Telegram Web Link
https://youtu.be/sWPjmeee9lU

من كتب السنة الذي تلقته الأمة بالقبول صحيح مسلم، وهو يأتي بعد صحيح البخاري، ولكن هل تلقي الأمة له بالقبول يعطي حكماً أن جميع ما فيه من أحاديث لا تنزل عن رتبة الصحيح؟ أم أنه يمكن للباحثين المختصين أن يجدوا فيه ما ينزل عن رتبة الصحيح؟ وهل لو وُجد فيه ما دون رتبة الصحيح يُقلل من أهمية صحيح مسلم؟

حلقة جديدة من مادة (السنة النبوية) تُجيب عن هذه الأسئلة وغيرها مع د.أنس سرميني، نتمنى لكم متابعة شيقة ومفيدة.
#رؤية_للفكر
#رمضان #رمضان_كريم #رمضان_يجمعنا

يمكنكم متابعينا الكرام الاطلاع على المزيد من المواد من خلال الانضمام إلينا في أكاديمية رؤية للفكر
https://roya-academy.com/
النظر إلى العواقب في بعض القضايا الجديدة، سيعتمد بشكل أساسيّ على معرفتنا بسنن الله تعالى في الخلق وعلى الخبرة المتراكمة عبر العصور، وعلى مشاهداتنا للواقع الذي نعيش فيه، بالإضافة إلى البحوث العلميّة في المجالات التي نعالج بعض قضاياها.

أ.د.عبد الكريم بكار
#رمضان #رمضان_مبارك
#رؤية_للفكر
"يجب أن تُغربل التقاليد الشائعة بيننا غربلة شديدة"
-الشيخ محمد الغزالي-
#رؤية للفكر #رمضان
#رمضان_مبارك
الذي يقود مواجهة التحدّيات، هم الأفراد المبدعون، والقادة الملهمون، والفئة ذات الرّؤية والتصوّر، هم المعوّل عليهم في عمليّة المواجهة، فإذا انقادت لهم الأغلبيّة قادوا هذه المجتمعات إلى التغلّب على ما يواجهها من عقبات..

-د.جاسم سلطان-
#رؤية_للفكر #رمضان
#رمضان_كريم
من الأشياء المعينة على فهم #القرآن_الكريم فهماً بعيداً عن التناقض والتعارض الفصل بين الموضوعات المختلفة أو ما يمكن تسميته الدوائر التي عالجها القرآن، لأن الخلط بينها يؤدي إلى كوارث على مستوى الفهم والسلوك.
فالخلط بين دائرة الاعتقاد القائمة على الفصل والقطع ودائرة الحقوق القائمة على القسط والعدل يؤدي إلى كوارث فكرية وسلوكية.
فكيف رتب القرآن هذه الدوائر؟ وكيف نظم العلاقات تنظيماً يضمن العدالة لجميع البشر؟
مع د.جاسم سلطان
#رؤية_للفكر #رمضان #رمضان_كريم

https://youtu.be/KcoU0MOQ95g
"الخلاف الذي نبغض، ونعوذ بالله من شروره، ونهيب بكلّ تقيّ أن يطفئ ناره، فهو الخلاف الذي يخالطه الهوى، وتصحبه الشهوات، وينفخ فيه الشيطان... ويغلب أن يكون هذا الخلاف على الاستئثار بالسلطة، أو على الانتفاع بالحكم، وهو كما رأينا، ينشأ علي الدنيا، ثم تلتمس له الأسباب والمسوّغات من الدين، لكي يكون خلافاً إسلاميّاً لا شخصيّا".

الشيخ محمد الغزالي
#رؤية_للفكر #رمضان
#رمضان_مبارك
تاريخنا هو تاريخ الصفوة، ولهذا فإن معرفتنا بالأحوال الاجتماعية وأوضاع الناس في مجتمعاتنا القديمة ضئيلة للغاية، وهذا يقف في الحقيقة حجر عثرة أمام فهم طموحات الناس والمشكلات التي عانوا منها طويلاً، ولعل مؤرخي اليوم يستدركون ذلك القصور حتى نسهل على الأجيال القادمة فهم ما نحن فيه.

أ.د.عبد الكريم بكار
#رؤية_للفكر #رمضان
#رمضان_مبارك #رمضانيات
حتى يعثر المرء على أهدافه المرحليّة، وأدواته الذهبيّة، يحتاج إلى وقت، لهذا لا بدّ من التجريب مع الصبر.

أ.د.عبد الكريم بكار
#رؤية_للفكر
#عيد_الفطر #عيد_سعيد
مؤسسة #رؤية_للفكر تبارك لكم حلول #عيد_الفطر
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.
جعل الله فراق #رمضان عيداً، وهو أعلم بنفوس عباده، ولكن دأب البعض على إنشاء بكائيات مع نهاية الشهر الفضيل، وبين البهجة والبكائيات تضيع الصورة الكبيرة لشهر رمضان، فالشهر الفضيل شرع لغاية كبرى (لعلكم تتقون) لعلكم تقومون وأنتم شبعانون معافون بذات السلوكيات التي واظبتم عليها شهراً وأنتم جياع.
فما هي تلك السلوكيات التي أرادها الشارع أن تستقر وتصبح خلقاً والتي عبر عنها لفظ (لعلكم تتقون) والتي استطاع الإنسان بإرادته وقفها (حين شاء) لقد ضبط الإنسان:
▫️ غريزة الطعام.
▪️ غريزة الجنس.
▫️ غريزة الكلام.
▪️ الحرص على العمل.
▫️الحرص على عون المحتاج.
▪️الحرص على الإحسان.
▫️الحرص على الوقت.
▪️الحرص على الرحمة.

شهر رمضان كان رسالة بحضور الإمكانات وأن ما نعتقد أننا غير قادرون عليه هو من الممكنات، هو شهادة مستمرة على عطاء الرحمن للإنسان وأن حججه (لا أستطيع) ليست بحكم غياب الإمكان ولكن لعدم تفعيل ذات المولدات التي حركها شهر رمضان وذلك أن نجاة الإنسان ومشروع العمران ليس مرتبطاً برمضان ولكن بالوعي برسالة الشهر العميقة (لعلكم تتقون) أو لعلكم توقفون الشر وتحسنون العمل في بقية أيام السنة.

د.جاسم سلطان
#رؤية_للفكر #عيد_الفطر
#عيد_سعيد
الحضارات وارتباطها بالبشرية..
مالك بن نبي
#رؤية_للفكر #عيد_مبارك
#عيد_الفطر
(وما خلقت الجنّ والإنس إلا ليعبدون) لا تتحقّق في صورتها المثلى، إلا بإقامة الدين، ولا سبيل إلى ذلك إلا بصلاح الدنيا، فصلاح دنيا الإنسان واجب دينيّ، يَتوَقّف عليه تحقيق واجب إقامة الدين، الذي هو الهدف من خلق الإنسان، وخلافته عن الله.

د.محمد عمارة
#رؤية_للفكر #عيد_الفطر
#عيد_سعيد
2025/04/03 19:45:25
Back to Top
HTML Embed Code: