Telegram Web Link
لم أنتبه أنها كانت المرَّة الأخيرة .. وأن ما أجَّلت قوله لم يعُد بإمكاني أن أقوله أبدًا.
‏"على الحب أن يهذّب كل هذا الخوف، عليه أن يبدّل هذا القلق إلى أمان، هذا الصقيع إلى دفء"
2025/04/04 11:35:07
Back to Top
HTML Embed Code: