Telegram Web Link
🌺🍃

••‏عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا:

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ لِلْمَرِيضِ : (( بِاسْـمِ اللَّهِ، تُرْبَـةُ أَرْضِـنَا، بِرِيقَـةِ بَعْضِـنَا، يُشْـفَى سَقِـيمُنَا بِـإِذْنِ رَبِّـنَا ))

📜 مُتفَـقٌ عَلَيْهِ : (5745-2194)

•✿❁✿•
🌺🍃

صَـلَاةُ اللَّهِ مَا غَـيْـثٌ تَهَامَـى
عَلَـى مَنْ بِالنُّـبُوَّةِ قَـدْ تَسَامَى

صَـلَاةٌ نَفْـحُهَا مِسْـكٌ وَطِيبٌ
وَتَسْـلِيمٌ كَأَنْـفَـاسِ الْخُــزَامَى

ٖ
•✿❁✿•
🌺🍃

••قَـطُــوفٌ لُغَــوِيَّــةٌ:

الـــرَّزُّ:

الرَّزُّ: تَعْنِـي (تَثْبِيتَ الشَّيْءِ)، كَقَوْلِنَا:

- (رَزَزْتُ) الْمِسْمَارَ فِي الْحَائِطِ.

•الرِّزُّ : تَعْنِي (الصَّوْتَ)، كَقَوْلِنَا:

-\ أَجِدُ فِي جَوْفِي (رِِزّا) أَيْ (صَوْتًاً).

• وَالرِّزُّ : (صَوْتُ الرَّعْدِ).

• وَرِزُّ الْجَيْشُ : (أَصْوَاتُهُمْ).

•الرُّزُّ : تَـعْنِي (الْأُرْزَ) وَهُـوَ الطَّعَامُ.

📓أَلْـفَاظُ الْمُثَـلَّـثِ

•✿❁✿•
🌺🍃

••الزَّوْجَـةُ الْمُحِـبّةُ كَــنْزٌ!

•°تَشَاجَرَ رَجُلٌ مَعَ زَوْجَتِهِ فِي زَمَنِ الْإِمَامِ مَالِكٍ وَڪانْتِ الزَّوْجَةُ وَاقِفَةٌ عَلَىٰ سُلّمٍ فِي الْبَيْتِ ، فَلَمَّا اشْتَدَّ غَضَبُ الزَّوْجِ أَثْنَاءَ الْمُشَاجَرَةِ قَالَ لَهَا :

" أَنْتِ طَالِقٌ إِنْ صَعِدْتِ ، وَطَالِقٌ إِنْ وَقَفْتِ ، وَطَالِقٌ إِنْ نَزَلَتِ .. !

فَلَمْ تَصْـعَدْ ، وَلَمْ تَنْزِلْ ، وَلَمْ تَقِفْ ، بَلْ أَلْقَتْ بِنَفْسِهَا عَلَيْهِ ، حَتَّـى سَقَطَ عَلَىٰ الْأَرْضِ تَحْتَهَا ، وَأُصِيـبَ رَأْسُـهُ!

فَقَامَ وَهُوَ يَقُولُ لَهَا :

" فِدَاكِ أَبِي وَأُمِّي ، إِنْ مَاتَ الْإِمَامُ مَالِكٌ ، احْتَاجَ إِلَيْكَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ فِي الْفَتْوَى "

📓الْمُسْتَطْرِفُ فِي ڪُلِ فَنّ مُسْتَظْرَفٍ (٤٩)

•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
🌺🍃

••قَالَ الْعَلَّامَةُ السَّعْدِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى:

" الْإِخْلَاصُ لِلَّهِ أَسَاسُ الدِّينِ، وَرُوحُ التَّوْحِيدِ وَالْعِبَادَةِ، وَهُوَ يَقْصِدُ الْعَبْدَ بِعَمَلِهِ كُلِّهِ وَجْهُ اللَّهِ وَثَوَابِهِ وَفَضْلِهِ ".

📓الْقَوْلُ السَّدِيدُ(ص١٤٧)

•✿❁✿•
🌺🍃

••عَـنْ أَنَـسِ بْنِ مَالِـكٍ رَضِـيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:
قَالَ رَسُـولُ اللَّهِ ﷺ:

" إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ أَنْ يُحِبَّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ
فَحَافِظُوا عَلَى ثَلَاثِ خِصَالٍ:

١ - صِدْقُ الْحَدِيثِ
٢ - وَأَدَاءُ الْأَمَــانَةِ
٣ - وَحُسْنُ الْجِـوَارِ


📓السِّلْسِلَةُ الصَّحِيحَةُ (٢٩٩٨)

•✿❁✿•
🌺🍃

••مَا يَخْرُجُ مِنْ الْمَرْأَةِ مِنْ إِفْرَازَاتٍ هَلْ يُوجِبُ الْوُضُوءَ؟
•••••|

الشَّيْخُ: إِذَا كَانَ ذَلِكَ بِصِفَةٍ مُسْتَمِرَّةٍ فَتَوَضَّأَتْ فَإِنَّهَا تَبْقَى عَلَى طَهَارَتِهَا حَتَّى تُحْدِثَ بِحَدَثٍ آخَرَ، فَمَثَلًا إِذَا تَطَهَّرَتْ -هَذِهِ الْمَرْأَةُ الَّتِي يَخْرُجُ مِنْهَا هَذَا السَّائِلُ دَائِمًاً- إِذَا تَطَهَّرَتْ لِصَلَاةِ الظُّهْرِ وَلَمْ تُحْدِثْ بِبَوْلٍ وَلَا غَائِطٍ وَلَا رِيحٍ حَتَّى دَخَلَ وَقْتُ الْعَصْرِ فَإِنَّهَا تُصَلِّي الْعَصْرَ بِالطَّهَارَةِ الْأُولَى؛ لِأَنَّ طَهَارَتَهَا لَمْ تَنْتَقِـضْ، فَالْحَدَثُ الدَّائِمُ لَا يَنْقُضُ الْوُضُوءَ عَلَى الْقَوْلِ الرَّاجِحِ، وَإِنَّمَا يُنْتَقَضُ بِنَاقِضٍ آخَرَ، وَكَذَلِكَ إِذَا تَوَقَّفَ هَذَا السَّائِلُ الْمُسْتَمِرُّ ثُمَّ عَادَ فَلَا بُدَّ أَنْ تَتَوَضَّأَ. نَعَمْ.

📓مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْعُثَيْمِينِ رَحِمَهُ اللَّهُ/
سِلْسِلَةُ فَتَاوَى نُورٍ عَلَى الدَّرْبِ > الشَّرِيطُ رَقْمُ [374]

•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
🌺🍃

••هَـلْ يُنْتَـقَضُ الْوُضُـوءُ بِالْإِغْمَـاءِ ؟
•••••|

نَعَمْ ، يُنْتَقَضُ الْوُضُوءُ بِالْإِغْمَاءِ ، لِأَنَّ الْإِغْمَاءَ أَشَدُّ مِنْ النَّوْمِ ، وَالنَّوْمُ يَنْقُضُ الْوُضُوءَ إِذَا كَانَ مُسْتَغْرِقًاً ،
بِحَيْثُ لَا يَدْرِي النَّائِمُ لَوْ خَرَجَ مِنْهُ شَيْءٌ ،
أَمّا النَّوْمُ الْيَسِيرُ الَّذِي لَوْ أَحْدَثَ النَّائِمُ لَأَحَسَّ بِنَفْسِهِ ،
فَإِنَّ هَذَا النَّوْمَ لَا يَنْقُضُ الْوُضُوءَ ، سَوَاءٌ مِنْ مُضْطَجِعٍ أَوْ قَاعِدٍ مُتَّكِئٍ أَوْ قَاعِدٍ غَيْرِ مُتَّكِئٍ ،
أَوْ أَيْ حَالٌ مِنْ الْأَحْوَالِ ،
مَا دَامَ لَوْ أَحْدَثَ أَحَسَّ بِنَفْسِهِ ،
فَإِنَّهُ نَوْمُهُ لَا يَنْقُضُ الْوُضُوءَ ،
فَالْإِغْمَاءُ أَشَدُّ مِنَ النَّوْمِ فَإِذَا أُغْمِيَ عَلَى الْإِنْسَانِ ، فَإِنَّهُ يَجِبُ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ "

📓مَجْمُوعُ فَتَاوَى ابْنِ عُثَيْمَيْنَ" (11/200)

•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
🌺🍃

••‏عَـنْ عَائِـشَةَ رَضِـيَ اللَّهُ عَـنْهَا:

(أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ، ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا، فَقَرَأَ فِيهِمَا : { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } ، وَ { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ } ، وَ ‏{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ } ، ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ، وَمَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ، يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ

📜صَحِيحُ البُخَارِي

‏•°الـنَّفـثُ نَفخٌ لَطيفٌ بلا ريقٍ

و في الحديثِ : أنَّ في قِراءةِ هذه السُّوَرِ الثَّلاثةِ قَبلَ النَّومِ صِيانةً للإنسانِ وحفظًا له مِن المكارِه .


•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
🌺🍃

عِـبَادَةُ الْحَـمْدِ تُرَبّـي الْقَلْبَ فِعْلًا وَتُهَذّبُ رِدّاتِ الْفِعْلِ تِّـجَاهَ مُجْرَيَاتِ الْأُمُورِ؛ فَمَا إِنْ تَتَذَكّرْ أَنَّ الْأَمْرَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ثُمَّ تَتَلَفّظُ بِالْحَمْدِ بِمِلْءِ فِيـكَ إِلّا وَتَجِدُ أَنَّ مَرَارَةَ الشُّعُورِ اسْتَحَالَتْ بَرْدًا وَسَلَامًـا

•✿❁✿•
🌺🍃

تُوُفِّيَتْ جَدَّتِي حَبِيبَتِي إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ

لَمْ يَزَلْ جُـرْحُ أَبِي يَـنْزِفُ ..وَضُـرِبَ قَلْبِـي بِجُرْحٍ ثَـانٍ ..

آهٍ عَلَى قَـلْبِيَ الحَـزِينِ
💧💧💧

•✿❁✿•
🌺🍃

﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا۝ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾

•الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَعَدَنَا بِالْيُسْرِ وَجَعَلَهُ مَقْرُونًا بِالْعُـسْرِ لَا يَـأْتِي بَـعْدَهُ بَلْ مَعَهُ! فَلَا تَعْلَمُ مَعَ أَيِّ بَابٍ يَدْخُلُ الْيُـسْرَ الَّذِي يُبْهِجُ قَلْبَكَ وَيُقِرّ عَيْنَكَ، أَحْسِنِ الظَّنِّ بِهِ، وَسَلّمَ أَمْرَكَ لِلرَّحِيمِ الْقَادِرِ، وَنَمْ آمِنًا مُطْـمَئِنًّاً️.

•✿❁✿•
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🌺🍃

••مَـسَائِلُ مُهِـمَّةٌ فِي السُّنَنِ الرَّوَاتِـبِ

فَضِيلَةُ الشَّيْخِ عَبْدَالسَّلَامِ الشُّوَيْعِرِ حَفِظَهُ اللَّهُ



•✿❁✿•
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🌺🍃

••التَّوْبَةُ الصَّـادِقَةُ وَالْإِقْلَاعُ عَنِ الذُّنُوبِ

الشَّيْخُ الْعَلَّامَةُ ابْنُ عُثَيْمِينَ رَحِمَهُ اللَّهُ


•✿❁✿•
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🌺🍃

••نَصِيحَةٌ قَيِّـمَةٌ لَكَ يَا طَالِـبَ الْعِلْـمِ

الشَّيْخُ الْعَلَّامَةُ صَالِحُ آلِ الشَّيْخِ حَفِظَهُ اللَّهُ

•✿❁✿•
2025/04/04 16:06:24
Back to Top
HTML Embed Code: