Telegram Web Link
في الوقت الّذي يُسحَج فيه جسد الطّفل الغَزِّيِّ ويُشرَم، تستقطِب (سبيستون) من يُعطِب على الطّفل المسلم دينه.
لقد (شطَحت) قناة (سبيستُون) الإماراتيّة الّتي كانت، وما فتِئت، تهتمُّ بتوقير العربيّة في أفئدة الجيل النّاهض وتفخِيمها، فاستأجَرت حثيثًا مدقِّقين لُغويين حاذِقين ليتبوّأوا بالمحتوى المنتج، لكنّها تعاقَدت، يا للأسى، مع الدّحيحِ، أحمدِ الغندور الّذي يدسُّ أفكارًا إلحاديّة زنيمةً وجوفاء في طيّات (شريط) محتواه تحت ذريعةِ العِلم المُزوّر ليُقدِّم للصّغار (برامجَ) مسلِّيةً بطُرفةٍ، وما هي بطُرفةٍ، بل طيش وتهريج، وتحت هذه الطّرفة المزعومة هِنَّاك شعوذةٌ من الضّلال والغواية، فأين هي، الآن، من أخلاقها الدّينيّة العريقة وهي الّتي حرَصت، من قبلُ، على عدم الإفساد على الجِيل الصّاعد دينه وتقويضه ؟
عندما يقومُ غِرٌّ سَفِيه، يعيشُ أزمة نفسِيَّة حادَّة، وتُلازمُهُ عُقدة نقصٍ خانقة تزدادُ مع الأيام؛ فيعبثُ بأمن عائلته من خلال التطاول على الآخرين، والإساءة إليهم، والتشهير بهم، والانتقاص من مكانتهم التي لن يبلُغها؛ فإن المنطقَ يستوْجِبُ على أولئك الذين ما فتئوا يتصفون بالحكمة، والاتزان، ورجاحة العقل أن يقوموا بزجرِ ذلك السَّفيه، ورَدْعِه، والضرب على يديه، ثمَّ علاجه مما يعانيه من اضطرابات وأزمات نفسيَّة، وعُقدات نقصٍ معنويَّة.
أما أنْ يقومَ الوازِنُونَ بإدارة الظَّهْر، ويتذرَّعَ الكبار بعبارات: (مش ماينين عليه)، (وخلي العقل من تلاكم)، (وولد طايش بكرة بعقل) مُستأنِسين برجاحة عقل الخُصوم، وانضباطهم بما تُمْليه عليهم أخلاقُهُم الإسلاميَّة، وتحكُمُهم به صفاتُهم الاعتباريَّة؛ فإنَّ ذلك كلَّه مدعاةٌ إلى انفلات زمام الأمور من أيدي العقلاء، ولرُبَّما تُفضي المطافات في نهاياتها إلى مَخاطرَ مُحدِقة تُنذِرُ بحلول فتنة عمياء تحصُد الأخضر واليابس، وتزيد من حال الفُرقة والشَّتات التي يعيشها المجتمع في ظل تعطيل أحكام الشريعة، وغياب الأخلاق القويمة، وتغييب العقوبات القضائية الرادعة.
- د. منذر أبو عادل.
وأما مَن يُطالب المقاومة بوضع سلاحها أو الاستسلام ظنّاً منه بأن الحرب ستنتهي بإلقاء السلاح إما جبانٌ أو جاهلٌ لم يقرأ التاريخ.
بل أزيدك من البيت شعراً أن منظمة التحرير حين وضعت سلاحها لم تنته الحرب بل زادت وصال العدو قتلا وأسراً في أهل غزة لأنه لم يجد مَن يردعه. السلاح قوة، ولن تُحرَّر البلاد إلا بالمقاومة والتضحيات.

فإن أردت أن تنتزع كرامتك فخذها بالقوة = فأنتَ أمام عدو إن لم يجد من يقاومه سيفعل بك أسوء مما فُعل بالهنود الحُمر.
- منقول.
«قولي صواب يحتمل الخطأ، وقول غيري خطأ يحتمل الصواب».
مقولة دقيقة علمية كانت تقال في زمن العلم والصلاح، يكاد لا يعمل بها الإسلاميون؛ الأشعري الصوفي، السلفي، المجدد الإصلاحي إلخ.
- أحمد فتحي البشير.
يضحكني إعلام بن زايد وبن سلمان عندما يستلم ملف أردوغان، وخصوصا عند استضافة محللين للحديث عن مخاوفهم بشأن الديمقراطية في تركيا وعن تعاطفهم مع شيء اسمه معارضة، وينسى الجميع مؤقتاً عبوديتهم للاستبداد والحكم الوراثي المطلق.
- أحمد دعدوش.
ما أعسرَ أن تمتلك جذوةَ الكتابة، وتبتَغي أن تكتُب (لخرِق) احتِقانٍ شديدٍ ومعسِر، لكنّك لا تعرفُ ماذا تكتُب، أو ربّما أنّ قريحتكَ لا تنصُرك !!
أيّها الأحبّة الكرام، انتظروني هذه اللّيلة في بثٍّ مباشَر. إنّني معنيٌّ أن يكون هذا البث اللّيلة.
وسأخبركم عن الوقت قبل الموعد بساعة.
إن من رقّة القلب أن يصمت الإنسان في حضرَة شخصٍ يقول له إنَّك أذيتني كثيرًا، لا أن يكثِر الحديث والتّقريع والملامة والتّسويغ وإرجاع الوزر على الآخر، فكيف به إن كان يراكَ جنانًا ؟
أن تفتَح خمسين صدعًا في قلب أحدهم يعني أن تحزن على نفسَكَ كثيرًا.
وإنّ رقيق القلب (في حضرة ذلك) يبكي دمًا، فلا أحد من الإنس يشعُر بالوجع إلّا ذلك.
جَمْهَرَة المَوْعِظَة.
إن من رقّة القلب أن يصمت الإنسان في حضرَة شخصٍ يقول له إنَّك أذيتني كثيرًا، لا أن يكثِر الحديث والتّقريع والملامة والتّسويغ وإرجاع الوزر على الآخر، فكيف به إن كان يراكَ جنانًا ؟ أن تفتَح خمسين صدعًا في قلب أحدهم يعني أن تحزن على نفسَكَ كثيرًا. وإنّ رقيق…
وعلى سيرة ذلك: لقد فتح أحدهم في القلب ألف صدعٍ، لكنّه لم يحاوِل، ولو مرّة واحدة، في رحابِ بسط الوجع، أن يرجع الوزر، أو أن يناقش في المسألة ليخرج نفسه بريئًا، ثمّ بكا دمًا على حاله، وعلى ما اجتَرحه في القلب العليل.

إنّما الصّمت في رحاب الشّرخ أدبٌ ورقّة، وإن السُّكوت والاستِماع في حرم بعض القلوب المكلومة مَعُوَنة.
أن يبكي قلب إنسانٍ عليك، فهذه نعمةٌ عظيمة، فلا تخنها مهما غُلِّظَ عليك.
#أرجوك كن حكيمًا ورقيقًا ولا تخنها.
أن يبكي قلب إنسان عليك، يعني أنّكَ في نظره تستحقّ ذلك، فأرجوك لا تخن هذه النّظرة ولو شدَّد عليك قولًا وكلمة.
#وإنّ من القسوة ما تأتي إلّا من الوجع.
Live stream finished (54 minutes)
سأرقّش للّذين تُكسِّر الكلمات أرواحهم، ويأوون آخر اللّيل إلى رحابِ قصيدة، يضمّدون قروحهم، ويضربون مع الفرقان موعدًا لا يخون.
جَمْهَرَة المَوْعِظَة.
سأكتبُ للّذين يقرؤون بصمت، ويبكون بصمت، وينامون على موعدٍ مع أملٍ لا بدّ سيأتي.
للّذين يمرّون في سبيل الآلام كلّ فرقان، ويرجِعون من الدرب نفسه مساءً دون أنْ يُقوَّضوا، أو يلتفتَ إلى رزيئتهم أحدٌ غير الطّريق.
من أشدّ الذّكريات سوءًا.
2025/04/03 03:18:07
Back to Top
HTML Embed Code: