"سامحني
لأننّي حزين الآن
ولأنني
لا أمتلكُ أيّ رغبة
كي أكونَ بخير
ولأنّ هناك
كرةٌ كبيرة
مملوءةٌ بالعتمة
عالقةٌ في منتصف حُنجرتي
ولأنّ وجهيَ
وجهيَ يا الله
لم يعُد وجهي".
لأننّي حزين الآن
ولأنني
لا أمتلكُ أيّ رغبة
كي أكونَ بخير
ولأنّ هناك
كرةٌ كبيرة
مملوءةٌ بالعتمة
عالقةٌ في منتصف حُنجرتي
ولأنّ وجهيَ
وجهيَ يا الله
لم يعُد وجهي".
أتحسّس وجودك
من بين كل هذه القَسوة
التي أعيشها معك
لم أعد أعرفك
كيف سَلبت الأيام حنيّتك؟
من بين كل هذه القَسوة
التي أعيشها معك
لم أعد أعرفك
كيف سَلبت الأيام حنيّتك؟
ضائِع بيني وبيني
جزء منّي يُريد شيئًا والآخر يُحاربه
كيف أنجوّ من حربٍ طرفيها أنا؟
جزء منّي يُريد شيئًا والآخر يُحاربه
كيف أنجوّ من حربٍ طرفيها أنا؟
أَبِيتُ لِوَحدِي فِي لَيلٍ بِلَا قَمَر
يَا نُورَ بَدرِي هَل ضَيّعتَ عُنوَانِي؟
🖤
يَا نُورَ بَدرِي هَل ضَيّعتَ عُنوَانِي؟
🖤
"قلبَك
الذي احتوى الشّوارع والأزقّة،
حتى غُبار الأشياء القدِيمة،
لماذا لم يحتويني."
الذي احتوى الشّوارع والأزقّة،
حتى غُبار الأشياء القدِيمة،
لماذا لم يحتويني."
لأول مرة أشعر بأن
لا عليّ أن أغادر.. أغامر
بل أخيرًا هذا بيتي
(أشاور نحو قلبك).
لا عليّ أن أغادر.. أغامر
بل أخيرًا هذا بيتي
(أشاور نحو قلبك).
﴿وَلَقَدۡ نَعۡلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدۡرُكَ بِمَا يَقُولُونَ﴾.
لا البَوحُ يُطفُئُ مَا فِي القَلبِ مِن وَجعٍ
وَلا الدُّمّوعُ تُسَلِّينِي فَتنهمرُ
علِقتُ مَا بينَ كِتمانٍ يُؤرّقُنِي
وَبينَ قَلبٍ مِنَ الخِذلانِ ينصَهِرُ .
وَلا الدُّمّوعُ تُسَلِّينِي فَتنهمرُ
علِقتُ مَا بينَ كِتمانٍ يُؤرّقُنِي
وَبينَ قَلبٍ مِنَ الخِذلانِ ينصَهِرُ .
"أنا من ضغط الجرس،
أولاد الحارة أقنعوني بأن هذا سيكون مُسليًا،
لكني لا أعرف لماذا لم أتحرك،
لم اهرب كما أخبروني،
ظللت واقفاً عِند الباب،
لا أحد يعرف
مدى حاجتي لباب مفتوحٍ
من أجلي،
أيِّ باب."
أولاد الحارة أقنعوني بأن هذا سيكون مُسليًا،
لكني لا أعرف لماذا لم أتحرك،
لم اهرب كما أخبروني،
ظللت واقفاً عِند الباب،
لا أحد يعرف
مدى حاجتي لباب مفتوحٍ
من أجلي،
أيِّ باب."
"اللهُم إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي هَذَا الصَّبَاح، قَدَرًا جَمِيلاً وَخَبَرًا جَمِيلاُ وَدَعْوَةً مُسْتَجَابَةً."🤍
أتذكر المرة الأولى التي مشيت فيها بجانبي وقتها شعرت بطريقة ما أن بقية العالم؛ إختفى.
خشيت أن تكون إحدى الرسائل هي النهاية، وكانت النهاية بلا رسالة 🖤
.
.