قال الدُّوريُّ في تاريخِ ابنِ معينٍ ( ٢ / ٢٢٤ برقم ٤٧٠٣ ): حدَّثنا يحيى بنُ معينٍ، عن عبدِ الرَّزَّاق، عن مَعمَرٍ، عن قتادةَ قال: "كان يُستَحبُّ ألَّا تُقرأَ الأحاديثُ التي عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا على وضوءٍ".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وهذا إسنادُه صحيحٌ، رجالُه أئمَّةٌ.
ورواه أبو القاسمِ البَغَويُّ في مُسنَدِ عليِّ بنِ الجعدِ ( ١٠٦٧ )، والدِّينَوَريُّ في المُجالَسةِ وجواهرِ العلمِ ( ٢٦٥٣ )، والرَّامَهُرمُزيُّ في المُحدِّثِ الفاصلِ ( ٨٣٣ )، والخطيبُ البغداديُّ في الجامعِ لأخلاقِ الرَّاوي ( ٦٥٠ و٩٨٣ )، وابنُ عبدِ البرِّ في جامعِ بيانِ العلمِ ( ٢٣٩١ و٢٣٩٢ )، والبيهقيُّ في المدخلِ إلى السُّنَنِ ( ٦٩٥ )، وأبو نُعَيمٍ في حِليةِ الأولياءِ ( ٢ / ٣٣٥ ) من طُرُقٍ، عن عبدِ الرَّزَّاقِ الصَّنعانيِّ، به.
وقتادةُ بنُ دِعامةَ السَّدوسيُّ من صغارِ التَّابعينَ.. وقولُه: "كان يُستَحبُّ": عنى به عصرَهُ الذي كان مُكتَظًّا بالتَّابعينَ..
وقد أدركَ قتادةُ جمعًا من الصَّحابةِ.
وكان غيرُ واحدٍ من السَّلَفِ لا يُحدِّثُ ولا يقرأُ الأحاديثَ إلَّا على طهارةٍ؛ كالأعمشِ، وقتادةَ، وجعفرِ بنِ مُحمَّدٍ الصَّادقِ، ومالكِ بنِ أنسٍ، والفضلِ بنِ مُوسى، وغيرِهم.
وفِعلُهم هذا كان إجلالًا وتعظيمًا لحديثِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
وكذلك كرهوا التَّحديثَ حالَ القِيامِ والمشيِ والاضطِجاعِ، لأنَّ التَّحديثَ جالسًا أحضرُ للقلبِ وأجمعُ للفهمِ.
قال الخطيبُ البغداديُّ في الجامعِ لأخلاقِ الرَّاوي ( ١ / ٦٤٣ ): "كراهةُ مَن كَرِهَ التَّحديثَ في الأحوالِ التي ذكرناها من المشيِ والقِيامِ والاضطِجاعِ وعلى غيرِ طهارةٍ؛ إنَّما هي على سبيلِ التَّوقيرِ للحديثِ والتَّعظيمِ والتَّنزيهِ له، ولو حدَّثَ مُحدِّثٌ في هذه الأحوالِ لم يكن مأثومًا، ولا فعلَ أمرًا محظورًا، وأجلُّ الكُتُبِ كتابُ اللهِ وقراءتُه في هذه الأحوالِ جائزةٌ، فقِراءةُ الحديثِ فيها بالجوازِ أولى". اهـ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وهذا إسنادُه صحيحٌ، رجالُه أئمَّةٌ.
ورواه أبو القاسمِ البَغَويُّ في مُسنَدِ عليِّ بنِ الجعدِ ( ١٠٦٧ )، والدِّينَوَريُّ في المُجالَسةِ وجواهرِ العلمِ ( ٢٦٥٣ )، والرَّامَهُرمُزيُّ في المُحدِّثِ الفاصلِ ( ٨٣٣ )، والخطيبُ البغداديُّ في الجامعِ لأخلاقِ الرَّاوي ( ٦٥٠ و٩٨٣ )، وابنُ عبدِ البرِّ في جامعِ بيانِ العلمِ ( ٢٣٩١ و٢٣٩٢ )، والبيهقيُّ في المدخلِ إلى السُّنَنِ ( ٦٩٥ )، وأبو نُعَيمٍ في حِليةِ الأولياءِ ( ٢ / ٣٣٥ ) من طُرُقٍ، عن عبدِ الرَّزَّاقِ الصَّنعانيِّ، به.
وقتادةُ بنُ دِعامةَ السَّدوسيُّ من صغارِ التَّابعينَ.. وقولُه: "كان يُستَحبُّ": عنى به عصرَهُ الذي كان مُكتَظًّا بالتَّابعينَ..
وقد أدركَ قتادةُ جمعًا من الصَّحابةِ.
وكان غيرُ واحدٍ من السَّلَفِ لا يُحدِّثُ ولا يقرأُ الأحاديثَ إلَّا على طهارةٍ؛ كالأعمشِ، وقتادةَ، وجعفرِ بنِ مُحمَّدٍ الصَّادقِ، ومالكِ بنِ أنسٍ، والفضلِ بنِ مُوسى، وغيرِهم.
وفِعلُهم هذا كان إجلالًا وتعظيمًا لحديثِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
وكذلك كرهوا التَّحديثَ حالَ القِيامِ والمشيِ والاضطِجاعِ، لأنَّ التَّحديثَ جالسًا أحضرُ للقلبِ وأجمعُ للفهمِ.
قال الخطيبُ البغداديُّ في الجامعِ لأخلاقِ الرَّاوي ( ١ / ٦٤٣ ): "كراهةُ مَن كَرِهَ التَّحديثَ في الأحوالِ التي ذكرناها من المشيِ والقِيامِ والاضطِجاعِ وعلى غيرِ طهارةٍ؛ إنَّما هي على سبيلِ التَّوقيرِ للحديثِ والتَّعظيمِ والتَّنزيهِ له، ولو حدَّثَ مُحدِّثٌ في هذه الأحوالِ لم يكن مأثومًا، ولا فعلَ أمرًا محظورًا، وأجلُّ الكُتُبِ كتابُ اللهِ وقراءتُه في هذه الأحوالِ جائزةٌ، فقِراءةُ الحديثِ فيها بالجوازِ أولى". اهـ
قال الذَّهبيُّ في تذكرةِ الحُفَّاظِ ( ١ / ٤ ): "فحقٌّ على المُحدِّثِ أن يتورَّعَ في ما يُؤدِّيهِ، وأن يسألَ أهلَ المعرفةِ والورعِ ليُعينوه على إيضاحِ مرويَّاتِه، ولا سبيلَ إلى أن يصيرَ العارفُ الذي يُزكِّي نقَلَةَ الأخبارِ ويجرحُهم جِهبِذًا؛ إلَّا بإدمانِ الطَّلبِ، والفحصِ عن هذا الشَّأنِ، وكثرةِ المُذاكَرةِ والسَّهَرِ والتَّيقُّظِ والفهمِ، مع التَّقوى والدِّينِ المَتِينِ والإنصافِ، والتَّردُّدِ إلى مجالسِ العُلَماءِ، والتَّحرِّي والإتقانِ، وإلَّا تَفعلْ:
فدَعْ عنكَ الكِتابةَ لستَ منها *** ولو سوَّدتَ وجهَكَ بالمِدادِ
قال اللهُ تعالى عزَّ وجلَّ: ( فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ).
فإن آنستَ يا هذا من نفسِكَ فهمًا وصِدقًا ودِينًا وورعًا؛ وإلَّا فلا تتعنَّ! وإن غلب عليك الهوى والعصبيَّةُ لرأيٍ ولمذهبٍ؛ فباللهِ لا تتعبْ! وإن عرفتَ أنَّكَ مُخلِّطٌ مُخبِّطٌ مُهمِلٌ لحُدودِ اللهِ؛ فأَرِحْنا منكَ! فبعد قليلٍ ينكشفُ البَهرَجُ، وينكبُّ الزَّغَلُ، ولا يحيقُ المكرُ السَّيِّءُ إلَّا بأهلِه.
فقد نصحتُكَ، فعِلمُ الحديثِ صلفٌ، فأين عِلمُ الحديثِ؟ وأين أهلُه؟ كِدتُّ أن لا أراهم إلَّا في كتابٍ أو تحتَ تُرابٍ".
فدَعْ عنكَ الكِتابةَ لستَ منها *** ولو سوَّدتَ وجهَكَ بالمِدادِ
قال اللهُ تعالى عزَّ وجلَّ: ( فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ).
فإن آنستَ يا هذا من نفسِكَ فهمًا وصِدقًا ودِينًا وورعًا؛ وإلَّا فلا تتعنَّ! وإن غلب عليك الهوى والعصبيَّةُ لرأيٍ ولمذهبٍ؛ فباللهِ لا تتعبْ! وإن عرفتَ أنَّكَ مُخلِّطٌ مُخبِّطٌ مُهمِلٌ لحُدودِ اللهِ؛ فأَرِحْنا منكَ! فبعد قليلٍ ينكشفُ البَهرَجُ، وينكبُّ الزَّغَلُ، ولا يحيقُ المكرُ السَّيِّءُ إلَّا بأهلِه.
فقد نصحتُكَ، فعِلمُ الحديثِ صلفٌ، فأين عِلمُ الحديثِ؟ وأين أهلُه؟ كِدتُّ أن لا أراهم إلَّا في كتابٍ أو تحتَ تُرابٍ".
تمّ تحريرُ درعا.. وحمصُ قابَ قوسَينِ أو أدنى!
اللهُ أكبرُ.. اللهُ أكبرُ.
اللهُ أكبرُ.. اللهُ أكبرُ.
( إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ ).
Forwarded from وَحْيُ القَلبِ (أمين الحمَّادي)
لقد أمسى الثّوّار على مقربةٍ من هذا الجحيم، جهنّم الدّنيا، سجن صيدنايا المشؤوم.
لئن استطاع الثّوار السيطرة عليه، وتحرير المعتقلين فيه؛ ليكونّن يومًا من أيّام اللّٰه الخالدة، ليكوننّ بعثًا لأرواحٍ كانت ترجو فراق الأجسادِ، أجسادٍ مزّقتها آلات التعذيب التي نعرف، والتي لا نعرف!
اللّٰهمّ فكّ أسر المعتقلين، يا رب!!
@WahiulQalb2
لئن استطاع الثّوار السيطرة عليه، وتحرير المعتقلين فيه؛ ليكونّن يومًا من أيّام اللّٰه الخالدة، ليكوننّ بعثًا لأرواحٍ كانت ترجو فراق الأجسادِ، أجسادٍ مزّقتها آلات التعذيب التي نعرف، والتي لا نعرف!
اللّٰهمّ فكّ أسر المعتقلين، يا رب!!
@WahiulQalb2
يا ربّ، دمشقَ وريفَها..
اللهمّ زلزِلِ الأرضَ تحت أقدامِ النُّصيريّةِ، واقذفِ الرُّعبَ في قُلوبِهم، وخالِفْ بين كلمتِهم.
اللهمّ زلزِلِ الأرضَ تحت أقدامِ النُّصيريّةِ، واقذفِ الرُّعبَ في قُلوبِهم، وخالِفْ بين كلمتِهم.