Telegram Web Link
إنما الدنيا مُنتهى بصر الأعمى..

- علي أبن ابي طالب "ع"
إيتالو كالفينو | مدن لا مرئية..
غُـربة،،
Photo
الأزمنة السائلة | العيش في زمن اللايقين.
- زيجمونت باومان..

في هذا الكتاب بيان لملامح عصر الحداثة السائلة الذي بدأ باومان في سلسلته..
الذي فَصل مستجدات مُهمة في انتقالنا من الحداثة الصلبة، التي بشرت بعالم أفضل في ظل العقلانية والعلم اذا ما اعتنقنا الفردية مذهباً والرأسمالية مسلكاً والليبرالية والديمقراطية سبيلاً وتحررنا من الغيب وقيم الجماعة..
لكن الحقيقة تلك الحداثة هي التي كانت رافعة الاحتلال والهيمنة، وبعد نضالات التحرر والظن بأن الكولونيالية أنتهت فأذا بالابنية والهياكل التي خلفتها وراءها تعيد تشكيل المجتمع والسوق..
لندخل بعد عقود في تيه الحداثة السائلة..
وابرز ملامح هذه الحداثة السائلة، أنهيار التفكير والتخطيط والفعل طويل الاجل، واختفاء او اضعاف الابنية الاجتماعية.
وقد افضى ذلك الى تحول التاريخ السياسي وانماط الحياة الفردية الى سلسلة من مشروعات وحلقات قصيرة الأجل، والى مشروعات وحلقات لانهائية بالأساس.
فالحياة التي بلغت قدراً كبيراً من التفكك تدفع الى مسارات افقية لا مسارات رأسية.
وكُل خطوة لابد ان تكون استجابة لمجموعة مختلفة من الفرص، وتوزيعاً مختلفاً للاحتمالات، ومن ثم فهي تتطلب مجموعة مختلفة من المهارات، وتدبيراً مختلفاً لمصادر القوة. وهكذا فإن نجاح الماضي لا يزيد بالضرورة احتمالية انتصارات المستقبل، ناهيك بضمانها، فلا بد من الاختبار الدائم للوسائل التي اثبتت نجاحها في الماضي، ولابد من مراجعتها دائماً، فربما يثبت انها غير نافعة، او انها تأتي بنتائج عكسية ما ان تتغير الظروف.
- زيجمونت باومان | الأزمنة السائلة..
الحسن ابن علي "ع"

- تحف العقول | أبن شعبة الحراني..
انزلني الدهر
ثم انزلني
ثم انزلني
حتى قيل علي و
معاوية..

- علي أبن أبي طالب ع
غُـربة،،
انزلني الدهر ثم انزلني ثم انزلني حتى قيل علي و معاوية.. - علي أبن أبي طالب ع
اترجو الخير من دنيا أضاعت..
حسين السبط وإختارت يزيداً..

- السيد الطباطبائي.
خلصت..💔
غُـربة،،
خلصت..💔
أيامنا العظيمة..
الحمد لله على نعمة الحُسين "ع"
إذا أقبلت الدنيا على قوم أعارتهم محاسن غيرهم،
وإذا أدبرت عنهم سلبتهم محاسن أنفسهم
..

- علي ابن ابي طالب
"ع"
* الحب و الموت..

(ما من شيء أقرب الى الموت مثل الحُب المتحقّق، فظهور احدهما إنما هو ظهور واحد منفصل، لكنه ايضاً ظهور وحيد وللأبد، فلا يحتمل اي تكرار، ولا يسمح بأي استئناف، ولا يعد بأي ارجاء.
فلا بد لكل منهما ان يقوم بنفسه، واقع الامر ان كلاً منهما يقوم بنفسه، وكل واحد منهما يولد للمرة الاولى، او يولد من جديد، متى اتى، وهو ياتي بغتة من اللامكان على الدوام، من ظلمة اللاوجود من دون ماضٍ ولا مستقبل.
وفي كل مرة يبدأ كل واحد منهما من البداية، كاشفاً تفاهة الحبكات الماضية وعبث الحبكات المستقبلية بأسرها)
هذا ما قاله إيفان كليما عن الحُب والموت..

فلا يمكن دخول الحُب و لا الموت مرتين ، وبتعبير هرقليطس ( إنك لا تستطيع ان تنزل في النهر نفسه مرتين ) واقع الأمر أن كلاً منهما يمثلُ البداية والنهاية، ومن ثَم يرفضان البدايات والنهايات الاخرى كافة ويتجاهلانها.

ليس للحُب ولا للموت تاريخ خاص بهما، بل إنهما احداث في الزمن البشري، وكل واحد منهما يُمثل حدثاً مُنفصلاً لا يرتبط بأي حال( ولا يرتبط أرتباطاً سببياً) بأحداث اخرى "مشابهة" الا في كتابات استرجاعية تطمح الا تحديد الصلات، اي اختلاقها، وفهم ما يستعصي على الفهم.

لا يمكن للمرء تعلم الحُب ولا أن يتعلم الموت، فلا يمكن تعلم الفن المراوغ، المرغوب والممنوع، الذي يساعد على اجتناب قبضتيهما والابتعاد عن طريقهما. فالحب والموت لهما اوان، ولا يدري المرء متى يأتيان. ومتى حانت ساعتهما، فإنهما يأتيان بغتة، يُبعثان من العدم ليقتحما مشاغلنا اليومية، وبالطبع ربما نتعلم من الاحداث الماضية حتى نكون أكثر حكمة بعد وقوعها، ونحاول ان نتبع أثرها ونؤسس علاقة سببية بين الاحداث الماضية والاحداث التالية لها، ونحاول رسم سلسلة سببية معقولة لما حدث، وغالباً ما ننجح بذلك.
كما ان هذا النجاح يخلق وهماً بحكمة مكتسبة، إنه وهم التعلم.
مثلما يتعلم المرء قرانين الاستقراء التي سنها جون ستيوارت مِل، ومثلما يتعلم قيادة السيارات، وتناول الطعام باستخدام عودين خشبيين بدلاً من الشوكة والسكين، او مثلما يتعلم طريقة ترك انطباع جيد لدى من يجرون معه مقابلة شخصية من اجل وظيفة ما.
ولا شك في ان التعلم في حالة الموت يقتصر على تجربة الآخرين، ومن ثم فهذا التعلم وهم محض، فتجربة الآخرين لا يمكن تعلمها بوصفها تجربة، ولا يمكن فصل التجربة المعاشة الأصلية عن قوى الإبداع والخيال التي تمتلكها الذات الفاعلة وتصنع بها المنتج النهائي لموضوع التجربة. فلا سبيل لمعرفة تجربة الآخرين الا بوصفها تأويلاً لما خاضه الآخرون من تجارب.
اما الحُب يحظى بمكانة مختلفة عن غيره من احداث المرة الواحدة.
يمكن للمرء ان يقع في الحب اكثر من مرة، وبعض الناس يفتخرون، او يشكون، ان الوقوع في الحُب والخروج منه يحدث لهم بكل سهولة، وكلنا سمعنا قصصاً عن أشخاص ميالين الى الوقوع في الحُب وقابلين للوقوع فيه.
هذا الاتساع المفاجئ والوفرة الواضحة في "تجارب الحب" ربما يعززان الاعتقاد بان الحب ( الوقوع في الحب والتماسه) مهارة يتعلمها المرء، وبأن إتقانها يزيد كلما زادت التجارب والمواظبة على التدريب. بيد ان هذا الامر وحقيقته هو وهم..

زيجمونت باومان | الحُب السائل.
Forwarded from غُـربة،،
Forwarded from غُـربة،،
غُـربة،،
Photo
إرتبطت الرومانسية المعاصرة بالإبداع الفني والأدبي الذي استحال الحب معه سلوكًا شبه وثني في عصرنا وصار الحب صنمًا تقام له طقوس عبادة وثنية ، ويحتاج إلى إضافات من خارجه منها : الإحتفالات والتخيلات والإنسحار بصور مزخرفة ومصنوعة عن الحب كفعل والمحبوب کموضوع عشق .

إن حب الآخر في جوهره يقوم على التفهم والاتصال والحنو والرعاية والاهتمام ، ويعلم الحب الانسان كيف يطلق مكامن الجمال من أعماقه ويعلمه كيف يكون حساسًا ويفجر لديه شر الإبداع ويعلمه سحر الكلام وأسرار اللغة وفتنة الإتصال ؛ فالحب هو الذي يتكلم والموت هو الذي يخرس وينفي سحر وبهجة الحوار واللمس .

تحول أمر الرومانسية في زمننا إلى فعل ( ميثولوجي ) طقوسي بعد أن أسهم الأدب والسينما والغناء في الترويج النمط الحب الممجد بالألم والفقدان والموت ، وأسبغت النصوص والأعمال الفنية كثيرة من شطحات الخيال والجنون والهوس والكآبة المفضية إلى ربط الحب بالموت .


أغرقت الصناعات الحديثة - باستجابتها لسحر الميثولوجيا العاطفية الأسواق بأشكال لا تحصى من الوسائل والاضافات والاحتفالات التي كرست وثنية ( الحب الرومانسي لدى الحشود ؛ فمن أصناف عطور ووسائل تحميل وأزياء وتسريحات شعر وأنماط سلوك وطرائق كلام تشترك جميعها في إضفاء هالات من السحر المجلوب لتحقيق الإغواء ؛ فما عمليات التجميل المفرطة التي يلجأ اليها بعض الرجال وكثير من النساء إلا إقرار بعدم قبول المرء لذاته وهي إشارة مرضية لإحساس مريع بالبشاعة الداخلية والهشاشة الروحية ؛ فهذه العمليات تزيف وتفبرك جسد الإنسان ليتطابق مع النموذج الذي تسوقه وسائل الإعلام والأفلام والإعلانات حتى أصبحت بعض المجتمعات المختلة نفسية تضم نسخة متماثلة الوجوه والأجساد المعدلة المنحوتة التي تخضع لمتطلبات السوق والذائقة الشعبية ومعها تراجع الحب وتحول إلى غطاء زائف لعملية تسويق الجسد وترسخت رومانسية هي مزيج من الأوهام والشعائر والأكاذيب وانزوى الحب بعيدا ، و ما تبقى منه في فعاليات هامشية نأت به عن إنسانيته وحنوه ودفنته تحت طبقات من الأوهام والتمثلات العاطفية السطحية .
أحب الناس ( الحب ) و لم يحبوا ، حولوا الحب جراء هيمنة الاساطير العاطفية الى ( صنم ) وعجزوا عن منح الحب لبعضهم ؛ إذ صنع النمط الاستهلاكي للحب عوائق سخيفة بين المحبين عندما حولوا الحب إلى سلعة قابلة للعرض والطلب وصار مادة استهلاكية ضمن صناعات عالمنا - شأنه شأن الدمى والمشروبات وطرز الثياب المتغيرة ، وأضافت تقنيات الاتصال الافتراضية عبر الانترنيت إمكانات هائلة للترويج.
2024/10/01 16:31:40
Back to Top
HTML Embed Code: