Telegram Web Link
📚 عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم رجل نام ليلة حتى أصبح، قال:

🍃 ((ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه)) أو قال: ((في أذنه)).

🌹متفق عليه. 🌹

🍂 في هذا الحديث: أن إهمال حق الله إنما ينشأ عن تمكن الشيطان من الإنسان، حتى يحول بينه وبين الأعمال الصالحة. قيل: كان رجل يكذب بهذا الحديث فنام حتى االفجر فقام والبول يسيل من أذنه.


#اللهم_صل_وسلم_وبارك_على_سيدنا_محمد
#سلسلة_كن_صحابياً 💥
1️⃣1️⃣0️⃣


عدم تبرير الذنب من السمات الأساسية لتوبة الصحابة رضوان الله عليهم

السمة الثانية: عدم تبرير الذنب والجدل فيه، أي: عند الذنب يلزمك الإسراع إلى التوبة من غير جدال، ولا تقول: لا والله ما غلطت، لأن كثيراً من الناس لا يريد أن يظهر بمظهر المذنب أمام الناس، فهذا الصنف لا يفقه أهمية دور النصيحة لإصلاح الفرد والمجتمع، والمسلم مرآة أخيه، فلو أن شخصاً قال لك: إنك أذنبت ذنباً.
ففكر في الذنب بدل أن تجادل وتقول في نفسك: هل أنا حقاً أذنبت أم لا؟ وتبقى تبرئ نفسك أمام الناس، لا، فالصحابة لم يكونوا هكذا، لكن نجد كثيراً بعض الناس يبررون لجرائم خطيرة وكبيرة، فيبرر الاختلاس -مثلاً- من أموال الدولة، ويبرر الظلم الذي يوقعه على خلق الله عز وجل، ويبرر السباب والشتائم والقذف والغيبة، ويبرر كل جريمة وإن عظمت، ويبرر كل معصية وإن كانت مثل ضوء الشمس، والصحابة لم يكونوا كذلك، أي: لم يكونوا يجادلون في ذنوبهم أبداً، ولم يكونوا يبررون معاصيهم، إلا بالتبرير الذي كانوا يعتقدونه أحياناً، لكن لو ظهر لهم الحق اتبعوه مباشرة دون تردد، والصحابة كانوا يرحبون بمن يهدي لهم عيوبهم، ويجلون من يوضح لهم أخطاءهم، فخير أن يبصرك أي إنسان بعيبك وذنبك، فيكون عندك لتتوب من الذنب، بدل أن تستمر فيه اليوم والاثنين والشهر والشهرين، بل والعمر كله، فكان الأفضل والأحسن النصح بالتوبة، أمَّا أن كل إنسان يترك الآخر على هواه إلى أن يلقى العقاب من الله عز وجل فخطأ، لأنه ربما قد يموت وليس هناك وقت للرجعة فيتوب.

📑... يتبـــــــــ؏.....👇👇👇

#سلسلة_كن_صحابياً 💥
ادعوا لإخوانكم في غزة
الوضع صعب جدا ويعتبر إباده لغزة

{وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ}
#سلسلة_كن_صحابياً 💥
1️⃣1️⃣1️⃣

إعتاق أبي مسعود الأنصاري لغلامه بعدما ضربه

تأمل كيف كان الصحابة يتعاملون مع الذنب عندما يعرفوه من أحدهم، ففي مسلم عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه قال: (كنت أضرب غلامًا لي فسمعت من خلفي صوتاً يقول: اعلم أبا مسعود لله أقدر عليك منك عليه، فالتفت فإذا هو رسول الله ﷺ )، فهنا في هذا الوقت حصل ذنب، فقد كان الرجل يضرب غلاماً له، والرسول ﷺ قاله له: (لله أقدر عليك منك عليه) أي: يحذره، فقال أبو مسعود الأنصاري رضي الله عنه وأرضاه عند ذلك: هو حر لوجه الله يا رسول الله، فأعتق الغلام، ولم يقل له: والله إن الغلام عمل كذا وكذا، وأنت لا تعرف ذلك يا رسول الله، وأنا قد رأيت ذلك منه، والبارحة قد عمل أيضاً كذا، ويمكن أن يذكر له مبررات كثيرة جداً، وقد تكون بعض هذه المبررات صحيحة، لكنه عرف أنه قد تجاوز، وعند اكتشافه لذلك لم يتردد لحظة في التوبة إلى الله عز وجل، ولم يجادل دقيقة واحدة، ثم قال له ﷺ : (أما لو لم تفعل للفحتك النار)، وفي رواية (لمستك النار)، يعني: كان خطأً يستحق العقاب الشديد من الله عز وجل، لكن الإنسان مجرد أن تاب إلى الله عز وجل تاب الله عليه، وهذا هو المقصود.

📑... يتبـــــــــ؏.....👇👇👇

#سلسلة_كن_صحابياً 💥
📚 عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

🍃 ((فضلت على الأنبياء بست أعطيت جوامع الكلم ونصرت بالرعب وأحلت لي الغنائم وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا وأرسلت إلى الخلق كافة وختم بي النبيون)).

🌹 رواه مسلم 🌹


#اللهم_صل_وسلم_وبارك_على_سيدنا_محمد
📚 عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

🍃 ((إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده. فقولوا اللهم ربنا لك الحمد. فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه)).

🌹 رواه مسلم 🌹


#اللهم_صل_وسلم_وبارك_على_سيدنا_محمد
#سلسلة_كن_صحابياً 💥
1️⃣1️⃣2️⃣

مسارعة أبي بكر إلى استرضاء بلال وسلمان وصهيب

انظر إلى موقف أبي بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه عند الإمام مسلم وأحمد عن عائذ بن عمرو رضي الله عنه: أن أبا سفيان أتى على سلمان وصهيب وبلال في نفر -وسلمان وصهيب وبلال كانوا من الموالي، وإنما أعتقوا بعد الإسلام- وكان ذلك بعد صلح الحديبية في زمن الهدنة، فقالوا: والله ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها، يعني: نحن كنا نتمنى أن نرى السيوف تقطع في رقبة عدو الله، فقال راوي الحديث عائذ بن عمرو: فقال أبو بكر رضي الله عنه وكان واقفاً بجوارهم: أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم، وبدأ يلوم الثلاثة الضعفاء الذين قالوا هذه الكلمات، وأتى أبو بكر النبي ﷺ وأخبره، فقال له ﷺ : (يا أبا بكر لعلك أغضبتهم)، أي: قد تكون أغضبتهم، ثم قال ﷺ : (ولئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك)، لمكانة وقدر بلال وسلمان وصهيب عند الله عز وجل.
فالرسول ﷺ يقدر موقف الصحابة الثلاثة الضعفاء عندما رأوا رأس الكفر يمشي أمامهم، وتذكروا كل ما فعل بهم في أرض مكة، وأنهم الآن يسكنون في المدينة؛ لأنهم شردوا من ديارهم بمكة، وكل هذا بسبب أهل الكفر الذين يحاربونهم ويصدونهم عن دينهم، ففي هذا الوقت قالوا هذه الكلمات جراء المعاناة الشديدة التي كان يعاني منها هؤلاء الصحابة في مكة، فالرسول يقدر موقفهم، ويقدر القهر والتعذيب والبطش والطرد والحرب المستمرة التي كانت من قريش، فيقدر كل هذا، وتأمل ماذا عمل أبو بكر رضي الله عنه؟ هل كان يمتلك المبررات؟ وهل كان يمتلك الوسيلة التي يمكن أن يرد فيها على رسول الله ﷺ ؟ كل هذا لا، ورغم ذلك كان باستطاعة أبي بكر أن يذكر بعض المبررات، ومنها: أولاً: أن هذا زمن هدنة، ولا داعي لإثارة أمور قد تثير الحرب بين الطرفين.
ثانياً: أن هذا سيد قريش، ويرجى إسلامه، ولو أسلم لأسلمت قريش من ورائه، لكن بهذه الكلمات قد يكون ذلك سبباً في نفرته من الإسلام.
ثالثاً: أنه لا داعي لسب الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عز وجل بغير علم.
رابعاً: الدعوة بالتي هي أحسن.
وأسباب ومبررات كثيرة كان باستطاعة أبي بكر -وهو لا تنقصه حجة ولا بلاغة- أن يذكرها لرسول الله ﷺ ، ومع ذلك فقد أعرض عن كل هذه المبررات، ولم يفكر إلا في الذنب الذي أشار إليه رسول الله ﷺ بقوله: (لعلك أغضبتهم، ولئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك) ثم أسرع أبو بكر رضي الله عنه إلى إخوته سلمان وصهيب وبلال وقال لهم: يا إخوتاه أأغضبتكم؟ خوف من الذنب، ورجل كـ أبي بكر رضي الله عنه وأرضاه صفحته بيضاء تماماً، وأي خدش فيها يؤذيه، من أجل هذا ذهب سريعاً إلى إخوانه ليتجنب هذا الذنب الذي وقع منه، أو احتمال الذنب الذي وقع منه، فرد عليه واحد منهم فقال: لا، ثم قال: يغفر الله لك يا أخي.
فالشاهد من القصة أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان عنده من المبررات الكافية التي يدافع بها عن نفسه، ويحسن صورته وهيئته أمام رسول الله ﷺ ، وأمام الثلاثة الضعفاء، وأمام المجتمع المسلم بأكمله، لكنه رضي الله عنه ما أراد كل ذلك، وإنما أراد أن يتوب من الذنب، وذلك بعد أن اتضح له أنه ذنب.

📑... يتبـــــــــ؏.....👇👇👇

#سلسلة_كن_صحابياً 💥
#سلسلة_كن_صحابياً 💥
1️⃣1️⃣3️⃣

توبة أسامة بعد قتل الرجل الذي نطق بكلمة التوحيد

هذا موقف آخر لأحد الصحابة نرى منه أنهم ما كانوا يجادلون في الذنب، إلا فقط في تبرير الموقف الفعلي الذي كان فيه، لكن لما يتضح له أنه ذنب يسرع بالتوبة، هذا الموقف لـ أسامة بن زيد رضي الله عنهما، كما عند البخاري ومسلم وغيرهما أنه قال: بعثنا رسول الله ﷺ في سرية، فصبحنا الحرقات من جهينة- مكان- فأدركت رجلا، وفي رواية: فكان منهم رجل إذا أقبل القوم كان من أشدهم علينا، وإذا أدبروا كان من أشد الناس حماية لهم، يعني: أن هذا الرجل عندما يهجم مع المشركين على جيش المسلمين يكون من أشد الناس ضرراً بالمسلمين، وعندما يرجع وينسحب جيش المشركين يكون من أشد الناس حماية لهذا الجيش.
وفي رواية أخرى: أنه قتل عدداً كبيراً من المسلمين، يعني: أنه كان رجلاً شديد السطوة، وشديد القوة على الإسلام والمسلمين، يقول أسامة: فغشيته أنا ورجل من الأنصار، أي: استحكمنا منه ولم يبق لنا إلا قتله، فقال: لا إله إلا الله، وانظر إلى الموقف، فقد كان في منتهى الوضوح في عيون كل المشاهدين للحدث، فسيدنا أسامة بن زيد يجري وراءه من أول القتال حتى أمسك به هو والأنصاري، ووضعوه أمامهم من أجل أن يقتلوه، والرجل إلى هذه اللحظة كان شديداً جداً على المسلمين، وقد قتل عدداً كبيراً من المسلمين، فقتله أسامة وكف عنه الأنصاري عندما سمع منه كلمة: لا إله إلا الله، يقول أسامة: فوقع في نفسي من ذلك، وخفت لو أني عملت ذنباً، فذكرته للنبي ﷺ فقال: (أقال لا إله إلا الله وقتلته! فقال أسامة: يا رسول الله، إنما قالها خوفاً من السلاح)، يقول المبرر الحقيقي الذي عنده، وفي رواية: (يا رسول الله أوجع في المسلمين، وقتل فلاناً وفلاناً وفلاناً، وسمى له نفراً، وإني حملت عليه فلما رأى السيف قال: لا إله إلا الله، فقال ﷺ : أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها متعوذاً أم لا)، وفي رواية: (وكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة).
وهنا أسامة بن زيد رضي الله عنه لم يكرر التبرير عندما وضح له بالفعل أنه لم يشق عن قلبه، ولأنه لا يعلم خفايا القلوب إلا الله عز وجل، واحتمال أنه قالها فعلاً من قلبه، لكن الشواهد كلها تشير إلى غلبة الظن من أن الرجل قال الكلمة خوفاً من السلاح، وكل هذا يبقى ظناً ولا سبيل إلى التيقن من صدق الرجل أو كذبه، وعند ذلك قال أسامة مباشرة: يا رسول الله استغفر لي.
ولم يعمد إلى افتعال جدل طويل ومناقشات ومحاورات، وإنما اعتراف بالخطأ، ثم قال أسامة: حتى تمنيت أني لم أسلم قبل ذلك، أي: يا ليتني أسلمت هذا اليوم، حتى لا يكون في صحيفتي هذه الجريمة الكبرى، فلم يجلس يبرر فيها، مع أنه كما نرى كل الملابسات تقول: إن الغالب على الظن أن الرجل قال الكلمة خوفاً من السلاح، لكن لا أحد كشف لنا عن قلبه.

📑... يتبـــــــــ؏.....👇👇👇

#سلسلة_كن_صحابياً 💥
الاعصار ارعبهم... اللهم سلط عليهم جنودك.. وانتقم للمستضعفين من المسلمين .. ونجهم برحمتك ..
📚 عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

🍃 ((لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا شبرا وذراعا بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم)). قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى قال: ((فمن)).

🌹 رواه البخاري 🌹


#اللهم_صل_وسلم_وبارك_على_سيدنا_محمد
📚 عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

🍃 ((يتنزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، ومن يستغفرني فأغفر له)).

🌹 رواه البخاري 🌹


#اللهم_صل_وسلم_وبارك_على_سيدنا_محمد

♻️ انشر تؤجر فالدال على الخير كفاعله........
#سلسلة_كن_صحابياً 💥
1️⃣1️⃣4️⃣

توبة أسامة بعد شفاعته في المرأة المخزومية

كذلك: أسامة بن زيد عندما ذهب إلى رسول الله ﷺ ليشفع في المخزومية التي سرقت، وذلك حتى لا تقطع يدها -وبنو بني مخزوم قبيلة قوية وشريفة- قال له رسول الله ﷺ وهو غاضب: (أتكلمني في حد من حدود الله).
ولم يأت أسامة بن زيد رضي الله عنه بالمبررات ويقول: إن هذه المرأة من عائلة كبيرة، وسيحدث مشاكل في المجتمع المسلم، وهذه أول مرة لها، لا، كل هذا الكلام لم يفكر فيه، بل قال: استغفر لي يا رسول الله، فمباشرة عرف أنه قد أخطأ، فلا جدال، ولا محاورات ولا مناقشات، ولذا فإن المستفيد من ذلك هو الشخص المخطئ، لأنه هو الذي سيتوب من الذنب، ولأنه الذي كان سيحاسب عليه، فالله رحمه بأن يسر له من ينصحه في الله، ويقول له: أنت أخطأت، ومن أجل هذا نريد أن نوسع صدورنا عند النصيحة، لما يأتيك أحد ويقول لك: إنك مخطئ، ففكر في الذنب ولا تفكر بصورتك أمام هذا الرجل، بل تب بسرعة لعل الله عز وجل أن يقبض روحك وأنت تائب خير لك من أن يقبضها وأنت على معصية.

📑... يتبـــــــــ؏.....👇👇👇

#سلسلة_كن_صحابياً 💥
#سلسلة_كن_صحابياً 💥
1️⃣1️⃣5️⃣

تعظيم الذنب وإن صغر من السمات الأساسية لتوبة الصحابة رضوان الله عليهم

السمة الثالثة: تعظيم الذنب وإن صغر، وهذا عكس ما يفعله كثير من الناس، فمعظم الناس تهون الذنب مهما عظم، لكن الصحابة كانوا يعظمون الذنب مهما صغر، وانظر لقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وأرضاه في صحيح البخاري: إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه -فالمؤمن يتخيل الذنب كالجبل الذي سيقع عليه، فكيف سيكون حاله! - وإن الفاجر يرى ذنوبه كالذباب مر على أنفه فعمل به هكذا، وأشار بيده فوق أنفه.
يعني: أبعده وطيره بيده.
وتأمل أيضاً قول أنس بن مالك رضي الله عنه عند البخاري وكيف كان مفهومه عن الذنب: إنكم لتعملون أعمالاً هي أدق في أعينكم من الشعر -يعني: أنتم ترونها بسيطة جداً- وإن كنا لنعدها على عهد النبي ﷺ من الموبقات، أي: من المهلكات، وهذا أمر مهول جداً، ففرق واضح بين جيل الصحابة والجيل الذي لحق بهم كما يقول أنس بن مالك رضي الله عنه وأرضاه، فهم كانوا يفرقون بين عظم الذنب وصغره بحسب قوة الإيمان، إذاً ما بالكم بالأجيال التي تلت؟!
وكلام أنس بن مالك هذا كان للجيل الذي تلا جيل رسول الله ﷺ مباشرة، وعليه فلا وصول إلى ما وصل إليه هؤلاء إلا بالاهتمام بالتوبة من كل ذنب مهما صغر.
وقال بلال بن سعد رحمه الله: لا تنظر إلى صغر الخطيئة، ولكن انظر إلى عظمة من عصيت.
وموقف آخر لـ أبي بكر الصديق رضي الله عنه مع ربيعة بن كعب رضي الله عنه عندما قال في حقه كلمة شعر أنه قد أغضبه بها، يعني: أن الصديق أغضب ربيعة بن كعب بكلمة بسيطة، فطلب منه الصديق أن يردها عليه، وانظر هنا: فقد كان الصديق الوزير الأول لرسول الله ﷺ وساعده الأيمن، بينما ربيعة بن كعب هو خادم رسول الله ﷺ ، ففرق كبير وبون شاسع بين الاثنين، لكن الصديق شعر أنه قد عمل جريمة لدرجة أنه يطلب من خادم رسول الله ﷺ أن يرد عليه الكلمة التي قالها في حقه، فأبى عليه ربيعة، ورفض أن يسب أو يشتم، أو يقول كلمة فيها نوع من الخطأ، أو فيها نوع من التعدي على الصديق رضي الله عنه وأرضاه، وهو المتربي في بيت النبوة، فذهب أبو بكر -تخيل- يشتكي ربيعة عند رسول الله ﷺ فأقر ربيعة على رفضه وقال له: (قل له: يغفر الله لك، يغفر الله لك يا أبا بكر)، فقال ربيعة: يغفر الله لك يا أبا بكر، فولى أبو بكر وهو يبكي، إحساس منه أنه لم يكفر الذنب الذي عمله، وحساسية مفرطة لأي ذنب مهما صغر.
وروى مسلم عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما (أن رسول الله ﷺ رأى خاتماً من ذهب في يد رجل فنزعه فطرحه)، والذهب محرم على الرجال، ثم قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيجعلها في يده)، ثم قيل للرجل بعدما ذهب رسول الله ﷺ : خذ خاتمك وانتفع به، قال: لا والله لا آخذه أبداً وقد طرحه رسول الله ﷺ ، فالذنب ليس بذنب كبير، وليس من الكبائر، والرجل لعله قد يكون جاهلاً بالحكم، وكان بإمكانه أن يأخذه ليبيعه أو يعطيه لزوجته أو يدخره لزمن، لكن إحساس الرجل بعظم الذنب جعله يزهد في الخاتم، وحجة الصحابة في هذا الإحساس المفرط لقضية الذنب: حديث رسول الله ﷺ الذي رواه الإمام أحمد رحمه الله عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وأرضاه أنه قال: قال رسول الله ﷺ : (إياكم ومحقرات الذنوب) أي: الذنوب البسيطة التي يستحقرها الإنسان لصغرها في ظنه، ثم قال: (فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه).

📑... يتبـــــــــ؏.....👇👇👇

#سلسلة_كن_صحابياً 💥
📚 عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

🍃 ((تعوذوا بالله من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء)).

🌹 متفق عليه. 🌹

🍂 وفي رواية قال سفيان: أشك أني زدت واحدة منها.
الجهد: المشقة.


#اللهم_صل_وسلم_وبارك_على_سيدنا_محمد
📚 عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:

🍃 ((الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك)).

🌹 رواه البخاري. 🌹

🍂 في هذا الحديث: الترغيب في قليل الخير وإن قل، والترهيب عن قليل الشر وإن قل. وأن الطاعة مقربة إلى الجنة، والمعصية مقربة إلى النار، قال الله تعالى: {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره * ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره} [الزلزلة: 7، 8]
في هذا الحديث: إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله يرفعه الله بها درجات، وأن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله يهوي بها في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب.


#اللهم_صل_وسلم_وبارك_على_سيدنا_محمد

♻️ انشر تؤجر فالدال على الخير كفاعله........
#سلسلة_كن_صحابياً 💥
1️⃣1️⃣6️⃣

إتباع السيئة الحسنة من السمات الأساسية لتوبة الصحابة رضي الله عنهم

السمة الرابعة: اتباع السيئة بالحسنة، أي: محاولة معادلة السيئة بحسنة بعدها، فيبطل أثر السيئ، وإلى هذا المعنى أشار رسول الله ﷺ في الحديث الذي رواه الترمذي وقال: حسن صحيح.
عن أبي ذر رضي الله عنه وأرضاه قال: قال لي رسول الله ﷺ : (اتق الله حيثما كنت)، نصيحة في منتهى العظمة من رسول الله ﷺ إلى أبي ذر وإلى الأمة جميعاً، ثم قال: (وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس)، وكان هذا المعنى واضحاً جداً في حياة الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين، فبمجرد ما الإنسان يذنب ذنباً يحاول أن يتبع الذنب بحسنة، بحيث يعادل هذه السيئة بالحسنة.
وانظر الموقف الذي رواه البخاري ومسلم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وأرضاه قال: (جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله إني عالجت امرأة في أقصى المدينة، وإني أصبت منها ما دون أن أمسها)، وفي رواية (أصبت منها قبلة)، يعني: أنه ارتكب معها شيئاً لا يستوجب الحد، فشعر الرجل أنه فعل جريمة كبيرة جداً فقال للنبي: فهأنذا فاقضي في ما شئت، فقال له عمر: لقد سترك الله لو سترت نفسك، لكن الرجل من داخله يريد أن يتخلص من الذنب الذي عليه، قال راوي الحديث عبد الله بن مسعود: فلم يرد النبي ﷺ شيئاً، أي: لم يرد عليه النبي ﷺ بشيء، ولم يأت الوحي بعد في ذلك، فقام الرجل فانطلق، والرجل مهموم لم يعرف كيف يتخلص من الذنب، فأتبعه النبي ﷺ رجلاً ودعاه، أي: أمره بالرجوع إليه مرة أخرى، وتلا عليه آية تعالج مشكلته ومشكلة وموقف الذين يفعلون مثله، أو أي ذنب من الذنوب قال: {وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفِيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} [هود:114]، قوله تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلاةَ} [هود:114]، أي: أكثر من النوافل، وقوله: {وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} [هود:114]، أي: صل قيام الليل، {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} [هود:114]، فهذا شيء عظيم جداً، فقال رجل من القوم.
قيل أنه معاذ بن جبل رضي الله عنه وأرضاه، (يا نبي الله هذا له خاصة؟ قال: بل للناس كافة)، أي: لكل واحد يرتكب ذنباً، فيبادر لعمل المعروف، حتى يكفر عنه ذنبه الذي عمله.
وهذا كعب بن مالك رضي الله عنه وأرضاه عندما تاب من أمر التخلف عن الجهاد في سبيل الله عز وجل، ونزلت توبته بصريح القرآن، إلا أن كعب بن مالك رضي الله عنه وأرضاه قال: يا رسول الله إن من توبتي أن أنخلع من مالي صدقة إلى الله وإلى رسول الله، علامة على صدق التوبة الشديدة، فهو يريد أن يتخلص من المال الذي أقعده، ولكن رسول الله ﷺ قال له: (أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك)، فقال كعب: فإني أمسك سهمي الذي بخيبر.
وتصدق بكل ماله عدا هذا السهم، وتخيل واحداً دفع كل ماله من أجل أن يتخلص من ذنب واحد، إحساس عظيم جداً؛ لأنه فعلاً يريد أن يتوب إلى الله سبحانه وتعالى.
وأبو لبابة رضي الله عنه وأرضاه عندما تاب الله عليه قال: يا رسول الله إن من توبتي أن أهجر ديار قومي، وفي رواية: أهجر هذه الدار التي أصبت فيها الذنب وأساكنك، يعني: أنه سيترك المكان الذي كان يعيش فيه، وكان بعيداً عن المدينة المنورة، ويأتي يعيش بجوار الرسول ﷺ في المدينة، وأيضاً شيء آخر وأني أنخلع من مالي صدقة لله ولرسوله، أي: سأتبرع بكل مالي في سبيل الله، لكن الرسول ﷺ الرحيم بأمته وبـ أبي لبابة، والعارف باحتياجات الحياة قال: (يجزئ عنك الثلث)، أي: يكفي أن تتبرع بثلث مالك فقط، وهذا بحد ذاته كثير جداً، وهنا أقر الرسول ﷺ مبدأ التصدق لتكفير الذنوب، وفعل الخير بصفة عامة لمحو السيئات.
وموقف آخر لـ عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما وقف يجادل الرسول ﷺ في الحديبية، ونحن نعرف الجدال الطويل الذي دار بينه وبين الرسول في قضية صلح الحديبية، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه: مازلت أصوم وأتصدق وأصلي وأعتق خوفاً من الذي صنعته مع النبي ﷺ يومئذ، حتى رجوت أن يكون خيراً، وفي رواية لـ ابن عباس رضي الله عنهما أن عمر بن الخطاب قال: لقد أعتقت بسبب ذلك رقاباً وصمت دهراً، يعني: أنه عمل كثيراً من الطاعات حتى يكفر عن ذنبه الذي عمله.
والخلاصة: أن هذه الأعمال من الصحابة دليل اتباعهم السيئة الحسنة من السمات الأساسية لتوبتهم رضوان الله عليهم.

📑... يتبـــــــــ؏.....👇👇👇

#سلسلة_كن_صحابياً 💥
📚 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

🍃 ((أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا إله إلا الله خالصاً من قلبه أو نفسه)).

🌹 رواه البخاري 🌹


#اللهم_صل_وسلم_وبارك_على_سيدنا_محمد
📚 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

🍃 (( أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن، قالوا: وكيف يقرأ ثلث القرآن قال: قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن)).

🌹 رواه مسلم 🌹


#اللهم_صل_وسلم_وبارك_على_سيدنا_محمد
#سلسلة_كن_صحابياً 💥
1️⃣1️⃣7️⃣

عدم القنوط من رحمة الله تعالى من السمات الأساسية لتوبة الصحابة رضوان الله عليهم

السمة الخامسة: عدم القنوط من رحمة الله تعالى مهما عظم الذنب، فلا يكون هناك يأس أبداً من رحمة الله سبحانه وتعالى، للحديث الذي رواه الإمام أحمد وابن ماجة عن أبي هريرة رضي الله عنه وأرضاه قال: قال رسول الله ﷺ : (لو أخطأتم حتى تبلغ خطاياكم السماء ثم تبتم لتاب الله عليكم)، وفي رواية أحمد (حتى تملأ خطاياكم ما بين السماء والأرض)، لا أحد أذنب بهذا المقدار الكبير من الذنوب، إذاً: فكل الذنوب يتوب الله سبحانه وتعالى عليها.
روى البخاري عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: (إن ناساً من أهل الشرك كانوا قد قتلوا وأكثروا، وزنوا وأكثروا، فأتوا محمداً ﷺ فقالوا: إن الذي تقول وتدعو إليه لحسن، لو تخبرنا أن لما عملنا كفارة)، أي: نحن عملنا جرائم كثيرة جداً في الجاهلية، فهل إذا دخلنا في الإسلام يعفو الله عنا؟ قال: فنزل قول الله عز وجل في سورة الفرقان {وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا} [الفرقان:68 - 69]، ثم يقول: {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} [الفرقان:70]، فكل هذه السيئات السابقة تبدل إلى حسنات بمجرد التوبة {فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} [الفرقان:70]، وقال ابن عباس: ونزل أيضاً قول الله تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزمر:53].
وروى البزار والطبراني بإسناد جيد عن أبي طويل شطب الممدود رضي الله عنه وأرضاه: (أنه أتى النبي ﷺ فقال: أرأيت رجلاً عمل الذنوب كلها ولم يترك منها شيئاً، وهو في ذلك لم يترك حاجة ولا داجة إلا فعلها -والحاجة: الأمر الصغير، والداجة: الأمر الكبير- فهل لذلك من توبة؟ فقال له رسول الله ﷺ : فهل أسلمت؟ قال: أما أنا فأشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، فقال له رسول الله ﷺ : تفعل الخيرات وتترك السيئات يجعلهن لك خيرات كلهن.
قال: وغدراتي وفجراتي؟ قال رسول الله: نعم، فقال الرجل: الله أكبر فما زال يكبر حتى توارى) فخير عظيم بأن تمحى كل الذنوب السابقة، وليس فقط تمحى الخطايا بل تتحول إلى حسنات.
وثواب من الله عز وجل، فأمر مهم جداً أن الإنسان لا يقنط من رحمة الله عز وجل، وخاصة أن الله عز وجل دعا إلى التوبة من لا يتخيل الناس أبداً أن تقبل توبته عند الله عز وجل.
قال ابن عباس رضي الله عنهما: دعا الله عز وجل إلى مغفرته من زعم أن المسيح هو الله، ومن زعم أن المسيح هو ابن الله، ومن زعم أن الله فقير، ومن زعم أن يد الله مغلولة، ومن زعم أن الله ثالث ثلاثة، فقال الله عز وجل لهؤلاء: {أَفَلا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [المائدة:74]، فبعد كل هذه الجرائم العظيمة جداً يدعوهم إلى التوبة وإلى الاستغفار.
كما دعا الله عز وجل كفار بدر إلى التوبة فقال: {إِنْ يَنتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ} [الأنفال:38]، ودعا الله أصحاب الأخدود إلى التوبة وذلك بعد ما أحرقوا المؤمنين، فقد أحرقوا سكان قرية بكاملها ليست لهم جريمة إلا أن قالوا: ربنا الله، قال سبحانه وتعالى: {إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا} [البروج:10] يعني: لو تابوا لغفر الله لهم، {فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ} [البروج:10]، ودعا الله عز وجل فرعون إلى التوبة بعد أن قال كلمته الفاجرة {فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى} [النازعات:24] وبعد أن قال: {مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي} [القصص:38]، وبعد هذه السلسلة الكبيرة من القتل للأطفال والاستحياء للنساء قال الله عز وجل في حقه: {فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى} [طه:44] فأمر الله نبيه موسى وهارون بالتودد إليه في الكلام، لعله أن يؤمن ويرجع إلى ربه سبحانه وتعالى.

📑... انتهـــــــﯽ.....👇👇👇

#سلسلة_كن_صحابياً 💥
📚 عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:

🍃 صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها.

🌹 متفق عليه. 🌹

🍂 الأربع المذكورة في هذا الحديث من الرواتب العشر.


#اللهم_صل_وسلم_وبارك_على_سيدنا_محمد
2025/04/03 23:16:54
Back to Top
HTML Embed Code: