اللهم من حسدنا على نعمة أنعمت بها علينا فأعطه مثلَيْها في عافيةٍ حتى يرضى، واشغله بك عنّا.
ومن أحب لنا الخير فصبّ عليه الخير صبًّا صبًّا، على قدر جودك وكرمك لا على قدر مسألتنا.
ومن أحب لنا الخير فصبّ عليه الخير صبًّا صبًّا، على قدر جودك وكرمك لا على قدر مسألتنا.
-
قال سُفيَانُ الثَّورِيُّ كَانَ يُقَالُ :
يَأتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُنتَقَصُ فِيهِ الصَّبرُ والعَقلُ وَالحِلمُ وَالمَعرِفَةُ حَتَّى لَا يَجِدَ الرَّجُلُ مَن يَبُثُّ إِلَيهِ مَا يَجِدُهُ مِنَ الغَمِّ قِيلَ لَهُ :
وَأَيُّ زَمَانٍ هُوَ
قال : أُرَاهُ زَمَانَنَا هَذَا
قال سُفيَانُ الثَّورِيُّ كَانَ يُقَالُ :
يَأتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُنتَقَصُ فِيهِ الصَّبرُ والعَقلُ وَالحِلمُ وَالمَعرِفَةُ حَتَّى لَا يَجِدَ الرَّجُلُ مَن يَبُثُّ إِلَيهِ مَا يَجِدُهُ مِنَ الغَمِّ قِيلَ لَهُ :
وَأَيُّ زَمَانٍ هُوَ
قال : أُرَاهُ زَمَانَنَا هَذَا
-
قِيلَ لِأَحَدِ السَّلْف:
ڪَيْفَ أَنْتَ وَدّينكَ
فَقَال : تُمَزِّقُهُ المَعَاصِي وَأُرَقِّعُهُ بِالاِسْتِغْفَار
قِيلَ لِأَحَدِ السَّلْف:
ڪَيْفَ أَنْتَ وَدّينكَ
فَقَال : تُمَزِّقُهُ المَعَاصِي وَأُرَقِّعُهُ بِالاِسْتِغْفَار
"وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا"
الملتحد: الملجأ.
- الكهف (٢٧)
الملتحد: الملجأ.
- الكهف (٢٧)
{ قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ }
تنامُ الحقيقة طويلاً
لكنّها لا تموت!
تنامُ الحقيقة طويلاً
لكنّها لا تموت!
-
"وَخَيْرُ أُمُورِ الدِّين مَا كَانَ سُنَّةً
وَشرُّ الأُمُور المُحدَثاتُ البَدائعُ."!
"وَخَيْرُ أُمُورِ الدِّين مَا كَانَ سُنَّةً
وَشرُّ الأُمُور المُحدَثاتُ البَدائعُ."!
-
أربعةٌ تزيدُ في ماءِ الوَجه وبهجتِه:
المُروءةُ، والوفاءُ، والكرمُ، والتَّقوى.
- ابن القيِّم، زاد المعاد.
أربعةٌ تزيدُ في ماءِ الوَجه وبهجتِه:
المُروءةُ، والوفاءُ، والكرمُ، والتَّقوى.
- ابن القيِّم، زاد المعاد.
ⓘ هذا المستخدم بحاجة إلى دعاء في ظهر الغيب من أشخاص يعرفهم ولا يعرفهم. 🌿
ـ
أَوَّلُ مَادَّةٍ فِي قَانُونِ الحُرِّيَّة ''
تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا
أَوَّلُ مَادَّةٍ فِي قَانُونِ الحُرِّيَّة ''
تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا
ـ
سمع ابن سيرين رجلاً يقول لآخر : أحسنتُ إليك وفعلتُ وفعلت "
فقال له ابنُ سيرين : اسكُت ، فلا خير في المعـروف إذا أُحصي
سمع ابن سيرين رجلاً يقول لآخر : أحسنتُ إليك وفعلتُ وفعلت "
فقال له ابنُ سيرين : اسكُت ، فلا خير في المعـروف إذا أُحصي
ـ
"إن أحببتَ أن يَدوم اللَّه لكَ عَلى مَا تُحِب،
فَدم لَه عَلى ما يَحب"
"إن أحببتَ أن يَدوم اللَّه لكَ عَلى مَا تُحِب،
فَدم لَه عَلى ما يَحب"
ـ
كأن راحَة أسبوع بأكمله، تُختزل في الجُمعة ، ليكون لكل روحٍ سُقيا خيرٍ ورحمة
أَفسحوا لـ سورة الكَهف وقتاً في يومكم
ثَمة نور يحفكم لا ينطفئ.
كأن راحَة أسبوع بأكمله، تُختزل في الجُمعة ، ليكون لكل روحٍ سُقيا خيرٍ ورحمة
أَفسحوا لـ سورة الكَهف وقتاً في يومكم
ثَمة نور يحفكم لا ينطفئ.
أُعطيك بَعض الوصَايا التي أتمنىٰ أن تأخُذ بِها ..
بِقدر مُلازمتُك للقُرآن بقدرِ ما يُعطيك القُرآن مِن أسرَاره وكنُوزه وعلُومه.. مَا يُسعد قَلبك ؛
مِن عَجائب القُرآن أنَّه سَهل الحِفظ، سَريع التَّفلت، وذلك لِكيلا يُزاحمه أحَد، فيكُون هُو شُغلك الشَّاغل، وصَاحبك الدَّائم، وأنيسُك في الليل والنَّهار ؛
وأنت تَقرأ القُرآن، ابحث عَن نفسك بعد كُل آية، سَتجد ما يقصُدك ويعنيك، ستَجد ما ينفعك ويحتَويك، ستَجد دواءً يَشفيك، وسَعادة تكسُر همّ مَاضيك ؛
عِندما تَستصعب سُورة، أو تعسَّر حِفظك لهَا، كَررها واستَشعر كَم قرأت مِن حَرف، والحَرف بكَم حَسنة، ومَا يُضاعفها سَتجد نفسك مقبلًة بِعزيمة وإصرَار!.
بِقدر مُلازمتُك للقُرآن بقدرِ ما يُعطيك القُرآن مِن أسرَاره وكنُوزه وعلُومه.. مَا يُسعد قَلبك ؛
مِن عَجائب القُرآن أنَّه سَهل الحِفظ، سَريع التَّفلت، وذلك لِكيلا يُزاحمه أحَد، فيكُون هُو شُغلك الشَّاغل، وصَاحبك الدَّائم، وأنيسُك في الليل والنَّهار ؛
وأنت تَقرأ القُرآن، ابحث عَن نفسك بعد كُل آية، سَتجد ما يقصُدك ويعنيك، ستَجد ما ينفعك ويحتَويك، ستَجد دواءً يَشفيك، وسَعادة تكسُر همّ مَاضيك ؛
عِندما تَستصعب سُورة، أو تعسَّر حِفظك لهَا، كَررها واستَشعر كَم قرأت مِن حَرف، والحَرف بكَم حَسنة، ومَا يُضاعفها سَتجد نفسك مقبلًة بِعزيمة وإصرَار!.
وإنَّ الحكمةَ ..
لتَخفى على العبدِ كُليةً حتى لم يعد أمامَهُ سبيلٌ إلا التسليم، وإنَّ الدنيا لتضيقُ بالعبدِ على رحابتِهَا حتى لم يعد فيهَا سَعَةٌ إلا بالله، وإنَّ ما كُتِبَ في اللوحِ واقعٌ بالرضا أو بغيرِهِ واللهُ وحدَه هو المعين، مَا شاءَ اللهُ كانَ ولا رادَّ لأمرِه ؛
وإنَّ لحظةَ السَخطِ لتُعَكِّرُ سنواتٍ من الصبرِ كما يُعَكِّرُ الترابُ كأسَ الماءِ، وإنَّ صفوَ القلبِ ليسَ يُدركُ إلا بالرضا، فإنْ كانَ قَدَرُ اللهِ واقعًا لا محالةَ فالأجر بالرضا بالحكم، واللطفُ في حسنِ الظنِّ، والنَّجاةُ في التضرعِ والدعاء!.
-
لتَخفى على العبدِ كُليةً حتى لم يعد أمامَهُ سبيلٌ إلا التسليم، وإنَّ الدنيا لتضيقُ بالعبدِ على رحابتِهَا حتى لم يعد فيهَا سَعَةٌ إلا بالله، وإنَّ ما كُتِبَ في اللوحِ واقعٌ بالرضا أو بغيرِهِ واللهُ وحدَه هو المعين، مَا شاءَ اللهُ كانَ ولا رادَّ لأمرِه ؛
وإنَّ لحظةَ السَخطِ لتُعَكِّرُ سنواتٍ من الصبرِ كما يُعَكِّرُ الترابُ كأسَ الماءِ، وإنَّ صفوَ القلبِ ليسَ يُدركُ إلا بالرضا، فإنْ كانَ قَدَرُ اللهِ واقعًا لا محالةَ فالأجر بالرضا بالحكم، واللطفُ في حسنِ الظنِّ، والنَّجاةُ في التضرعِ والدعاء!.
-