Telegram Web Link
قال الشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي- رحمه الله -:"بحمد الله فما قام أحد يهاجم أهل السنة إلا سقط" تحفة المجيب ص369.
ومن الشواهد لهذه الكلمة من الواقع المعاصر :
دعاة الإخونجية (حسن البنا وغيره)، هاجموا أهل السنة وسقطوا.
دعاة السرورية (محمد سرور وغيره)، هاجموا أهل السنة وسقطوا.
دعاة الحدادية( محمود الحداد وغيره)، هاجموا أهل السنة وسقطوا .
دعاة القطبية (سيد قطب وغيره) ،هاجموا أهل السنة وسقطوا.
دعاة إحياء التراث (عبدالرحمن عبدالخالق وغيره)، هاجموا أهل السنة وسقطوا.
وغيرهم كثير من دعاة الباطل .
اللهم ثبتنا على الإسلام والسنة.
مثال تطبيقي :
بعض أهل الحديث ومنهم الشيخ مقبل -رحمه الله - قد يضعف الحديث بالنظر في أسانيده الحاضرة بين يديه،ومن ثم يصححه بعد استيعاب طرقه.
المحب الطبري جمع بين الصحيح والضعيف والموضوع وما لا أصل له ؛ لأنه ليس بمحدث.
تحفة المجيب ص18
من العبارات الدارجة عند بعض العامة في نسبة من كان على السنة وهو من أهل بيت النبوة قولهم:"هذه النبي صلى الله عليه وسلم جده".
ولقد رأيتُ الشيخ مقبلا -رحمه الله - يشير إلى نحو ذلك،فقال - رحمه الله - في تحفة المجيب ص23 :" الذي أنصح به إخواننا الأفاضل من أهل بيت النبوة أن يحمدوا الله،فإننا ندعوهم إلى أن يتمسكوا بسنة جدهم".
وجه كون ردود المبتدعة على أهل السنة نصرة للسنة .
انظر : تحفة المجيب ص35.
تعاون فرقة الإخوان المسلمين مع المبتدعة ضد أهل السنة وبلاد التوحيد والسنة ، فكما قال العلامة مقبل الوادعي-رحمه الله - عنهم في تحفة المجيب (ص53):
"فهم مستعدون أن يتعاونوا مع الشيطان على أهل السنة".
رأي الشيخ مقبل الوادعي-رحمه الله - في بعض الكتب المحذرة من البدع.
كتاب العلامة أحمد بن محمد شاكر -رحمه الله - تقرير عن شؤون التعليم والقضاء
مقدم لجلالة الملك عبدالعزيز -رحمه الله -
عن عبدالله بن عمرو- رضي الله عنهما -أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" أربعٌ إذا كُنَّ فيك فلا عليك ما فاتك من الدُّنيا:
- حفظُ أمانةٍ
- وصدقُ حديثٍ
- وحسنُ خُلقٍ
- وعِفَّةٌ في طُعمةٍ"رواه الإمام أحمد برقم (6652) وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم( 873).
قال مقيده- غفر الله له-: حديث يبعث الطمأنينة في قلب المؤمن، ويحفزه على عدم التحسر على ما فات من الدنيا الفانية .
فما دمت -أيها المؤمن- في غاية أجل ومطلب أعظم بفعل ما يرضي الله، فلا يضرك ما فاتك من الدنيا.
كلام دقيق وبديع في كيفية جعل المؤمن الألم الواقع عليه جسديًا أو نفسيًا نعمة.
قَالَ شيخنا العلّامةُ ابن عثيمين -رحمهُ اللهُ -:
"والمؤمن إذا ابتلي بالبلاء الجسميّ أو النفسيّ يقول:
هذه نعمة من الله، يكفّر الله بها عنّي سيّئاتي، فإذا أحسّ هذا الإحساس صار هذا الألم نعمة؛ لأنّ الإنسان خطّاء دائما، وهذه الأشياء لاشكّ أنّها -والحمد لله- تكفير للسيّئات، فإن صبر واحتسب صارت رفعة للدّرجات"،تَفسير القرآن (٣ /٢٤).
وأذكر إخواني من أهل الإسلام أن الصبر على البلاء من عنوانِ سعادةِ المؤمن،قال الإمام محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله-: "أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يتولاك في الدنيا والآخرة، وأن يجعلك مباركًا أينما كنت، وأن يجعلك ممن إذا أُعطيَ شكر، وإذا ابتُلي صبر، وإذا أذنب استغفر؛ فإن هؤلاء الثلاث عنوانُ السعادة".
الصبر على البلاء عنوان السعادة:

قال الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله: "أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يتولاك في الدنيا والآخرة، وأن يجعلك مباركًا أينما كنت، وأن يجعلك ممن إذا أُعطيَ شكر، وإذا ابتُلي صبر، وإذا أذنب استغفر؛ فإن هؤلاء الثلاث عنوانُ السعادة".
قال الله تعالى :
{وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ ۚ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الْآخِرَةَ ۚ}.
قال العلامة ابن سعدي - رحمه الله -:"الواجب على من أنعم الله عليه بما أحب، أعظم من غيره".
خاطرة
إن هموم العيش لا تميت القلوب، إلا تلك القلوب التي ضعفت في علاقتها مع ربها سبحانه وتعالى .
2025/04/04 06:22:50
Back to Top
HTML Embed Code: