Telegram Web Link
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سورة النجم الشيخ خالد الجليل
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حكم الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج الشيخ محمد العثيمين رحمه الله
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قصة الإسراء والمعراج الشيخ محمد العثيمين رحمه الله
تفسير سورة النساء المقطع ١٦ الشيخ محمد العثيمين رحمه الله

https://ia802206.us.archive.org/24/items/004_Tafseer_Surat_An-Nisa/004_An-Nisa_08b.mp3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قصة ثبات سحرة فرعون بعد إيمانهم الشيخ محمد العثيمين رحمه الله
السؤال:
ورد أن ماء زمزم لما شرب له، فهل يلزم أن يقرأ فيه شيء من القرآن، ويشربه المريض؟ أم نكتفي بشربه بدون قراءة؟

الجواب:
ماء زمزم شفاء لما شرب له، من غير حاجة إلى قراءة، يقول ﷺ: إنها مباركة، إنها طعام طعم، وشفاء سقم فالشرب منها، والتروش منها، كل ذلك من أسباب الشفاء والعافية، ويروى عنه ﷺ أنه قال: ماء زمزم لما شرب له لكن في سنده ضعف، ولكن الثابت أنه قال ﷺ: إنها مباركة، إنها طعام طعم، وشفاء سقم وكان النبي ﷺ إذا فرغ من طوافه لما فرغ من طوافه يوم العيد يوم النحر أتاها وشرب عليه الصلاة والسلام.

المصدر : نور على الدرب الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله.
قيل ليوسف بن أسباط -رحمه الله-: ما غاية التواضع؟
قال: «أن تخرج من بيتك فلا تلقى أحدًا إلا رأيت أنه خير منك».

المصدر : المجالسة وجواهر العلم.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
سورة الرحمن القارئ عبدالرحمن مسعد
الفضل الوارد في شهر شعبان الشيخ سعد الخثلان
تفسير سورة النساء المقطع ١٧ الشيخ محمد العثيمين رحمه الله

https://ia902206.us.archive.org/24/items/004_Tafseer_Surat_An-Nisa/004_An-Nisa_09a.mp3
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
قصة الإمام أحمد بن حنبل مع شيخه الإمام الشافعي الشيخ محمد العثيمين رحمه الله
لا حَسَدَ إلَّا في اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ عَلَّمَهُ اللَّهُ القُرْآنَ، فَهو يَتْلُوهُ آناءَ اللَّيْلِ، وآناءَ النَّهارِ، فَسَمِعَهُ جارٌ له، فقالَ: لَيْتَنِي أُوتِيتُ مِثْلَ ما أُوتِيَ فُلانٌ، فَعَمِلْتُ مِثْلَ ما يَعْمَلُ، ورَجُلٌ آتاهُ اللَّهُ مالًا فَهو يُهْلِكُهُ في الحَقِّ، فقالَ رَجُلٌ: لَيْتَنِي أُوتِيتُ مِثْلَ ما أُوتِيَ فُلانٌ، فَعَمِلْتُ مِثْلَ ما يَعْمَلُ.
الراوي : أبو هريرة . المصدر : صحيح البخاري


الحَسَدُ أنواعٌ مختلِفة: فمِنه: حَسَدٌ مَذمومٌ محرَّمٌ شرْعًا، وهو أنْ يَتمنَّى المرءُ زَوالَ النِّعمةِ عن أخيهِ. ومنه: حَسَدٌ مَحمودٌ مُستحَبٌّ شرْعًا، وهو أنْ يرَى نِعمةً دِينيَّةً عندَ غيرِه، فيَتمنَّاها لنفْسِه مِن غيرِ تَمنِّي زَوالِها عن صاحبِها، ويُسمَّى الغِبْطةَ، وهو ما عَنَاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا الحَديثِ بقولِه: «لا حَسَدَ إلَّا في اثنتَيْن»، أي: إنَّ الحسدَ لا يكونُ مَحمودًا إلَّا في أمرَيْن؛ فالأوَّلُ: «رجلٌ علَّمه اللهُ القرآنَ، فهو يَتْلُوه آناءَ الليلِ وآناءَ النَّهارِ»، أي: يَتْلُوه على الدَّوامِ ويستَمِرُّ على ذلك في ساعاتِ الليل والنهار، «فسَمِعه جارٌ له، فقال: لَيْتني أُوتِيتُ مِثْلَ ما أُوتِيَ فُلانٌ، فعَمِلتُ مِثلَ ما يَعمَلُ»، يعني: فرَتَّلْتُه وقرأتُه مِثلَ جاري، «ورجلٌ آتاهُ اللهُ مالًا» حلالًا، «فهو يُهلِكُه في الحقِّ» فيُنْفِقُه كلَّه في الطَّاعاتِ والبِرِّ، فيما ينفَعُه وينفَعُ غيرَه، ويُرضي ربَّه، «فقال رجُلٌ: لَيْتني أُوتِيتُ مِثْلَ ما أُوتِيَ فلانٌ، فعَمِلتُ مِثْلَ ما يَعمَلُ»، أي: يتمنَّى الفقيرُ أنْ يكونَ مِثلَ الرَّجُلِ الغنِيِّ، ويَغبِطُه على هذه النِّعمةِ، فهذا ليس مَذمومًا شرْعًا، بل هو ممَّا يَنْبغي للمُسْلمين التَّسارُعُ فيه؛ ليُحصِّلوا الأجرَ والثَّوابَ.
وفي الحَديثِ: توجيهٌ ونهيٌ عن الحسَدِ المذمومِ.
وفيه: أنَّ الغنيَّ إذا قام بشَرطِ المالِ، وفعَل فيه ما يُرضي اللهَ، كان أفضلَ مِن الفقيرِ.
وفيه: المنافسةُ في الخيرِ، والحضُّ عليه.

المصدر : الدرر السنية .
قال تعالى :﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴿١٨٦﴾ ﴾    [البقرة   آية:١٨٦]
دائماً يعوّض الله العبد بالأجمل له إن صدقه في سؤاله فخزائن الخير مفتوحة وربكم كريم لا يردّ سائلاً أتاه.

المصدر : فرائد قرآنية.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سورة الطارق القارئ خليفة الطنيجي
السؤال:
بارك الله فيكم هذا المستمع عبد الله إبراهيم زياد يقول في السؤال: لقد سمعت بعض أهل العلم يرغّب في صيام النصف من شهر شعبان، ويذكر أن الرسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر، ومن ضمن هذه الأيام النصف من شعبان؛ ولذا فهو سنة وليس ببدعة، أيضاً الاحتفال بأيام شعبان؛ لأنها الأيام التي تحولت فيها القبلة من بيت المقدس إلى المسجد الحرام، أجيبونا إجابة مفصلة حول هذا الموضوع، وجزاكم الله خيراً يا فضيلة الشيخ.


الجواب:
أما صيام النصف من شعبان بناء على أنه أحد أيام البيض التي أمرنا بصيامها وهي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر، فإذا صام الإنسان أيام البيض في شعبان، فإنه كفي عنها في رجب وفي جمادى وفي ربيع وفي صفر وفي المحرم وفي ذي القعدة، ولكن كونه يخصص يوم النصف فقط، هذا لا يدل على أنه صامه من أيام البيض، بل يدل على أنه صامه؛ لأنه يوم النصف من شعبان، وهذا يحتاج إلى دليل، والحديث الوارد في هذا ضعيف، وعلى هذا فلا يسن للإنسان أن يخصص يوم النصف من شعبان للصيام، وأما ما ذكره من الاحتفال بأيام شعبان؛ لأن القبلة تحولت فيه هذا يحتاج أولاً إلى صحة النقل؛ لأن القبلة تحولت في شعبان، وعلى تفضيل صحة ذلك فإنه لا يجوز اتخاذ هذه الأيام عيداً يحتفل فيه، فإن هذه الأيام التي حولت فيها الكعبة قد مرت على النبي صلي الله عليه وسلم وعلى أصحابه، ومع هذا لم يكونوا يحتفلون بها، والواجب على المسلمين أن يتبعوا آثاراً من سلف الصحابة والتابعين لهم بإحسان، وألا يغتروا بما يعمله الناس اليوم، فإن الناس كثيراً منهم خارج عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محدث، وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام: «كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة».

المصدر :فتاوى الشيخ محمد العثيمين رحمه الله.
تفسير سورة النساء المقطع ١٨ الشيخ محمد العثيمين رحمه الله

https://ia902206.us.archive.org/24/items/004_Tafseer_Surat_An-Nisa/004_An-Nisa_09b.mp3
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
قصة رقية الصحابة بالفاتحة الشيخ محمد العثيمين رحمه الله
2025/04/04 18:38:22
Back to Top
HTML Embed Code: