Telegram Web Link
Forwarded from النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (زَيْنَبْ الحُسَينْ)
الزّهراء (عليها السّلام) تستعدُّ للرحيل:

أقبلت الزّهراء (عليها السّلام) تمشي مُتكئة علىٰ الجدار نحو الموضع الّذي يوجد فيه الماء من بيتها، وشرعت تغسل أطفالها بيديها المرتعشتين، ثمّ دعت أطفالها وطفقت -ابتدأت- تغسل رُؤوسهم بالماء والطّين؛ لأنّها لم تجد غسيلًا غير الطّين.

قف بنا لحظة! لنبكي علىٰ هذه السّيّدة الّتي قد اقترب أجلها، وهي تلمس رُؤوس أطفالها وأبدانهم النحيفة، وكأنّها تودعهم، وما يدريك أنّها -حينذاك- كانت تبكي بصوتٍ خافت، وتتقاطر الدموع من جوانب عينيها الغائرتين، وتسيل علىٰ وجهها المنكسف لتغسل الذّبول المستولي عليه.

ودخل الإمام عليّ (عليه السّلام) البيت؛ وإذا به يرىٰ عزيزته قد غادرت فراش العلّة -المرض- وهي تمارس أعمالها المنزليّة.

رقَّ لها قلب الإِمام حين نظر إليها وقد عادت إلىٰ أعمالها المُتعِبة الّتي كانت تجهدها أيّام صحّتها؛ فلا عجب إذا سألها من سبب قيامها بتلك الأعمال بالرّغم من انحراف صحّتها.

أجابته بكلّ صراحة: لأنَّ هذا اليوم، آخر يوم من أيّام حياتي؛ قمت لأغسل رُؤوس أطفالي لأنّهم سيصبحون بلا أمّ!

سألها الإِمام عن مصدر هذا النّبأْ؛ فأخبرته بالرّؤْيا، فهي بذلك قد نعت نفسها إلىٰ زوجها بما لا يقبل الشّك.

كأنّها قد فرغت من أعمالها المنزلية وعادت إلىٰ فراشها وقالت: يبن عم! إنّه قد نُعيت إليَّ نفسي، وإنّني لا أرىٰ ما بي إلّا أنّني لاحقة بأبي بعد ساعة، وأنا أُوصيك بأشياءٍ في قلبي..

- فاطِمة من المهد إلىٰ اللّحد.
مقتل السيدة الزهراء ( ع...
Ashura Establishment / هيئة عاشوراء
مقتل السيدة الزهراء(عليها السلام)
الشيخ احمد الدر العاملي
اللهم العن قتلت فاطمه فاطمه عليها السلام
‏صباح الخير.. لأنَّ ليس للإنسان إلَّا ما سعى، ها أنا يارب أُحاول، فبارك المسعى بالقبول واختم لي بالوصول واجعلني من الشاكرين من قبل ومن بعد، ثُمَّ ألهمني بنعمتك لأُحدِّث.
طلّعنا اعله مودك دمع من عاشور
دمع معزول بس لـزينب لوحده.

-محمد الأعاجيبي
ستَظَلُّ 'تسبيحاتُ الزَّهراءِ' هيَ الغَوثُ عندَ الكُربة..
عَلَىٰ حُب الزَّهرَاء فَاطِم صَلُّوا عَلَىٰ مُحَمَّد وَ آل مُحَمَّد . .❤️‍🩹"
يُروى عن الإمام جعفر الصّادق (صَلوات الله عليه) أنهُ قال :

لا تكن بطراً في الغنى، ولا جزعاً في الفقر.

المَصدر: تحف العقول عن آل الرسول(ص)-ص٣٠٤
عفوك يا رب عن كل لحظة غفلة أبعدتنا عن حضرت قدسك...
Forwarded from ضـادات ••
.

مثلّما أنتِ فخورةٌ بصَديقتكِ أنا فَخورةٌ بِك، لأَنكِ لازلتِ تَتنفسَين بينما الصَيدلة تقوم بتَحويلكِ إلى سموذّي آيات بالفَراولة... ⁦>⁠.⁠<⁩
.
لاتهرب من الابتلاءات ❗️

فهي مخصوصة لك ؟!
أحیاناً یخلق الله شیئاً مخصوصاً لك ...
أعطاك طفلاً ناقص الخلقة ...
زوجة غیر موافقة لک ...
اعطاک شیئاً غیر ملائم ...
هو یقصدک ... یریدک أنت ...
أو عکس ذلک إن أعطاک شیئاً طیباً ممتازاً ... أیضاً هنا یریدک ...
ملخص القول ... في باطن کل إبتلاء تجد أشیاء ثمینة مکتومة .
إنتبه ... حتی تنجح في الإختبار.

المیرزا اسماعیل الدولابي
﴿وتَشتَكي إلىٰ اللهِ واللهُ يَسمَعُ﴾. 🩵
الحمدُ لله أنّني لا أُعاني من "حساسيَّة العِمامة"، و أعرف قيمة العالِم الفاضِل الّذي استفدت مِن عِلمه، و ما زوّدتني محاضراته القَيِّمة من التفقُّه في الدين و أحكام الشرع. إنّني أجد عند بعض الناس انعدام البصيرة و حُب السبِّ و الشتم. لا زالوا يصمّونَ أذانهُم عن كُلِّ قول قيِّم، و معلومة نافِعة لأنّ قائِلها مُعمّم!. يعانون من فرط التحسُّس من رَجُل الدِين، و يطلقون الأحكام ذاتها علىٰ سائِرهُم. إنّني -و لله الحمد- لا زالت مُمتنّة عن كُلّ الّذين ساعدوني أن أعرِفَ ديني أكثر، و لِكُلِّ شهيدًا مُعمم ترجمَ اخلاصه لله بالشهادة، جامِعًا الأثنين معًا. و أعدُّ عدم انكار هذا الفضل نعمةً!.

-هالة الجبوري
‏من واجب النساء على هذا الكوكب مهما أختلفت أعراقهن وخلفياتهن الثقافية وأوضاعهن الاجتماعية أن يتضامنّ للدفاع عن فكرة بسيطة للغاية: أن تُعامل المرأة كإنسان، لا مملوكة ولا تابعة .
رحم الله من ردد يا حسين يا مظلوم لشفاء إحدى المؤمنات
قال الإمام الصادق عليه السلام: ألا أعلمك كلمات؟ إذا وقعت في ورطة فقل "بسم اللّٰه الرحمن الرحيم لا حول ولا قوة إلا باللّٰه" فان اللّٰه يصرف بها عنك ما يشاء من أنواع البلاء.

- بحار الأنوار - ج ٩٢ - الصفحة ٢٠٩ 📖
وأَيِّدْ حُمَاتَهَا بِقُوَّتِكَ..
ليلة الجمعة.. أنتَ ضمن الحرب، سلاحك هو دعاؤك؛ لا تقصّر.
رحم الله من ردد يا حسين يا مظلوم لشفاء إحدى المؤمنين أثر حادث يحتاج الى دعائكم لا تقصروون
Forwarded from مشكاة فضة
https://youtu.be/Y7vNR8RYlH8?si=VzFxqsYu_oUvLxjT


حُبّ أهلِ البيتِ يَجري في عُروقي ..

طالما كانَت هذه القصيدة بكلماتها الحانية ،
سبيلاً للتوسل لله بآل البيتِ الكِرام ..
هديةٌ لكم في ليلةِ الجُمعة . 🦋🌿
2025/02/26 19:42:48
Back to Top
HTML Embed Code: