(مِن أي الأصناف الأربعة أنتَ ؟)
إذا كان أمرك في عُسر وضيق، وهم وغم، فانظر إلى حالك مع #الدعاء، فأنت:
١-إما غافل عن الدعاء.
٢-وإما قليل الدعاء.
٣-وإما تدعو بقلب غافل.
٤-ولو أدمت الدعاء كل يوم بقلب حاضر، لحل الرضا واليقين، ونزل الفرج والتيسير.
الخلاصة: أدمن الدعاء بصدق في أحوالك كلها، تسعد وتفلح.
-رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري.
-ياحي ياقيوم برحمتك أستغيث، اصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.
-اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجا، ومن كل هم فرجا، وارزقني من حيث لا أحتسب.
قال الشوكاني:
"العبد إِذا وجد من نفسه النشاط إلى الدعاء والإقبال عليه، فليستكثر منه، فإنه مجاب، وتقضي حاجته بفضل الله ورحمته".....
🥀
إذا كان أمرك في عُسر وضيق، وهم وغم، فانظر إلى حالك مع #الدعاء، فأنت:
١-إما غافل عن الدعاء.
٢-وإما قليل الدعاء.
٣-وإما تدعو بقلب غافل.
٤-ولو أدمت الدعاء كل يوم بقلب حاضر، لحل الرضا واليقين، ونزل الفرج والتيسير.
الخلاصة: أدمن الدعاء بصدق في أحوالك كلها، تسعد وتفلح.
-رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري.
-ياحي ياقيوم برحمتك أستغيث، اصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.
-اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجا، ومن كل هم فرجا، وارزقني من حيث لا أحتسب.
قال الشوكاني:
"العبد إِذا وجد من نفسه النشاط إلى الدعاء والإقبال عليه، فليستكثر منه، فإنه مجاب، وتقضي حاجته بفضل الله ورحمته".....
🥀
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
https://youtu.be/YIU66bJecO4?si…
كل فتنة لها أتباع
وكل دجال من الدجاجلة يتبعه أتباع حتى يظهر الدجال الكبير
ومن اتبع الدجاجلة الصغار وترك علماء الأمة سيتبع الدجال الكبير
🎙الشيخ د. #إبراهيم_المحيميد حفظه الله
.youtu.be/YIU66bJecO4?si…
🥀
كل فتنة لها أتباع
وكل دجال من الدجاجلة يتبعه أتباع حتى يظهر الدجال الكبير
ومن اتبع الدجاجلة الصغار وترك علماء الأمة سيتبع الدجال الكبير
🎙الشيخ د. #إبراهيم_المحيميد حفظه الله
.youtu.be/YIU66bJecO4?si…
🥀
#من_قصص_القرآن
#ذي_القرنين
#السياسة_الشرعية
«الشريعة جاءت بسعادة الدنيا والآخرة ،
وجاءت السياسة التي ما وراءها إلا جهل وعدم تصور للنافع من الضار. أو جشع وظلم ، وكانت سياسة ذي القرنين يقول: {أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوۡفَ نُعَذِّبُهُۥ ثُمَّ یُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِۦ فَیُعَذِّبُهُۥ عَذَابࣰا نُّكۡرࣰا ٨٧ وَأَمَّا مَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَـٰلِحࣰا فَلَهُۥ جَزَاۤءً ٱلۡحُسۡنَىٰۖ وَسَنَقُولُ لَهُۥ مِنۡ أَمۡرِنَا یُسۡرࣰا ٨٨﴾
فالذي لا يسوس هذه السياسة لا ينجح في الدنيا ولا في الآخرة. (تقرير)
[انظر: المجلد الثاني عشر (الحدود- القضاء) فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن ابراهيم آل الشيخ - رحمه الله -]
العقوبات تطهر المؤمن ولا تطهر الكافر .
قال تعالى : "ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَاباً نُكْراً"
« لأن العقوبات لا تطهر الكافرين، فالمسلم تطهره العقوبات، أما الكافر فلا، فإنه يعذب في الدنيا وفي الآخرة، نعوذ بالله من ذلك.»
[انظر : تفسير العثيمين رحمه الله]
حبس أهل الفساد وإيقاف فسادهم.
قال تعالى : {فَهَلۡ نَجۡعَلُ لَكَ خَرۡجًا عَلَىٰۤ أَن تَجۡعَلَ بَیۡنَنَا وَبَیۡنَهُمۡ سَدࣰّا﴾
«في هذه الآية دليل على اتخاذ السجون، وحبس أهل الفساد فيها، ومنعهم من التصرف لما يريدون، ولا يتركون وما هم عليه، بل يوجعون ضربا ويحبسون أو يكلفون (ينكلون) ويطلقون كما فعل عمر رضي الله عنه "
[انظر تفسير القرطبي]
العدل بين الرعية من السياسة الشرعية وإحسان المعاملة يدل على صلح الولاية .
قال تعالى: { قُلۡنَا یَـٰذَا ٱلۡقَرۡنَیۡنِ إِمَّاۤ أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّاۤ أَن تَتَّخِذَ فِیهِمۡ حُسۡنࣰا ٨٦}
أي : إما أن تعذبهم بقتل، أو ضرب، أو أسر أو نحوه، وإما أن تحسن إليهم، فخير بين الأمرين، لأن الظاهر أنهم إما كفار أو فساق أو فيهم شيء من ذلك، لأنهم لو كانوا مؤمنين غير فساق لم يرخص له في تعذيبهم، فكان عند ذي القرنين من السياسة الشرعية ما استحق به المدح والثناء فقال : سأجعلهم قسمين " أما من ظلم " بالكفر " فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا" أي: تحصيل له العقوبتان، عقوبة الدنيا وعقوبة الآخرة، " وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى" أي فله الجنة والحالة الحسنة عند الله جزاء يوم القيامة " وسنقول له من أمرنا يسرا" أي : سنحسن إليه ونلطف له بالقول، ونيسر له المعاملة، وهذا يدل على كونه من الملوك الصالحين والأولياء العادلين العاملين حيث وافق مرضاة الله في معاملة كل احذ بما يليق بحاله. [ انظر تفسير السعدي ]
جاء في تفسير القرطبي في قوله تعالى :﴿قَالَ مَا مَكَّنِّی فِیهِ رَبِّی خَیۡرࣱ فَأَعِینُونِی بِقُوَّةٍ أَجۡعَلۡ بَیۡنَكُمۡ وَبَیۡنَهُمۡ رَدۡمًا﴾ [الكهف ٩٥]
في هذه الآية دليل على أن الملك فرض عليه أن يقوم بحماية الخلق في حفظ بيضتهم، وسد فرجتهم، وإصلاح ثغورهم، من أموالهم التي تفيء عليهم، وحقوقهم التي تجمعها خزائنهم تحت يده ونظره، حتى لو أكلتها الحقوق، وأنفدتها المؤن، لكان جبر ذلك من أموالهم، وعليه حسن النظر لهم، وذلك بثلاث شروط: ألا يستأثر عليهم بشيء. الثاني أن يبدأ بأهل الحاجة فيعينهم. الثالث أن يسوي العطاء بينهم على قد منازلهم، فإذا فنيت بعد هذا وبقيت صفرا فأطلعت الحوادث أمرا بذلوا أنفسهم قبل أموالهم، فإن لم يغني ذلك فأموالهم تؤخذ منهم على تقدير، وتصرف بتدبير، فهذا ذو القرنين لما عرضوا عليه المال في أن يكف عنهم ما يحذرون من عادية يأجوج ومأجوج؛ قال: لست أحتاج إليه وإنما احتاج إليكم. (فأعينوني بقوة) أي اخدموا بأنفسكم معي، فإن الأموال عندي والرجال عندكم. قال ابن العربي : "وضابط الأمر ( أخذ أموال الناس) فيه أنه لا يحل أخذ مال أحد إلا لضرورة تعرض فيؤخذ ذلك المال جهرا لا سرا، وينفق بالعدل لا بالاستئثار، وبرأي الجماعة لا بالاستبداد بالرأي والله الموفق للصواب "....
🥀
#ذي_القرنين
#السياسة_الشرعية
«الشريعة جاءت بسعادة الدنيا والآخرة ،
وجاءت السياسة التي ما وراءها إلا جهل وعدم تصور للنافع من الضار. أو جشع وظلم ، وكانت سياسة ذي القرنين يقول: {أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوۡفَ نُعَذِّبُهُۥ ثُمَّ یُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِۦ فَیُعَذِّبُهُۥ عَذَابࣰا نُّكۡرࣰا ٨٧ وَأَمَّا مَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَـٰلِحࣰا فَلَهُۥ جَزَاۤءً ٱلۡحُسۡنَىٰۖ وَسَنَقُولُ لَهُۥ مِنۡ أَمۡرِنَا یُسۡرࣰا ٨٨﴾
فالذي لا يسوس هذه السياسة لا ينجح في الدنيا ولا في الآخرة. (تقرير)
[انظر: المجلد الثاني عشر (الحدود- القضاء) فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن ابراهيم آل الشيخ - رحمه الله -]
العقوبات تطهر المؤمن ولا تطهر الكافر .
قال تعالى : "ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَاباً نُكْراً"
« لأن العقوبات لا تطهر الكافرين، فالمسلم تطهره العقوبات، أما الكافر فلا، فإنه يعذب في الدنيا وفي الآخرة، نعوذ بالله من ذلك.»
[انظر : تفسير العثيمين رحمه الله]
حبس أهل الفساد وإيقاف فسادهم.
قال تعالى : {فَهَلۡ نَجۡعَلُ لَكَ خَرۡجًا عَلَىٰۤ أَن تَجۡعَلَ بَیۡنَنَا وَبَیۡنَهُمۡ سَدࣰّا﴾
«في هذه الآية دليل على اتخاذ السجون، وحبس أهل الفساد فيها، ومنعهم من التصرف لما يريدون، ولا يتركون وما هم عليه، بل يوجعون ضربا ويحبسون أو يكلفون (ينكلون) ويطلقون كما فعل عمر رضي الله عنه "
[انظر تفسير القرطبي]
العدل بين الرعية من السياسة الشرعية وإحسان المعاملة يدل على صلح الولاية .
قال تعالى: { قُلۡنَا یَـٰذَا ٱلۡقَرۡنَیۡنِ إِمَّاۤ أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّاۤ أَن تَتَّخِذَ فِیهِمۡ حُسۡنࣰا ٨٦}
أي : إما أن تعذبهم بقتل، أو ضرب، أو أسر أو نحوه، وإما أن تحسن إليهم، فخير بين الأمرين، لأن الظاهر أنهم إما كفار أو فساق أو فيهم شيء من ذلك، لأنهم لو كانوا مؤمنين غير فساق لم يرخص له في تعذيبهم، فكان عند ذي القرنين من السياسة الشرعية ما استحق به المدح والثناء فقال : سأجعلهم قسمين " أما من ظلم " بالكفر " فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا" أي: تحصيل له العقوبتان، عقوبة الدنيا وعقوبة الآخرة، " وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى" أي فله الجنة والحالة الحسنة عند الله جزاء يوم القيامة " وسنقول له من أمرنا يسرا" أي : سنحسن إليه ونلطف له بالقول، ونيسر له المعاملة، وهذا يدل على كونه من الملوك الصالحين والأولياء العادلين العاملين حيث وافق مرضاة الله في معاملة كل احذ بما يليق بحاله. [ انظر تفسير السعدي ]
جاء في تفسير القرطبي في قوله تعالى :﴿قَالَ مَا مَكَّنِّی فِیهِ رَبِّی خَیۡرࣱ فَأَعِینُونِی بِقُوَّةٍ أَجۡعَلۡ بَیۡنَكُمۡ وَبَیۡنَهُمۡ رَدۡمًا﴾ [الكهف ٩٥]
في هذه الآية دليل على أن الملك فرض عليه أن يقوم بحماية الخلق في حفظ بيضتهم، وسد فرجتهم، وإصلاح ثغورهم، من أموالهم التي تفيء عليهم، وحقوقهم التي تجمعها خزائنهم تحت يده ونظره، حتى لو أكلتها الحقوق، وأنفدتها المؤن، لكان جبر ذلك من أموالهم، وعليه حسن النظر لهم، وذلك بثلاث شروط: ألا يستأثر عليهم بشيء. الثاني أن يبدأ بأهل الحاجة فيعينهم. الثالث أن يسوي العطاء بينهم على قد منازلهم، فإذا فنيت بعد هذا وبقيت صفرا فأطلعت الحوادث أمرا بذلوا أنفسهم قبل أموالهم، فإن لم يغني ذلك فأموالهم تؤخذ منهم على تقدير، وتصرف بتدبير، فهذا ذو القرنين لما عرضوا عليه المال في أن يكف عنهم ما يحذرون من عادية يأجوج ومأجوج؛ قال: لست أحتاج إليه وإنما احتاج إليكم. (فأعينوني بقوة) أي اخدموا بأنفسكم معي، فإن الأموال عندي والرجال عندكم. قال ابن العربي : "وضابط الأمر ( أخذ أموال الناس) فيه أنه لا يحل أخذ مال أحد إلا لضرورة تعرض فيؤخذ ذلك المال جهرا لا سرا، وينفق بالعدل لا بالاستئثار، وبرأي الجماعة لا بالاستبداد بالرأي والله الموفق للصواب "....
🥀
Audio
. منزلة الغربة
استمتع بكلام الإمام ابن القيم في هذه الدقائق عن غربة أهل الحق....
🥀
استمتع بكلام الإمام ابن القيم في هذه الدقائق عن غربة أهل الحق....
🥀
*أحيوا سنة التبريك*
متى رأيت ما يعجبك من نفسك، أو من غيرك، فقل:
(اللهم بارك)؛ فإنها أمان لك ولغيرك من العين، أخرج الطبراني وغيره، بسند صحيح، عن عامر بن ربيعة، قال: قال رسول اللهﷺ:*(ﺇﺫا ﺭﺃﻯ ﺃﺣﺪُﻛُﻢْ ﻣِﻦْ ﻧَﻔْﺴِﻪِ، ﺃﻭْ ﻣِنْ أخِيهِ، مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ لَهُ بالبرَكَةِ؛ ﻓﺈﻥَّ اﻟﻌَﻴْﻦَ ﺣَﻖٌّ)* قال ابن عبد البر: *(ﻓﻮاﺟﺐ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺃﻋﺠﺒﻪ ﺷﻲء ﺃﻥ ﻳﺒﺮﻙ، ﻓﺈﻧﻪ ﺇﺫا ﺩﻋﺎ ﺑﺎﻟﺒﺮﻛﺔ ﺻﺮﻑ اﻟﻤﺤﺬﻭﺭ ﻻ ﻣﺤﺎﻟﺔ)*.التمهيد (٢٤٠/٦).....
🥀
متى رأيت ما يعجبك من نفسك، أو من غيرك، فقل:
(اللهم بارك)؛ فإنها أمان لك ولغيرك من العين، أخرج الطبراني وغيره، بسند صحيح، عن عامر بن ربيعة، قال: قال رسول اللهﷺ:*(ﺇﺫا ﺭﺃﻯ ﺃﺣﺪُﻛُﻢْ ﻣِﻦْ ﻧَﻔْﺴِﻪِ، ﺃﻭْ ﻣِنْ أخِيهِ، مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ لَهُ بالبرَكَةِ؛ ﻓﺈﻥَّ اﻟﻌَﻴْﻦَ ﺣَﻖٌّ)* قال ابن عبد البر: *(ﻓﻮاﺟﺐ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺃﻋﺠﺒﻪ ﺷﻲء ﺃﻥ ﻳﺒﺮﻙ، ﻓﺈﻧﻪ ﺇﺫا ﺩﻋﺎ ﺑﺎﻟﺒﺮﻛﺔ ﺻﺮﻑ اﻟﻤﺤﺬﻭﺭ ﻻ ﻣﺤﺎﻟﺔ)*.التمهيد (٢٤٠/٦).....
🥀
❀
معنى "حق تلاوته ". في قوله تعالى:
﴿الَّذينَ آتَيناهُمُ الكِتابَ يَتلونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُولئِكَ يُؤمِنونَ بِهِ﴾
قال الشيخ صالح الفوزان حفظه
الله تعالى ورعاه:
«حَقَّ تِلاوَتِهِ: ليس هو مثل ما يظن بعض الناس أنه التجويد ومخارج الحروف والغنة والإدغام والمدود، ليس هذا حق تلاوته، إنما هذا كيفية تلاوته.!
👈 وحق تلاوته: العلم بمعانيه،
والعمل به»
📚 الأدلة التوضيحية على مقدمة الحموية: (٩٩)..
🥀
معنى "حق تلاوته ". في قوله تعالى:
﴿الَّذينَ آتَيناهُمُ الكِتابَ يَتلونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُولئِكَ يُؤمِنونَ بِهِ﴾
قال الشيخ صالح الفوزان حفظه
الله تعالى ورعاه:
«حَقَّ تِلاوَتِهِ: ليس هو مثل ما يظن بعض الناس أنه التجويد ومخارج الحروف والغنة والإدغام والمدود، ليس هذا حق تلاوته، إنما هذا كيفية تلاوته.!
👈 وحق تلاوته: العلم بمعانيه،
والعمل به»
📚 الأدلة التوضيحية على مقدمة الحموية: (٩٩)..
🥀
حكم قول: (ﷲ يسلمك ويسلمه) لِمُبَلّغ السّلام.❔
سئل الشيخ عبد المحسن العباد -حفظه ﷲ-:
في بلادنا عادة وهي: إذا قيل: إن فلانًا يسلم عليك، يرد المسلَّم عليه بقوله: (ﷲ يسلمك ويسلمه)❔
✍فأجاب بقوله:
"هذا ليس مطابقًا للسُّنّة، وإنما يقول: (عليك وعليه السلام)، وإن كان (ﷲ يسلمك ويسلمه) دعاء له بالسلامة، ولكن (عليك وعليه السلام) هي السّنّة، واﻹنسان يأتي بالوارد أفضل".
📚[شرح سنن أبي داود (ج٣/ص٢٤٧٤)].....
🥀
سئل الشيخ عبد المحسن العباد -حفظه ﷲ-:
في بلادنا عادة وهي: إذا قيل: إن فلانًا يسلم عليك، يرد المسلَّم عليه بقوله: (ﷲ يسلمك ويسلمه)❔
✍فأجاب بقوله:
"هذا ليس مطابقًا للسُّنّة، وإنما يقول: (عليك وعليه السلام)، وإن كان (ﷲ يسلمك ويسلمه) دعاء له بالسلامة، ولكن (عليك وعليه السلام) هي السّنّة، واﻹنسان يأتي بالوارد أفضل".
📚[شرح سنن أبي داود (ج٣/ص٢٤٧٤)].....
🥀
📜| ما حكم تارك الصلاة .؟ وما الفرق بين الكفر العملي والكفر الإعتقادي.؟
📂| قال الإمام المجدد العلامة الألباني رحمه الله :
|[ تفصيلُ هذه المسألة هو ما تكلمنا عنه مراراً وتكراراً في التفريق بين الكفر الاعتقادي والكفر العملي، لأن تارك الصلاة له حالتان :
1 - إما أن يؤمن بها، يؤمن بها بشرعيتها .
2 - وإما أن يجحد شرعيتها .
ففي الحالة الثانية فهو كافر بإجماع المسلمين، وكذلك كل من جحد أمراً معلوماً من الدين بالضرورة، من جحد الصيام مثلاً فهو كافر، الحج إلى آخر ما هنالك، من الأمور المعروفة عند المسلمين جميعاً أنها من ضروريات الدين، فهذا لا خلاف فيه من جحد شرعية الصلاة فهو كافر .
لكن إذا كان هناك رجل لا يجحد الصلاة يعترف بشرعيتها ولكن من حيث العمل هو لا يقوم بها، لا يصلي، ربما لا يصلي مطلقاً، وربما يصلي تارة وتارة، ففي هذه الحالة إذا قلنا: هذا رجل كفَر، ما يصدق عليه هذا الكلام بإطلاقه، لأن الكفر هو الجحد وهو لا يجحد شرعية الصلاة، كما قال تعالى بالنسبة للكفار: (( وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ )) ، فإذا أخذنا مثالاً زيداً من الناس، لا يصلي ولكن حينما يسأل، لماذا لا تصلي أخي؟ بيقولك: الله يتوب عليَّ، والله الدنيا شاغلتني هالأولاد شاغليني ، من هذا الكلام ، هذا الكلام طبعا ليس له عذر مطلقاً، لكن يعطينا فائدة لا نعرفها نحنُ لأننا لا نطلع على ما في قلبه، يعطينا فائدة أن الرجل يؤمن بشرعية الصلاة، بخلاف ما لو كان الجواب لا سمح الله: يا أخي الصلاة هذي راح وقتها هذه كانت في زمن يعني كان الناس غير مثقفين كانوا وسخين كانوا بحاجة إلى نوعية من النظافة والطهارة والرياضة وهذا الآن ذهب زمانه الآن في وسائل جديدة تغنينا عن الصلاة، هذا كفر فإلى (( جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ )) ، أما إذا كان الجواب هو الأول ، ليه ما بتصلي ؟ ، الله يتوب علينا ، الله يلعن الشيطان، من هذا الكلام اللي ينبي لنا أن الرجل لا ينكر شرعية الصلاة، فإذا قلنا هذا رجل كافر ، نكون خالفنا الواقع ، لأن هذا رجل مؤمن ، مؤمن بشرعية الصلاة ومؤمن بالإسلام كله، فكيف نكفـره ؟!
من هنا نحنُ نقول لا فرق بين تاركِ الصلاة وتارك الصيام وتارك الحج وتارك أي شيء من العبادات العملية في أنه يكفّـر وأنه لا يكفّــر ، متى يكفـر ؟ إذا جحد ، متى لا يكــفّـر؟ إذا آمن ، فالمؤمن لا يجوز تكفيره قولا واحداً، وعلى ذلك جاءت الأحاديث الكثيرة التي آخرها : ( أدخلوا الجنة من قال : لا إله إلا الله وليس له من العمل مثقال ذرة ) لكن له مثقال ذرة من إيمان فهذا الإيمان هو الذي يمنعه من أن يخلد في النار، ويدخل الجنة ، ولو بعد أن صار فحماً أسود ، لكن هذا الذي يشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، ويؤمن بكل ما جاء عن الله ورسوله، لكن لا يصلي ، أو لا يصوم أو لا يحج ، أو نحو ذلك ، أو يسرق ، أو يزني ، كل هذه الأمور لا فرق فيها إذا ما وضعت في ميزان الكفر العملي والكفر الاعتقادي ، رجل مثلاً يزني ، هل نكفره ؟! ستقولون : لا ، أنا أقول : لا، رويداً، ننظر، هل يقول الزنا حرام ؟ هل بيقول كما يقول بعض الجُّهال : بلا حرام بلا حلال ، إذا قال لي كلمة كفر ، كذلك السارق ، أي ذنب الرجل الذي -مثلاً- يستغيب كثير الناس، نقول: اتق الله ، الرسول قال: ( الغيبة ذكرُك أخاك بما يكره ) بيقول: بلا قال الرسول بلا كذا ، كـَـفَـر ، هكذا كل الأحكام الشرعية ، سواء ما كان منها حكم إيجابي بمعنى فرض من الفرائض، أو كان حكماً سلبياً بمعنى المحرمات يجب أن يبتعد عنها ، فإذا استحل شيء من هذه المحرمات في قلبه كفر، لكن إذا واقعها عمليا وهو يعتقد أنه عاص، لا يكفر، فلا فرق في هذا بين الأحكام الشرعية كلها، سواء ما كانت من الفرائض أو ما كانت محرمات، الفرائض يجب القيام بها، ولا يجوز تركها ، لكن من تركها كسلاً ، لم يجز تكفيره ، من تركها جحداً كفر ، من استحل شيء من المحرمات كذلك يكفر ، لا فرق في هذا -أبداً- بين الواجبات وبين المحرمات، هذا ما أردت بكلمتي السابقة . |]
📓| (سلسلة الهدى والنور ش٨)....
🥀
📂| قال الإمام المجدد العلامة الألباني رحمه الله :
|[ تفصيلُ هذه المسألة هو ما تكلمنا عنه مراراً وتكراراً في التفريق بين الكفر الاعتقادي والكفر العملي، لأن تارك الصلاة له حالتان :
1 - إما أن يؤمن بها، يؤمن بها بشرعيتها .
2 - وإما أن يجحد شرعيتها .
ففي الحالة الثانية فهو كافر بإجماع المسلمين، وكذلك كل من جحد أمراً معلوماً من الدين بالضرورة، من جحد الصيام مثلاً فهو كافر، الحج إلى آخر ما هنالك، من الأمور المعروفة عند المسلمين جميعاً أنها من ضروريات الدين، فهذا لا خلاف فيه من جحد شرعية الصلاة فهو كافر .
لكن إذا كان هناك رجل لا يجحد الصلاة يعترف بشرعيتها ولكن من حيث العمل هو لا يقوم بها، لا يصلي، ربما لا يصلي مطلقاً، وربما يصلي تارة وتارة، ففي هذه الحالة إذا قلنا: هذا رجل كفَر، ما يصدق عليه هذا الكلام بإطلاقه، لأن الكفر هو الجحد وهو لا يجحد شرعية الصلاة، كما قال تعالى بالنسبة للكفار: (( وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ )) ، فإذا أخذنا مثالاً زيداً من الناس، لا يصلي ولكن حينما يسأل، لماذا لا تصلي أخي؟ بيقولك: الله يتوب عليَّ، والله الدنيا شاغلتني هالأولاد شاغليني ، من هذا الكلام ، هذا الكلام طبعا ليس له عذر مطلقاً، لكن يعطينا فائدة لا نعرفها نحنُ لأننا لا نطلع على ما في قلبه، يعطينا فائدة أن الرجل يؤمن بشرعية الصلاة، بخلاف ما لو كان الجواب لا سمح الله: يا أخي الصلاة هذي راح وقتها هذه كانت في زمن يعني كان الناس غير مثقفين كانوا وسخين كانوا بحاجة إلى نوعية من النظافة والطهارة والرياضة وهذا الآن ذهب زمانه الآن في وسائل جديدة تغنينا عن الصلاة، هذا كفر فإلى (( جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ )) ، أما إذا كان الجواب هو الأول ، ليه ما بتصلي ؟ ، الله يتوب علينا ، الله يلعن الشيطان، من هذا الكلام اللي ينبي لنا أن الرجل لا ينكر شرعية الصلاة، فإذا قلنا هذا رجل كافر ، نكون خالفنا الواقع ، لأن هذا رجل مؤمن ، مؤمن بشرعية الصلاة ومؤمن بالإسلام كله، فكيف نكفـره ؟!
من هنا نحنُ نقول لا فرق بين تاركِ الصلاة وتارك الصيام وتارك الحج وتارك أي شيء من العبادات العملية في أنه يكفّـر وأنه لا يكفّــر ، متى يكفـر ؟ إذا جحد ، متى لا يكــفّـر؟ إذا آمن ، فالمؤمن لا يجوز تكفيره قولا واحداً، وعلى ذلك جاءت الأحاديث الكثيرة التي آخرها : ( أدخلوا الجنة من قال : لا إله إلا الله وليس له من العمل مثقال ذرة ) لكن له مثقال ذرة من إيمان فهذا الإيمان هو الذي يمنعه من أن يخلد في النار، ويدخل الجنة ، ولو بعد أن صار فحماً أسود ، لكن هذا الذي يشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، ويؤمن بكل ما جاء عن الله ورسوله، لكن لا يصلي ، أو لا يصوم أو لا يحج ، أو نحو ذلك ، أو يسرق ، أو يزني ، كل هذه الأمور لا فرق فيها إذا ما وضعت في ميزان الكفر العملي والكفر الاعتقادي ، رجل مثلاً يزني ، هل نكفره ؟! ستقولون : لا ، أنا أقول : لا، رويداً، ننظر، هل يقول الزنا حرام ؟ هل بيقول كما يقول بعض الجُّهال : بلا حرام بلا حلال ، إذا قال لي كلمة كفر ، كذلك السارق ، أي ذنب الرجل الذي -مثلاً- يستغيب كثير الناس، نقول: اتق الله ، الرسول قال: ( الغيبة ذكرُك أخاك بما يكره ) بيقول: بلا قال الرسول بلا كذا ، كـَـفَـر ، هكذا كل الأحكام الشرعية ، سواء ما كان منها حكم إيجابي بمعنى فرض من الفرائض، أو كان حكماً سلبياً بمعنى المحرمات يجب أن يبتعد عنها ، فإذا استحل شيء من هذه المحرمات في قلبه كفر، لكن إذا واقعها عمليا وهو يعتقد أنه عاص، لا يكفر، فلا فرق في هذا بين الأحكام الشرعية كلها، سواء ما كانت من الفرائض أو ما كانت محرمات، الفرائض يجب القيام بها، ولا يجوز تركها ، لكن من تركها كسلاً ، لم يجز تكفيره ، من تركها جحداً كفر ، من استحل شيء من المحرمات كذلك يكفر ، لا فرق في هذا -أبداً- بين الواجبات وبين المحرمات، هذا ما أردت بكلمتي السابقة . |]
📓| (سلسلة الهدى والنور ش٨)....
🥀