Telegram Web Link
🌸الرجل الصالح

«الرجلُ الصالحُ المباركُ، يؤدّي حقّ زوجتِه، لأنّه يعلمُ أنَّها أمانةً عنده، ممّن؟ من الله، من ربّ السماوات والأرض، وقد قال النبيّ صلى الله عليه وسلم في النساء: "فإِنّكُم أَخَذْتُمُوهُنَ
سبحان الله وبحمده
عليك بطاعة الله في السر والعلن
هذا الحديث يدل على بقاء الإصلاح والدعوة والعلم والتعليم، وفيه بشارة أن هنالك طائفة لا تزال ظاهرة على الحق
وصية النبي صلى الله عليه وسلم للرجال بأن يستوصوا بالنساء خيرا بالإحسانِ إليهنَّ، وإطعامِهنَّ وكِسوتِهنَّ وعِشرتِهنَّ بالمعروفِ
فضل الصلاة في مسجد قباء.
من تطَهَّرَ في بيتِهِ ، ثمَّ أتى مسجدَ قباءٍ، فصلّى فيهِ صلاةً، كانَ لَهُ كأجرِ عمرةٍ.
سهل بن حنيف • الألباني (ت )، صحيح ابن ماجه ١١٦٨ • صحيح
مَسْجِدُ قُباءٍ أُسِّسَ على التَّقْوى، وهو أوَّلُ مَسجِدٍ بناه النَّبيُّ ﷺ بالمدينةِ، وللمَشيِ إليه والصَّلاةِ فيه فَضلٌ عظيمٌ.
وفي هذا الحديثِ يُخْبِرُ سَهلُ بنُ حُنَيفٍ رضِيَ اللهُ عنه، أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ قال: «مَن تَطَهَّرَ في بيتِه»، أي: أتَمَّ طَهارتَه بالاستنجاءِ والوُضوءِ قبْلَ خُروجِه مِن البَيتِ، «ثمَّ أتى»، أي: ذهَبَ إلى، «مَسجِدِ قُباءٍ» ويُعْرَفُ أيضًا بمسجِدِ بني عمْرِو بنِ عوْفٍ، وكانت قُباءٌ قريةً على بُعْدِ مِيلَينِ أو ثلاثةٍ مِن المدينةِ، صلّى فيه النَّبيُّ ﷺ عندَ دُخولِ المَدينةِ النَّبويَّةِ في الهجرةِ، «فصَلّى فيه صَلاةً»، وفي روايةٍ: «فصَلّى فيه»، أي: صَلّى فيه فريضةً أو نافِلةً، «كان له كأجْرِ عُمْرةٍ»، أي: كان أجْرُ الصَّلاةِ فيه بمثْلِ ما يُؤْجَرُ على العُمرةِ لبيتِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
ومَسجِدُ قُباءٍ ذَكَرَه اللهُ في قولِه تعالى: {لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلى التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا واللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} [التوبة: 108]، فهو المَسجِدُ الَّذي أسَّسَه النَّبيُّ ﷺ في أوَّلِ مَقْدَمِه المدينةَ على التَّقوى والإيمانِ، وروى عمرُ بنُ شبَّةَ في «أخبارِ المدينةِ» بإسنادٍ صحيحٍ عن سَعدِ بنِ أبي وقّاصٍ، أنَّه قال: «لَأَنْ أُصَلِّيَ في مَسجِدِ قُباءٍ رَكعتينِ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ آتِيَ بيتَ المقدِسِ مَرَّتينِ، لو يَعلَمونَ ما في قُباءٍ لضَرَبوا إليه أكبادَ الإبلِ».
وفي الحديثِ: بيانُ فَضْلِ مَسجِدِ قُباءٍ وأجْرِ الصَّلاةِ فيه.
قصيدة

يا كعبة الله هذا السوق يسبقنا

https://youtu.be/g7YkaZkotqI
2025/04/04 01:59:36
Back to Top
HTML Embed Code: