قد أمر النّبيّ ﷺ بكثرة ذكر الموت، فقال: «أكثروا ذكر هاذم اللّذّات، الموت»..
وفي الإكثار من ذكر الموت فوائد؛ منها:
أنّه يحثّ على الاستعداد له قبل نزوله،
ويقصّر الأمل،
ويرضي بالقليل من الرّزق،
ويزهّد في الدّنيا،
ويرغّب في الآخرة،
ويهوّن مصائب الدّنيا،
ويمنع من الأشر والبطر
والتّوسّع في لذّات الدّنيا.
[لطائف المعارف (ص/179) لابن رجب]
وفي الإكثار من ذكر الموت فوائد؛ منها:
أنّه يحثّ على الاستعداد له قبل نزوله،
ويقصّر الأمل،
ويرضي بالقليل من الرّزق،
ويزهّد في الدّنيا،
ويرغّب في الآخرة،
ويهوّن مصائب الدّنيا،
ويمنع من الأشر والبطر
والتّوسّع في لذّات الدّنيا.
[لطائف المعارف (ص/179) لابن رجب]
المُحبُّ اسمُ محبوبهِ لا يغيبُ عن قلبهِ ، فلو كُلِّفَ أن ينسى ذكرهُ لما قَدرَ ، ولو كلفَ أن يكُفَّ عن ذكرهِ بلسانِه لما صبرَ :
كيف ينسى المُحبُّ ذكرَ حبيبٍ = اسمهُ في فؤاده مكتوبُ
كان بلالٌ كلما عذَّبه المشركونَ في الرَّمضاءِ على التوحيد ، يقول : أحدٌ ، أحدٌ ، فإذا قالوا له : قُل : اللاَّت والعُزَّى ، قال : لا أُحسِنُهُ :
يُرادُ من القلب نِسيانكُم = وتأبى الطِّباعُ على النَّاقِلِ
كُلّما قويت المعرفةُ ، صار الذِّكرُ يجري على لسانِ الذَّاكِرِ من غير كُلفةٍ ، حتى كان بعضُهم يَجْري على لسانِه في منامِهِ : الله الله .
ولهذا يُلهم أهل الجنّة التسبيح ، كما يُلهمون النَّفس ، وتصير «لا إله إلا الله» لهم ، كالماء البارد لأهل الدُّنيا.
[جامع العلوم والحكم (ص/659) لابن رجب]
كيف ينسى المُحبُّ ذكرَ حبيبٍ = اسمهُ في فؤاده مكتوبُ
كان بلالٌ كلما عذَّبه المشركونَ في الرَّمضاءِ على التوحيد ، يقول : أحدٌ ، أحدٌ ، فإذا قالوا له : قُل : اللاَّت والعُزَّى ، قال : لا أُحسِنُهُ :
يُرادُ من القلب نِسيانكُم = وتأبى الطِّباعُ على النَّاقِلِ
كُلّما قويت المعرفةُ ، صار الذِّكرُ يجري على لسانِ الذَّاكِرِ من غير كُلفةٍ ، حتى كان بعضُهم يَجْري على لسانِه في منامِهِ : الله الله .
ولهذا يُلهم أهل الجنّة التسبيح ، كما يُلهمون النَّفس ، وتصير «لا إله إلا الله» لهم ، كالماء البارد لأهل الدُّنيا.
[جامع العلوم والحكم (ص/659) لابن رجب]
الـنَّاسَ كُلَّـهُمْ فِي هَذِهِ الـدَّارِ غُرَبـَاء
قـال الإمـام ابن الـقـيم رحمه الله تعاليٰ
إِنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ فِي هَذِهِ الدَّارِ غُرَبَاءُ، فَإِنَّهَا لَيْسَتْ لَهُمْ بِدَارِ مَقَامٍ، وَلَا هِيَ الدَّارُ الَّتِي خُلِقُوا لَهَا، وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : « كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ » .
وَهَكَذَا هُوَ فِي نَفْسِ الْأَمْرِ؛ لِأَنَّهُ أُمِرَ أَنْ يُطَالِعَ ذَلِكَ بِقَلْبِهِ وَيَعْرِفَهُ حَقَّ الْمَعْرِفَةِ، وَلِي مِنْ أَبْيَاتٍ فِي هَذَا الْمَعْنَىٰ :
وَحَيَّ عَلَى جَنَّاتِ عَدْنٍ فَإِنَّهَا
مَنَازِلُكَ الْأُولَىٰ وَفِيهَا الْمُخَيَّمُ
وَلَكِنَّنَا سَبْيُ الْعَدُوِّ فَهَلْ تَرَىٰ
نَعـُودُ إِلَىٰ أَوْطَانِنـَا وَنُسَلَّـمُ
وَأَيُّ اغْتِرَابٍ فَوْقَ غُرْبَتِنَا الَّتِي
لَهَا أَضْحَتِ الْأَعَدَاءُ فِينَا تَحَكَّمُ
وَقَدْ زَعَمُوا أَنَّ الْغَرِيبَ إِذَا نَأَىٰ
وَشَطَّتْ بِهِ أَوْطَانُهُ لَيْسَ يَنْعَمُ
فَمِنْ أَجْلِ ذَا لَا يَنْعَمُ الْعَبْدُ سَاعَةً
مِنَ الـْعُمْرِ إِلَّا بَعـْدَ مـَا يَتـَأَلَّـمُ
وَكَيْفَ لَا يَكُونُ الْعَبْدُ فِي هَذِهِ الدَّارِ غَرِيبًا، وَهُوَ عَلَى جَنَاحِ سَفَرٍ، لَا يَحِلُّ عَنْ رَاحِلَتِهِ إِلَّا بَيْنَ أَهْلِ الْقُبُورِ ؟ فَهُوَ مُسَافِرٌ فِي صُورَةِ قَاعِدٍ، وَقَدْ قِيلَ :
وَمَا هَذِهِ الْأَيَّامُ إِلَّا مَرَاحِلُ
يَحُثُّ بِهَا دَاعٍ إِلَى الْمَوْتِ قَاصِدُ
وَأَعْجَبُ شَيْءٍ لَوْ تَأَمَّلْتَ أَنَّهَا
مَنَازِلُ تُطْوَىٰ وَالْمُسَافِرُ قَاعِدُ
[ مدارج السالكين (١٩٠/٣) ]
قـال الإمـام ابن الـقـيم رحمه الله تعاليٰ
إِنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ فِي هَذِهِ الدَّارِ غُرَبَاءُ، فَإِنَّهَا لَيْسَتْ لَهُمْ بِدَارِ مَقَامٍ، وَلَا هِيَ الدَّارُ الَّتِي خُلِقُوا لَهَا، وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : « كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ » .
وَهَكَذَا هُوَ فِي نَفْسِ الْأَمْرِ؛ لِأَنَّهُ أُمِرَ أَنْ يُطَالِعَ ذَلِكَ بِقَلْبِهِ وَيَعْرِفَهُ حَقَّ الْمَعْرِفَةِ، وَلِي مِنْ أَبْيَاتٍ فِي هَذَا الْمَعْنَىٰ :
وَحَيَّ عَلَى جَنَّاتِ عَدْنٍ فَإِنَّهَا
مَنَازِلُكَ الْأُولَىٰ وَفِيهَا الْمُخَيَّمُ
وَلَكِنَّنَا سَبْيُ الْعَدُوِّ فَهَلْ تَرَىٰ
نَعـُودُ إِلَىٰ أَوْطَانِنـَا وَنُسَلَّـمُ
وَأَيُّ اغْتِرَابٍ فَوْقَ غُرْبَتِنَا الَّتِي
لَهَا أَضْحَتِ الْأَعَدَاءُ فِينَا تَحَكَّمُ
وَقَدْ زَعَمُوا أَنَّ الْغَرِيبَ إِذَا نَأَىٰ
وَشَطَّتْ بِهِ أَوْطَانُهُ لَيْسَ يَنْعَمُ
فَمِنْ أَجْلِ ذَا لَا يَنْعَمُ الْعَبْدُ سَاعَةً
مِنَ الـْعُمْرِ إِلَّا بَعـْدَ مـَا يَتـَأَلَّـمُ
وَكَيْفَ لَا يَكُونُ الْعَبْدُ فِي هَذِهِ الدَّارِ غَرِيبًا، وَهُوَ عَلَى جَنَاحِ سَفَرٍ، لَا يَحِلُّ عَنْ رَاحِلَتِهِ إِلَّا بَيْنَ أَهْلِ الْقُبُورِ ؟ فَهُوَ مُسَافِرٌ فِي صُورَةِ قَاعِدٍ، وَقَدْ قِيلَ :
وَمَا هَذِهِ الْأَيَّامُ إِلَّا مَرَاحِلُ
يَحُثُّ بِهَا دَاعٍ إِلَى الْمَوْتِ قَاصِدُ
وَأَعْجَبُ شَيْءٍ لَوْ تَأَمَّلْتَ أَنَّهَا
مَنَازِلُ تُطْوَىٰ وَالْمُسَافِرُ قَاعِدُ
[ مدارج السالكين (١٩٠/٣) ]
قال #ابن_عثيمين رحمه الله:
الدُّعاء للأموات أفضل من الصدقة عنهم فأنت احرص على الدُّعاء للأموات، واجعل الصدقات لك فأنت ستحتاج إلى الصدقة وإذا مت فإنك لا تدري هل يُتَصدَّق عنك أو لا فاجعل الأعمال الصالحة لنفسك وادعُ لإخوانك الميِّتين من آباء وأمهات وأقارب.
[ فتاوى سؤال على الهاتف ج١ص٤١ ]
الدُّعاء للأموات أفضل من الصدقة عنهم فأنت احرص على الدُّعاء للأموات، واجعل الصدقات لك فأنت ستحتاج إلى الصدقة وإذا مت فإنك لا تدري هل يُتَصدَّق عنك أو لا فاجعل الأعمال الصالحة لنفسك وادعُ لإخوانك الميِّتين من آباء وأمهات وأقارب.
[ فتاوى سؤال على الهاتف ج١ص٤١ ]
﴿ وَ مَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمة الله-:
فأخبر سُبحانه أنه لا يعذب مُستغفراً لأن الإستغفار يمحو الذَّنب الذي هو سبب العذاب فَيندفع العذاب .
📗 الفتاوى (225/8).
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمة الله-:
فأخبر سُبحانه أنه لا يعذب مُستغفراً لأن الإستغفار يمحو الذَّنب الذي هو سبب العذاب فَيندفع العذاب .
📗 الفتاوى (225/8).
المُحبّ لا يملُّ من التقرُّب بالنوافل إلى مَولاه، ولا يأمل إلا قربه ورضاه.
[لطائف المعارف (ص/393) لابن رجب]
[لطائف المعارف (ص/393) لابن رجب]
قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
*"لو كانَ في هذا المسْجِدِ مِئَة ألفٍ أوْ يَزيدونَ، وفيهم رجلٌ مِنْ أهْلِ النارِ فتَنفَّس، فأصابَهُم نَفَسُهُ؛ لاحْتَرق المسْجِدُ ومَنْ فيه".*
صحيح الترغيب والترهيب 3668
*"لو كانَ في هذا المسْجِدِ مِئَة ألفٍ أوْ يَزيدونَ، وفيهم رجلٌ مِنْ أهْلِ النارِ فتَنفَّس، فأصابَهُم نَفَسُهُ؛ لاحْتَرق المسْجِدُ ومَنْ فيه".*
صحيح الترغيب والترهيب 3668
قال ابن الجوزي رحمه الله
من تفكر في عواقب الدنيا،
أخذ الحذر،
ومن أيقن بطول الطريق
تأهب للسفر.
ما أعجب أمرك يا من يوقن بأمر
ثم ينساه،
ويتحقق ضرر حال
ثم يغشاه
"وتخشى الناس
واللّه أحق أن تخشاه "
فؤاد_من_صيد_الخاطر
من تفكر في عواقب الدنيا،
أخذ الحذر،
ومن أيقن بطول الطريق
تأهب للسفر.
ما أعجب أمرك يا من يوقن بأمر
ثم ينساه،
ويتحقق ضرر حال
ثم يغشاه
"وتخشى الناس
واللّه أحق أن تخشاه "
فؤاد_من_صيد_الخاطر