*قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :*
*(* الْتَمِسُوا لَيلَةَ القَدرِ لَيلَةَ سَبعٍ وَعِشرِينَ *)* .
* تحروا ليلة القدر بالعبادات لا بالعلامات .
⭐ الراوي : معاوية بن أبي سفيان.
⭐ المحدث : الألباني.
📚 المصدر : صحيح الجامع.
⚖️ حكم المحدث : صحيح.
*(* الْتَمِسُوا لَيلَةَ القَدرِ لَيلَةَ سَبعٍ وَعِشرِينَ *)* .
* تحروا ليلة القدر بالعبادات لا بالعلامات .
⭐ الراوي : معاوية بن أبي سفيان.
⭐ المحدث : الألباني.
📚 المصدر : صحيح الجامع.
⚖️ حكم المحدث : صحيح.
التاريخ الإسلامي
Photo
في سنة 1940م إتحدت الصين وروسيا من أجل القضاء على شخص واحد فقط ..!!
ترى من هو هذا الشخص الذي إتفقت الصين وروسيا عليه بجـيش قوامه 300 ألف مقاتل بأحدث الأسـ ـلحة في زمانه،؟!.
هو مجـ ـاهد دولة تركستان الشرقية التي فتحها القائد العظيم "قتيبة بن مسلم الباهلي" نهاية القرن الأول الهجري.
هو البطل المنسي من ذاكرة الأمة عمداً "عثمان باتور إسلام أوغلوا" ، البطل الذي قاد معـ ـارك شرسة ضد الإحـ ـتلال الصيني المتعاون مع الروس خوفاً من قيام دول موحدة بالله في تلك المناطق.
بلغ من دهاء وفراسة "عثمان أوغلوا" أنه كان ينصب شيئاً اسمه (كمائن مركبة) أي ينصب فخاً للعدو حتى إن دخلته سرية قضى عليها ، فإن جاءت أخرى لإنقاذ الجرحى قضى عليها ، حتى يأتي جيش أكبر لمواجهة صانع الكمين فيجد أيضا كميناً محكماً بشكل أكبر يقضي على أغلب جيشهم في لحظات معدودة.
وقد رفض أغلب ضباط وجنود العدو العمل في تلك المناطق خوفاً من مواجهة "عثمان" ورفاقه الأبطال العظماء .
كان الجنود الروس والصينيون يدفعون الرشاوى لقادتهم في مقابل إبعادهم عن تلك المناطق التي فيها "عثمان" ورفاقه.
بلغ الحال بالحاكم العسـ ـكري الصيني للمنطقة أنه قال: «من يأت لي بعثمان حياً أو ميتاً أعطيته زوجتي 70 يوماً في بيته يفعل بها ما يشاء» ..!!
فهربت زوجته إلى معسـ ـكرات الجيش الإسلامي ، وأسلمت ، فأكرمها صاحب الخلق الإسلامي "عثمان باتور" ، وتزوجها أحد قادة جيشه وعاشت معه بكل عزة وكرامة.
وما ذهبت إلى معسـ ـكر جيوشنا إلا بما سمعته من الأهالي عن أخلاق هذا الجيش وقائده "عثمان" ، حيث لا ظلم ولا خطف ولا حرق ولا محاربة النساء والشيوخ والأطفال ، وكل من لم يحمل السلاح ضدهم.
قائد مثل هذا كان من المستحيل الإيقاع به إلا بالخيانة.
عجز جيش قوامه 300 ألف بالسلاح والعتاد في الإيقاع به أثناء المواجهة المباشرة في الميدان.
باعه أحد الخونة إلى الجيش الصيني مقابل المال ، ودس نفسه في جيشنا ودل العدو على مكانه ، فحـ ـاصره العدو من جميع الجهات سنة 1951م ، وظل يقاتل البطل حتى تعطل مدفعه ، فأخرج خنجره وظل يقاتل به حتى أصيب بالرصـ ـاص ، فأقتاده العدو وأعـ ـدمه في ميدان عام هو ورفاقه ، وتركوهم معلقين ثلاثة أيام أمام الأهالي ، وما زاد ذلك الأهالي إلا قوة وصبراً.
ولما علمت أمه بالخبر وما حدث لإبنها ، قالت: «لمثل هذا ربيته».
رحم الله البطل ، ورحم الله رفاقه الكرام
ترى من هو هذا الشخص الذي إتفقت الصين وروسيا عليه بجـيش قوامه 300 ألف مقاتل بأحدث الأسـ ـلحة في زمانه،؟!.
هو مجـ ـاهد دولة تركستان الشرقية التي فتحها القائد العظيم "قتيبة بن مسلم الباهلي" نهاية القرن الأول الهجري.
هو البطل المنسي من ذاكرة الأمة عمداً "عثمان باتور إسلام أوغلوا" ، البطل الذي قاد معـ ـارك شرسة ضد الإحـ ـتلال الصيني المتعاون مع الروس خوفاً من قيام دول موحدة بالله في تلك المناطق.
بلغ من دهاء وفراسة "عثمان أوغلوا" أنه كان ينصب شيئاً اسمه (كمائن مركبة) أي ينصب فخاً للعدو حتى إن دخلته سرية قضى عليها ، فإن جاءت أخرى لإنقاذ الجرحى قضى عليها ، حتى يأتي جيش أكبر لمواجهة صانع الكمين فيجد أيضا كميناً محكماً بشكل أكبر يقضي على أغلب جيشهم في لحظات معدودة.
وقد رفض أغلب ضباط وجنود العدو العمل في تلك المناطق خوفاً من مواجهة "عثمان" ورفاقه الأبطال العظماء .
كان الجنود الروس والصينيون يدفعون الرشاوى لقادتهم في مقابل إبعادهم عن تلك المناطق التي فيها "عثمان" ورفاقه.
بلغ الحال بالحاكم العسـ ـكري الصيني للمنطقة أنه قال: «من يأت لي بعثمان حياً أو ميتاً أعطيته زوجتي 70 يوماً في بيته يفعل بها ما يشاء» ..!!
فهربت زوجته إلى معسـ ـكرات الجيش الإسلامي ، وأسلمت ، فأكرمها صاحب الخلق الإسلامي "عثمان باتور" ، وتزوجها أحد قادة جيشه وعاشت معه بكل عزة وكرامة.
وما ذهبت إلى معسـ ـكر جيوشنا إلا بما سمعته من الأهالي عن أخلاق هذا الجيش وقائده "عثمان" ، حيث لا ظلم ولا خطف ولا حرق ولا محاربة النساء والشيوخ والأطفال ، وكل من لم يحمل السلاح ضدهم.
قائد مثل هذا كان من المستحيل الإيقاع به إلا بالخيانة.
عجز جيش قوامه 300 ألف بالسلاح والعتاد في الإيقاع به أثناء المواجهة المباشرة في الميدان.
باعه أحد الخونة إلى الجيش الصيني مقابل المال ، ودس نفسه في جيشنا ودل العدو على مكانه ، فحـ ـاصره العدو من جميع الجهات سنة 1951م ، وظل يقاتل البطل حتى تعطل مدفعه ، فأخرج خنجره وظل يقاتل به حتى أصيب بالرصـ ـاص ، فأقتاده العدو وأعـ ـدمه في ميدان عام هو ورفاقه ، وتركوهم معلقين ثلاثة أيام أمام الأهالي ، وما زاد ذلك الأهالي إلا قوة وصبراً.
ولما علمت أمه بالخبر وما حدث لإبنها ، قالت: «لمثل هذا ربيته».
رحم الله البطل ، ورحم الله رفاقه الكرام
خرج نجم الدين أيوب من العراق مطرودا
فخرج من صلبه صلاح_الدين_الأيوبى، الذي استعاد القدس من الصليبيين
.
وخرج سيف الدين قطز مطاردا من أراضي الدوله الخوارزمية وبيع كعبد! ثم حطّم اسطورة جيش المغول الذى لا يقهر
.
وخرجت قبيلة الكاي من شرق آسيا هاربة من التتار لتخرج منها سلالة آل عثمان الذين حكموا العالم
.
لا تقلق فقد تكفّل الله بحفظ هذا الدين .
https://www.tg-me.com/alkelafa
فخرج من صلبه صلاح_الدين_الأيوبى، الذي استعاد القدس من الصليبيين
.
وخرج سيف الدين قطز مطاردا من أراضي الدوله الخوارزمية وبيع كعبد! ثم حطّم اسطورة جيش المغول الذى لا يقهر
.
وخرجت قبيلة الكاي من شرق آسيا هاربة من التتار لتخرج منها سلالة آل عثمان الذين حكموا العالم
.
لا تقلق فقد تكفّل الله بحفظ هذا الدين .
https://www.tg-me.com/alkelafa
في الصورة المسافة 2100 كيلو بين ولادة الوالد #الحويني في #مصر ، وبين ووفاته في دولة #قطر .
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:
مات رجل بالمدينة ممن ولد بها فصلى عليه رسول الله ﷺ
ثم قال: يا ليتهُ مات بغير مولده!
فقالوا: ولم ذاك يا رسول الله؟!
قال: إن الرجل إذا مات بغير مولده، قيس له من مولده إلى منقطع أثره في الجنة.
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:
مات رجل بالمدينة ممن ولد بها فصلى عليه رسول الله ﷺ
ثم قال: يا ليتهُ مات بغير مولده!
فقالوا: ولم ذاك يا رسول الله؟!
قال: إن الرجل إذا مات بغير مولده، قيس له من مولده إلى منقطع أثره في الجنة.
في زمن الحروب الصـ ليبية كان هناك قصر لنبيل فرنسي في بلاد الشام .
وسماه على أسم عشيقته (Silvain) ، وكان العرب ينطقون أسم القصر باللغة الفرنسية ويلوون لسانهم مثل الفرنسيين ، فكان كل من يحدثه يقول : «قصر سيلفان» ، ويعوج لسانه تشبها بالنصـ ارى الفرنسيين !!
فأمر "الظاهر بيبرس" بسجن وجلد كل من يقول قصر النبيلة (Silvain ) بــ لغة الفرنسيين ، وان يقتصر التحدث باللغات الأجنبية على المخاطبات الرسمية والأمور العلمية والعلاجية وما ينتفع به المسلم ، وأطلق عيه أسم (قصر العرب) إحتراما للغة العربية.
اليوم يتباهى العرب بالتحدث بالانجليزية والفرنسية ..!!
اللغة العربية تحتاج رجال
المصدر:
- الموسوعة الإسلامية - أنور الجندي.
وسماه على أسم عشيقته (Silvain) ، وكان العرب ينطقون أسم القصر باللغة الفرنسية ويلوون لسانهم مثل الفرنسيين ، فكان كل من يحدثه يقول : «قصر سيلفان» ، ويعوج لسانه تشبها بالنصـ ارى الفرنسيين !!
فأمر "الظاهر بيبرس" بسجن وجلد كل من يقول قصر النبيلة (Silvain ) بــ لغة الفرنسيين ، وان يقتصر التحدث باللغات الأجنبية على المخاطبات الرسمية والأمور العلمية والعلاجية وما ينتفع به المسلم ، وأطلق عيه أسم (قصر العرب) إحتراما للغة العربية.
اليوم يتباهى العرب بالتحدث بالانجليزية والفرنسية ..!!
اللغة العربية تحتاج رجال
المصدر:
- الموسوعة الإسلامية - أنور الجندي.
من أخبار الأكالين
أن أعرابيٌّا كان عند سفيان بن عيينة مُدة، فلمَّا أرادَ السَّفر قال له سفيان: يا أعرابي، ما أعجَبَك من حديثنا؟ قال: ثلاثة.
حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ كان يُحِبُّ الحَلوى والعسل،
وحديثه ﷺ: "إذا وُضِعَ العَشاء وحضرتِ الصلاة فابدؤوا بالعَشاء"
وقوله ﷺ: "ليس من البر الصيامُ في السفر"
وكان نقْش خاتمه: "ما لكم لا تأكلون". 😂
أن أعرابيٌّا كان عند سفيان بن عيينة مُدة، فلمَّا أرادَ السَّفر قال له سفيان: يا أعرابي، ما أعجَبَك من حديثنا؟ قال: ثلاثة.
حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ كان يُحِبُّ الحَلوى والعسل،
وحديثه ﷺ: "إذا وُضِعَ العَشاء وحضرتِ الصلاة فابدؤوا بالعَشاء"
وقوله ﷺ: "ليس من البر الصيامُ في السفر"
وكان نقْش خاتمه: "ما لكم لا تأكلون". 😂
لوحة تصور التابعي الجليل و المجاهد العظيم عقبة بن نافع ، وقد خاض مياه المُحيط الأطلسي مُناجيًا الله ومُعتذرًا عن عدم قدرته على التقدُّم أكثر من هذا، بعد أن بلغ بجيش المسلمين أقصى غرب العالم المعروف آنذاك ..
وفقًا لابن عبد الحكم، فإنَّ عقبة قال: «يَا رَب لَولَا أنَّ البَحْرَ مَنَعَنِي لَمَضَيتُ فِي البِلَادِ إِلَى مَسَالِكَ القَرْنَينِ مُدَافِعًا عَن دِيْنِكَ مُقَاتِلًا مَن كَفَرَ بِك». ويضيف ابن عبد المنعم الحميري أن عقبة قال: «اللهم إني أطلب السبب الذي طلب عبدك ذو القرنين»، فقيل له: «يا ولي الله وما السبب الذي طلبه؟» فقال: «ألا يعبد في الأرض إلا الله وحده».
وفقًا لابن عبد الحكم، فإنَّ عقبة قال: «يَا رَب لَولَا أنَّ البَحْرَ مَنَعَنِي لَمَضَيتُ فِي البِلَادِ إِلَى مَسَالِكَ القَرْنَينِ مُدَافِعًا عَن دِيْنِكَ مُقَاتِلًا مَن كَفَرَ بِك». ويضيف ابن عبد المنعم الحميري أن عقبة قال: «اللهم إني أطلب السبب الذي طلب عبدك ذو القرنين»، فقيل له: «يا ولي الله وما السبب الذي طلبه؟» فقال: «ألا يعبد في الأرض إلا الله وحده».
التاريخ الإسلامي
Photo
في سنة 388 هجرية مات السلطان الغزنوي سبكتكين وخلف ابنه ‘محمود’ لتدخل منطقة افغانستان وباكستان والهند عهداً جديداً من الفتوحات، لم تعرف مثله منذ أيام الخليفة ‘الفاروق’.
لم يكد الأمر يستقر للقائد الجديد ‘محمود بن سبكتكين’ حتى بدأ نشاطاً جهادياً واسعاً أثبت أنه من أعاظم الفاتحين في تاريخ الإسلام
استمر السلطان ‘محمود بن سبكتكين’ في حملاته وفتوحاته لبلاد ‘الهند’ وكان كلما فتح بلداً أو هدم صنماً أو حطم معبداً قال الهنود : إن هذه الأصنام والبلاد قد سخط عليها الإله ‘سومنات’ ولو أنه راض عنها لأهلك من قصدها بسوء، ولم يعر السلطان ‘محمود’ الأمر اهتمامه حتى كثرت القالة، وأصبحت يقيناً عند الهنود، فسأل عن ‘سومنات’ هذا فقيل له : إنه أعظم أصنام وآلهة الهنود، ويعتقد الهنود فيه أن الأرواح إذا فارقت الأجساد اجتمعت إليه على عقيدة التناسخ فيعيدها فيمن شاء، وأن المد والجزر الذي عنده إنما هو عبادة البحر له.
يقع ‘سومنات’ على بعد مائتي فرسخ من مصب نهر ‘الجانح’ بإقليم ‘الكوجرات’ في غرب الهند، ولهذا الصنم وقف عشرة آلاف قرية، وعنده ألف كاهن لطقوس العبادة، وثلاثمائة رجل يحلقون رءوس ولحى زواره، وثلاثمائة رجل وخمسمائة امرأة يغنون ويرقصون على باب الصنم، وأما الصنم ‘سومنات’ نفسه فهو مبنى على ست وخمسين سارية من الصاج المصفح بالرصاص، و’سومنات’ من حجر طوله خمسة أذرع، وليس له هيئة أو شكل بل هو ثلاث دوائر وذراعان .
عندما اطلع سلطان الإسلام السلطان ‘محمود’ على حقيقة الأمر عزم على غزوه وتحطيمهن وفتح معبده : ظناً منه أن ‘الهند’ إذا فقدوه ورأوا كذب ادعائهم الباطل دخلوا في الإسلام، فالسلطان ‘محمود’ لا يبغى من جهاده سوى خدمة ونشر الإسلام فاستخار الله عز وجل،وخرج بجيوشه ومن انضم إليه من المتطوعين والمجاهدين وذلك في 10 شعبان سنة 416 هجرية
واخترق صحارى وقفار مهلكة لا ماء فيها ولا ميرة، واصطدم بالعديد من الجيوش الهندية وهو في طريقه إلى ‘سومنات’، مع العلم أنه أعلم الجميع بوجهته وهدفه، ليرى الهنود إن كان ‘سومنات’ سيدفع عن نفسه أو غيره شيئاً.
بلغ السلطان ‘محمود’ بجيوشه مدينة ‘دبولواره’ على بعد مرحلتين من ‘سومنات’، وقد ثبت أهلها لقتال المسلمين ظناً منهم أن إلههم ‘سومنات’ يمنعهم ويدفع عنهم، فاستولى عليها المسلمون، وحطموها تماماً، وقتلوا جيشها بأكمله، وساروا حتى وصلوا إلى ‘سومنات’ يوم الخميس 15 ذي القعدة سنة 416 هجرية، فرأوا حصناً حصيناً على ساحل النهر، وأهله على الأسوار يتفرجون على المسلمين واثقين أن معبدوهم يقطع دابرهم ويهلكهم .
وفي يوم الجمعة 16 ذي القعدة وعند وقت الزوال كما هي عادة المسلمين الفاتحين زحف السلطان ‘محمود’ ومن معه من أبطال الإسلام، وقاتلوا الهنود بمنتهى الضراوة، بحيث إن الهنود صعقوا من هول الصدمة القتالية بعدما ظنوا أن إلههم الباطل سيمنعهم ويهلك عدوهم، ونصب المسلمون السلالم على أسوار المدينة وصعدوا عليها وأعلنوا كلمة التوحيد والتكبير وانحدروا كالسيل الجارف داخل المدينة، وحينئذ اشتد القتال جداً وتقدم جماعة من الهنود إلى معبدوهم ‘سومنات’ وعفروا وجوههم وسألوه النصر، واعتنقوه وبكوا، ثم خرجوا للقتال فقتلوا جميعاً وهكذا فريق تلو الآخر يدخل ثم يقتل أثناء القتال الشرس حول صنم ‘سومنات’
رأى بعض عقلاء الهنود مدى إصرار المسلمين على هدم ‘سومنات’ وشراستهم في القتال حتى ولو قتلوا جميعاً عن بكرة أبيهم، فطلبوا الاجتماع مع السلطان ‘محمود’ ، وعرضوا عليهم أموالاً هائلة، وكنوزاً عظيمة في سبيل ترك ‘سومنات’ والرحيل عنه، ظناً منهم أن المسلمين ما جاءوا إلا لأجل الأموال والكنوز فجمع السلطان ‘محمود’ قادته، واستشارهم في ذلك، فأشاروا عليه بقبول الأموال للمجهود الضخم والأموال الطائلة التي أنفقت على تلك الحملة الجهادية
فبات السلطان ‘محمود’ طول ليلته يفكر ويستخير الله عز وجل، ولما أصبح قرر هدم الصنم ‘سونمات’، وعدم قبول الأموال وقال كلمته الشهيرة )وإنى فكرت في الأمر الذي ذكر، فرأيت إذا نوديت يوم القيامة أين ‘محمود’ الذي كسر الصنم؟ أحب إلى من أن يقال : الذي ترك الصنم لأجل ما يناله من الدنيا!(
قاتل الهنود على باب معبد الصنم ‘سومنات’ أشد ما يكون القتال، حتى راح منهم خمسون ألف قتيل، ولما شعروا أنهم سيفنون بالكلية ركبت البقية منهم مراكب في النهر وحاولوا الهرب، فأدركهم المسلمون فما نجا منهم أحد، وكان يوماً على الكافرين عسيراً
وأمر السلطان ‘محمود’ بهدم الصنم ‘سومنات’ فوجد عليه وفيه من الجواهر واللآلئ والذهب والجواهر النفيسة ما يزيد على ما بذلوه له بأضعاف مضاعفة , وكان فيه وعنده خزانة فيها عدد كثير من الأصنام ذهبأ وفضة عليها معلقة بالجوهر منسوجة بالذهب تزيد قيمتها على عشرين ألف ألف دينار أى عشرين مليونا وأخذ رأس معبودهم وجعلها عتبة لجامع غزنة الكبير.
المصادر:
الكامل في التاريخ
البداية والنهاية
فتوح البلدان
______
لم يكد الأمر يستقر للقائد الجديد ‘محمود بن سبكتكين’ حتى بدأ نشاطاً جهادياً واسعاً أثبت أنه من أعاظم الفاتحين في تاريخ الإسلام
استمر السلطان ‘محمود بن سبكتكين’ في حملاته وفتوحاته لبلاد ‘الهند’ وكان كلما فتح بلداً أو هدم صنماً أو حطم معبداً قال الهنود : إن هذه الأصنام والبلاد قد سخط عليها الإله ‘سومنات’ ولو أنه راض عنها لأهلك من قصدها بسوء، ولم يعر السلطان ‘محمود’ الأمر اهتمامه حتى كثرت القالة، وأصبحت يقيناً عند الهنود، فسأل عن ‘سومنات’ هذا فقيل له : إنه أعظم أصنام وآلهة الهنود، ويعتقد الهنود فيه أن الأرواح إذا فارقت الأجساد اجتمعت إليه على عقيدة التناسخ فيعيدها فيمن شاء، وأن المد والجزر الذي عنده إنما هو عبادة البحر له.
يقع ‘سومنات’ على بعد مائتي فرسخ من مصب نهر ‘الجانح’ بإقليم ‘الكوجرات’ في غرب الهند، ولهذا الصنم وقف عشرة آلاف قرية، وعنده ألف كاهن لطقوس العبادة، وثلاثمائة رجل يحلقون رءوس ولحى زواره، وثلاثمائة رجل وخمسمائة امرأة يغنون ويرقصون على باب الصنم، وأما الصنم ‘سومنات’ نفسه فهو مبنى على ست وخمسين سارية من الصاج المصفح بالرصاص، و’سومنات’ من حجر طوله خمسة أذرع، وليس له هيئة أو شكل بل هو ثلاث دوائر وذراعان .
عندما اطلع سلطان الإسلام السلطان ‘محمود’ على حقيقة الأمر عزم على غزوه وتحطيمهن وفتح معبده : ظناً منه أن ‘الهند’ إذا فقدوه ورأوا كذب ادعائهم الباطل دخلوا في الإسلام، فالسلطان ‘محمود’ لا يبغى من جهاده سوى خدمة ونشر الإسلام فاستخار الله عز وجل،وخرج بجيوشه ومن انضم إليه من المتطوعين والمجاهدين وذلك في 10 شعبان سنة 416 هجرية
واخترق صحارى وقفار مهلكة لا ماء فيها ولا ميرة، واصطدم بالعديد من الجيوش الهندية وهو في طريقه إلى ‘سومنات’، مع العلم أنه أعلم الجميع بوجهته وهدفه، ليرى الهنود إن كان ‘سومنات’ سيدفع عن نفسه أو غيره شيئاً.
بلغ السلطان ‘محمود’ بجيوشه مدينة ‘دبولواره’ على بعد مرحلتين من ‘سومنات’، وقد ثبت أهلها لقتال المسلمين ظناً منهم أن إلههم ‘سومنات’ يمنعهم ويدفع عنهم، فاستولى عليها المسلمون، وحطموها تماماً، وقتلوا جيشها بأكمله، وساروا حتى وصلوا إلى ‘سومنات’ يوم الخميس 15 ذي القعدة سنة 416 هجرية، فرأوا حصناً حصيناً على ساحل النهر، وأهله على الأسوار يتفرجون على المسلمين واثقين أن معبدوهم يقطع دابرهم ويهلكهم .
وفي يوم الجمعة 16 ذي القعدة وعند وقت الزوال كما هي عادة المسلمين الفاتحين زحف السلطان ‘محمود’ ومن معه من أبطال الإسلام، وقاتلوا الهنود بمنتهى الضراوة، بحيث إن الهنود صعقوا من هول الصدمة القتالية بعدما ظنوا أن إلههم الباطل سيمنعهم ويهلك عدوهم، ونصب المسلمون السلالم على أسوار المدينة وصعدوا عليها وأعلنوا كلمة التوحيد والتكبير وانحدروا كالسيل الجارف داخل المدينة، وحينئذ اشتد القتال جداً وتقدم جماعة من الهنود إلى معبدوهم ‘سومنات’ وعفروا وجوههم وسألوه النصر، واعتنقوه وبكوا، ثم خرجوا للقتال فقتلوا جميعاً وهكذا فريق تلو الآخر يدخل ثم يقتل أثناء القتال الشرس حول صنم ‘سومنات’
رأى بعض عقلاء الهنود مدى إصرار المسلمين على هدم ‘سومنات’ وشراستهم في القتال حتى ولو قتلوا جميعاً عن بكرة أبيهم، فطلبوا الاجتماع مع السلطان ‘محمود’ ، وعرضوا عليهم أموالاً هائلة، وكنوزاً عظيمة في سبيل ترك ‘سومنات’ والرحيل عنه، ظناً منهم أن المسلمين ما جاءوا إلا لأجل الأموال والكنوز فجمع السلطان ‘محمود’ قادته، واستشارهم في ذلك، فأشاروا عليه بقبول الأموال للمجهود الضخم والأموال الطائلة التي أنفقت على تلك الحملة الجهادية
فبات السلطان ‘محمود’ طول ليلته يفكر ويستخير الله عز وجل، ولما أصبح قرر هدم الصنم ‘سونمات’، وعدم قبول الأموال وقال كلمته الشهيرة )وإنى فكرت في الأمر الذي ذكر، فرأيت إذا نوديت يوم القيامة أين ‘محمود’ الذي كسر الصنم؟ أحب إلى من أن يقال : الذي ترك الصنم لأجل ما يناله من الدنيا!(
قاتل الهنود على باب معبد الصنم ‘سومنات’ أشد ما يكون القتال، حتى راح منهم خمسون ألف قتيل، ولما شعروا أنهم سيفنون بالكلية ركبت البقية منهم مراكب في النهر وحاولوا الهرب، فأدركهم المسلمون فما نجا منهم أحد، وكان يوماً على الكافرين عسيراً
وأمر السلطان ‘محمود’ بهدم الصنم ‘سومنات’ فوجد عليه وفيه من الجواهر واللآلئ والذهب والجواهر النفيسة ما يزيد على ما بذلوه له بأضعاف مضاعفة , وكان فيه وعنده خزانة فيها عدد كثير من الأصنام ذهبأ وفضة عليها معلقة بالجوهر منسوجة بالذهب تزيد قيمتها على عشرين ألف ألف دينار أى عشرين مليونا وأخذ رأس معبودهم وجعلها عتبة لجامع غزنة الكبير.
المصادر:
الكامل في التاريخ
البداية والنهاية
فتوح البلدان
______
التاريخ الإسلامي
Photo
عندما بلغ "هولاکو خان" ما جرى على جيشه من المسلمين في معركة (عين جالوت) ، أرسل مجموعة من جيشه ليستعيدوا الشام من أيدي المسلمين فحيل بينهم وبين ما يشتهون ، فرجعوا إليه خـانين خاسرين .
وذلك أنه نهض إليهم الهزبر الكاسر والسيف الباتر الملك "الظاهر بيبرس" ، فقدم دمشق ، وأرسل العـساكـر في كل وجه لحفظ الثغور والمعاقل بالأسلحة ، فلم يقدر التتار على الدنو إليه ، ووجدوا الدولة قد تغيرت ، والسواعد قد شمرت ، وعناية الله بالشام وأهله قد حصلت ، ورحمته قد نزلت ، فعند ذلك نكصوا على أعقابهم ، وكروا راجعين ، والحمد الله الذي بنعمته تتم الصالحات .
فهذا موقف يذكر للأمير "الظاهر بيبرس البندقداري" ، حيث سارع إلى ملاقاة التتار قبل أن يصلوا إلى دمشق ، وفرق جنـده على الثغور والمعاقل ، فحفظ بلاد الشام ، وأرعب التتار حتى نكصوا على أعقابهم وعرفوا أنه قد أصبح للمسلمين دولة قوية .
ومما يدل على عظمة وهيبة السلطان "الظاهر بيبرس" عند التتار ، أن ملك التتار "أبغا بن هولاكو" أمر عساكره بقصد البلاد الشامية ، فخرج عسكره في عشرة آلاف فارس ، وعليهم الأمير "صمغرا" ، فلما بلغهم أن الملك "الظاهر" بالشام أرسلوا ألفا وخمسمائة من المغل ليتجسسوا الأخبار ويغيروا على أطراف بلاد حلب ، وكان مقدمهم "أمال بن بيجونوين" ، ووصلت غارتهم إلى (عينتاب) ثم إلى(قسطون) ، ووقعوا على (تركمان) نازلين بين (حارم و أنطاكية) فاستأصلوهم ، فتقدم الملك "الظاهر بيبرس" بتجفيل البلاد (اى اظهار الخوف) ليحمل التتار الطمع فيدخلوا فيتمكن منهم ، وبعث إلى مصر بخروج العساكر ، فخرجت ومقدمهـا الأمير "بيسري" ، فوصلوا إلى السلطان وخرج بهم ، فسبق إلى التتار خبره فولوا على أعقابهم .
وهكذا تبدلت الموازين والقوى ، فأصبح التتار يرهبون من المسلمين بعد أن كان المسلمين يرهبون منهم ، والناس هم الناس ، ولكن لما كان المسلمين متفرقين و متناحرين فيما بينهم وليس عندهم اهتمام بجهـاد الأعداء فإنهم قد ضعفوا وأصبحوا نهيـاً لأي دولة قوية تغير عليهم ، ولما ظهر فيهم الحاكمان القويان "المظفر قطز" ثم "الظاهر بيبرس" قاما بتوحيد بلاد الشام ومصر في دولة واحدة قوية ، وكونا الجيوش القوية التي تحمل روح الجهاد .
ولو أن أمراء المسلمين آنذاك فعلوا فعلهما لم يبق في أرض المسلمين أحد من الأعداء ، ولاستطاعوا أن يخضعوا أمم الأرض لحكم الإسلام ، وإنما يؤتى المسلمين من الشقاق والتناحر فيما بينهم .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً» .. متفق عليه
📚المصدر :
- ابن تغري بردي - النجوم الزاهرة (٧/١٥٥)
- ابن كثير - البداية والنهاية (١٣/٢٣٦)
_____
وذلك أنه نهض إليهم الهزبر الكاسر والسيف الباتر الملك "الظاهر بيبرس" ، فقدم دمشق ، وأرسل العـساكـر في كل وجه لحفظ الثغور والمعاقل بالأسلحة ، فلم يقدر التتار على الدنو إليه ، ووجدوا الدولة قد تغيرت ، والسواعد قد شمرت ، وعناية الله بالشام وأهله قد حصلت ، ورحمته قد نزلت ، فعند ذلك نكصوا على أعقابهم ، وكروا راجعين ، والحمد الله الذي بنعمته تتم الصالحات .
فهذا موقف يذكر للأمير "الظاهر بيبرس البندقداري" ، حيث سارع إلى ملاقاة التتار قبل أن يصلوا إلى دمشق ، وفرق جنـده على الثغور والمعاقل ، فحفظ بلاد الشام ، وأرعب التتار حتى نكصوا على أعقابهم وعرفوا أنه قد أصبح للمسلمين دولة قوية .
ومما يدل على عظمة وهيبة السلطان "الظاهر بيبرس" عند التتار ، أن ملك التتار "أبغا بن هولاكو" أمر عساكره بقصد البلاد الشامية ، فخرج عسكره في عشرة آلاف فارس ، وعليهم الأمير "صمغرا" ، فلما بلغهم أن الملك "الظاهر" بالشام أرسلوا ألفا وخمسمائة من المغل ليتجسسوا الأخبار ويغيروا على أطراف بلاد حلب ، وكان مقدمهم "أمال بن بيجونوين" ، ووصلت غارتهم إلى (عينتاب) ثم إلى(قسطون) ، ووقعوا على (تركمان) نازلين بين (حارم و أنطاكية) فاستأصلوهم ، فتقدم الملك "الظاهر بيبرس" بتجفيل البلاد (اى اظهار الخوف) ليحمل التتار الطمع فيدخلوا فيتمكن منهم ، وبعث إلى مصر بخروج العساكر ، فخرجت ومقدمهـا الأمير "بيسري" ، فوصلوا إلى السلطان وخرج بهم ، فسبق إلى التتار خبره فولوا على أعقابهم .
وهكذا تبدلت الموازين والقوى ، فأصبح التتار يرهبون من المسلمين بعد أن كان المسلمين يرهبون منهم ، والناس هم الناس ، ولكن لما كان المسلمين متفرقين و متناحرين فيما بينهم وليس عندهم اهتمام بجهـاد الأعداء فإنهم قد ضعفوا وأصبحوا نهيـاً لأي دولة قوية تغير عليهم ، ولما ظهر فيهم الحاكمان القويان "المظفر قطز" ثم "الظاهر بيبرس" قاما بتوحيد بلاد الشام ومصر في دولة واحدة قوية ، وكونا الجيوش القوية التي تحمل روح الجهاد .
ولو أن أمراء المسلمين آنذاك فعلوا فعلهما لم يبق في أرض المسلمين أحد من الأعداء ، ولاستطاعوا أن يخضعوا أمم الأرض لحكم الإسلام ، وإنما يؤتى المسلمين من الشقاق والتناحر فيما بينهم .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً» .. متفق عليه
📚المصدر :
- ابن تغري بردي - النجوم الزاهرة (٧/١٥٥)
- ابن كثير - البداية والنهاية (١٣/٢٣٦)
_____
كيف مات الامام البخاري؟!
تعرض الإمام البخاري لاضطهاد شديد في نهاية حياته من حكام المدن الإسلامية في شرق العالم الاسلامي..
و تحديدا نيسابور… بخارى… سمرقند.
لأسباب كثيرة منها :.
_ رفضه تعليم أولادهم في قصورهم.
فكان يقول : العلم يؤتى و لا يذهب به للابواب.
_حسد البعض من شهرته وسيرته.
و غيرها من الأسباب.
لما بلغ البخاري 62 سنة وصلته أوامر حاكم نيسابور ان يغادر المدينة و أنه غير مرغوب فيه..
فهاجر منها حتى وصل مسقط راسه بخارى.. فاستقبله الناس على أبواب المدينة و نثروا عليه الأموال والسكر ، والتفّ الناس وطلاب العلم والمحدّثون حوله حتى هجروا مجالس المحدّثين الآخرين مما كان سببا في إيغار صدور البعض عليه.
لكن سرعان ما غضب من شهرته حاكم بخارى ووصلت كذلك رسائل من حاكم نيسابور بضرورة طرد الامام من بخارى أيضا كما سبق وطرد من نيسابور.
فوصل مبعوث حاكم المدينة لبيت البخاري يطلب منه وبشكل عاجل ان يترك المدينة… وكانت الأوامر ان “الان” يترك المدينة.
لدرجة ان الإمام لم يمهل ان يجمع كتبه ويرتبها.. فخرج من المدينة ومكث على مشارفها في خيمة له ثلاثة أيام يضبط كتبه ويرتبها ولا يعرف أين يذهب؟!.
ثم تحرك البخاري ناحية مدينة سمرقند… لكنه لم يدخل المدينة نفسها بل اتجه نحو قرية من قراها اسمها خرتنك ليحل ضيفا على أقاربه هناك.
بمرافقة ابراهيم بن معقل.
ولم يمر وقت طويل حتى وصل الحرس لابواب البيت الذي نزل فيه الإمام…
وأوامرهم من حاكم سمرقند هذه المرة.. ان لابد أن يخرج الإمام البخاري من نواحي سمرقند وقراها.
وكانت هذه ليلة عيد الفطر.
لكن الأوامر ان يخرج “الان” وليس بعد العيد… فخشي الإمام ان يتسبب باي ضرر لاقاربه الذين اكرموه…
فرتب له ابراهيم بن معقل الكتب فوق دابته الأولى وجهز الثانية ليركب عليها الإمام.
ثم عاد ابن معقل للبيت وبدأ يخرج البخاري وهو يتحامل عليه… وهما يمشيان باتجاه دابة الركوب …
وبعد ما يقارب ال 20 خطوة..
شعر الإمام البخاري بالتعب اكثر فأكثر.. فطلب من ابن معقل ان يمهله دقائق ليستريح..
جلس الإمام البخاري بجانب الطريق.. ثم نام .
و ما هي إلا دقائق.. عندما أراد ابن معقل ان ييقظ الإمام وجده قد فاضت روحه الى الله…رحمه الله.
مات الإمام البخاري على جانب الطريق ليلة عيد الفطر يوم ١ شوال عام 256 هجريا …
و هو مطرود من مدينة و اخرى وثالثة و قد تجاوز عمره 62 سنة.
يجهل الناس اليوم اسماء حكام نسابور و بخارى و سمرقند ...لكن الجميع يعرف الامام البخاري .
رحم الله الامام البخاري و رفع درجته في عليين مع النبيين و الشهداء و الصالحين .
سير اعلام النبلاء ص 468 جزء 12
تعرض الإمام البخاري لاضطهاد شديد في نهاية حياته من حكام المدن الإسلامية في شرق العالم الاسلامي..
و تحديدا نيسابور… بخارى… سمرقند.
لأسباب كثيرة منها :.
_ رفضه تعليم أولادهم في قصورهم.
فكان يقول : العلم يؤتى و لا يذهب به للابواب.
_حسد البعض من شهرته وسيرته.
و غيرها من الأسباب.
لما بلغ البخاري 62 سنة وصلته أوامر حاكم نيسابور ان يغادر المدينة و أنه غير مرغوب فيه..
فهاجر منها حتى وصل مسقط راسه بخارى.. فاستقبله الناس على أبواب المدينة و نثروا عليه الأموال والسكر ، والتفّ الناس وطلاب العلم والمحدّثون حوله حتى هجروا مجالس المحدّثين الآخرين مما كان سببا في إيغار صدور البعض عليه.
لكن سرعان ما غضب من شهرته حاكم بخارى ووصلت كذلك رسائل من حاكم نيسابور بضرورة طرد الامام من بخارى أيضا كما سبق وطرد من نيسابور.
فوصل مبعوث حاكم المدينة لبيت البخاري يطلب منه وبشكل عاجل ان يترك المدينة… وكانت الأوامر ان “الان” يترك المدينة.
لدرجة ان الإمام لم يمهل ان يجمع كتبه ويرتبها.. فخرج من المدينة ومكث على مشارفها في خيمة له ثلاثة أيام يضبط كتبه ويرتبها ولا يعرف أين يذهب؟!.
ثم تحرك البخاري ناحية مدينة سمرقند… لكنه لم يدخل المدينة نفسها بل اتجه نحو قرية من قراها اسمها خرتنك ليحل ضيفا على أقاربه هناك.
بمرافقة ابراهيم بن معقل.
ولم يمر وقت طويل حتى وصل الحرس لابواب البيت الذي نزل فيه الإمام…
وأوامرهم من حاكم سمرقند هذه المرة.. ان لابد أن يخرج الإمام البخاري من نواحي سمرقند وقراها.
وكانت هذه ليلة عيد الفطر.
لكن الأوامر ان يخرج “الان” وليس بعد العيد… فخشي الإمام ان يتسبب باي ضرر لاقاربه الذين اكرموه…
فرتب له ابراهيم بن معقل الكتب فوق دابته الأولى وجهز الثانية ليركب عليها الإمام.
ثم عاد ابن معقل للبيت وبدأ يخرج البخاري وهو يتحامل عليه… وهما يمشيان باتجاه دابة الركوب …
وبعد ما يقارب ال 20 خطوة..
شعر الإمام البخاري بالتعب اكثر فأكثر.. فطلب من ابن معقل ان يمهله دقائق ليستريح..
جلس الإمام البخاري بجانب الطريق.. ثم نام .
و ما هي إلا دقائق.. عندما أراد ابن معقل ان ييقظ الإمام وجده قد فاضت روحه الى الله…رحمه الله.
مات الإمام البخاري على جانب الطريق ليلة عيد الفطر يوم ١ شوال عام 256 هجريا …
و هو مطرود من مدينة و اخرى وثالثة و قد تجاوز عمره 62 سنة.
يجهل الناس اليوم اسماء حكام نسابور و بخارى و سمرقند ...لكن الجميع يعرف الامام البخاري .
رحم الله الامام البخاري و رفع درجته في عليين مع النبيين و الشهداء و الصالحين .
سير اعلام النبلاء ص 468 جزء 12
في عام 1932، أُصدرت قرارات غير مسبوقة في تركيا، تضمنت قراءة القرآن الكريم باللغة التركية، ورفع الأذان باللغة التركية، وأداء الصلاة وخطب الجمعة أيضًا باللغة التركية. كما فُرضت أوامر صارمة على الشيوخ والأئمة، تقضي بحبس كل من يعارض هذه القرارات فورًا.
كان مسجد السليمانية في إسطنبول أول مسجد تُلي فيه القرآن الكريم باللغة التركية لأول مرة عام 1932. وقد انتشرت آنذاك مقولة شهيرة بين المتدينين تعبيرًا عن استيائهم من هذا القرار:
"منذ أن أصبح السليمانية سليمانية، لم يشهد مثل هذا الظلم " ، وبالفعل بدأت المساجد تباعا بتطبيق هذا القرار وبدأ الشيوخ وقتها باصدار فتاوى انها غير جائزة وان الصلاة لا تصح الا بالعربية ولكن كانت القوانيين من الحكومة جدية وقتها وصلت للإعدامات والحبس والوضع في المستشفيات العقلية .
لعن الله اتاتورك.
كان مسجد السليمانية في إسطنبول أول مسجد تُلي فيه القرآن الكريم باللغة التركية لأول مرة عام 1932. وقد انتشرت آنذاك مقولة شهيرة بين المتدينين تعبيرًا عن استيائهم من هذا القرار:
"منذ أن أصبح السليمانية سليمانية، لم يشهد مثل هذا الظلم " ، وبالفعل بدأت المساجد تباعا بتطبيق هذا القرار وبدأ الشيوخ وقتها باصدار فتاوى انها غير جائزة وان الصلاة لا تصح الا بالعربية ولكن كانت القوانيين من الحكومة جدية وقتها وصلت للإعدامات والحبس والوضع في المستشفيات العقلية .
لعن الله اتاتورك.
صور وخلفيات لعيد الفطر خاصة للبنات 🎉🎉 🎈، القنوات الخاصة بعيد الفطر المبارك💛، سارع بالإشتراك 😍 🎉 👇
T.me/addlist/JSPK1unGPpE1ZDUx