This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
*■ سِـلْسِلَـة شَـــــرح مَسَائِـلِ الجَاهِـلِيَّةِ ■ لِمَـعَــالِـي شَيْخِـنَـا العَـلَّامَة / صَالِح بن فَوْزَان الفَوْزَان - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيهِ -*
*[ الــــعَـــــدَد: ٢١ ]*
--------------------------------------------------
*وَصَــلْنَــا إلىٰ قَوْلِ شَيْخِـنَــا حَفِـظَهُ اللَّٰهُ:*
*وَكَـذَلِـكَ لَيسَ المَقْصُودُ مِـنَ الـجِـهَـادِ فِي الإِسلَامِ؛ الــدِّفَــاع، كَمَا يَـقُـولُـهُ بَـعْـضُ الــكُــتَّــابِ الـمَـخْـذُولِـيـنَ، يَـقُـولُـونَ: إِنَّ الإِسْـلَامَ مِـنْ أَجْـلِ الــدِّفَــاعِ، يَعنِي: إِذَا اعْـتَـدَوْا عَـلَـيْـنَـا نَـحـنُ نُـقَـاتِـلـهُـمْ؛ لِـصَـدِّ الـعُـدوَانِ فَـقَـط، سُــبْــحَــانَ اللهِ!.*
*اللهُ جَــلَّ وَعَــلَا يَـقُـولُ:﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ﴾﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾.*
*الـمَــقْــصُـودُ بِــالـــقِــتَــالِ فِـي الْإِسْــــلَامِ:*
*نَــشْــرُ الــدَّعْــوَةِ، وَنَــشْــرُ الــدِّيـنِ، وَإِزَالَــةُ الــشِّــركِ :﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ هَــذَا هُــوَ الـمَـقْـصُـودُ مِـنْـهُ.*
*فَــالـــقِـــتَـــالُ فِـي الإِسْــلَامِ عَـلَـىٰ نَــوْعَــيْــنِ:*
*الــــنَّــــوْعُ الأَوَّل:*
*قِـــتَـــالُ دِفَـــاعٍ عِـــنْـــدَ عَــــجْــــزِ الــمُــسْـلِــمِـيـنَ.*
*الـــنَّـــوْعُ الـــثَّـــانِــي:*
*قِـــتَـــالُ طَـلَـبٍ عِـــنْـــدَ قُـــوَّةِ الـمُـسْـلِــمِـيـنَ وَقُــــدْرَتِـــهِـــمْ عَـلَــيْــهِ.*
--------------------------------------------------
*صَــفْـــحَـــــة:[ ٣٠ - ٣١ ].*
*-----------------------------------*
*[ الــــعَـــــدَد: ٢١ ]*
--------------------------------------------------
*وَصَــلْنَــا إلىٰ قَوْلِ شَيْخِـنَــا حَفِـظَهُ اللَّٰهُ:*
*وَكَـذَلِـكَ لَيسَ المَقْصُودُ مِـنَ الـجِـهَـادِ فِي الإِسلَامِ؛ الــدِّفَــاع، كَمَا يَـقُـولُـهُ بَـعْـضُ الــكُــتَّــابِ الـمَـخْـذُولِـيـنَ، يَـقُـولُـونَ: إِنَّ الإِسْـلَامَ مِـنْ أَجْـلِ الــدِّفَــاعِ، يَعنِي: إِذَا اعْـتَـدَوْا عَـلَـيْـنَـا نَـحـنُ نُـقَـاتِـلـهُـمْ؛ لِـصَـدِّ الـعُـدوَانِ فَـقَـط، سُــبْــحَــانَ اللهِ!.*
*اللهُ جَــلَّ وَعَــلَا يَـقُـولُ:﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ﴾﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾.*
*الـمَــقْــصُـودُ بِــالـــقِــتَــالِ فِـي الْإِسْــــلَامِ:*
*نَــشْــرُ الــدَّعْــوَةِ، وَنَــشْــرُ الــدِّيـنِ، وَإِزَالَــةُ الــشِّــركِ :﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ هَــذَا هُــوَ الـمَـقْـصُـودُ مِـنْـهُ.*
*فَــالـــقِـــتَـــالُ فِـي الإِسْــلَامِ عَـلَـىٰ نَــوْعَــيْــنِ:*
*الــــنَّــــوْعُ الأَوَّل:*
*قِـــتَـــالُ دِفَـــاعٍ عِـــنْـــدَ عَــــجْــــزِ الــمُــسْـلِــمِـيـنَ.*
*الـــنَّـــوْعُ الـــثَّـــانِــي:*
*قِـــتَـــالُ طَـلَـبٍ عِـــنْـــدَ قُـــوَّةِ الـمُـسْـلِــمِـيـنَ وَقُــــدْرَتِـــهِـــمْ عَـلَــيْــهِ.*
--------------------------------------------------
*صَــفْـــحَـــــة:[ ٣٠ - ٣١ ].*
*-----------------------------------*
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#سلاسل_علمية_
سلسلة【شرح أسماء الله الحسنى】
للشيخ :【عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر .حفظه الله】
【من كتاب فقة الاسماء الحسنة 】
العـــدد:【】
ـ╝═ 🌺🍃 ══════╚
【 العليم 】
← وقد ورد هذا الأسم في القرآن الكريم في أكثر من مائة وخمسين موضعاً
◉ قال تعالى : ﴿ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ ﴾
◉ وقال تعالى : ﴿ ذَٰلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ عَلِيمًا ً﴾
❒ أي : الذي أحاط علمه
○ بالظواهر والبواطن
○ واﻹسرار واﻹعلان
○ وبالعالم العلوي والسفلي
○ بالماضي والحاضر والمستقبل
↫ فلا يخفى عليه شيء من الأشياء ، علم ما كان وما سيكون ، وما لم يكن أن لو كان كيف يكون
أحاط بكل شيء علماً ، وأحصى كل شيء عدداً
⇇ وللإيمان بهذا الأسم العظيم آثار مباركة على العبد ، بل هو أكبر زاجر وأعظم واعظ
❒ قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله :
أجمع العلماء على أنه أكبر واعظ وأعظم زاجر نزل من السماء إلى الأرض ،....
ولا تكاد تقلب ورقة واحدة من أوراق المصحف الكريم إﻻ وجدت فيها هذا الواعظ الأكبر والزاجر الأعظم
◉ ﴿ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾
◉ ﴿ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾
◉ ﴿ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ ۚ﴾
◉ ﴿ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا ﴾
◉ ﴿ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ ﴾
◉ ﴿ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ ۚ ﴾
◉ ﴿ وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ ۚ ﴾
⇇ فينبغي علينا جميعاً أن نعتبر بهذا الزاجر الأكبر ، والواعظ الأعظم ، وأن لا ننساه لئلا نهلك أنفسنا
المصــــ⇘ـــــدر.tt
مختصر فقه الأسماء الحسنى【صفحة رقم ٢٤/٢٣ 】
للشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر حفظه الله
ـ╗════════🍃🌺═╔
🚫 فضلا....اعادة توجيه لمنشورات القناة
ـ╝═ 🍃🌺 ══════╚
سلسلة【شرح أسماء الله الحسنى】
للشيخ :【عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر .حفظه الله】
【من كتاب فقة الاسماء الحسنة 】
العـــدد:【】
ـ╝═ 🌺🍃 ══════╚
【 العليم 】
← وقد ورد هذا الأسم في القرآن الكريم في أكثر من مائة وخمسين موضعاً
◉ قال تعالى : ﴿ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ ﴾
◉ وقال تعالى : ﴿ ذَٰلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ عَلِيمًا ً﴾
❒ أي : الذي أحاط علمه
○ بالظواهر والبواطن
○ واﻹسرار واﻹعلان
○ وبالعالم العلوي والسفلي
○ بالماضي والحاضر والمستقبل
↫ فلا يخفى عليه شيء من الأشياء ، علم ما كان وما سيكون ، وما لم يكن أن لو كان كيف يكون
أحاط بكل شيء علماً ، وأحصى كل شيء عدداً
⇇ وللإيمان بهذا الأسم العظيم آثار مباركة على العبد ، بل هو أكبر زاجر وأعظم واعظ
❒ قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله :
أجمع العلماء على أنه أكبر واعظ وأعظم زاجر نزل من السماء إلى الأرض ،....
ولا تكاد تقلب ورقة واحدة من أوراق المصحف الكريم إﻻ وجدت فيها هذا الواعظ الأكبر والزاجر الأعظم
◉ ﴿ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾
◉ ﴿ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾
◉ ﴿ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ ۚ﴾
◉ ﴿ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا ﴾
◉ ﴿ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ ﴾
◉ ﴿ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ ۚ ﴾
◉ ﴿ وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ ۚ ﴾
⇇ فينبغي علينا جميعاً أن نعتبر بهذا الزاجر الأكبر ، والواعظ الأعظم ، وأن لا ننساه لئلا نهلك أنفسنا
المصــــ⇘ـــــدر.tt
مختصر فقه الأسماء الحسنى【صفحة رقم ٢٤/٢٣ 】
للشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر حفظه الله
ـ╗════════🍃🌺═╔
🚫 فضلا....اعادة توجيه لمنشورات القناة
ـ╝═ 🍃🌺 ══════╚
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
*■ سِـلْسِلَـة شَـــــرح مَسَائِـلِ الجَاهِـلِيَّةِ ■ لِمَـعَــالِـي شَيْخِـنَـا العَـلَّامَة / صَالِح بن فَوْزَان الفَوْزَان - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيهِ -*
*[ الــــعَـــــدَد: ٢٢ ]*
--------------------------------------------------
*[ تَــــفَــــرُّقُ أَهْــــلِ الــجَــاهِــلِــيَّــةِ فِـي عِــبَـــادَاتِــهِـــمْ وَدِيـنِــهِـــمْ ]*
*قَالَ اﻹِمَامُ المُجَدِّد: مُحَمَّد بن عبد الوهَّاب رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ وَغَفَرَ لَهُ:*
*[الــمَــسْـأَلَـــةُ الـثَّـانِـيَــةُ: إِنَّهُم مُتَفرِّقُونَ فِي دِينِهِم، كَمَا قَالَ تَعَالَىٰ:﴿كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ وَكَذَلِكَ فِي دُنْيَاهُم، وَيَرَوْنَ أَنَّ ذَلِكَ هُوَ الصَّوَابُ، فَأَتَىٰ بِالِاجْتِمَاعِ فِي الدِّينِ بِقَوْلِهِ:﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ﴾.*
*وَنَهَانَا عَنْ مُشَابَهَتِهِمْ بِقَوْلِهِ:﴿وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ﴾ وَنَهَانَا عَنِ التَّفَرُّقِ فِي الدُّنْيَا بِقَوْلِهِ:﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا﴾ ].*
--------------------------------------------------
*قَالَ شَيْخُنَا غَفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَأَحْسَـنَ إِلَيْهِ:*
هَـذِهِ هِيَ المَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ مِنَ المَسَائِلِ الَّتِي خَـالَـفَ فِيهَا رَسُـولُ اللهِ ﷺ أَهْـلَ الجَاهِلِيَّةِ، وَهِيَ: أَنَّ أَهْـلَ الجَاهِلِيَّةِ كَـانُـوا مُـتَـفَـرِّقِـيـنَ فِي دِينِهِمْ وَفِي دُنيَاهُمْ، وَصِفَتُهُمُ الـتَّـفَـرُّقُ وَالِاخْـتِـلَافُ، كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ:﴿وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ هَـذِهِ صِـفَـةُ أَهْـلِ الجَاهِلِيَّةِ مِنَ اليَهُودِ وَالنَّصَارَىٰ وَالوَثَنِيِّينَ، وَسَـائِـرِ الـمِـلَـلِ الـجَـاهِـلِـيَّـةِ، كَـانُـوا عَلَىٰ هَـذَا الـنَّـمَـطِ، مُـتَـفَـرِّقِـيـنَ فِـي دِيـنِـهِـمْ،...
*- نَكْتفِي بهذا القَدْرِ وَنُكْمِلُ في العَدَدِ القادِمِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
--------------------------------------------------
*صَــفْـــحَـــــة:[ ٣٢ - ٣٣ ].*
*-----------------------------------*
*[ الــــعَـــــدَد: ٢٢ ]*
--------------------------------------------------
*[ تَــــفَــــرُّقُ أَهْــــلِ الــجَــاهِــلِــيَّــةِ فِـي عِــبَـــادَاتِــهِـــمْ وَدِيـنِــهِـــمْ ]*
*قَالَ اﻹِمَامُ المُجَدِّد: مُحَمَّد بن عبد الوهَّاب رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ وَغَفَرَ لَهُ:*
*[الــمَــسْـأَلَـــةُ الـثَّـانِـيَــةُ: إِنَّهُم مُتَفرِّقُونَ فِي دِينِهِم، كَمَا قَالَ تَعَالَىٰ:﴿كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ وَكَذَلِكَ فِي دُنْيَاهُم، وَيَرَوْنَ أَنَّ ذَلِكَ هُوَ الصَّوَابُ، فَأَتَىٰ بِالِاجْتِمَاعِ فِي الدِّينِ بِقَوْلِهِ:﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ﴾.*
*وَنَهَانَا عَنْ مُشَابَهَتِهِمْ بِقَوْلِهِ:﴿وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ﴾ وَنَهَانَا عَنِ التَّفَرُّقِ فِي الدُّنْيَا بِقَوْلِهِ:﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا﴾ ].*
--------------------------------------------------
*قَالَ شَيْخُنَا غَفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَأَحْسَـنَ إِلَيْهِ:*
هَـذِهِ هِيَ المَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ مِنَ المَسَائِلِ الَّتِي خَـالَـفَ فِيهَا رَسُـولُ اللهِ ﷺ أَهْـلَ الجَاهِلِيَّةِ، وَهِيَ: أَنَّ أَهْـلَ الجَاهِلِيَّةِ كَـانُـوا مُـتَـفَـرِّقِـيـنَ فِي دِينِهِمْ وَفِي دُنيَاهُمْ، وَصِفَتُهُمُ الـتَّـفَـرُّقُ وَالِاخْـتِـلَافُ، كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ:﴿وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ هَـذِهِ صِـفَـةُ أَهْـلِ الجَاهِلِيَّةِ مِنَ اليَهُودِ وَالنَّصَارَىٰ وَالوَثَنِيِّينَ، وَسَـائِـرِ الـمِـلَـلِ الـجَـاهِـلِـيَّـةِ، كَـانُـوا عَلَىٰ هَـذَا الـنَّـمَـطِ، مُـتَـفَـرِّقِـيـنَ فِـي دِيـنِـهِـمْ،...
*- نَكْتفِي بهذا القَدْرِ وَنُكْمِلُ في العَدَدِ القادِمِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
--------------------------------------------------
*صَــفْـــحَـــــة:[ ٣٢ - ٣٣ ].*
*-----------------------------------*
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💰سلسلة فتاوى الزكاة 💰
لفضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله « 26 »
====================
📌. ﺳﺌﻞ ﻓﻀﻴﻠﺔ اﻟﺸﻴﺦ - ﺭﺣﻤﻪ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ -: ﺇﺫا اﺳﺘﻐﺮﻕ اﻟﺪﻳﻦ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻤﺎﻝ ﻓﻬﻞ ﻓﻴﻪ ﺯﻛﺎﺓ؟
☑ ﻓﺄﺟﺎﺏ ﻓﻀﻴﻠﺘﻪ ﺑﻘﻮﻟﻪ: ﻫﺬﻩ اﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﺧﻼﻑ ﺑﻴﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﻌﻠﻢ: ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﺮﻯ ﺃﻥ اﻟﺪﻳﻦ ﻻ ﻳﻤﻨﻊ ﻭﺟﻮﺏ اﻟﺰﻛﺎﺓ؛ ﻷﻥ ﻋﻤﻮﻣﺎﺕ اﻟﻨﺼﻮﺹ ﻟﻢ ﺗﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﻣﺪﻳﻦ ﻭﻏﻴﺮﻩ، ﻭﻷﻥ اﻟﺰﻛﺎﺓ ﺇﻧﻤﺎ ﺗﺠﺐ ﻓﻲ اﻟﻤﺎﻝ ﻟﻘﻮﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻟﻤﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﺟﺒﻞ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺣﻴﻦ ﺑﻌﺜﻪ ﺇﻟﻰ اﻟﻴﻤﻦ: «ﺃﻋﻠﻤﻬﻢ ﺃﻥ اﻟﻠﻪ اﻓﺘﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺻﺪﻗﺔ ﻓﻲ ﺃﻣﻮاﻟﻬﻢ، ﺗﺆﺧﺬ ﻣﻦ ﺃﻏﻨﻴﺎﺋﻬﻢ ﻓﺘﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻓﻘﺮاﺋﻬﻢ»
ﻓﺎﻟﺰﻛﺎﺓ ﻭاﺟﺒﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﺎﻝ ﻭﻣﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﻪ، ﻭاﻟﻤﺎﻝ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ، ﻭاﻟﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺫﻣﺘﻪ، ﻓﻘﺪ اﺧﺘﻠﻒ اﻟﻤﺤﻞ: اﻟﺪﻳﻦ ﻓﻲ اﻟﺬﻣﺔ، ﻭاﻟﺰﻛﺎﺓ ﻓﻲ اﻟﻤﺎﻝ، ﻭاﻟﻤﺎﻝ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻳﺘﺼﺮﻑ ﻓﻴﻪ اﻹﻧﺴﺎﻥ ﺗﺼﺮﻑ اﻟﻤﻼﻙ ﻓﻲ ﺃﻣﺎﻟﻜﻬﻢ ﺗﺼﺮﻓﺎ ﺣﺮا، ﻓﺘﺠﺐ اﻟﺰﻛﺎﺓ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﻤﺎﻝ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻘﺪاﺭﻩ ﻣﻦ اﻟﺪﻳﻦ.
ﻭﻣﻦ اﻟﻌﻠﻤﺎء ﻣﻦ ﻗﺎﻝ: ﺇﻧﻪ ﺇﺫا ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ اﻟﺮﺟﻞ ﺩﻳﻦ ﺑﻤﻘﺪاﺭ ﻣﺎ ﺑﻴﺪﻩ ﻣﻦ اﻟﻤﺎﻝ اﻟﺰﻛﻮﻱ ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﺯﻛﺎﺓ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻬﻢ ﺩﻟﻴﻞ ﻣﻦ اﻷﺛﺮ ﻓﻴﻤﺎ ﺃﻋﻠﻢ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻧﻈﺮ، ﻭﻣﻌﻨﻰ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ: ﺇﻥ اﻟﺰﻛﺎﺓ ﻭﺟﺒﺖ ﻣﻮاﺳﺎﺓ. ﻓﺈﺫا ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺟﺒﺖ ﻟﻠﻤﻮاﺳﺎﺓ ﻓﺈﻥ اﻟﻤﺪﻳﻦ ﻟﻴﺲ ﺃﻫﻼ ﻟﻬﺎ؛ ﻷﻥ اﻟﻤﺎﻝ اﻟﺬﻱ ﺑﻴﺪﻩ ﻫﻮ ﻓﻲ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻟﻐﻴﺮﻩ ﻟﻮﺟﻮﺏ ﻭﻓﺎﺋﻪ ﻓﻠﻴﺲ ﺃﻫﻼ ﻷﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻤﻦ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻮاﺳﺎﺓ ﺇﺧﻮاﻧﻪ اﻟﻔﻘﺮاء.
ﻭﻣﻦ اﻟﻌﻠﻤﺎء ﻣﻦ ﻓﺼﻞ ﻓﻲ ﻫﺬا ﻭﻗﺎﻝ: ﺇﺫا ﻛﺎﻥ اﻟﻤﺎﻝ ﻇﺎﻫﺮا ﻓﺈﻥ اﻟﺪﻳﻦ ﻻ ﻳﻤﻨﻊ ﻭﺟﻮﺏ اﻟﺰﻛﺎﺓ ﻓﻴﻪ، ﻭاﻟﻤﺎﻝ اﻟﻈﺎﻫﺮ ﻫﻮ اﻟﺬﻱ ﻟﻴﺲ ﻳﺨﺰﻥ ﻓﻲ اﻟﺼﻨﺎﺩﻳﻖ ﻭﺭاء اﻹﺑﻮاﺏ ﻣﺜﻞ اﻟﻤﺎﺷﻴﺔ ﻭاﻟﺜﻤﺎﺭ ﻭاﻟﺰﺭﻭﻉ، ﻗﺎﻟﻮا: ﻓﻬﺬﻩ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ ﺩﻳﻦ ﻓﻴﺠﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺇﺧﺮاﺝ ﺯﻛﺎﺗﻬﺎ؛ ﻷﻧﻬﺎ ﺃﻣﻮاﻝ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﻬﺎ ﺃﻃﻤﺎﻉ اﻟﻔﻘﺮاء، ﻭاﻟﺪﻳﻦ ﺃﻣﺮ ﺧﻔﻲ ﻻ ﻳﻌﻠﻢ، ﻓﻴﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺆﺩﻯ اﻟﺰﻛﺎﺓ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ اﻷﻣﻮاﻝ اﻟﻈﺎﻫﺮﺓ، ﻭاﻟﻨﺒﻲ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺼﻼﺓ ﻭاﻟﺴﻼﻡ ﻳﺮﺳﻞ اﻟﺴﻌﺎﺓ ﻟﻘﺒﺾ اﻟﺰﻛﺎﺓ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ اﻷﻣﻮاﻝ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺘﻔﺼﻞ ﺃﻫﻠﻬﺎ: ﻫﻞ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺩﻳﻦ ﺃﻭ ﻟﻴﺲ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺩﻳﻦ.
ﻭاﻷﻣﻮاﻝ اﻟﺒﺎﻃﻨﺔ ﻛﺎﻟﺬﻫﺐ ﻭاﻟﻔﻀﺔ ﻭاﻷﻭﺭاﻕ اﻟﻨﻘﺪﻳﺔ ﺇﺫا ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ ﺩﻳﻦ ﺑﻤﻘﺪاﺭ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻩ ﻣﻨﻬﺎ ﻻ ﺯﻛﺎﺓ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻴﻪ.
ﻭاﻷﺭﺟﺢ ﻋﻨﺪﻱ: ﺃﻥ اﻟﺰﻛﺎﺓ ﺗﺠﺐ ﻓﻲ اﻟﻤﺎﻝ ﻇﺎﻫﺮا ﺃﻭ ﺑﺎﻃﻨﺎ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﺩﻳﻦ ﻳﺴﺘﻮﻋﺒﻪ، ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻌﻤﻮﻡ اﻷﺩﻟﺔ اﻟﺪاﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺏ اﻟﺰﻛﺎﺓ ﻓﻲ اﻷﻣﻮاﻝ، ﻭﻛﻮﻧﻨﺎ ﻧﻌﻠﻞ ﺑﺄﻥ اﻟﺰﻛﺎﺓ ﻣﺆاﺳﺎﺓ، ﻻ ﻳﻮﺟﺐ ﺗﺨﺼﻴﺺ ﻫﺬﻩ اﻟﻌﻤﻮﻣﺎﺕ، ﻭاﻟﺰﻛﺎﺓ ﺗﻼﺣﻆ ﻓﻴﻬﺎ اﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﺗﻼﺣﻆ اﻟﻤﻮاﺳﺎﺓ؛ ﻷﻧﻬﺎ ﺭﻛﻦ ﻣﻦ ﺃﺭﻛﺎﻥ اﻹﺳﻼﻡ، ﻭاﻟﻤﻮاﺳﺎﺓ ﻋﻠﺔ ﻣﺴﺘﻨﺒﻄﺔ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻣﺮاﺩ اﻟﺸﺎﺭﻉ، ﻭﻗﺪ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻣﺮاﺩ اﻟﺸﺎﺭﻉ، اﻟﻠﻬﻢ ﺇﻻ ﺇﺫا ﻛﺎﻥ اﻟﺪﻳﻦ ﺣﺎﻻ ﻭﻳﻄﺎﻟﺐ ﺑﻪ، ﻭﺃﺭاﺩ ﺃﻥ ﻳﻮﻓﻴﻪ ﻓﺤﻴﻨﺌﺬ ﻧﻘﻮﻝ: ﺃﻭﻑ اﻟﺪﻳﻦ، ﺛﻢ ﺯﻙ ﻣﺎ ﻳﺒﻘﻰ ﺑﻌﺪﻩ ﺇﺫا ﺑﻠﻎ ﻧﺼﺎﺑﺎ، ﻭﻳﺆﻳﺪ ﺫﻟﻚ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﻓﻘﻬﺎء اﻟﺤﻨﺎﺑﻠﺔ ﻓﻲ اﻟﻔﻄﺮﺓ ﻓﺈﻧﻬﻢ ﻗﺎﻟﻮا: ﻻ ﻳﻤﻨﻌﻬﺎ اﻟﺪﻳﻦ ﺇﻻ ﺑﻄﻠﺒﻪ،
ﻭﻛﺬﻟﻚ اﻷﺛﺮ اﻟﻤﺮﻭﻱ ﻋﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ: «ﻫﺬا ﺷﻬﺮ ﺯﻛﺎﺗﻜﻢ ﻓﻤﻦ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺩﻳﻦ ﻓﻠﻴﻘﻀﻪ» ﻓﻬﺬا ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ اﻟﺪﻳﻦ ﺇﺫا ﻛﺎﻥ ﺣﺎﻻ ﻭﺻﺎﺣﺒﻪ ﻳﺮﻳﺪ ﻗﻀﺎءﻩ ﻗﺪﻣﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﺰﻛﺎﺓ، ﺃﻣﺎ اﻟﺪﻳﻮﻥ اﻟﻤﺆﺟﻠﺔ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﻤﻨﻊ ﻭﺟﻮﺏ اﻟﺰﻛﺎﺓ ﺑﻼ ﺭﻳﺐ.
📔 المصدر : فتاوى ورسائل العثيمين ج18ص 36
لفضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله « 26 »
====================
📌. ﺳﺌﻞ ﻓﻀﻴﻠﺔ اﻟﺸﻴﺦ - ﺭﺣﻤﻪ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ -: ﺇﺫا اﺳﺘﻐﺮﻕ اﻟﺪﻳﻦ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻤﺎﻝ ﻓﻬﻞ ﻓﻴﻪ ﺯﻛﺎﺓ؟
☑ ﻓﺄﺟﺎﺏ ﻓﻀﻴﻠﺘﻪ ﺑﻘﻮﻟﻪ: ﻫﺬﻩ اﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﺧﻼﻑ ﺑﻴﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﻌﻠﻢ: ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﺮﻯ ﺃﻥ اﻟﺪﻳﻦ ﻻ ﻳﻤﻨﻊ ﻭﺟﻮﺏ اﻟﺰﻛﺎﺓ؛ ﻷﻥ ﻋﻤﻮﻣﺎﺕ اﻟﻨﺼﻮﺹ ﻟﻢ ﺗﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﻣﺪﻳﻦ ﻭﻏﻴﺮﻩ، ﻭﻷﻥ اﻟﺰﻛﺎﺓ ﺇﻧﻤﺎ ﺗﺠﺐ ﻓﻲ اﻟﻤﺎﻝ ﻟﻘﻮﻝ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻟﻤﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﺟﺒﻞ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺣﻴﻦ ﺑﻌﺜﻪ ﺇﻟﻰ اﻟﻴﻤﻦ: «ﺃﻋﻠﻤﻬﻢ ﺃﻥ اﻟﻠﻪ اﻓﺘﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺻﺪﻗﺔ ﻓﻲ ﺃﻣﻮاﻟﻬﻢ، ﺗﺆﺧﺬ ﻣﻦ ﺃﻏﻨﻴﺎﺋﻬﻢ ﻓﺘﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻓﻘﺮاﺋﻬﻢ»
ﻓﺎﻟﺰﻛﺎﺓ ﻭاﺟﺒﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﺎﻝ ﻭﻣﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﻪ، ﻭاﻟﻤﺎﻝ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ، ﻭاﻟﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺫﻣﺘﻪ، ﻓﻘﺪ اﺧﺘﻠﻒ اﻟﻤﺤﻞ: اﻟﺪﻳﻦ ﻓﻲ اﻟﺬﻣﺔ، ﻭاﻟﺰﻛﺎﺓ ﻓﻲ اﻟﻤﺎﻝ، ﻭاﻟﻤﺎﻝ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻳﺘﺼﺮﻑ ﻓﻴﻪ اﻹﻧﺴﺎﻥ ﺗﺼﺮﻑ اﻟﻤﻼﻙ ﻓﻲ ﺃﻣﺎﻟﻜﻬﻢ ﺗﺼﺮﻓﺎ ﺣﺮا، ﻓﺘﺠﺐ اﻟﺰﻛﺎﺓ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﻤﺎﻝ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻘﺪاﺭﻩ ﻣﻦ اﻟﺪﻳﻦ.
ﻭﻣﻦ اﻟﻌﻠﻤﺎء ﻣﻦ ﻗﺎﻝ: ﺇﻧﻪ ﺇﺫا ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ اﻟﺮﺟﻞ ﺩﻳﻦ ﺑﻤﻘﺪاﺭ ﻣﺎ ﺑﻴﺪﻩ ﻣﻦ اﻟﻤﺎﻝ اﻟﺰﻛﻮﻱ ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﺯﻛﺎﺓ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻬﻢ ﺩﻟﻴﻞ ﻣﻦ اﻷﺛﺮ ﻓﻴﻤﺎ ﺃﻋﻠﻢ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻧﻈﺮ، ﻭﻣﻌﻨﻰ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ: ﺇﻥ اﻟﺰﻛﺎﺓ ﻭﺟﺒﺖ ﻣﻮاﺳﺎﺓ. ﻓﺈﺫا ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺟﺒﺖ ﻟﻠﻤﻮاﺳﺎﺓ ﻓﺈﻥ اﻟﻤﺪﻳﻦ ﻟﻴﺲ ﺃﻫﻼ ﻟﻬﺎ؛ ﻷﻥ اﻟﻤﺎﻝ اﻟﺬﻱ ﺑﻴﺪﻩ ﻫﻮ ﻓﻲ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻟﻐﻴﺮﻩ ﻟﻮﺟﻮﺏ ﻭﻓﺎﺋﻪ ﻓﻠﻴﺲ ﺃﻫﻼ ﻷﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻤﻦ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻮاﺳﺎﺓ ﺇﺧﻮاﻧﻪ اﻟﻔﻘﺮاء.
ﻭﻣﻦ اﻟﻌﻠﻤﺎء ﻣﻦ ﻓﺼﻞ ﻓﻲ ﻫﺬا ﻭﻗﺎﻝ: ﺇﺫا ﻛﺎﻥ اﻟﻤﺎﻝ ﻇﺎﻫﺮا ﻓﺈﻥ اﻟﺪﻳﻦ ﻻ ﻳﻤﻨﻊ ﻭﺟﻮﺏ اﻟﺰﻛﺎﺓ ﻓﻴﻪ، ﻭاﻟﻤﺎﻝ اﻟﻈﺎﻫﺮ ﻫﻮ اﻟﺬﻱ ﻟﻴﺲ ﻳﺨﺰﻥ ﻓﻲ اﻟﺼﻨﺎﺩﻳﻖ ﻭﺭاء اﻹﺑﻮاﺏ ﻣﺜﻞ اﻟﻤﺎﺷﻴﺔ ﻭاﻟﺜﻤﺎﺭ ﻭاﻟﺰﺭﻭﻉ، ﻗﺎﻟﻮا: ﻓﻬﺬﻩ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ ﺩﻳﻦ ﻓﻴﺠﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺇﺧﺮاﺝ ﺯﻛﺎﺗﻬﺎ؛ ﻷﻧﻬﺎ ﺃﻣﻮاﻝ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﻬﺎ ﺃﻃﻤﺎﻉ اﻟﻔﻘﺮاء، ﻭاﻟﺪﻳﻦ ﺃﻣﺮ ﺧﻔﻲ ﻻ ﻳﻌﻠﻢ، ﻓﻴﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺆﺩﻯ اﻟﺰﻛﺎﺓ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ اﻷﻣﻮاﻝ اﻟﻈﺎﻫﺮﺓ، ﻭاﻟﻨﺒﻲ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺼﻼﺓ ﻭاﻟﺴﻼﻡ ﻳﺮﺳﻞ اﻟﺴﻌﺎﺓ ﻟﻘﺒﺾ اﻟﺰﻛﺎﺓ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ اﻷﻣﻮاﻝ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺘﻔﺼﻞ ﺃﻫﻠﻬﺎ: ﻫﻞ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺩﻳﻦ ﺃﻭ ﻟﻴﺲ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺩﻳﻦ.
ﻭاﻷﻣﻮاﻝ اﻟﺒﺎﻃﻨﺔ ﻛﺎﻟﺬﻫﺐ ﻭاﻟﻔﻀﺔ ﻭاﻷﻭﺭاﻕ اﻟﻨﻘﺪﻳﺔ ﺇﺫا ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ ﺩﻳﻦ ﺑﻤﻘﺪاﺭ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻩ ﻣﻨﻬﺎ ﻻ ﺯﻛﺎﺓ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻴﻪ.
ﻭاﻷﺭﺟﺢ ﻋﻨﺪﻱ: ﺃﻥ اﻟﺰﻛﺎﺓ ﺗﺠﺐ ﻓﻲ اﻟﻤﺎﻝ ﻇﺎﻫﺮا ﺃﻭ ﺑﺎﻃﻨﺎ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﺩﻳﻦ ﻳﺴﺘﻮﻋﺒﻪ، ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻌﻤﻮﻡ اﻷﺩﻟﺔ اﻟﺪاﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺏ اﻟﺰﻛﺎﺓ ﻓﻲ اﻷﻣﻮاﻝ، ﻭﻛﻮﻧﻨﺎ ﻧﻌﻠﻞ ﺑﺄﻥ اﻟﺰﻛﺎﺓ ﻣﺆاﺳﺎﺓ، ﻻ ﻳﻮﺟﺐ ﺗﺨﺼﻴﺺ ﻫﺬﻩ اﻟﻌﻤﻮﻣﺎﺕ، ﻭاﻟﺰﻛﺎﺓ ﺗﻼﺣﻆ ﻓﻴﻬﺎ اﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﺗﻼﺣﻆ اﻟﻤﻮاﺳﺎﺓ؛ ﻷﻧﻬﺎ ﺭﻛﻦ ﻣﻦ ﺃﺭﻛﺎﻥ اﻹﺳﻼﻡ، ﻭاﻟﻤﻮاﺳﺎﺓ ﻋﻠﺔ ﻣﺴﺘﻨﺒﻄﺔ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻣﺮاﺩ اﻟﺸﺎﺭﻉ، ﻭﻗﺪ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻣﺮاﺩ اﻟﺸﺎﺭﻉ، اﻟﻠﻬﻢ ﺇﻻ ﺇﺫا ﻛﺎﻥ اﻟﺪﻳﻦ ﺣﺎﻻ ﻭﻳﻄﺎﻟﺐ ﺑﻪ، ﻭﺃﺭاﺩ ﺃﻥ ﻳﻮﻓﻴﻪ ﻓﺤﻴﻨﺌﺬ ﻧﻘﻮﻝ: ﺃﻭﻑ اﻟﺪﻳﻦ، ﺛﻢ ﺯﻙ ﻣﺎ ﻳﺒﻘﻰ ﺑﻌﺪﻩ ﺇﺫا ﺑﻠﻎ ﻧﺼﺎﺑﺎ، ﻭﻳﺆﻳﺪ ﺫﻟﻚ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﻓﻘﻬﺎء اﻟﺤﻨﺎﺑﻠﺔ ﻓﻲ اﻟﻔﻄﺮﺓ ﻓﺈﻧﻬﻢ ﻗﺎﻟﻮا: ﻻ ﻳﻤﻨﻌﻬﺎ اﻟﺪﻳﻦ ﺇﻻ ﺑﻄﻠﺒﻪ،
ﻭﻛﺬﻟﻚ اﻷﺛﺮ اﻟﻤﺮﻭﻱ ﻋﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ: «ﻫﺬا ﺷﻬﺮ ﺯﻛﺎﺗﻜﻢ ﻓﻤﻦ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺩﻳﻦ ﻓﻠﻴﻘﻀﻪ» ﻓﻬﺬا ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ اﻟﺪﻳﻦ ﺇﺫا ﻛﺎﻥ ﺣﺎﻻ ﻭﺻﺎﺣﺒﻪ ﻳﺮﻳﺪ ﻗﻀﺎءﻩ ﻗﺪﻣﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﺰﻛﺎﺓ، ﺃﻣﺎ اﻟﺪﻳﻮﻥ اﻟﻤﺆﺟﻠﺔ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﻤﻨﻊ ﻭﺟﻮﺏ اﻟﺰﻛﺎﺓ ﺑﻼ ﺭﻳﺐ.
📔 المصدر : فتاوى ورسائل العثيمين ج18ص 36
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💰سلسلة فتاوى الزكاة 💰
لفضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله « 27 »
====================
📌. ﺳﺌﻞ ﻓﻀﻴﻠﺔ اﻟﺸﻴﺦ - ﺭﺣﻤﻪ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ -: ﻋﻦ اﻟﺪﻳﻦ اﻟﺬﻱ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺫﻣﺔ اﻟﻨﺎﺱ ﻫﻞ ﻓﻴﻪ ﺯﻛﺎﺓ؟
☑ ﻓﺄﺟﺎﺏ ﻓﻀﻴﻠﺘﻪ ﺑﻘﻮﻟﻪ: اﻟﺪﻳﻦ اﻟﺬﻱ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺫﻣﺔ اﻟﻨﺎﺱ، ﺇﻣﺎ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻨﺪ اﻷﻏﻨﻴﺎء ﺃﻭ ﻋﻨﺪ اﻟﻔﻘﺮاء،
ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪ اﻟﻔﻘﺮاء ﻓﻠﻴﺲ ﻓﻴﻪ ﺯﻛﺎﺓ، ﺇﻻ ﺇﺫا ﻗﺒﻀﺘﻪ ﺗﺰﻛﻴﻪ ﻟﺴﻨﺔ ﻭاﺣﺪﺓ، ﻭﺃﻣﺎ اﻟﺪﻳﻦ اﻟﺬﻱ ﻋﻨﺪ اﻷﻏﻨﻴﺎء ﻓﻔﻴﻪ ﺯﻛﺎﺓ ﻛﻞ ﺳﻨﺔ،
ﻭﻟﻜﻦ ﺇﻥ ﺃﺣﺒﺒﺖ ﺃﺧﺮﺟﺖ ﺯﻛﺎﺗﻪ ﻗﺒﻞ اﻟﻘﺒﺾ، ﻭﺇﻥ ﺃﺣﺒﺒﺖ ﺃﺧﺮﺟﺖ ﺯﻛﺎﺗﻪ ﺑﻌﺪ اﻟﻘﺒﺾ.
📔 المصدر : فتاوى ورسائل العثيمين ج18 ص 38
لفضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله « 27 »
====================
📌. ﺳﺌﻞ ﻓﻀﻴﻠﺔ اﻟﺸﻴﺦ - ﺭﺣﻤﻪ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ -: ﻋﻦ اﻟﺪﻳﻦ اﻟﺬﻱ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺫﻣﺔ اﻟﻨﺎﺱ ﻫﻞ ﻓﻴﻪ ﺯﻛﺎﺓ؟
☑ ﻓﺄﺟﺎﺏ ﻓﻀﻴﻠﺘﻪ ﺑﻘﻮﻟﻪ: اﻟﺪﻳﻦ اﻟﺬﻱ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺫﻣﺔ اﻟﻨﺎﺱ، ﺇﻣﺎ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻨﺪ اﻷﻏﻨﻴﺎء ﺃﻭ ﻋﻨﺪ اﻟﻔﻘﺮاء،
ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪ اﻟﻔﻘﺮاء ﻓﻠﻴﺲ ﻓﻴﻪ ﺯﻛﺎﺓ، ﺇﻻ ﺇﺫا ﻗﺒﻀﺘﻪ ﺗﺰﻛﻴﻪ ﻟﺴﻨﺔ ﻭاﺣﺪﺓ، ﻭﺃﻣﺎ اﻟﺪﻳﻦ اﻟﺬﻱ ﻋﻨﺪ اﻷﻏﻨﻴﺎء ﻓﻔﻴﻪ ﺯﻛﺎﺓ ﻛﻞ ﺳﻨﺔ،
ﻭﻟﻜﻦ ﺇﻥ ﺃﺣﺒﺒﺖ ﺃﺧﺮﺟﺖ ﺯﻛﺎﺗﻪ ﻗﺒﻞ اﻟﻘﺒﺾ، ﻭﺇﻥ ﺃﺣﺒﺒﺖ ﺃﺧﺮﺟﺖ ﺯﻛﺎﺗﻪ ﺑﻌﺪ اﻟﻘﺒﺾ.
📔 المصدر : فتاوى ورسائل العثيمين ج18 ص 38
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#سلاسل_علمية_
سلسلة【أصول أعتقاد أهل السنة والجماعة】
للشيخ :【محمد الصالح العثيمين.رحمه الله】
وقام بتفريغها الشيخ
【عبد العزيز بن الباز رحمه الله】
العـــدد:【 ٢٣ 】
ـ╝═ 📕 ══════╚
قال الشَّيْخ محمد الصالح العثيمين - رَحِمَهُ اللهُ -
【ونؤمن باليوم الآخر وهو يوم القيامة الذي لا يوم بعده، حين يبعث الناس أحياء للبقاء، إما في دار النعيم وإما في دار العذاب الأليم.
【فنؤمن بالبعث، وهو: إحياء الله تعالى الموتى حين ينفخ إسرافيل في الصور النفخة الثانية:
{وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأرْضِ إِلاّ مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ}،
【فيقوم الناس من قبورهم لرب العالمين حفاة بلا نعال، عراة بلا ثياب، غرلاً بلا ختان:
{كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ}.
عَقِيدَةُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ، 【ص٢٣】
ـ╗═══════📕═╔
🚫فضلا👈اعادة توجيه لمنشورات القنـ➚ــاة
وجزى الله خيــرا من قرأها ونشرها ليستفيــد منها غيره.......
ـ╝═ 📕 ══════╚
سلسلة【أصول أعتقاد أهل السنة والجماعة】
للشيخ :【محمد الصالح العثيمين.رحمه الله】
وقام بتفريغها الشيخ
【عبد العزيز بن الباز رحمه الله】
العـــدد:【 ٢٣ 】
ـ╝═ 📕 ══════╚
قال الشَّيْخ محمد الصالح العثيمين - رَحِمَهُ اللهُ -
【ونؤمن باليوم الآخر وهو يوم القيامة الذي لا يوم بعده، حين يبعث الناس أحياء للبقاء، إما في دار النعيم وإما في دار العذاب الأليم.
【فنؤمن بالبعث، وهو: إحياء الله تعالى الموتى حين ينفخ إسرافيل في الصور النفخة الثانية:
{وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأرْضِ إِلاّ مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ}،
【فيقوم الناس من قبورهم لرب العالمين حفاة بلا نعال، عراة بلا ثياب، غرلاً بلا ختان:
{كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ}.
عَقِيدَةُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ، 【ص٢٣】
ـ╗═══════📕═╔
🚫فضلا👈اعادة توجيه لمنشورات القنـ➚ــاة
وجزى الله خيــرا من قرأها ونشرها ليستفيــد منها غيره.......
ـ╝═ 📕 ══════╚
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM