Telegram Web Link
دُعاء يوم الجمعة⚘⚘

بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيم

الحَمْدُ للهِ الأول قَبْلَ الاِنْشاءِ وَالاِحْياءِ وَالآخرِ بَعْدَ فَناءِ الأَشْياءِ، العَلِيمِ الَّذِي لا يَنْسى مَنْ ذَكَرَهُ وَلا يَنْقُصُ مَنْ شَكَرَهُ وَلا يَخِيبُ مَنْ دَعاهُ وَلا يَقْطَعُ رَجاءَ مَنْ رَجاهُ. اللّهُمَّ إِنِّي اُشْهِدُكَ وَكَفى بِكَ شَهِيداً، وَاُشْهِدُ جَمِيعَ مَلائِكَتِكَ وَسُكَّانَ سَماواتِكَ وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ، وَمَنْ بَعَثْتَ مِنْ أَنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ، وَأَنْشَأتَ مِنْ أَصْنافِ خَلْقِكَ، أَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ الله لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاشَرِيكَ لَكَ وَلا عَدِيلَ وَلا خُلْفَ لِقَوْلِكَ وَلا تَبْدِيلَ، وَأَنَّ مُحَمَّداً صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ أَدّى ماحَمَّلْتَهُ إِلى العِبادِ وَجاهَدَ فِي الله عَزَّ وَجلَّ حَقَّ الجِهادِ، وَأَنَّهُ بَشَّرَ بِما هُوَ حَقٌ مِنَ الثَّوابِ، وَأَنْذَرَ بِما هُوَ صِدْقٌ مِنَ العِقابِ.

اللّهُمَّ ثَبِّتْنِي عَلى دِينِكَ ما أَحْيَيْتَنِي، وَلاتُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي، وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الوَهّابُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى آل مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أَتْباعِهِ وَشِيعَتِهِ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهِ، وَوَفِّقْنِي لاَداءِ فَرْضِ الجُمُعاتِ وَما أَوْجَبْتَ عَلَيَّ فِيها مِنْ الطّاعاتِ وَقَسَمْتَ لاهْلِها مِنَ العَطاءِ فِي يَوْمِ الجَزاءِ. إِنَّكَ أَنْت‌َ العَزِيزُالحَكِيمُ.


http://www.tg-me.com/kitabat
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
اللهم عجل لوليك الفرج⚘
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
▪️الذكاء الاصطناعي.. النظرة المستقبلية وتأثيره على الحياة اليومية..

سماحة الشيخ محمد كنعان

http://www.tg-me.com/kitabat
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
▪️كلمات في حق الشيخ الوائلي (قدس سره)..

سماحة الشيخ باقر الايرواني

http://www.tg-me.com/kitabat
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
▪️"ما جفت الدموع الا لقسوة القلوب، وما قست القلوب الا لكثرة الذنوب"

سماحة السيد منير الخباز

http://www.tg-me.com/kitabat
🇮🇶بالإنفوغراف.. تعداد السكان التجريبي في العراق.

http://www.tg-me.com/kitabat
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
▪️مدّعي المرجعية كمدّعي الامامة..

سماحة الشيخ فرحان الساعدي

http://www.tg-me.com/kitabat
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
▪️فائدة فقهية..

شرح الفرق بين الاحتياط الوجوبي والاستحبابي والفتوى..

سماحة السيد صباح شبر

http://www.tg-me.com/kitabat
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
▪️قصة ميزاب العباس عم النبي (صلى الله عليه وآله)..

سماحة السيد محمد رضا شرف الدين الموسوي

http://www.tg-me.com/kitabat
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
▪️من عجائب الأربعين.. يا أطفال العراق أين كنتم؟

http://www.tg-me.com/kitabat
توسع الضيافة...في المجالس النسوية

https://www.kitabat.info/subject.php?id=193739

● السؤال:

