Telegram Web Link
‏[مَنْ لم يُؤمنْ بالقَدرِ فقد انسلخَ مِنَ التّوحيدِ]


-قال الإمامُ ابنُ القيّم:


"مَنْ لم يُؤمِنْ بالقَدَرِ؛ فقد أنسلخَ مِنَ التّوحيدِ، ولَبسَ جِلبابَ الشِّركِ، بل لم يُؤمِنْ باللَّهِ ولم يَعْرِفْهُ، وهذا في كُلِّ كتابٍ أَنزلَهُ اللَّهُ على كلِّ رَسُولٍ أرسلَهُ"


(طريق الهجرتين)(١/ ١٧٩)




🔘https://www.tg-me.com/dr_elbukhary/4104
🔄
فضيلة الشيخ نزار بن هاشم العباس -حفظه الله ورعاه- كتب:
🇸🇩 كلمة شُكر..

جزى الله الأخ الشيخ الأشقر سيروان خيراً وفضلاً، وكل الإخوة ممن وَقف مع أهل الإسلام في بلاد السودان وجيشهم وشارَكونا بجميل كلماتهم ومواساتهم الطيبة التي تنمُّ عن صِدق الإخاء، والحب في الله، والحرص على أمة الإسلام، والهمِّ والاهتمام بقضاياها وابتلاءتها، ونصرة إخوانهم بالحق وعلى منهج الحق..

وأسأل الله أن يَجمع المسلمين في العالم على الحق وعلى كل خير، وأن يكونوا في عافيةٍ وأمنٍ من الله العظيم في كل شؤونهم..

https://www.tg-me.com/shnizaralabbas
(أنبِّه وأكرِّر وأذكِّر الجميع)

أنبِّه وأكرِّر مرةً أخرى وأقول:

إنَّ حرب السودان الكرامة لم تكن مطلقاً حرب فتنةٍ! أو ضبابٍ! أو غير واضحة المَعالم!، بل هي حربٌ ومعركةٌ بين حقٍ وباطلٍ؛ بين دولةٍ وجيشٍ وشَعبٍ مسلمٍ مع ولي أمرٍ مسلمٍ وقائدٍ خبيرٍ راشدٍ رئيس البلاد عبد الفتاح البرهان -حفظه الله- وأعوانه ونُوَّابه البواسل الكباشي والعطا وكل قادة جيشه وجنوده والقوى المساندة له بكل شُعَبِها..
وبين عدوٍّ على باطلٍ وبدعٍ وضلالٍ وغُزاةٍ وخوارج وبغاة وَجَدوا كل دعمٍ وإسنادٍ مِن أكثر مِن ثلاثين دولةٍ فيها للأسف دُولٌ مسلِمة كان السودان على مدار تأريخه يَمُدُّ لهم يد الإخاء والعون والعَهد والبذل والعطاء والمنافَحة؛ فخانوا كل ذلك ونسوا تلك المواقف والأيادي البيضاء ومَدُّوا أيادي المكر والغدر والخبث والنذالة تجاه هذا البلد المسلم؛

فكانوا حقيقةً كما قيل:
إذا أنتَ أكرمتَ الكريمَ مَلكتَه
وإن أنتَ أكرمتَ اللئيمَ تَمَرَّدا..


لكن كما قال الله تعالى: ((وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ)) و((قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ)).

والحمد لله الذي نصر جيشنا وأعزَّه (في حاضر حربه ولاحقها بفضله وقوته)، فكان السودان وربوعه ولا يزال -إن شاء الله- مقبرةً ومَحرقةً لكل أولئك الخوارج البغاة والغزاة الأوباش ((وَمَا النَّصْرُ إِلا مِنْ عِنْدِ اللهِ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)).. نَصَرَ الله الجيش وكل قوَّاته، وتَقبَّل قتلانا شهداء مكرَمين، وشفى جرحانا، وجَمعَنا على الحق، ونَصرَنا على من عادانا..
الحمد لله رب العالمين.

كتبه
نزار بن هاشم العباس
ليلة ٢٧- رمضان- ١٤٤٦
الموافق ٢٦- مارس- ٢٠٢٥

https://www.tg-me.com/shnizaralabbas
‏[التّحاكمُ إلى سُنّةِ رسُولِ اللَّهِﷺ]



-قال الإمامُ ابنُ تيميّة:


"فكلُّ مَن خرجَ عن سُنّةِ رسُولِ اللّه ﷺ وشريعتِه؛ فَقد أقسمَ اللّهُ بنَفسِه المُقدّسَةِ أنّه لا يُؤْمنُ حتّى يَرضَى بحُكمِ رسُولِ اللَّهِ ﷺ في جميعِ ما يَشجُرُ بينَهم مِنْ أُمورِ الدِّينِ والدُّنيا وحتّى لا يَبْقى في قُلُوبهِمْ حَرَجٌ مِنْ حُكْمِهِ"


(مجموع الفتاوى) جمع العلّامة ابن قاسم (٢٨/ ٤٧١)



🔘https://www.tg-me.com/dr_elbukhary/4106

🔄
[الدرس السابع وهو الأخير]

ويتضمن بعض المسائل
المتعلقة بالعيد وأحكامه

https://f.top4top.net/m_8970tl9s0.mp3
تقبّل الله مِنّا ومنكم صالح الأعمال، وعيدكم مبارك، أعاده الله على أُمّة الإسلام وهي في أمنٍ و أمانٍ و زيادة إيمانٍ واستقامةٍ على السُّنّة، اللهم آمين.
- جُهودٌ عظيمةٌ مَبذولةٌ خِدمةً لعُمّارِ بيتِ الله الحرام، وزوّارِ مسجدِ رسولِ اللهﷺ، دونَ كَللٍ أو مَللٍ أو مِنّةٍ؛ فشكر اللهُ لخادمِ الحرمين الشّريفين الملك سلمان، ولولي عهده الأمير محمّد بن سلمان، ولكلِّ العاملين في خِدمةِ الحرمين الشّريفين مِن جهاتٍ علميّةٍ وصِحيّةٍ وأمنيّةٍ بكافّةِ قِطاعاتها ورقابيّةِ ومُتطوّعين، وللمُجاهدين المُرابطين على كلِّ ثُغورِ المملكةِ جوّاً وبرّاً وبحراً، جزاكم الله خيراً وبارك جُهودَكم وأجزلَ لكم المَثوبةَ والأجرَ



🔘https://www.tg-me.com/dr_elbukhary/4109

🔄
‏[صيامُ السِّتّ مِن شوّال]


قال الإمامُ ابنُ رجبٍ:


"في معاودة الصِّيام بعد رمضان فوائدُ عديدةٌ:

...ومنها:أنّ صيامَ شوّالٍ وشعبانَ كصلاةِ السُّننِ الرّواتبِ قبلَ الصّلاة المفرُوضةِ وبعدَها، فيكْمُلُ بذلك ما حَصَل في الفَرضِ مِن خَلَلٍ و نَقْصٍ...

ومنها: أنّ معاوَدَةَ الصِّيام بعدَ صِيامِ رمضانَ علامةٌ على قَبُولِ صَوْمِ رمضانَ؛ فإنَّ الله تعالى إذا تقبّل عَمَلَ عَبدٍ؛ وفَّقَه لعملٍ صالحٍ بعدَهُ...

ومنها: أنّ الأعمالَ الّتي كان العبْدُ يتقرّبُ بها إلى رَبِّه في شهرِ رمضانَ لا تنقطِعُ بانقضاء رمضانَ، بل هي باقيةٌ بعدَ انقضائِه ما دامَ العبدُ حَيّاً"


(لطائف المعارف)(ص٣٩٣-٣٩٦)




🔘https://www.tg-me.com/dr_elbukhary/4110

🔄
.#فوائد ⁩ من مجموعة الرسائل الجابرية الجزءالأول ( 15)⇣
 
-  من البلايا اعتقاد أنَّ صاحب السُّنَّة لا يُخطئ !....

🔗فوائد/ فضيلة شيخنا الوالد
‏عبيد بن عبد الله الجابري
‏-رحمه الله-

▪️قناة شيخنا عبيد الجابري -رحمه الله- عبر [التيليجرام] ⬇️:
‏⁦ www.tg-me.com/ShobaidAljabree

‏نسأل الله تعالى للجميع الانتفاع بالعلم النافع والتوفيق للعمل الصالح📚‏.
[لا يُقالُ للعالِم اجْهَلْ ما تَعْلَمُ]



-قال الحافظُ الذّهبيُّ:


"ليس مَن جهِلَ علماً حُجّةً على مَن علِمهُ، وإنّما يُقالُ للجاهلِ: تَعلّمْ، وسَلْ أهلَ العِلمِ إنْ كُنتَ لا تَعْلَمُ، لا يُقالُ للعالِمِ: اجهَلْ ما تَعلَمُ، رزقنا اللهُ وإيّاكُم الإنصافَ"


(سير أعلام النّبلاء)(١٠/ ١٧١)



🔘https://www.tg-me.com/dr_elbukhary/4111

🔄
[تعليقةٌ على كلمة القائد عبد الفتاح البرهان -سدَّده الله- بمناسبة عيد الفطر المبارك]

جزى الله خيراً رئيس بلاد السودان وقائد جيشها على هذه الكلمة العظيمة الكريمة واضحة المعالم والغايات واضعة النقاط على الحروف، فأسأل الله أن يحفظه ويجعله ذخراً ورحمةً وقوةً للبلاد والعباد، هو وجميع أعوانه من قادةٍ وجنودٍ وقوىً مساندةٍ، وأن يجمع كلمة الشعب والصف على الحق المبين من كتاب الله وسنة رسوله المعلم والإمام والمجاهد الأعظم -صلى الله عليه وسلم-..

وأسأله تعالى أن يوفق الجميع في كل ربوع البلاد للبصيرة والحق حتى يجتمعوا على دينه القويم بعيدا عن كل الطوائف والأحزاب والنعرات والعنصريات والفِرق التي شتَّتت شمل المسلمين -إلا من عصم الله ورحم-، بل كانت من أسباب هذه الحرب لأنها دعَت وبذلَت ما بذلَت (باسم التصوف والصوفية وليس في الإسلام الحق صوفيةٌ أو تصوفٌ) مِن جهودٍ وسعيٍ لدعوة الناس إلى خلاف الحق في باب الإيمان والتوحيد والعقيدة والأخلاق والسلوك والمعاملات؛ حيث زرَعت بذور الشرك والاختلاف والالتفاف حول من يرفعون رايات ذلك الشرك والبدع والخرافة والدجل والشعوذة الصارفة عن الله ودينه والرجوع إليه وتحقيق عبادته وطاعته وحده لا شريك له؛ فعظَّمَت القبور، وطاف حولها من طاف، ودعاها من دعاها من دون الله العظيم، وعُظِّم بعضُ كبارهم وزعمائهم فنودوا ودُعوا أيضاً من دون الله فيما لا يقدر عليه إلا الله وحده -تعالى وتقدَّس- مِن طلب رزقٍ أو ولدٍ أودفعِ ضرٍّ وجلبِ نفعٍ، ونَسوا وتناسوا وخالفوا ما يَعلمون ويَحفظ بعضُهم مِن قول الله البيِّن الواضح كالشمس: ((وَإِن يَمْسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)) و((إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ))..

ومعهم جماعات كثيرة باسم الإسلام والدعوة إليه -زعموا- فرَّقوا أيضاً أهل السودان ومزَّقوهم كل ممزَّق، وجعلوهم طوائف شتى متناحرة، فصار منهم خوارج تكفيريين أو حزبيين عميانا عن الحق والبصيرة حزَّبوا الناس على أساس طائفي حزبي، ومعهم أيضاً أحزاب شتى زرَعهم الاستعمار الكافر وجعلهم خلْفَه أَذرُعَ هدمٍ وإفسادٍ؛ كحزب الأمة، وحزب المرغنية الختمية، والحزب الجمهوري (وكل أجنحتهم وفروعهم)؛ حيث انكشف للمسلمين في هذه الحرب حقيقتهم وأنهم كانوا عوناً وسنداً لهذه المليشيا الباغية الخارجة عن الحق والسلطان فضلاً عن شتات وشراذم  أحزاب اليسار (كما يقال.. بل كل مخالِفٍ للحق يسار وشؤم على الأمة ونفسه) كالشيوعية، والعلمانية، والبعثية، والناصرية، و... إلخ وأصحاب المصالح والأغراض الفاسدة والدنيا الفانية، كل هؤلاء وغيرهم كانوا أسباب نزاعٍ وفرقةٍ ومِعول هدمٍ وفشلٍ وضعفٍ وثغرةً لِعدوِّ الداخل والخارج والله يقول: ((وَلَا تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ)).

فالواجب على أمَّة السودان اليقَظةُ والفِطنةُ والتنبُّه والاستعانة بالله، والسعي الحثيث الجاد الصادق إلى الاجتماع على الحق؛ وذلك بتحكيم شرع الله في كل مناحي الحياة بالعلم النافع والفقه السليم والبصيرة التي تميِّز بحَول الله بين الحق والباطل والتي تقود لا محالة إلى تمسُّك الجميع بالإسلام الصافي الناصع ((وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا))، فنصرة الإسلام والحق وأهله ثمرتُها العظيمة نصرةُ الله لِعباده وجَمعُه -سبحانه وتعالى- لهم على كل خير وعلى الحق وتثبيتهم عليه وحُسن خاتمتهم به ((إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ))، و((وَلَيَنصُرَنَّ اللهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ))..

أسألُ اللهَ أن يَجمعنا على الحق والطاعة ويُميتنا على ذلك، وأن ينصرنا على كل أعدائنا ويشفي غيظ قلوبنا منهم، إنه سبحانه على كل شيء قادر.

فاتباع الحق أيها المسلمون وتحقيق الطاعة لله ولرسوله -صلى الله عليه وسلم- وطاعة ولاة الأمر والسلطان وطاعة علماء الحق في طاعة الله، وإخلاص النية لله في كل ذلك، مع البعد التام عن الشرك والبدع والمحدثات والمعاصي والمخالفات والصبر على ذلك كله سبيل القوة والعزة والكرامة والسلامة من العدو والفشل والانهيار والفوز بالجنة والنجاة من النار ((وَأَطِيعُواْ اللهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُواْ فَتَفۡشَلُواْ وَتَذۡهَبَ رِيحُكُمۡ وَاصۡبِرُوٓاْ إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ))، ((وَمَن يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا))..

وتقبَّل الله منا ومنكم، ومبارك عليكم عيدكم، وأسعدكم الله في الدنيا والٱخرة.

كتبه
نزار بن هاشم العباس
في ليلة عيد الفطر
غرة شوال/ ١٤٤٦
الموافق ٣٠/ مارس/ ٢٠٢٥
🔈 خطاب الرئيس القائد عبد الفتاح البرهان -وفقه الله- حول الوضع الراهن في بلاد السودان بمناسبة عيد الفطر المبارك..

https://www.tg-me.com/shnizaralabbas/1630
Audio
تفسير آيات الحج
الدرس الأول

فضيلة الشيخ الدكتور عرفات المحمدي
حفظه الله
2025/04/05 20:27:07
Back to Top
HTML Embed Code: