقتهم (وكِبَر سنِّهم) وثباتهم ومشيهم على خط الكبار في الحق والدعوة إليه وعند الفتن، ولنخاطبهم ونَذكرهم بأجمل الأساليب والعبارة، ولنَجمع كلمة الناس حولهم وعليهم على الحق، ولنُعِينهم على كل خيرٍ نَقدِر عليه.
وأسأل الله أن يوفق الجميع لما يحب ويرضى، وأن يجنبنا الفتن ويجمع كلمتنا على الحق في كل شأن.
كتبه
نزار بن هاشم العباس
نُشر في: ٢٠/ رمضان/ ١٤٤٦
https://www.tg-me.com/shnizaralabbas
Telegram
الصفحة الرسمية للشيخ نزار بن هاشم العباس
shnizaralabbas
[جديد]📮
📌 كلمة بعنوان:
جهود العلامة الألباني
في الدعوة السلفية
🎙 لفضيلة الشيخ/
نزار بن هاشم العباس
-حفظه الله ورعاه-
موجَّهة للإخوة بدمشق الشام، ضمن فعاليات (دورة الإمام المجدِّد المحدِّث محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله- الأُولى)، وذلك في يوم الجمعة الموافق: ٢١/ رمضان/ ١٤٤٦.
📲 رابط الصوتية:
https://www.tg-me.com/shnizaralabbas/1619
📌 كلمة بعنوان:
جهود العلامة الألباني
في الدعوة السلفية
🎙 لفضيلة الشيخ/
نزار بن هاشم العباس
-حفظه الله ورعاه-
موجَّهة للإخوة بدمشق الشام، ضمن فعاليات (دورة الإمام المجدِّد المحدِّث محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله- الأُولى)، وذلك في يوم الجمعة الموافق: ٢١/ رمضان/ ١٤٤٦.
📲 رابط الصوتية:
https://www.tg-me.com/shnizaralabbas/1619
🇸🇩 كلمة شُكر..
جزى الله الأخ الشيخ الأشقر سيروان خيراً وفضلاً، وكل الإخوة ممن وَقف مع أهل الإسلام في بلاد السودان وجيشهم وشارَكونا بجميل كلماتهم ومواساتهم الطيبة التي تنمُّ عن صِدق الإخاء، والحب في الله، والحرص على أمة الإسلام، والهمِّ والاهتمام بقضاياها وابتلاءتها، ونصرة إخوانهم بالحق وعلى منهج الحق..
وأسأل الله أن يَجمع المسلمين في العالم على الحق وعلى كل خير، وأن يكونوا في عافيةٍ وأمنٍ من الله العظيم في كل شؤونهم..
https://www.tg-me.com/shnizaralabbas
جزى الله الأخ الشيخ الأشقر سيروان خيراً وفضلاً، وكل الإخوة ممن وَقف مع أهل الإسلام في بلاد السودان وجيشهم وشارَكونا بجميل كلماتهم ومواساتهم الطيبة التي تنمُّ عن صِدق الإخاء، والحب في الله، والحرص على أمة الإسلام، والهمِّ والاهتمام بقضاياها وابتلاءتها، ونصرة إخوانهم بالحق وعلى منهج الحق..
وأسأل الله أن يَجمع المسلمين في العالم على الحق وعلى كل خير، وأن يكونوا في عافيةٍ وأمنٍ من الله العظيم في كل شؤونهم..
https://www.tg-me.com/shnizaralabbas
Telegram
الصفحة الرسمية للشيخ نزار بن هاشم العباس
shnizaralabbas
(أنبِّه وأكرِّر وأذكِّر الجميع)
أنبِّه وأكرِّر مرةً أخرى وأقول:
إنَّ حرب السودان الكرامة لم تكن مطلقاً حرب فتنةٍ! أو ضبابٍ! أو غير واضحة المَعالم!، بل هي حربٌ ومعركةٌ بين حقٍ وباطلٍ؛ بين دولةٍ وجيشٍ وشَعبٍ مسلمٍ مع ولي أمرٍ مسلمٍ وقائدٍ خبيرٍ راشدٍ رئيس البلاد عبد الفتاح البرهان -حفظه الله- وأعوانه ونُوَّابه البواسل الكباشي والعطا وكل قادة جيشه وجنوده والقوى المساندة له بكل شُعَبِها..
وبين عدوٍّ على باطلٍ وبدعٍ وضلالٍ وغُزاةٍ وخوارج وبغاة وَجَدوا كل دعمٍ وإسنادٍ مِن أكثر مِن ثلاثين دولةٍ فيها للأسف دُولٌ مسلِمة كان السودان على مدار تأريخه يَمُدُّ لهم يد الإخاء والعون والعَهد والبذل والعطاء والمنافَحة؛ فخانوا كل ذلك ونسوا تلك المواقف والأيادي البيضاء ومَدُّوا أيادي المكر والغدر والخبث والنذالة تجاه هذا البلد المسلم؛
فكانوا حقيقةً كما قيل:
إذا أنتَ أكرمتَ الكريمَ مَلكتَه
وإن أنتَ أكرمتَ اللئيمَ تَمَرَّدا..
لكن كما قال الله تعالى: ((وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ)) و((قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ)).
والحمد لله الذي نصر جيشنا وأعزَّه (في حاضر حربه ولاحقها بفضله وقوته)، فكان السودان وربوعه ولا يزال -إن شاء الله- مقبرةً ومَحرقةً لكل أولئك الخوارج البغاة والغزاة الأوباش ((وَمَا النَّصْرُ إِلا مِنْ عِنْدِ اللهِ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)).. نَصَرَ الله الجيش وكل قوَّاته، وتَقبَّل قتلانا شهداء مكرَمين، وشفى جرحانا، وجَمعَنا على الحق، ونَصرَنا على من عادانا..
الحمد لله رب العالمين.
كتبه
نزار بن هاشم العباس
ليلة ٢٧- رمضان- ١٤٤٦
الموافق ٢٦- مارس- ٢٠٢٥
https://www.tg-me.com/shnizaralabbas
أنبِّه وأكرِّر مرةً أخرى وأقول:
إنَّ حرب السودان الكرامة لم تكن مطلقاً حرب فتنةٍ! أو ضبابٍ! أو غير واضحة المَعالم!، بل هي حربٌ ومعركةٌ بين حقٍ وباطلٍ؛ بين دولةٍ وجيشٍ وشَعبٍ مسلمٍ مع ولي أمرٍ مسلمٍ وقائدٍ خبيرٍ راشدٍ رئيس البلاد عبد الفتاح البرهان -حفظه الله- وأعوانه ونُوَّابه البواسل الكباشي والعطا وكل قادة جيشه وجنوده والقوى المساندة له بكل شُعَبِها..
وبين عدوٍّ على باطلٍ وبدعٍ وضلالٍ وغُزاةٍ وخوارج وبغاة وَجَدوا كل دعمٍ وإسنادٍ مِن أكثر مِن ثلاثين دولةٍ فيها للأسف دُولٌ مسلِمة كان السودان على مدار تأريخه يَمُدُّ لهم يد الإخاء والعون والعَهد والبذل والعطاء والمنافَحة؛ فخانوا كل ذلك ونسوا تلك المواقف والأيادي البيضاء ومَدُّوا أيادي المكر والغدر والخبث والنذالة تجاه هذا البلد المسلم؛
فكانوا حقيقةً كما قيل:
إذا أنتَ أكرمتَ الكريمَ مَلكتَه
وإن أنتَ أكرمتَ اللئيمَ تَمَرَّدا..
لكن كما قال الله تعالى: ((وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ)) و((قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ)).
والحمد لله الذي نصر جيشنا وأعزَّه (في حاضر حربه ولاحقها بفضله وقوته)، فكان السودان وربوعه ولا يزال -إن شاء الله- مقبرةً ومَحرقةً لكل أولئك الخوارج البغاة والغزاة الأوباش ((وَمَا النَّصْرُ إِلا مِنْ عِنْدِ اللهِ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)).. نَصَرَ الله الجيش وكل قوَّاته، وتَقبَّل قتلانا شهداء مكرَمين، وشفى جرحانا، وجَمعَنا على الحق، ونَصرَنا على من عادانا..
الحمد لله رب العالمين.
كتبه
نزار بن هاشم العباس
ليلة ٢٧- رمضان- ١٤٤٦
الموافق ٢٦- مارس- ٢٠٢٥
https://www.tg-me.com/shnizaralabbas
Telegram
الصفحة الرسمية للشيخ نزار بن هاشم العباس
shnizaralabbas
Forwarded from الصفحة الرسمية للشيخ نزار بن هاشم العباس
📃 [رسالة]
تَنْبِيهُ أَهْلِ الإِسْلاَمِ
عَلَى مَا فِي زَكَاةِ الفِطْرِ مِنْ أَحْكَام
(إِعْلاَمُ البَرِيَّةِ بِأَنَّ زَكَاةَ الفِطْرِ بِالإِطْعَامِ
وَلاَ تُجْزِيءُ مَالَاً نَقْدِيَّاً وَلاَ لِبَاسَاً وَلاَ قِيمَةً)
لفضيلة الشيخ
نزار بن هاشم العبَّاس
-حفظه الله-
📘 لتحميل نسخة pdf:
https://archive.org/download/ZakatAlFitr_201904/Zakat_al-Fitr.pdf
🌍 الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
https://www.tg-me.com/shnizaralabbas
تَنْبِيهُ أَهْلِ الإِسْلاَمِ
عَلَى مَا فِي زَكَاةِ الفِطْرِ مِنْ أَحْكَام
(إِعْلاَمُ البَرِيَّةِ بِأَنَّ زَكَاةَ الفِطْرِ بِالإِطْعَامِ
وَلاَ تُجْزِيءُ مَالَاً نَقْدِيَّاً وَلاَ لِبَاسَاً وَلاَ قِيمَةً)
لفضيلة الشيخ
نزار بن هاشم العبَّاس
-حفظه الله-
📘 لتحميل نسخة pdf:
https://archive.org/download/ZakatAlFitr_201904/Zakat_al-Fitr.pdf
🌍 الصفحة الرسمية للشيخ على التلجرام:
https://www.tg-me.com/shnizaralabbas
Forwarded from الصفحة الرسمية للشيخ نزار بن هاشم العباس
[الدرس السابع وهو الأخير]
ويتضمن بعض المسائل
المتعلقة بالعيد وأحكامه
https://f.top4top.net/m_8970tl9s0.mp3
ويتضمن بعض المسائل
المتعلقة بالعيد وأحكامه
https://f.top4top.net/m_8970tl9s0.mp3
[تعليقةٌ على كلمة القائد عبد الفتاح البرهان -سدَّده الله- بمناسبة عيد الفطر المبارك]
جزى الله خيراً رئيس بلاد السودان وقائد جيشها على هذه الكلمة العظيمة الكريمة واضحة المعالم والغايات واضعة النقاط على الحروف، فأسأل الله أن يحفظه ويجعله ذخراً ورحمةً وقوةً للبلاد والعباد، هو وجميع أعوانه من قادةٍ وجنودٍ وقوىً مساندةٍ، وأن يجمع كلمة الشعب والصف على الحق المبين من كتاب الله وسنة رسوله المعلم والإمام والمجاهد الأعظم -صلى الله عليه وسلم-..
وأسأله تعالى أن يوفق الجميع في كل ربوع البلاد للبصيرة والحق حتى يجتمعوا على دينه القويم بعيدا عن كل الطوائف والأحزاب والنعرات والعنصريات والفِرق التي شتَّتت شمل المسلمين -إلا من عصم الله ورحم-، بل كانت من أسباب هذه الحرب لأنها دعَت وبذلَت ما بذلَت (باسم التصوف والصوفية وليس في الإسلام الحق صوفيةٌ أو تصوفٌ) مِن جهودٍ وسعيٍ لدعوة الناس إلى خلاف الحق في باب الإيمان والتوحيد والعقيدة والأخلاق والسلوك والمعاملات؛ حيث زرَعت بذور الشرك والاختلاف والالتفاف حول من يرفعون رايات ذلك الشرك والبدع والخرافة والدجل والشعوذة الصارفة عن الله ودينه والرجوع إليه وتحقيق عبادته وطاعته وحده لا شريك له؛ فعظَّمَت القبور، وطاف حولها من طاف، ودعاها من دعاها من دون الله العظيم، وعُظِّم بعضُ كبارهم وزعمائهم فنودوا ودُعوا أيضاً من دون الله فيما لا يقدر عليه إلا الله وحده -تعالى وتقدَّس- مِن طلب رزقٍ أو ولدٍ أودفعِ ضرٍّ وجلبِ نفعٍ، ونَسوا وتناسوا وخالفوا ما يَعلمون ويَحفظ بعضُهم مِن قول الله البيِّن الواضح كالشمس: ((وَإِن يَمْسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)) و((إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ))..
ومعهم جماعات كثيرة باسم الإسلام والدعوة إليه -زعموا- فرَّقوا أيضاً أهل السودان ومزَّقوهم كل ممزَّق، وجعلوهم طوائف شتى متناحرة، فصار منهم خوارج تكفيريين أو حزبيين عميانا عن الحق والبصيرة حزَّبوا الناس على أساس طائفي حزبي، ومعهم أيضاً أحزاب شتى زرَعهم الاستعمار الكافر وجعلهم خلْفَه أَذرُعَ هدمٍ وإفسادٍ؛ كحزب الأمة، وحزب المرغنية الختمية، والحزب الجمهوري (وكل أجنحتهم وفروعهم)؛ حيث انكشف للمسلمين في هذه الحرب حقيقتهم وأنهم كانوا عوناً وسنداً لهذه المليشيا الباغية الخارجة عن الحق والسلطان فضلاً عن شتات وشراذم أحزاب اليسار (كما يقال.. بل كل مخالِفٍ للحق يسار وشؤم على الأمة ونفسه) كالشيوعية، والعلمانية، والبعثية، والناصرية، و... إلخ وأصحاب المصالح والأغراض الفاسدة والدنيا الفانية، كل هؤلاء وغيرهم كانوا أسباب نزاعٍ وفرقةٍ ومِعول هدمٍ وفشلٍ وضعفٍ وثغرةً لِعدوِّ الداخل والخارج والله يقول: ((وَلَا تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ)).
فالواجب على أمَّة السودان اليقَظةُ والفِطنةُ والتنبُّه والاستعانة بالله، والسعي الحثيث الجاد الصادق إلى الاجتماع على الحق؛ وذلك بتحكيم شرع الله في كل مناحي الحياة بالعلم النافع والفقه السليم والبصيرة التي تميِّز بحَول الله بين الحق والباطل والتي تقود لا محالة إلى تمسُّك الجميع بالإسلام الصافي الناصع ((وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا))، فنصرة الإسلام والحق وأهله ثمرتُها العظيمة نصرةُ الله لِعباده وجَمعُه -سبحانه وتعالى- لهم على كل خير وعلى الحق وتثبيتهم عليه وحُسن خاتمتهم به ((إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ))، و((وَلَيَنصُرَنَّ اللهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ))..
أسألُ اللهَ أن يَجمعنا على الحق والطاعة ويُميتنا على ذلك، وأن ينصرنا على كل أعدائنا ويشفي غيظ قلوبنا منهم، إنه سبحانه على كل شيء قادر.
فاتباع الحق أيها المسلمون وتحقيق الطاعة لله ولرسوله -صلى الله عليه وسلم- وطاعة ولاة الأمر والسلطان وطاعة علماء الحق في طاعة الله، وإخلاص النية لله في كل ذلك، مع البعد التام عن الشرك والبدع والمحدثات والمعاصي والمخالفات والصبر على ذلك كله سبيل القوة والعزة والكرامة والسلامة من العدو والفشل والانهيار والفوز بالجنة والنجاة من النار ((وَأَطِيعُواْ اللهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُواْ فَتَفۡشَلُواْ وَتَذۡهَبَ رِيحُكُمۡ وَاصۡبِرُوٓاْ إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ))، ((وَمَن يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا))..
وتقبَّل الله منا ومنكم، ومبارك عليكم عيدكم، وأسعدكم الله في الدنيا والٱخرة.
كتبه
نزار بن هاشم العباس
في ليلة عيد الفطر
غرة شوال/ ١٤٤٦
الموافق ٣٠/ مارس/ ٢٠٢٥
جزى الله خيراً رئيس بلاد السودان وقائد جيشها على هذه الكلمة العظيمة الكريمة واضحة المعالم والغايات واضعة النقاط على الحروف، فأسأل الله أن يحفظه ويجعله ذخراً ورحمةً وقوةً للبلاد والعباد، هو وجميع أعوانه من قادةٍ وجنودٍ وقوىً مساندةٍ، وأن يجمع كلمة الشعب والصف على الحق المبين من كتاب الله وسنة رسوله المعلم والإمام والمجاهد الأعظم -صلى الله عليه وسلم-..
وأسأله تعالى أن يوفق الجميع في كل ربوع البلاد للبصيرة والحق حتى يجتمعوا على دينه القويم بعيدا عن كل الطوائف والأحزاب والنعرات والعنصريات والفِرق التي شتَّتت شمل المسلمين -إلا من عصم الله ورحم-، بل كانت من أسباب هذه الحرب لأنها دعَت وبذلَت ما بذلَت (باسم التصوف والصوفية وليس في الإسلام الحق صوفيةٌ أو تصوفٌ) مِن جهودٍ وسعيٍ لدعوة الناس إلى خلاف الحق في باب الإيمان والتوحيد والعقيدة والأخلاق والسلوك والمعاملات؛ حيث زرَعت بذور الشرك والاختلاف والالتفاف حول من يرفعون رايات ذلك الشرك والبدع والخرافة والدجل والشعوذة الصارفة عن الله ودينه والرجوع إليه وتحقيق عبادته وطاعته وحده لا شريك له؛ فعظَّمَت القبور، وطاف حولها من طاف، ودعاها من دعاها من دون الله العظيم، وعُظِّم بعضُ كبارهم وزعمائهم فنودوا ودُعوا أيضاً من دون الله فيما لا يقدر عليه إلا الله وحده -تعالى وتقدَّس- مِن طلب رزقٍ أو ولدٍ أودفعِ ضرٍّ وجلبِ نفعٍ، ونَسوا وتناسوا وخالفوا ما يَعلمون ويَحفظ بعضُهم مِن قول الله البيِّن الواضح كالشمس: ((وَإِن يَمْسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)) و((إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ))..
ومعهم جماعات كثيرة باسم الإسلام والدعوة إليه -زعموا- فرَّقوا أيضاً أهل السودان ومزَّقوهم كل ممزَّق، وجعلوهم طوائف شتى متناحرة، فصار منهم خوارج تكفيريين أو حزبيين عميانا عن الحق والبصيرة حزَّبوا الناس على أساس طائفي حزبي، ومعهم أيضاً أحزاب شتى زرَعهم الاستعمار الكافر وجعلهم خلْفَه أَذرُعَ هدمٍ وإفسادٍ؛ كحزب الأمة، وحزب المرغنية الختمية، والحزب الجمهوري (وكل أجنحتهم وفروعهم)؛ حيث انكشف للمسلمين في هذه الحرب حقيقتهم وأنهم كانوا عوناً وسنداً لهذه المليشيا الباغية الخارجة عن الحق والسلطان فضلاً عن شتات وشراذم أحزاب اليسار (كما يقال.. بل كل مخالِفٍ للحق يسار وشؤم على الأمة ونفسه) كالشيوعية، والعلمانية، والبعثية، والناصرية، و... إلخ وأصحاب المصالح والأغراض الفاسدة والدنيا الفانية، كل هؤلاء وغيرهم كانوا أسباب نزاعٍ وفرقةٍ ومِعول هدمٍ وفشلٍ وضعفٍ وثغرةً لِعدوِّ الداخل والخارج والله يقول: ((وَلَا تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ)).
فالواجب على أمَّة السودان اليقَظةُ والفِطنةُ والتنبُّه والاستعانة بالله، والسعي الحثيث الجاد الصادق إلى الاجتماع على الحق؛ وذلك بتحكيم شرع الله في كل مناحي الحياة بالعلم النافع والفقه السليم والبصيرة التي تميِّز بحَول الله بين الحق والباطل والتي تقود لا محالة إلى تمسُّك الجميع بالإسلام الصافي الناصع ((وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا))، فنصرة الإسلام والحق وأهله ثمرتُها العظيمة نصرةُ الله لِعباده وجَمعُه -سبحانه وتعالى- لهم على كل خير وعلى الحق وتثبيتهم عليه وحُسن خاتمتهم به ((إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ))، و((وَلَيَنصُرَنَّ اللهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ))..
أسألُ اللهَ أن يَجمعنا على الحق والطاعة ويُميتنا على ذلك، وأن ينصرنا على كل أعدائنا ويشفي غيظ قلوبنا منهم، إنه سبحانه على كل شيء قادر.
فاتباع الحق أيها المسلمون وتحقيق الطاعة لله ولرسوله -صلى الله عليه وسلم- وطاعة ولاة الأمر والسلطان وطاعة علماء الحق في طاعة الله، وإخلاص النية لله في كل ذلك، مع البعد التام عن الشرك والبدع والمحدثات والمعاصي والمخالفات والصبر على ذلك كله سبيل القوة والعزة والكرامة والسلامة من العدو والفشل والانهيار والفوز بالجنة والنجاة من النار ((وَأَطِيعُواْ اللهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُواْ فَتَفۡشَلُواْ وَتَذۡهَبَ رِيحُكُمۡ وَاصۡبِرُوٓاْ إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ))، ((وَمَن يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا))..
وتقبَّل الله منا ومنكم، ومبارك عليكم عيدكم، وأسعدكم الله في الدنيا والٱخرة.
كتبه
نزار بن هاشم العباس
في ليلة عيد الفطر
غرة شوال/ ١٤٤٦
الموافق ٣٠/ مارس/ ٢٠٢٥
Telegram
الصفحة الرسمية للشيخ نزار بن هاشم العباس
shnizaralabbas
🔈 خطاب الرئيس القائد عبد الفتاح البرهان -وفقه الله- حول الوضع الراهن في بلاد السودان بمناسبة عيد الفطر المبارك..
https://www.tg-me.com/shnizaralabbas/1630
https://www.tg-me.com/shnizaralabbas/1630