سلام عليكم ورحمة الله
انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة خطيرة جداً على النسيج المجتمعي: وهي الاسراف والتبذير فيما تقدمه النساء في جلساتهن عند استقبال الضيوف إلى حد جاوز المتعارف والمعقول، فصارت ضيافة الزيارات عبارة عن بوفيه مفتوح تُقدم فيه مختلف صنوف الأطعمة والأشربة التي لا تجتمع على سفرة إلا عند الأغنياء الذين لا يخافون الله ويهدرون نعمه ولا يفكرون بالفقراء!
ومن خطورته:
١. أصبحت النساء تتفاخر بعضها على بعض بما تقدم، فصارت الجلسات عبارة عن استعراض للامكانية المالية.
٢. قلة المزاورة وصلة الأرحام لما لها من لوازم مالية ثقيلة، فاذا طلبت زيارة أحد يؤجلوني لحين جمع نساء أخريات وتحديد وقت خاص للزيارة ليتم الاستعراض مرة واحدة للجميع وليس مرات متعددة!!
٣. باتت النساء ذات الدخل المحدود في حرج عند استقبال الضيوف، فإما تستدين لتفعل كما فعلت فلانة وفلانة، أو تعتذر من استقبال الضيوف!!
٤. مضافاً إلى أن بعض الأزواج لا يرضون بهكذا تصرفات، ولا بصرف المال بهذا الشكل.

فما هي وجهة نظر الدين في ذلك؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

● الجواب:

عليكم السلام ورحمة الله

بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: (وَضَرَبَ اللَّـهُ مَثَلاً قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّـهِ فَأَذاقَهَا اللَّـهُ لِباسَ الْجُوعِ وَ الْخَوْفِ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ). سورة النحل: الآية: ١١٢.

إن قضية التوسع فيما يُقدم عند الضيافة أكثر من الحد المتعارف مما ينطبق عليه عنوان (الإسراف) الذي نهانا الدين عنه.
فالفرق بين الإسراف والتبذير هو أن:
الإسراف: صرف الشيء فيما ينبغي زائدًا على ما ينبغي.
والتبذير: صرف الشيء فيما لا ينبغي.

وقد نهانا الله عن الإسراف، حيث قال عز وجل: (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ). سورة الأعراف: من الآية ٣١.

كما وصف المؤمنين بأنهم: (إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً). سورة الفرقان: من الآية ٦٧.

وكيف يطيب للمؤمنات أن يكنَّ مع الطاغية فرعون في تصنيف واحد! ألم يتلون قوله تعالى: (وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعالٍ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ). سورة يونس: من الآية ٨٣.

وهذا التوسع في الضيافة في واقعه كما وصفه أمير المؤمنين عليه السلام: (يرفع ذِكر صاحبه في الناس، ويضعه عند الله). بحار الأنوار: ٧٨ / ٩٧.

كما أن تصنيفه عنده عليه السلام ضمن القبائح، حيث قال عليه السلام: (أقبح البذل السرف). غرر الحكم: ٢٨٥٧.

ولا نستغرب من تفاخر تلك النسوة بهذا الفعل منهن، فقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: (أما علامة المسرف فأربعة: الفخر بالباطل...إلخ). تحف العقول: ٢٢.

وقد يقول قائل: إن هذا من السخاء والكرم، والله يُحب إطعام الطعام والبذل!
وجوابه سيكون من الإمام الحسن العسكري عليه السلام حيث قال: (إن للسخاء مقداراً، فإن زاد عليه فهو سرف). الدرة الباهرة: ٤٣.

فلا نعقد قضية التزاور والتلاقي بسبب التكلف بالضيافة فنوصلها لحد يتركها الناس، فتنقطع صلة الأرحام والمعارف، فنُحرم من فوائد تلك اللقاءات وثمراتها على الصعيد الشخصي والاجتماعي.

ولنتعلم من أمير المؤمنين عليه السلام حيث روي أن أحدهم دعاه ليأكل عنده، فقال عليه السلام: (على أن لا تتكلف شيئاً). المحاسن: ٢ / ١٨٧.

وهذه هي طريقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقد روي عنه أنه قال: (لَا تَكَلَّفُوا لِلضَّيفِ). كنز العمال: ٢٥٨٧٥.

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: (مِن تَكْرِمَةِ الرجُل لأخيه أن... لا يَتَكَلَّفَ شَيئاً). بحار الأنوار: ٧٥ / ٣٥٦.

ثم أين مبدأ التراحم في هذه القضية؟! لماذا لا نفكر بالعوائل ذات الدخل المحدود الذين لا يستطيعون فعل ذلك في جلساتهم؟!

وأما من ينتقد ما يُقدم إليه من ضيافة ويستصغر ذلك فقد وعده الإمام الصادق عليه السلام بالهلاك حيث قال: (هُلكٌ لإمرئ احتَقَرَ مِن أَخِيهِ مَا قَدَّمَ إِلَيْهِ). المحاسن: ٢ / ١٨٦.

فعلينا أن نكون أكثر اقتداءً بنهج الإسلام، وأن نسعى لأن تكون مجالسنا من المجالس التي يحبها النبي وأهل بيته صلوات الله وسلامه عليهم لا أن نجعلها من المجالس التي فيها مخالفات شرعية في حديثها وضيافتها وغيرها من الأمور!

للمزيد قناة اجابات على التلغرام
🇮🇶🔴بناء على طلب الحكومة العراقية.. مجلس الأمن الدولي يقرر إنهاء عمل بعثة يونامي بحلول 31 كانون الأول 2025.

http://www.tg-me.com/kitabat
إِلَهِي أَنْتَ الَّذِي فَتَحْتَ لِعِبَادِكَ بَاباً إِلَى عَفْوِكَ سَمَّيْتَهُ التَّوْبَةَ ، فَقُلْتَ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً ، فَمَا عُذْرُ مَنْ أَغْفَلَ دُخُولَ الْبَابِ بَعْدَ فَتْحِهِ

http://www.tg-me.com/kitabat
الدلالة والرسالة في بث مقطع فيديوي للقاء المرجع الاعلى بالشيخ الكربلائي
ولاء الصفار

 ان بث مكتب المرجع الاعلى السيد علي الحسيني السيستاني مقطعا فيديويا عن لقاء سماحته بالمتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي تتضمن رسائل ودلالات عدة، علما ان هكذا لقاء يتم بشكل متواصل سيما ان الشيخ الكربلائي ممثلا لسماحة السيد المرجع الاعلى، وبحسب القراءة الشخصية اشير الى ان الدلالة والرسالة تتضمن عدة نقاط ابرزها...

لاكمال المقال⬇️
https://www.kitabat.info/subject.php?id=193736
التلميذ والأستاذ عن (خبر وفاة المرجع الاعلى السيد الخوئي((قدس))
احمد علي الحلي

 كتب المحقّق آية الله السيّد محمّد مهديّ الخرسان (قده) عن خبر وفاة أستاذه المرجع الأعلى السيّد الخوئيّ (قده)، في كتاب عليّ إمام البررة (2/ 139) الذي هو شرح لأرجوزة أستاذه ما نصّه: «إنّا لله وإنّا إليه راجعون، لقد نزل القضاء فلبّى النداء سيّدنا الأستاذ الناظم رحمه الله تعالى بعد الظهر في اليوم الثامن من شهر  صفر سنة 1413هـ، وأسلمتْ روحه...

لاكمال المقال⬇️
https://www.kitabat.info/subject.php?id=193643
ما من خالقٍ.. إلا الله

الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي

بسم الله الرحمن الرحيم
يعتقدُ الشيعةُ أنَّ الله تعالى هو خالقُ كلّ شيء..
قال عزَّ وجلّ: ﴿قُلِ الله خالِقُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَهُوَ الواحِدُ القَهَّار﴾ (الرعد16).
ويعتقدون أنَّ كلَّ مخلوقٍ أو مصنوعٍ أو مُحدَثٍ أو مفطورٍ أو مُبتَدَعٍ لم يكن ثمَّ كان.. فالله تعالى وحده الأزليّ الذي لم يكن مسبوقاً بالعدم، وهو وحده الذي أوجد الأشياء بعد العدم...

لاكمال المقال⬇️
https://www.kitabat.info/subject.php?id=193734
🇮🇶الكهرباء: حزمة ثانية من مشاريع فك الاختناقات في شبكات الطاقة.

http://www.tg-me.com/kitabat
2024/09/30 04:23:28
Back to Top
HTML Embed Code: