.❍﴿ *رَبَّنا هَب لَنا مِن أَزواجِنا وَذُرِّيّاتِنا قُرَّةَ أَعيُنٍ* وَاجعَلنا لِلمُتَّقينَ إِمامًا ﴾ [الفرقان: ٧٤].
❒ قال القرظي [١٠٨هـ] رحمه الله:
👈🏼 *( ليس شيءٌ أقرَّ لعين المؤمن ؛ مِن أن يرى زوجته وأولاده مطيعين لله عزّ وجلّ! )*
🔦 :تفسير البغوي (٢/٤٩٥) .
❒ قال القرظي [١٠٨هـ] رحمه الله:
👈🏼 *( ليس شيءٌ أقرَّ لعين المؤمن ؛ مِن أن يرى زوجته وأولاده مطيعين لله عزّ وجلّ! )*
🔦 :تفسير البغوي (٢/٤٩٥) .
اسلوب ذكي لمعاقبة الأبناء .. 👍🏼
طريقة ذكية لنقل المعركة بين الطفل والخطأ نفسه بدلا من أن تكون المعركة بين الطفل والوالدين .
بقلم : د. جاسم المطوع
قالت :
عندي ولدان الأول عمره ست سنوات والثاني تسع سنوات وقد مللت من كثرة معاقبتهما ولم أجد فائدة من العقاب . فماذا أفعل ؟
قلت لها : هل جربت (أسلوب الاختيار بالعقوبة)؟
قالت لاأعرف هذا الأسلوب . فماذا تقصد ؟
قلت لها : قبل أن أشرح لك فكرته هناك قاعدة مهمة في تقويم سلوك الأبناء لا بد أن نتفق عليها وهي أن كل مرحلة عمرية لها معاناتها في التأديب وكلما كبر الطفل احتجنا لأساليب مختلفة في التعامل معه، ولكن ستجدين أن (اسلوب الاختيار بالعقوبة) يصلح لجميع الأعمار ونتائجه ايجابية جدا .
وقبل أن نعمل بهذا الأسلوب لابد أن نتأكد إذا كان الطفل جاهلا أم متعمدا عند ارتكاب الخطأ حتى يكون التأديب نافعا .
فلو كان جاهلا أو ارتكب خطأ غير متعمد ففي هذه الحالة لا داعي للتأديب والعقوبة وإنما يكفي أن ننبهه على خطئه .
أما لو كرر الخطأ أو ارتكب خطأ متعمدا ففي هذه الحالة يمكننا أن نؤدبه بأساليب كثيرة منها: الحرمان من الامتيازات
أو الغضب عليه من غير انتقام أو تشفٍ أو ضرب .
كما يمكننا استخدام (أسلوب الاختيار بالعقوبة )
وفكرة هذا الأسلوب أن نطلب منه الجلوس وحده فيفكر في ثلاث عقوبات يقترحها علينا مثل : (الحرمان من المصروف . أو عدم زيارة صديقه هذا الأسبوع . أو أخذ الهاتف منه لمدة يوم) .
ونحن نختار واحدة منها لينفذها هو على نفسه .
وفي حالة اختيار ثلاثة عقوبات لا تناسب الوالدين .. مثل مثلا : أن يذهب للنوم أو يصمت لمدة ساعة أو يرتب غرفته) ولم تعجبنا العقوبات التي اقترحها علينا ففي هذه الحالة نطلب منه اقتراح ثلاث عقوبات غيرها .
أعرف الكثير من الأسر جربوها ونفعت معهم لأن الطفل عندما يختار العقوبة وينفذها فإننا في هذه الحالة نجعل المعركة بين الطفل والخطأ وليس بينه وبين الوالدين فنكون قد حافظنا علي رابطة المحبة الوالدية .
وكذلك نكون قد احترمنا شخصيته وحافظنا على انسانيته فلم نحقره أو نهينه .
قالت معترضة : ولكن قد تكون العقوبات التي يقترحها لا تشفي غليلي .
قلت لها: علينا أن نفرق بين التأديب والتعذيب، فالهدف من التأديب هو تقويم السلوك وهذا يحتاج إلى صبر ومتابعة وحوار واستمرار في التوجيه .
أما أن نصرخ في وجهه أو أن نضربه ضربا شديدا فهذا (تعذيب وليس تأديبا) . إننا عندما نعاقب أبناءنا فإننا لا نعاقبهم بمستوى الخطأ الذي ارتكبوه وإنما نزيد عليهم في العقوبة لأنها ممزوجة بالغضب وذلك بسبب كثرة الضغوط علينا فيكون أبناؤنا ضحية توترنا وعصبيتنا . ولهذا نحن نندم بعد عقابهم ونندم على تعجلنا وعدم ضبط أعصابنا .
ثم قلت للسائلة :
وأضيف أمرا مهما وهو أنك عندما تقولين لابنك اذهب واجلس لوحدك وفكر بثلاث عقوبات لأختار أنا واحدة منها لأنفذها عليك، فإن هذا الموقف هو تأديب في حد ذاته لأن فيه حوارا نفسيا بين المخطئ وهو الطفل وبين ذاته ، وهذا تصرف جيد لتقويم السلوك ومراجعة الخطأ الذي ارتكبه كما أنه يعتبر وقفة تربوية مؤثرة .
قالت : والله فكرة ذكية سأجربها قلت لها : أنا جربتها شخصيا ونفعت معي وأعرف الكثير من الأسر جربوها ونفعت معهم .
فنظرة الاحترام للمخطئ باقية طالما أنه سار في برنامج التأديب
...
ذهبت السائلة ورجعت بعد شهر فقالت لي: لقد نجح الأسلوب مع أبنائي وصارت عصبيتي معهم قليلة وصاروا يختارون العقوبة وينفذونها فأشكرك على هذه الفكرة.
ولكن أريد أن أسألك كيف فكرت بهذه الطريقة التأديبية الرائعة؟!
فقلت لها :إني استفدت من الأسلوب القرآني في التأديب . ولله المثل الأعلى فالله تعالى يعطي للمذنب أو للمخطئ ثلاثة خيارات كما هو الأمر في كفارة اليمين وغيرها من الكفارات إن أردت العتق أو الصيام أو الصدقة . فهذه خيارات لمرتكب الخطأ وهو أسلوب راق وجميل جدا .
فقالت : إذن هو اسلوب قرآني تربوي .
قلت لها : نعم فالقرآن والسنة فيها أساليب تربوية عظيمة في تقويم السلوك البشري للصغار والكبار لأن الله تعالى هو خالق النفوس وهو أعلم بما يصلحها وأعلم بأساليب تأديبها وتقويمها وصيانتها .
طريقة ذكية لنقل المعركة بين الطفل والخطأ نفسه بدلا من أن تكون المعركة بين الطفل والوالدين .
بقلم : د. جاسم المطوع
قالت :
عندي ولدان الأول عمره ست سنوات والثاني تسع سنوات وقد مللت من كثرة معاقبتهما ولم أجد فائدة من العقاب . فماذا أفعل ؟
قلت لها : هل جربت (أسلوب الاختيار بالعقوبة)؟
قالت لاأعرف هذا الأسلوب . فماذا تقصد ؟
قلت لها : قبل أن أشرح لك فكرته هناك قاعدة مهمة في تقويم سلوك الأبناء لا بد أن نتفق عليها وهي أن كل مرحلة عمرية لها معاناتها في التأديب وكلما كبر الطفل احتجنا لأساليب مختلفة في التعامل معه، ولكن ستجدين أن (اسلوب الاختيار بالعقوبة) يصلح لجميع الأعمار ونتائجه ايجابية جدا .
وقبل أن نعمل بهذا الأسلوب لابد أن نتأكد إذا كان الطفل جاهلا أم متعمدا عند ارتكاب الخطأ حتى يكون التأديب نافعا .
فلو كان جاهلا أو ارتكب خطأ غير متعمد ففي هذه الحالة لا داعي للتأديب والعقوبة وإنما يكفي أن ننبهه على خطئه .
أما لو كرر الخطأ أو ارتكب خطأ متعمدا ففي هذه الحالة يمكننا أن نؤدبه بأساليب كثيرة منها: الحرمان من الامتيازات
أو الغضب عليه من غير انتقام أو تشفٍ أو ضرب .
كما يمكننا استخدام (أسلوب الاختيار بالعقوبة )
وفكرة هذا الأسلوب أن نطلب منه الجلوس وحده فيفكر في ثلاث عقوبات يقترحها علينا مثل : (الحرمان من المصروف . أو عدم زيارة صديقه هذا الأسبوع . أو أخذ الهاتف منه لمدة يوم) .
ونحن نختار واحدة منها لينفذها هو على نفسه .
وفي حالة اختيار ثلاثة عقوبات لا تناسب الوالدين .. مثل مثلا : أن يذهب للنوم أو يصمت لمدة ساعة أو يرتب غرفته) ولم تعجبنا العقوبات التي اقترحها علينا ففي هذه الحالة نطلب منه اقتراح ثلاث عقوبات غيرها .
أعرف الكثير من الأسر جربوها ونفعت معهم لأن الطفل عندما يختار العقوبة وينفذها فإننا في هذه الحالة نجعل المعركة بين الطفل والخطأ وليس بينه وبين الوالدين فنكون قد حافظنا علي رابطة المحبة الوالدية .
وكذلك نكون قد احترمنا شخصيته وحافظنا على انسانيته فلم نحقره أو نهينه .
قالت معترضة : ولكن قد تكون العقوبات التي يقترحها لا تشفي غليلي .
قلت لها: علينا أن نفرق بين التأديب والتعذيب، فالهدف من التأديب هو تقويم السلوك وهذا يحتاج إلى صبر ومتابعة وحوار واستمرار في التوجيه .
أما أن نصرخ في وجهه أو أن نضربه ضربا شديدا فهذا (تعذيب وليس تأديبا) . إننا عندما نعاقب أبناءنا فإننا لا نعاقبهم بمستوى الخطأ الذي ارتكبوه وإنما نزيد عليهم في العقوبة لأنها ممزوجة بالغضب وذلك بسبب كثرة الضغوط علينا فيكون أبناؤنا ضحية توترنا وعصبيتنا . ولهذا نحن نندم بعد عقابهم ونندم على تعجلنا وعدم ضبط أعصابنا .
ثم قلت للسائلة :
وأضيف أمرا مهما وهو أنك عندما تقولين لابنك اذهب واجلس لوحدك وفكر بثلاث عقوبات لأختار أنا واحدة منها لأنفذها عليك، فإن هذا الموقف هو تأديب في حد ذاته لأن فيه حوارا نفسيا بين المخطئ وهو الطفل وبين ذاته ، وهذا تصرف جيد لتقويم السلوك ومراجعة الخطأ الذي ارتكبه كما أنه يعتبر وقفة تربوية مؤثرة .
قالت : والله فكرة ذكية سأجربها قلت لها : أنا جربتها شخصيا ونفعت معي وأعرف الكثير من الأسر جربوها ونفعت معهم .
فنظرة الاحترام للمخطئ باقية طالما أنه سار في برنامج التأديب
...
ذهبت السائلة ورجعت بعد شهر فقالت لي: لقد نجح الأسلوب مع أبنائي وصارت عصبيتي معهم قليلة وصاروا يختارون العقوبة وينفذونها فأشكرك على هذه الفكرة.
ولكن أريد أن أسألك كيف فكرت بهذه الطريقة التأديبية الرائعة؟!
فقلت لها :إني استفدت من الأسلوب القرآني في التأديب . ولله المثل الأعلى فالله تعالى يعطي للمذنب أو للمخطئ ثلاثة خيارات كما هو الأمر في كفارة اليمين وغيرها من الكفارات إن أردت العتق أو الصيام أو الصدقة . فهذه خيارات لمرتكب الخطأ وهو أسلوب راق وجميل جدا .
فقالت : إذن هو اسلوب قرآني تربوي .
قلت لها : نعم فالقرآن والسنة فيها أساليب تربوية عظيمة في تقويم السلوك البشري للصغار والكبار لأن الله تعالى هو خالق النفوس وهو أعلم بما يصلحها وأعلم بأساليب تأديبها وتقويمها وصيانتها .
🖋| قضت الأحوال أنّ الفراغ الذي تتركه يملؤه غيرُك ، ترك الأبناء لقمة سائغة لمواقع التواصل والفضاء المفتوح ينتج جيلاً قد يصدمك بما يحمله من أفكار وقيَم ، وهي من الحالات التي يتغرّب فيه الابن عن أبيه وعن محيطه.
قضت الأحوال أنّ القيَم لا تنقلها جينات الوراثة وإنما التربية والقُرب.
[مُقتبَس]
قضت الأحوال أنّ القيَم لا تنقلها جينات الوراثة وإنما التربية والقُرب.
[مُقتبَس]
🔅 علامات تدل على حب ابنتك لك وان علاقتكما صحيحة وسليمة👌
♦️ اذا كنتي مثلها الأعلى.
♦️وصديقتها الحميمه.
♦️ ويهمها رأيك في أعمالها وسلوكها.
♦️تفرح بقدومك وتشتاق لقدومك.
♦️تكون حريصة أن تكون دائما بجانبك.
♦️ اذا استشعرت انك أكثر شخص يحبها.
♦️ تسعد باللعب معك وممازحتك.
♦️ تحرص على رأيك واهتمامك.
♦️تفرح بعناقك.
♦️ اذا كنتي مثلها الأعلى.
♦️وصديقتها الحميمه.
♦️ ويهمها رأيك في أعمالها وسلوكها.
♦️تفرح بقدومك وتشتاق لقدومك.
♦️تكون حريصة أن تكون دائما بجانبك.
♦️ اذا استشعرت انك أكثر شخص يحبها.
♦️ تسعد باللعب معك وممازحتك.
♦️ تحرص على رأيك واهتمامك.
♦️تفرح بعناقك.
🌼قال ابن عثيمين رحمه الله في تفسيره
( وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً )
فكان من شكر الله - - لهذا الأب الصالح أن يكون رؤوفاً بأبنائه، وهذا من بركة الصلاح في الآباء أن يحفظ الله الأبناء.
( وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً )
فكان من شكر الله - - لهذا الأب الصالح أن يكون رؤوفاً بأبنائه، وهذا من بركة الصلاح في الآباء أن يحفظ الله الأبناء.
كيف أحتوي أبنائي عاطفياً؟
1️⃣-التعابير اللفظيه:بأن أقول(ياالله كم أحبك)؛كم أنتي جميله؛
3️⃣-التعابير الجسديه:الإبتسامه-التربيت باليد-القيام من المجلس ليجلسه في مكانه-التقبيل
ولنا في نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قدوة..حينما كان يقوم ويجلس إبنته فاطمه مكانه
كذلك حينما قبل صلى الله عمليه وسلم الحسن والحسين..فقال له الإعرابي:إن لي عشرة من الولد لم أقبل أحداً منهم
فقال عليه الصلاة والسلام:من لايرحم لايُرحم
3️⃣ التأكيد على الصور الإيجابيه وإستحسانها والإكثار من عبارات الثناء ونحاول أن نتناسى تكرار السلبيه لهم
4️⃣-التعبير السلوكي بالحب:وهو التقرب منهم حينما تضعف أنفسهم.حينما يخطئون
5️⃣-عدم الإلحاح على نقاط الضعف لدى الإبن أو البنت (أنت لاتفهم)
1️⃣-التعابير اللفظيه:بأن أقول(ياالله كم أحبك)؛كم أنتي جميله؛
3️⃣-التعابير الجسديه:الإبتسامه-التربيت باليد-القيام من المجلس ليجلسه في مكانه-التقبيل
ولنا في نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قدوة..حينما كان يقوم ويجلس إبنته فاطمه مكانه
كذلك حينما قبل صلى الله عمليه وسلم الحسن والحسين..فقال له الإعرابي:إن لي عشرة من الولد لم أقبل أحداً منهم
فقال عليه الصلاة والسلام:من لايرحم لايُرحم
3️⃣ التأكيد على الصور الإيجابيه وإستحسانها والإكثار من عبارات الثناء ونحاول أن نتناسى تكرار السلبيه لهم
4️⃣-التعبير السلوكي بالحب:وهو التقرب منهم حينما تضعف أنفسهم.حينما يخطئون
5️⃣-عدم الإلحاح على نقاط الضعف لدى الإبن أو البنت (أنت لاتفهم)
Forwarded from 👦يلا نربى أوﻻدنا صح 👧
↩بناتنا والحجاب
🔻 كيف تنشأ الفتاة وهى تحلم بيوم بلوغها سن التكليف لتتشرف بارتداء حجابها ،أرضاء لربها ،وأعتزازا بعفتها وحياءها
🔸ماهو الحجاب ؟
🔸ماهى شروطة ؟
🔻لماذا نسعى لترغيب بناتنا فى الحجاب؟
🔻كيف ندرب بناتنا على حب الحجاب ؟
↩من الوضع وحتى سنتين
↩من ثلاث سنوات الى خمس سنوات
↩ من ست سنوات الى ثمانى سنوات
↩من تسع سنوات الى إحدى عشر عاماً
↩من الثانية عشر الى السادسة عشر
↩مرحله السابعة عشر وما بعدها
🔸كذالك أخطاء الامهات فى التعامل مع الفتاة فى سن المراهقة وأجبارها للفتاة على ارتداء الحجاب
🔸كيف تتعاملين مع نفور إبنتك من الحجاب؟
🔸كيف تتحاورين مع فتاتك ﻹقناعها بالحجاب
🔸كيف تردين على الشبهات التى تدور فى عقلها
🔻كل ذالك واكثر تم عرضه على جروبات يﻻ نربى وﻻدنا صح 👧🏻
ضمن سلسلة كيف ندرب بناتنا على الحجاب
للرجوع للسلسه كامله
👇🏼👇🏼👇🏼
يمكنكم إيجادها على قناتنا على التليجرام
http://tinyurl.com/j2o7r22
كذالك يمكنكم إيجادها على صفحه الفيس بوك
https://www.facebook.com/يلا-نربى-وﻻدنا-صح-360672377474028/
هاشتاج
#دورات_يلا_نربى_ولادنا_صح
#بناتنا_والحجاب
🔻 كيف تنشأ الفتاة وهى تحلم بيوم بلوغها سن التكليف لتتشرف بارتداء حجابها ،أرضاء لربها ،وأعتزازا بعفتها وحياءها
🔸ماهو الحجاب ؟
🔸ماهى شروطة ؟
🔻لماذا نسعى لترغيب بناتنا فى الحجاب؟
🔻كيف ندرب بناتنا على حب الحجاب ؟
↩من الوضع وحتى سنتين
↩من ثلاث سنوات الى خمس سنوات
↩ من ست سنوات الى ثمانى سنوات
↩من تسع سنوات الى إحدى عشر عاماً
↩من الثانية عشر الى السادسة عشر
↩مرحله السابعة عشر وما بعدها
🔸كذالك أخطاء الامهات فى التعامل مع الفتاة فى سن المراهقة وأجبارها للفتاة على ارتداء الحجاب
🔸كيف تتعاملين مع نفور إبنتك من الحجاب؟
🔸كيف تتحاورين مع فتاتك ﻹقناعها بالحجاب
🔸كيف تردين على الشبهات التى تدور فى عقلها
🔻كل ذالك واكثر تم عرضه على جروبات يﻻ نربى وﻻدنا صح 👧🏻
ضمن سلسلة كيف ندرب بناتنا على الحجاب
للرجوع للسلسه كامله
👇🏼👇🏼👇🏼
يمكنكم إيجادها على قناتنا على التليجرام
http://tinyurl.com/j2o7r22
كذالك يمكنكم إيجادها على صفحه الفيس بوك
https://www.facebook.com/يلا-نربى-وﻻدنا-صح-360672377474028/
هاشتاج
#دورات_يلا_نربى_ولادنا_صح
#بناتنا_والحجاب
Telegram
👦يلا نربى أوﻻدنا صح 👧
دورات تربوية للأباء والأمهات
سيرة الرسول _صلى الله عليه وسلم _ للأطفال
كيفية التعامل مع المراهقين
أستشارات تربوية
سيرة الرسول _صلى الله عليه وسلم _ للأطفال
كيفية التعامل مع المراهقين
أستشارات تربوية
Forwarded from rahma esmail
▪بناتنا والحجاب
🔸لماذا نسعى لترغيب بناتنا –منذ الصغر-في الحجاب؟
أ-لأن الآباء والأمهات أو المربين سوف يقفون بين يدي الله تعالى ويسألهم عن بناتهم كيف ربينهم ولماذا لم يأمروهن بطاعة الله،
يقول صلى الله عليه وسلم:" كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته"
هذا بشكل عام،
أما بالنسبة للرجال من أولي الأمر كالزوج والأب والأخ فإذا لم يأمر نساءه بالحجاب ويرغبهن فيه أصبح ديوثا(أي لا يغار على حرمة نساءه)،والديوث لا يدخل الجنة.
ب- (لأن الإسلام يأمر بتدريب الصغار على العبادة قبل التكليف بها أي قبل بلوغهم؛
فالصلاة مثلاً فرض عين على كل مسلم ومسلمة ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم أمرنا بأن ندربهم عليها منذ السابعة،ونضربهم عليها في العاشرة،وذلك قبل بلوغهم سن التكليف؛وقد اختص الرسول صلى الله عليه وسلم الصلاة من بين العبادات لكونها عماد الدين )
والحجاب-كالصلاة- فريضة على المسلمة ،بأمر صريح من الله ورسوله كما تقدم .
ب-لأننا( لو أطلقنا لهن الحرية منذ الصغر في ارتداء ما يشئن-تقليداً لغيرهن من غير الملتزمات- دون حزم أو توجيه،فسوف يعتدن هذا، ثم يفاجأن - حين يصلن لسن التكليف- بمن يأمرهن بالحجاب ،فتكون كالصدمة بالنسبة لهن،مما يؤدي لصعوبة الأمر عليهن وعدم قدرتهن على تنفيذ هذا الأمر؛بينما لو علمنهاهن حبّ الحجاب والاقتناع به منذ الصغر لطلبن ارتداءه من تلقاء أنفسهن ، قبل أن يؤمرن بارتدائه)
ج-لأنهن لو لم يُحببنه ويقتنعن به منذ الصغر؛ فقد يرتدينه بالإكراه خوفاً من أولي الأمر، مما يؤدي إلى تحايلهن-بعيداً عن أعين أولي الأمر - بشتى الطرق لمسخه وإخراجه عن وظيفته -كما حدث حين انقسمت المحجبات إلى فئات- أو حتى خلعه،وهذا يتنافى مع ديننا السمح، لأن الله تعالى يقول:" لا إكراهَ في الدين"،كما أن هذا يتنافى مع تعليمهن تقوى الله في السر والعلانية.
#بناتنا_والحجاب
👧🏻جروبات يﻻ نربى وﻻدنا صح👦🏻
Http://tinyurl.com/j2o7r22
🔸لماذا نسعى لترغيب بناتنا –منذ الصغر-في الحجاب؟
أ-لأن الآباء والأمهات أو المربين سوف يقفون بين يدي الله تعالى ويسألهم عن بناتهم كيف ربينهم ولماذا لم يأمروهن بطاعة الله،
يقول صلى الله عليه وسلم:" كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته"
هذا بشكل عام،
أما بالنسبة للرجال من أولي الأمر كالزوج والأب والأخ فإذا لم يأمر نساءه بالحجاب ويرغبهن فيه أصبح ديوثا(أي لا يغار على حرمة نساءه)،والديوث لا يدخل الجنة.
ب- (لأن الإسلام يأمر بتدريب الصغار على العبادة قبل التكليف بها أي قبل بلوغهم؛
فالصلاة مثلاً فرض عين على كل مسلم ومسلمة ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم أمرنا بأن ندربهم عليها منذ السابعة،ونضربهم عليها في العاشرة،وذلك قبل بلوغهم سن التكليف؛وقد اختص الرسول صلى الله عليه وسلم الصلاة من بين العبادات لكونها عماد الدين )
والحجاب-كالصلاة- فريضة على المسلمة ،بأمر صريح من الله ورسوله كما تقدم .
ب-لأننا( لو أطلقنا لهن الحرية منذ الصغر في ارتداء ما يشئن-تقليداً لغيرهن من غير الملتزمات- دون حزم أو توجيه،فسوف يعتدن هذا، ثم يفاجأن - حين يصلن لسن التكليف- بمن يأمرهن بالحجاب ،فتكون كالصدمة بالنسبة لهن،مما يؤدي لصعوبة الأمر عليهن وعدم قدرتهن على تنفيذ هذا الأمر؛بينما لو علمنهاهن حبّ الحجاب والاقتناع به منذ الصغر لطلبن ارتداءه من تلقاء أنفسهن ، قبل أن يؤمرن بارتدائه)
ج-لأنهن لو لم يُحببنه ويقتنعن به منذ الصغر؛ فقد يرتدينه بالإكراه خوفاً من أولي الأمر، مما يؤدي إلى تحايلهن-بعيداً عن أعين أولي الأمر - بشتى الطرق لمسخه وإخراجه عن وظيفته -كما حدث حين انقسمت المحجبات إلى فئات- أو حتى خلعه،وهذا يتنافى مع ديننا السمح، لأن الله تعالى يقول:" لا إكراهَ في الدين"،كما أن هذا يتنافى مع تعليمهن تقوى الله في السر والعلانية.
#بناتنا_والحجاب
👧🏻جروبات يﻻ نربى وﻻدنا صح👦🏻
Http://tinyurl.com/j2o7r22
Forwarded from 👦يلا نربى أوﻻدنا صح 👧
▪بناتنا والحجاب
🔸كيف ندرب يناتنا على حب الحجاب؟
🔻قبل الزواج:
إن أولى وأهم الخطوات هي التي يقوم بها الرجل حين يختار لبناته أُمَّاً ذات خُلق ودين تكون قدوة متحركة ؛
فإذا تربت البنت في أحضان هذه الأم كان الحجاب أمرا ًبديهيا بالنسبة لها ،وقضية لا جدال فيها،وأمنية غالية ترنو لتحقيقها.
🔻بعد الزواج
على الوالدين أن يبنيا بيتهما على أساس من الود، والاحترام، والتفاهم حتى ينشأ الأبناء فى جو هادىء مستقر؛مما يبعدهم عن المشكلات النفسية التي تؤدي بهم إلى التنفيس عما يحسون به ،بالتمرد والعصيان ومخالفة الأهل.
كما ينبغي أن لا يتوقف الوالدين عن الدعاء لله تعالى بأن يهبهم ذرية صالحة،
وقد أشار القرآن الكريم إلى ذلك في عدة مواضع منها:" ربِِّّ هَب لي من لدنك ذريةً طيبة إنك سميعُ الدعاء،وفي موضع آخر:" ربنا هب لنا من أزواجنا و ذرياتنا قرة أعين"ولعل هذا الأمر ضروري لأن الشيطان أقسم قائلاً:" لأحتنكنَّ ذريته إلا قليلا "(الإسراء -62)
🔻مرحلة الأجنة:
إن تقرُّب الأم الحامل إلى الله تعالى بالطاعات المختلفة من شانه أن يشيع في نفسها السكينة والاطمئنان... هذه المشاعر تنتقل بقدرته- سبحانه- إلى طفلتها التي تصبح مهيئة للطاعة حين تنمو وتكبر.
#بناتنا_والحجاب
👧🏻جروبات يﻻ نربى وﻻدنا صح 👦🏻
Http://tinyurl.com/j2o7r22
🔸كيف ندرب يناتنا على حب الحجاب؟
🔻قبل الزواج:
إن أولى وأهم الخطوات هي التي يقوم بها الرجل حين يختار لبناته أُمَّاً ذات خُلق ودين تكون قدوة متحركة ؛
فإذا تربت البنت في أحضان هذه الأم كان الحجاب أمرا ًبديهيا بالنسبة لها ،وقضية لا جدال فيها،وأمنية غالية ترنو لتحقيقها.
🔻بعد الزواج
على الوالدين أن يبنيا بيتهما على أساس من الود، والاحترام، والتفاهم حتى ينشأ الأبناء فى جو هادىء مستقر؛مما يبعدهم عن المشكلات النفسية التي تؤدي بهم إلى التنفيس عما يحسون به ،بالتمرد والعصيان ومخالفة الأهل.
كما ينبغي أن لا يتوقف الوالدين عن الدعاء لله تعالى بأن يهبهم ذرية صالحة،
وقد أشار القرآن الكريم إلى ذلك في عدة مواضع منها:" ربِِّّ هَب لي من لدنك ذريةً طيبة إنك سميعُ الدعاء،وفي موضع آخر:" ربنا هب لنا من أزواجنا و ذرياتنا قرة أعين"ولعل هذا الأمر ضروري لأن الشيطان أقسم قائلاً:" لأحتنكنَّ ذريته إلا قليلا "(الإسراء -62)
🔻مرحلة الأجنة:
إن تقرُّب الأم الحامل إلى الله تعالى بالطاعات المختلفة من شانه أن يشيع في نفسها السكينة والاطمئنان... هذه المشاعر تنتقل بقدرته- سبحانه- إلى طفلتها التي تصبح مهيئة للطاعة حين تنمو وتكبر.
#بناتنا_والحجاب
👧🏻جروبات يﻻ نربى وﻻدنا صح 👦🏻
Http://tinyurl.com/j2o7r22
Forwarded from 👦يلا نربى أوﻻدنا صح 👧
▪بناتنا والحجاب
🔸كيف ندرب يناتنا على حب الحجاب؟
بعد الوضع،وحتى سنتين:
من البداية ،ينبغي أن تحرص الأم على تعليم ابنتها الحياء
لأنه أساس الحجاب،ولأنه –كما قال صلى الله عليه وسلم-" خيرٌ كله" ،وكما قال :" لا يأتي إلا بخير"
فلا تغيِّر الأم حفاضات طفلتها أمام أحد،
أما حين يبدأ تدريبها على ضبط الإخراج فتعلمها -بلطف ومزاح- أن تغطي عوراتها
؛وأن لا تخلع ثيابها أمام أحد،ولا تظن الأم أنها صغيرة ،فالطفل يعي ويدرك ولكنه لا يستطيع التعبير،وكلما بدأت معها الأم مبكرة بهذا الأمر كان أفضل.
بعد ذلك يأتي دور القدوة حيث يكون الطفل متلهفا لاستكشاف العالم من حوله، فحين ترى الطفلة أمها تجري إلى غرفتها لارتداء حجابها لأن شخصا ًمن غير المحارم جاء فجأة لزيارتهم،وحين تلحظها لا تطل من النافذة أو تفتح باب الدار إلا بعد ارتداء الحجاب ،وحين تتأملها وهي تربط حجابها بإحكام وإتقان- وهي تستعد للخروج - خوفا من أن يظهر منها شيء،وحين تعلم أن أمها لا تتعطر إلا في بيتها ،وأمام المحارم فقط ؛ ستتلهف تلقائياً لتقليد أمها وتحاول أن تقف أمام المرآة لتجرب أغطية الرأس ،وعندها يجب أن تنتهز الأم هذه الفرصة وتقول لها:
" ما أجملك بالحجاب يا ابنتي،إنه يضفي عليك نوراً؛هل تعلمي أنك حين تكبرين سأشتري لك العديد من أغطية الرأس الملونة الجميلة لتكوني مثل أمك مسلمة طائعة؟ "
كما أنها إذا رأت أمها تغض البصر عن المحارم،أو عن منظر مُخل بالأدب في أي مكان ؛وتستأذن قبل الدخول حتى على أولادها ؛فإن ذلك يكون أمراً طبيعياً بالنسبة للطفلة،مما ييسر عليها الاستجابة حين توجهها الأم لذلك فيما بعد.
#بناتنا_والحجاب
👧🏻جروبات يﻻ نربى وﻻدنا صح👦🏻
Http://tinyurl.com/j2o7r22
🔸كيف ندرب يناتنا على حب الحجاب؟
بعد الوضع،وحتى سنتين:
من البداية ،ينبغي أن تحرص الأم على تعليم ابنتها الحياء
لأنه أساس الحجاب،ولأنه –كما قال صلى الله عليه وسلم-" خيرٌ كله" ،وكما قال :" لا يأتي إلا بخير"
فلا تغيِّر الأم حفاضات طفلتها أمام أحد،
أما حين يبدأ تدريبها على ضبط الإخراج فتعلمها -بلطف ومزاح- أن تغطي عوراتها
؛وأن لا تخلع ثيابها أمام أحد،ولا تظن الأم أنها صغيرة ،فالطفل يعي ويدرك ولكنه لا يستطيع التعبير،وكلما بدأت معها الأم مبكرة بهذا الأمر كان أفضل.
بعد ذلك يأتي دور القدوة حيث يكون الطفل متلهفا لاستكشاف العالم من حوله، فحين ترى الطفلة أمها تجري إلى غرفتها لارتداء حجابها لأن شخصا ًمن غير المحارم جاء فجأة لزيارتهم،وحين تلحظها لا تطل من النافذة أو تفتح باب الدار إلا بعد ارتداء الحجاب ،وحين تتأملها وهي تربط حجابها بإحكام وإتقان- وهي تستعد للخروج - خوفا من أن يظهر منها شيء،وحين تعلم أن أمها لا تتعطر إلا في بيتها ،وأمام المحارم فقط ؛ ستتلهف تلقائياً لتقليد أمها وتحاول أن تقف أمام المرآة لتجرب أغطية الرأس ،وعندها يجب أن تنتهز الأم هذه الفرصة وتقول لها:
" ما أجملك بالحجاب يا ابنتي،إنه يضفي عليك نوراً؛هل تعلمي أنك حين تكبرين سأشتري لك العديد من أغطية الرأس الملونة الجميلة لتكوني مثل أمك مسلمة طائعة؟ "
كما أنها إذا رأت أمها تغض البصر عن المحارم،أو عن منظر مُخل بالأدب في أي مكان ؛وتستأذن قبل الدخول حتى على أولادها ؛فإن ذلك يكون أمراً طبيعياً بالنسبة للطفلة،مما ييسر عليها الاستجابة حين توجهها الأم لذلك فيما بعد.
#بناتنا_والحجاب
👧🏻جروبات يﻻ نربى وﻻدنا صح👦🏻
Http://tinyurl.com/j2o7r22
Telegram
👦يلا نربى أوﻻدنا صح 👧
دورات تربوية للأباء والأمهات
سيرة الرسول _صلى الله عليه وسلم _ للأطفال
كيفية التعامل مع المراهقين
أستشارات تربوية
سيرة الرسول _صلى الله عليه وسلم _ للأطفال
كيفية التعامل مع المراهقين
أستشارات تربوية
Forwarded from 👦يلا نربى أوﻻدنا صح 👧
🔸بناتنا والحجاب
🔻كيف ندرب بناتنا على الحجاب؟
من ثلاث إلى خمس سنوات:
في هذا العمر يكون تقليد الكبار من الأمور المفضلة لدى الطفل،
لذا فان عمل طرحة صغيرة مزركشة بلون تفضِّله الطفلة وتختاره بنفسها؛ لترتديها حين تصحب والدتها إلى المسجد للصلاة أو حضور درس،
أو حين تريد تقليد أمها فتصلي معها أو بمفردها، يكون بمثابة تمهيد لحب ارتداءه فيما بعد؛
كما أن هذا يعين الإبنة أن تصبح عوناً لأمها،
فإذا رأت بعضاً من شعر الأم يظهر دون أن تدري سارعت بتنبيهها،
وإن جاءهم شخص من غير المحارم فجأة؛ سارعت بإخبار أمها لكي تستتر،أو أحضرت إليها ملابس الصلاة ...و هكذا.
وفي هذا العمر أيضاً تكون الطفلة –في الغالب- قد تعلمت ضبط الإخراج،لذا يجب أن تعلم أن لها خصوصيات، فلا تقضي حاجتها إلا بعد إغلاق دورة المياه بإحكام ؛ولا تغير ملابسها إلا في مكان مغلق.
وينبغي أن تعرف أن بعض الناس لا يفعلون ذلك لأن أحداً لم يخبرهم أو لأنهم ليسوا مهذبين مثلنا؛ فإذا رأت أحداً يكشف عورته ،فيجب أن تغض بصرها على الفور.
كما نعلمها حدود التعامل مع الغلمان والرجال من الجيران والأقارب،وحتى والدها وإخوتها؛ فتسود علاقتها بهم الود الاحترام ،دون تبسط في التعامل.
وفي هذا العمر يمكن أن نحفِّّظها ما تيسر من القرآن الكريم؛ مما يلين قلبها ويهيء روحها لطاعة الله تعالى ،مع الشرح الوافي للآيات الكريمة على قدر مستوى فهم الطفلة.
ومن المفيد أن توالي حفظ القرآن في دار تجمعها بصحبة صالحة من الفتيات المقبلات على طاعة الله،وتحفُّها بالعديد من المعلمات اللاتي يمثِّلن القدوة الصالحة لها بالإضافة إلى الأم؛ مع ضرورة متابعة الأم لما تتلقاه الطفلة في هذه الدار لتتأكد أنهم ليسوا من المتشددين أو المبتدعين.
هذا بالإضافة إلى( الحرص على أن يكون لها مصحفاً خاصاً بها-مع تعليمها آداب التعامل معه- و إعانتها ببعض الأشرطة المعلِّمة التي تترك مساحة من الوقت لتردد وراء المقرىء فإن هذا يعوِّدها القرب من القرآن،والأُنس به،والإقبال عليه؛فإذا ارتبط قلبها بالقرآن فإنها لن تعرف مبدأ تعتقده سوى مبادىء القرآن،ولا تعرف تشريعاً تستقي منه سوى تشريع القرآن،ولا تعرف بلسماً لروحها،وشفاءً لنفسها سوى الخشوع بآيات القرآن،وعندئذٍ نصل بها إلى الغاية المرجوة في تكوينها الروحي وإعدادها الإيماني والخُلُقي)
هذا بالإضافة إلى تحفيظها ما تيسر من الحديث النبوي الصحيح ليكون ذخراً لها في حياتها المقبلة،بالإضافة إلى القرآن الكريم.
ونعود للحجاب ،فتنصح كاتبة هذه السطور بأن تقوم الأم بتفصيل ملابس الحجاب للدمية المفضلة لدى ابنتها، تكون ذات ألوان زاهية مزركشة تنتقيها الطفلة،وتقوم بتغييرها للدمية بنفسها ...ومن المفيد أن تشاركها الأم في اللعب بها وانتقاء غطاء الرأس المناسب للون الجلباب الذي ترتديه الدمية،و في تلك الأثناء تتحدث الأم إلى الدمية قائلة-مثلاً- " كم هو الحجاب جميل عليك !
أرجو أن تكوني معنا في الجنة إن شاء الله ،لأنك تطيعي ربك وتحبي حجابك،فالجنة مليئة بالأشياء الجميلة ومها اللُعَب"...فمن خلال اللعب يمكن أن يتعلم الطفل أكثر وبشكل أيسر مما يتعلمه بالتلقين أو الكلام المباشر.
#بناتنا_والحجاب
👧🏻جروبات يﻻ نربى وﻻدنا صح👦🏻
@yalnrabywldna
🔻كيف ندرب بناتنا على الحجاب؟
من ثلاث إلى خمس سنوات:
في هذا العمر يكون تقليد الكبار من الأمور المفضلة لدى الطفل،
لذا فان عمل طرحة صغيرة مزركشة بلون تفضِّله الطفلة وتختاره بنفسها؛ لترتديها حين تصحب والدتها إلى المسجد للصلاة أو حضور درس،
أو حين تريد تقليد أمها فتصلي معها أو بمفردها، يكون بمثابة تمهيد لحب ارتداءه فيما بعد؛
كما أن هذا يعين الإبنة أن تصبح عوناً لأمها،
فإذا رأت بعضاً من شعر الأم يظهر دون أن تدري سارعت بتنبيهها،
وإن جاءهم شخص من غير المحارم فجأة؛ سارعت بإخبار أمها لكي تستتر،أو أحضرت إليها ملابس الصلاة ...و هكذا.
وفي هذا العمر أيضاً تكون الطفلة –في الغالب- قد تعلمت ضبط الإخراج،لذا يجب أن تعلم أن لها خصوصيات، فلا تقضي حاجتها إلا بعد إغلاق دورة المياه بإحكام ؛ولا تغير ملابسها إلا في مكان مغلق.
وينبغي أن تعرف أن بعض الناس لا يفعلون ذلك لأن أحداً لم يخبرهم أو لأنهم ليسوا مهذبين مثلنا؛ فإذا رأت أحداً يكشف عورته ،فيجب أن تغض بصرها على الفور.
كما نعلمها حدود التعامل مع الغلمان والرجال من الجيران والأقارب،وحتى والدها وإخوتها؛ فتسود علاقتها بهم الود الاحترام ،دون تبسط في التعامل.
وفي هذا العمر يمكن أن نحفِّّظها ما تيسر من القرآن الكريم؛ مما يلين قلبها ويهيء روحها لطاعة الله تعالى ،مع الشرح الوافي للآيات الكريمة على قدر مستوى فهم الطفلة.
ومن المفيد أن توالي حفظ القرآن في دار تجمعها بصحبة صالحة من الفتيات المقبلات على طاعة الله،وتحفُّها بالعديد من المعلمات اللاتي يمثِّلن القدوة الصالحة لها بالإضافة إلى الأم؛ مع ضرورة متابعة الأم لما تتلقاه الطفلة في هذه الدار لتتأكد أنهم ليسوا من المتشددين أو المبتدعين.
هذا بالإضافة إلى( الحرص على أن يكون لها مصحفاً خاصاً بها-مع تعليمها آداب التعامل معه- و إعانتها ببعض الأشرطة المعلِّمة التي تترك مساحة من الوقت لتردد وراء المقرىء فإن هذا يعوِّدها القرب من القرآن،والأُنس به،والإقبال عليه؛فإذا ارتبط قلبها بالقرآن فإنها لن تعرف مبدأ تعتقده سوى مبادىء القرآن،ولا تعرف تشريعاً تستقي منه سوى تشريع القرآن،ولا تعرف بلسماً لروحها،وشفاءً لنفسها سوى الخشوع بآيات القرآن،وعندئذٍ نصل بها إلى الغاية المرجوة في تكوينها الروحي وإعدادها الإيماني والخُلُقي)
هذا بالإضافة إلى تحفيظها ما تيسر من الحديث النبوي الصحيح ليكون ذخراً لها في حياتها المقبلة،بالإضافة إلى القرآن الكريم.
ونعود للحجاب ،فتنصح كاتبة هذه السطور بأن تقوم الأم بتفصيل ملابس الحجاب للدمية المفضلة لدى ابنتها، تكون ذات ألوان زاهية مزركشة تنتقيها الطفلة،وتقوم بتغييرها للدمية بنفسها ...ومن المفيد أن تشاركها الأم في اللعب بها وانتقاء غطاء الرأس المناسب للون الجلباب الذي ترتديه الدمية،و في تلك الأثناء تتحدث الأم إلى الدمية قائلة-مثلاً- " كم هو الحجاب جميل عليك !
أرجو أن تكوني معنا في الجنة إن شاء الله ،لأنك تطيعي ربك وتحبي حجابك،فالجنة مليئة بالأشياء الجميلة ومها اللُعَب"...فمن خلال اللعب يمكن أن يتعلم الطفل أكثر وبشكل أيسر مما يتعلمه بالتلقين أو الكلام المباشر.
#بناتنا_والحجاب
👧🏻جروبات يﻻ نربى وﻻدنا صح👦🏻
@yalnrabywldna
Forwarded from 👦يلا نربى أوﻻدنا صح 👧
🔸بناتنا والحجاب
🔻كيف ندرب بناتنا على الحجاب؟
من ست إلى ثماني سنوات:
في هذه المرحلة –مع استمرار حفظ وفهم القرآن-نستكمل تعليمها الحياء؛
فنعلمها (الاستئذان قبل الدخول على الوالدين –كما جاء في سورة النور- وقبل دخول أي مكان حتى ولو على إخوتها.
وأن يكون صوتها خفيضاً-خاصة أمام غير المحارم- فلا ترفعه بالضحك أو حتى عند الغضب؛وألا تمشي وسط الطريق؛ وإنما عن يمينه أو يساره )
وأن تتعلم حدود عورتها أمام غير المحارم،وأمام نساء المسلمين،والنساء من غير المسلمين.
ولعل بعض الأمهات يخطئن بشرا ء الملابس الخليعة لبناتهن- ومنها لباس البحر المبالغ في تبرجه- بحجة أنهن لا يزلن صغيرات،ولكن المشكلة أن في ذلك تشبُّه بالكافرات، كما أن الحياء لا يتجزأ ولا يرتبط بمكان
؛بالإضافة إلى أن البنات يتعودن على مثل هذه الثياب ،حتى يُفاجأن بأمرهن بالحجاب عند سن التكليف،فتكون أشبه بالصدمة بالنسبة لهن، لذا يجب التدرج في تعليمهن الحجاب بشراء الملابس المعتدلة ليكون الحجاب سهلاً فيما بعد إن شاء الله.
كما يجب أن يتعلمن الحياء أمام النفس، من خلال تعليمهن احترام الذات،(وذلك بإظهار احترامنا لهن في شتى تصرفاتنا وتعاملاتنا معهن، فإن ذلك يجعلهن حريصات على بذل مجهود أكبر للسمو بسلوكياتهن ليظللن دائما ًمحل تقدير واحترام من الوالدين)
؛فيترتب على ذلك ألا تقبل الفتاة أن ترى نفسها في وضع مخل بالأدب أو الشرف !
#بناتنا_والحجاب
👧🏻جروبات يﻻ نربى وﻻدنا صح👦🏻
Http://tinyurl.com/j2o7r22
🔻كيف ندرب بناتنا على الحجاب؟
من ست إلى ثماني سنوات:
في هذه المرحلة –مع استمرار حفظ وفهم القرآن-نستكمل تعليمها الحياء؛
فنعلمها (الاستئذان قبل الدخول على الوالدين –كما جاء في سورة النور- وقبل دخول أي مكان حتى ولو على إخوتها.
وأن يكون صوتها خفيضاً-خاصة أمام غير المحارم- فلا ترفعه بالضحك أو حتى عند الغضب؛وألا تمشي وسط الطريق؛ وإنما عن يمينه أو يساره )
وأن تتعلم حدود عورتها أمام غير المحارم،وأمام نساء المسلمين،والنساء من غير المسلمين.
ولعل بعض الأمهات يخطئن بشرا ء الملابس الخليعة لبناتهن- ومنها لباس البحر المبالغ في تبرجه- بحجة أنهن لا يزلن صغيرات،ولكن المشكلة أن في ذلك تشبُّه بالكافرات، كما أن الحياء لا يتجزأ ولا يرتبط بمكان
؛بالإضافة إلى أن البنات يتعودن على مثل هذه الثياب ،حتى يُفاجأن بأمرهن بالحجاب عند سن التكليف،فتكون أشبه بالصدمة بالنسبة لهن، لذا يجب التدرج في تعليمهن الحجاب بشراء الملابس المعتدلة ليكون الحجاب سهلاً فيما بعد إن شاء الله.
كما يجب أن يتعلمن الحياء أمام النفس، من خلال تعليمهن احترام الذات،(وذلك بإظهار احترامنا لهن في شتى تصرفاتنا وتعاملاتنا معهن، فإن ذلك يجعلهن حريصات على بذل مجهود أكبر للسمو بسلوكياتهن ليظللن دائما ًمحل تقدير واحترام من الوالدين)
؛فيترتب على ذلك ألا تقبل الفتاة أن ترى نفسها في وضع مخل بالأدب أو الشرف !
#بناتنا_والحجاب
👧🏻جروبات يﻻ نربى وﻻدنا صح👦🏻
Http://tinyurl.com/j2o7r22
Telegram
👦يلا نربى أوﻻدنا صح 👧
دورات تربوية للأباء والأمهات
سيرة الرسول _صلى الله عليه وسلم _ للأطفال
كيفية التعامل مع المراهقين
أستشارات تربوية
سيرة الرسول _صلى الله عليه وسلم _ للأطفال
كيفية التعامل مع المراهقين
أستشارات تربوية
Forwarded from 👦يلا نربى أوﻻدنا صح 👧
🔻كيف ندرب بناتنا على الحجاب؟
🔸من تسع سنوات إلى إحدى عشر عاماً:
في هذه المرحلة ( يرقى فكر الطفلة وتتنوع خبراتها،وتتسع مداركها ،وتنمو قدراتها على التأمل والتخيل،وتتحول إلى طاقة إيمانية مستعدة لتقبل أوامر ربها،وتنفيذها أكثر من أي مرحلة أخرى في حياتها الماضية والمستقبلة،فتتجه بتفكيرها نحو الخالق ، مدركة جوانب التنزيه والوحدانية،والقدرة لديه ومتقبلة لهذه الصفات تقبلا نفسيا تشعر معه بالراحة والرضا،وتصبح قادرة على تصور العظمة الإلهية ؛
فإذا وُجِّهت الطفلة الوجهة السليمة نحو الإيمان والخير،إندفعت إليهما في تعلُّق وشوق.
🔻لذا فإن دور الوالدين في هذه الفترة أن يستغلا هذا التطور الإيماني في نفسها، وان يعملا على تقوية عقيدتها بالله التي سترى فيها خير عون لها على تقبُّل ما تتعرض له من آلام الواقع،و صراعات الحياة،والتي سوف تمسح عنها الكثير من صنوف الحرمان والوهم والخوف،
وتعمل على تقوية شخصيتها واستعدادها لتكون عوناً لغيرها،وذلك من خلال التركيز على جوانب العقيدة المؤثرة في روحها،
🔸ومن أهم تلك الجوانب:
تعليمها صفات الله تعلى التي تربي فيها أن الله تعالى يحب المتقين ،وأنه قريب منها يراها، ويرعاها أينما كانت
كما جاء في القرآن الكريم: " وإذا سألك عبادي عني فإني قريب"(سورة البقرة-186) ،و"وهو معكم أينما كُنتم"الحديد
وإن الله لا يخفى عليه شيءٌ في الأرضِ ولا في السماء"آل عمران-5 )
،فإن هذا يُعلِّمها مرتبة أرقى من مراتب الحياء (وهو الحياء من الله عز َّ وجل أن يراها على غير ما يحب ويرضى )
#دورات_يلا_نربى_ولادنا_صح
#بناتنا_والحجاب
👧🏻جروبات يﻻ نربى وﻻدنا صح 👦🏻
Http://tinyurl.com/j2o7r22
🔸من تسع سنوات إلى إحدى عشر عاماً:
في هذه المرحلة ( يرقى فكر الطفلة وتتنوع خبراتها،وتتسع مداركها ،وتنمو قدراتها على التأمل والتخيل،وتتحول إلى طاقة إيمانية مستعدة لتقبل أوامر ربها،وتنفيذها أكثر من أي مرحلة أخرى في حياتها الماضية والمستقبلة،فتتجه بتفكيرها نحو الخالق ، مدركة جوانب التنزيه والوحدانية،والقدرة لديه ومتقبلة لهذه الصفات تقبلا نفسيا تشعر معه بالراحة والرضا،وتصبح قادرة على تصور العظمة الإلهية ؛
فإذا وُجِّهت الطفلة الوجهة السليمة نحو الإيمان والخير،إندفعت إليهما في تعلُّق وشوق.
🔻لذا فإن دور الوالدين في هذه الفترة أن يستغلا هذا التطور الإيماني في نفسها، وان يعملا على تقوية عقيدتها بالله التي سترى فيها خير عون لها على تقبُّل ما تتعرض له من آلام الواقع،و صراعات الحياة،والتي سوف تمسح عنها الكثير من صنوف الحرمان والوهم والخوف،
وتعمل على تقوية شخصيتها واستعدادها لتكون عوناً لغيرها،وذلك من خلال التركيز على جوانب العقيدة المؤثرة في روحها،
🔸ومن أهم تلك الجوانب:
تعليمها صفات الله تعلى التي تربي فيها أن الله تعالى يحب المتقين ،وأنه قريب منها يراها، ويرعاها أينما كانت
كما جاء في القرآن الكريم: " وإذا سألك عبادي عني فإني قريب"(سورة البقرة-186) ،و"وهو معكم أينما كُنتم"الحديد
وإن الله لا يخفى عليه شيءٌ في الأرضِ ولا في السماء"آل عمران-5 )
،فإن هذا يُعلِّمها مرتبة أرقى من مراتب الحياء (وهو الحياء من الله عز َّ وجل أن يراها على غير ما يحب ويرضى )
#دورات_يلا_نربى_ولادنا_صح
#بناتنا_والحجاب
👧🏻جروبات يﻻ نربى وﻻدنا صح 👦🏻
Http://tinyurl.com/j2o7r22
Telegram
👦يلا نربى أوﻻدنا صح 👧
دورات تربوية للأباء والأمهات
سيرة الرسول _صلى الله عليه وسلم _ للأطفال
كيفية التعامل مع المراهقين
أستشارات تربوية
سيرة الرسول _صلى الله عليه وسلم _ للأطفال
كيفية التعامل مع المراهقين
أستشارات تربوية
Forwarded from 👦يلا نربى أوﻻدنا صح 👧
🔻كذالك من أهم الجوانب لتقوية شخصية الفتاة
🔸تربيتها على الاستسلام لله تعالى وطاعة رسوله،
فكثيرا ما تسأل الطفلة عن سبب فعل أشياء معينة،لأنها لم تستطع إدراكه،
ومن المفيد أن نجيبها على قدر عقلها،
أما الأمور التي تتعلق بالدين،فيجب أن تعرف أن الإسلام مشتق من الاستسلام لله
،وتسليم الأمر له مع بذل الجهد،وأنه ليس لها أن تقيس الدين برأيها وعقلها،
لأن العقل له حد ينتهي عنده،وكثيرا ما تخطىء العقول،
وتعجز عن تفسير جميع أمور الدين،فالمسلم الحقيقي هو الذي ينفذ أوامر الله-مادام قد ارتضاه ربا-دون أن يعرف الأسباب التي خفيت عليه.
🔸إعلامها أن الأنثى كالذكر،كلاهما عبدٌ لله،خلقهما لعبادته،
يقول تعالى:" من عمِل صالحاً من ذكرٍ أو أُنثى وهو مؤمن فلَنُحيينَّه حياة طيبة" النحل-97
كما نقرأ عليها الآية 35 من سورة الأحزاب،
ونوضح لها أن الأنثى مخاطَبة في القرآن بقوله تعالى:" يا أيها الناس" ،وكذلك بقوله:" يا أيها الذين آمنوا" وبالخطاب الذي قد يبدو ظاهره أنه للذكر،مثل:" وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أُعدت للمتقين"(آل عمران 133 )
🔸 ومما يعينها على الاستسلام لله وطاعة رسوله أن نقص عليها من القصص ما يعزز ذلك،مثل قصة هاجر عليا السلام حين تركها إبراهيم عليه السلام ووليدها في الصحراء
،وقبلت ذلك حين علمت أنه أمر من الله وقالت،"إذن لا يضيِّعنا
"،وقصة النساء المهاجرين الأوَل الذين قالت عنهم عائشة رضي الله عنها:"يرحم الله النساء المهاجرات الأوَل ،لما أنزل الله " وليضربن بخُُمُُرهن على جيوبهن"(النور-31 شققن مُروطهن<ستائرهن> فاختمَرن بها" أي لم ينتظرن حتى تحصل كل منهن على خمار وإنما نفذن أمر الله بما تيسر لهن.
🔸غرس الاعتزاز بالانتماء إلى الإسلام في نفسها
،فالكثير من أبناء الإسلام يتقدم بهم العمر دون أن يعرفوا غايتهم أو هدفهم من الحياة،
لذا ينبغي أن تعرف منذ طفولتها أن الإسلام نعمة عظيمة اصطفاها الله بها وأنها تنتسب إلى أمة موصولة بالله ، تسير على نهجه،وتملك ما لا تملكه سائر البشرية وهو كتاب الله،وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم،لذا فيجب أن تكون متميزة عن غير المسلمات في مظهرها ومخبرها،وغاياتها وآمالها،
وأن تتأسى بأمهات المؤمنين،والصالحات القانتات كمريم عليها السلام
،وامرأة فرعون،والصحابيات رضوان الله تعالى عليهن.وأن تعلم أن هذا الدين أمانة وأن عليها أن تحمل رايته بالتزامها الديني والخُلقي ؛
و أن يكون هدفها من التعلم أن ترضي الله عز وجل بأن تعلم غيرها ،أو تنفع أخواتها المسلمات بأن تتعلم الطب أو التدريس،وأن تنصح لله ورسوله أينما كانت)
ومن المفيد في هذه المرحلة أن تشجعها الأم على تلاوة سورة "النور" مرة كل أسبوع،ففي ذلك تذكرة وتثبيت لها على الخير إن شاء الله.
#دورات_يلا_نربى_ولادنا_صح
#بناتنا_والحجاب
👧🏻جروبات يﻻ نربى وﻻدنا صح 👦🏻
Http://tinyurl.com/j2o7r22
🔸تربيتها على الاستسلام لله تعالى وطاعة رسوله،
فكثيرا ما تسأل الطفلة عن سبب فعل أشياء معينة،لأنها لم تستطع إدراكه،
ومن المفيد أن نجيبها على قدر عقلها،
أما الأمور التي تتعلق بالدين،فيجب أن تعرف أن الإسلام مشتق من الاستسلام لله
،وتسليم الأمر له مع بذل الجهد،وأنه ليس لها أن تقيس الدين برأيها وعقلها،
لأن العقل له حد ينتهي عنده،وكثيرا ما تخطىء العقول،
وتعجز عن تفسير جميع أمور الدين،فالمسلم الحقيقي هو الذي ينفذ أوامر الله-مادام قد ارتضاه ربا-دون أن يعرف الأسباب التي خفيت عليه.
🔸إعلامها أن الأنثى كالذكر،كلاهما عبدٌ لله،خلقهما لعبادته،
يقول تعالى:" من عمِل صالحاً من ذكرٍ أو أُنثى وهو مؤمن فلَنُحيينَّه حياة طيبة" النحل-97
كما نقرأ عليها الآية 35 من سورة الأحزاب،
ونوضح لها أن الأنثى مخاطَبة في القرآن بقوله تعالى:" يا أيها الناس" ،وكذلك بقوله:" يا أيها الذين آمنوا" وبالخطاب الذي قد يبدو ظاهره أنه للذكر،مثل:" وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أُعدت للمتقين"(آل عمران 133 )
🔸 ومما يعينها على الاستسلام لله وطاعة رسوله أن نقص عليها من القصص ما يعزز ذلك،مثل قصة هاجر عليا السلام حين تركها إبراهيم عليه السلام ووليدها في الصحراء
،وقبلت ذلك حين علمت أنه أمر من الله وقالت،"إذن لا يضيِّعنا
"،وقصة النساء المهاجرين الأوَل الذين قالت عنهم عائشة رضي الله عنها:"يرحم الله النساء المهاجرات الأوَل ،لما أنزل الله " وليضربن بخُُمُُرهن على جيوبهن"(النور-31 شققن مُروطهن<ستائرهن> فاختمَرن بها" أي لم ينتظرن حتى تحصل كل منهن على خمار وإنما نفذن أمر الله بما تيسر لهن.
🔸غرس الاعتزاز بالانتماء إلى الإسلام في نفسها
،فالكثير من أبناء الإسلام يتقدم بهم العمر دون أن يعرفوا غايتهم أو هدفهم من الحياة،
لذا ينبغي أن تعرف منذ طفولتها أن الإسلام نعمة عظيمة اصطفاها الله بها وأنها تنتسب إلى أمة موصولة بالله ، تسير على نهجه،وتملك ما لا تملكه سائر البشرية وهو كتاب الله،وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم،لذا فيجب أن تكون متميزة عن غير المسلمات في مظهرها ومخبرها،وغاياتها وآمالها،
وأن تتأسى بأمهات المؤمنين،والصالحات القانتات كمريم عليها السلام
،وامرأة فرعون،والصحابيات رضوان الله تعالى عليهن.وأن تعلم أن هذا الدين أمانة وأن عليها أن تحمل رايته بالتزامها الديني والخُلقي ؛
و أن يكون هدفها من التعلم أن ترضي الله عز وجل بأن تعلم غيرها ،أو تنفع أخواتها المسلمات بأن تتعلم الطب أو التدريس،وأن تنصح لله ورسوله أينما كانت)
ومن المفيد في هذه المرحلة أن تشجعها الأم على تلاوة سورة "النور" مرة كل أسبوع،ففي ذلك تذكرة وتثبيت لها على الخير إن شاء الله.
#دورات_يلا_نربى_ولادنا_صح
#بناتنا_والحجاب
👧🏻جروبات يﻻ نربى وﻻدنا صح 👦🏻
Http://tinyurl.com/j2o7r22
Telegram
👦يلا نربى أوﻻدنا صح 👧
دورات تربوية للأباء والأمهات
سيرة الرسول _صلى الله عليه وسلم _ للأطفال
كيفية التعامل مع المراهقين
أستشارات تربوية
سيرة الرسول _صلى الله عليه وسلم _ للأطفال
كيفية التعامل مع المراهقين
أستشارات تربوية