Telegram Web Link
°°
و هل لي نصيبٌ في فؤادكَ ثابتٌ
كما لكَ عندي في الفؤادِ نصيبُ ؟♥️
°°
وما الحُـب؛ إلا أنْ تَخـاف الله في مَنْ تُحِـب!❤️
°°
شُـكـرًا لـجـرحٍ فيهِ كـانت صَحـوَتي!💛
°°
‏ويظَلُّ دربُ العمرِ مُخضَرًّا إذا..
شُدَّت يداكَ إلى الصّفِيِّ المُؤنِسِ!💚
°°
‏"ما زالت تحتويني عادات الطفولة، مازلتُ أخجل كثيراً عندما أتحدث مع شخص لا أعرفه، و مازلتُ أتعلّق كثيراً في من أُحبهم وأخشى فراقهم كثيرًا، أكره الإنتظار و أكره أن يوجعني أحدهم بكلامه، أكره أن يرتفع صوت أحدهم عليَّ فتبدأ مشاعري بالتألُّم، وأغار كثيرًا على أي شيء أُحبه!"💛
- ‏أحبُّ سورة مريم، وأحبُّ قافية الألف الخفيفة في آياتها، وأحبُّ أن الله حقق فيها معجزتين لمريم ولزكريا،
وفي المرتين قال : " هو عليّ هيّن "
أحبُّ نداء الله لمريم " ألّا تحزني "،
وأن " كلي واشربي وقرّي عينًا "،
وأحبُّ " وما كان ربّك نسيّا". 💙
‏"ويُطفئ سبحانه في عينيك إنبهارًا كان كاذبًا ليخلُق فيكَ نضوجًا يُنير بصيرتك."..💙
‌‏يا دليلَ الحائرينَ في متاهات الدنيا، الماكثين في الغار، عسى أن تهدينا سواءَ السّبيل..💙
🌸🍃
°°
حافظ على غرابتك ، لاشيء أسخف من أن تكون مألوفًا!🌻🍃
°°
يقول الرافعي: «اللهم رفيقًا أكون معقودًا بقلبِه؛ حتى إذا دعا قال: يا رب وصديقي معي»♥️
‏• كَانَ جَمَيلُ العِشْرَةِ ، دَائمُ البِشْرِ..
عليه الصلاة و السلام ♥️
_

‏"ولاَ تعذّبنا بالحيرة و ارزقنا برد اليقين".💜
••
وانقُش أمانيكَ فوق الغيمِ إنّ لها
ربـــًّا سـيفـتحُ بـابـًا للّـذي طـرقــا!!💙☁️
••
التّجاهُل ، صدقة جارية على فُقراء الأدب!!🍂
.

ثمّ ولّ وجهكَ شطرَ الله تلقَى النُّور..💙
🍃♥️
••
ثُمَّ ماذا لو أحبَّك الـلّٰـه؟♥️
••
{وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ}
🍃
••
وهـذه الأرضُ رُغم الدَّمعِ بَاسمَةٌ وهــذه  الـرُّوحُ  رُغـم الآه تَـبتَهجُ

فَعِش بِقَلبٍ يرى مِن لُطفِ خَالِقهِ كَـيفَ الشَّدائِد بَعد الضِّيقِ تَنفَرِجُ
🍃♥️
2024/10/06 16:17:22
Back to Top
HTML Embed Code: