Telegram Web Link
إن الإسلام لم يقنع منك أن تكون عالماً بالشرع فقط، أو أن تضيف إلى ذلك تزكية نفسك تزكية شخصية، وتزكية أولادك وزوجتك، ومن ائتمنك الله عليهم فحسب، بل عليك أن تضيف إلى هذين الأمرين أمراً ثالثاً، يعتبر عربون دينك وإيمانك، وانتسابك إلى (الإسلام) هذا الاسم الشريف العظيم، وإلى هذا المجتمع الكبير، المجتمع المسلم.
هذا الأمر هو: أن تكون متحمساً لقضايا المسلمين، متعاطفاً مع أمورهم، فلا تعتقد أن ما يصيب المسلم في المشرق أو في المغرب قضية خارجية لا تعنيك، أو شأن خاص بدولة من الدول، بل تعتقد أن من علامة صدق الإيمان في قلبك؛ أن يتحرك المؤشر كلما سمعت خبراً؛ فإن كان الخبر ساراً تحرك المؤشر بالفرح والسرور، وإن كان الخبر مزعجاً تحرك المؤشر بالحزن والتعاطف مع قضايا المسلمين بقدر ما تستطيع، وأنت تستطيع الكثير، ولو لم تستطع إلا الكلمة الطيبة لكانت الكلمة الطيبة صدقة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.

فمن الذي يَحُول بينك أن تتحدث عن قضايا المسلمين وهموهم؟! أو تشاطرهم أفراحهم وأتراحهم وأحزانهم، أو تعمل على توعية من حولك بما يعانيه المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها من ألوان الاضطهاد والتنكيل؛ التي تبدأ بمحاولة نقلهم عن دينهم إلى دين آخر سواء أكان هذا الدين هو النصرانية، أم كان هذا الدين هو العلمانية، أم كان هذا الدين هو الإعراض عن دين الله عز وجل والجهل به، وهو ما نشهده في كثير من الشعوب الإسلامية التي تحمل (بطاقة مسلم) أو هوية مسلم، لكنك حين تسأله، تجده يجهل كل قضايا الإسلام بدْءاً بقضية التوحيد، وشهادة أن محمداً رسول الله التي أصبح من المسلمين من يجهلها، وانتهاءاً بالأحكام الشرعية التي لا يفهم الكثير منها إلا أقل القليل، ومروراً بتجهيل المسلمين لأمور دنياهم؛ ليصبحوا عالةً على عدوهم فهم يستوردون من عدوهم كل شيء، ويعتمدون على عدوهم في كل شيء.

#معارج_اليقين
#الوقاية_من_الشبهات
#تكوين_وعي_المسلم
#قضايا_الأمة
إن من ألوان المشاركة,في قضايا المسلمين أن تشارك بنفسك؛ فإن المسلمين اليوم يتعرضون لحملات تقتيل وتشريد في بلاد شتى، وهم في أمس الحاجة إلى أن نقول لهم: إننا معكم.
ولكن هذه الكلمة بذاتها لا يمكن أن تنقذ إنساناً من القتل، ولا يمكن أن تخرجه من الأزمة التي يعيشها، فلماذا لا نُتْبِعُ القولَ بالعمل؟! ونصَدِّقُ كلامَنا بأفعالنا؟! فنعبر للمسلمين حقيقةً عن تعاطفنا معهم، ووقوفنا إلى جانبهم، وأن مشاعر الأخوة الإسلامية التي أقامها هذا الدين لا تزال تتحرك في صدورنا، ولا تزال تعتمل في نفوسنا.

إنَّ العدو قد أفلح في إقامة الحواجز بين المسلمين؛ فأصبحنا لا نشعر بهموم المسلمين البعيدين كما نشعر بهم من حولنا، وأصبحوا هم يَشُكُّون في صِدْق أخوتنا لهم، ويَشُكُّون في تعاوُنِنا معهم، فلقد رأوا أن الذين يقفون إلى جانبهم في كل المواقف غالباً هم النصارى أو غير المسلمين، أما المسلمون فطالما صاحوا! ثم صاحوا! ولا مجيب:

لقد أسمعتَ لو ناديتَ حياً >>>>>ولكن لا حياة لمن تنادي!

ولو ناراً نفختَ بها أضاءتْ >>>>>ولكن أنتَ تنفُخ في رمادِ!

لنفترض جدلاً أنك لا تستطيع أن تتكلم، ولا أن تعمل، ولا أن تبذل المال، ولا أن تقف بنفسك مع إخوانك معلماً وداعياً ومرشداً ومصبِّراً، إنك تستطيع ولا بد أمراً بعد ذلك ألا وهو المشاركة الوجدانية، فقدم لي الدليل العملي على أنك فعلاً تشعر بمشاعر المسلمين!
أثبت لي أنك لست شامتاً تسخر مما يحدث للمسلمين! وقدِّم الأدلة المادية على أن روح الأخوة الإسلامية لم تَمُتْ في قلبك.

إن المشاركة الشعورية والوجدانية هي أحد الأشياء التي نحتاج إليها كثيراً، ولو لم تعمل فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول لأصحابه، وهو في معركة تبوك يقول لهم: {إن بـالمدينة أقواماً ما سرتم مسيراً، ولا قطعتم وادياً إلا كانوا معكم، حَبَسَهُم العذر} فلنفترض أنك معذور، لا تستطيع أن تتكلم لأنك أبكم، ولا تستطيع أن تنفق لأنك فقير، ولا تستطيع أن تشارك بنفسك لأنك مريض، ولا تستطيع أن تعمل شيئاً: أثبت لنا أن عندك قلباً يحزن لآلام المسلمين ويفرح لفرحهم، أثبت أن لديك مشاركة وجدانية مع إخوانك في كل مكان، وأثبت أن روح الأخوة لا تزال تعمل في قلبك!

هذا الشعور الوجداني في قلبك، سيتبعه تمني، وسيتبعه -على أقل تقدير- دعوة ترفعها في الهزيع الأخير من الليل إلى رب العالمين تفتح لها أبواب السماء.

إن الأمة التي قوام أعدادها ألفٌ ومائتا مليون، هل تعتقد أنه لا يوجد فيها واحد مستجاب الدعوة؟! هل تظن أن أرحام النساء عقِمَت أن تلد شخصاً تقياً ولياً؛ لو أقسم على الله لأبره؟! ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم: {إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبر قسمه} نحن نجزم يقيناً أن في هذه الأمة من الأولياء من لو دعوا الله لأجابهم، ولو استسقوا المطر من السماء لسقاهم شراباً طهوراً، ولو سألوا الله تعالى لم يَرُد سؤالَهم، ولو أقسموا على الله تعالى لأبرهم، فأين هؤلاء؟!

(الشيخ سلمان العودة فك الله أسره، بتصرف)

#معارج_اليقين
#الوقاية_من_الشبهات
#قضايا_الأمة
https://www.tg-me.com/maarejyaqeen
Forwarded from د. إياد قنيبي
صباحَ العزة يا مسلم! سأُحدثك بحديثٍ لعلك لم تسمعه، يكفي وحده لترفع رأسك وتنفش صدرك أمام العالم مباهياً بإسلامك، وليت قومي يعلمون!
روى البخاري ومسلم عن المقداد بن عمرو أنه قال لرسول الله ﷺ: أرأيتَ إن لقيتُ رجلا من الكفار فاقْتَتَلْنا، فضرب إحدى يدي بالسيف فقطعها، ثم لاذ مني بشجرة، فقال: "أسلمتُ لله"، أَأَقْتُله يا رسول الله بعد أن قالها؟
فقال رسول الله ﷺ: لا تقتله.
فقال المقداد: يا رسول الله! إنه قطع إحدى يديَّ، ثم قال ذلك بعد ما قطعها!
فقال رسول الله ﷺ: لا تقتله، فإنْ قتَلْتَه فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله، وإنك بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال.
وفي رواية: فلما أهويتُ لأقتله قال: لا إله إلا الله.

إذن تصور معي: أنت في معركة، هجم عليك كافر فقطع يدك، فار الدم من يدك المقطوعة فاستشطْتَ غضباً، فهرب منك الكافر واختبأ وراء شجرة، اقتربت منه كالأسد المنتقم لنفسه، رفعت سيفك أو سلاحك، وفي اللحظة الأخيرة قال هذا الكافر: "لا إله إلا الله". وظاهر الحال أنه قالها خوفاً منك بعد أن رأى موته في عينيك.
رسول الله ﷺ يأمرك في هذه الحالة أن تكف سلاحك، وتقبل بهذا الرجل أخاً جديداً لك في الإسلام، وهو الذي قد قطع يدك من ثوانٍ، وأحدث فيك عاهة مدى حياتك، وكان حريصاً على قتلك.
أتدري لماذا؟ لأنه قال الكلمة التي من أجلها خلق الله الخلق..الكلمة التي بها تقوم السماوات والأرض وينصلح أمر البشرية حقاً وعدلاً، ونحن نريده أن يقولها أو على الأقل ألا يقف في طريق دعوة البشرية إليها.
طيب ويدي التي قطعت؟ وحقي الشخصي؟ يعوضك عنه الله تعالى الذي من أجله خرجت لتجاهد.
وكأني بالمقداد بن عمرو رضي الله عنه رأى في آيات الله وسلوك رسول الله ﷺ قدراً عظيماً من الولاء والبراء على توحيد الرحمن جل وعلا، والتجرد عن حظوظ النفس، فصاغ سؤاله هذا ليستنطق النبي ﷺ بالجواب الصادم لكن المتوقع!

انظر لهذا التشريع الرباني في عليائه، ثم أنزل عينيك لتبصر واقعنا الذي نعيش فيه..لترى رئيس أكبر دولة ينشر فيديو يعبر عن أحلامه بمجيء ذلك اليوم الذي يجرف فيه جماجم الأطفال والنساء وأشلاء المسحوقين في غزة ليقيم فوق أرضها مراقص مع الغانيات وفنادق تدر عليه الأرباح.
لترى دول العالم تردف القتَلة بما يحتاجونه من سلاح لقصف مساجدنا ومستشفياتنا ومدارسنا ثم يأتينا هؤلاء أنفسهم..أنفسهم!!! ليحدثونا عن مخالفة شريعة الرحمن لحقوق الإنسان..
لتراهم أجمعين يحمون ظهر الجندي وهو يصور نفسه ينجس المصحف الملقى في بيت مدمر وينشر صورته على منصة إكس مباهياً، ثم هم أنفسهم..أنفسهم!!! ينهقون عن احترام أديان الأقليات ويحذرون من أن إقامة شريعة الرحمن في بلد من بلدان المسلمين فيها ظلم لهذه الأقليات..
لترى من يموتون في العالم جوعاً وعطشاً وبرداً ومرضاً وإبادةً واغتصاباً وتعذيباً..لحساب بضعة هلافيت كل ما يهمهم أن تزيد ملاياراتهم ملياراً جديداً!
دعك من هؤلاء أجمعين..ليس العجب منهم.. لكن العجب من بعضنا نحن المسلمين حين لا نبصر فرق ما بين نور السماء ورجس الأرض، وننهزم نفسياً ونذل، فترى منا من يتكلم عن الشريعة كأنها موروث قديم مُسْتَثقل فنستحي أن نريد إقامتها في الحاضر والواقع!!
اعتز بدينك يا مسلم، وإلا فإنك لا تعرفه!
والله المستعان.
منشور آلاء المحجوب
كتب زوجي -حفظه الله- عن الشيخ الحويني يقول:

عشر سنوات من الملازمة

كلنا كان يجري خلف فضيلة الشيخ المحدث أبي إسحاق الحويني -حفظه الله- لينهل من علمه، دون أن يكون له هدف آخر

وسرعان ما تبدل هذا الهدف لديّ عندما التقيت الشيخ وهو بجسد نحيل وساق مبتورة ويدين ملأتهما الجروح والضمادات، خارجًا من جلسة الغسيل الكلوي دام فيها لأربع ساعات، وهو صائم في رمضان لم يفطر!

فقلت له: ياشيخنا اصبر واحتسب، فإن الله إذا أحب عبدًا ابتلاه

فرد عليّ بتلقائية شديدة وقناعة تامة:
"ابتلاء ايه يا بني! كيف بك لو رأيت المرضى في المستشفيات؟! أنا في نعيم والحمد لله"

حينئذ تحول هدفي من تلقي علمه فقط إلى الاقتداء به في عبادته لله سبحانه وتعالى

وها أنا ذا أقولها بملئ فمي
إن ما عند أبي أسحاق الحويني أكبر من العلم

فعلمه يستطيع أي أحد تحصيله من كتبه
أما ما تكتسبه من ملازمتك له فهو أمر آخر
وهذا ما جعله قدوة يُحتذى بها وكان سببًا في غرس حبه في قلوب الجميع (الموافقين له والمخالفين)

رأيت وتعلمت منه معنى العبودية
وكيف تكون عبدًا لله على الحقيقة
بل ورأيته يتلذذ بعبوديته لله تعالى
ورأيت فيه تسليمًا تامًا لكل ابتلاء قدره الله عليه

ولا أنسى أبدًا يوم أن كنت أزوره في المستشفى وقد أجهده المرض
فقلت له: اصبر يا سيدنا، ربنا يؤجرك
قال لي: لو صح أن أقول (أنني مضيت لله على بياض أن يفعل بي ما شاء) فقد فعلت، فأنا عبد له وهو سيدي، يفعل بي ما يشاء، ويأخذ مني ما يريد

أراه يجلس بالاربع ساعات على جهاز الغسيل الكلوي، وساقه مبتوره وجسده ملئ بالجروح، ويعالج من القلب والكبد، وقد ابتلاه الله في كل جسده، ورغم ذلك لا يترك صلاة الجماعة قط، إلا حين يشتد عليه المرض

تخيل رجل ينتهى من جلسة الغسيل ثم يذهب إلى بيته ويأخذ كرسيه المتحرك يقوده بنفسه ليذهب إلى المسجد ليلحق بالجماعة

رأيت في فضيلة الشيخ الحويني رجلا شديد الحب لله ورسوله وصحابته وأمهات المؤمنين
شديد الاتباع لهم
شديد الزهد، لا تشغله الدنيا ولا يهتم بمظاهرها إطلاقًا

عايشت شيخنا في مرضه هذا مدمنا للعلم بحق!
ولست أبالغ في كلمة مدمن، ولكنها الحقيقة
فلا يقطعه عن الكتاب اي عارض إلا المرض الشديد
ويفرح بالكتب الجديدة فرح الرجل بمولود جديد

عايشت رجلا سليم الصدر لإخوانه
لا يغضب لنفسه قط، بل يغضب لله فقط

أذكر أني ذكرت له شخصًا يقع فيه
وقلت له: يا سيدنا لمَ لمْ ترد عليه؟
فقال لي: لست أول من أحسن ولا آخر من أسئ إليه
ثم إن اخونا هذا فريد في منطقته، والله ينفع به الناس
فإن تكلمت في خطئه فمن يسد مكانه ويقوم مقامه؟!

رأيت شيخًا لم تشغله كم المصنفات، بل ما يشغله جودة ما يصنف
وأنا أُشهد الله أنه لو اتبع الشيخ الحويني في مؤلفاته طريقة الجمع دون التحرير لأخرج كل أسبوع كتابًا ضخمًا
ولكنه أخذ على نفسه أن يكون مُحرِرًا للعلم
لذا، فمصنفاته عظيمة عزيزة، وهي بمثابة مراجع لخواص طلبة العلم، لا حظ للعوام فيها

وقد قال شيخنا حفظه الله: [لساني للعوام وقلمي للخواص]
وقد صدق..

ختامًا..
أقول إن ما عند أبي إسحاق من عبودية لله وايمان بالقدر يفوق ما عنده من العلم
[هذا رجل عرف الله في الرخاء وهرول إليه في الشدة]
أسال الله عز وجل أن يحفظه ويرعاه ويخلد ذكره بالخير

أحمد علي النجار
فوائد الوحدة والاجتماع بين المسلمين:

1- تحقيق وعي الأمة بفهم ذاتها فهمًا صحيحًا، مما يساعد على توحيد أنماط التفكير والسلوك، وأساليب البحث والنظر على أساس إسلامي صحيح.

2- الوحدة تساعد المجتمع الإسلامي على مواجهة التحديات.

3- تحقيق الاتصال الجماعي بالنماذج الإسلامية المثالية.

4- الوحدة تساعد المجتمع الإسلامي على التحرر من التبعية الفكرية والحضارية، والتي تتولد عن عدم فهم الذات فهمًا صحيحًا واعيًا.

5- تساعد على صياغة صحيحة من أجل الإبداع الحضاري وتثير طاقاته الإبداعية، وتقدم النموذج الإسلامي السليم للإنسان الحضاري.

6- تساعد على إبراز ما للإسلام من آثار عظيمة على المسلم؛ إذ يورثه القوة والعزة والمنعة.

7- تحقيق المفاهيم الإسلامية الحقيقة للأمة، بعقيدتها وأخلاقها، مما يتبلور في النهاية في شكل حضارة إسلامية حقيقة معبرة عن المجتمع الإسلامي.

8- تحقيق الألفة والعدالة والمحبة وكل العوامل المؤدية إلى الترابط في المجتمع الإسلامي.

9- المحافظة على التراث الثقافي واللغة العربية (لغة القرآن) واستمرارها.

10- القضاء على العصبية القبيلة، وعدُّ القاعدة الدينية الاجتماعية أساسًا يتسع لجميع الأمم والشعوب.

11- تتحقق البركة في الاجتماع على الطعام وغيره من أمور البِرّ.

12- الاجتماع والوحدة يحققان مطلبًا إسلاميًا أصيلًا، حَثَّ عليه الإسلام في صلاة الجمعة، وصلاة الجماعة، وأداء الحج.

13- يُؤدِّي الاجتماع والوحدة إلى تحقيق الألفة بين المسلمين، وانتشار التعارف فيما بينهم، وبذلك تتحقق المودة ويسود الإخاء ويعم التعاون.

14- في الاجتماع والوحدة تقوية لجانب المسلمين، ورفع روحهم المعنوية، انطلاقًا من الاعتقاد بأن يد الله مع الجماعة، ومن كانت يد الله معه كان واثقًا من نصر الله عز وجل.

15- الاجتماع والوحدة قوة متجددة للفرد والأسرة والمجتمع، بل ولكل العالم الإسلامي.

16- الاجتماع يخيف الأعداء ويلقي الرعب في قلوبهم ويجعلهم يخشون شوكة الإسلام والمسلمين، ومن ثم يكون في الاجتماع عزةٌ للمسلمين في كل مكانٍ.

17- إن توحيد الصفوف واجتماع الكلمة هما الدعامة الوطيدة لبقاء الأمة، ودوام دولتها، ونجاح رسالتها.

18- الاجتماع والوحدة وسيلة من وسائل الأخلاق الفاضلة وذلك بانغماس الفرد في البيئات الصالحة، وذلك لأن من طبيعة الإنسان أن يكتسب من البيئة التي ينغمس فيها، ويتعايش معها ومع ما لديها من أخلاق وعادات وسلوك.

19- بوجود الإنسان مع الجماعة تنشط روح المنافسة.

20- الوحدة والاجتماع يُذكي في الأفراد روح التفوق والرغبة في إظهار ما لديهم من قدرات، وهذا الدافع لا يتحرك إلا من خلال الجماعة.

21- في وجود الفرد داخل الجماعة وازع أساسي له كي يبتعد عن الرذائل خشية ما يصيبه من ضرر لو اطَّلع الآخرون على هذه الصفات القبيحة، ومن هنا يكون للاجتماع دوره الفعال في مكافحة الجريمة والرذيلة.

22- بالاجتماع وخاصةً مع الصالحين والأسوياء ما يجعل المرء يشعر بأخلاق الجماعة ويحاول تقليدها واكتساب أخلاقها، ثم يتحمس للدفاع عنها.

23- في الاجتماع دواءٌ ناجعٌ لكثير من الأمراض النفسية: كالانطواء والقلق، إذ أن وجود المرء مع الآخرين يدفع عنه داء الانطواء ويُذهب القلق، وخاصة إذا علم أن إخوانه لن يتخلوا عنه وقت الشدة، فالمرء قليلٌ بنفسه كثير بإخوانه.

24- وأخيرًا فإن مجالسة أهل الذكر والاجتماع بهم- وهم القوم لا يشقى بهم جليسهم- غالبًا ما يكون سببًا لمغفرة الله عز وجل ورضوانه.

25- في الاجتماع طرد للشيطان، وإغاظة له، لأنه يهم بالواحد والاثنين، فإذا كانوا ثلاثة (وهو أقل الجمع) لم يهم بهم الشيطان، كما أخبر المصطفى صلى الله عليه وسلم.

#معارج_اليقين
#الوقاية_من_الشبهات
#وحدة_الأمة
موعد صلاة الجنازة ودفن شيخنا الحبيب الغالي
أبي إسحاق الحويني عليه رحمات ربي ومغفرته وعفوه ورضوانه..
غدًا الثلاثاء بعد صلاة العصر - بإذن الله- بمقبرة مسيمير. الدوحة قطر.
نسألكم الدعاء بالمغفرة والرحمة.
خرج الشيخ الحبيب ‎أبو إسحق الحويني رحمه الله من ‎مصر مهاجراً بدينه بعد أن ضيق عليه النظام وعصابته الخناق ومنعوه المنابر فلم يجد إلا قطر ملاذاً فاللهم إنتقم من ‎السيسى ورجال نظامه وتابعيه ومؤيديه هذا الذي جعل مصر تضيق بعلمائها المسلمين السُنة وفتحها أمام أهل البدع والمشركين
وحرم الشيخ من فلذة كبده اللهم فاحرمه أغلى ما يملك
اللهم اكسر أنظمة العار والخيانة، فلولاها ما فجر العدو ولا طغى ولا تجبر!
اللهم زلزل عروشهم واذقهم بأسك، وأرنا فيهم يوما أسودا كيوم عاد وثمود، اللهم اجعلهم عبرة لمن يعتبر واشف صدور قوم مؤمنين
أول ليلة لشيخنا الحويني في القبر...
اللهم آنس وحشته ووسع له في قبره وأكرم نزله وآته من ريح الجنة ونعيمها
عدوان اليهود وخذلان المسلمين من أعظم البلايا والفتن، ويُخشى على مَن حاصر ‌غزَّة⁩ من الكُفر؛ بل هو للكُفرِ أقرب، وقد كان المنافقون -مع قلتهم- في زمن النبي ﷺ سبباً في تأخر النصر على اليهود، واليوم يتأخر النصرُ أكثر؛ لأنَّ المنافقين أكثر مِن اليهود.

الشيخ عبد العزيز الطريفي فك الله أسره

https://www.tg-me.com/maarejyaqeen
منشور توثيقي تحت هاشتاج #علمني_الحويني
ما الذي تعلمته من فضيلة الشيخ وتريد أن يتعلمه غيرك
وما الأثر الذي تركه في حياتك؟
لمن أراد المشاركة عبر الرابط بالفيسبوك 👇👇

https://www.facebook.com/share/p/15hcuYcxuT/
الطباعَ البشرية مجبُولة على تقليد من يسُودُ في الوسط المجتمعي تعظيمه وتقديره والاحتفاءُ به، بل وبكُل شؤونه من الحُصول على الجوائز والأوسمة إلى تغيير الملابس وتعديل تسريحة الشعر. ويقرِّرُ هذا المعنى في طبيعة الإنسان ويؤكده قول الإمام الشاطبي رحمه الله: أن التأسِّي بالأفعالِ –– بالنسبة إلى من يُعظم في الناس -؛ سِرٌّ مبثوثٌ في طباع البشر، لا يقدِرُون على الانفكاك عنه بوجهٍ ولا بحَالٍ. الموافقات 4/248. ولكن هذا المبرر لا يُزِيل بحال من الأحوال واجبَ المسؤولية المُلقاةِ على عاتق كل شابٍّ تجاه نفسه من ضرورة التوفر على قدر كافٍ من المُؤهلات العلمية والفكرية والمعارف الإيمانية التي يُوَاجه بها تسلط هذا الانسياق الأعمى عليه.

#معارج_اليقين
#الوقاية_من_الشبهات
#صناعة_القدوات
#التقليد_الأعمى
Forwarded from د. إياد قنيبي
فرصة دعوية عظيمة تنصر بها الإسلام ⭐️

..

📢 بشرى سارة لكل من يحمل همَّ الدعوة إلى الله ويريد أن يؤدي زكاة علمه!
📖 قال تعالى:
﴿ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴾ [فصلت: 33]
🕌 وقال رسول الله ﷺ:
"لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِدًا، خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ"

🔹 من هذا المنطلق يعلن القائمون على مشروع "فضفضة" عن فتح باب الانضمام إلى فرق العمل، والتي تشمل:
1. لرد على الشبهات المثارة حول الإسلام وهدايه المتشككين
2. الدعوة إلى الإسلام باللغات المختلفة.
3. الدعوة الفردية والتربية الإيمانية للمسلمين الذين يعانون من الغفلة والمعصية.

🔺 شروط الانضمام:
1. إلمامٌ بالعلوم الشرعية (العقيدة، الفقه، التفسير، الحديث).
2. معرفةٌ بملف الإلحاد والشبهات، والقدرة على تفنيدها بأسلوب علمي رصين.
3. خبرة سابقة في الدعوة والحوار والمناظرة.
4. تفرغ ساعتين يوميًا لخدمة الدعوة. ومن لا يمكنه تفريغ ساعتين فيهمنا أن يكون الوقت المفرغ نوعياً.
5. إجادة لغة ثانية لمن سيحاور غير المسلمين.

إنها فرصتك لتكون سببًا في هداية الناس وإنقاذ الحائرين من أوحال الشكِّ والضياع!
💡 عوامل الهدم كثيرة، فكُن ممن يبنون أمة محمد ﷺ، واحتسب الأجر عند الله، عسى نلقاه سبحانه وهو فَرِح بنا وراضٍ عنَّا.

📩 سجل الآن عبر الرابط:

https://www.tg-me.com/afkar_hedaya_assistant_bot?start=c4af

..
لتراجع المسلمين أسباب عديدة يأتي على رأسها الأسباب التالية:

1- تنازعهم ذهاب دولتهم، قال الله تعالى: وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ [الأنفال:46]. قال جمع من المفسرين الريح الدولة، ولا شك أنه بسقوط الخلافة الإسلامية، تمزقت الأمة الإسلامية وضاعت دولتهم وقوتهم، وأصبحوا دويلات صغيرة، فقدت قرارها، وبسط العدو نفوذه على كثير من بلاد الإسلام فأخذ ثرواتهم، وسلب خيراتهم ورزع الشحناء والبغضاء بينهم، فأصبحوا يعيشون في حروب داخلية متواصلة مما أفقدهم بقية القوة التي يمتلكونها.

2- تغلغل الأفكار الهدامة والأحزاب التي تتبنى مناهج غريبة على الإسلام ومنافية لتعاليمه، وتم ذلك في ظل دعم من قبل أعداء الإسلام وغفلة من علمائه، وجهل من أبنائه، وإذا بالشباب خصوصاً والناس عموماً، يسيرون في طريق التراجع عن الإسلام، ويخفت نور الإيمان في قلوبهم بسبب حملات التشكيك المتواصلة، والإعلام الهابط من تلفاز ومجلات وجرائد وإنترنت وقنوات فضائية. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

3- إقصاء الشريعة من الحكم وتنحيتها من الواقع، وقيام بعض دول الإسلام بأخذ دساتير لبلدان كافرة وترجمتها وحكم المسلمين بها. والله تعالى يقول: وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ [المائدة:44].

4- الهزيمة النفسية أمام الأعداء: وأي أمة لا تستعمر إلا إذا كانت عندها القابلية لذلك. يقول الأمير شكيب أرسلان : من أعظم أسباب انحطاط المسلمين في العصر الأخير فقدهم كل ثقة بأنفسهم وهو من أشد الأمراض الاجتماعية، واخبث الآفات الروحية، لا يتسلط هذا الداء على أمة إلا ساقها إلى الفناء.

5- ظهور بعض الشخصيات القيادية التي لها دورها في المجتمع وقيامها بتنفيذ مخططات أعداء الإسلام، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم وغيرهما عن حذيفة بن اليمان : ... دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها، قلت: صفهم لنا، قال: هم قوم من جلدتنا يتكلمون بألسنتنا. إلا أن هؤلاء المفسدين يلمعون إعلامياً من قبل أعداء الدين والملة ويظهرون بمظهر المصلح الحريص، وصدق الله حيث قال:وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ*أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ [البقرة: 11-12].

6- افتتان جماهير من المسلمين بالثقافات الغربية، وسعيهم في تقليدهم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: لتتبعن سنن من كان قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم. رواه البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري.

7- حب الدنيا : ومتى ما أحبت النفوس الدنيا وشهواتها ولذائذها انصرفت عن معالي الأمور وانشغلت بسفاسفها وانصرفت عن الآخرة واقبلت على الدنيا وقد أرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذا الداء العضال في الحديث الذي روه الإمام أبو داود وغيره عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها، فقال قائل: أومن قلة نحن يؤمئذ؟ قال: بل أنتم يؤمئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن، فقال قائل: يا رسول الله، وما الوهن؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت.

اسلام ويب

#معارج_اليقين
#الوقاية_من_الشبهات
#أمة_واحدة

https://www.tg-me.com/maarejyaqeen
اللهم لا يأت العيد إلا وقد قصمت ظهر
بايد ن وتر امب والنتن وكل من تآمر أو شارك في حرب غزة أو أيد تلك الحرب الظالمة.
اللهم اكسر شوكة رؤس الكفر ومن عاونهم من الحكام الخونة ولا تجعل لهم قائمة بعدها.
اللهك ردنا إليك ردا جميلا وأصلح أحوالنا وأصلح بنا العالم وألف ذات بيننا واهدنا سبل السلام.

دعواتكم لأهل فلس طي ن
في زمنٍ تهاوت فيه القيم، وتكاثرت الجراح في جسد الأمة الإسلامية، يقف المسلمون اليوم في صمتٍ مكلوم، يشهدون نزيفًا لا يتوقف، وأطفالًا يُقتلون بلا رحمة، ونساءً تُنتهك كرامتهن، وبيوتًا تُهدم فوق رؤوس ساكنيها، فلا يجدون من أنفسهم إلا دموعًا خجولة، ودعواتٍ تائهة في ليل التخاذل الطويل.
أي ضعفٍ أصاب أمةً كانت يومًا سيدة الأرض، فإذا بها اليوم تكتفي بالمشاهدة، تتوارى عن صور الدماء المتناثرة، وتصمت ألسنتها حين يُسأل قادتها عن النصرة؟ كيف تحوّلت قضايا المسلمين إلى مجرد أخبارٍ عابرة، تمرّ على الشاشات لساعات ثم تُنسى؟ كيف قست القلوب حتى صار المظلوم وحيدًا، يُقتل ولا من يبكيه، يُشرد ولا من يحتضنه، يستغيث فلا يسمعه أحد؟
إن هذا الخذلان هو وصمة عارٍ ستبقى محفورة في تاريخ الأمة، وستسأل عنها الأجيال القادمة: أين كنتم يوم استُبيحت المقدسات؟ يوم صرخت النساء فلم يجبهن أحد؟ يوم وقف الأطفال في العراء، ينتظرون يد العون التي لم تأتِ؟ ستبقى هذه الأسئلة شاهدة على زمنٍ قبلنا فيه الذل، واستسلمنا فيه للهوان، حتى أصبح الظالم مطمئنًا لا يخشى العقاب، والمظلوم وحيدًا لا يجد نصيرًا.

#معارج_اليقين
#الوقاية_من_الشبهات
#جرائم_لا_تنسى

https://www.tg-me.com/maarejyaqeen
2025/04/03 06:40:58
Back to Top
HTML Embed Code: