جنه صغار نلعب احنه مجموعة بنات
ويانه بنيه اسمها زهراء ...حلوه ونظيفه وذكيه
بس شعرها جان قصه..طويل ومرتب سواد فاحم.

من جانت تروح للمدرسه تطلع الصبح عبالك ورده ..امها يوميه تسوي تسريحه بسيطه..مره ضفيره ع شكل طوق بأول الشعر
ومره مجموعة ضفاير وتجمعها وره

كتبها ودفاترها مرتبه..رغم جان حصار بس امها كولشي ترتبه الها

توفت امها ..ماذكر بالضبط سبب الوفاة لكن كان بسبب مرض

اتعس لحظه بحالة الفقد...مو البجي والصراخ ...لا
اتعس لحظه هي الاستسلام...من يخذلك جسمك ومشاعرك ودموعك وتصير مو كادر تبجي اكثر وتصرخ ..بس الالم موجود فتستسلم

هذا كان حال زهراء ..من رحنه حتى نساندها واحنه اطفال صغار منعرف شون نسند نفسنه ..شفناها كاعده وحده بالحديقه وبيدها ربطه مال امها

الناس جوا تعزي الاهل وناس تطبخ..بس الطفله وحدها

بعد فتره وكأي اجراء طبيعي تسمعه ..الرجال ميبقى وحده لازم يزوج حتى وحده تداريه تطبخله تغسل ملابسه..وكأنوا المشكله فقط بأكل الاب وملابسه

وازوج فعلا...زهراء صارت تجي للمدرسه وهي مبهذله شعرها هي مسويته ممحضره دراستها مستواها ينزل ..كئيبه وحزينه

المعلمه حجت ويه زهراء. وجانت الاجابه

مو ست اشتغل بالبيت ومالحك احفظ او اكتب..طفله ست سنوات تشتغل بالبيت

ولأن احنه منطقه صغيره مجمع سكني صغير..فناس تعرف ناس..المعلمه طلبت من زوجها يحجي ويه ابو زهراء..وفعلا شافه وكله يابه زهراء ليش تشتغل وبالمدرسه موزينه .قبل جانت ورده مفتحه

جواب الاب...مو امها حامل فهي تساعد امها!
وصار وتدلل هسه بعد ماخليها تشتغل

صارت زهراء تداوم يوم وتغيب يومين..والاداره دزت ع ولي امر زهراء

وطبعا جتي زوجة ابوها...والجواب اكعدها ومتقبل تجي للمدرسه وصار وبعد متغيب

زهراء صارت تداوم يوم وتغيب عشره...خلصت السنه وجتي العطله

ومثل عادتنا ندك الباب ع زهراء حتى تجي تلعب

تطلع تكول لاماكدر لازم اغسل ملابس...لاماكدر عدنه عزيمه ..لاماكدر لازم انظف

جتي السنه الدراسيه الجديده..وزهراء داومت اول يوم بملابس قديمه وممرتبه..وجانت ساكته ومنطويه..لالعبت بالساحه ولا اختلطت

ومن هذا اليوم وبعد مشفنه زهراء مجتي للمدرسه...المدير من شاف ابوها وكله زهراء ليش متداوم

الاب..تساعد امها لان اخوها صغير عمره اشهر وسنة اللخ تداوم..

وجتي السنه اللخ واللخ واللخ وزهراء لاداومت ولاشافت مدرسه...كبرنا وصرنا بالمتوسطه

الوحيده الي ضلت ع تواصل ويه زهراء جانت بنت امام الجامع..تزوها كل فتره..جانت بصيص امل لزهراء

يكعدون بالحديقه...زهراء تنسى نفسها البنيه الي امها ماتت وبطلت من المدرسه..تحس بعدها ذيج الحلوه المرتبه وتداوم مدرسه وصديقتها يمها

حتى هذا الامل زوجة ابوها قضت عليه..كامت من تجي صديقتها تطردها وتكولها زهراء مو هنا

واختفت زهراء ...ماكو احد يعرف عنها شي او يشوفها

ام صديقتها راحتلهم للبيت...وتنصدم بشكل زهراء

بنيه هزيله ملابس تعبانه..الطفله محطمه اثار ضرب عليها.

راحت المريه حجت لزوجها امام الجامع..والرجال راح للاب
وبلغه انتبه لبنتك تره صغيره ويتيمه ..وبنتي تزورها قبل وهسه زوجتك مدتقبل تطردها .وهاي ملابس زوجتي اشترتهم لزهراء هديه

مر كم يوم..وراحت صديقتها تزورها..زهراء كلتلها روحي بعد لاتجين ..من تزوروني تضربني وتأذيني..

وهنا خلص محد عرف شي عنها ومرت الايام واشهر

بيت زهراء جانوا يتحضرون لمناسبه فجايبين خروف صغير خلوه بالحديقه يربوه ويكبر حتى ينذبح للمناسبه

الناس جانت تشوف زهراء تتطيه اكل ومي من بوري بالحديقه
وتكعد تسولف وياه..محد جان يعرف شتحجي ..بس هي تكعد يمه تسولف وتحضن الخروف ..مرات يشوفوها تبجي يمه ومرات يشوفها تضحك

وبيوم مغرب ...الجيران سمعوا صياح وبجي وعياط طبوا ع البيت لكو زوجة الاب تضرب بزهراء ولازمه مكص تكص شعرها بطريقه بشعه

شعرها الحلو راح انداس بالرجلين...وهي لاحول ولاقوه

ابوها رجع جان طالغ والناس حجت وياه ...

(القادم هنا كان كلام ابوها)

بليل بوقت متأخر...شافها بالحديقه.مكسوره مقهوره شعرها مقطع ومكصوص بطريقه بشعه...كللها شدتسوين
كلتله اودي اكل للخروف

عافها وراح نام

مرت ساعاات وهي يم الخروف..

والعائله حست ع صوت عياط ..الكل كام والجيران ..زهراء جانت تحترك ...رشت روحها نفط وحركت نفسها

طفوا النار وركضوا للمستشفى...فارقت الحياة المسكينه

الفجر ..وره مرجعوا من المستشفى..ابوها يتوضى ع الحنفيه الي بالحديقه.حتى يصلي الفجر ...حتى يطلعون يدفنوها

(جاسم اسم الاب ...اسم مقارب للاسم الحقيقي بالحدث الحقيقي)

اثناء مايتوضى..رفع راسه وباوع ع الخروف..واندار حتى يرجع للبيت

سمع صوت واحد يصيحله..جاسم

اندار ع جهة الخروف ..الصوت كله
ها جاسم ارتاحيت هسه..ماتت زهراء

من الصدمه الاب صار يرجف ويصيح الحكولي الحيوان يحجي
يمكن من الصدمه او نوع من انواع تأنيب الضمير الاب تخيل هالشي
اندفنت زهراء وراحت...والاب انتكس وضل يكول للناس شفتها بليل كالت اوكل الخروف لو بس حاضنها وحاجي ووياها..لو بس مطيب خاطرها

الاب انتكس نفسيا لدرجة لاياكل ولايشرب وصار يهلوس..وصار يكعد بالحديقه..زوجته بالاول كتلك بلكي يوم يومين ويرجع. وراها صارت تكفخ بيه من يعاند يريد يبقى بالحديقه..وراها اخذت اطفالها واختفت من المنطقه.وبيته ايجار وطلع منه.الناس رتبتله غرفه وحمام بغير مكان

وهو ضل يفتر بالمنطقه ناس تعطف عليه بأكل او ملابس .وبليل مم يتعب لو يرجع لمكانه لو ينام بحدايق الخارجيه..مال الناس...اختفى بعد السقوط..ناس تكول اخوانه اخذوه وناس تكول اختفى

القصة حقيقة منذ 25 سنة مضت
منقولة

الناقل :
د.اسماء
#قصة_المحتال_و_الحمار !!

إشترى المحتال حمـــارا وملأ دبره نقود من الذهب رغماً عنه
وأخذه إلى حيث تزدحم الأقدام فى السوق
فنهق الحمار فتساقطت النقود من دبره
فتجمع الناس حول المحتال
الذى أخبرهم أن الحمــار كلما نهق تتساقط النقود من دبره
وبدون تفكيرا بدأت المفاوضات حول بيع الحمــار

وإشتراه كبير التجار بمبلغ كبير لكنه اكتشف بعد ساعات بأنه وقع ضحية عملية نصب غبيه
فانطلق مع أهل المدينه فوراً إلى بيت المحتال وطرقوا الباب فأجابتهم زوجته أنه غير موجود

لكنها سترســـل الكلب وسوف يحضره فــــــورا
فعلاً أطلقت الكلب الذى كان محبوسا فهـــرب لا يلوى على شيئ
لكن زوجها عاد بعد قليل وبرفقته كلب يشبه تماما الكلب الذى هرب

طبعاً نسوا لماذا جاؤوا وفاوضوه على شراء الكلب
واشتراه أحدهم بمبلغ كبير
ثم ذهب إلى البيت وأوصى زوجته أن تطلقه ليحضره بعد ذلك فأطلقت الزوجه الكلب لكنهم لم يروه بعد ذلك
عرف التجار أنهم تعرضوا للنصب مره أخرى

فانطلقوا إلى بيت المحتال ودخلوا البيت عنوه فلــم يجــدوا سوى زوجته
فجلسوا ينتظرونه ولما جاء نظر إليهم ثم إلى زوجته وقــــال لها
لمـــاذا لم تقومى بواجبـــات الضيافه لهـــؤلاء الأكـــارم؟

فقالت الزوجه إنهم ضيوفك فقم بواجبهم أنت
فتظاهر الرجل بالغضب الشديد وأخــرج من جيبه سكينا مزيفا من ذلك النوع الذى يدخل فيه النصل بالمقبض
وطعنها فى الصدر حيث كان هناك بالونا مليئاً بالصبغه الحمراء
فتظاهرت الزوجه بالموت
وصار الرجال يلومونه على هذا التهور فقال لهم لا تقلقوا

فقد قتلتها أكثر من مره وأستطيع أعادتها للحياه مره أخرى
وفورا أخرج مزماراً من جيبه
وبدأ يعزف
فقامت الزوجه على الفور أكثر حيويه ونشاطآ
وانطلقت لتصنع القهوه للرجال المدهوشين

فنسى الرجال لماذا جاءوا
وصاروا يفاوضونه على المزمار حتى اشتروه منه بمبلغ كبير جداً
وعاد الذى فاز به وطعن زوجته وصار يعزف فوقها ساعات فلم تصحو
وفى الصباح سأله التجار عما حصل معه
فخاف أن يقول لهم أنه قتل زوجته فادعى أن المزمار يعمل وأنه تمكن من إعادة إحياء زوجته
فاستعاره التجار منه وقتل كل منهم زوجته

وبعد أن طفح الكيل مع التجار ذهبوا إلى بيت المحتال ووضعوه فى كيس وأخذوه ليلقوه بالبحر
وساروا به حتى تعبوا فجلسوا للـــراحة فنــاموا

وصار المحتال يصرخ من داخل الكيس
فجاءه راعى غنم وسأله عن سبب وجوده داخل الكيس وهؤلاء نيام فقال له
بأنهم يريدون تزويجه من بنت كبير التجار فى الإمارة
لكنه يعشق ابنة عمه ولا يريد بنت الرجل الثرى

وكالعاده طبعاً أقنع صاحبنا الراعى بأن يحل مكانه فى الكيس طمعا بالزواج من ابنة كبير التجار
فدخل مكانه بينما أخذ المحتال أغنامه وعاد للمدينه
ولما نهض التجار ذهبوا وألقوا الكيس بالبحر وعادوا للمدينه مرتاحين منه
ولكنهم وجدوا المحتال أمامهم ومعه 300 رأس من الغنم

فسألوه فأخبرهم بأنهم لما ألقوه بالبحر خرجت حوريه وتلقته وأعطته ذهبا وغنما وأوصلته للشاطيء
وأخبرته بأنهم لو رموه بمكان أبعد عن الشاطئ لأنقذته أختها الأكثر ثراء
والتى كانت ستنقذه وتعطيه آلاف الرؤوس من الغنم وهى تفعل ذلك مع الجميع كان المحتال يحدثهم وأهل المدينه يستمعون

فانطلق الجميع إلى البحر وألقوا بأنفسهم فى البحر

وأصبحت المدينه بأكملها ملكاً للمحتال....... .....؟
2025/04/05 16:35:17
Back to Top
HTML Embed Code: